184 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الرابع والثمانون بعد المائة :: السبت،12 تشرين الثاني/نوفمبر2011 الموافق15 ذي الحجة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الوفاق تستنكر اعتداء الامن الخليفي على منزل سلمان
    استنكرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية اعتداء قوات الامن الخليفية على منزل امين عام الجمعية الشيخ علي سلمان.

    واكدت الجمعية ان القمع الوحشي الممنهج للسلطات يتنافى مع ابسط مقومات حقوق الانسان ويكشف عن حجم المازق السياسي الذي يعيشه النظام.

    وكانت قد اعتدت قوات امن النظام على منزل الشيخ سلمان مستخدمة الرصاص المطاطي والغازات الخانقة والمسيلة للدموع.

    وحطمت طلقات قوات الامن الخليفي زجاج السيارات واغرقت المنزل بالغازات الخانقة وذلك ضمن الحملات الامنية التي تغيرها قوات الامن على المناطق والقرى مستهدفة الامنين.

    من جهة اخرى، واصل الشعب البحريني احتجاجاته السلمية للمطالبة باصلاحات حقيقة واقرار مطالبه الحقة.

    وشهدت منطقة السترة مسيرة سلمية للمطالبة باسقاط نظام آل خليفة واجراء اصلاحات حقيقية وذلك ضمن فعاليات جمعة الارادة الثورية، داعين الى خروج قوات الاحتلال السعودي من البلاد.

    كما شهدت بلدة النويدرات مسيرات سلمية مماثلة قمعتها قوات الامن الخليفية المدعومة سعوديا بقنابل الغاز والغازات المسيلة للدموع.

    وحصلنا على صور تظهر قوات النظام الخليفي وهي تقتحم احد المنازل بعد تحطيم بابه في القرية وتظهر المشاهد اعتداء قوات امن النظام بالضرب اثناء اعتقالها اثنين من الشباب المحتجين وتقتادتهم الى جهة مجهولة.

    الى ذلك، اقامت الجمعيات السياسة في البحرين مهرجانا تحت عنوان الوفاء للشهداء نددت فيه المشاركون بلغة التخوين للسلطات، موكدين مطالبتهم بالديمقراطية التي تحرم دم كل الافراد.

    وحيا المشاركون في المهرجان موقف حرائر البحرين اللاتي تعرضن لمختلف صنوف الانتهاكات كما خلدوا ذكرى من سقطوا شهداء بقمع النظام الخليفي.

    وندد القيادي بجمعية الوفاق هادي الموسوي امام المهرجان بممارسة السلطات لصنوف التعذيب مع المحتجين في السجون، مؤكدا ان النظام استخدم اساليب للاهانة اكثر من التعذيب ما يكشف عن عمق تخلفه وحقده.

  • استهداف الرموز البحرينية جاء نتيجة تصاعد الحركة الثورية
    اشار القيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين السيد جعفر العلوي ان استهداف الرموز الدينية والوطنية في البحرين جاء نتيجة للتصعيد الثوري الذي تشهده البلاد وسيطرة الخوف على النظام الحاكم في المنامة.

    وقال العلوي ان النظام الخليفي اثبت باعماله الاخيرة عدم صلاحيته على البقاء في سدة الحكم حيث يعيش قادته وعلى مايبدو لحظات عصبية ومتهورة.

    واضاف العلوي أن الحديث عن السلمية في ظل هذه الممارسات القمعية للنظام بات صعبا جدا وعلى الشعب ان يستعد لمقاومة النظام الخليفي والسعودي باساليب أخرى.

    وأشار العلوي الى ان الشعب البحريني هو من سيحدد نوعية الخطوات في المراحل المقبلة، مضيفا إن تاخير النصر وتقريبه بيد الشعب وهو من دفع الثمن في كل المراحل التي مرت بها الثورة في البحرين.

    وتابع العلوي كلامه بالاشارة الى ان مواجهة قوات الامن والدفاع عن الناس لا يسمى عنفا فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم.

    وجدد العلوي دعوته على ضرورة التحرك الشعبي الفاعل لأنقاذ النساء البحرينيات من سجون النظام.

    واكد العلوي فشل النظام في البحرين بتحقيق اهدافه عبر اعتقال النساء والاطفال من أجل الضغط على المعارضة والشعب لثنيهم عن مواصلة احتجاجاتهم، معربا عن أمله ان يراجع النظام نفسه لما فيه صالح البحرين قبل فوات الاوان عليه.

  • البحرين : إستشهاد العسكري الشاب أحمد المدني إثر تعذيبه في السجون الخليفية
    الشاب “أحمد إبراهيم المدني”(20 عاماً) استشهد بسبب التعذيب الوحشي الذي تعرض له بسجون النظام الخليفي.

    واحدى قريبات العسكري تؤكد استشهاده و دفنه سراً بعيداً عن أنظار الناس و ذلك لأنه مُهدد من قبل النظام الخليفي.

    اكدت مصادر مطلعة”لوکالة العربية24” انه تــم قبل قليل دفن المفرج عنه من المعتقلات الخليفية “إبراهيم المدني ” من البلاد القديم وبدت آثار التعذيب واضحة على جسده .. والآن عدد من الحقوقيين یباشرون العمل للتحقق من الامر حتى لا يضيع حقه.

    قدمت البلاد القديم من مثلث الصمود شهيدها الثالث احمد ابراهيم المدني احد العسكريين المسجونين.

    الشهيد الغالي افرج عنه قبل خمسة ايام بعد ان شارف على الموت من التعذيب واليوم عرجت روحه الى الباري.

    اهله خافوا من الاعلان عن استشهاده لان ابوه ابراهيم عسكريا ايضا ويبدو انه تم تهديده.

    الجدیر بالذکر أن بعد استشهاد هذا المواطن البحریني ارتفع عدد شهداء ثورة الکرامة في البحرين إلى 49 شهیداً منذ اندلاع الاحتجاجات في الرابع عشر من فبراير الماضي.

  • واشنطن تغطي على جرائم المنامة واعتقال الحجاج على الحدود
    اتهم سياسي بحريني الولايات المتحدة بمحاولة التغطية على جرائم نظام المنامة والاظهار بانها تقوم بالاصلاحات السياسية في البلاد، مشيرا الى ان السلطات اعتقلت الحجاج العائدين من السعودية على الحدود.

    وقال الناشط السياسي البحريني حسين الحداد : ان البحرينيين يقومون بخطوات سلمية حتى الان من فعاليات بركان الغضب في الطرق والشوارع والازقة لاثبات وجود هذا الشعب للعالم وان له حقوقا يطالب بها سلميا.

    واضاف الحداد: ان العالم الغربي وخاصة الولايات المتحدة وحلفاءها يغمضون اعينهم عن ما يجري في البحرين، متهما واشنطن بمحاولة التغطية على جرائم الحكومة وتوفير الغطاء الشرعي لها والاظهار بانها تقوم بالاصلاحات.

    وتابع انه ليس هناك اي اصلاحات ولا افراج عن المعتقلين ، مشيرا الى ان الحجاج البحارنة العائدين من الاراضي المقدسة تم اعتقالهم في الطريق على الجسر الواصل بين البحرين والسعودية.

    ونوه الحداد الى ان الطفلة اشواق محمد حسن المقابي تم اعتقالها على خلفية قضية مجمع سيتي سنتر بينما هي كانت خارج المجمع حين اعتقالها، وتم تقييدها والقاءها على الارض لثلاث ساعات وضربها بشدة، منوها الى انها مصابة بمرض السكلر الحاد.

    واشار الى ان هناك اتفاقا بين وزارة الصحة والداخلية لتسليم الجرحى والمرضى الى قوات الامن، معتبرا ان ذلك جعل من مستشفى السلمانية مركز امنيا ومعتقلا.

    واكد الحداد ان المعارضة البحرينية في الخارج تحاول قدر المستطاع ان توصل صوت الشعب البحريني الى العالم لكن هناك من يصم اذانه عن ذلك ولايريد ان يسمع، بسبب هيمنة الولايات المتحدة عليهم.

    ودعا الناشط السياسي البحريني حسين الحداد كل الشعوب الى مساندة الشعب البحريني واتخاذ يوما للتضامن مع الطفلة اشواق المعتقلة لدى السلطات.

  • “وعد” تطالب “الداخلية” بالتحقيق في الاعتداءات على المواطنين
    طالبت جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” وزارة الداخلية بسرعة التحقيق في الاعتداءات المنسوبة للأجهزة الأمنية ضد المواطنين في العديد من المناطق حتى تحولت هذه الاعتداءات إلى سلوك يومي يذهب ضحيته مواطنون أبرياء كما حدث مع المرحوم الحاج علي حسن الديهي والد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق، وانتزاع المرضى من أسرة العلاج كما حصل مع الفتاة أشواق محمد حسن المقابي التي تم أخذها وهي تتلقى العلاج في مستشفى السلمانية، ناهيك عن عمليات الضرب المبرحة في الشوارع ضد المواطنين من مختلف الأعمار.
    واستنكرت جمعية “وعد” الاعتداء الجبان على منزل الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان، حيث تعرض منزله لطلقات الرصاص المطاط والقنابل المسيلة للدموع مما احدث حالات رعب لقاطنيه وعرضهم للاختناق وتكسير محتويات في المنزل وتلفيات زجاج السيارات المتوقفة في المنطقة وإلقاء مسيلات الدموع داخلها.
    واستنكرت “وعد” الاعتداء على منزل والد الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس في منطقة المصلى والاعتداء على قاطنيه وترويعهم.
    وقالت “وعد” في بيان لها اليوم “إن عمليات التصعيد الأمني التي تقوم بها عناصر الأجهزة الأمنية تشكل خرقا واضحا لأبسط حقوق الإنسان التي كفلها الدستور والميثاق وكافة المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التي وقعت وصادقت عليها مملكة البحرين، الأمر الذي يضع أجهزة الدولة أمام محك الالتزام بهذه المواثيق والقوانين التي يتم تجاوزها، ويفرض على وزارة الداخلية سرعة التحرك وضبط عناصرها المنتشرة في مختلف المناطق من خلال التوقف عن هذه الممارسات غير المسئولة والتحقيق مع الذين يمارسون القوة المفرطة وعمليات إغراق المناطق بمسيلات الدموع التي تسببت في موت العديد من الأبرياء وأحدثت حالات اختناق للمئات منهم، فضلا عن استخدام سلاح الشوزن المحرم دوليا الذي قتل العديد من المواطنين وتسبب في عاهات مستديمة لعشرات منهم”.
    وطالبت جمعية وعد وزارة الداخلية والنيابة العامة بفتح تحقيقات جدية إزاء هذه الاعتداءات المتكررة يوميا، رافضة التصعيد المقابل المتمثل في سكب الزيت على الشوارع العامة والداخلية ويعرض أرواح المواطنين والمقيمين للخطر ويمس بمصالحهم وممتلكاتهم، ولا نراه أسلوبا سلميا لممارسة الاحتجاجات.
    كما دعت للعودة إلى الحل السياسي المتمثل بالحوار الجاد لمعالجة الأزمة السياسية والدستورية التي تعصف بالبلاد، وتدعو سمو ولي العهد شخصيا إلى تحريك مبادرته التي أعلن عنها يوم الثالث عشر من مارس لتكون قاعدة انطلاق لحوار جدي بين الحكم والجمعيات السياسية ينتشل البلاد من الازمة التي يعيشها، ووقف كافة اشكال العنف واطلاق سراح كافة المعتقلين السياسين.
  • الشيخ عيسى قاسم يهاجم جامعة الدول العربية ويصفها بذات “العين الواحدة”
    هاجم أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة جامعة الدول العربية، قائلا “وضع الجامعة العربية بالنسبة لظلم الأنظمة العربية ومآساة شعوبها وضع من له عينٌ ترى وعينٌ لا ترى، أذنٌ تسمع وأذنٌ لا تسمع”.
    وأشار إلى أن العين التي ترى والأذن التي تسمع لجامعة الدول العربية متوجهةٌ لأنظمةٍ وشعوبٍ بعينها. والعين التي لا ترى والأذن التي لا تسمع متوجهةٌ لأنظمةٍ وشعوبٍ آخرى”.
    ورأى الشيخ عيسى قاسم أن “الأمر أكبر، فإن عين الجامعة العربية ترى ظلم بعض أنظمتها عدلا، وخطأها صوابا، وتنكيلها بشعوبها حقا، ومعارضة حكمها جورا، ومطالبة شعوبها بحقوقها ذنبا وحرصها على حريتها وكرامتها اثما، والمقابلة لصوتٍ شعبيٍ يطالب بالحقوق والحرية والكرامة بكل أنواع القمع والتنكيل والسحق حق طبيعي لهذه الأنظمة، تباركه الجامعة العربية وتقف معه وتسانده بكل قوة”.
    وقال: “إن الجامعة العربية تترفع عن مقابلة من يمثل المعارضة لظلم هذه الأنظمة المختارة، أو تسمع له وجهة نظر ينقل فيها معاناة شعبه وما تصب عليه حكومته من ألوان العذاب والمهانة صبا”، مشيرا الي أن جامعة الدول العربية آبت أن تقابل وفد المعارضة، أن تسمع منه كلمة.
    وقال: “وليس لها عين ترى من ظلم الحكومة لهذا الشعب شيء، لا من ظلم قتل الأبرياء تحت التعذيب، ولا الإغتيالات للأمنين العاديين، ولا انتهاك حرمة النساء والمساجد والقرآن الكريم، ولا سجن المئات بسبب التفوه بكلمة ناقدة أو مشاركة في مسيرة سلمية، ولا حرمان الألوف من أبناء هذا الشعب القليل العدد ومن يعيلونه من سبب الرزق الشريف، ولا سلب طعم الأمن ليلاً ونهاراً للكبار والصغار من أبناء هذا الوطن، وتحويل مناطق كثيرةٍ من مناطقه إلى ساحة حربٍ من طرف واحد. هذا إلى جانب التمييز والتهميش والإضطهاد الديني والثقافي وانسانية الإنسان الذي تمارسه هذه الحكومة، كل ذلك والجامعة العربية لا ترى”.
    وأضاذلنا ذلك لا تراه عين الجامعة العربية، وأذنها صماء عن كل صراخ وتوجع وآنين طفل أو ثكلى أو معذب من أبناء هذا الشعب”.
    وجدد الشيخ عيسى أحمد قاسم، الدعوة إلى التمسك بالأسلوب السلمي في المعارضة.
    واتهم قاسم أطرافاً بمحاولة جر المعارضة إلى “ان يعدلوا بكم عن اساليبكم السلمية والحضارية والشرعية فلم يفلحوا”.
    وقال “كونوا اليوم أكثر وعياً، ونباهة، واصراراً، وصموداً، وصبراً، وتحملاً، وتمسكاً بمطالبكم العادلة، وايماناً بالأسلوب السلمي، والمقاومة الحضارية، ومراعاة الحكم الشرعي، كونوا كذلك على كل خط التحرك، وهذا هو طريق نصركم الحتمي ـ إن شاء الله ـ وتحقيق ما تطمحون إليه من عدل وانصاف واعتراف بموقعكم السياسي الأصل”.
    وفي بداية الخطبة الثانية، التي تتناول الشأن العام في العادة، قال إن أمة الإسلام اليوم تعود لماضيها لتحيى لا لتموت، لتتحرك إلى الأمام لا لتجمد، ولا تتراجع إلى الخلف، لتتجدد لا لتتقادم، ذلك لأنها عودة لقيادة الإسلام، والقرآن، والرسول (ص) وهي قيادة لإنماء الحياة ولإثرائها، لتدفقها، لتقدمها، للارتقاء بها، لتخليص حركة الإنسان في إنسانيته الكريمة، وفي إنجازاته المثمرة، وإبداعاته واكتشافاته وإضافاته النافعة من كل معوقاتها، والدفع بها إلى الأمام على الخط القويم.
    وأضاف ان “عودة الأمة إلى هذه القيادة فيها صحوتها، وحياة عقلها وإرادتها، وفيها حيويتها ونشاطها، وعزتها وثقتها بنفسها، وقوة عزيمتها، وحريتها واستقلالها وإباؤها ورشدها وهداها”.
    وأردف أن “شعبنا وهو من أشد الشعوب هذه الأمة ارتباطاً بالإسلام، وانشداداً إلى رؤيته، واعتزازاً به، يعود اليوم بقوة إلى إسلامه، وعزة الإسلام وقيم الإسلام وأحكام شريعته، وهدى القرآن العظيم، وقيادة الرسول الكريم (ص)”.
    وأوضح أنه “بهذه العودة المباركة صار لا يستثقل في سبيل حريته وكرامته، واسترداد حقوقه المسلوبة، ورد اعتباره إليه، من البذل والتضحية ما ثقل، ولا يئن من التعب الذي تئن منه النفوس القوية، ولا يستبطئ النصر وإن أبطأ، ولا ييأس من الظفر وإن تأخر، ولا يشكو من قلة الناصر وإن عز، ولا يفكر في التراجع وإن طال المدى، ولا يتنازل عن شيء من مطالبه وإن قست الظروف، ولا يغير من قناعته أن تتنكر لحقه كل الدنيا”.
    وبيَّن أن “هذا هو شعب البحرين كما برهنت الأحداث والضغط والتحدي، والصبر والتحمل والإصرار والصمود… إن شعباً بهذا المستوى من الوعي والإيمان والعزيمة والمضاء لا يقهر، فلابد أن ينتصر له الله فينتصر”.
    وقال قاسم “ما بقيتم على خط الإسلام لن تضعفوا ولن تستضعفوا، ولن تضلوا ولن يضل بكم، ولن تتراجعوا أو تقهروا، ولن تذلوا، ولن تبطروا أو تستكبروا، ولابد لكم من النصر وتستحيل عليكم الهزيمة… حاولوا معكم ما استطاعوا أن تذلوا فلم تذلوا، أن تخافوا فلم تخافوا، أن تيأسوا فلم تيأسوا، أن تضعفوا فلم تضعفوا، أن يتراجع بكم السجن والتعذيب، واقتحام المنازل والمناطق بشراسة وقسوة ووحشية، والإمعان في القتل والإهانة، حاولوا معكم بكل ذلك أن تتراجعوا عن مطالبكم فلم تتراجعوا، أن تستغفلوا عن حقكم فلم تستغفلوا”.
    لماذا هذه التحرشات الأمنية المتكررة؟
    وفي موضوع الاعتداء على منزل الأمين لجمعة الوفاق الشيخ علي سلمان وسيارته، تساءل خطيب جامع الإمام الصادق “لماذا هذا التحرش المتكرر، وخاصةً في هذه المرة؟ هل هو لإظهار القوة والقدرة المطلقة؟”، مجيباً أن “قوة البطش معلومة، ولكن الذين اختاروا أن يدافعوا عن حقوق الشعب يعلمون بهذه القوة وبهذا البطش، ورأوا مدى البطش وإسرافه رأي العين، وصمموا على مواصلة الطريق انتصاراً للحق واسترخاصاً للنفس في سبيله”. مضيفاً أن “كسر إرادة الناس في هذا البلد وفي هذا الشعب لابد أن يصاب مريده باليأس”.
    كما تساءل “هل هو لاختبار حضور الشعب؟”. وأجاب “ظني أن ذلك لم يعد محلاً للاختبار، فقد برهن هذا الحضور على نفسه بما فيه الكفاية، وفي كل المواقف الصعبة الحرجة”.
    وإن كان “لاستفزاز الشعب وإغرائه بالعنف لشدة التحديات؟”، قال “الشعب اختار أمرين مجتمعين، السلمية وأكبر استعداد للبذل والتضحية، واختياره عن وعي ورؤية وتصميم، وليس هو الذي يُعدل به عن خطه بالمكر والاحتيال”.
    وبافتراض أن الاعتداء على أمن الشيخ علي سلمان للقبول بتخفيض سقف المطالب، وتسويةٍ غير مجزية؟ قرر “صار هذا مستحيلا، ومثل هذه التصرفات تزيد من استحكام هذه الاستحالة، وتحتم التمسك بحلٍ جذري يقطع طريق العودة لهذا الظلم والانتهاك والاستخفاف”.
  • هكذا يفعل نظام آل خليفة بالنساء في البحرين
    فتاة لم تبلغ السابعة عشر من عمرها تجلس في منزلها مع والدتها.. تتفاجأ بهجوم المرتزقة على المنزل والاعتداء على والدتها أمام عينيها، وحين تحاول منعهم يتم ضربها على وجهها واسالة الدماء من دون رحمة.

    الصورة تعبر عن الهمجية التي يتعامل بها هذا النظام مع الحرائر اللواتي استوصانا الرسول (ص) بهن خيرا واذا بهؤلاء المرتزقة لا يفرقون بين رجل وامرأة ولا بين طفل وشاب ولا شيخ كبير..

    الكل عندهم مستهدف لا لشيئ الا لأنه ينتمي للطائفة الشيعية التي ترقض الذل والخنوع للظلم..

    لا رحمة لديهم حتى على المرأة.. فعندما خرجن النساء في حركة سلمية يطالبن بحقوقهن تم تقييدهن والقاءهن على بعضهن البعض أمام مشهد ومرأى من العالم الذي لم يحرك ضميره ساكنا لحماية هذا الشعب الذي يتعرض لابادة جماعية بواسطة هذا النظام ومرتزقته مدعوما بقوات درع الجزيرة التي مازالت تتوافد على البحرين بشكل متواصل وكأنها في حرب مع عدو خارجي.

    نظام يرفع شعارات الدفاع عن المرأة ويحاول أن يقنع العالم بأنه يقدر المرأة وحقوقها فيقوم بتعيين سفيرة يهودية له في واشنطن من أجل كسب ود الأمريكيين والصهاينة مع العلم بأن البحرين لا توجد فيها سوى عائلتان يهوديتان ويقوم بتعيين امرأة مسيحية في مجلس الشورى مع العلم أنه لا وجود لمسيحيين في البحرين سوى هذه المجنّسة وبعض الأفراد الذين جنّسوا حديثا، ثم يقوم بتعيين أكبر امرأة كاذبة في العالم وزيرة للتنمية وحقوق الانسان.. ويستعين بالنساء الساقطات للدفاع عن ظلمه ويعين بعضهن في مجلسه الصوري الشورى ليقول للعالم بأنني أحترم حقوق النساء.. ثم يقوم على الجانب الآخر باغتيال النساء كما حدث لبهية العرادي واختطاف الطالبات الجامعيات وتعذيبهن وتهديدهن بالاغتصاب وكذلك اعتقال العديد من النساء بينهن طفلات صغيرات والحكم عليهن بالسجن، وفصل العديد من النساء من أعمالهن..

    ثم يكمل جرائمه بحق النساء حين يعتدي عليهن في منازلهن وهن آمنات.. هكذا يفعل نظام البطش الخليفي.. والصورة تغنينا عن أي تعليق!!!

  • المحامية ريم خلف: نقل الطفلة أشواق المقابي لطوارئ السلمانية من جديد
    قالت المحامية ريم خلف أن الطفلة أشواق المقابي (16 عاما) نقلت فجر اليوم من سجنها لطوارىء مستشفى السلمانية تحت حراسة مشددة.
    وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت بياناً أكدت فيه الوكيل المساعد للشئون القانونية بالوزارة “أن أشواق المقابي محكومة بالحبس لمدة 6 شهور في قضية التجمهر بمجمع السيتي سنتر التجاري، حيث تم تسلمها أمس من المستشفى بعد انتهاء فترة علاجها بحسب تقرير الطبيب المعالج لنقلها إلى سجن النساء وذلك لتنفيذ الحكم الصادر بحقها وهي موضوعة تحت المراقبة الصحية”.
    فيما هاجمت جمعية الوفاق وزارة الداخلية ووصفت نقل الطفلة أشواق من المستشفى لسجن النساء “أعتقال أثناء تلقي العلاج من مرض مزمن”.
    وكانت وزارة الصحة علقت أيضاً عبر صفحتها بتويتر أمس على بيان “الوفاق” بأن “المذكورة أدخلت إلى مجمع السلمانية الطبي وهي تعاني من فقر الدم المنجلي، وبعد انتهاء فترة علاجها أمس تم تسلمها من قِبَل وزارة الداخلية”.
    وجاءت رد فعل وزارتي الداخلية والصحة بعد أن أدانت “الوفاق” ما وصفته ب”الجريمة التي تخلو من البعد الانساني والاخلاقي”.
    وقالت: “إن اعتقال فتاة بهذا العمر تحت نظر وزيرة حقوق الانسان وهي القائم بأعمال وزير الصحة، يكشف عن خلل كبير في بنية الدولة وغياب ادنى مستوى من حقوق الانسان”.
    وحملت الوفاق الحكومة الخليفية كامل المسئولية عن حياة المقابي وسلامتها وصحتها المتدهورة بعد اعتقالها قسراً وإبعادها عن العلاج الضروري لها، وهي بحاجة الى رعاية صحية دائمة ودقيقة كونها مصابة بمرض مزمن حاد.
صور

الشهيد الديهي : قتلوه المرتزقة ولم يرحموا شـيـبـتـه

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: