186 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد السادس والثمانون بعد المائة :: الاثنين،14 تشرين الثاني/نوفمبر2011 الموافق17ذي الحجة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • منظمة حقوقية تدعو البحرين للإلتزام بمعايير حقوق الإنسان
    دعت منظمة حقوق الإنسان بلا حدود الدولية، الحكومة البحرينية إلى اتخاذ تدابير بناء الثقة مع المعارضة، وتشجيع المصالحة الوطنية، والتقيد بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان المتعلقة بحماية المشاركين في الاحتجاجات وفي عمليات الاعتقال والاحتجاز والمحاكمات.

    وأشارت المنظمة، ومقرها في العاصمة البلجيكية (بروكسل)، إلى أنها خلال مهمتها في البحرين، استمعت إلى تقارير متضاربة وشهادات مختلفة بشأن عدد من القضايا المتعلقة بالأحداث التي شهدتها البحرين، وأنها توصلت من خلال زيارتها إلى البحرين إلى عدد من الاستنتاجات والتوصيات التي رفعتها إلى الاتحاد الأوروبي في تقرير يتألف من 40 صفحة، بعنوان «مستقبل البحرين إلى أين؟».

    وذكرت المنظمة في تقريرها، أن البحرين وخلال العقد الماضي، اعتبرت من أكثر البلدان تقدماً في العالم العربي، من خلال ما نفذته من إصلاحات ديمقراطية، وتعزيز حقوق المرأة وخلق بيئة ملائمة للأعمال التجارية، إلا أنها شهدت في الوقت نفسه انقسامات طائفية أثرت على التلاحم الوطني، بحسب ما جاء في التقرير.

    وأكدت المنظمة في تقريرها، حاجة البحرين إلى «عقد اجتماعي جديد»، وإلى «مصالحة مستقرة وطويلة الأجل»، وذلك بما يصب في مصلحة المواطنين البحرينيين والاستقرار في المنطقة.

    وحمـَّلت المنظمة الحكومة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية مسئولية العمل في هذا الاتجاه، مشددة على ضرورة أن تقوم الحكومة البحرينية بما وصفته بـ «سلسلة من تدابير بناء الثقة لاستعادة الحوار الاجتماعي وإعادة بناء المجتمع البحريني»، معولة على من وصفتهم بـ «صانعي السلام» والشخصيات الدينية الموثوق بها في المجتمع البحريني لإعادة بناء الجسور بين مكونات المجتمع البحريني.

    وأكدت المنظمة كذلك، حق المجتمع المدني والجمعيات السياسية في التظاهر السلمي.

    وأوصى التقرير الاتحاد الأوروبي بدعوة البحرين إلى تنفيذ توصيات حوار التوافق الوطني؛ والأخذ بنتائج اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق؛ وتسريع الإصلاحات الديمقراطية.

    كما حثت المجتمع المدني والجمعيات السياسية على التعبير عن مطالباتهم عبر الاحتجاج السلمي، ومن دون ممارسة أي نوع من أعمال العنف ضد الأشخاص والممتلكات، وطالبت الحكومة بالتقيد بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان المتعلقة بحماية المشاركين في الاحتجاجات وفي عمليات الاعتقال والاحتجاز والمحاكمات والفصل من العمل.

    وطالبت المنظمة كذلك بإعادة المفصولين من أعمالهم من دون وجه حق إلى أعمالهم، وبإطلاق سراح السجناء الذين ينتظرون محاكماتهم ممن لم يستخدموا العنف في التعبير عن احتجاجاتهم، والسماح للمراقبين الدوليين بمراقبة محاكمات المتهمين في الأحداث الأخيرة.

    ودعت «حقوق الإنسان بلا حدود» إلى ضرورة إيجاد «قناة للحوار المفتوح» بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات السياسية، وتشجيعهم على المشاركة الجدية في حوار سياسي هادف وبناء من أجل البحرين تلبية للاحتياجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

    وتضمنت توصيات التقرير المرفوع للاتحاد الأوروبي دعوة الحكومة البحرينية إلى اتخاذ تدابير بناء الثقة مع المعارضة، وتشجيع المصالحة الوطنية واستعادة التوافق الاجتماعي في المجتمع البحريني، وتعزيز مفهوم المواطنة من أجل تعزيز احترام حقوق الفرد والدولة والمؤسسات. ودعت المنظمة كذلك إلى إدخال نظام لمكافحة التمييز في قوانين العمل لحماية العمال المهاجرين والمغتربين، وحظر ومقاضاة التمييز ضد الأجانب، ووقف تنفيذ عقوبة الإعدام في البحرين.

    وأوصت بتدريب قوات إنفاذ القانون بشأن المعايير الدولية لحقوق الإنسان بمساعدة من الاتحاد الأوروبي والمحكمة الجنائية الدولية، وتنظيم ندوات دولية بشأن الديمقراطية وسيادة القانون وحل النزاعات وحقوق الإنسان، وخصوصاً فيما يتعلق بالتمييز وحقوق المرأة.

  • تقديم التماس إلى محكمة النقض في قضية عبد الهادي الخواجة في البحرين
    تجدد مؤسسة الخط الأمامي مطالبتها السلطات في البحرين بالإفراج الفوري عن عبد الهادي الخواجة من سجنه.
    معلومات إضافية
    دبلن، أيرلندا، السابع و العشرون من تشرين الأول 2011 – إذ يتواصل استخدام القوة الغاشمة و القمع من قبل قوات الأمن ضد المحتجين السلميين في البحرين، أُحيلت الوقائع القضائية المتعلقة بالمدافع عن حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة إلى محكمة النقض. قدَّم محامو عبد الهادي هذا اليوم التماساً إلى المحكمة للمطالبة بمراجعة قانونية لإجراءات محكمة السلامة الوطنية، التي أصدرت بحق عبد الهادي حكماً بالسجن مدى الحياة، على الرغم من كون المحاكمة محاكمةً غير عادلة على نحو سافر، و إنكارها على محامي الخواجة القيام بواجبهم في الدفاع عن موكِّلهم حتى في الحدود الدُنيا.تجدد مؤسسة الخط الأمامي دعوتها السلطات البحرينية إلى إطلاق سراح عبد الهادي الخواجة و سواه من المدافعين عن حقوق الإنسان من توقيفهم في انتظار المراجعة القانونية، و إلى إسقاط الاتهامات الموجَّهة إلى عبد الهادي الخواجة، الذي كان واحداً في مجموعة من واحد و عشرين مدافعاً عن حقوق الإنسان و الناشطين السياسيين الذين اعتُقلوا في نيسان/ أبريل 2010، أثناء حملة التعقُّب العنيفة التي استهدفت الاحتجاجات السياسية.

    قال أندرو أندرسون، نائب مدير مؤسسة الخط الأمامي، “لاقى عبد الهادي التعذيب، و احتُجز انفرادياً لفتراتٍ مطوَّلة أثناء توقيفه، و خضع لمحاكمة صورية، لا لشيءٍ إلا لأنه شارك في الحراك السلمي المطالب باحترام حقوق الإنسان و الإصلاح السياسي. و سبق أن أقرَّ المدعي العام في البحرين بحقيقة أنَّ التعذيب قد استُخدم ضد العاملين في المهن الطبية، و حريٌّ به أن يُقرَّ أيضاً بأنَّ التعذيب قد مورِس في هذه القضية كذلك، و أن يأمر بالتحقيق في هذه المسألة. و الأهم من ذلك لكي تنهض البحرين من عهد القمع هذا، فإنَّ على السلطات أن تفرج على الفور عن عبد الهادي، و أن تسقط عنه الاتهامات ذات البواعث السياسية”.

    عبد الهادي الخواجة مدافع عن حقوق الإنسان يحظى بالاحترام الدولي، عمل لثلاث سنوات مع مؤسسة الخط الأمامي من أجل دعم أمن المدافعين عن حقوق الإنسان و حمايتهم في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. لا تزال الخط الأمامي قلقةً حيال ظروف المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين في البحرين، و تدعو أيضاً إلى إبطال الحكم الصادر بحق المدوِّن المعروف و المدافع عن حقوق الإنسان علي عبد الإمام، الذي حوكم غيابياً.

    مضت ثمانية شهور منذ بدأت الاحتجاجات الأولى الداعية إلى التغيير في البحرين. و مضت ستة شهور على توقيف عبد الهادي الخواجة في منتصف الليل، و أربعةٌ على صدور الحكم بسجنه مدى الحياة. إنَّ كلَّ يوم يمضيه عبد الهادي في السجن ما هو إلا يوم أسود آخر للمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم أجمع.

  • الجامعة العربية ترفض تسلم رسالة من المعارضة البحرينية “نص الرسالة”
    رفضت جامعة الدول العربية إستلام رسالة المعارضة البحرينية في الخارج تطالب فيها بارسال لجنة لتقصي الحقائق في البحرين. مطالبة بإدراج قضية البحرين على جدول أعمالها.

    وأوضح الرسالة ان المعارضة البحرينية بعثت برسالة إلى الأمين العام للجامعة العربية تطالب فيها “بإرسال لجنة تقصي حقائق إلى البحرين، وإدراج المطالب الاصلاحية في البحرين على جدول أعمال الجامعة”.

    وقام وفد المعارضة عندما رفضت الجامعة تسلم الرسالة بتنفيذ اعتصام أمام مقر الجامعة في القاهرة، وحمل اعضاؤه الأعلام البحرينية، وتعرضوا لمضايقات من قبل معارضين سوريين كانوا متواجدين في المكان.

    وتظاهر العشرات من أبناء الجالية البحرينية في مصر أمام مقر الجامعة بالقاهرة، احتجاجا على ازدواجية المعايير التي تنتهجها الجامعة في تعاطيها مع الاحداث في بعض الدول العربية.

    ورفع المتظاهرون الأعلام البحرينية وأطلقوا العديد من الشعارات المنددة بسياسة الجامعة العربية واتهموها بممارسة الضغوط على حكومة دمشق في الوقت الذي تتجاهل فيه عمليات القمع والاستبداد وانتهاكات حقوق الانسان ضد الشعب البحريني.

    وفيما يلي نص رسالة المعارضة البحرينية:

    “لا يخفى على سعادتكم ما يعانيه الشعب البحريني من اضطهاد وقمع وانتهاك صارخ وقع عليه أثناء حركته المطلبية في 14 من فبراير(شباط) 2011، وقد توقع أبناء الشعب في البحرين، في ظل الإنجازات التي تحصلتها بعض الشعوب العربية في الربيع العربي، أن يكون للجامعة العربية موقف ينتصر إلى المطالب المشروعة للشعب البحريني المطالب بالحرية والعدالة والديمقراطية، لكن الجامعة العربية لم تولي هذه المطالب إهتماما ولم يكن لها موقف واضح برغم الانتهاكات الفظيعة التي لحقت بالمطالبين من أبناء الشعب من نشطاء سياسيين وحقوقيين وأطباء وصحفيين ومعلمين ومثقفين وطلاب المدارس والجامعات والعمال في مختلف القطاعات.

    إننا نأمل من الجامعة العربية القيام بالتالي:

    أولا: إدراج المطالب المشروعة للشعب البحريني في الإصلاح السياسي ضمن مداولات الجامعة العربية في جلساتها الطارئة الإعتيادية.

    ثانيا: إرسال وفد لتقصي الحقائق والوقوف على حجم الإنتهاكات الواقعة في مجال حقوق الإنسان في البحرين”.

  • الإحتجاجات البحرينية كسرت حواجز السلطة الخليفية
    أكد القيادي في جمعية العمل الإسلامي البحرينية هشام الصباغ أن الكثیر من المحكومين والمعتقلين في السجون الخليفية لم يحاكموا إلا بسبب آرائهم ومطالبتهم بالحرية والعيش الكريم؛ واصفاً توجيهات الشيخ عيسى قاسم بأنها بالمنصفة التي ترشد الشارع إلى الحرام السلمي وتحذر النظام في نفس الوقت من التمادي في القمع المفرط.

    ووصف الصباغ المهرجانات التي تشهدها مختلف مناطق البحرين يومياً بأنها: جزء من العمل السياسي؛ وهي حراك سياسي مقنن ومطلوب قد كسر الحواجز التي افتعلتها السلطة من خلال قانون السلامة الوطنية.

    وأوضح أن: هناك تحركات شعبیة عفوية تقمع بشكل فوري في المناطق والقری؛ وهذه مفارقة عجيبة من قبل السلطة التي تدعي بحرية الرأي.

    وطالب الصباغ السلطات الخليفية: بالسماح للجميع في التظاهر والتعبیر حسب مبادیء حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

    وخلص إلى أن هذه الإحتجاجات: قد وجهت رسائل بأننا سوف نكون جميعاً أوفياء للهدف الذي ضحى الشهداء من أجله ولطريق الشهادة.

    كما أوضح الصباغ أن الكثیر من المحكومين والمعتقلين يحاكمون بسبب آرائهم ومطالبتهم بالحرية والعيش الكريم.

    و وصف الصباغ خطاب الشيخ عيسى قاسم بأنه: موقف منصف على اتباع السلمية من قبل الشباب؛ والتمسك بالمنهج السليم والنفس الطويل؛ كما أنه حذر السلطة من التمادي في استهداف الرموز والشباب والقمع المفرط.

    وبين الصباغ أن: الرسالتين التي وجههما الشيخ عيسى قاسم فيهما الكثیر من الحكمة عندما يرشد حركة الشارع وعندما يخاطب في آن واحد السلطة بصورة مباشر أن استهداف الشيخ علي سلمان واستهداف النساء والأطباء والمعلمين وغيرهم من أطياف الشعب هو لكبح جماح آلة القمع التي لا تفرق بين رموز أو شباب أو نساء.

    و تمنى الصباغ للسلطات الخليفية: أن تستمع إلى هذه الخطابات المتزنة بعين العقل.

  • الوفاق: عائلة اشواق المقابي يبدون قلقهم على مصير ابنتهم
    قالت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم إن أسرة المعتقلة اشواق المقابي (17 سنة) التي اعتقلت من مستشفى السلمانية الطبي بينما كانت تتعالج من مرضٍ مزمن حاد، أبدت قلقها على مصير ابنتهم.

    وأشار البيان إلى أن الاسرة أعلنت أن كل المعلومات المحيطة بالمعتقلة اشواق يكتنفها الغموض البالغ بعدما قبض عليها من المستشفى وهي تتلقى العلاج بحجة تنفيذ الحكم الصادر بحقها، وهو حكم غير بات.

    وطالبت الاسرة – بحسب بيان الوفاق- باطلاق سراح ابنتهم، لعلمهم بحاجتها الماسة للرعاية بشكل دائم.

  • القوات الخليفية تقمع مسيرات سلمية تطالب بالعدالة
    قمعت قوات امن النظام الخليفي مسيرات سلمية خرجت في العديد من المناطق للمطالبة بتغيير النظام وتحقيق العدالة.

    واستخدمت قوات الامن قنابل الغاز وأطلقت العيارات النارية لتفريق المتظاهرين.

    في ذات السياق، أقام سكان قرية باربار البحرينية سلسلة بشرية تعبيرا عن رفضهم لسياسات القمع التي يمارسها النظام ضد المتظاهرين، والتي يستخدم فيها شتى وسائل القمع لثني المواطنين العزل عن مطالبهم.

    من جهة اخرى، أكد الشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية أن الحل في البحرين لابد أن يكون عبر حوار يستجيب للإرادة الشعبية.

    وقال سلمان في حديثه الأسبوعي: “إن الحوار يجب أن يكون هدفه تحقيق الإرادة الشعبية وليس الالتفاف عليها أو إلغائها”، مؤكدا أن الشعب هو مصدر السلطات وليس الملك أو الأسرة الحاكمة.

    وأضاف: “أن من حق الشعب أن يحدد طبيعة الحكومة التي تحكم البلاد وأن أي حوار لا يراعي الإرادة الشعبية لاقيمة له”.

    واعتبر سلمان أن الحركة الاحتجاجية ليست بسبب الأوضاع الاقتصادية، فحسب وإنما هي حركات تطالب بالكرامة والحرية، ودعا الى التحاور من أجل تحقيق إرادة الشعب البحريني ليس الحوار من أجل الالتفاف وإلغاء إرادة الناس، لا قيمةَ له.

  • الكويت تسمح لنائب وفاقي من دخول البلاد بعد منعه
    ذكرت صحيفة الوطن الكويتية أن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ أحمد الحمود أمر السلطات الأمنية في مطار الكويت الدولي.

    وعبر اتصال هاتفي منه شخصيا تم السماح للنائب الوفاقي المستقيل الشيخ حسن عيسى مرزوق بدخول البلاد، وذلك عبر وساطة أحد النواب، بعد منعه من دخول البلاد بأمر من قبل ادارة أمن الدولة.

    وأضافت المصادر ان النائب البحريني المستقيل عقب الأحداث الأخيرة في البحرين في فبراير الماضي، وهو ممثل عن جمعية الوفاق المعارضة بالبحرين، ممنوع من دخول البلاد، ولدى وصوله لمطار الكويت تم ابلاغه بأنه ممنوع من الدخول لدواعي أمنية وبأمر من جهاز أمن الدولة، فقام أحد نواب مجلس الأمة بالكويت بالاتصال شخصيا بوزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، فأمر الأخير في اتصال لاحق مسؤولي المطار بالسماح للنائب البحريني السابق بدخول البلاد.

  • معتقلون بحرينيون : الحديث عن تسوية مرتقبة محض إفتراء وكذب
    قال معتقلون بحرينيون انه في الآونة الأخيرة كثر الحديث عن اشاعات تم تناولها حولهم ، وهي قضايا ذات صلة بالأوضاع المستجة . واكد الرموز وهم معتقلون في سجن القرين على عدة نقاط حول تلك الأفتراءات في بيان صدر عنهم وتلقت اذاعة الهدى نسخة منه وفيما يلي نص البيان واسماء السجناء الموقعين عليه …

    بسم الله الرحمن الرحيم

    (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)

    كثرت في الآونة الأخيرة الإشاعات المختلفة عن الرموز المعتقلة في سجن القرين، حول قضايا عديدة ذات صلة بالأوضاع المستجدة في البحرين، ورأينا أن المسؤلية الشرعية و الأخلاقية تحتم علينا توضيح الموقف وإلقاء الحجة ونضع ذلك في بضع نقاط:

    النقطة الأولى : إن ما تم تناوله بخصوص موافقة المعتقلين على أي وثيقة سياسية معلنة أو تسوية مرتقبة ما هو إلا محض إفتراء وكذب صريح.

    النقطة الثانية: بما أن السجين ليس له إلمام كامل بالظروف السياسية والميدانية للوضع العام والمناخ الأقليمي والدولي، فإن المعتقلين لا يرون من المناسب الإدلاء بأي تصريحات أو توجيهات للشارع في الوقت الراهن، والأمل أن يكون الشارع واعيا لكل ما يدور وأهلا للمسؤلية.

    النقطة الثالثة: في الوقت الذي لن يتخذ فيه المعتقلون أي موقف ولن يبدو أي رأي من داخل السجن، فذلك لا يعني عدم مناقشة ما يصلهم من أخبار وتطورات فيما بينهم، وهو أمر فطري وطبيعي لأي إنسان فضلاً عن موقعيتهم كرموز ومعنيين بالشأن العام.

    النقطة الرابعة: إن أي كلام أو تصريح طالما لم يخرج من مصدره عن المعتقلين، فاضربوا به عرض الحائط لأن الإشاعات المغرضة أو التي ربما تصدر بحسن نية ستكثر في الأيام القادمة وكثير منها مغلوطة ومكذوبة.

    النقطة الخامسة: إن المعتقلين على قناعة تامة وموقف ثابت بعدم الدخول في أي صفقة أو تسوية أو حوار من داخل السجن، ولن يتجاوزوا الشارع ورغبة الشعب وتوجهاته وطموحه، وكما قال نيلسون مانديلا من سجنه حينما أرادوا التفاوض معه “من لا حرية له لا رأي له”

    اللهم ارحم شهدائنا، وفك قيد اسرائنا، وشافي جرحانا، وانصرنا على من ظلمنا يا ارحم الراحمين

    وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

    معتقلو السجن العسكري بمنطقة القرين

    1. سماحة الشيخ عبد الجليل المقداد

    2. أستاذ عبد الوهاب حسين

    3. أستاذ حسن مشيمع

    4. الأستاذ إبراهيم شريف

    5. الشيخ محمد حبيب المقداد

    6. الدكتور عبد الجليل السنقيس

    7. الأستاذ عبد الهادي الخواجه

    8. الشيخ سعيد النوري

    9. الشيخ عبد الهادي المخوضر

    10. الشيخ ميرزا المحروس

    11. الأستاذ صلاح الخواجه

    12. الأستاذ محمد جواد برويز

    13. الأستاذ محمد علي إسماعيل

    14. الناشط الحر الصميخ

صور

مهرجان الوفاء للشهداء و الجرحى و المعتقلين و المفصولين

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: