178 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثامن والسبعون بعد المائة :: الأحد،6 تشرين الثاني/نوفمبر2011 الموافق9 ذي الحجة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • آیة الله الشیخ قاسم:لاتدخلوا البحرین في حربٍ لا تستثني مالاً ولا عرضاً ولا دماً
    من له شيءٌ من عقل، شيءٌ من دين، شيءٌ من ضمير… لا يُحرق وطنه، أهل وطنه، ثروة وطنه، أخوة مواطنيه، دينه، اخلاقه، انسانيته، أمنه، حاضره، مستقبله… وكل ذلك تحرقه الفتنة الطائفية التي يضيع فيها العقل، ويغيب الدين والضمير، وتعطل الكوابح، وتقفز على الحواجز وتتجاوز الحواجز.

    أقام رجل الدین البارز البحریني «سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم» صلاة الجمعة للیوم 7 ذوالحجة بجامع الإمام الصادق(ع) وأدان فیها الفتنة الطائفية التي تحاول لتحرق البحرین و قال: «لا ريب أن من يسعى لاشعال الفتنة الطائفية، فإنما يريد اشعال حريق شامل يجد منه مخرجاً للتحكم في الأوضاع، غير مبالٍ في نفوس الناس ومالهم من أرضٍ ومال».

    و أشار هذا العضو البحریني للمجمع العالمي لأهل البیت(ع) إلى ثورات مصر وليبيا واليمن وقال: «لم يُحصد الليبيون على يد القذافي السني لأنهم شيعة، ولم يُحصد المصريون على يد حسني مبارك السني لأنهم شيعة.. حُصد كل أولئك وهم سنة من الحاكم السني بذنبٍ واحدٍ مشترك هو المطالبة بالحقوق والإصلاح والحرية والكرامة، ولم تشفع لهم أخوةٌ دينيةٌ ولا مذهبيةٌ ولا وطنيةٌ يشترك الحاكم معهم فيها. إن السياسة الدنيوية لا تعرف وزناً لدين ولا مذهب ولا قيم ولا اعارف، كل القيمة عندها للكرسي والسلطة والدنيا».

    و فیما یلي نص الخطبة الثانیة للشیخ قاسم، للیوم الجمعة 7 ذو الحجة 1432هـ 4 نوفمبر 2011م. في جامع الإمام الصادق(ع) بالدراز قرب العاصمة “منامة” بالبحرین:

    الخطبة الثانية:

    لا تُحرقوا البحرين

    من له شيءٌ من عقل، شيءٌ من دين، شيءٌ من ضمير، شيءٌ من انسانية، شيءٌ من غيرة، شيءٌ من حياة لا يُحرق وطنه، أهل وطنه، ثروة وطنه، أخوة مواطنيه، دينه، اخلاقه، انسانيته، أمنه، حاضره، مستقبله… وكل ذلك تحرقه الفتنة الطائفية التي يضيع فيها العقل، ويغيب الدين والضمير، وتعطل الكوابح، وتقفز على الحواجز وتتجاوز الحواجز.

    فلا ريب أن من يسعى لاشعال الفتنة الطائفية، فإنما يريد اشعال حريق شامل يجد منه مخرجاً للتحكم في الأوضاع، غير مبالٍ في نفوس الناس ومالهم من أرضٍ ومال.

    إنها جريمة السياسة القذرة في حق الوطن والمواطنين أن يعمد أحدٌ إلى إحداث فتنة طائفية، إنها عملية استهتار، وسحق للدين والقيم والانسانية وكل حرمة من الحرمات.

    هناك من يريد احتراق الوطن، من يريد لكم يا أبناء الشعب سنة وشيعة أن تقتتلوا، أن تسفكوا دماءكم، أن تدخلوا في حربٍ مفتوحةٍ لا حدود لها، ولا تستثني مالاً ولا عرضاً ولا دما، ولا ترعى حرمةً من الحرمات، ولا تحترم أخوة ولا تاريخاً ولا ديناً ولا خلقا.

    أما أنتم، فلا تُحرقوا البحرين، ولا تقتتلوا، ولا تدخلوا حرباً جاهليةً لا يرضاها الله ورسوله ولا المؤمنون، ولا تلقوا بأنفسكم إلى تهلكة دنيا واخرة. كونوا عقلاء أذكياء كأبائكم وأجدادكم الذين افشلوا مثل هذه المحاولات من قبل، واثبتوا وعياً سياسياً متقدما، واخوةً دينيةً ووطنيةً قوية، واجتمعت كلمتهم على مطالب سياسيةٍ موحدة.

    أيها الواعون! أيها الشرفاء! يا أبناء هذا الشعب الكريم!

    أمامكم مصر، ليبيا، اليمن، سوريا أنظروا كم حصدت السياسة الدنيوية المقاومة لمطالب الشعوب وحركات الإصلاح، واصرار السلطات على كل مكاسبها الظالمة من أرواح هذه الشعوب.

    لم يُحصد الليبيون على يد القذافي السني لأنهم شيعة، ولم يُحصد المصريون على يد حسني مبارك السني لأنهم شيعة، ولم يُحصد أهل صنعاء وعدن على يد صالح السني لأنهم شيعة، حُصد كل أولئك وهم سنة من الحاكم السني بذنبٍ واحدٍ مشترك هو المطالبة بالحقوق والإصلاح والحرية والكرامة، ولم تشفع لهم أخوةٌ دينيةٌ ولا مذهبيةٌ ولا وطنيةٌ يشترك الحاكم معهم فيها. إن السياسة الدنيوية لا تعرف وزناً لدين ولا مذهب ولا قيم ولا اعارف، كل القيمة عندها للكرسي والسلطة والدنيا.

    ألف شيعي معارض لا يساوي سنياً موالياً عند حاكم شيعي معبوده الدنيا، وألف سني معارض لا يساوي شيعياً موالياً عند حاكم سني مقدسه الدنيا، يمكن لهذا أو ذاك أن يفاوت أحياناً بين مواليين أو معارضين لسنية هذا وشيعية ذاك، لنصرانية هذا واسلام ذاك، ولكنه لا يمكن إلا أن يقدم الموالي على المعارض من أي دينٍ أو مذهبٍ أو قوميةٍ كان هذا وكان ذاك.

    ولا تفتقر السياسة الدنيوية الحيلة والمكر الذي يوقع أبناء الشعب الواحد في الإقتتال حفاظاً على السلطة بل على كل ما تغتصبه من الشعوب وتصادره من ثروة وحرية وكرامة الأوطان ظلما، والمداخل لهذا المكر متوفرة دائماً والفرص ميسيورة.

    هناك التعدد الديني، التعدد المذهبي، التعدد القومي، التعدد اللوني، التعدد القبلي، التعدد المناطقي، التعدد الطبقي، التعدد اللغوي ،، كل هذه التعددات وكثير منها يتواجد في الوطن الواحد والشعب الواحد، أي شعب يخلوا من هذه التعددات ومن غيرها حتى لا تجد السياسة الظالمة مدخلاً تلجه للفرقة وتفتيت الشعب الذي تحكمه واحتراب أبنائه ؟

    في مصر استخدمة ورقة التعدد الديني، وفي ليبيا استخدمة ورقة التعدد القبلي والمناطقي وكذلك في اليمن.

    أما ورقة الإتهام والورقة الرابحة في البحرين هي ورقة الطائفية التي تجيد السلطة لعبة استخدامها.

    أما ورقة الإتهام بتأمر والعمالة للأجنبي والخيانة، فهي ورقة مشتركة استخدمها المصري والليبي واليماني، وهي مستعملة في سوريا وفي كل مكان.

    والسياسة التي لا تقدس إلا الدنيا، لا تستثني أي أسلوبٍ دنيء اجرامي في سبيل الحفاظ على مصالحها، ومن ابشع هذه الأساليب دناءةً واجراماً تمزيق الشعب الواحد، وزرع روح الكراهة بين أبنائه، وإثارة الأحقاد والريبة والبغضاء بين صفوفه، والإنتهاء به إلى حربٍ داخليةٍ طاحنة لا تلتفت إلى دينٍ ولا قيم ولا مصلحة وطن.

    وأي شعبٍ يكون ممتحناً امتحاناً قاسياً في دينه وعقله وبصيرته وخبرته أمام مثل هذه المحاولات، وأنتم اليوم ممتحنون أمام فتنةٍ يراد لكم أن تلجوا بابها الخطير، وتدخلوا نفقها المظلم الذي لا ينتهي إلا بنهايةٍ مآساوية، وعلى هذا الشعب الكريم بسنته وشيعته أن يبرهن على تفوقٍ في الذكاء والدين والنباهة والبصيرة وهو يتعرض لهذا الإختبار، وأن يسجل الفشل على كل محاولة تستهدف تفتيته، وإثارة الفتنة تلو الفتنة بين صفوفه، وتستثير أسباب الحرب الجاهلية المشؤمة قولاً وعملاً بين المواطنين وتؤجج الروح الطائفية.

    إذا كان كل هذا من اجل التراجع عن المطالب الشعبية، فإن هذه التجارب قد باءت بالفشل في الأقطار الآخرى، وقد سجلت فشلها بوضوحٍ في هذا الوطن، ونرجوا أن لا تقوم للفتنة الطائفية قائمة.

    إنه لا علاج إلا بالإستجابة لإرادة الشعب وتحقيق مطالبه العادلة، والتراجع عن ذلك اصبح من المستحيل وهو ضارٌ بالوطن بصورةٍ فضيعةٍ مرعبة، لا تراجع ولا حلول سطحيةً تعود بعدها الحرائر والأحرار ثانيةً للسجون، وتصبغ الشوارع من دم أبناء الشعب، وتفتت اللحمة الوطنية، ويُحرم الناس من لقمة العيش، وتجيش الجيوش، ويسلب النوم من جفون الأمنين[1].

    —————————————————————–

    [1] هتاف جموع المصلين: هيهات منا الذلة، لن نركع إلا لله.

  • مسیرة بکربلاء تاییدا لثورة البحرینیة
    اعلن مصدر في كربلاء ان زوارا بحرنيون ومعهم زوار من دول عربية شاركوا في مسيرة سلمية تأييدا للشعب البحريني الشقيق.

    اکدت مصادر امنیة ان مسيرة جماهيرية شارك فيها بحرنيون وزوار من جنسيات عربية انطلقت من عمارة التامين الوطنية في منطقة باب بغداد باتجاه منطقة بين الحرمين الشريفين.

    موضحا ان المسيرة کانت تأييدا للشعب البحريني من قبل زوار الامام الحسين عليه السلام من الدول العربية والخليجية بوجه الخصوص الذين قدموا كربلاء لاداء الزيارة.

  • “أنصار ثورة 14 فبراير” يصدر بيانا حول زيارة الملك الى القاهرة
    اصدر “انصار ثورة 14 فبراير” بيانا يتناول تصريحات وزير الخارجية البحريني الاخيرة وجاء في البيان موقف انصار الثورة من زيارة الملك حمد الى القاهرة

    وفيما يلي نص البيان:
    إرتكب ديكتاتور البحرين خطأ فادحا عندما سافر إلى مصر بالزي العسكري ، وإرتكب خطأ آخر قاتلا عندما أهان الشعب المصري والقوى السياسية الثورية المصرية وفي طليعتهم شباب ثورة 25 يناير عندما زار الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في المشفى الذي يرقد فيه.

    هذا ما كشفت عنه مواقع أخبارية بحرينية بأن فرعون البحرين حمد بن عيسى آل خليفة زار مبارك أمس في المستشفى بحضور سوزان مبارك وناقش مع المشير مصير مبارك. وقالت المواقع التي يقوم عليها نشطاء بحرينيين إن هيتلر البحرين طلب من رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي السماح بزيارة إلى مبارك بعيدة عن أضواء الإعلام ، وقد تم ذلك له فعلا بحضور زوجة الرئيس المخلوع سوزان مبارك فيما إستمر اللقاء ساعتين.

    وجاء إنشغال وسائل الإعلام المصرية بما أفيد عن إتصال مبارك إلى المشير طنطاوي يوم 31 أكتوبر لتهنئته بعيد ميلاده الـ 76 ، ما أثار ضجة كبيرة في مصر ، ليسهم في التغطية على هذا اللقاء. وعلم أن سفاح البحرين تطرق في مباحثاته مع طنطاوي إلى قضية محاكمة مبارك بإيعاز من السعودية ، حيث نقل موقفها في ذلك ، الداعي إلى إيقاف محاكمته مراعاة لوضعه الصحي.

    ويبدو أن الله سبحانه وتعالى قد هيأ الأسباب لزيارة فرعون البحرين لفرعون مصر لكي يقضي الله عز وجل لأن يعجل في سقوط ديكتاتور البحرين على يد الثوار وجماهير الثورة حتى يتم محاكمته في محاكم عادلة كما تمت محاكمة فرعون مصر حسني مبارك من قبل الشعب المصري والتي نتمنى أن تستمر لتكون عبرة للطغاة والجبابرة في السعودية والبحرين.

    وهنا لابد وأن نعرب عن إستنكارنا وإمتعاضنا الشديد لما قام به المجلس العسكري والمشير الطنطاوي من مواقف حزت في نفوس شعبنا المظلوم والمنتهكة حقوقه والذي يتعرض إلى جرائم حرب ومجازر ضد الإنسانية ، كما ندين وبشدة الإستسلام لإرادة طغاة السعودية والبحرين بالقبول بهذا اللقاء المشئوم الذي حز في نفوس الشعب المصري ، الذي يطمح لأن تكون ثورته الكبرى محط أنظار الشعوب العربية المظلومة وأحرار وشرفاء العالم العربي والإسلامي الذين يتطلعون إلى ثورة 25 يناير بنظرة خاصة ، ويعتبروها قدوتهم من أجل التحرر من الإستكبار العالمي وهيمنة الإستبداد الداخلي.

    إن إعداد الأرضية من قبل المجلس العسكري لمثل هذه الزيارة والموافقة على زيارة طاغية البحرين لطاغية مصر هو إستهانة وإستخفاف بثورة مصر الكبرى والثورة الشعبية الكبرى التي إنطلقت في البحرين والتي نأمل يقينا بالله عز وجل بأنها سوف تقضي على الحكم الخليفي والحكم السعودي الوهابي في القريب العاجل.

    على صعيد أخر فقد أخطأ وزير خارجية السلطة الخليفية عندما أطلق تصريحاته من القاهرة ضد إيران متهما إياها بالتدخل في الشئون الداخلية للبحرين وتأجيج الفتنة الطائفية ، مدعيا بأن الفتنة الطائفية مسألة سياسية فقط ، معتبرا أن هناك اليوم شيئا إسمه ولاية الفقيه في إيران تسعى أن يتبعها كل الشيعة في العالم.

    كما أخطاء أيضا عندما صرح بأن إيران لم تتوقف عن التدخل في الشؤون العربية ، مدعيا إلى أنه للمرة الأولى يكون هناك خلاف مستحكم ومستمر بين البحرين وإيران ولا يعلم متى سينتهي ، مضيفا أنه ليس متخوفا من حدوث تقارب مصري إيراني في حالة سيطرة قوى سياسية معينة على البرلمان المصري ، لكن ينبغي عند إتخاذ أي خطوة في هذا الإتجاه أن يؤخذ وضع دول الخليج (الفارسي) في الإعتبار.

    كما أخطأ وزير خارجية الحكم الخليفي عندما أتهم إيران بأن لها مطامع في البحرين وأنها تنظر دائما إليها كجوهرة التاج لأنها المدخل إلى الخليج (الفارسي) ، ودعى لتقديم دعم عربي للحكم الخليفي في مواجهة إيران ، كما إدعى بالتعهد بالمضي قدما في تنفيذ إصلاحات برلمانية تأمل أن تنهي الإضطرابات في البحرين.

    كما أخطأت السلطة الخليفية وديكتاتور البحرين وأخطأ وزير خارجية الأسرة الخليفية الجاثمة على صدر شعبنا عندما صرح من القاهرة بأن من مسؤولية كل الدول العربية الوقوف أمام ما وصفه بالخطر الإيراني ، وليس فقط الدول (في الخليج الفارسي)، معتبرا أن هذا الخطر الذي وصفه بالكبير يتخذ إشكالا متعددة.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن زيارة فرعون البحرين الطاغية والديكتاتور والسفاح حمد بن عيسى آل خليفة والوفد المرافق له ، خصوصا العميل الإسرائيلي الصهيوني الماسوني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إلى القاهرة ، إهانة كبيرة للشعب المصري وثورته الكبرى ، ونطالب الشعب المصري وثوار 25 يناير والقوى السياسية الثورية في مصر بمليونية شعبية جماهيرية في جمعة قادمة ضد التدخل السافر لطاغية البحرين ووزير خارجيته والإستفادة من القاهرة ليطلق تصريحات لثورة مضادة ضد ربيع الثورات العربية الذي إنطلق من تونس ومصر وإنتقل إلى البحرين واليمن وليبيا وسائر الدول العربية.

    إن مصر وعاصمتها القاهرة التي إحتضنت الثورة ضد الطاغية المخلوع حسني مبارك وأصبحت بعد سقوطه منطلقا للثورات العربية الكبرى ، ومنطلقا للصحوة الإسلامية والصحوة العالمية ضد الإستكبار العالمي والإستبداد الداخلي ، لن تحتضن الطغاة والملوك والحكومات الديكتاتورية الوراثية في العالم العربي بعد اليوم ، ولن تصبح مصر والقاهرة منطلقا للثورات المضادة ضد الشعوب الثائرة ، وضد ثورة شعبنا في البحرين.

    إن اللقاء الذي جمع فرعون البحرين مع فرعون مصر ، والتصريحات التي أطلقها وزير خارجية السلطة الخليفية تدلل دلالة تامة على أن هناك ترابط وثيق لا زال بين الطغاة في البحرين وبقايا النظام الديكتاتوري السابق ، وإن سفاح البحرين جاء ليستفيد من بقايا نظام المخلوع حسني مبارك من سياسيين وعسكريين وضباط مخابرات ضد شعبنا ، كما إستفاد من ضباط ومخابرات وسياسيين من بقايا النظام البعثي الصدامي العفلقي بعد سقوط ديكتاتور بغداد.

    إن الهدف الأساسي والرئيسي من سفر طاغية البحرين للقاهرة هو تخوفه العميق لما قامت به وفود المعارضة البحرينية من الجمعيات السياسية المعارضة من نقل صورة الوضع السياسي والإرهاب البوليسي للحكم الخليفي ضد شعبنا ، وتخوفه من أن يتفهم الشعب المصري وقواه السياسية حقائق الوضع في ما يجري في البحرين من إرهاب وقمع وجرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا بذريعة الطائفية والمذهبية ، وإتهام إيران بالتدخلات المستمرة في البحرين.

    كما جاءت زيارة طاغية البحرين للقاهرة للحد من الدور الإعلامي للصحافة والإعلاميين المصريين وسائر وسائل الإعلام التي تنشر وقائع الثورة الشعبية في البحرين وأخبار وبيانات فصائل الثورة الشبابية وما تقوم به وسائل الإعلام المصري من تغطية إعلامية واسعة للثورة الشعبية البحرينية ضد الديكتاتورية والإرهاب الخليفي.

    كما أننا نشير إلى أن الهدايا والرشاوي التي أخذها طاغية البحرين والوفد المرافق له لكي يرشي بها ثوار مصر وقواها السياسية والمجلس العسكري وبقايا النظام الديكتاتوري السابق لحسني مبارك لن تنفعه شيئا ، وإن ثورة مصر الكبرى قد إنطلقت وقطارها يسير بسرعة ليطهر الثورة من الداخل من بقايا نظام فرعون مصر ، ويسير من أجل القضاء على الحكومات الوراثية الإستبدادية في السعودية والبحرين وسائر البلدان العربية ، ومصر قد أصبحت رائدة الثورة العربية الكبرى في العالم العربي ولن تبقى تحت هيمنة وقبضة الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية والماسونية الدولية ولن تبقى في قبضة وهيمنة البيت الأبيض والدول الغربية ، وسوف تتخلص قريبا من هيمنة أمريكا على الجيش والأمن المصري وتطهر نظامها من بقايا الحكم البائد والفاسد ، وتحسم علاقاتها مع الكيان الصهيوني وعلاقاتها مع الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران التي سوف تصبح الحليف الإستراتيجي الأكبر في مواجهة التهديدات الإسرائيلية الصهيونية ضد الأمة العربية والإسلامية.

    إن الشعب المصري والقوى السياسية الثورية في مصر وفي طليعتهم شباب ثورة 25 يناير باتوا يدركون حقائق الأمور ، وإن قمع ثورتنا الشعبية في البحرين بذريعة التدخل الإيراني والطائفية ، أصبح مفضوحا ، فشعب مصر وثواره يعرفون حقيقة الحكم الديكتاتوري الخليفي وإرتباطه الوثيق مع الحكم السعودي الديكتاتوري الذي لا زال يدير الثورة المضادة ضد الثورة المصرية الكبرى بتأجيج الطائفية والمذهبية ونشره للفكر الوهابي السلفي التكفيري وتعاونه الوثيق مع بقايا النظام الفرعوني السابق وسفارة الكيان الصهيوني والسفارة الأمريكية للقضاء على الثورة ومصادرتها وحرفها عن مسارها الصحيح.

    إن السعودية هي التي تدخلت في الشؤون الداخلية للبحرين وأرسلت بقواتها وجيشها وأمنها مع خمسة جيوش عربية أخرى لقمع ثورة شعبنا في البحرين المطالب بحقوقه السياسية العادلة والمشروعة ، وهي التي أججت مع الحكم الخليفي الفتنة الطائفية والمذهبية ، وإدعت مع الأسرة الخليفية بأن هناك خطرا إيرانيا ، وأطماعا إيرانية في البحرين ، بينما لم نرى بأن الجمهورية الإسلامية في إيران قد أرسلت جيوشا للدفاع عن شعبنا وإنما الذي تدخل في الشئون الداخلية لبلدنا هم الحكام السعوديون وقاموا بجرائم حرب ومجازر إبادة مع قوات المرتزقة الخليفيين وقتلوا وقمعوا شعبنا وإعتدوا على المقدسات وهدموا المساجد والحسينيات والمآتم والمظائف وقبور الأولياء والصالحين وحرقوا المصاحف وإنتهكوا الأعراض والحرمات وإغتصبوا النساء والرجال في السجون والمعتقلات الخليفية.

    لقد تناسى وزير خارجية الحكم الخليفي محاولاته بأن يلتقي مع وزير الخارجية الإيراني في نيويورك وتصريحاته المطالبة بعلاقات جيدة ووثيقة مع الجارة إيران ، وتناسى الضغوط التي مارستها الخارجية الخليفية بأن يتم ترتيب لقاء بن فرعون البحرين ورئيس الجمهورية الإسلامية في إيران الدكتور أحمدي نجاد ، وإعتذار إيران عن ترتيب هذا اللقاء لدواعي سياسية ولكثرة اللقاءات له في نيويورك.

    إننا نرى بأن هناك نفاق سياسي كبير وأخطاء كبيرة ترتكبها السلطة الخليفية ووزراة خارجيتها بالتعامل مع دولة كبرى كإيران في المنطقة والعالم العربي والإسلامي ، وإننا في الوقت الذي نثمن الصبر والحكمة للمسئولين في الجمهورية الإسلامية ووزارة الخارجية الإيرانية في التعامل الحذر والدقيق مع المسئولين في السلطة الخليفية ، إلا أننا نعتب كثير العتب على وزارة الخارجية الإيرانية ووزير الخارجية الإيراني الدكتور علي أكبر صالحي بإستقبال وزير خارجية الحكم الخليفي في نيويورك ، هذا العميل الصهيوني الماسوني الذي يتقلب يوميا في تصريحاته ومواقفه من إيران ويصرح بتصريحات هي أكبر من حجمه وحجم سلطته ضد الثورة الإسلامية الكبرى في إيران وضد ولاية الفقيه ، ويتهم إيران علنا ومن القاهرة بالتدخل في الشئون البحرينية ، بينما إيران لم تقم إلا بدور أخلاقي وسياسي موزون في المطالبة من السلطات الخليفية بإحترام حقوق الشعب والقيام بإصلاحات سياسية تحقن الدماء وعدم الإستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين العزل وعدم إرتكاب جرائم حرب ومجازر وعدم القيام بإنتهاكات صارخة ضد حقوق الإنسان وتعذيب المعتقلين حتى الموت في السجون ، وعدم التعرض للنساء وهتك الأعراض والحرمات ، وهذه المواقف هي مواقف إنسانية أخلاقية منطلقة من المبادىء والقيم السامية التي تؤمن بها الجمهورية الإسلامية وقياداتها الحكيمة والرشيدة.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون الشعب المصري وثواره وقواه السياسية بأن لا تصبح القاهرة منطلقا للثورات المضادة للحكام السعوديين والخليفيين ضد الثورة في البحرين والثورة الإسلامية الكبرى في الجمهورية الإسلامية ، وأن يكون رد الشعب المصري بملايينه هوالرد المناسب على تخرصات وزير الخارجية الخليفي والإهانة الكبرى التي قام بها فرعون البحرين بمطالبته من المجلس العسكري بلقاء فرعون مصر حسني مبارك ، وقيامه بزيارته في مشفاه والإطمئنان على صحته وصحة عائلته ،مستهينا بعواطف الشعب المصري وعوائل الشهداء والجرحى المصريين الذين فقدوا المئات من أعزتهم بأمر مباشر من طاغية مصر.

    إننا نرى بأن زيارة طاغية البحرين لفرعون مصر وما قام به وزير خارجية الحكم الخليفي من تصريحات غير مسئولية ضد إيران وإتهام ثورتنا الشعبية بأنها ثورة طائفية سياسية فقط ، بأنها إهانة لإيران من جهة وإهانة لثورة شعبنا وثوار 14 فبراير الذين إستلهموا الثورة والعزيمة من ميدان التحرير وثوار 25 يناير ، فأصبح ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) رمزا للثورة مستلهما من ميدان التحرير وسائر الميادين في مصر الثورة والعزيمة من أجل إقتلاع جذور الحكم الخليفي وإقتلاع جذور الفساد والإرهاب والحكم الوراثي الخليفي وإقامة نظام حكم جديد على أنقاضه بإذن الله تعالى.

  • البحرين : تقرير بسيوني وكشف الانتهاكات على الصعيد الدولي
    واخيرا اقر محمود شريف بسيوني رئيس لجنة تقصي الحقائق التي تشكلت بامرا ملكي خليفي للتحقيق بانتهاكات السلطات البحرينية لحقوق الانسان في البحرين وقال ان التعذيب كان سياسيا منهجي

    كشفت تقارير رئيس لجنة تقصي الحقائق محمود شريف بسيوني عن وجود اكثر من ثلاثة مائة حالة تعذيب موثقة لدى اللجنة التي استعانت في تحديد ذلك باطباء شرعيين من مصر والولايات المتحدة بعد ما كان بسيوني يرى في البداية ان سوء المعاملة لم يكن منهجيا ما اثار ردود فعل غاضبة.
    الى ذلك اضطر النظام الامني الخليفي السعودي وتحت الضغط للافراج عن نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية “جليلة السلمان” التي فاجئت الحضور في مقر جمعية الوفاق بعد الفعالية التي كانت النسوة في الجمعية تنوي اقامتها تضامنا معها واكدت تعرض المعتقلات لابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي على ايدي قوات الامن الخليفي .
    من جهته اكد ائتلاف ثوار الرابع عشر من فبراير في بيان اصدره قبل يومين ان ما حدث في عملية فجر الحرية ماهو الا اول الغيث وبداية البداية لمشوارا عصيب على النظام الذي اقرّ مكرها بنجاح العملية مضيفا ان المجاميع الثورية تعلن استعدادها التام لتنفيذ عملية جديدة واسعة اطلقوا عليها” بركان الغضب” تاكيدا على المضي قدما في الدفاع عن حرائر الثورة المغيبات ظلما في السجون .
    ومما يذكر ان فعالية فجر الحرية تضمنت قطع الطرق الرئيسة في المنامة وعددا من البلدات الرئيسة واقفال طريق المطار والشارع الممتد من ميناء سلمان الى جسر السعودية والشوارع المؤدية الى الحي الدبلوماسي والعاصمة المنامة فضلاَ عن جسور حيوية اخرى.
    وعلى صعيد آخرفقد اعلن الائتلاف تغيير اسم شارع عيسى بن سلمان المؤدي الى السعودية الى “شارع التحرير” متعهداً بطرد قوات الاحتلال السعودي من البلاد .

  • المنامة تريد الفتنة الطائفية بعد فشل رهاناتها الامنية
    اتهم سياسي بحريني النظام في بلاده بمحاولة جر البلاد الى الفتنة الطائفية بعد سقوط كل الارواق والرهانات من يده لانهاء الثورة الشعبية في البحرين، معتبرا ان توسط الملك حمد لوقف محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك جاء بسبب تورطه في فضائح اخلاقية ومالية هددت زوجة مبارك بالكشف عنها.

    قال الناطق الاعلامي باسم ثوار 14 فبراير محمد الموسوي ان سقوط الشهيد عل حسن الخميس يبرهن على ان النظام ايقن ان معركته في البحرين ليست مع طائفة اوجماعة معينة وانما هي مع الشعب باجمعه وكافة افراده وفئاته العمرية.

    واضاف الموسوي انه كانت هناك اعتقالات بالجملة وبدون اي سبب او حتى مسيرات في شوارع البحرين، ما يعني ان النظام يظن اليوم ان الشعب كله ثائر ضده وان جميع من هم في الشارع قد شاركوا في مسيرة للمطالبة باسقاط النظام.

    وتابع: لذلك فانه يعتقل كل فرد وشاب ويعتدي على كل من يراه في الشارع بالضرب او الغازات الخانقة ، معتبرا ان الشارع خاصة الشباب يواجهون اليوم اختبارا كبيرا من خلال محاولة النظام جرهم الى التصعيد الطائفي والفتنة.

    واوضح الموسوي ان النظام ايقن انه لا يمكنه اطفاء شعلة الثورة عبر اعتقال النساء والشيوخ والرموز، وانه لا يمكنه جر الشباب الى استهداف الممتلكات العامة والمنشآت الحيوية التي اتخذت ذريعة لدخول قوات درع الجزيرة الى البحرين.

    واكد انه حتى صور ال خليفة بالقرب من ميدان الشهداء لم يتم المساس بها بعكس ما جرى في الثورات العربية الاخرى الامر الذي يدل على سلمية الحركة الاحتجاجية في البحرين.

    واعتبر الموسوي ان صوت الثورة البحرينية يصل الى العالم على المستوى الشعبي وهي اكثر ثورة حظيت باهتمام شعبي وتكاتف من حيث الرصد والنشر ووسائل الاعلام، حيث يتم توثيق كل ما يجري بالصوت والصورة.

    واعتبر ان هناك تعتيما من قبل السلطة وتجاهلا متعمدا من قبل الاعلام العربي والغربي لذلك بسبب العلاقات السياسية مع النظام خاصة من قبل الولايات المتحدة.

    واشار الموسوي الى ان ذلك يأتي بسبب التواجد الاميركي العسكري في البحرين واتخهاذها مقرا للمخابرات الاميركية ومرتعا للمفسدين والجواسيس، وهو ما لا يريد الغرب التفريط به.

    ونوه الى زيارة الملك الى مصر بعد زيارة وفد المعارضة لها حيث حظيت بترحيب واسع شعبي وسياسي من قبل الاوساط المصرية، معتبرا ان زيارة الملك جاءت لمحاولة التأثير على هذه الزيارة والتحذير من تمدد ايراني مزعوم.

    واكد الموسوي ان توسط الملك حمد لوقف محاكمة الرئيس مبارك جاء بعد تهديد زوجته سوزان مبارك بالكشف عن وثائق حول فضائح مالية واخلاقية لعدد من الملوك والرؤساء العرب والذي يرجح ان يكون حمد احد ابطالها.

  • ملك البحرين ضمن أسوء حلفاء اميركا القمعيين
    صنفت مجلة “فورين بوليسي” السياسية الاميركية الشهيرة حاكم البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ضمن السياسيين السيئين الذين تتخذهم الولايات المتحدة حلفاءا لها لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في مختلف أنحاء العالم.

    ان القائمة التي حل فيها الملك حمد في المرتبة الثالثة، تضم ثمانية من “الحكام القمعيين” و”أسوأ المجرمين” كما وصفتهم المجلة، والذين لا يزالون يتلقون الدعم المستمر من الولايات المتحدة على الرغم من القمع الذي يمارسونه ضد معارضيهم.

    ويقع على راس القائمة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وتيدورو أوبيانغ رئيس غينيا الاستوائية وإسلام كاريموف رئيس جمهورية أوزباكستان والرئيس الفيتنامي ترونغ تان سانغ.

    وقالت المجلة ان النظام الملكي في البحرين شن حملة قمع هائلة على المواطنين الذين خرجوا للاحتجاج في الربيع العربي وذلك بمساعدة قوات عسكرية أتت من السعودية والإمارات، ما أدى إلى مقتل 30 شخص وجرح المئات.

    وأشارت إلى أن جماعات حقوق الإنسان أوضحت أنه وعلى الرغم من رفع حالة الطوارئ من قبل الملك حمد في شهر يونيو/حزيران إلا أن المئات من المعتقلين لا يزالون رهن الاعتقال وأن أعدادا كبيرة منهم حوكموا في محاكم عسكرية.

    واوضحت المجلة أن المصلحة الاميركية في دعم ملك البحرين تكمن في وجود الأسطول البحري الاميركي الخامس على أراضي المملكة، بالإضافة إلى أن النظام الملكي البحريني مدعوم من قبل السعودية وهي الحليف الوفي للولايات المتحدة.

    واكدت أن إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما قدمت دعما لا متناهيا للنظام البحريني في الفترة الأخيرة، حيث ذكرت أن وزيرة الخارجية الاميركية قد أثنت على النظام قبل اندلاع شرارة الربيع العربي بفترة وجيزة لما وصفته بإقدام النظام على “طريق الديمقراطية”.

    كما أكدت أن أوباما قد كان لينا في خطابه الموجهة للنظام البحريني حيث طالبه بتطبيق الإصلاحات من غير أن يتحدث بلهجة قوية ضد القمع الذي يقوم به ضد المحتجين على عكس ما قام به تجاه الوضع في ليبيا واليمن.

  • آل سعود و آل خليفه سيواجهان مصير القذافي
    ندد خطيب صلاة الجمعة في طهران بعمليات القمع والتعذيب التي يقوم بها حكام ال خليفه ضد النساء في البحرين قائلا ان حكام آل سعود و آل خليفة سيواجهان مصير الدكتاتورالليبي معمر القذافي.

    اشار آية الله السيد احمد خاتمي الذي كان يتحدث اليوم خلال خطبتي صلاة الجمعة في جامعة طهران الى ذكري الاستيلاء علی وكرالتجسس الاميركي في طهران والتي تتزامن مع ذكري نفي الامام الخميني “رض” من ايران الي تركيا ومن ثمة النجف قائلا ان مكافحة الاستكبار لها سابقة تاريخية في ايران .

    واستشهد خطيب صلاة الجمعة بايات من القران الكريم حول مفهوم الاستكبار قائلا ان المفاهيم القرانية وصفت الاستكبار العالمي بصفتين هما فرعون و الشيطان حيث هاتين الصفتين تنطبقان علی الولايات المتحدة التي تريد ان تهيمن علي العالم وتنهب ثروات الشعوب.

    واشار امام جمعة طهران الموقت الى التدخل الاميركي في شؤون الشعوب في المنطقة قائلا ان اميركا الان اصبحت في وحل الهزيمة حيث ان السياسة الاقتصادية الاميركية الراسمالية والليبراليه قد فشلت.

    واشار ايه الله خاتمي الى محاولات الادارات الاميركية المتتالية لزعزعزعة الاستقرار في ايران قائلا ان اميركا حتي الان دبرت اكثر من 6 عمليات انقلاب ضد ايران ولكن هذه المحاولات قد فشلت بسبب وعي الشعب الايراني ويقظته.

    وتطرق امام جمعة طهران المؤقت الى توصيات بعض القاده في الولايات المتحده لاغتيال قائد فيلق القدس مخاطبا ساسة اميركا بالقول انتم تدعون بانكم تكافحون الارهاب ولكن تشجعون علی اغتيال قائد فيلق القدس وهذا الامر هو في حد ذاته نوع من الارهاب المنظم ضد باقي الشعوب.

    واشار الي القمع الذي يمارسه قادة البحرين ضد ابناء الشعب البحريني قائلا ان هذا القمع ياتي بمباركة من الولايات المتحدة ولكنه لن يستمر طويلا لان ال خليفة وال سعود سيواجهان نفس المصير الذي واجهه القذافي .

  • البحرين : قوات الأمن تداهم عشرات المنازل
    داهمت قوات الأمن عشرات المنازل في اوقات متأخرة من الليل وعند اوقات الفجر واعتقلت عدد من الشبان واقتادتهم الى جهات مجهول.

    أبدت الوفاق قلقها حيال ما يجري من مداهمات ليلية تتم لعشرات البيوت يتم خلالها ترويع الاهالي وإثارة الفزع بين الاهالي كون القوات التي تساهم في عمليات المداهمة معظمها من الأجانب وتتم بطريقة مخيفة في جنح الليل وينقل الاهالي بأن هناك تكسير واعتداء على الممتلكات.
    وأكدت الوفاق أن الوضع مقلق وإعادة السلطة الخليفية بث الرعب عبر هذه السياسة المخالفة للقيم الدينية والمواثيق الدولية والتي لن تجدي نفعاً ولن تؤثر على عزيمة المواطنين المؤمنيين بقضيتهم ومطالبهم المحقة .
    ودعت الوفاق كل القوى والمؤسسات والمنظمات الدولية المعنية لمتابعة ما يجري من تجاوزات حقوقية بسبب وجود أزمة سياسية تتعلق بالمطالبة بالديمقراطية.

صور

إعتداء مرتزقة الداخلية على الحرائر بقنابل الصوت والضوء

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: