163 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثالث والستون بعد المائة :: السبت،22 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق24 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الشيخ عيسى قاسم: مقتل القذافي فيه دروس للطغاة “أن لكم يوم محتوم”
    قال آية الله الشيخ عيسى قاسم أن مقتل الزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي فيه دروس لبقية الطغاة. مضيفاً أن مقتله فيه “من الدروس والعظة للطغاة أنكم عبيد ولكم يوم محتوم.. فلا تخرجوا من هذه الدنيا ملعونيين”.

    وأشار الشيخ قاسم خلال خطبة الجمع بجامع الامام الصادق بالدراز أن “ضحايا الغرور يملئون الحياة ، وكان يستطيع من سقط ان يتجنبوا هذا المصير”.

    وعن الوضع الداخلي البحريني، وأوضح الشيخ قاسم أن “سجوننا يتزايد نزالها يوما بعد يوم ،، وأصبحت تستقبل الحرائر اللاتي يغيبن في المعتقلات”. مشيراً أن كل “ذلك في الوقت الذي تتحدث عن الاحترام للمرأة وتقديرها مع ما حدث في المجمع التجاري بمشهد ابكى العيون والهجوم على منزل الأستاذة السلمان!

    وعن الموقف الأمريكي، قال الشيخ قاسم أن “السر في تباين الموقف الأمريكي من الحركات في الدول العربية هو ان لها ميزان واحد وهو مصلحتها”.

    وتسائل سماحته الشيخ قاسم الزعيم البحريني أنه “كيف يصح لبعض الأنظمة العربية ان يطالب بعضها الأخر بالإصلاح والتغيير .. في حين أنهم يحتاجون له أصلاً”.

    وبين إمام وخطيب جامع الامام الصادق بالدراز أن “الحكومات تبحث عمن تشتريه لأغراضها السيئة للإصرار على عدم التنازل للشعب في أي من حقوقه. وفي هذا مصيبة كبرى للدين والشعوب”.

    وختم قوله أن “هناك حكومات مرهونة لإرادة أخرى تهيمن عليها ، تتعقد علاقتها مع شعوبها ، وتزداد المشكلة حين يكون هذا الارتهان لأكثر من جهة “.

  • العفو الدولية: جليلة السلمان في خطر ونحمل السلطة المسؤولية
    أبدت “منظمة العفو الدولية” قلقها على وضع رئيس “جمعية المعلمين البحرينية” جليلة السلمان التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية، مشيرة إلى أن السلمان اعتقلت لأنها “تحدثت علنا عن تجربتها في الاعتقال وعن محن الآخرين”.

    وقال مدير “برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا” في المنظمة مالكوم سمارت إن “الطريقة التي قُبض بها على جليلة السلمان “بأسلوب ينم عن البطش ترمي، على ما يبدو، إلى ترويعها وترويع أسرتها ووضعهم في محنة أخرى مخيفة”.

    واضاف سمارت “لقد أبلغتنا جليلة السلمان كيف تعرضت من قبل إلى المعاملة السيئة والإهانات اللفظية بعد القبض عليها في منتصف الليل على أيدي ضباط مسلحين في أعقاب مظاهرات جماهيرية في البحرين في مارس/آذار الماضي”، معتبرا أن “الإجراء الأخير من جانب قوات الأمن يجدد المخاوف بشأن سلامتها في الحجز”.

    ودعا سمارت السلطات البحرينية إلى أن “توضح السبب في القبض على جليلة السلمان في حين أنه سُمح بالإفراج بكفالة عن آخرين ينتظرون البت في دعاوى الاستئناف المقدمة منهم أمام محكمة مدنية”.

    وشدد على أن “السلمان لا تمثل أي خطر جدي سوى أنه واصلت الحديث علناً عن تجربتها أثناء الاعتقال وعن محن الآخرين، وهو الأمر الذي يدعونا إلى الاعتقاد بأن هذا هو السبب في الإجراء الذي اتُخذ ضدها”.

    وكان قد حُكم جليلة السلمان بالسجن ثلاث سنوات في 25 سبتمبر/أيلول. أما مهدي عيسى مهدي أبو ديب، الذي كان يرأس من قبل منصب رئيس “جمعية المعلمين البحرينية” الذي تمت محاكمته مع السلمان، فحُكم عليه بالسجن 10 سنوات.

  • الوفاق تعبر عن قلقها من أحكام “السيتي سنتر” وتطالب بكف اليد عن النساء
    اعتبرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الأحكام الصادرة اليوم بحق عدد من النساء المعتقلات في قضية ما يعرف بـ”الستي سنتر” بأنها أحكام مستغربة ولم يستوفي الدفاع حقه، مشددة على أن الحكم ضد النساء المعتقلات يزيد الاحتقان ويؤجج الأزمة ويذهب بها بعيداً عن الحل.

    ولفتت إلى أن طريقة اعتقال هؤلاء النسوة كانت بصورة مهينة وأستنكرها الضمير الإنساني، حيث تمت معاملتهن وقت الاعتقال بطرق رشح منها مشاهدة مهينة للكرامة الإنسانية، فضلا عن دعاوى التعرض للتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة. والتي اقر وزير الداخلية في مقابلته الأربعاء 19 أكتوبر 2011 بحصول التجاوزات في التوقيف، وكان تصريحه في إشارة لحصول ذلك بشكل عام.

    وشددت الوفاق على الصادرة بالسجن 6 أشهر مع النفاذ ضد 12 امرأة ورجلين، وبراءة 4 من المتهمات ورجلين، يؤكد أن السلطة ماضية في خطواتها التي لا تراعي حرمة المرأة ولا مكانتها إسلامياً ولا عربياً، فبعد اعتقال نائبة رئيس جمعية المعلمين البحرينية جليلة السلمان فجر الثلاثاء من منزلها دون إذن قانوني وبطريقة مهينة، تصدر هذه الأحكام لتؤكد عدم وجود نية لدى السلطة لمراعاة مكانة المرأة، وإمعان منها في إيذاء مشاعر المواطنين.

    وقالت الوفاق أن هذه الأحكام وغيرها إنما صدرت لأسباب تتعلق بالتعبير عن الرأي بطريقة سلمية، ولكون الآراء التي يحملنها هؤلاء النسوة لا تتوافق مع آراء السلطة فيكون مصيرهن السجن والأحكام القاسية.

    وقالت الوفاق أن المحاكمة –وفقاً لمحامي الدفاع- لم تتوفر على شروط المحاكمة العادلة، ولم يستوفي الدفاع حقه في تقديم شهود النفي والإطلاع على أي من أسانيد الاتهام، في حين أن حق الدفاع والمواجهة يعتبران أهم معايير المحاكمة العادلة، كما أن القبض عليهم حصل في غير حال التلبس بالتهم الموجهة لهم، إلى جانب منع المحامين من الالتقاء بهن منذ اعتقالهن، ومروراً بالتحقيق معهن في النيابة العامة وإنهاء هذا التحقيق دون وجود محامين، وانتهاء ببدء محاكمتهن، كل ذلك مر دون أن يعرف المحامون حتى التهم الموجهة للمعتقلات.

    وأشارت الوفاق إلى أن المتهمات أفصحن لمحاميهن أنهن تعرضن للتعذيب وسوء المعاملة الحاطة بالكرامة وحرمن من حقوقهن، حتى وصل الأمر إلى حرمانهن من حقوق إنسانية طبيعية كشرب الماء في فترات معينة.

    وطالبت الوفاق بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلات ومعتقلي الرأي، محملة السلطة كامل المسؤولية عن سلامتهن وما ينتج عنه استمرار اعتقالهن، مشددة على ضرورة كف يد الأمن عن النساء والالتزام بالتعاليم الإسلامية والعادات العربية في التعامل معهن بدلاً من بسط يد هذه القوات للإضرار بالمواطنين.

  • الجمعيات السياسية بالبحرين مستعدة للمشاركة بسهام الكرامة
    اكد الامين العام للتجمع الديمقراطي في البحرين،استعداد الجمعيات السياسية البحرينية للمشاركة في فعاليات سهام الكرامة غدا السبت، داعيا ايضا الى تحرك المعارضة البحرينية على الصعيد الدولي لكسب الدعم لمطالبها.

    قال فاضل عباس الامين العام للتجمع الديمقراطي في البحرين،ان الحراك السلمي للشعب البحريني مستمر حتى تحقيق مطالبه من اجل الحرية والكرامة، مشيرا الى ان اصدار المزيد من الاحكام بحق الناشطين والمعارضين من قبل القضاء العسكري لا يحل الازمة التي تشهدها البلاد.

    واضاف عباس ان الشعب البحريني لن يتوقف في مساعيه الرامية الى تاسيس دولة عصرية تحترم كافة المواطنين وتكفل لهم حرياتهم الدينية والشخصية وانه مصمم على تحقيق هذا الحق مهما كلفه الامر.

    واشار عباس الى ان النظام في البحرين يعمل الآن على تخويف دول الجوار العربية من تشكيل نظام ديني في البلاد بزعامة رجال الدين الشيعة الامر الذي لا اساس له من الصحة على الاطلاق وان الشعب في البحرين له مطاليب عامة ومن بينها احترام الحرية الدينية واحترام الاكثرية الشيعية وطقوسها الدينية وهذا لا يعني المطالبة بتاسيس نظام ديني وفق ما يشيع نظام الحكم في البحرين.

    واستبعد عباس ان يتوفق النظام في البحرين في كسب المزيد من الدعم الاجنبي عبر هذه المناورات، مؤكدا انحسار الدعم الدولي لنظام آل خليفة على السعودية والامارات وعلى المواقف المتناقضة للولايات المتحدة الاميركية.

    وشدد عباس على ضرورة تكثيف تحركات المعارضة البحرينية على الصعيد الدولي لحشد الدعم لمطالبها، مشيدا بتحركات الشيخ علي السلمان في هذا المجال.

  • الثورة في البحرين تبحث عن حقها في الحرية والعدالة
    أكد الصحافي والناشط المصري محمود بدر أن النظام السعودي والخليفي حاولا تصوير الثورة البحرينية على انها ثورة مذهبية والخروج ضد آل خليفة لأنه سني، بينما هي ثورة شعب يبحث عن حقه في الحرية والعدالة.

    قال بدر أن الشعب البحريني اثبت أنه ما زال مصراً على ان يحقق الانتصار على الطاغية الذي يحكم البحرين بالحديد والنار، كما انتصرت الثورة المصرية وارادة الشعب التونسي.

    واوضح أن آل سعود لا يفهمون معنى الانسانية حتى يكون لديهم حقوق أنسان، هؤلاء اغتصبوا كل شيء في المملكة منذ سنوات طويلة، مؤكداً انه لم يكن هناك بديلاً للشعب السعودي سوى ان يخرج وينتفض ويدافع عن حقه، وليس هناك شعباً حراً عربياً ورث الاخلاق العربية والكرامة العربية يتحمل كل هذا العدوان.

    وذكر أن الصراع الان يدور بين مشروعين وهو مشروع ثوري حقيقي يدعو الى الحرية واستقلال الارادة السياسية للدول العربية، وهذا المشروع نحن جميعاً كثوار في مصر والبحرين وفي كل الدول العربية نسير في فلكه، والمشروع الآخر فهو مشروع رجعي يدعو الى تكريس الاستبداد والملكيات المستبدة منها آل سعود وآل خليفة وغيرهم، حتى في الاردن والمغرب التي دعو الى دخول مجلس التعاون للخليج الفارسي.

    واعتبر ان الشعب السعودي سوف يتأثر بالشعب البحريني والمصري وفي كل الدول العربية وسوف يخرج بوجه هؤلاء، وسوف يدفعون ثمن بقائهم على السلطة وثمن خيانتهم للشعوب العربية وثمن وقوفهم بوجه ارادة الشعب العربي.

    واشار إلى أن مصر سوف تعود مرة اخرى الى دورها الحقيقي الريادي حتى تنافس المشروع السعودي الرجعي، معتبراً ان الفترة القادمة ستشهد اما ان نقف مع المشروع الثوري الديمقراطي الذي ستقوده مصر، او نقف مع المشروع الرجعي السعودي الذي تقوده الان وتستخدم قوتها وبطشها وقمعها وقوتها لدخول البحرين.

    واعتبر أن الثورة البحرينية هي ثورة شعب يبحث عن حقه في الحرية والعدالة، لا تختلف باي حال من الاحوال عن الثورة المصرية، بل على العكس تماماً فان ثورة 14 فبراير كانت بعد ثلاثة ايام فقط من سقوط مبارك وكأن روح ميدان التحرير قد انتقلت الى دوار اللؤلؤة حتى يعتصم الشعب البحريني ويطالب بحقه.

    واشار إلى أن النظام السعودي والخليفي حاولا تصوير الثورة البحرينية على عكس حقيقتها، ولكن زيارة وفد المعارضة لبعض الدول ومنها مصر اكدت حقيقة وهي ان ثورة الشعب البحريني مثلها مثل باقي الثورات العربية تبحث عن حقها في الحياة والحرية.

  • النظام الخليفي أساء للبلاد على الصعيد الدولي
    اتهم القيادي في جمعية العمل الاسلامي هشام الصباغ السلطات بتشويه سمعة البلاد على الصعيد الدولي باللامبالاة في تصرفاتها وكيفية تعاملها.

    قال الصباغ ان اتهام المعارضة من قبل النظام بتشويه سمعة البحرين وذلك لعرقلتها لبعض النشاطات الاقتصادية والمعارض في البلاد لا اساس له من الصحة على الاطلاق وان حدث ذلك فانه يدخل في باب الضغط على النظام.

    واضاف الصباغ ان ممارسات آل خليفة هي من شوهت سمعة البحرين على الصعيد الدولي حيث يرى العالم كيفية قمعها للاحتجاجات والمعارضين باسلوب همجي لا يمت على الاطلاق لسلطة تحترم نفسها وتحترم شعبها وتحترم ايضا كافة المعاير الدولية لحقوق الانسان.

    واوضح الصباغ ان السلطات الخليفية وعبر اتهام المعارضة بهذه الامور تريد التغطية على سياسة تجويع المجتمع البحريني بحجة تراجع الوضع الاقتصادي في البلاد نتيجة اجتجاجات المعارضة وهي سياسة ومناورة مكشوفة لكافة ابناء الشعب البحريني.

    واشار الصباغ الى التناقضات التي وقع فيها النظام الخليفي عندما يتحدث تارة عن تراجع الوضع الاقتصادي بسبب الاحتجاجات وتارة أخرى عن قوة الاقتصاد البحريني وذلك في اطار تلميع صورة الحكومة، مؤكدا على ان هذه التناقضات تشير وبوضوح الى ان النظام يكذب ويناور ويصنع سيناريوهات مبتوره.

    ونفى الصباغ ان تكون احد اهداف المعارضة في البحرين واحتجاجاتها تخريب الاقتصاد أو تشويه سمعة البلاد، مؤكدا ان تشويه صورة البحرين من أي طرف كان هو ضربة للشعب البحريني والمعارضة وان الجمعيات السياسية لا ترضاه ابدا.

  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول الرموز الدينية الرسالية
    أسس هؤلاء القادة والرموز للثورة إلى جانب رفاق جهادهم ونضالهم (الأستاذ عبد الوهاب حسين والشيخ حسن مشيمع) شرارة الثورة ضد الظلم والإستبداد السياسي وكان لهم الدور في قيادة المسيرة التي ذهبت إلى الديوان الملكي التي قدر الحضور والحشود فيها بعشرات الآلاف.
    هذا بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول الرموز الدينية الرسالية الذين أصلوا لتيار الممانعة وثورة 14 فبراير وهم:آية الله الشيخ عبد الجليل المقداد
    الشيخ محمد حبيب المقداد
    الشيخ ميرزا المحروس
    الشيخ عبد الهادي المخوضر
    الشيخ سعيد النوري
    الشيخ حمزة الحواج
    الأستاذ عبد الوهاب حسين
    الشيخ ميثم السلمان
    وهم رفاق الرموز الدينية والوطنية:
    الأستاذ عبد الوهاب حسين
    الأستاذ الشيخ حسن مشيمع
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ثورة 14 فبراير في البحرين التي طالبت بإصلاحات سياسية جذرية وطالبت بإسقاط النظام مرهونة بجهاد ونضال هؤلاء الصفوة المؤمنة والصالحة من القادة الدينيين والمجاهدين والمناضلين الشرفاء ، وهؤلاء العلماء الرساليين الذين أسسوا وأصلوا للثورة ولـ”تيار الممانعة “، فمنذ بداية عام 2000م بدأ هؤلاء العلماء الربانيين بالتحرك السياسي على صعيد المطالب السياسية وتحملوا في ذلك الكثير من الأذى والإعتقال ، وبعد عام 2002م وقيام الملكية الشمولية المطلقة وتفعيل قانون السلامة الوطنية ومحكمة السلامة الوطنية التي كانت تعرف بـ (قانون أمن الدولة ومحكمة أمن الدولة) وقفوا وقفات سياسية مشرفة وقاطعوا الإنتخابات البرلمانية ومجالس البلدية وطالبوا الشعب بمقاطعتها وتعرضوا لأبشع أنواع القمع الوحشي والتعذيب التعسفي من قبل السلطة الديكتاتورية في البحرين.

    لقد وقفت هذ الرموز الدينية والسياسية المجاهدة موقفا تاريخيا مشرفا وأسسوا لنهج ومشروع جديد أطلق عليه بتيار “الممانعة” بمقاطعة الإنتخابات البرلمانية منذ عام 2002م ، ووقفوا إلى جانب الأستاذ عبد الوهاب حسين والشيخ حسن مشيمع وقاطعوا أيضا الإنتخابات البرلمانية وإنتخابات مجالس البلدية في عام 2006م بعد أن أعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بالمشاركة فيها والقبول بالدستور المفروض على الشعب والمعارضة الذي عرف بدستور المنحة والذي أسس لملكية شمولية مطلقة، كما أشرنا قبل ذلك ، وقد تحملوا في هذا الطريق الذي هو طريق ذات الشوكة الإعتقال والأذى في ذات الله من أجل تحقيق مطالب الشعب السياسية العادلة.

    لقد تم تهميش هؤلاء القادة والعلماء المجاهدين وعدم التعرض لهم في وسائل الاعلام وعلى الصعيد السياسي مع أنهم صناع الثورة في البحرين ، وقد تم إعتقال بعضهم في العام الماضي قبيل شهر رمضان المبارك وتعرضوا لأشد أنواع التعذيب والتحرش الجنسي والأخلاقي وبعد إطلاق سراحهم في بداية تفجر الثورة الشعبية ،كان لهم حضور فاعل في ميدان اللؤلؤة وهم (الشيخ محمد حبيب المقداد والشيخ ميرزا المحروس والشيخ سعيد النوري والشيخ عبد الهادي المخوضر).

    إن هؤلاء العلماء إلى جانب رفاق نضالهم وجهادهم (الأستاذ عبد الوهاب حسين والشيخ حسن مشيمع) أسسوا لنهج ومشروع سياسي جديد وهو المطالبة بإصلاحات سياسية حقيقية وجذرية ، وإلغاء الدستور المنحة وقيام ملكية دستورية حقيقية ، وبعد أن قامت السلطة بتهميش وإقصاء المعارضة السياسية وقمعها بمختلف السيناريوهات والمسرحيات السياسية فإنهم طالبوا بإسقاط النظام وإتبعهم شباب ثورة 14 فبراير الذين أعلنوا عن الثورة الجماهيرية وبرهنوا بأنهم القيادات الحقيقية للساحة والمصلحين الحقيقيين بعد أن فشلت الجمعيات السياسية المعارضة في القيام بإصلاحات في الدستور وتعديل الدوائر الإنتخابية وإلغاء دور مجلس الشورى في المشاركة في التشريع وتحقيق مجلس تشريعي كامل الصلاحيات.

    لقد إجتمعت الجماهير الثورية في ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) بمئات الأولوف حيث قدر عدد الحضور في المظاهرات التي قام بها شباب الثورة بأكثر من 400 ألف متظاهر إلتفوا حول هؤلاء العلماء المجاهدين الرساليين مطالبين بحقوقهم السياسية بصورة سلمية وهتفوا بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة وسقوط الطاغية حمد.

    لقد أسس هؤلاء القادة والرموز للثورة إلى جانب رفاق جهادهم ونضالهم (الأستاذ عبد الوهاب حسين والشيخ حسن مشيمع) شرارة الثورة ضد الظلم والإستبداد السياسي وكان لهم الدور في قيادة المسيرة التي ذهبت إلى الديوان الملكي التي قدر الحضور والحشود فيها بعشرات الألآف.

    إن رموزنا الدينية المجاهدة التي توجنا بها بياننا هم أساس التحالفات السياسية الإسلامية في البحرين بين تيار العمل الإسلامي وتحالف الجمعيات السياسية والإجتماعية المنضوية تحت تيار الممانعة بقيادة الشيخ حسن مشيمع والأستاذ عبد الوهاب حسين والشيخ محمد حبيب المقداد.

    لقد قامت السلطة الخليفية مرة أخرى وبعد دخول قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة بإعتقال هذه الرموز الدينية الرسالية وزجهم في غياهب السجون وتعذيبهم تعذيبا قاسيا والإعتداء عليهم بكل الأساليب الوحشية من إستخدام الدريل في ثقب أجسامهم وعظامهم والإعتداء الأخلاقي عليهم ، وقد قام إبن الطاغية ناصر بن حمد آل خليفة بممارسة التعذيب المباشر بنفسه خصوصا على الشيخ محمد حبيب المقداد والشيخ ميرزا المحروس وقد ذكرت وسائل الإعلام هذه الأخبار.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن على جماهير شعبنا الثوري وشباب ثورة 14 فبراير والقوى السياسية المعارضة أن تحيي ذكراهم وبيان مواقفهم السياسية من السلطة الخليفية خصوصا الملكية الشمولية المطلقة ، ومطالبتهم بالإصلاحات الحقيقية الجذرية وعدم قبول شرعيته السياسية في الحكم ، كما ونطالب جماهير شعب البحرين برفع صورهم في كل المظاهرات والإعتصامات خصوصا في برنامج “سهام الكرامة” الذي سيقام يوم السبت القادم.

    إننا نرى بأن علماءنا المجاهدين الرساليين لن يقبلوا على الإطلاق شرعية الحكم الخليفي الديكتاتوري الذي تعدى على المقدسات والأعراض والحرمات وإرتكب جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا ، وإنهم صامدون ضد الحكم الشمولي ويطالبون شعبنا بإدانة الأحكام الجائرة التي صدرت اليوم الخميس ضد النساء الحرائر الزينبيات اللاتي أعتقلن بصورة وحشية في مركز ستي سنتر ، وبالإستمرار في الثورة من أجل حق تقرير المصير وإسقاط النظام وقيام نظام سياسي جديد على أنقاضه.

    إننا نرى بأن “وثيقة المنامة” التي تعطي الشرعية للسلطة الخليفية هي وثيقة مرفوضة من قبل علمائنا المجاهدين الرساليين ، وإن رموزنا الدينية المؤمنة والمجاهدة التي لا تزال تتعرض للتعذيب القاسي في المعتقلات تطالب شعبنا بالصمود والإستمرار في الثورة ورفض وثيقة العار والمهانة “وثيقة المنامة” التي وقعت عليها الجمعيات السياسية المعارضة التي تسعى للتحدث بإسم الثورة وشبابها الثوري ، وتسعى لمصادرة الثورة والتحدث بإسمها في المحافل الإقليمية والعربية والإسلامية والدولية.

    إن شعبنا البطل متمحور حول رموزه الدينية والوطنية المغيبة في السجون والمعتقلات ، المتمثلة في علماءنا المجاهدين الربانيين وقياداته الدينية والسياسية في”تيار العمل الإسلامي” حركة “حق” و”تيارالوفاء الإسلامي” ، و”شباب ثورة 14 فبراير” بكل فصائلهم وتوجهاتهم السياسية المطالبة بإسقاط النظام وقيام نظام سياسي تعددي يحفظ لشعبنا شيعة وسنة حقوقهم السياسية كاملة غير منقوصة.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن تحالف الجمعيات السياسية في “وثيقة المنامة” وإرتباكهم السريع وردود أفعالهم السلبية تجاه الإعلان عن التحالف وولادة حكومة الظل للمعارضة والشعب في البحرين وقيامهم بصورة سريعة وبضوء أخضر من السلطة الخليفية بالسفر ضمن وفد إلى جمهورية مصر العربية ، جاء بعد الإعلان عن “إئتلاف المعارضة البحرينية من أجل التغيير” وإعلان سماحة آية الله العلامة المجاهد الشيخ محمد سند عن دعمه لهذا الإئتلاف وتحالف قوى المعارضة السياسية جميعا وإعلانه عن ضرورة الإعلان عن قيام المجلس الإنتقالي تمهيدا لولادة حكومة الظل للمعارضة والشعب في البحرين.

    كما أننا نطالب “التحالف من أجل الجمهورية” بالتحالف مع “إئتلاف المعارضة البحرينية من أجل التغيير” في ظل مجلس تنسيقي يؤسس لتحالف سياسي قوي وإصدار بيان سياسي مشترك للإتفاق على إستراتيجية موحدة والقيام بجولات سياسية عبر وفود إلى مختلف أنحاء العالم لبيان مواقف شباب ثورة 14 فبراير والقوى السياسية المعارضة وأغلبية شعب البحرين المطالبين بإسقاط النظام ورفض شرعيته والمطالب برحيل آل خليفة عن السلطة والعمل بجد لمحاكمة الطاغية حمد ورموز حكمه ومن إرتكب جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا من قبل قوات المرتزقة الخليفية وقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وقوات الدرك الأردنية المرتزقة في محاكم جنائية دولية لينالوا جزاءهم العادل.

  • البحرين: الوفد المعارض في الخارج يعكس اصداء الثورة البحرينية
    يواصل وفد المعارضة البحرينية جولته على القوى والهيئات في الخارج لعرض الانتهاكات التي يرتكبها النظام الخليفي ضد الاحتجاجات السلمية في البلاد
    انطلقت في عدداً من القرى والمناطق البحرينية مسيرات احتجاجية واسعة رددّ المتظاهرون خلالها شعارات تندد بسياسات النظام القمعي وتطالب باطلاق سراح المعتقلين .
    وفي كل من قرية العكر وبوري وسترة والمعامير وكرانة فقد خرجت مسيرات ليلية رددّ المتظاهرون خلالها شعارات تطالب باقامة نظام جمهوري في البلاد .
    وفي قرية النبي صالح و المصلى وكرزكان ومنطقة الدير خرجت مسيرات ليلية اخرى جابت الطرق والشوارع واستنكر المتظاهرون من خلالها حملة الاعتقالات التي يشنها النظام على المواطنين واعلنوا تضامنهم مع المعارض المعتقل حسن المشيمع ونائبة رئيسة جمعية المعلمين في البحرين جليلة السلمان التي اعتقلتها قوات النظام بعد مداهمة منزلها .
    في حين يواصل وفد المعارضة البحرينية جولته في الخارج لعرض الانتهاكات التي يرتكبها النظام الخليفي ضد الاحتجاجات السلمية في البلاد .
    الوفد بحث مع نقيب المحامين المصريين السابق ورئيس الحزب الناصري سامح عاشور التطورات على الساحة البحرينية والانتهكات التي يتعرض لها الشعب البحريني من قبل القوات الخليفة المدعومة سعوديا .
    وقد اكد المجتمعون على ان ما يحدث في البحرين هو اضطهاد على كافة المقاييس لكافة اطياف الشعب البحريني وليس على فئة معينة .
    واضاف المجتمعون ان الازمة القائمة ليست طائفية او مذهبية وانما هي ازمة حريات انطلقت من اجلها ثورات مصروتونس وليبيا قبل اسقاط انظمتها.
صور

مسيرة لبيك ياشهيد في منطقة الدير

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: