182 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثاني والثمانون بعد المائة :: الخميس،10 تشرين الثاني/نوفمبر2011 الموافق13 ذي الحجة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • التجمع الديمقراطي: الجامعة العربية رفضت لقاء المعارضة البحرينية وأين هي من إنتهاكات النظام
    أكد الأمين العام للتجمع الديمقراطي البحريني فاضل عباس أن الجامعة العربية رفضت لقاء المعارضة خلال زيارتها للقاهرة. داعياً لعقد اجتماع طارئ بشأن الانتهاكات التي ترتكبها السلطات بحق المحتجين.

    وتطرق عباس الى ممارسات النظام البعيدة عن الذوق والدين والاخلاق والعروبة خاصة تجاه النساء ، وتسائل : أين هم العرب ، اين هو وزير خارجية قطر الذي تحمس كثيرا بعد بيان الخارجية الاميركية فدعا الى اجتماع طارئ للجامعة العربية بشان سوريا ؟ ألم تطلب المعارضة البحرينية عندما ذهبت الى القاهرة لقاء بالجامعة العربية لكنها رفضت ؟ اليس هناك اطفال تقتل في البحرين وهناك دماء تسيل وهناك شهداء ومصابين واعتداءات على النساء ؟ أليس هؤلاء عرب ومسلمون ؟ لماذا لا تجتمع جامعة الدول العربية من اجلهم ؟

    وشدد الناشط البحريني على ان شعب البحرين متمسك بعروبته واسلامه لكنه يأمل ممن وصفهم بالمتاجرين بالشعب السوري ان يتوقفوا عن ذلك ،ويقول لهم ان البحرين اقرب لكم من سوريا اذا كنتم حريصين على دماء الابرياء.

    ودعا أمين عام التجمع الديمقراطي البحريني الجامعة العربية الى اجتماع مع المعارضة البحرينية اذا كانت جادة في متابعة قضايا الشعوب العربية ، كما دعاها الى حماية المدنيين في البحرين وعقد اجتماع طارئ لهذا الغرض.

  • نائب أمين جمعية الوفاق للسلطة: متمسكون بمطالبنا والقتل لن يوقفنا بل سيزيد من عزيمتنا
    قامت قوات الأمن بالاعتداء على المشاركين في مراسم ختام عزاء فاتحة الشهيد الحاج علي الديهي الذي استشهد فجر يوم الخميس الماضي بعد الاعتداء عليه من قبل قوات الشغب والتسبب في وفاته.

    وأغلقت قوات الأمن في وقت سابق جميع الطرق المؤدية إلى قرية الديه غرب العاصمة البحرينية المنامة حيث تقام مراسم اختتام العزاء.

    وهاجمت القوات الأمنية المشاركين في مراسم ختام العزاء قبل انتهائها واستخدمت الغازات المسيلة للدموع حيث امتد قمع المواطنين والاطلاقات إلى المقبرة مما أدى إلى حدوث حالات اختناق وعدد من الإصابات بينهم، في وقت حاصرت فيه قوات أمن راجلة منزلي الشهيد الديهي و إبنه نائب الأمين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي قبل أن تنسحب من المكان.

    وكان نائب الأمين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي ألقى كلمة قبل الإعتداء على مراسم اختتام العزاء قال فيها : ” باقون في الساحات والميادين رغم الجراح ونزف الدماء حتى تتحق مطالبنا العادلة”.

    وأضاف :” سنبقى مصررين على مطالبنا العادلة في حياة ديمقراطية ننتخب فيها حكومتنا بإرادتنا وفي قضاء عادل ونزيه ومستقل وفي دوائر عادلة ننتخب من خلالها مجلس منتخب كامل الصلاحيات” .

    وأردف : ” يظنون بأن قتلهم لأطفالنا وشبابنا ونسائنا وحتى للشيخ الطاعن في السن سينال من عزيمتنا وقوتنا ، واهمون إذا كانوا يظنون ذلك “.

    وقال الديهي معلقا على استشهاد والده : ” ما نحن إلا أقل العوائل شأنا وبذلا في سبيل قضيتنا العادلة ، فما قدم من بذل من ابناء هذا الشعب لهو الكثير الكثير “.

    وختم بالقول : ” نحن اليوم أكثر إصرار وعزيمة على البذل والتضحية بالغالي والنفيس حتى تتحقق مطالبنا ولن نتراجع “.

    وقتل في البحرين ما لا يقل عن 50 شهيدا منذ انطلاقة الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية فيما اعتقل وسُرح الآلاف من أعمالهم بعد أن قامت الحكومة بقمع الحركة الاحتجاجية في مارس الماضي.

  • الخارجية الأمريكية: من مصلحة البحرين البدء بإصلاحات حقيقية
    قالت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، في خطاب ألقته في المعهد الوطني الديموقراطي في واشنطن إن على البحرين البدء بإصلاحات حقيقية والتعامل مع كل البحرينيين على قدم المساواة.

    وأكدت كلينتون أن البحرين من الدول الحليفة للولايات المتحدة على مدى عقود.

    وأضافت “وحتى الآن كان الرئيس أوباما وأنا صريحين أمام العام والخاص بأن الاعتقالات الجماعية واستخدام القوة المفرطة يتناقض مع الحقوق العالمية لشعب البحرين”.

    وأشارت كلينتون أن من مصلحة البحرين البدء بإصلاحات حقيقية والتعامل مع كل البحرينيين على قدم المساواة.

    أكدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، في خطاب ألقته في المعهد الوطني الديموقراطي في واشنطن وأسهبت في الحديث فيه عن الربيع العربي، أن التغيير الديموقراطي الحقيقي في الشرق الأوسط هو في مصلحة الولايات المتحدة.

    وقالت كلينتون إن الولايات المتحدة ترفض الخيار الزائف بين التقدّم والاستقرار.

    وأضافت “أميركا دفعت من اجل الإصلاح. لكنها غالبا لم تكن تدفع بما يكفي أو بشكل علني كاف. اليوم نقر بأن الخيار الحقيقي هو بين الإصلاح وعدم الاستقرار”.

    الاستقرار والتغيير:

    وقالت كلينتون إن المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة ليس طلب التغيير بل رفض إجراء التغيير.

    وأضافت “هذا يصح في سوريا حيث دفع قمع الاحتجاجات الصغيرة المسالمة الآلاف إلى النزول إلى الشارع وآلافا أخرى إلى خارج الحدود. ويصح في اليمن حيث نكث الرئيس صالح مرارا بوعوده بالانتقال إلى الديموقراطية وقمع حقوق شعبه وحرياته”.

    وقالت إن ذلك يصح أيضا في مصر لأن السلطة في مصر تكون تزرع بذور الاضطراب إذا بقيت حفنة من مسؤولين غير منتخبين أكبر قوة سياسية في مصر.

    التعاون مع الإسلاميين:

    وعن تونس، قالت كلينتون إن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع الإسلاميين الذين فازوا في الانتخابات التونسية، معتبرة أن الإسلاميين ليسوا جميعهم سواسية.

    وأضافت أنه على المسؤولين عن حزب النهضة أن يقنعوا الأحزاب العلمانية بالعمل معهم.

    وذكرت كلينتون بأن حزب النهضة وعد باحترام الحرية الدينية وحقوق النساء.

    النظام الديموقراطي:

    وأكدت كلينتون أن المخاطر التي تطرحها المراحل الانتقالية لن توقف الولايات المتحدة عن دعم التغيير الايجابي في الدول العربية، لكنها ترفع الرهان على أن إتمام المرحلة الانتقالية يجب أن يتم بشكل صحيح.

    أضافت كلينتون أن الانتخابات مهمة في النظام الديموقراطي لكنها غير كافية، خصوصاً إذا حملت إلى السلطة حكاما سلطويين، أو إذا حرمت الأقليات من حقوقها أو أقصت المرأة وهي نصف المجتمع.

    مجتمعات مدنية:

    وقالت “الديموقراطيات التي تدوم تقوم على مجتمعات مدنية قوية واحترام حكم القانون، ومؤسسات مستقلة، وحرية التعبير وحرية الصحافة. الأحزاب السياسية الشرعية لا يمكن أن يكون لها جناح ميليشياوي وجناح سياسي. والأحزاب يجب أن تتنحى عن السلطة وتنضم إلى المعارضة حين تخسر في الانتخابات”.

    وأقرت كلينتون بأن سياسة الولايات المتحدة تختلف من دولة إلى دولة، إذ يمكن أن تجمع تحالفا دولياً لحماية المدنيين في ليبيا بدون أن تسيل نقطة دم أميركية واحدة، ويمكن أحيانا أخرى أن تتصرف الولايات المتحدة منفردة مع نشر لجنودها على الأرض.

    وأضافت أن الولايات المتحدة تتصرف أيضا وفق مصالحها ووفق تأثير الوضع في دولة معينة على حياة الأميركيين، بما في ذلك القضاء على تنظيم القاعدة والدفاع عن الحلفاء وتأمين إمداد آمن للطاقة.

    تحقيق السلام ضروري:

    وفيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، أكدت كلينتون أن التطورات التي حدثت هذا العام تجعل من الضروري تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وأضافت كلينتون “إنني وإدارة الرئيس أوباما نؤمن بأن الشعب الفلسطيني كغيره من شعوب المنطقة يستحق العيش بكرامة وحرية وله الحق في تقرير مصيره، كما أنه يستحق دولة فلسطينية مستقلة وديموقراطية إلى جانب دولة ديموقراطية يهودية”.

    وأضافت أن الإدارة الأميركية تعتقد منذ عقود أن الطرق الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتحقيق السلام بين الجانبين.

    وشددت كلينتون على أن إدارة أوباما من ناحيتها تعمل من اجل التوصل إلى هذا السلام يوميا بالرغم من كل الإخفاقات، موضحة أن واشنطن سترد أيضا على “التهديدات ضد السلام الإقليمي”.

    وأشارت إلى أن إسرائيل تواجه مخاطر بعد التغييرات التي حدثت في المنطقة وستظل أولوية أميركية وسنساعد إسرائيل على أن تحمي نفسها.

  • بیان أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حول الأحداث السياسية الجارية في البحرين والتغييرات المتسارعة في الشرق الأوسط
    بمناسبة التصريحات التي أطلقتها وزيرة الخارجية الأمريكية “هيلاري كلينتون” حول الوضع في البحرين والعالم العربي أصدر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بيانا هاما يسلط الضوء على تصريحاتها مبينا رؤية شباب ثورة 14 فبراير وشعبنا في البحرين لهذه التصريحات وإليكم نص البيان:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنصار ثورة 14 فبراير:

    هل ستترجم الولايات المتحدة الأمريكية تصريحات

    هيلاري كلينتون إلى أفعال حقيقية على الأرض في البحرين ؟؟!!

    “إن حل الأزمة السياسية الخانقة في البحرين لا يكون إلا بزوال النظام الديكتاتوري والإنتقال بالبلاد إلى نظام ديمقراطي ، ولا يأتي هذا إلا بسقوط الحكم الخليفي والطاغية حمد وقيام نظام سياسي جديد ، فشعبنا لن يقبل بعد اليوم بشرعية الحكم الخليفي والبقاء في ظل الملكية الشمولية المطلقة”.(أنصار ثورة 14 فبراير).

    الشعب يريد إسقاط النظام

    شعارنا إلى الأبد .. يسقط حمد .. يسقط حمد

    لا حوار مع القتلة والمجرمين

    لا حوار لا حوار حتى يسقط النظام

    على آل خليفة أن يرحلوا

    صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بعدة تصريحات ومواقف فيما يتعلق بالأحداث السياسية الجارية في البحرين ، فهل ستترجم إدارة البيت الأبيض والخارجية الأمريكية هذه التصريحات إلى أفعال ومواقف تاريخية تمسح عن جبين السياسة الأمريكية العار الذي حل بها خلال أكثر من مائة عام من سياسة الإستعمار والهيمنة الإمبريالية والصهيونية والماسونية على شعوب العالم خصوصا شعوب منطقة الشرق الأوسط وبالتحديد في البحرين؟!!

    وكلنا يعرف بأن الذي يوجه السياسة الأمريكية في البيت الأبيض والكنونجرس الأمريكي والبنتاغون والسي أي إيه وسائر الأجهزة الحساسة ، بما فيها السياسة الإقتصادية والمالية هم حفنة من اليهود الصهانية الذي لا تتعدى نسبتهم 1% يتسلطون على كل مقدرات الشعب الأمريكي البالغ نسبته 99%.

    وقبل أكثر من مائتين عام حذر مجموعة في الكنجرس الأمريكي المسئولين الأمريكيين من خطر اليهود الصهاينة من أنه إذا لم تتخذ حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والكنجرس الأمريكي سياسة ضد تغلغل هؤلاء اليهود الصهاينة فإنهم سوف يتسلطون على كل مقدرات الشعب الأمريكي بما فيه البيت الأبيض والكنجرس الأمريكي وسائر الأجهزة الأمنية الحساسة والإقتصاد الأمريكي. وهذا ما حدث بالفعل حيث نفذ اليهود الصهاينة سياستهم التي كتبوها في “بروتوكولات حكماء صهيون” بحذافيرها ، فأصبحت الولايات المتحدة والدول الغربية تحت رحمة أصحاب المال والسياسة والإعلام والدهاء الصهيوني ، فأصبحت سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تدار من قبل حفنة من الرأسماليين والعقول الصهيونية الذين حرفوا سياسة الولايات المتحدة والقيم التي قامت من أجلها أمريكا ، ألا وهي الحرية والديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان والتداول السلمي للسلطة.

    إن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت تحت سيطرة الرأسمالية والإمبريالية والصهيونية العالمية إلى جانب سيطرة الماسونية الدولية ، التي حولت أمريكا إلى دولة إستعمارية تبحث عن التسلط وإستعمار العالم وإستثماره لحفنة من الصهاينة الذين يديرون إقتصاد العالم ويقومون بإدارة الإعلام والسياسة والحروب والدماء وسفك الدماء والخراب للبشرية.

    ومنذ أن تسلط الصهاينة وتسلطت سياسة “بروتكولات حكماء صهيون” على السياسة الأمريكية إتخذت الولايات المتحدة الأمريكية سياسة الدفاع عن الحكومات الديكتاتورية والإستبدادية في مختلف أنحاء العالم لتؤمن لها مصالحها الإستراتيجية والحيوية والأمنية والعسكرية.

    وفيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط قامت الولايات المتحدة بدعم الحكومات الديكتاتورية والوراثية في السعودية والبحرين وسائر المشيخات الخليجية ، وأقامت قواعد عسكرية لها في المنطقة ودعمت الإنقلابات العسكرية على الأنظمة ، وثبتت الحكومات الوراثية الخليجية التي رأت فيها الحليف الأمين لحفظ مصالحها وتأمين شريان النفط وبأسعار زهيدة وتأمين قواعدها العسكرية وأساطيلها المتواجدة في المنطقة.

    وخلال عقود من الزمن دافعت الولايات المتحدة عن حلفائها السعوديين والخليجيين وحكام آل خليفة في البحرين الذين وفروا لها خدمات مجانية لقاعدتها العسكرية وأسطولها البحري في “منطقة الجفير” ودفعوا كل نفقاتها وحتى يومنا هذا من نفط البحرين ومن خزينة الدولة ، فأصبح آل خليفة يمتلكون المليارات من الدولارات وأصبحت القاعدة العسكرية ونفقات الجنود والضباط والساسة الأمريكان تدفع مجانا من عرق جبين شعبنا المظلوم.

    ولذلك فإن الولايات المتحدة وحليفتها بريطانيا المستعمرة لبلدنا دافعتا وبقوة عن حلفائهما في السعودية والبحرين ولم تقبلا خلال عقود من الزمن أن يشارك الشعب وقوى المعارضة في الحياة السياسية ، وتم تهميش الشعب والقوى السياسية المعارضة ، خصوصا تهميش وإقصاء الأغلبية الشيعية في البحرين ، وهذه هي سياسة الإميريالية والصهيونية والماسونية العالمية في دعم حلفائهم من الأنظمة الديكتاتورية من أجل تأمين المصالح الإقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

    ولأكثر من ثلاثين عاما دعمت الولايات المتحدة حلفائها في مصر وتونس واليمن ودول عربية وإسلامية أخرى ، ولكن حركة الشعوب العربية والإسلامية إستطاعت أن تطيح بحلفائها من الأنظمة الديكتاتورية والإستبدادية ، فبدأت الصحوة الإسلامية بزعامة وقيادة الإمام روح الله الموسوي الخميني (رضوان الله تعالى عليه) في عام 1978 و1979م ،حيث إستطاع مع ملايين الشعب الإيراني أن يسقطوا الطاغية والديكتاتور شاه إيران ، الذي كان شرطي المنطقة،وإقامة نظام إسلامي ديمقراطي تتداول في السلطة بشكل سلمي عبر إنتخابات رئاسية وبرلمانية ومجالس للبلديات.

    وبعد ذلك وخلال الشهور التسعة الماضية منذ بداية يناير وفبراير من العام 2011م حدثت صحوة إسلامية جديدة وثورات شعبية قادها الشباب المسلم ، إستلهمت من الثورة الإسلامية في إيران نهجها وحركتها ، فإنتفض الشعب التونسي والمصري وأسقطوا الحكام الديكتاتوريين الذين كانوا حلفاء للولايات المتحدة والغرب على الرغم من دعم أمريكا لهذه الأنظمة لأكثر من ثلاثة عقود ودعم أجهزتها الأمنية والمخابراتية لخنق وتعذيب أبناء الشعب التونسي والمصري.

    وإمتدت الصحوة الإسلامية وربيع الثورات العربية ضد الأنظمة الديكتاتورية وحلفاء الولايات المتحدة لتشمل اليمن والبحرين ، وقد دعم البيت الأبيض والساسة الأمريكان هذه الحكومات ولا زالوا يدعمون حلفائهم الديكتاتوريين خصوصا الحكومات الوراثية الإستبدادية في السعودية واليمن والبحرين.

    ولا زالت الولايات المتحدة ومنذ الإطاحة بنظام الشاه المقبور تتآمر على نظام الجمهورية الإسلامية في إيران الذي خرج عن هيمنتها وسيطرتها وإتبع سياسة “لا شرقية ولا غربية .. جمهورية إسلامية” ، ومنذ أكثر من ثلاثين عاما والعقلية الصهيونية الإمبريالية تتآمر على النظام الإسلامي الفتي بمخلتف المؤامرات ، إبتداءً من الإنقلابات العسكرية ودعم القوى المضادة للثورة ، والإيعاز لنظام صدام وحلفائها في المنطقة بفرض حرب شاملة إمتدت لأكثر من ثمان سنوات ، ولا زالت تمارس حصارها ومقاطعتها السياسية والإقتصادية ضد إيران لأنها أقامت نظاما ديمقراطيا بعيدا عن الهيمنة الصهيونية والإمبريالية للولايات المتحدة الأمريكية.

    وفي البحرين بعد أن إفتضح ما يسمى بالمشروع الإصلاحي الأمريكي بمجيء الطاغية والديكتاتور حمد على السلطة والتحول من نظام الإمارة والدولة إلى نظام الملكية ، حيث أصبحت البحرين بعد التصويت على ميثاق العمل الوطني الذي أطلقنا عليه “ميثاق الخطيئة” في 14 فبراير 2001م ، وتحول البحرين إلى ملكية شمولية مطلقة بعد فرض دستور المنحة لعام 2002م ، والإنقلاب على الدستور العقدي لعام 1973م ، فقد إستمر الحراك السياسي لأكثر من عشر سنوات تمخضت عنه ثورة شعبية جماهيرية قادها شباب ثورة 14 فبراير مستلهمين العزم والإيمان والثبات من الإمام الحسين (عليه السلام) وثورته الخالدة ، ومستلهمين من ثورة تونس ومصر العزيمة ، وإستمرت هذه الثورة ليومنا هذا على الرغم من إيعاز الولايات المتحدة الأمريكية عبر وزير دفاعها وسفير الشر للشرق الأوسط والبحرين “جيفري فليتمان” للسلطة الخليفية بإستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين العزل والسلميين ، وبعد أن شعروا بالخوف من سقوط فرعون البحرين وحكومته المستبدة ، أشاروا إلى حلفائهم في السعودية بالتدخل العسكري وإحتلال البحرين ليمنعوا إنتصار الثورة الشعبية ويحافظوا على حلفائهم الديكتاتوريين في البحرين ليضمنوا مصالحهم الإستراتيجية والحيوية وبقاء قواعدهم العسكرية وأسطولهم البحري الخامس في المنطقة.

    وخلال أكثر من تسعة أشهر دعم البيت الأبيض الحكم الديكتاتوري الخليفي وقوات الإحتلال وفسح لهم المجال للقيام بجرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا الذي تحدى آلة القمع الخليفية وتحدى قمع وإرهاب قوات الإحتلال السعودي وسائر الجيوش الغازية ، وإستمر في ثورته رغم الحصار الجماعي والتجويع والتريع والتنكيل، ورغم الصمت الدولي المطبق وسكوت الولايات المتحدة ووسائل إعلامها الصهيونية وعدم تغطية ما يجري من أحداث ومآسي ضد شعبنا.

    وهذه الأيام لقد صعدت الجماهير الثورية من حراكها السياسي وصعد شباب الثورة من مقاومتهم المقدسة بإتباع أساليب جديدة في الضغط على السلطة وشلها سياسيا وإقتصاديا وأمنيا في ظل ضغوط سياسية دولية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية لإرغام السلطة وتشجيعها للعدول عن سياستها القمعية والديكتاتورية والقيام بإصلاحات سياسية حقيقية قبل أن يفوتها القطار فتكون على غرار طاغية تونس وفرعون مصر وتتخلى الولايات المتحدة والغرب عنها كما تخلت عن حلفائها من قبل.

    إن السلطة الخليفية وحلفائها السعوديين قد عاشوا لقرون في ظل حكومات وراثية وليس بإستطاعتهم ترك السلطة والقيام بإصلاحات سياسية حقيقية ، فعليتهم الجاهلية الأموية لا تسمح لهم بمشاركة الشعب في الحكم ، فهم يحسبون أنفسهم بأنهم الآلهة في الأرض وهم الملوك والجبابرة وما على شعب البحرين والسعودية إلا السمع والطاعة وإستجداء العطايا والمكرمات الملكية ، أما غير ذلك فلا ، ولذلك فإن وزيرة الخارجية الأمريكية بعد صحوة الشعوب العربية وإستمرار الحراك الشعبي في اليمن والبحرين نصحت حكام آل سعود وآل خليفة بالتخلي عن عقليتهم الجاهلية وعدم التسمك بخيار الإستبداد والإستحواذ على السلطة لأن ذلك يضر بهم وبمصالح الولايات المتحدة على المستوى البعيد ، ولذلك فإن أمريكا ليست مستعدة أن تدعم هذه الحكومات على المستوى القصير لتخسر مصالحها الإستراتيجية على المستوى البعيد.

    وعلى الرغم من تمسك السلطة الخليفية بالخيار الأمني والعسكري والدعم الأمريكي والسعودي اللامحدود محدود لها إلا أن شعب البحرين الذي إنطلق في ثورته من قيم الثورة الحسينية وعاشوراء وكربلاء إستطاع أن يصمد ويثبت وأن يفشل مخططات الولايات المتحدة وحلفائها السعوديين والخليجيين والخليفيين في البحرين ليفرض على الولايات المتحدة والسعودية وآل خليفة مشروعه الرامي إلى إسقاط الحكم الخليفي الديكتاتوري الإرهابي وإقامة نظام تعددي سياسي يمهد لتداول السلطة بصورة ديمقراطية ويحفظ لكل الطوائف “شيعة وسنة” العزة والكرامة والحرية في ظل إنتخابات حرة ونزيهة بعد كتابة دستور جديد للبلاد والمصادقة عليه والبدء في إنتخابات برلمانية حرة في ظل دوائر عادلة ومشاركة فعالة لكل الأطياف السياسية والكفاءات المهنية وأن لكل بحريني صوت وإقامة حكومة منتخبة وجيش وطني وقوى أمنية وطنية والقضاء على سياسة التجنيس السياسي وإرجاع المجنسين إلى بلدانهم والقضاء على الإرهاب البوليسي والقبضة الأمنية والفساد السياسي والمالي والإستيلاء على الأراضي والسرقات للمال العام والقضاء على الفتنة الطائفية التي تقتات عليها السلطة من أجل الإستمرار في الحكم ووأدها في المهد ، وأن يحكم الشعب نفسه في ظل تداول سلمي للسلطة والقضاء على الهيمنة الإمبريالية الصهيونية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها السعوديين في البحرين.

    وبعد أن إستمرت الثورة الشعبية في البحرين وبعد أن أفتضحت سياسة الولايات المتحدة في دعمها للحكومات الديكتاتورية التي إنتهكت حقوق الإنسان وإستخدمت القوة المفرطة ضد المظاهرات السلمية والمطالبة بالحقوق المشروعة ، وبعد أن إرتكب حلفائها في البحرين والسعودية جرائم حرب ومجازر إبادة وإنتهاك للمقدسات والأعراض والحرمات طالعتنا وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بهذه التصريحات :

    أولا : لقد أوصلنا رؤيتنا للسعودية بأن التغييرات الديمقراطية في البحرين هي في مصلحتها.

    ثانيا : الحكومة البحرينية وعدتنا بالسماح بالتظاهرات السلمية على أراضيها ووصول مراقبين دوليين.

    ثالثا : إن التغييرات في المنطقة قد تأتي بأنظمة لا تتفق معنا حاليا ، لكننا ننظر إلى الأمد البعيد.

    رابعا : لقد أرسلنا رسالة واضحة حينما تخلينا عن حسني مبارك وهو أقرب حليف لنا ونرجو أن يقرأ ذلك جيدا.

    خامسا : على أنظمة المنطقة الإختيار فورا بين الإصلاحات السياسية أو عدم الإستقرار.

    سادسا : الإعتقالات الجماعية وإستخدام العنف المفرط في البحرين لا يتوافق مع معايير حقوق الإنسان العالمية.

    سابعا : لقد كنا صريحين أنا وأوباما مع المسؤولين البحرينيين علنيا ، وفي لقاءتنا المشتركة.

    ثامثا : الإعتقالات الجماعية والعنف المفرط لن ينهي المطالبات الشرعية للشعب البحريني بالإصلاحات.

    تاسعا : إصلاحات حقيقية وذات معنى والتعامل المتساوي مع جميع البحرينيين هو في مصلحة البحرين.

    عاشرا : يجب أن تعلم الحكومة البحرينية أننا سنلزمها بتنفيد توصيات لجنة تقصي الحقائق التي تصدر قريبا.

    حادي عشر: الشعوب العربية يجب أن تعرف أن الولايات المتحدة تريد أن تكون على الجانب الصحيح من التاريخ هذه المرة.

    ثاني عشر:عامل عدم الإستقرار الرئيسي في الشرق الأوسط اليوم هو ليست التغييرات الديمقراطية بل رفضها من قبل أنظمة المنطقة.

    فهل يا ترى تترجم الولايات المتحدة الأمريكية والبيت الأبيض والخارجية الأمريكية والكنجرس الأمريكي هذه التصريحات إلى أفعال؟! ، أم أن هذه التصريحات جاءت لمجرد ذر الرماد في العيون؟!!

    إن ما لمسناه منذ اليوم الأول لتفجر الثورة الشعبية في البحرين أن الولايات المتحدة وإلى حد هذه اللحظة لا زالت تقف إلى جانب حلفائها الديكتاتوريين الخليفيين ، ولا زالت تدعم بقاء قوات الإحتلال السعودي في البحرين وإن التصريحات الخجولة لوزيرة الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بالوضع في البحرين يجب أن تترجم إلى أفعال ، لا أن تصرح في العلن بمثل هذه التصريحات بينما لا زال البيت الأبيض يدعم بقاء آل خليفة في السلطة ويسكت عن جرائمهم ووحشيتهم وغطرستهم وإرتكابهم لأبشع أنواع الإرهاب البوليسي وأبشع أنواع القتل والتصفيات الجسدية وأبشع أنواع الإنتهاكات لحقوق الإنسان والتعذيب ضد أبناء شعبنا ونساءنا ورموزنا وقادتنا الدينيين والوطنيين.

    إن الولايات المتحدة هذه المرة أيضا لن تكون على الجانب الصحيح من التاريخ ، والدليل على ذلك سفر “جو بايدن” مساعد رئيس الولايات المتحدة “بارك أوباما”إلى السعودية وفرض الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وليا للعهد ، وهو المعروف بإدارته لملف البحرين وهو الذي قام بإرسال قوات الحرس الوطني الخاص به لإحتلال البحرين ومحاولة إجهاض الثورة الشعبية فيها ، وهو الذي يدير الثورات المضادة ضد ربيع الثورات العربية في تونس ومصر واليمن والبحرين ، وهو الذي يدير ثورة مصنوعة ضد الحكم في سوريا.

    إن الولايات المتحدة الأمريكية لا زالت تسير في الإتجاه الخاطىء بدعم الأنظمة الديكتاتورية الوراثية الإستبدادية في الشرق الأوسط ، وإن العقلية الصهيونية لا زلت تسيطر على البيت الأبيض والكنجرس الأمريكي والدوائر الحساسة في الولايات المتحدة ، وإن تعامل حكومة البيت الأبيض لحركة الصحوة العالمية في أمريكا وفي “وولستريت” بقمعها وإعتقال الناس المخالفين لتسلط وهيمنة اليهود الصهاينة على السياسة الرأسمالية لأمريكا والبنوك ، دليل على أن النفوذ الصهيوني الإمبريالي الماسوني لا زال مهيمنا على السياسة الأمريكية.

    إن شعبنا وبعد التوكل على الله سبحانه وتعالى والسير على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) والإسلام المحمدي الأصيل ورفضه للإسلام الأمريكي السعودي الخليفي ورفضه للظلم والإضطهاد والعبودية للأموية الجديدة المتمثلة في الحكم الخليفي ويزيد العصر حمد بن عيسى آل خليفة ، سوف يواصل جهاده ونضاله ومقاومته ضد الإستبداد الداخلي والإحتلال السعودي وضد الهيمنة الأمريكية الصهيونية والإمبريالية والماسونية ، وسوف يصنع تاريخه بيده بإسقاط حكم الطاغية حمد وحكمه الديكتاتوري الشمولي وإقامة نظام سياسي جديد وسيرمي بإذن الله الحكم الخليفي في مزبلة التاريخ وسوف يحاكم هيتلر البحرين ورموز حكمه والمتورطين معه في جرائم الحرب ومجازر الإبادة والذين دنسوا المقدسات وهتكوا الأعراض والحرمات في محاكم إما داخل البحرين بعد الإنتصار على الطاغية أو في محاكم جنائية دولية وعربية عادلة ومن ضمنها محكمة العدل الدولية في لاهاي.

    إن النصر على الطاغية وحكمه بات قريبا وبشائر النصر في البحرين واليمن تلوح في الأفق، وإن أغلبية شعبنا والقوى السياسية المعارضة في البحرين باتوا على قناعة تامة بأنه لابد من إسقاط الحكم الديكتاتوري وإقامة نظام سياسي تعددي، وإن الحل في البلاد لا يكون إلا بزوال النظام الديكتاتوري والإنتقال بالبلاد إلى نظام ديمقراطي ، وهذا لا يأتي ولا يتحقق إلا بسقوط الحكم الخليفي والطاغية حمد وقيام نظام سياسي جديد ، فشعبنا لا يقبل بعد اليوم بشرعية الحكم الخليفي والبقاء في ظل الملكية الشمولية المطلقة.

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

    المنامة – البحرين

  • الكادر الطبي : لم نتسلم رواتبنا بعد صدور الأحكام
    قال عدد من الكادر الطبي، الذين تمت محاكمتهم سابقاً في محكمة السلامة الوطنية، ويتم الآن استئناف محاكمتهم في المحاكم العادية، إنه لم يصرف لهم راتب شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حتى الآن، وذلك بعد أن كان يصرف لهم نصف راتب بعد الإفراج عنهم، معتبرين ذلك مخالفة لقوانين الخدمة المدنية.

    واستغرب الكادر الطبي عدم صرف رواتبهم وخصوصاً أنه تمت إعادة محكامتهم ما يعتبر إلغاءً للأحكام السابقة، متسائلين عما إذا ستصرف لهم رواتب الأشهر المقبلة أما لا.

    وأوضح الأطباء أن المشكلة بدأت بعدم تسلم راتب شهر مارس/ آذار الماضي والساعات الإضافية لشهر فبراير/ شباط الماضي، مشيرين إلى أنه تم صرف نصف راتب للأطباء الموقوفين في الأشهر التي تلت هذه الفترة على رغم الإفراج عن طبيبتين في تلك الأثناء، وتم الاستمرار في صرف نصف الراتب بعد الإفراج عن الكادر الطبي بكامله، في الوقت الذي يجب فيه على وزارة الصحة صرف رواتب الكادر الطبي كاملة بحسب قانون الخدمة المدنية وخصوصاً مع إطلاق سراحهم.

    ولفتوا إلى أن «جميع من وجهت إليهم تهم الجناية لم يتم صرف راتب شهر أكتوبر لهم، ما أدى إلى مراجعة وزارة الصحة، إلا أن المراجعات لم تسفر عن أية نتيجة».

    جاء ذلك خلال لقاء «الوسط» مع عدد من الكادر الطبي وهم: نادر الديواني، غسان ضيف، زهرة السماك، فاطمة حاجي، عبدالخالق العريبي، نجاح خليل، إبراهيم الدمستاني، محمود أصغر، أحمد عمران.

    وفي ما يتعلق بكيفية صرف الرواتب طوال فترة التوقيف ووجود الأطباء في المعتقل؛ ذكر الأطباء جميعهم أن الرواتب كانت تنزل بشكل اعتيادي، إلا أنه كان يتم صرف نصف الراتب وذلك بحسب قانون الخدمة المدنية الذي ينص على أنه في حال كان الموظف مسجوناً فإنه يتم صرف نصف الراتب، في حين يتسلم الراتب الأساسي الموقوف عن العمل الموجود خارج المعتقل، إلا أنه على رغم ذلك كانت هناك نوع من «الخربطة» في صرف الرواتب.

    وقال عبد الخالق العريبي:»إن سياسة قطع الأرزاق بدأت قبل الاعتقال وتوجيه الاتهامات، إذ تم إيقاف الراتب قبل إجراء أي تحقيق ومن دون تحقيق إداري في المستشفى، ثم تم بعد ذلك صرف نصف الراتب».

    وأضاف أن علاوة شهر فبراير لم تصرف له، إضافة إلى عدم صرف علاوة شهر مارس أيضاً، مؤكداً أن ذلك يعد «اعتداء» على حقوق الناس.

    واستغرب العريبي من طريقة التعامل مع أكاديميين مهنيين لديهم خبرة طويلة في مجال عملهم، وإهانة كرامة مهنة الطبيب.

    في موضع آخر؛ أشار العريبي إلى أنه كان تمت الموافقة على ترقيته وإعلانها، إلا أنه في نهاية شهر مارس تم إيقاف الترقية من قبِل ديوان الخدمة المدنية، أي قبل اعتقاله.

    من جهته، استغرب محمود أصغر من مصادرة حق من حقوق العامل؛ ألا وهو الراتب، الذي هو حق يتسلمه العامل وليس هدية يتسلمها من دون مقابل.

    5 دنانير مرتب شهر:

    فاطمة حاجي هي الأخرى لم تتسلم «منذ فترة الاعتقال في 17 إبريل/ نيسان حتى 8 مايو/ أيار الماضيين راتب شهر إبريل، على رغم العمل في بداية هذا الشهر، كما أن علاوات المناوبات التابعة لشهر مارس لم تصرف أيضاً وتعادل 156 ساعة».

    وقالت لقد تسلمت مرتبي لأحد الأشهر خمسة دنانير فقط، وأفضل ما تسلمته من راتب كان 200 دينار، إلا أنه على رغم ذلك حتى ففي حال صرف نصف الراتب؛ فإنه يتم الاستقطاع من هذا الراتب أيضاً، وكما الحال مع بقية الأطباء لم يتم صرف راتب شهر أكتوبر.

    في الوقت الذي أكد فيه أحمد عمران انه في البداية كان يتم صرف نصف الراتب الأساسي ونصف العلاوة الاجتماعية، إلا أنه في شهر أكتوبر لم يتم صرف الراتب، في الوقت الذي وعدت فيه الوزارة بصرف مستحقاته لشهر إبريل في شهر أكتوبر وذلك بعد عدة مراجعات وخصوصاً أنه لم يتم صرف المستحقات لذلك الشهر، إلا أنه لم يتم صرف راتب شهر أكتوبر ولا مستحقات شهر إبريل.

    وقال عمران: «إن الجميع يعلم أن زوجتي ربة بيت وأنا المسئول عن المنزل، كما أني مسئول عن 3 أولاد يدرسون على حسابي الخاص».

    أما نجاح خليل وهي أم لخمسة أطفال فأكدت هي الأخرى أنها من تقوم بإعالة أسرتها وخصوصاً بعد وفاة زوجها، متسائلة عن سبب عدم صرف راتب شهر أكتوبر.

    وأشار نادر الديواني إلى أن بعض الأشهر تم صرف نصف الرواتب، في الوقت الذي هناك أشهر لم تصرف فيه الرواتب، كما هو الحال مع راتب شهر أكتوبر.

    من جانبه، أشار إبراهيم الدمستاني إلى أنه بتاريخ 4 إبريل تم اعتقاله وبتاريخ 10 إبريل وصلته رسالة تطالبه بتبرير الغياب وذلك من خلال حضوره للمسئولين، أو أنه سيتم فصله في حالة عدم المراجعة.

    وقال الدمستاني: «بحكم اعتقالي لم أراجع المسئولين، وتم صرف راتب شهر إبريل فقط ومن بعدها لم أتسلم أي راتب، وليس لي علم بما إذ كنت مفصولاً الآن أم لا».

    التوقيف عن التدريس يطول الأطباء بعد الاعتقال:

    أكد عدد من الأطباء أنه بالإضافة إلى توقيفهم عن العمل في وزارة الصحة؛ تم إيقافهم عن التدريس في الجامعات التي يقدمون الدروس فيها، فقد ذكرت زهرة السماك أنها تعمل أستاذاً مساعداً في إحدى الجامعات وقد تم اقتطاع الراتب من دون سابق إنذار على رغم أنها كانت تعمل لآخر يوم قبل الاعتقال، مشيرة إلى أنه تم إنهاء الخدمة من دون أي سابق إنذار.

    في الموضوع ذاته؛ قالت فاطمة حاجي إنها أوقفت عن العمل بإحدى الجامعات بحجة أنها تم إيقافها عن العمل في مجمع السلمانية الطبي، مستغربة الربط بين هاتين الجهتين، لافتة إلى أن الجامعة نفت وجودها عندما تم السؤال عنها في الجامعة، على رغم وجود أدلة منها جدول التدريس.

    انتهاء فترة التوقيف والمصير مجهول:

    أما فيما يتعلق بانتهاء فترة التوقيف؛ فقد أشار الكادر الطبي إلى أن فترة توقيفهم انتهت، إلا أنهم مازالوا يشعرون أن مصيرهم مجهول، فقد أشارت فاطمة حاجي إلى أنها راجعت وزارة الصحة أكثر من مرة إلا أنه لم يتم الرد عليها، مبينة أنها وضعت عبر شبكة التواصل الاجتماعية (تويتر) بأنها ستعود للعمل، إلا أنها تفاجأت بعد يوم بوضع نقاط تفتيش مشددة عند مجمع السلمانية الطبي.

    أما زهرة السماك؛ فأوضحت أن القانونيين أكدوا أن الحكم الذي صدر غير نهائي، إضافة إلى أن النيابة استأنفت الحكم مما يعتبر الأحكام السابقة لاغية، كما أن النيابة أكدت بدورها أن المتهمين يعتبرون بريئين حتى انتهاء فترة إعادة المحاكمة وعليه فإنهم يتمتعون بحكم البراءة خلال هذه الفترة وبالتالي فهم يستحقون راتبهم بالكامل.

    أما فيما يتعلق بباقي الأطباء فأكدوا أن المصير مجهول وخصوصاً مع عدم تجاوب وزارة الصحة.

    من جانبه أشار عبدالخالق العريبي إلى أن العديد من الأطباء الذين تتم محاكمتهم حاليّاً لا يملكون عيادات خاصة ويحتاجون إلى ترخيص لفتح عيادة خاصة، مبيناً أن الأطباء معلقون الآن فهم لا يستطيعون العودة إلى العمل، كما أنهم ليس بمقدرتهم فتح العيادات لعدم القدرة على الحصول على ترخيص، فضلاً عن عدم القدرة على مزاولة العمل في القطاع الخاص.

    ونوه إلى أن قطع الرواتب وعدم القدرة على الحصول على ترخيص، وعدم إعادة الأطباء إلى أعمالهم يعد قراراً بقتل الأطباء ومنعهم من حقهم في الحياة، وقال: «إن هذا يعد تعدياً على الحقوق وعلى الإنسانية».

    واتفق معه محمود أصغر الذي أكد أن لكل مهنة أخلاقيات، لكنه تساءل عن أخلاقيات قطع الأرزاق، مبدياً استغرابه من تشويه سمعة الأطباء قبل صدور الأحكام النهائية، مؤكداً أن الصمت الذي تمارسه وزارة الصحة أمر غير مقبول.

  • المعارضة تدعو لحوار جاد وتجمع الوحدة “نكتفي بنتائج حوار التوافق”
    دعت قوى المعارضة البحرينية إلى ضرورة إجراء حوار جاد وشامل مع النظام. فيما أكد تجمع الوحدة الوطنية رفضه لأي حوار جديداً. مكتفياً بحوار التوافق الوطني الذي قاطعته قوى المعارضة منذ بدايته.

    ورحب القيادي بجمعية الوفاق النائب المستقيل عبدالجليل خليل بخطاب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الذي يعتبر أول خطاب عن الربيع العربي تضمن تصوراً شاملاً ورسائل محددة بخصوص الإصلاح الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قالت بوضوح إن الولايات المتحدة الأميركية ستدعم الإصلاحات نحو الديمقراطية لأنها تصب في صالح أميركا وليس العكس، مشيرة بوضوح إلى أن المطالبات بالإصلاح لا تزعزع الاستقرار، وإنما رفض المطالب الإصلاحية هو الذي يؤدي إلى عدم الاستقرار.

    وقال خليل: إن وزيرة الخارجية الأميركية أرسلت رسالة واضحة بأن «تخلينا عن الرئيس المصري السابق حسني مبارك وهو الذي كان حليفاً رئيسياً لنا يدلل على أننا جادون في دعم الحركات الديمقراطية».

    أما بخصوص الملف البحريني؛ فقد ذكر خليل أنه لأول مرة نسمع من وزيرة الخارجية الأميركية عبارة واضحة تقول فيها إن الاعتقالات الجماعية والقمع تتعارض مع المبادئ العالمية، وهي بالطبع لن تنهي المطالب المشروعة أو العادلة، لافتاً إلى قولها بوضوح «إننا نجري حواراً صريحاً مع حليفتنا البحرين، وندفعها باتجاه الإصلاحات الحقيقية وليست الشكلية».

    وبالنسبة إلى حديث كلينتون عن أن على المعارضة البحرينية أن تساهم في حوار بناء من أجل الوصول إلى الإصلاح؛ أبدى خليل «استعداد جمعية الوفاق للمساهمة في الخروج من الأزمة عبر حوار جاد، من أجل الوصول إلى عملية إصلاحية جادة وشاملة، وليست شكلية، من أجل استقرار البحرين».

    إلى ذلك، قال نائب الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) رضي الموسوي: «إن جمعية وعد منذ 14 فبراير/ شباط 2011، وهي تطالب مع باقي الجمعيات السياسية بفتح حوار جاد وليس حفلة علاقات عامة»، مضيفاً «نطالب بهذا الحوار، لأنه لا يوجد مخرج للأزمة السياسية، إلا من خلال هذا الحوار، الذي أكدنا فيه ضرورة أن تكون مبادرة سمو ولي العهد بمثابة الأرضية الرئيسية للانطلاق، والجمعيات المعارضة وضعت هذه الأمور في وثيقة المنامة».

    وأكد الموسوي أن «الوقت قد حان لإيقاف هذا النزيف الذي يدفع ثمنه الشعب البحريني بكل مكوناته سواء في السلطة أو عامة الناس».

    وتابع أن «هذا الحوار مهم للخروج بالبلاد من هذه الأزمة، ونحن أمام استحقاقات العام 2011، وهذه الاستحقاقات بحاجة إلى عقلاء القوم، بأن يدرسوا بإمعان أن استمرار الأزمة بهذه الطريقة يعيدنا 20 عاماً إلى وراء».

    من جهته، رأى الأمين العام لتجمع الوحدة الوطنية عبدالله الحويحي أن «الوقت غير مناسب حاليّاً لإجراء حوار ثانٍ»، وأشار إلى أن «الجميع ينتظر التقرير الذي ستخرج به اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الذي سيصدر في 23 نوفمبر / تشرين الثاني 2011، كما أن الشارع ينتظر تنفيذ مرئيات الحوار الوطني على أرض الواقع».

    وقال: «إن الحوار مطلوب في أية مرحلة من المراحل، لكن هناك توافقاً شعبيّاً على نتائج الحوار الوطني وهناك شبه اتفاق على تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وهذه الأمور لابد أن تأخذ فرصتها للتنفيذ على أرض الواقع، ومن ثم النظر في إمكان إذا كانت البحرين بحاجة إلى مرحلة أخرى من الحوار، ولابد من التريث حاليّاً».

    وشدد الحويحي على ضرورة أن «تهدأ الأوضاع في الشارع بشكل كامل، من أجل النظر في أية رؤية مستقبلية للحوار»، موضحاً أن «الوحدة الوطنية في البحرين تمر بأزمة شديدة جدّاً، وما لم يهدأ الشارع من أجل تشعر جميع الأطراف بالاستقرار، لن يكون هناك مجال لإجراء حوار»، مطالباً العقلاء بـ «تهدئة الشارع من أجل أن تهدأ الأوضاع».

    وفي سؤال عن موقف «تجمع الوحدة الوطنية» فيما لو طرحت السلطة إجراء حوار حاليّاً؛ قال: «التأكيدات تقول إنه لن يكون هناك حوار في المرحلة المقبلة، ولكن أي حوار يرتب له، لابد أن يكون لتجمع الوحدة الوطنية دورٌ فيه، لأنه يشكل مكوناً رئيسيّاً في البحرين».

    واستدرك بالقول: «في الوقت الذي يدعو فيه البعض إلى إجراء حوار ثان، فإنه لابد من الأخذ في الاعتبار أن السلطة عليها التزامات وتعهدات بتنفيذ التوصيات الصادرة عن حوار التوافق الوطني، وبالتالي لابد أن توفي بما تعهدت به. وكذلك ما سيصدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق».

  • الشيخ علي سلمان: حل أزمة البلاد عبر التحول لنظام ديمقراطي
    اعتبر امين عام جمعية الوفاق في البحرين الشيخ علي سلمان ان الحل في البلاد لا يكون الا بزوال النظام الديكتاتوري والانتقال بالبلاد الى نظام ديمقراطي.

    وأشار سلمان خلال زيارته قبور الشهداء الذين سقطوا في الاحتجاجات، إلى ان المعارضة بحكمتها استطاعت ان تكشف زيف ادعاءات سلطة المنامة بان التحركات في البلاد طائفية.

    وأوضح انه “ليس امام الملكيات الا التحول نحو الديمقراطية والا ستقتلعهم إرادة الشعوب، والزمن في غير صالحهم إطلاقا”.

    وأكد سلمان ان الدعم الدولي للمعارضة يزداد بشكل واضح وخاصة المنظمات الحقوقية ووسائل الاعلام المحايدة.

    ودعا أمين عام جمعية الوفاق المعارضة إلى مواصلة الاحتجاجات لتحقيق مطالبهم. كما دعا سلمان للاهتمام بالفئات التي خلفتها وفرضتها حملة قمع النظام المدعوم بقوات الاحتلال السعودية على مستوى اسر وعائلات الشهداء والجرحى والمعتقلين والمهجرين والمفصولين والمطلوبين.

    الى ذلك، اكد على حق الشعوب في ان تتحرك لتصحيح الانحراف والظلم على مختلف الاصعدة، مشيرا الى ان الانظمة الديكتاتورية لا تقبل التنازل امام الشعوب ولذلك يسقط المزيد من الضحايا.

  • وزير الخارجية يرحب بكلمة كلينتون ويقول: مستمرون في الإصلاح
    أكد معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية أن مملكة البحرين قد انتهجت في مجمل خطواتها التحديثية استمرار وديمومة عملية الإصلاح.

    ونقلت وكالة الأنباء البحينية عن الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة قوله أن «مملكة البحرين انتهجت في مجمل خطواتها التحديثية استمرار وديمومة عملية الإصلاح والتطوير لتحقيق التطلعات الوطنية لشعبها وتكريس التمثيل الشعبي والمشاركة في صنع القرار مما يؤكد شراكة وطنية للجميع، وذلك في إطار المشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة الملك، بما يحقق الأمن والطمأنينة والعدالة والتنمية المستدامة».

    ورحب وزير الخارجية بما ورد في كلمة وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية هيلاري كلينتون في حفل عشاء المعهد الوطني الديمقراطي بواشنطن مساء أمس الأول الإثنين (7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011)، بشأن اهتمامها بعملية الإصلاحات الجادة في مملكة البحرين والتي تصب في مصلحة جميع أطياف المجتمع البحريني، وترحيبها بدعوة جلالة الملك بتشكيل لجنة تقصي الحقائق المستقلة للنظر في أحداث الفترة الماضية.

    ونوه الشيخ خالد بعلاقات الصداقة الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وما تشهده من تطور و نماء في شتى المجالات، ومقدرا اهتمام الولايات المتحدة والدول الصديقة بأمن واستقرار مملكة البحرين وتطورها في مختلف الميادين.

صور

مواجهات حامية جداً خلف مطار البحرين الدولي بقرية الدير والقوات تعجز عن إقتحام القرية

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: