161 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الحادي والستون بعد المائة :: الخميس،20 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق22 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • استنكرت بشدة ماتعرض له بيد قوات الأمن وضربه ثم اختطافه؛الوفاق تعبر عن قلقها على حياة المواطن دياب وتطالب السلطات بكشف حالته ومكانه
    عبرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية عن بالغ قلقها على حياة المواطن حسن مهدي دياب الذي تم الاعتداء عليه بطريقة وحشية في وقت مبكر من مساء الخميس الفائت 13 أكتوبر 2011.

    واستنكرت الوفاق ما تعرض له المواطن البحريني دياب من اعتداء على يد قوات الأمن بجزيرة سترة (قرية سفالة) ووصفت ما حدث بأنه عمل مدان ويكشف عن عقلية العاملين في الأجهزة الأمنية الذين يتعرضون للمواطنين بشكل مستمر بالتنكيل والضرب والاعتداء الجسدي في العديد من المناطق.

    وأكدت الوفاق بأن هناك تخوف كبير على حياة المواطن الذي تم الاعتداء عليه باستخدام الطوب عبر ضربه على رأسه بشكل عنيف ثم اختطافه ولم يبقى له من أثر سوى حجم الدماء الذي خلفتها الحادثة.

    وطالبت الوفاق بضرورة الحفاظ على حياة المواطن دياب وأخذ حالته الصحية الخطيرة على نحو جدي، وإطلاع أهله على مكان احتجازه ووضعه الصحي وإطلاعهم على حاله، إلى جانب توفير كافة المتطلبات للحفاظ على حياته والإفراج الفوري عنه.

  • سعيد الشهابي: ظلم آل خليفة لا يسثني لا شيعي ولا سني
    أكد أمين عام حركة أحرار البحرين الدكتور “سعيد الشهابي” أن ظلم وقمع النظام الخليفي لا يستثني احدا بل يطال كل مواطنا شيعيا كان او سنيا، مضيفاً ” إن أيادي النظام القمي الخليفي والإرهاب الوهابي تصل لكل مواطناً يقف بوجه الظغاة و يطالب بحقه و يصبح شريفا و يرفض ان يكون عبدا لهم”.
    و أشار “الشهابي” في حديثه إلي أن نظام آل خليفة هو من رفع راية الطائفية ؛ لافتا الي ان الشعب البحريني علي مدي سبعة شهور اثبت فشل الطرح الوهابي والطرح الامريكي الرمي لتكريس الطائفية وأثبت أيضا ان الطرح الثوري هو الذي يوحد الشعب وهو الذي يوحد الجميع تحت راية الحق والعدالة.و تابع هذا المعارض البحريني المقيم في العاصمة البريطانية لندن يقول ” إن النظام الخليفي فقد كل اوراقه الأخلاقية والسياسية والدستورية والقانونية وعليه أن يرحل؛ متوقعا في نفس الوقت تصاعداً كبيراً للاوضاع في الاسابيع و الشهور المقبلة .

    وفيما يلي النص الكامل للحوار :

    كيف تنظرون الي تصريحات ملك البحرين الاخيرة التي تحدث فيها عن العفو الشامل للمعتقلين والافراج عنهم و استرجاع المفصلين عن العمل ، اذن لما هذا القمع المتواصل ضد الشعب؟

    هؤلاء يوصفون في القران بانهم “لا يؤمنوا حتي يروا العذاب الاليم” . هؤلاء قلوبهم قد ختم عليها وبالتالي لا يستطيعون ان يفكروا كما يفكر الناس العاديون وما زال يعتقد ان الاخرين يجرمون في حقه لان ليس من حق احد ان يطالبه بشيئ, و فقط من حقه ان يعتقل و يقتل , و يعين و يقيل من الوظيفة ؛ لكن ليس من حق احد ان يطالب بحقه. فالذي يطالب بحقه هو مجرم وهو الذي يعفو عنه . الشعب يقول انت يا حاكم انت المجرم ونحن الذين نريد ان نحاكمك كما يحاكم حسني مبارك و كما سوف يحاكم القذافي و كما حوكم صدام حسين و كما سيحاكم زين العابدين بن علي . فانتم جميعكم دكتاتوريين وبالتالي الشعب هو الذي يقر بان يحاكمكم او يعفو عنكم . انتم لم تعودوا تملكون القرار لانكم حكام غير شرعيين تعتمدون علي القمع والقوة وتعتمدون علي الاجانب لدعم حكمكم وليس علي رضا الشعب عنكم .

    ما هو تعليقكم حول ما تقوم بها السلطات الامنية من مداهمات لبيوت قادة المعارضة البحرينية بما فيهم الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق البحرينية ؟

    يجب ان نعرف ان اي مواطن, سوائا كان قائدا او مواطنا عاديا ليس في مامن من هذه الاعتداءات . يعتدون علي الشيخ علي السلمان و يعتدون علي الشخ عيسي احمد قاسم كما يعتدون ويعذبون الشيخ محمد حبيب المقداد و الشيخ ميرزا المحروس ايضا و اثنان من هؤلاء علي الاقل ذكروا في افاداتهم بانهم تعرضوا للتعذيب علي يدي نجل الحاكم , ابنه ناصر هو الذي عذبهم بيديه . وبالتالي ظلم هؤلاء لا يستثني احدا بل يطال كل مواطنا شيعيا كان او سنيا و ليس هناك اي فرق و كل مواطن يقف و يطالب بحقه و يصبح شريفا و يرفض ان يكون عبدا لهم تصل ايديهم الاجراميه اليه , اما با التعذيب اما الاعتقال او القتل .

    قلتم بان هذه الاعمال الاجرامية لسلطات ال خليفة تطال المواطن الشيعي كما تطال المواطن السني . فبرايكم هل الثورة البحرينية ساهمت بمزيد من التقريب بين الشيعه و السنة في البحرين ليصبح الشعب البحريني نموذجا للتقريب بين المذاهب الاسلامية ؟

    الشعب البحريني يقوم بثورة من اجل اقامة نظام يمثل الجميع , يساوي بين جميع ابناء شعب البحرين شيعة و سنة و لا يسند المناصب علي اساس الولاء بل علي اساس الكفائة والمواطنة الصالحة . فالشعب البحريني منذ اليوم الاول رفع شعاراته ” اخوان سنةاو شيعة هذا العهد مانبيعه ” . النظام هو من رفع راية الطائفية و المذهبية , و الشعب البحريني اثبت علي مدي سبعة شهور علي ان الطرح الوهابي و الطرح الخليجي و الطرح الامريكي , كل تلك الطروحات انما تكرس الطائفية و المذهبية و ان الطرح الثوري هو الذي يوحد الشعب وهو الذي يوحد الجميع تحت راية الحق و العدل و النظام الذي يمثل المواطنين و ليس النظام الذي يمثل القبيلة اوعائلة او مجموعة او فئة من الناس .

    اشرتم الي الاحتلال السعودي للبحرين . نحن قرأنا في الصحف و المواقع الالكترونية عن ايفاد بعض المرتزقة من الأردن الي المنامة . كيف تقرأون هذا التطور ؟

    اذا صحت هذه الاخبار فانه تطورا خطيراً طبعا و سوف يواجهه الشعب البحريني بصمود و اصرار علي التغيير لأن النظام الذي يعتمد علي الاجانب للحكم فإنه يكون بعيدا عن مشاعر المواطنين وهو لا يستطيع إرغام الشارع البحريني علي أن يتنازل عن سيادة بلده لكي يسلمها للأجانب . شعب البحرين يستطيع ان يحمي نفسه و يحمي ارضه و لا يحتاج الي هؤلاء الاجانب للتدخل في شؤونه او ممارسة القتل كما يفعله السعوديون و الآن اذا صح هذا الخبر وهو إيفاد مرتزقة أردنيين للبحرين ؛ فهذه محاولات يائسة من جانب نظام المنامة لإنقاذ نفسه من الورطة واذا صح الخبر باستخدام عدد من الجنود الاردنيين في بلادنا فان ذلك يؤكد ان النظام قد خسر المعركة تماما و انه اصبح يستورد من هنا و هناك من يحميه من غضب الشعب . الشارع البحريني لا يهمه هؤلاء القتلة . فإذا كان السعوديون بكل ما لديهم من سلاح وعتاد قد فشلوا في قمع الثورة البحرينية فالأردنيون عليهم ان يدافعوا عن ملكهم الذي هو الاخر الذي يواجه غضب الشعب الاردني و لن تستطيع هذه الممالك المتهاوية البقاء طويلا امام غضب الشعوب .

    نحن نسمع اخبار عن دعوات المعارضة البحرية للشعب البحريني للعودة الي دوار اللؤلؤة . هل انتم بصفتكم رئيس حركة احرار البحرين دعيتم الشارع الي العودة الي ميدان الشهداء ؟

    الشعب البحريني الان يتحرك وفق قناعاته وهناك شباب 14 فبراير الذين فجروا الثورة وهم الذين يقررون ماذا يفعلون و نحن ندعم حركة الشعب السلمية لتحقيق مطالبها. و اذا كان شباب 14 فبراير قد اكدوا انهم سوف يتوجهون الي دوار اللؤلؤة لاثبات الوجود فان ذلك نابع من شعورهم بعدم الخضوع للاحتلال السعودي . هم لا يعترفون و لا يقبلون بان يقمعوا من قبل قوات اجنبية . و لذلك سيبقون يحاولون التواجد علي اي بقعة من بقاع ارضهم . فهي ارضهم و ليست ارض السعوديين او لآل خليفة . من حقهم ان يتواجدون في اي مكان يريدون مادام ملتزمين با القيم الاسلامية وبا المبادئ والقوانين الدولية و ليس القوانين القمعية التي يفرضها نظام آل خليفة و ال سعود وبالتالي انا اعتقد ان هؤلاء الشباب سوف يتمكنون من الوصول الي ذلك و سوف يفشل هذا النظام لانه فقد كل اوراقه الاخلاقية والسياسية والدستورية والقانونية وعليه ان يرحل.

    وبالتالي كيف تنظرون الي إستشهاد الفتي “علي جواد احمد الشيخ” يوم عيد الفطر السعيد و ما هي قرائتكم لهذا الحدث ؟

    لقد كان قتل الشهيد علي جواد احمد الشيخ هدية الدكتاتور للشعب البحريني بيوم عيد . هذا الشاب كان مع مجموعة من الشبان يقفون في الميدان يطالبون بحقوق الشعب شأنهم شأن الالاف من اهل البحرين الذين ما برحوا يرفعون شعارات المطالبة با الإصلاح والتغيير بعد عقود من الاستفزاز الحكومي والظلم الخليفي وبعد ستة أشهر او اكثر من الاحتلال السعودي . لم يبق احدا في البحرين الا و هو يستنكر هذا الإحتلال وهذا الاستفزاز و يطالب باصلاح الوضع بشكل جوهري و ليس بشكل ترقيعي . الشاب كان متواجدا يوم العيد السعيد شانه شان بقية الاطفال و الشبان . فكانت اوامر الدكتاتور بقتل المتظاهرين سارية المفعول برغم انه كان قبل يوماً واحداً قد وعد بإنهاء هذا الارهاب السلطوي . فمقتل الشهيد يعتبر نقطة تحول في حركة النضال الوطني والجهاد الوطني واتوقع ان الوضع سوف يتصاعد بشكل كبير جدا في الاسابيع والشهور المقبلة حتي ينتهي الاحتلال السعودي ويتم القضاء علي الارهاب الخليفي.

    ما هي النتائج التي تمخضت عنها فحوصات الطب الشرعي وهل تبيّن لكم مقتله علي يد قوات الامن ام لا ؟ لأن كما تعرف هناك مؤشرات تدل علي مقتله بيد عناصر الأمن البحريني و لكن السلطات تنفي ذلك و تقول ان الشاب قتل بحادث مرور.

    ما سعت العائلة الخليفية للتشويش عليه هو امرا اقوي من ان يخفي . يعني قتل الشهيد كان امام اعين الناس . ولم يعثر عليه مقتولا في مكانا بعيد . هذا الشخص قتل امام اعين الواقفين و هؤلاء لديهم شهادات عيان و لذلك عائلته رفضت استلام شهادة الوفاء الا اذا كانت تنص علي انه مقتولا باسلحة الشرطة و بأيدي عناصر الشرطة وقوات القمع وايضا فرق الموت الخليفية وبالتالي النظام لا يستطيع ان يغير هذه الحقائق . واذا كان قد حاول ان يشوش علي ذلك با الفحوصات الزائفة كما فعل مع العديد من الشهدا السابقين فانه هذه المرة سيفشل . طبعا النظام عمد لاعتقال من حمل الشهيد الي المستشفي وايضا لا نستبعد ان يعمد لاعتقال الاطباء الذين سعوا لعلاجه كما فعل سابقا مع معالجي الشهيد احمد فرحان ، والشخص الذي حمل الشهيد احمد فرحان الي المستشفي ، الان معتقلا ومتهما با التعاون ضد نظام الحكم لانه نقل الشهيد الي المستشفي و الاطباء الذين عالجوه ايضا معتقلون لانهم في نظر النظام يتأمرون ضد نظام الحكم لانهم يعالجون شخصا مجروحا.

  • في ندوة “انتهاكات حقوق المرأة في البحرين”؛
    آيات القرمزي تقول بأن “كل كدمات الجسد ذهبت، ولكن كدمات الروح باقية”

    أعلنت منظمة “حرية الإبداع” العالمية ومقرها سنغافورة أن الشاعرة البحرينية آيات القرمزي “كانت تبث روح الشجاعة بين الآلاف من الشباب والنساء على النزول إلى الشوارع للتعبير عن آرائهم والدفاع عن العدالة”.

    ووفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ قالت المنظمة، في بيان لها على موقعها الإلكتروني، إن “القرمزي تمثل رمزاً لمقاومة القمع في البحرين”.

    وأضاف البيان أن الكثير من النساء يعتقدن “بأنهن آيات” ويشعرن بالإلهام باستخدامها للإبداع للمطالبة بالمساواة والعدالة والمساواة في الحقوق.

    الشاعرة المفرج عنها آيات القرمزي تحدثت عما عانته في المعتقل حيث “لم تشعر قط في المعتقل بأنها إنسانة” بسبب “المعاملة الوحشية جداً”.

    وأضافت أن “كل كدمات الجسد ذهبت، ولكن كدمات الروح باقية”، وكشفت عن التحقيق معها وتعذيبها، لفترات طويلة داخل المعتقل”، ووصفت “الوضع في المعتقل بالمزري والسيء، حيث جدران الزنزانة كانت مغطاة بالدماء، وتعرضت للصعق الكهربائي وغيرها من صنوف التعذيب”، وأكدت أنهم “أجبروني على الاعتذار، وتم تسجيلي وبث التسجيل على تلفزيون “البحرين” وتم تهديدي حتى بعد أن سجلت الاعتذار وضربي”.

  • بيان للمجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان بشأن الحالة الصحية للمناضل”حسن علي مشيمع” – 63 – سنة
    الأمين العام لحركة الحريات والديمقراطية في البحرين

    رجل سياسي بحريني تعرض للاعتقال أكثر من مرة منذ تسعينات القرن الماضي ورزح أكثر من ستة سنوات في السجن وما زال حتى تاريخه في المعتقل.
    كشفت الفحوصات الطبية عن أنه يعاني من سرطان في الغدد الليمفاوية وتم إرساله إلي لندن للعلاج في عام 2010، وتم إيقاف علاجه لرفضه التنازل عن مطالباته الحقوقية، وتم تعذيبه برغم مرضه وكبر سنه، وقد نصح الأطباء أن عليه أخذ جرعات إضافية لمدة سنتين لضمان عدم عودة المرض له، لكن بعد معاودة اعتقاله تقوم السلطات في البحرين بحقنه بمادة في جسمه وهو مغطي الرأس، وقد أخبر بعد أخذ الحقنة الثانية بأن السرطان مازال موجودا في جسمه.
    حاول أهله بمساعدة المحامي طلب التقرير الطبي عن حالته لمتابعتها مع أطبائه في لندن لكن طلبهم قوبل بالرفض برغم أن لجنة تقصي الحقائق البحرينية أخبرتهم بأنه سيتم عرضه علي طبيب آخر كما أن المحكمة العسكرية رفضت تزويدهم بالتقرير الطبي.
    ومؤخرا أخذوه مغطي الرأس وأعطوه الحقنة الثالثة الغير معروف موادها وادعوا أنها لعلاجه.

    ويعتبر المجلس الدولي للمحاكمة العادلة وحقوق الإنسان أن كل ما يجري للمناضل حسن مشيمع مخالف لأبسط حقوق الإنسان في العلاج والحصول علي الرعاية الطبية، ويطالب المجلس المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية والمعنية بحقوق الإنسان بالوقوف إلي جانب هذا المناضل ووقف كافة الإجراءات المشبوهة التي تقوم بها السلطات في البحرين والتي تعتبر محاولة صريحة لقتله بطريقة بطيئة ، ويناشد المجلس كل أصحاب الضمائر الحية التحرك الفوري لإطلاق سراح هذا المناضل وإعادة إرساله إلي لندن لاستكمال علاجه.

    المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان – جنيف

  • عائلة سعودية تناشد السلطات الخليفية الإفراج عن أبنها
    السلطات الأمنية في البحرين أقدمت على اعتقال الشاب السيد علي السيد طاهر الشميمي (17 عاماً) في منطقة كرباباد أثناء زيارته لأرحامه منذ الجمعة 25 شوال 1432هـ.

    وتعود تفاصيل الاعتقال عندما كان الشاب الشميمي يهم بالنزول من سيارته للدخول لبيت أرحامه، وقبل إغلاق باب السيارة باغتته قوات الشغب وقادته مع آخرين لمركز شرطة النعيم بعد أن مكث في باص الشغب لمدة عشر ساعات من الثالثة عصراً وحتى الواحدة بعد منتصف الليل مقيد اليدين ومعصوب العينين.

    وتم توقيف الشميمي في مركز شرطة النعيم لمدة ثلاثة أيام نقل بعدها لسجن الحوض الجاف المخصص للسجناء السياسيين في البحرين .

    ووفقاً لأحد المفرج عنهم والذين التقوا بالسيد الشميمي في السجن أفاد بأنه ألقي أرضاً على وجهه ساعة اعتقاله ووقف أحد أفراد الشغب المجنسين على ظهره وأشبعه ضرباً وركلاً وشتماً.

    ولا تزال أسرة السجين الشميمي تتابع مصير إبنها بين شرطة العاصمة والنيابة والسجن والسفارة السعودية في البحرين ومكتب محاماة السفارة الذي لم يعر الموضوع أي أهمية من خلال محاميه المصري الجنسية.

    ولم تثمر كل تلك المساعي -حتى كتابة هذا النداء- في الإفراج عنه أو معرفة مصيره وبقاءه يقبع في السجن في وضع مشين ظلماً وجوراً دون إثبات تهمة وبدون محاكمة بحسب وصف المقربين .

    وتناشد أسرة الشميمي دعاة حقوق الإنسان والغيارى في بذل قصارى جهودهم لمساعدة المعتقل وأسرته للدفاع والإفراج الفوري عنه.

  • مطالبات في البحرين لوقف حملات القمع ضد المعارضين واطلاق سراح المعتقلين السياسيين
    شهدت عدة مناطق بحرينية تظاهرة حاشدة طالبت بوقف حملات القمع ضد المعارضين واطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، فيما حملت الجمعيات النظام الخليفي مسرولية تردي الحالة الصحية للرموز والقادة المعتقلين لدى النظام لا سيما الشيخ حسن مشيمع والشيخ محمد علي المحفوظ .

    وشهدت مناطق بحرينية تظاهرات شارك فيها مختلف الشرائح الاجتماعية رجالاًً ونساء للتنديد بسياسات الحكومة وممارساتها القمعية، وردد المتظاهرون هتافات تطالب بتنحي ملك البلاد عن الحكم، ولم تسلم تلك التظاهرات من كيد قوات الامن التي اغلقت المدخل الرئيسي للمنطقة وهاجمت المتظاهرين وفرقتهم مستخدمة في ذلك انواع الاسلحة وقنابل الغاز السامة.

  • عن وقائع التعذيب ألقيت في مؤتمر في منتصف العقد الماضي في جمعية وعد
    كلمة السيد جعفر العلوي رئيس لجنة الشهداء وضحايا التعذيب الأسبق، وأحد ضحايا التعذيب في مؤتمر عقد بجمعية وعد عن ضحايا التعذيب في البحرين ألقيت في منتصف العقد الأول من هذا القرن:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق

    تصوروا صورتي مع زميل لي في سجن جو بعد حوالي عشر سنوات والسماح لنا برؤية بعضنا البعض.

    أود أن اتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم في عمل هذا المؤتمر الهام، والذي يجب أن يخرج بنتائج حقيقية ينتصف من خلاله لضحايا التعذيب وعوائل الشهداء. فلا نريد لهذا المؤتمر أن يكون مجرد وسيلة للتعبير عن الرأي، أو تظاهرة إعلامية لتلميع الوضع السياسي القائم على تاريخ قريب سيء ومقيت للغاية .
    بصفتي أحد ضحايا التعذيب وشاهد على ما جرى من تعذيب رأيته بأم عيني وقع على المئات من حولي طوال مدة بقائي في السجن السياسي ثمانية عشر عاماً وثلاث شهور تقريباَ. وما أقوله بشكل مستعجل ومختصر جدا هو شهادة لله وللتاريخ، ليس فيه حرفٌ من زيادة أو مبالغة، ولا اقصد به التشهير بأحد بل اقصد به أن النظام السياسي برمته مسئول مسئولية مباشرة عن كل ما وقع. ولا يمكن أن نحمّل أفراداً منه فقط، وإن كانوا هم مسئولين أيضا بما اقترفوه من جرائم. وأن على النظام السياسي أن يعترف بشجاعة المخلصين والمصحيين بخطأ الماضي ، وليكن صادقاً في التصحيح. وإلا فلا،

    اعتقلت واعتقل العشرات من أصدقائي في عام 1981، وفوراً بعد الاعتقال أخذت وكذا غيري الى خيم التحقيق والتعذيب المقامة في خارج سجن جو. وبمجرد وصولي تم تعذيبي فوراً بعد اسئلة كان يراد مني الاعتراف بالقوة والاكراه وكان ممن باشر التعذيب في الوهلة الأولى عدد من الضباط منهم عادل فليفل وعبد الرحمن بن صقر.

    التعذيب الذي تعرضت اليه ورأيت بعضه يمارس بحق الاخرين حتى عام 1998، اتخذ الاشكال التالية:

    1. ضربنا ضرباً شديداً مع وضعية الفلقة و وقوفاً مع تقييد اليدين الى درجة الاغماء. وبإشكال متعددة وعلى مناطق مختلفة ومنها الوجه وأعلى الرأس، ومعاودته مرات ومرات.
    2. ايقافنا على الرجلين بالأيام، مع تقييد اليدين وتغطية العين. ووصل البعض منا الى درجة الهلوسة، وبمجرد أن يسقط تنهال عليه أسواط الجلادين.
    3. جرت مسرحية رعب حيث وضعنا في ساحة خارجية بالبر وعيوننا عليها اغطية، وقيل لنا أنه سيتم أعدامنا، وبالفعل كان يطلق الرصاص ونسمع صرخات.
    4. في معظم الأحيان كان الشخص منا يمنع من قضاء حاجته الى الحمام، والتفنن في إيذائه في ذلك.
    5. توجه لنا الشتائم والإهانات الينا كمعتقلين ولعوائلنا ومذهبه وكل مقدساتنا.
    6. الإزدراء بنا وإهانتنا بشتى الوسائل جسدياً ونفسياً والتعامل المنحط معنا.
    7. الضرب الجماعي للمعتقلين والسجناء المحكومين.
    8. منعنا من الطعام والشراب وتتم إجاعتنا بين فترة واخرى.
    9. أخذت مرة الى البحر وغطاء على عيني لا أرى شيئاً في البحر، ويطلب مني السير فيه، في منتصف الليل والجو بارد للغاية.
    10. غطس الرأس بالقوة في داخل ماء، الى فترة من الزمن.
    11. التهديد باغتصاب الشخص، وكذا نساء عائلته، وتخويف المعتقل بأنهن موجودات في موقع قريب، مع ذكر أسمائهن.
    12. استخدام الكلاب البوليسية المخيفة، في عض المعتقل وتخويفه، وتجريده من معظم ثيابه، وقد استخدم معي هذا الأسلوب مرتين بكلاب كبيرة وأجسامها مخيفة.
    13. تهديدنا للإدلاء بأقوال معينة لقاضي التحقيق، وبقاء كبار الجلادين يسمعون التحقيق مع القاضي، فإن لم يدل أحدنا بما هو مطلوب يتم ترجيعه فوراً الى غرف التعذيب، ويعاد في يوم آخر الى القاضي.
    14. المحاكمة جرت بعد ستة شهور من اعتقالنا، وبعد أن برت جروح وآثار الضرب والتعذيب، إلا أن الكثير منها بقى الى الان، وتغاضت المحكمة عن وقائع التعذيب، واعتمدت على تقرير من طبيب شرعي تابع للداخلية، زوّر كل الحقائق، ورفضت المحكمة أن تتم معاينتنا من قبل قاضي مستقل.
    15. المحاكمة جرت بالقرب من مبنى السجن، وكانت ضمن أجواء مخيفة ورهيبة، وصوت الكلاب البوليسية واشكالها المرعبة تملأ الساحات الخارجية للمحاكمة. وكان القاضي يرهب المحامين ويرجرهم دونما سبب، وجرى فيها مخالفات وتجاوزات قانونية، وسجل المحامون كل تلك المخالفات وقرأوها على القاضي، وقرروا الانسحاب أكثر من مرة بسببها.
    16. تم وضعنا في سجن جو، غرف، بلا مرواح في الحجر فضلاً عن المكيفات طوال ثمان سنوات، ومن يستطيع أن يعيش بلا مكيف، فكيف بلا مروحة، وكانت جلودنا تتسلخ من الحرارة، وتظهر ندوب وقروح بسبب الحر الشديد، وفي نفس المدة لم يسمح لنا بالألتقاء والحديث بين ببعضنا البعض.
    17. بعد المحاكمة تم الاستمرار في تعذيبنا بالضرب،وإيذائنا، والتفنن في تطفيشنا طوال مدة السجن الطويلة التي قضيناها، وحين نطالب بحقوقنا كسجناء وننظم اضراباً عن الطعام، كان الرد هو الضرب الجماعي، واحيانا نتعرض للضرب الجماعي بشكل هستيري من رجال الشرطة لا يستثنى فينا أحد مريضا ام غير مريض، وبشكل انتقامي لا سبب له، إلا تفريغ أحقاد، لأنه كان يجري في مناسبات مثل يوم عاشوراء، أو مناسبات دينية.
    18. في عام 1986، استشهد أحد زملائنا في السجن وهو الشهيد المرحوم رضي مهدي زين الدين من الدراز، بعد ان اختل نفسياً وعقلياً وتردت صحته العامة بسبب التعذيب والضرب المبرح وبالأخص على رأسه في فترة التحقيق، ثم بسبب منع ضابط السجن لعلاجه في مستشفى الطب النفسي حتى تردى وضعه الصحي والنفسي، وبدل العلاج تم استخدام القوة والضرب معه.
    19. منعنا من الحصول على نسخ من القرآن الكريم، وعملنا عدة اضرابات للمطالبة به، ولم يسمح لنا إلا بعد سنتين تقريباً.
    20. لم يسمح لنا بمقابلة إهالينا إلا بعد خمس سنوات من الاعتقال. والمقابلة الأولى جرت في عام 1986 لأسباب سياسية على إثر الصراع مع قطر أنذاك، ثم لم نحصل على مقابلة أخرى الا عام 1988
    21. الطعام لأربع سنوات كان عبارة عن قرصة خبز وكأس شاي أسود متفحم في الصباح، وصحن رز مع خضرة وأحياناً مع قليل من اللحم، ويعاد نفسه في الليل، مما جعل معظمنا يعيش نحافة وكأننا من مجاعات افريقيا.- لحماً على عظم.
    22. معظمنا أصبح مريضاً بأمراض متعددة، اكثرها بسبب سوء التغذية والتعذيب وكثرة الضغوطات.
    23. تحسنت ظروفنا بشكل عام عام 1989، على إثر توقف الحرب العراقية الإيرانية، وبقت حسنة حتى جاءت الانتفاضة آواخر عام 2004.
    24. العديد من زملائي تم إيداعهم في زنزانات إنفرادية بمجرد القيام بإضراب عام، أو شعور المسئولين أن لهم دور قيادي في تنظيم حركة المطالبة بتحسين الظروف. شخصيا تم عزلي في زنزانة انفرادية مرات عديدة بما مجموعه حوالي سنة كاملة.
    25. تم إيداع العشرات من معتقلي الانتفاضة في العنبر المقابل لعنبرنا، وكنا نسمع أصوات ضربهم في الليل والنهار. وبعد أن كتبت أنا والمرحوم جعفر العيسرينه برسائل صريحة الى رئيس الوزراء، وشخصيا الى عيسى بن سلمان ووزير الداخلية وأخبرناهم بالانتهاكات الكثيرة لحقوق الانسان لنا وللمعتقلين الجدد، جاء الرد بنقلنا والبقية الباقية من السجناء القدامي الى سجن القلعة بالمنامة, وهناك تم إيداعنا في زنزانات مغلقة وتمت معاقبتنا بشكل جماعي مع بقية المعتقلين الجدد، وتمت معاملتنا بشكل وحشي فظ وكأننا معتقلين لأول مرة.
    26. ثم تم نقلنا الى موقع آخر بالقلعة، مقابل لمبنى المخابرات، وهنالك كنا نسمع في الليل أصوات الضرب المبرح، والصراخات المدوية لمعتقلي الانتفاضة (1995) وهم يأنون من التعذيب والضرب.
    27. تم اطلاق سراح كل السجناء القدامى على دفعات، وأمر الأمير الراحل بإطلاق سراحي في عام 2004 على أثر وفاة وزير المالية السابق السيد محمود العلوي، وكان الأمر قد سمعه منه شخصيات عديدة في الفاتحة. إلا أن جهات متنفذة منعت من تنفيذ الأمر بعد مراجعات عديدة للوالد وأخواني، وآثرّ ذلك على صحة والدي فتوفى بعد مدة بسيطة من هذه القضية.
    28. طوال سنوات السجن كانت إدارة السجن بإيعاز من جهات عليا كما كان ضباط السجن يتفاخرون بذلك، كانت، تمارس معنا شتى أصناف القهر المادي والمعنوي بغية تحطيم إرادتنا، وأثرت تلك السياسة على صحتي وصحة زملائي ولازال العديد منا يعاني من أزمات صحية من أثر التعذيب وتلك السياسة القهرية الإيذائية. مثال واحد، جرت لي عملية جراحية في المستشفى العسكري للزائدة الدودية، فأمر ضابط السجن، وأنا في قمة الألم أن توضع القيود على يدي وأنا على سرير المستشفى.
    29. بسبب سنوات السجن والقهر، خرج معظمنا من السجن، وبدأ حياة صعبة مليئة بالقهر والمنع من العمل، وحوربنا في لقمة العيش.

    ما طرحته ما هو إلا نموذج واحد من أزمات ضحايا التعذيب، وإلا فإن النماذج عديدة وكثيرة.

    لن ننسى جراحنا وألامنا:

    المرحلة السابقة كانت مثقلة بالآلام، عشرات الشهداء سقطوا، عشرات الآلاف دخلوا السجون لفترات متفاوتة (يوم – أسبوع – بالشهور- بالسنين)، التعذيب شمل معظمهم بحسب مقاييس الدستور والمواثيق الدولية ( التعذيب المادي والمعنوي). هذه المرحلة هل نستطيع ان نطويها من دون محاسبة مسببي تلك الجرائم، هل نستطيع ان نغفل آلام المعذبين.
    هناك عشرات من أسر الشهداء الذين هم جزء عزيز منا، يعيشون مرارة فقدان أبنائهم، الشباب الذين حرموا من فرص الدراسة والرقي الوظيفي، وتسبب ذلك في تدهور وضعهم المادي والمعنوي والعلمي، مئات الشباب الذين خرجوا بعاهات من التعذيب او إعاقات او أمراض أو متاعب صحية تجعلهم شبه مشلولين، وتعرفون العشرات منهم. هل نتجاوز عن كل ذلك لرغبة المستريحين على الآرائك المشبعين الذين يقولون لا تنبشوا الماضي، دعونا في الحاضر، فكروا في المستقبل. وكأننا أناس جئنا من القبور، لا همّ لهم إلا الماضي.
    القضية لها آثار حاضرة في صحة الضحايا، ولها تأثير في مستقبلهم. بعض أجهزة وزارة الداخلية قامت في الماضي بجرائم لا يمكن السكوت عنها، جرائم بحق الآلآف من أبناء الوطن. قتل، تعذيب، انتهاك أعراض، اعتقالات تعسفية. ثم يتم تحنيطنا في سجون ونحن أحياء. الميت حين يحنط ليس مشكلة باعتبار توقف أعضائه عن الحركة، ولكنك حين تحنط أحياء وتجعلهم في قبو لا يعلمون ما يجري حولهم لسنوات، وتحدد أكلهم ومتى يأكلون، ونومهم ويقظتهم وماذا يقرأون ومقدار ما يتحدثون ومتى يقضون حاجتهم، ما الى ذلك، أليس ذلك أشد من التحنيط.
    ما جرى علينا وعلى كافة المعتقلين في الحقبة السابقة، لا زال بعضاً منه يمارس الى الآن على بعض المعتقلين، ولذا فإنني أدعو الى محاكمة أولئك الجلادين محاكمة علنية، وإلغاء مرسوم 56، وتعويض ضحايا التعذيب وأسر الشهداء تعويضا مجزياً مادياً ومعنوياً إذا أردنا ان نتجاوز تلك المرحلة الى مرحلة المصالحة الوطنية، وإنني أحذر أن أي تجاوز لدماء الشهداء وآلام ضحايا التعذيب وعوائلهم لن ينفع أحداً بل سيزيد من تعقيد الأزمة، ولقد أثبت وقائع الحياة الماضية والحاضرة والقرآن الكريم وآياته شاهدة على ذلك أن الله ينتقم للمظلومين إذا لم ينصفهم الناس من حولهم. قال الحق جلا وعلا: إنا من المجرمين لمنتقمون.

    ملاحق:
    – الفقرة (د) المادة 19 من دستور مملكة البحرين ، وما نص عليه ميثاق العمل الوطني في المادة الثالثة من الفصل الأول على ” توقيع العقوبة على من يرتكب جريمة التعذيب أو الإيذاء البدني أو النفسي”.
    – “اتفاقية مناهضة التعذيب” التي صدّقت عليها مملكة البحرين- تنص المادة 4 ” تضمن كل دولة طرف أن تكون جميع أعمال التعذيب جرائم بموجب قانونها الجنائي، وينطبق الأمر ذاته على قيام أي شخص بأية محاولة لممارسة التعذيب وعلى قيامه بأي عمل آخر يشكل تواطئاً ومشاركة في التعذيب، والمادة 13 “تضمن كل دولة طرف لأي فرد يدعى بأنه تعرض للتعذيب في أي إقليم يخضع لولايتها القضائية الحق في أن يرفع شكوى إلى سلطاته المختصة، وفي أن تنظر هذه السلطات في حالته على وجه السرعة وبنزاهة”
    -يقول “إعلان فيينا” الذي اعتمده مؤتمر الأمم المتحدة العالمي لحقوق الإنسان (1993) والذي أوصى حكومات العالم إلى ” إلغاء التشريعات التي تؤدي إلى إفلات المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة مثل التعذيب من العقاب وملاحقة هذه الانتهاكات قانونياً ليتوفر بذلك أساسا راسخاً لسيادة القانون”.

  • البحرين تخسر 200 مليون دولار بسبب الاحتجاجات
    ذكرت دراسة اقتصادية أن تداعيات الأزمة التي مرت بها مملكة البحرين خلال الأشهر الماضية، كبدت الناتج المحلى الإجمالى خسائر بلغت نحو 200 مليون دولار.

    وقالت الدراسة التي نشرتها غرفة تجارة وصناعة البحرين وغطت تأثير الأزمة من 14 فبراير وحتى 15 أبريل الماضيين، إن الآثار السلبية تمثلت أيضا في تراجع تصنيف البحرين من الوضع (إيه) إلى (إيه سالب) ثم إلى (بي بي بي) لدى وكالة (ستاندرد أند بورز).

    وذكرت أنه تم رفع كلفة التأمين على ديون البحرين السيادية من خطر عدم السداد لمدة خمس سنوات إلى أعلى مستوياتها، كما تراجعت مبيعات رجال الأعمال بنسب تتراوح بين 40 إلى 60% عما كانت عليه في السابق- حسب تقرير نقلته ميست نيوز.

    وأضافت الدراسة، أن رجال أعمال استطلعت آراؤهم توقعوا خروج نحو 40% من المحال التجارية العاملة في الأسواق، إذا ما استمر الحال دون تغيير، فيما أشارت أيضا إلى ضعف التداول في البورصة وتدني مستوياتها بنسبة تفوق 50%.

    ولفتت إلى تأثر القطاع السياحى بمشتملاته من فنادق وشقق ومطاعم وسيارات أجرة ومجمعات تجارية بنسبة قدرت تراجعه بنحو 80%.

    وأوضحت الدراسة، أن القطاع التجارى كان أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا والذي بلغت خسائرة حوالى 26 مليون دينار بحريني تلاه قطاع الخدمات.

    وأضافت أن قطاع المنشآت والمقاولات تكبد خسائر بقيمة بلغت نحو 616 ألف دينار بحريني مضيفة أن المؤسسات الصغيرة، كانت الأكثر تعرضا للضرر تلاها المنشآت المتوسطة ثم الكبيرة.

    وبينت أن قطاع العقار سجل خسائر 545 ألف دينار، مشيرة إلى أن ما يقارب 40% من الشركات واجهت صعوبة في الحصول على تمويل من المصارف ومؤسسات التمويل بسبب الأحداث.

    وأوضحت، أن من أبرز الخسائر الواضحة التي منيت بها البحرين بسبب الأحداث ما يتعلق بإلغاء سباق (فورملا 1)، وبالتالى إلغاء الحجوزات والرحلات المرتبطة به في شركات الطيران والفنادق.

    وقالت الدراسة أن نحو 43% من رجال الأعمال الذين استطلعت أراؤهم أبدوا تخوفهم من عدم القدرة على تجاوز الآثار السلبية للأحداث خلال الفترة المقبلة، بسبب حالة عدم اليقين التي أصابت الكثير.

    ودعت إلى ضرورة دعم الحكومة لمؤسسات القطاع الخاص، موضحة أن الحكومة يجب أن تضطلع بنحو 90% من الدور المهم لإخراج القطاع الخاص من أزمته الحالية.

    وأوصت الدراسة بضرورة إنشاء صندوق وطنى للدعم المالى للمساهمة في الخروج من أزمة التراجع والركود الاقتصادي، التي نشأت من جراء الأحداث.

صور

مقاومة باسلة من أحرار العكر

our Site in Google

our Twitter

our Facebook

our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: