169 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد التاسع والستون بعد المائة :: الجمعة،28 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق30 ذي القعدة 1432 ::
 

  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الداخلية البحرينية تمنع موكب عزاء ديني بالمحرق
    أصدرت وزارة الداخلية البحرينية بيانا أكدت فيه منعها خروج مواكب عزاء ديني في جزيرة المحرق بمناسبة استشهاد تاسع ائمة اهل البيت الامام محمد الجواد (ع).
    وهددت الوزارة السكان في الجزيرة بالتعرض للعقوبات في حال اجراء المراسم.وسبقت هذا البيان تهديدات على المواقع الالكترونية المحسوبة على النظام بارسال بلطجية للاعتداء على التجمعات الدينية التي دأب المواطنون على اقامتها في كل عام.
  • البرلمان الاوروبي يدين الاحتلال السعودي للبحرين
    دان البرلمان الأوروبي الخميس الاحتلال السعودي للبحرين، ودعاه الى سحب قواته فورا.
    كما طالب سلطات المنامة بالتحقيق في مقتل العشرات خلال قمعها للثورة الشعبية، وإجراء حوار مع المعارضة وتلبية مطالب الشعب.وفي ذات السياق اعتبر رئيس الجمهورية اللبنانية السابق اميل لحود خلال استقباله وفدا من المعارضة البحرينية ان ازدواجية المعايير تطبق بصورة فاضحة في ثورة البحرين التي هي ثورة شعبية حقيقية يطالب من خلالها شعب البحرين العائلة الحاكمة بأن تلبي طموحا مشروعا بالحرية والمساواة.

    وقال لحود: “ان ما يسمى بالعالم الحر يغض الطرف عن جريمة متمادية تحصل في البحرين على يد نظام ملكي لا يملك الا القوة والبطش على شعبه الامن والابي”.

    من جهته، اكد رئيس منتدى حقوق الانسان يوسف ربيع، وجود انتهاك فاضح لحقوق الانسان اليوم في البحرين واشار الى ان المنتدى سيواصل مطالبته لايقاف هذه الانتهاكات الفاضحة التي تحدث في البحرين داعيا الجامعة العربية الى عدم الكيل بمكيالين والى وقفة جادة وحقيقية لنصرة الشعب البحريني الذي يطالب بحقوقه.

  • بطش النظام يحفز الشباب البحريني على مواصلة الثورة
    أكد الناشط السياسي البحريني علي مشيمع ان شعب البحرين ليس حديثا بالمقاومة ضد الطواغيت وضد الجبابرة، مشيرا الى ان استمرار النظام الخليفي في قمعه وشراسته وبطشه ضد ابناء الشعب يحفز الشباب البحريني على الاستمرار في ثورته.

    قال علي مشيمع ان الشعب في البحرين ليس اقل حماسا وبسالة من الشعوب الثائرة في تونس ومصر وليبيا واليمن، موضحا ان شعب البحرين له تاريخ في النضال والجهاد حيث قاوم الاستعمار في السابق وناضل ضد الطغيان وضد الدكتاتورية.

    واشار الى ان شعار الشعب البحريني هو لاعودة ولارجعة، مضيفا ان الشعب ومنذ ان إنطلقت قافلة الشهداء، قرر ان لايتراجع وانما يمضي قدما الى الامام حتى يبلغ هدفه ويحقق مطالبه.

    وتابع مشيمع: ان قمع السلطات في البحرين طال ووصل الى حد الاعتداء على الاعراض والمقدسات ما جعل الحراك الشعبي يستمر في تصاعد ولا يقبل بالتراجع، مؤكدا ان بطش النظام يزيد من اصرار الشباب البحريني الثائر على المضي قدما.

    وقال ان الشعب البحريني لن يبرح مكانه وانما سينطلق في ثورته وسيقاوم الاحتلال السعودي حتى يدحر هذا الاحتلال وسيقاوم وسيبتدع اساليب جديدة في المقاومة السلمية التي تردع هذا الاحتلال واعتداءاته وتضع حدا لانتهاكات السلطات البحرينية.

    من جانب اخر اشار علي مشيمع الى ان القلق والخوف والخطر على سلامة والده حسن مشيمع، المعتقل في سجون السلطات البحرينية، مازال قائما من قبل اهله واصدقائه، موضحا ان الشارع البحريني في الداخل والخارج مازال يؤازر ويتضامن معه ويطالب باطلاق سراحه.

    واضاف ان الغموض والريبة ما زالت تلف مصير حسن مشيمع ومؤشرات المؤامرة لتصفيته ما زالت متواجدة.

    وقال ان قضية حسن مشيمع اضافة الى قضية البحرين اثيرت بقوة من خلال الحراك البحريني في الخارج وذلك لدى اجتماع محمد عيسى ال خليفة في المعهد الملكي للدراسات الخارجية برفقة السفيرة البحرينية في لندن مع عدد من المدعويين الدبلوماسيين والصحفيين.

    واشار الى ان هناك مخاوف على سلامة مشيمع نتيجة اصابته بالامراض تأخر وجوده في السجن يسيء من حالتة الصحية .

  • باحث من الإهرام لوفد تجمع الوحدة: وثيقة المنامة تعبر عن حقوق طبيعية لكل البشر.. فعلام اعتراضكم!
    ظل الإعلام الموالي يبث رسائله الموجهة بشأن زيارة وفد القوى الوطنية إلى القاهرة، فلم يكد يمر يوم من دون أن يكذب على أتباعه: فاشلة فاشلة.

    لكن السلطة وحدها من كانت تعرف الحقيقة، وتعرف حجم التأثير الذي خلقته لقاءات الوفد مع الفعاليات المصرية العديدة وعلى الرأي العام المصري لصالح المعارضة. لذا فقد سارعت، حال انتهاء برنامج الوفد، وعودته، إلى الإيعاز إلى تجمع الوحدة الوطنية أن يؤلف وفداً على عجل للذهاب إلى القاهرة لإصلاح ما يمكن إصلاحه. وليس صدفة أن يكون برنامج “التجمع” يبدأ من المحطة التي بدأ فيها وفد المعارضة برنامجه في القاهرة، وهو مركز الإهرام للدراسات والبحوث.

    وهو ما كان فعلاً من اجتماع وفد التجمع، مؤلفاً من أمينه العام عبدالله الحويحي، ناجي العربي، عيسى العربي، وحمد الكوهجي، مع إدارة مركز الإهرام بحضور نائب رئيس المركز الدكتور محمد سعيد ادريس وعدد من الباحثين في المركز وحضور السفير المصري السابق في البحرين عزمي خليفة.

    ويبدو أن صدى زيارة وفد القوى الوذنية أجبر قوى الموالاة تجرية حظها من جديد في الساحة المصرية ترويجاً للاستبداد المقنع بستار الوحدة الوطنية، وقد سع الوفد كلاماً كثيراً لم يسّره. “مرآة البحرين” حصلت على معطيات ما دار في الاجتماع الذي استمر من الساعة السادسة والنصف مساءاً حتى الحادية عشرة من ليل أمس، حيث سمع وفد التجمع كلاماً لم يسره، وتنقل إلى القراء جانباً مما دار فيه. مع التنويه إلى أن ما ستنقله ليس نصاً وإنما أهم مضامين ما دار في اللقاء.

    في بداية اللقاء أكد رئيس المركز الدكتور محمد سعيد إدريس بأن “أزمة البحرين أزمة سياسية داخلية”، موضحاً بأن “موقع البحرين والكويت الجغرافي وهما دولتان عربيتان صغيرتان بين ثلاث دول أكبر هي: إيران، والعراق، والسعودية، وليس هناك دولة من الثلاث مبرأة، وقد حاولت إيران والسعودية التدخل في شؤون البحرين الداخلية”.

    امين عام جمعية تجمع الوحدة عبدالله الحويحي استعرض التاريخ السياسي في البحرين منذ 1921، مشيراً إلى أنه كل عشر سنوات تقريبا كانت تحدث عندنا حركة وطنية استثناء العام 1954 و1956 فقد كانت هناك أحداث طائفية. وقال إنهم في التجمع اعتقدوا أن أحداث 14 فبراير ذات بعد وطني غير أنه اتضح أنها حركة طائفية. وتطرق إلى مرحلة انتخاب البحرينيين لمجلس تأسيسي بعد الاستقلال وإصدار دستور 1973 ومن ثم حل البرلمان في العام 1975.

    ثم تحدث الحويحي عن تجمع الوحدة الوطنية الذي ابتدأ في 21 فبراير زاعماً أن الحضور في الاحتشاد الأول 300 الف شخص. كما كرر الزعم بأن عدد الحضور في التجمع الثاني لتجمع الوحدة وصل إلى 450 ألفا. وأشار إلى ان التجمع يتكون من السنة والشيعة والمسيح واليهود والبهرة.

    وزعم الحويحي أمام نائب رئيس مركز الأهرم وعدد من الباحثين أن تجمع الوحدة عرض ورقة بها مطالب أرفع من المطالب التي طرحتها الجمعيات السياسية. كما قال الحويحي إن المعارضة هي التي رفضت هذه المطالب ورفضت مبادرة ولي العهد. وأضاف بأن الشيخ علي سلمان هدد في آخر اجتماع بين المعارضة بعد وصول أنباء دخول قوات درع الجزيرة بالاستنجاد بإيران. يشار إلى أن الشيخ علي سلمان نفى هذا الأمر رسمياً، ولم يثبت تجمع الوحدة ادعاءه بهذا الخصوص.

    الحويحي تحت ستار شعار الوحدة العربية قال إن تجمع الوحدة الوطنية يتبنى ويدعو إلى فكرة الكونفدالية الخليجية وأن جميع شعوب الخليج موافقة علي الفكرة حسب ادعائه. ولم يثر أحد نقاشاً معمقاً حول هذه الفكرة التي تعني سياسياً تسليم الدول للنظام السعودي رسمياً. كما أن عدداً من الانظمة الخليجية تعارض هذا المقترح مثل قطر وعمان والكويت.

    وأكد ممثلو تجمع الوحدة أن تجمعهم عادل الكفة بين أطراف الحكومة والمعارضة. وقد علّق أحد الحضور على هذه الفكرة بقوله لوفد التجمع: “بل إن التجمع صدّ الجماهير عن الانضمام لحركة الثورة البحرينية”.

    من جهتها، قالت الباحثة إيمان رجب لوفد التجمع: “الجميل أنكم طرحتم آراء مخالفة لجمعية الوفاق،لكن خطابكم السياسي ليس بالمستوي المطلوب” متسائلة “انتو معارضة لمين!!؟”. ولفتت التجمع إلى ضرورة أن تتضمن وفودهم المقبلة شخصية شيعية لكي يتبين وجه وطني للتجمع. وهو الأمر الذي دفع المعارض اليمني رئيس التيار العربي الناصري عبدالملك المخلافي الذي كان حاضراً، للتعليق مداعبا: “عينوا الأستاذة إيمان مستشارة لتجمع الوحدة”.

    من جانبه، قال عضو تجمع الوحدة الوطنية عيسى العربي “نحن تواقون للديمقراطية بإسلوب بناء لا أسلوب هدم، نحن والشيعة في البحرين أخوة منذ الأزل، ووقفنا أنا وبعض الشيعة للدفاع عن الشرطة، كما وقفنا للدفاع عن الشيعة”.

    لكن مقدمة حديثه لم تخف عنصرية حين قوله “لكن هناك مجموعة من علمائهم، كل علمائهم يتبعون ولاية الفقيه وكل آيات قم، يستهدفون الحرم المكي، وعندهم فتاوى شرعية تلزمهم بأن يتكاثرو فتجد أحدهم يعمل ساعياً ومتزوجاً في الوقت نفسه من ثلاث زوجات كما أن لديه أكثر من ثلاثين ولدا، فيما تجد عند السنة كل عائلة لديها طفل أو اثنان، وأن هناك معلومات مؤكدة عن علاقة بين الوفاق وبين السفارة الأميركية”.

    عضو تجمع الوحدة الشيخ ناجي العربي، كان أسوأ المتحدثين، فقد أخذ في مهاجمة كل من في المعارضة بإسلوب إنشائي كما لو كان خطيباً في مسجد أكثر منه في مركز دراسات مرموق. من ضمن ما قاله ناجي العربي: “كنا نريد المجيء إلى هنا قبل أسبوع، وقد أجلنا مجيئنا مع معرفة مجيء وفد المعارضة إلى هنا، وإذا جاءوا سيكذبون”.

    وهاجم العربي المعارضة واصفاً كل ما تقوله ب”الكذب”، كما أشار إلى أن وزير الصحة السابق نزار البحارنة طلب إجازة لعلاج والده لكنه ذهب بملفات الخيانة إلى أميركا.

    السفير المصري السابق عزمي خليفة قال إن مسالة البحرين داخلية لها امتدادات إقليمية لكن ما هو الحل. وأوضح أن الحل يكمن في ثلاثة محاور: الأول بحريني بحريني. الثاني بحريني عربي، موضحا أن على الكل أن يساند البحرين وليس فقط السعودية. الثالث: حل عربي إيراني.

    وأشار السفير إلى أن قوات درع الجزيرة “بغض النظر عن مبررات دخولها إلى البحرين، إلا أنها في النهاية سوف تخرج ولا بد أن تجد البحرين حلا للأزمة”.
    الصحفية اليمنية منى التي حضرت بمعية عبدالملك المخلافي، تحدثت عن الأستاذ حسن مشميع والمعتقلين البحرينيين وملف حقوق الإنسان في البحرين.

    وقالت إن هذا الملف لم يطرح بشكل حيادي، وأن المشكلة في البحرين هي مشكلة بحرينية سعودية، وليست بمشكلة البحرينيين مع الحكومة فقط. وأضافت “رغم أن الإعلام الخليجي والممول من دول الخليج وقف في صف السلطات البحرينية، إلا أن الصوت الأقوى هو صوت المعارضة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ونحن كيمنيين مع ملف حقوق الإنسان”.

    كما أبدت اعتراضها وامتعاضها من “اليمنيين المجنسين العاملين في الأمن البحريني ممن يشاركون في تعذيب وانتهاك حقوق الإنسان البحريني”.
    من جانبه أشار رئيس التيار العربي الناصري اليمني عبد الملك المخلافي إلى أن “البحرين تعاني مظلومية وأن الشعب له قضية محقة”، موضحا “أن دور السعودية في البحرين سيء كما هو في اليمن”.

    من جهته، أحضر الباحث في مركز الإهرام أحمد كمال “وثيقة المنامة”، وقرأ بعض بنودها على الحضور، قائلاً “إنها بنود تعبر عن حقوق طبيعية لكل البشر فعلام تعترضون؟ (…) لا وجه لاعتراضكم على وثيقة المنامة”.

  • واشنطن تدعو البحرين للتحقيق بالعنف ضد المتظاهرين
    حثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون البحرين على مواصلة التحقيق المستقل في “أعمال العنف” التي شهدتها البلاد في الأشهر الماضية حتى نهايته، كما حثتها على الوفاء بتعهداتها بمعالجة أي انتهاكات لحقوق الإنسان قد تكون قد ارتكبت خلال تلك الفترة.

    وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن كلينتون ناقشت النطاق الكامل لقضايا حقوق الإنسان مع نظيرها البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة في واشنطن أمس الأربعاء.

    وأثناء المحادثات أكدت كلينتون أهمية التقرير الذي ستقدمه لجنة مستقلة عن الاضطرابات، وأن تجري تقييما بشأن هل حدثت انتهاكات لحقوق الإنسان، وترفع توصيات إلى الأسرة الحاكمة في البحرين.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند إن رسالتنا إلى البحرين خلال الأشهر الماضية تمثلت في أن ليس فقط الشعب البحريني من ينتظر بفارغ الصبر نشر نتائج لجنة التحقيق المستقلة، بل أيضا الأسرة الدولية والولايات المتحدة.

    وذكرت نولاند أن الوزيرين بحثا أيضا صفقة بيع أسلحة أميركية للبحرين بقيمة 53 مليون دولار علقت طيلة فترة التحقيق.

    وأشارت إلى أهمية بيع الأسلحة إلى هذا “الحليف الأميركي الإستراتيجي قبالة إيران”، والذي يستضيف المقر العام للأسطول الخامس الأميركي، لكنها أضافت أن “البحرينيين يعلمون أنه لدينا موجبات في ما يتعلق بحقوق الإنسان بالنسبة لهذه الصفقة”.

    ولجأت البحرين إلى القوة لقمع حركة احتجاجية طالبت “بتغيير رئيس الوزراء وبملكية دستورية وإصلاحات سياسية واجتماعية”، مما أدى إلى سقوط أكثر من ثلاثين قتيلا.

    يشار إلى أن التقرير الذي كان من المقرر نشره في الثلاثين من أكتوبر/تشرين الأول تأجل إلى 23 نوفمبر/تشرين الثاني، حسب ما أعلنته المنامة الخميس الماضي.

    وكلفت اللجنة المستقلة -التي تتألف من خمسة من رجال قانون معروفين على المستوى الدولي في نهاية يونيو/حزيران- بالتحقيق في حملة قمع الاحتجاجات.

    ويرأس اللجنة الأمين العام للرابطة الدولية للقانون الجنائي ورئيس المعهد الدولي للعلوم الجنائية محمود شريف بسيوني.

    وتضم اللجنة أيضا القاضي الكندي فيليب كيرش الذي كان عضوا في المحكمة الجنائية الدولية، والبريطاني السير نايغل رودلي العضو في لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إضافة إلى ماهنوش أرسنجاني، وبدرية العوضي.

  • الاعلام الرسمي الخليفي يحاول تغطية جرائم النظام
    اتهم نائب بحريني سابق الاعلام الرسمي في بلاده بمحاولة التغطية على جرائم النظام وانتهاكاته، وانتقد من يتهمون المعارضة بالطائفية، مؤكدا ان الثورة البحرينية جزء من الربيع العربي.

    قال النائب السابق عن كتلة الوفاق البرلمانية هادي الموسوي الخميس ان مطالب الشعب البحريني محقة ومشروعة وتتفق مع المعايير والقوانين الدولية والانسانية، في حق تقرير المصير والتعبير عن الرأي ورفض ما يمنعهم من ذلك، مؤكدا ان هناك عزيمة وارادة واصرارا على الاستمرار في التواجد بكل الاساليب الممكنة رغم قمع واستبداد النظام.

    واضاف الموسوي ان السلطات تأخذ الفتيان دون الـ 18 وتحتجزهم في المعتقلات لمدة تصل الى 45 يوما وتمنع اهله من لقاءه ، معتبرا ان هناك ارادة من الشعب في الاستمرار في الاحتجاج ، لكن السلطات تضيق ذرعا بما يريد الناس من تعبير عن ذواتهم.

    واتهم اعلام السلطة بالتغطية على جرائم النظام وانها تستميت من اجل ذلك، من خلال فبركات وانباء كاذبة لتشويه الصورة الحقيقية لما يجري على الارض، معتقدا ان كثيرا من وسائط الاتصال عبر الانترنت وبعض وسائل الاعلام العالمية تتحلى بالحياد وتحرص على نقل الحقيقة.

    واكد الموسوي ان الثورة البحرينية جزء من الثورة العربية التي تشهدها المنطقة، وقد طالبت في البداية باصلاح النظام لكن النظام حاول قمعها ولم يتفهم حقيقتها وحاول كسرها، الامر الذي ادى الى تحول مطالبها الى اسقاط النظام.

    واشار النائب السابق عن كتلة الوفاق البرلمانية هادي الموسوي الى ان القانون يجرم محاولة اسقاط النظام بالقوة، لكن الشعب لم يستخدم القوة لذلك بل وقع هو تحت طائلته قتلا وجرحا وايذاءا، مشيرا الى ان المعارضة المتمثلة في جمعية الوفاق ومن معها ما زالت ترفع نفس المطالب المشروعة والمحقة.

    وانتقد الموسوي من يتهمون المعارضة البحرينية بالطائفية ومحاولة اقامة حكم شيعي، داعيا الى عدم الاستخفاف بعقول الناس التي تتفهم اليوم وتعي قضايا الشعوب.

    واعتبر الموسوي ان لجنة بسيوني لتقصي الحقائق لم تأت لتنهي المشكلة وتوقف الانتهاكات ووضع حل للازمة، بل للتحقيق فيما جرى على الارض من انتهاكات فقط.

    وخلص الموسوي الى القول ان ذلك واضح ومتواصل ولا يحتاج الى استدلال بل هو ماثل امام اعين اعضاء اللجنة من انتهاكات وعدم احترام ارادة الناس وما تمارسه قوات الامن بحق المتظاهرين والمحتجين سلميا.

  • منظمة العفو تطالب البحرين بعرض الكادر الطبي على محاكمة عادلة
    دعت منظمة العفو الدولية إلى محاكمة أعضاء الكادر الطبي المتهمين في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين «بما يتفق تماما مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة».

    وإذ رحبت المنظمة في بيان لها بقرار عرض الأطباء المتهمين أمام محاكمة مدنية، إلا أنها طالبت بـ «عرضهم على محاكمة عادلة، وبالتحقيق المستقل في مزاعم تعرض بعضهم لسوء معاملة».

    وأشارت المنظمة إلى أن «جلسة الاستئناف لمحاكمة نحو 20 من أعضاء الكادر الطبي المتهمين في الأحداث الأخيرة، شهدت إسقاط بعض التهم الموجهة إليهم»، إلا أن المنظمة أبدت تخوفاً من «جلسة المحاكمة المقبلة للأطباء والتي ستصادف تاريخ 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل».

    وقالت المنظمة في بيانها: «لقد حُكم في وقت سابق على أعضاء الكادر الصحي بأحكام السجن التي تتراوح بين خمسة و15 عاماً من قبل محكمة السلامة الوطنية، وذلك على إثر الاحتجاجات التي شهدتها البحرين في شهري فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين، وتمت محاكمتهم أمام محكمة مدنية في 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، واستمرت نحو 30 دقيقة، بحضور 17 من المتهمين الذين أفرجت عنها السلطات الأمنية بكفالة في وقت سابق، إضافة إلى حضور صحافيين وممثلين عن المنظمات غير الحكومية المحلية وممثلين عن السفارات».

    ووصفت المنظمة مجريات المحكمة بـ «الإيجابية»، وذلك بعد إسقاط ثلاث تهم «خطيرة» ضد المتهمين، وفقاً للعفو الدولية، من بينها: «التحريض على الكراهية ضد النظام» و «نشر أنباء كاذبة» و «تحريض الآخرين على عدم الامتثال للقوانين المعمول بها أو القيام بأي فعل يشكل جريمة».

    إلا أن بيان المنظمة أعرب عن قلقها من أن المتهمين العشرين مازالوا يواجهون اتهامات أخرى، من بينها «حيازة أسلحة غير مرخصة» و «احتلال مبنى عام»، و «الدعوة للإطاحة بالنظام بالقوة».

    وذكرت المنظمة في بيانها أيضاً أن اعترافات المتهمين تمت خلال تعريضهم لسوء المعاملة، على حد تعبيرها، لن يتم استخدامها كأدلة إدانة في جلسات المحاكمة المقبلة، مشيرة إلى أن المحكمة طلبت من محامي الدفاع تقديم الشهود في الجلسة المقبلة التي تصادف يوم 28 نوفمبر المقبل، مع استمرار عدم حبس المتهمين لحين صدور حكم نهائي بحقهم.

    وختمت المنظمة بيانها بالإشارة إلى أن محامي الدفاع طلبوا من المحكمة رفع حظر السفر المفروض على موكليهم، والتحقيق في مزاعم التعرض لسوء معاملة، وذلك من قبل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق

  • إعلامي مصري: السفارة الخليفية جندت بلطجية لترديد هتافات ضد وفد المعارضة
    نفى الإعلامي أيمن عامر منسق الائتلاف العام لثورة 25 يناير والاتحاد الدولي للثوار العرب اعتداء شباب الثورة المصرية أو الثوار العرب على وفد الوفاق الوطني البحريني.

    وأكد في تصريح لشبكة “محيط” بأن “شباب الثورة المصرية والثوار العرب يؤيدون مطالب الإصلاح التى ينادى بها البحرينيون” مستنكرا “اعتداء بعض البلطجية المأجورين على الأشقاء البحرينيين وضيوف مصر والمصريين” وفق تعبيره.

    واستبعد “اعتداء أي ثائر مصري أو عربي حقيقي على ثوار البحرين” متهما “مؤيدين الحكومة البحرينية بالوقوف وراء الهجوم”.

    كما أبدى الدكتور وسيم القرشي المتحدث الرسمي للثورة اليمنية والموجود فى زيارة رسمية بمصر “استغرابه لتلك الادعاءات” مؤكداً أنه “حضر مؤتمر الوفاق الوطني البحريني داعماً لهم ولمطالبهم”.

    وأوضح القرشي “إن ما حدث هو تواجد أشخاص مجهولين رافعين لافتات منددة ومرددين هتافات عدائية”.

    وشدد على “أن اليمن بها سنة وشيعة وليست هناك خلافات مع الأخوة الشيعيين إطلاقاً” مؤكداً على “أن الثورة اليمنية وثوارها يؤيدون مطالب الحرية والإصلاح في جميع البلدان العربية ومنها مطالب الثورة البحرينية”.

    وقال إنه حضر مؤتمر الوفاق وسلم عليهم ورحب بهم ومؤيدا لهم، مستغرباً في الوقت نفسه من “ادعاءات الوقيعة بين الشعوب والثورات العربية بينهم وبين ثوار البحرين”.

    بدوره، قال عبد الرقيب منصور الشرجي رئيس تكتل الثورة اليمنية بمصر إنه “لايمكن للثوار اليمنيين أن يعتدوا بالقول أو بالفعل على الإخوة البحرينيين”.

    وأضاف “إننا جميعاً شعوب مضطهدة ولا يمكن أن نعتدي على بعض”. وأشار الشرجبي الى أن “هناك عناصر مندسة ” موجهاً الاتهام إلى “السفارة ومؤيدين النظام الخليفي بالوقوف وراء تلك الأحداث”.

    وعلى صعيد متصل نفى عبد الرحمن ربوع عضو تنسيقة الثورة السورية بالقاهرة تلك الإدعاءات مؤكدا أنه “يدعم مطالب الثورة البحرينية”.
    وأوضح بأن “الوفد البحريني زار المعتصمين السوريين أمام جامعة الدول العربية وأيدوا الثورة السورية” مستبعداً أن يعتدي “الثوار السوريون على أشقائهم البحرينيين بعد تأييدهم وزيارتهم للإعتصام”.

صور
 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: