176 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد السادس والسبعون بعد المائة :: الجمعة،4 تشرين الثاني/نوفمبر2011 الموافق7 ذي الحجة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • علامة فارقة في نهاية النظام الخليفي؛قاسم الهاشمي : اعتقال وتعذيب النساء تجاوز لكل الخطوط الحمراء
    اعتبر قاسم الهاشمي عضو المؤتمر الشعبي العام لمناصرة الشعب البحريني أن اعتقال وتعذيب النساء من قبل النظام الخليفي تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وسيشكل علامة فارقة في نهاية النظام، مستنكرا صمت الحكومات والمنظمات الدولية على انتهاكات حقوق الإنسان وحقوق المرأة في البحرين.قال الهاشمي إن اعتقال وتعذيب النساء سقوط مدوي للنظام الخليفي ويشكل تجاوز لكل الخطوط الحمراء والأخلاق وعلامة فارقة في نهاية هذا النظام المستكبر”.

    وأضاف الهاشمي: “لا يوجد نظام عربي ولا إسلامي ولا حتى غربي اعتدى بهذا الشكل على أبناء شعبه وخاصة من النشاء، والنظام الخليفي بوصوله إلى هذا الحد من لسقوط يكتب نهايته بيده وان نهايته أصبحت حتمية”.

    واعتبر الهاشمي أن السلطات تهدف من وراء هذه التصرفات إلى قمع وترهيب الشعب البحريني لتركيعه وثنيه عن مواصلة الاحتجاجات، لان 40% من المشاركين في الثورة ضد النظام هن من النساء لذلك يحاول القضاء على هذه النسبة من خلال الاستهداف والتعذيب والترهيب.

    وأكد على أن هذه الأفعال ستنقلب عكسيا ضد النظام وستزيد من نسبة مشاركة النساء في الاحتجاجات ولن تثنيهن عن الاستمرار في الثورة والمطالبة بالحرية والحقوق، معتبرا أن النظام يعيش حالة من التخبط والتراجع.

    وأشار إلى أن السلطات الخليفية صعدت من عمليات الاقتحام والاعتقال خلال اليوم والأمس، وقاموا باعتقال عشرات المواطنين وحرق عدد من المنازل، وفي نفس الوقت أصدروا أحكام براءة ضد عدد من الأطباء، معتبرا أن هذا يدل على حجم التخبط الذي يعيشه النظام.

    ودان الهاشمي صمت منظمات حقوق الإنسان ومنظمات الدفاع عن المرأة اتجاه ما يحدث في البحرين، وتجاهل الحكومات العربية والغربية التقارير الصادرة عن بعض المنظمات والتي توضح حجم الانتهاكات من قبل النظام.

    واعتبر أن النظام الاستكباري العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة ودول الغرب يتجاهل ما يحدث في البحرين لان النظام عميل له ويحقق أهدافه في المنطقة، في المقابل تشن هذه الدول حملة على سوريا لان ما يحدث هناك يماشى مع أهداف ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة.

    وبثت اليوم مشاهد مروعة لعمليات اعتقال وتعذيب داخل السجون الخليفية للنساء المشاركات في المظاهرات التي تطالب بالإصلاح والحريات.

  • زيارة ملك البحرين لمصر فشلت لتطويق تحركات المعارضة
    اکد الناشط السياسي البحريني باقر درويش ان زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لمصر تاتي في اطار الجهود الحكومية الخليفية لتطويق أثر زيارة وفد من المعارضة البحرينية للقاهرة.قال درويش ان القلق الذي انتاب السلطات من زيارة وفد المعارضة للقاهرة انكشف بعد مسارعة ملك البحرين في زيارة مصر واللقاء بكبار المسؤولين فيها.

    واضاف درويش كما ان زيارة ملك البحرين تعكس وبوضوح نجاح تلك الزيارة التي قامت بها المعارضة ولقاءها بالشخصيات السياسية والفكرية المصرية التي اعربت عن دعمها لمطالب الشعب البحريني في نضاله من أجل اقامة نظام سياسي ديمقراطي في البلاد.

    واوضح درويش ان المعارضة وبفتحها باب التحرك على الصعيد الدولي احرجت السلطة الخليفية كثيرا، حيث كانت الحكومة تعتقد ان النشاط على الصعيد الدولي حكرا عليها ولا يمكن لاحد التحرك في هذا المجال ومنافستها أو ان ينقل رسالته الى الدول والشعوب دون موافقتها.

    واستبعد درويش ان تؤثر زيارة الملك الخليفي الى القاهرة على المواقف الشعبية المصرية التي تدعم نضال الشعب البحريني، بسبب الثقافة العالية التي يتمتع بها المصريين الذين يعرفون اساليب النظم الاستبدادية جيدا، مضيفا ان حمد بن عيسى يتصور وعبر ارتداءه للزي العسكري ان يؤثر على المجلس العسكري الحاكم في مصر لكنه على ما يبدو نسى بأن المستقبل في أم الدنيا ليس لهذا المجلس بل للسلطة المنتخبة من قبل الشعب المصري.

    وشدد درويش على ضرورة تنشيط المعارضة البحرينية لتحركاتها على الصعيد الدولي لعكس مطالب الشعب البحريني وشرح وجهت نظرها في هذا المجال وعدم ترك هذا المجال مفتوحا للنظام لينقل الصورة التي يريدها ويستمر في تصوير المعارضة والمطالب الشعبية على انها مطالب طائفية أو غير مدعومة من كافة طبقات الشعب.

  • شعب البحرين لن يتراجع عن مطالبه المشروعة
    قال السيد هادي الموسوي النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة في البرلمان البحريني ان كل النشاطات الموجودة على الساحة البحرينية والتي يحرص القائمون بها على الطبيعة السلمية لهذه النشاطات تعبر في جوهرها عن رغبة شعبية بعدم ترك الامور في اي مجال من المجالات ان تضيع في ادراج النسيان كما يريد لها النظام.
    قال السيد هادي الموسوي ان النشاطات سواء ان كانت تجمعات او احتجاجات او اعتصامات او ندوات وغير ذلك تريد لهذا الواقع ان يكون حيا وحاضرا ويعبر عن نفسه بكل الوسائل .واوضح الموسوي ان الاحتجاج في العاصمة المنامة تمثل اليوم بقيام المحتجين باغلاق الطرق والشوارع الرئيسية اضافة الى الاحتجاجات المتواصلة في القرى والمناطق .

    وحول تاكيد المحتجين على اطلاق سراح من بقين في الاعتقال من حرائر الثورة قال النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة ان قضية اعتقال النساء الكريمات تمثل حيفا وظلما مضاعفا لانهن اعتقلن في مركز للتسوق ولم يعتقلن في مكان او تجمع محظور من قبل النظام وبالتالي فانهن كما يرى الحقوقيون لم يكن متلبسات بما يعده النظام جريمة ، كما انهن تعرضن لمعاملة قاسية ومهينة ايضا خلافا للذوق الانساني والاخلاق والاعراف الدولية.

    واشار الموسوي الى ان الدفاع حاول ان يقدم شهود نفي مقابل شهود الاثبات الذين تقدمت بهم النيابة لكن القضاء رفض السماح للدفاع بجلب شهود النفي ما يعني ان القضية برمتها تحتاج الى اعادة نظر باعتبار انها لم تتحصل على الاشتراطات الضامنة للعدالة .

  • وزير الخارجية الخليفي يحرض المصريين ضد ايران
    حرض وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خليفة المصريين ضد ايران ودعاهم الى معاداتها.أنكر الوزير، خلال مؤتمر صحفي عقد في القاهرة، أن تكون بلاده قد اتخذت موقفا عدائيا حيال الثورة المصرية، كما نفى خالد الاتهامات الدولية والعربية والاسلامية لنظامه باتباع سياسة التمييز الطائفي ضد الاغلبية المسلمة الشيعية في البحرين وقمعه الاحتجاجات الشعبية المستمرة بقسوة.

    ومن جهة أخرى، أعلن أصحاب الحسينيات والمساجد، التي تعرضت لاعتداءات من قبل موالين للنظام في جزيرة المحرق مؤخرا، تمسكهم بالوحدة الوطنية.

    وقال بيان لأصحاب الحسينيات والمآتم في المحرق: إن الاعتداءت الآثمة ضد دور العبادة زادت من تمسك البحرينيين بالوحدة الوطنية وإنهم لنْ ينجروا الى الفتنة الطائفية التي يحاول البعض إثارتها بهدف خلط الاوراق وافتعال الازمات و لا یتکلم علی جرائم الطائفیة التی یمارس النظام ضد الابریاء البحرینیین.

  • مقتدی الصدر یتعهد بالعمل من أجل الإفراج المعتقلات البحرینیات
    تعهد زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدربالعمل من اجل نصرة واطلاق سراح من المعتقلات السجينات البحرينيات.وجاء ذلك ردا على سؤال وجهه الى الصدر احد اتباعه قال فيه: “ماهو موقفكم بخصوص اصدار احكام بالسجن للنساء البحرينيات الشريفات لمدة ستة اشهر واللاتي اعتقلن في مركز (سيتي سنتر) قبل اكثر من شهر ونصف وتعاملت معهن قوى الامن والمرتزقة بصورة وحشية تذكرنا بسجون غوانتنامو وسجن ابو غريب لقوات الاحتلال الاميركي؟”

    وقد رد الصدر على ذلك بقوله :” أشجب وأستنكر ماتقوم به السلطات الخليفية من أعتقال النساء المعارضات المؤمنات المجاهدات ممن يرفضن الباطل وأهل الباطل .. وسنعمل من أجل نصرتهن والافراج عنهن.”

  • اشعال الفتنة الطائفية مسعى فاشل للنظام الخليفي
    اعتبر عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران قيام الموالين للنظام الخليفي بالاعتداء على الحسينيات والمساجد في جزيرة المحرق سعيا من قبل النظام لاحداث فتنة طائفية بعد فشل حملة القمع وما قيل عن الحوار الداخلي لكنه اكد ان لعبة النظام الجديدة سوف تبوء بالفشل ايضا.قال العمران ان النظام الخليفي وبعد ان عمد الى القمع خلال الـ 9 اشهر الماضية وطرح بعده مسألة ما يسمى بالحوار وفشل في كل ذلك يدخل الان في منحى آخر وهو الفتنة الطائفية التي مارسها سابقا لكن الان يريد ممارستها من باب اوسع وما حصل في المحرق يصب في هذا الاتجاه حيث قام النظام بتجهيز بعض من بلطجيته للهجوم على الحسينيات والمساجد ومواكب العزاء .

    واضاف : ان التعايش بين الشيعة والسنة بالبحرين مستمر وهذا امر منتهى منه فهناك تعايش وتزاور بين الناس الا ان النظام يحاول من خلال احداث هذه الفتنة ان يشق وحدة الصف ويشغل الناس بالخلاف الداخلي كما ان النظام يريد ان يؤكد للعالم الخارجي بان الخلاف في البحرين ليس خلافا سياسيا بين فئات الشعب وبين دكتاتورية النظام .

    وحول زيارة اركان النظام الخليفي الى مصر والتصريحات التي اطلقها وزير الخارجية الخليفي هناك للتحريض ضد المحتجين البحرينيين وكذلك التخويف من ايران قال العمران : ان النظام المصري السابق كان مساندا للنظام الخليفي لكن الامور قد اختلفت الان واصبح للشعب المصري موقفا اكثر انحيازا الى الشعوب الثائرة .

    و ان النظام الخليفي تلقى صفعة بسبب التغيير في مصر , اننا نرى الان كيف ان النظام يهرع الى العديد من الاماكن في العالم وقد ذهب وزير خارجية النظام الى الولايات المتحدة بعد توقيف صفقات السلاح للبحرين وقال هناك ان صفقات السلاح هي لمواجهة الخطر الايراني , ان النظام يريد ان يقول للعالم ان المشكلة الداخلية في البحرين سببها التدخلات الايرانية لكن العالم بات يدرك الان سبب الثورات ضد الانظمة الدكتاتورية .

  • تشویه الحقائق؛بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول تصريحات وزير خارجية السلطة الخليفية بالقاهرة
    أصدر أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين بیانه بمناسبة تصريحات وزير خارجية السلطة الخليفية من القاهرة حول الخطر الإيراني والتدخلات الإيرانية في البحرين:بسم الله الرحمن الرحيم

    ثورة 25 يناير في مصر أصبحت منطلقا للثورات الكبرى في العالم العربي

    ضد الحكومات الإستبدادية الوراثية في السعودية والبحرين

    إرتكب ديكتاتور البحرين خطأ فادحا عندما سافر إلى مصر بالزي العسكري ، وإرتكب خطأ آخر قاتلا عندما أهان الشعب المصري والقوى السياسية الثورية المصرية وفي طليعتهم شباب ثورة 25 يناير عندما زار الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في المشفى الذي يرقد فيه.

    هذا ما كشفت عنه مواقع أخبارية بحرينية بأن فرعون البحرين حمد بن عيسى آل خليفة زار مبارك أمس في المستشفى بحضور سوزان مبارك وناقش مع المشير مصير مبارك. وقالت المواقع التي يقوم عليها نشطاء بحرينيين إن هيتلر البحرين طلب من رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي السماح بزيارة إلى مبارك بعيدة عن أضواء الإعلام ، وقد تم ذلك له فعلا بحضور زوجة الرئيس المخلوع سوزان مبارك فيما إستمر اللقاء ساعتين.

    وجاء إنشغال وسائل الإعلام المصرية بما أفيد عن إتصال مبارك إلى المشير طنطاوي يوم 31 أكتوبر لتهنئته بعيد ميلاده الـ 76 ، ما أثار ضجة كبيرة في مصر ، ليسهم في التغطية على هذا اللقاء. وعلم أن سفاح البحرين تطرق في مباحثاته مع طنطاوي إلى قضية محاكمة مبارك بإيعاز من السعودية ، حيث نقل موقفها في ذلك ، الداعي إلى إيقاف محاكمته مراعاة لوضعه الصحي.

    ويبدو أن الله سبحانه وتعالى قد هيأ الأسباب لزيارة فرعون البحرين لفرعون مصر لكي يقضي الله عز وجل لأن يعجل في سقوط ديكتاتور البحرين على يد الثوار وجماهير الثورة حتى يتم محاكمته في محاكم عادلة كما تمت محاكمة فرعون مصر حسني مبارك من قبل الشعب المصري والتي نتمنى أن تستمر لتكون عبرة للطغاة والجبابرة في السعودية والبحرين.

    وهنا لابد وأن نعرب عن إستنكارنا وإمتعاضنا الشديد لما قام به المجلس العسكري والمشير الطنطاوي من مواقف حزت في نفوس شعبنا المظلوم والمنتهكة حقوقه والذي يتعرض إلى جرائم حرب ومجازر ضد الإنسانية ، كما ندين وبشدة الإستسلام لإرادة طغاة السعودية والبحرين بالقبول بهذا اللقاء المشئوم الذي حز في نفوس الشعب المصري ، الذي يطمح لأن تكون ثورته الكبرى محط أنظار الشعوب العربية المظلومة وأحرار وشرفاء العالم العربي والإسلامي الذين يتطلعون إلى ثورة 25 يناير بنظرة خاصة ، ويعتبروها قدوتهم من أجل التحرر من الإستكبار العالمي وهيمنة الإستبداد الداخلي.

    إن إعداد الأرضية من قبل المجلس العسكري لمثل هذه الزيارة والموافقة على زيارة طاغية البحرين لطاغية مصر هو إستهانة وإستخفاف بثورة مصر الكبرى والثورة الشعبية الكبرى التي إنطلقت في البحرين والتي نأمل يقينا بالله عز وجل بأنها سوف تقضي على الحكم الخليفي والحكم السعودي الوهابي في القريب العاجل.

    على صعيد أخر فقد أخطأ وزير خارجية السلطة الخليفية عندما أطلق تصريحاته من القاهرة ضد إيران متهما إياها بالتدخل في الشئون الداخلية للبحرين وتأجيج الفتنة الطائفية ، مدعيا بأن الفتنة الطائفية مسألة سياسية فقط ، معتبرا أن هناك اليوم شيئا إسمه ولاية الفقيه في إيران تسعى أن يتبعها كل الشيعة في العالم.

    كما أخطاء أيضا عندما صرح بأن إيران لم تتوقف عن التدخل في الشؤون العربية ، مدعيا إلى أنه للمرة الأولى يكون هناك خلاف مستحكم ومستمر بين البحرين وإيران ولا يعلم متى سينتهي ، مضيفا أنه ليس متخوفا من حدوث تقارب مصري إيراني في حالة سيطرة قوى سياسية معينة على البرلمان المصري ، لكن ينبغي عند إتخاذ أي خطوة في هذا الإتجاه أن يؤخذ وضع دول الخليج في الإعتبار.

    كما أخطأ وزير خارجية الحكم الخليفي عندما أتهم إيران بأن لها مطامع في البحرين وأنها تنظر دائما إليها كجوهرة التاج لأنها المدخل إلى الخليج ، ودعى لتقديم دعم عربي للحكم الخليفي في مواجهة إيران ، كما إدعى بالتعهد بالمضي قدما في تنفيذ إصلاحات برلمانية تأمل أن تنهي الإضطرابات في البحرين.

    كما أخطأت السلطة الخليفية وديكتاتور البحرين وأخطأ وزير خارجية الأسرة الخليفية الجاثمة على صدر شعبنا عندما صرح من القاهرة بأن من مسؤولية كل الدول العربية الوقوف أمام ما وصفه بالخطر الإيراني ، وليس فقط الدول الخليجية ، معتبرا أن هذا الخطر الذي وصفه بالكبير يتخذ إشكالا متعددة.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن زيارة فرعون البحرين الطاغية والديكتاتور والسفاح حمد بن عيسى آل خليفة والوفد المرافق له ، خصوصا العميل الإسرائيلي الصهيوني الماسوني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إلى القاهرة ، إهانة كبيرة للشعب المصري وثورته الكبرى ، ونطالب الشعب المصري وثوار 25 يناير والقوى السياسية الثورية في مصر بمليونية شعبية جماهيرية في جمعة قادمة ضد التدخل السافر لطاغية البحرين ووزير خارجيته والإستفادة من القاهرة ليطلق تصريحات لثورة مضادة ضد ربيع الثورات العربية الذي إنطلق من تونس ومصر وإنتقل إلى البحرين واليمن وليبيا وسائر الدول العربية.

    إن مصر وعاصمتها القاهرة التي إحتضنت الثورة ضد الطاغية المخلوع حسني مبارك وأصبحت بعد سقوطه منطلقا للثورات العربية الكبرى ، ومنطلقا للصحوة الإسلامية والصحوة العالمية ضد الإستكبار العالمي والإستبداد الداخلي ، لن تحتضن الطغاة والملوك والحكومات الديكتاتورية الوراثية في العالم العربي بعد اليوم ، ولن تصبح مصر والقاهرة منطلقا للثورات المضادة ضد الشعوب الثائرة ، وضد ثورة شعبنا في البحرين.

    إن اللقاء الذي جمع فرعون البحرين مع فرعون مصر ، والتصريحات التي أطلقها وزير خارجية السلطة الخليفية تدلل دلالة تامة على أن هناك ترابط وثيق لا زال بين الطغاة في البحرين وبقايا النظام الديكتاتوري السابق ، وإن سفاح البحرين جاء ليستفيد من بقايا نظام المخلوع حسني مبارك من سياسيين وعسكريين وضباط مخابرات ضد شعبنا ، كما إستفاد من ضباط ومخابرات وسياسيين من بقايا النظام البعثي الصدامي العفلقي بعد سقوط ديكتاتور بغداد.

    إن الهدف الأساسي والرئيسي من سفر طاغية البحرين للقاهرة هو تخوفه العميق لما قامت به وفود المعارضة البحرينية من الجمعيات السياسية المعارضة من نقل صورة الوضع السياسي والإرهاب البوليسي للحكم الخليفي ضد شعبنا ، وتخوفه من أن يتفهم الشعب المصري وقواه السياسية حقائق الوضع في ما يجري في البحرين من إرهاب وقمع وجرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا بذريعة الطائفية والمذهبية ، وإتهام إيران بالتدخلات المستمرة في البحرين.

    كما جاءت زيارة طاغية البحرين للقاهرة للحد من الدور الإعلامي للصحافة والإعلاميين المصريين وسائر وسائل الإعلام التي تنشر وقائع الثورة الشعبية في البحرين وأخبار وبيانات فصائل الثورة الشبابية وما تقوم به وسائل الإعلام المصري من تغطية إعلامية واسعة للثورة الشعبية البحرينية ضد الديكتاتورية والإرهاب الخليفي.

    كما أننا نشير إلى أن الهدايا والرشاوي التي أخذها طاغية البحرين والوفد المرافق له لكي يرشي بها ثوار مصر وقواها السياسية والمجلس العسكري وبقايا النظام الديكتاتوري السابق لحسني مبارك لن تنفعه شيئا ، وإن ثورة مصر الكبرى قد إنطلقت وقطارها يسير بسرعة ليطهر الثورة من الداخل من بقايا نظام فرعون مصر ، ويسير من أجل القضاء على الحكومات الوراثية الإستبدادية في السعودية والبحرين وسائر البلدان العربية ، ومصر قد أصبحت رائدة الثورة العربية الكبرى في العالم العربي ولن تبقى تحت هيمنة وقبضة الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية والماسونية الدولية ولن تبقى في قبضة وهيمنة البيت الأبيض والدول الغربية ، وسوف تتخلص قريبا من هيمنة أمريكا على الجيش والأمن المصري وتطهر نظامها من بقايا الحكم البائد والفاسد ، وتحسم علاقاتها مع الكيان الصهيوني وعلاقاتها مع الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران التي سوف تصبح الحليف الإستراتيجي الأكبر في مواجهة التهديدات الإسرائيلية الصهيونية ضد الأمة العربية والإسلامية.

    إن الشعب المصري والقوى السياسية الثورية في مصر وفي طليعتهم شباب ثورة 25 يناير باتوا يدركون حقائق الأمور ، وإن قمع ثورتنا الشعبية في البحرين بذريعة التدخل الإيراني والطائفية ، أصبح مفضوحا ، فشعب مصر وثواره يعرفون حقيقة الحكم الديكتاتوري الخليفي وإرتباطه الوثيق مع الحكم السعودي الديكتاتوري الذي لا زال يدير الثورة المضادة ضد الثورة المصرية الكبرى بتأجيج الطائفية والمذهبية ونشره للفكر الوهابي السلفي التكفيري وتعاونه الوثيق مع بقايا النظام الفرعوني السابق وسفارة الكيان الصهيوني والسفارة الأمريكية للقضاء على الثورة ومصادرتها وحرفها عن مسارها الصحيح.

    إن السعودية هي التي تدخلت في الشؤون الداخلية للبحرين وأرسلت بقواتها وجيشها وأمنها مع خمسة جيوش عربية أخرى لقمع ثورة شعبنا في البحرين المطالب بحقوقه السياسية العادلة والمشروعة ، وهي التي أججت مع الحكم الخليفي الفتنة الطائفية والمذهبية ، وإدعت مع الأسرة الخليفية بأن هناك خطرا إيرانيا ، وأطماعا إيرانية في البحرين ، بينما لم نرى بأن الجمهورية الإسلامية في إيران قد أرسلت جيوشا للدفاع عن شعبنا وإنما الذي تدخل في الشئون الداخلية لبلدنا هم الحكام السعوديون وقاموا بجرائم حرب ومجازر إبادة مع قوات المرتزقة الخليفيين وقتلوا وقمعوا شعبنا وإعتدوا على المقدسات وهدموا المساجد والحسينيات والمآتم والمظائف وقبور الأولياء والصالحين وحرقوا المصاحف وإنتهكوا الأعراض والحرمات وإغتصبوا النساء والرجال في السجون والمعتقلات الخليفية.

    لقد تناسى وزير خارجية الحكم الخليفي محاولاته بأن يلتقي مع وزير الخارجية الإيراني في نيويورك وتصريحاته المطالبة بعلاقات جيدة ووثيقة مع الجارة إيران ، وتناسى الضغوط التي مارستها الخارجية الخليفية بأن يتم ترتيب لقاء بن فرعون البحرين ورئيس الجمهورية الإسلامية في إيران الدكتور أحمدي نجاد ، وإعتذار إيران عن ترتيب هذا اللقاء لدواعي سياسية ولكثرة اللقاءات له في نيويورك.

    إننا نرى بأن هناك نفاق سياسي كبير وأخطاء كبيرة ترتكبها السلطة الخليفية ووزراة خارجيتها بالتعامل مع دولة كبرى كإيران في المنطقة والعالم العربي والإسلامي ، وإننا في الوقت الذي نثمن الصبر والحكمة للمسئولين في الجمهورية الإسلامية ووزارة الخارجية الإيرانية في التعامل الحذر والدقيق مع المسئولين في السلطة الخليفية ، إلا أننا نعتب كثير العتب على وزارة الخارجية الإيرانية ووزير الخارجية الإيراني الدكتور علي أكبر صالحي بإستقبال وزير خارجية الحكم الخليفي في نيويورك ، هذا العميل الصهيوني الماسوني الذي يتقلب يوميا في تصريحاته ومواقفه من إيران ويصرح بتصريحات هي أكبر من حجمه وحجم سلطته ضد الثورة الإسلامية الكبرى في إيران وضد ولاية الفقيه ، ويتهم إيران علنا ومن القاهرة بالتدخل في الشئون البحرينية ، بينما إيران لم تقم إلا بدور أخلاقي وسياسي موزون في المطالبة من السلطات الخليفية بإحترام حقوق الشعب والقيام بإصلاحات سياسية تحقن الدماء وعدم الإستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين العزل وعدم إرتكاب جرائم حرب ومجازر وعدم القيام بإنتهاكات صارخة ضد حقوق الإنسان وتعذيب المعتقلين حتى الموت في السجون ، وعدم التعرض للنساء وهتك الأعراض والحرمات ، وهذه المواقف هي مواقف إنسانية أخلاقية منطلقة من المبادىء والقيم السامية التي تؤمن بها الجمهورية الإسلامية وقياداتها الحكيمة والرشيدة.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون الشعب المصري وثواره وقواه السياسية بأن لا تصبح القاهرة منطلقا للثورات المضادة للحكام السعوديين والخليفيين ضد الثورة في البحرين والثورة الإسلامية الكبرى في الجمهورية الإسلامية ، وأن يكون رد الشعب المصري بملايينه هوالرد المناسب على تخرصات وزير الخارجية الخليفي والإهانة الكبرى التي قام بها فرعون البحرين بمطالبته من المجلس العسكري بلقاء فرعون مصر حسني مبارك ، وقيامه بزيارته في مشفاه والإطمئنان على صحته وصحة عائلته ،مستهينا بعواطف الشعب المصري وعوائل الشهداء والجرحى المصريين الذين فقدوا المئات من أعزتهم بأمر مباشر من طاغية مصر.

    إننا نرى بأن زيارة طاغية البحرين لفرعون مصر وما قام به وزير خارجية الحكم الخليفي من تصريحات غير مسئولية ضد إيران وإتهام ثورتنا الشعبية بأنها ثورة طائفية سياسية فقط ، بأنها إهانة لإيران من جهة وإهانة لثورة شعبنا وثوار 14 فبراير الذين إستلهموا الثورة والعزيمة من ميدان التحرير وثوار 25 يناير ، فأصبح ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) رمزا للثورة مستلهما من ميدان التحرير وسائر الميادين في مصر الثورة والعزيمة من أجل إقتلاع جذور الحكم الخليفي وإقتلاع جذور الفساد والإرهاب والحكم الوراثي الخليفي وإقامة نظام حكم جديد على أنقاضه بإذن الله تعالى.

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

    المنامة – البحرين

  • عون: ثورة البحرين تفضح سياسة الأنظمة الغربية وبعض الأجهزة الإعلامية
    قام وفد من المعارضة البحرينية بزيارة رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب اللبناني العماد ميشال عون بمنزله في الرابية، حيث تمت مناقشة أهم المستجدات في الساحة البحرينية، وعرض التصورات بشأن مستقبل الحراك المطلبي للشعب البحريني.وترأس الوفد الشيخ حسن سلطان النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة، بحضور إبراهيم المدهون العضو السابق بشورى الوفاق، وباقر درويش عضو منتدى البحرين لحقوق الإنسان.

    وقد أكد العماد عون على أن ما يجري في البحرين من تعتيم إعلامي وازدواجية في المواقف تجاه الثورة البحرينية وما يجري في سورية يفضح سياسة الأنظمة الغربية وبعض الأجهزة الإعلامية التي تكيل بمكيالين، خصوصا وأن الثورة البحرينية هي ثورة سلمية ومطالبها شرعية، واصفا الصمود الذي أبداه الشعب البحريني بالمبهر جدا، وأنه مع الشعب في مطالبه المحقة وضرورة دعمه قلبًا وقالبا.

    من جهته قال الشيخ حسن سلطان”لقد تحدثنا بصراحة عن مظلومية الشعب والثورة في البحرين في ظل صمت الجامعة العربية وما يجري من فظائع وانتهاكات ترتكب”، لافتا إلى أنه “لا يوجد في البحرين أكثرية وأقلية طائفية، ولا يوجد شكل طائفي للمشكل السياسي، بل توجد أقلية سياسية مستبدة ومتسلطة على أكثرية سياسية لها مطالب عادلة، وهناك تمييز قبلي تمارسه السلطة من أجل استمرارها وتسلطها”.

    وأوضح سلطان “نصحنا الحكم قبل الاحداث لنجنب البلد ما يمكن أن تصل إليه الأحداث من كوارث؛ لكن السلطة صمت آذانها عن أي صوت معتدل، لهذا وصلت الامور الى ما هي عليه اليوم”.

    وشدد سلطان على أنّ “الجامعة العربية لم تقم بواجبها تجاه الشعب البحريني، حيث ساندت النظام الحاكم الذي قمع شعبه”، مطالبا الدول الخليجية التي مارست دورا في قضية اليمن وسوريا عليها أن تبذل دورا لكي ينال الشعب البحريني مطالبه المشروعة”.

    ولفت سلطان إلى أنّ “اللقاء مع العماد عون يكتسب أهمية وهو لقاء مع رجل أعاد الدور الاصيل للعرب المسيحيين في المشرق وأبرز الصورة والدور المضيء لهذا المكون المهم من الوطن العربي في شد اللحمة الوطنية والعربية، وابداء الموافق المبدئية في كل المواقف العادلة؛ فهو داعم بكل قوة لخيار الشعب اللبناني في الدفاع عن ارضه وكرامته وابراز البعد العربي المبدئي في كل المواقف والقضايا المختلفة.

    كما وجه سلطان التحية للبطريرك الماروني لزيارته للعراق آملا أن تحقق اهدافها في شد اللحمة الوطنية وتوحيد الصف العربي.

    ونبه سلطان إلى أنّ الشعب في البحرين يريد اصلاح نظام حاكم استمر 230 سنة، وعلى العائلة الحاكمة أن تعي ان زمن التسلط والاستئثار العام في ثروات الوطن قد انتهى؛ فالشعب يتوق أن يكون هناك كفاءات تدير البلاد، ويريد الوصول الى صيغة توافقية وديمقراطية للحكم، موضحا أن المعارضة البحرينية في الداخل والخارج تعمل وتطرح برامجها وتوصل صوت شعبها الى كل المعنيين، في الوقت الذي يسطر أبناء الشعب على الأرض يسطر ملحمة من الصمود والنفس طويل”.

صور

اعتصام نسائي ببلدة كرباباد تضامناً مع زينب سلمان

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: