160 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الستون بعد المائة :: الأربعاء،19 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق21 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • ندوة “الوفاق” عن انتهاكات بحق النساء: شهادات تؤكد أن محاولات كسر إرادة المرأة البحرينية لم تنجح
    كشفت النساء البحرينيات عن مدى المعاناة التي عانين منها في المعتقلات، وقدمت المفرج عنهن شهادات عن صنوف التعذيب الذي تعرضن لها خلال ندوة أقامتها جمعية “الوفاق” في مقر الجمعية بمنطقة الزنج، مساء الأحد، تحت عنوان “انتهاكات حقوق المرأة في البحرين”، وقد شددت المشاركات على أن “الدولة التي تتشدق بالديمقراطية ومن ثم تزج بالمرأة في السجون ليست دولة متحضرة”، ودعين إلى ضرورة “كسر حاجز الخوف والإعلان عن الانتهاكات التي تعرضن لها”، وتحدثت اخريات عن أن “كل كدمات الجسد ذهبت ولكن كدمات الروح باقية”.

    ولم تفرق الصحافية بتول السيد بين “الانتهاكات التي تتعرض لها الحرائر والأحرار، فتعرض الأحرار للانتهاكات هو محاولة لكسر صمود المرأة”، واضافت أن المرأة البحرينية “لها دور هام وقوي، ولم تثنها الانتهاكات التي تعرضت لها عن المشاركة في الفعاليات السياسية، فهي أم الشهيد وأم المعتقل والمفصول”، وأكدت السيد أن “الحملة التي تتعرض لها نساء البحرين حملة قمعية ووحشية”، وذكَّرت بأن “الثورة قدمت أكثر من 40 شهيد، بينهم شهيدات، وأولهن الشهيدة بهية العرادي، التي أطلق الرصاص عليها”، ولفتت السيد إلى أن “الكثير من المعتقلات تعرضن لتعذيب وحشي شديد، وخصوصاً النساء في الكادر الطبي، كما تم التحرش بعدد من النساء عند اقتحام البيوت، والعديد من المدرسات تعرضن للاعتقال والتحقيق وبعضهن اعتقلن من المدارس، وبعضهن أخذت رهينة حتى يقوم ابنها بتسليم نفسه للافراج عنها”.

    بدورها، تحدثت الأستاذة سناء زين الدين أمينة سر جمعية المعلمين فرأت أن “الدولة التي تؤسس مجلس أعلى للمرأة وتتشدق بالديمقراطية ومن ثم تزج بها في السجون ليست دولة متحضرة”، وتحدثت عن شهادتها، فقالت: “قاموا باعتقالنا في منتصف الليل بواسطة رجال مقنعين وخربوا ممتلكاتنا، وهذا الأمر لا يمت للانسانية بصلة ولا للإسلام”، وأضافت أنهن كن يسمعن “في الليل أصوات الرجال وهم يعذبون، وكنا خشى أن نتعرض لما يمس شرفنا وأعراضنا”، وكشفت زين الدين عن “الصورة الأبشع، عندما جاؤوا لنا بطالبات من المرحلة الإعدادية وقضين تلك الليلة في السجن، وتم ضرب طالبات الثانوية”، وتساءلت “حتى لو أخطأنا، فهل نستحق كل ما تعرضنا إليها من اعتداءات بحق المرأة ؟؟”، وشددت زين الدين على “أن نكون أقوى من ذلك ونتحمل، فالمرأة البحرينية هي صمود وإصرار وثبات”.

    من جانبها، أوصت زوجة الأمين العام لجمعية “وعد”، المعتقل إبراهيم شريف، فريدة غلام “بتكثيف الندوات، وعرض شهادات حية لما تعرضت له المرأة البحرينية”، وذكَّرت بأن “الاتفاقيات الدولية، التي وقعت عليها البحرين، نصت على ضرورة حماية المرأة وصيانة حقوقها”. ولفتت إلى أن “الأمم المتحدة أصدرت في 2009 قواعد تكميلية ضرورية لمعاملة السجينات، ولو طبقت لتم إنصاف المرأة في البحرين”، وتمنت أن يكون “لدينا الشجاعة نحن النساء أن نتحدث عما تعرضن له من انتهاكات”.

    وقدمت نائبة رئيس جمعية المعلمين المفرج عنها جليلة السلمان مداخلة قالت فيها: “إن قضية المعلمين ميتة في البحرين، لأن كل من تعرض للانتهاك سكت، فما الذي أخرج قضية الأطباء بهذا الشكل إلى كل العالم ؟ لأنهم تحدثوا، والمعلمين تعرضوا لإنتهاكات كبيرة وخطيرة، بغير ذنب سوى أنهم قالوا نريد الحرية”، ودعت “كل المعلمين والمعلمات” إلى أن “يظهروا ما تعرضوا له لكل العالم، وأن لا يسكتوا عن فضح الانتهاكات، فلابد من إظهارها بعيداً عن الخوف”.

    الشاعرة المفرج عنها آيات القرمزي تحدثت عما عانته في المعتقل حيث “لم تشعر قط في المعتقل بأنها إنسانة” بسبب “المعاملة الوحشية جداً”، وأضافت أن “كل كدمات الجسد ذهبت، ولكن كدمات الروح باقية”، وكشفت عن التحقيق معها وتعذيبها، لفترات طويلة داخل المعتقل”، ووصفت “الوضع في المعتقل بالمزري والسيء، حيث جدران الزنزانة كانت مغطاة بالدماء، وتعرضت للصعق الكهربائي وغيرها من صنوف التعذيب”، وأكدت أنهم “أجبروني على الاعتذار، وتم تسجيلي وبث التسجيل على تلفزيون “البحرين” وتم تهديدي حتى بعد أن سجلت الاعتذار وضربي”.

  • اتهام 139 بحرينيا بالتجمهر والتحريض على كراهية النظام
    المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة في البحرين نظرت في قضية تجمهر المحتجين واتهامهم بالتحريض على كراهية النظام والذين بلغ عددهم 139 متهما.
    نظرت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة في البحرين أمس الأحد في قضية تجمهر المحتجين واتهامهم بالتحريض على كراهية النظام والذين بلغ عددهم 139 متهما.فان من ضمن المتهمين الرادود مهدي سهوان والرادود علوي أبوغايب ورئيس جمعية المعلمين مهدي أبوديب والشاعر غازي العابد وشقيقان رياضيان، فضلاً عن الكثير من أبناء عوائل المنامة المعروفة، وغالبية المتهمين يواجهون تهماً في قضايا أخرى، منها قضية المرفأ المالي وقطع لسان المؤذن وقتل الباكستاني في المنامة.

    وتتمثل القضية في 3 لوائح اتهام، اللائحة الأولى تضم 84 متهماً وجهت لهم الاشتراك في 6 تجمعات مختلفة والتحريض على كراهية النظام، واللائحة الثانية تضم 31 متهماً وجهت لهم تهمة الاشتراك في 3 تجمعات مختلفة والتحريض على كراهية النظام، واللائحة الثالثة وتضم 24 مهتماً وجهت لهم تهمة الاشتراك في 3 تجمعات مختلفة والتحريض على كراهية النظام.

    وحضر الجلسة كل من المحامي سيدمحسن العلوي، قاسم فردان، شهزلان خميس، سامي سيادي، علي العريض، حميد الملا، ريم خلف، زهراء مسعود، طلال شعبان، علي الجفيري، حنان العرادي، فيما لم يحضر من المتهمين سوى الرادود مهدي سهوان.

    من جهة اخرى أرجأت المحكمة الجنائية الثالثة قضية 4 متهمين بتهمة التحريض على كراهية النظام إلى 31 أكتوبر 2011 لتسلم بقية أوراق الدعوى.

  • ما طبيعة صفقة السلاح الجديدة بين الولايات المتحدة والبحرين؟
    بعد تمديد الاتفاقية العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية ومملكة البحرين تجري حاليا مباحثات بين حول صفقة تسلح بين البلدين ، فأي شراكة يؤسس لها بين واشنطن والمنامة ؟
    أن الولايات المتحدة والبحرين بحثا التوقيع على صفقة أسلحة جديدة بقيمة تزيد عن 50 مليون دولار.فقد أعلمت وكالة التعاون الأمني في وزارة الدفاع الأميركية (دسكا) الكونغرس باحتمال عقد الصفقة. وتوفر الوكالة (دسكا) المساعدة المالية والتقنية ، ونقل مواد دفاعية، والتدريب ، وخدمات لحلفاء الولايات المتحدة .

    وتسعى البحرين لشراء المدرعة ( توو) TOW متعددة الاغراض والمعدات الملحقة بها، بالإضافة إلى التدريب والدعم اللوجستي من الجيش الأميركي.

    و اکدت مصادر قيمة الصفقة التي تنتظر موافقة الكونغرس بمايزيد عن 53 مليون دولار.

    وتأتي الصفقة فيما تواصل حكومة البحرين استخدام العنف لقمع مناهضي الحكم، وهو ما أسفر عن مقتل العشرات واعتقال المئات.

    وتقول جماعات حقوق الانسان إن الولايات المتحدة وبريطانيا تمد النظام البحريني بالسلاح على الرغم من العنف المستمر، وشهادات الجماعات الحقوقية وأسر المعتقلين بالانتهاكات البدنية والنفسية للمعتقلين.

    يذكر أن النظام البحريني والولايات المتحدة جددا الاتفاقية الدفاعية بينهما سرا بحسب صحيفة الفايننشال تايمز.

    وتمنح اتفاقية التعاون الدفاعي الجيش الأميركي قواعد عسكرية في البحرين، وتسمح له بنشر معدات عسكرية وحماية الممرات الملاحية لنقل النفط ومراقبة ايران عبر المياه.

    من يهب أراضي البحرين لتتحول إلى قواعد عسكرية أميركية لن يكون أحرص على ثروة البحرينيين لشراء صمت الولايات المتحدة بصفقات التسلح، أما الاخيرة التي تدعي مناصرة الحريات، ليست إلا شريكا بدماء البحرينيين مع نظام خليفة القمعي برأي فئات واسعة من الشعب في البحرين .

  • رابطة علماء الدين في الخليج تحمّل حكومة البحرين مسؤوليّة الحفاظ على حياة الأستاذ حسن المشيمع
    حمّلت رابطة علماء الدين في الخليج في بيانها الصادر الحكومة البحرينية مسؤولية الحفاظ على حياة الإستاذ حسن مشيمع.

    حمّلت رابطة علماء الدين في الخليج في بيانها الصادر الحكومة مسؤولية الحفاظ على حياة الإستاذ حسن مشيمع، كما طالبت مراجع الدين العظام و جميع الدول الإسلاميّة و غيرها و الامم المتّحدة و جميع الأحرار في العالم الوقوف الى جانب الشعب البحرينيّ المظلوم و الى جانب رموزه الأبطال السعي للضغط على حكم آل خليفة الجائر.
    وفيما يلي نص البيان:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدّلوا تبديلا…
    إنّ سيّد الشهداء عليه السلام و أهل بيته و أصحابه كانوا من أبرز مصاديق الآية المباركة فكلّ ما كان يستأذن صحابيّ للبراز كان الإمام عليه السلام يتلوا هذه الآية المباركة المشيرة الى الثبات و الإستقامة و المضيّ الى الأمام, و ها نحن نرى اليوم في البحرين الجريح نماذج مقتدية بأبيّ الضيم عليه السلام لا تعطي بيدها إعطاء الذليل و لا تفرّ فرار العبيد حتى تصل الى مقصدها و مقصودها, فلا السجناء الذين أُنزل عليهم أشدّ أنواع العذاب و لا النساء الولّه و لا حتى الصغار ينثنون لحكم آل خليفة الجائر, و يطالبون برحيله و زواله, و كلّما اشتدّ بهم الأمر و ضاقت بهم الأرض برحبها كلّما ازداد يقينهم بالنصر و ترسّخت إرادتهم و ما بدّلوا تبديلا.
    اليوم تصلنا الأخبار بتدهور حالة سماحة الأستاذ الشيخ حسن المشيمع في السجن في ظلّ ظروف غامضة تستدعي من الجهات المعنيّة الدوليّة التحقيق فيها, و هو لا يزال صامدا لا يعطي الظلّام ما يريدون و لا يبدّل تبديلا, و نحن – كرابطة لعلماء الدين في الخليج – قلقون عليه و على سائر السجناء و نحمّل آل خليفة و آل سعود مسؤوليّة الحفاظ على حياة و صحّة جميع السجناء بالأخصّ الرموز منهم و نطالب مراجع الدين العظام و جميع الدول الإسلاميّة و غيرها و الامم المتّحدة و جميع الأحرار في العالم الوقوف الى جانب الشعب البحرينيّ المظلوم و الى جانب رموزه الأبطال السعي للضغط على حكم آل خليفة الجائر.

    رابطة علماء الدين في الخليج

  • البحرين : محاربة الرموز تصعيداً خطيراً لن يصمت عليه الشعب
    بعد فشل السلطة في اخماد التحركات الاحتجاجية الشعبية على مدى الشهور الماضية يبدو انها بدءات تنتهج اسلوبا جديدا لطي هذه الصفحة من خلال استهداف رموز المعارضة.
    لن تنختم عمليات الاحتجاجات في البحرين المطالبة بتحقيق الاصلاحات السياسية في البلاد منذ الـ14من فيراير شباط الماضي .
    فقد شهدت عدة مناطق بحرينية تظاهرة حاشدة طالبت بوقف حملات القمع ضد المعارضين واطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون السلطة وحملت الجمعيات النظام الحالة الصحية لرموز القادة المعتقلين لدى النظام لا سيما الشيخ حسن مشيمع والشيخ محمد علي المحفوظ .
    منطقة باربار والنويدرات فقد شهدتا تظاهرات شارك فيها مختلف الشرائح الاجتماعية رجالاًً ونساء للتنديد بسياسات الحكومة وممارساتها القمعية وردد المتظاهرون هتافات تطالب بتنحي ملك البلاد عن الحكم لكن كالمعتاد لن تسلم من كيد قوات الامن التي اغلقت المدخل الرئيسي للمنطقة وهاجمت المتظاهرين وفرقتهم مستخدمة انواع الاسلحة وقنابل الغاز السامة.
    وفي العكر المجاورة كان المشهد ابشع وافضع عندما شن عناصر النظام حملة مداهمات للمنازل واعتقلوا المدنيين الامنيين بطريقة اقل ما يمكن وصفها لانها وحشية وهمجية.
    السلطات لن تكتفي بمحاصرة المتظاهرين باعاقتهم من الاحتجاجات وبالرغم من سلميتها فقد استخدمت قواتها المدعومة سعودياً الاسلحة والغازات السامة ضد المتظاهرين ما ادى الى وقوع اصابات في صفوفهم .
    والى جانب الحملات القمعية التي تنتهجها السلطات حيث لجئت الى منهج قمعي جديد بلغ غاية الخطورة في التخطيط على تصفية رموز المعارضة بشكل تدريجي .
    الجمعيات السياسية المعارضة حملت نظام آل خليفة مسؤولية تدهور الحالة الصحية لرموزالمعارضة وقادتها لاسيما حسن مشيمع والشيخ محمد علي المحفوظ وحذرت الجمعيات السلطات الخليفية من ردود افعال الشعب نتيجة عدم توفيرها العلاج اللازم للمعتقلين .
    استهدافا اعربت عنه عائلة المعارض البحريني البارز حسن مشيمع عن خشيتها بعد تاكيد الرجل لعائلته تلقيه جرعات مريبة في السجن وهو معصب العينين لن يطلع على طبيعتها ومحتوياتها .
    وفي نفس الاطار تحدث نجل المعارض البارز محمد مشيمع ان الوالد تلقى حقنتين قبل 4 اشهر تقريبا حيث قال الطبيب ان المرض مازال موجوداً وذلك يتنافى مع تقرير الطبيب الذي عالجه في لندن الذي اكد له الشفاء الكامل .
    وتزامناً مع هذه التطورات واصلت عناصر النظام المدعومون سعودياً حملتهم القمعية لمصادرة الحريات وكم الافواه المنادية بالحرية والعدالة .
    مواصلة السلطات للقمع المبرح لن يثني من عزيمة اهالي البحرين الذين صمموا على اكمال المسيرة التي بدءوها قبل شهور من خلال الاستمرار بتنظيم مسيرات وتظاهرات سلمية للتاكيد على مطالبهم المحقة والتنديد بسياسته القمعية بحق ابناء الشعب البحريني .
  • الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا: المعاملة التي تلقاها الطلاب في البحرين غير مقبولة
    في استمرارٍ للضغط المتزايد الذي يمارسه المجتمع الدولي تجاه النظام فيما يتعلق بانتهاكاته المتواصلة التي يمارسها ضد العاملين في المجال الطبي؛ وصفت الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا (RCSI)طلب مسؤولين كبار في فرع الكلية في البحرين -جامعة البحرين الطبية (MUB)- من ثلاثة طلاب أن يقوموا بتأدية قسم الولاء للعائلة البحرينية المالكة وأن يوقعوا تعهداً بعدم المشاركة في أي احتجاجات في المستقبل بأنه “أمر غير مقبول”، مؤكدةً على عدم وجود شيء اسمه “قسم الولاء” في مدونة قواعد السلوك التابعة لفرع الكلية في البحرين.

    وأبدى الرئيس التنفيذي للكلية الملكية للجراحين البروفيسور كايثال كيلي في مقابلة أجرتها معه صحيفة “آيريش ميديكال تايمز” الأيرلندية اعتذاره “بشكل صريح” إزاء هذا التصرف، مؤكداً بأن “الأمر خاطئ ولم يكن ينبغي أن يحدث”.

    وذكرت صحيفة “آيريش ميديكال تايمز” أن البروفيسور توم كولينز وهو الرئيس المعين حديثاً لجامعة البحرين الطبية قد قام قبل يومين بالاعتذار لهؤلاء الطلاب نيابةً عن الجامعة وأرجع لهم الوثائق التي وقعوها، وأشارت الكلية في بيانها أنها طلبت من البروفيسور كولينز “دراسة كيفية تحديد الأشياء المستفادة من هذه التجربة”.

    كما أكَّدت الكلية في بيانها أن وزارة التربية والتعليم البحرينية قد قامت بإيقاف المخصصات المالية عن ثلاثة من الطلبة الدارسين في الجامعة، وذلك قبل أن تقوم الوزارة بعد اجتماع إدارة الكلية مع هؤلاء الطلبة بإعادة صرف المخصصات لهم من جديد في وقتٍ لاحق.

    وقالت صحيفة “آيريش ميديكال تايمز” أن التساؤلات تبقى قائمة بشأن المعاملة التي تلقتها واحدة من الأطباء التابعين لجامعة البحرين الطبية وهي الدكتورة فاطمة حاجي، والتي تلقَّت حكماً بالسجن لمدة 5 سنوات في نهاية شهر سبتمبر الماضي. الصحيفة ذكرت بأن منظمات حقوق الإنسان حول العالم قد شكَّكت في صحة الاتهامات الموجهة لحاجي ولأفراد الطاقم الطبي المتهمين بـ “التحريض على قلب نظام الحكم”، منوَّهةً إلى أن ثلاثة من هؤلاء الأطباء وهم الدكتور علي العكري والدكتور باسم ضيف والدكتور غسان ضيف، والذين كانو قد تدربوا في الكلية الملكية للجراحين في دبلن قد تلقوا جميعهم أحكاماً بالسجن لمدة 15 سنة.

    وأشارت الصحيفة إلى الانتقادات الحادة والمتزايدة التي وجهَّها المجتمع الطبي الأوروبي لإدارة الكلية الملكية للجراحين فيما يتعلق بصمتها إزاء الانتهاكات التي مارسها النظام البحريني ضد العديد من الأطباء من خريجي الكلية، حيث شدَّدت الدكتورة فيونا غادلي محررة المجلة البريطانية للطب (BJM) في الأسبوع الماضي على ضرورة قيام الرئيس التنفيذي للكلية “بتوضيح موقفه بصفة مستعجلة” حول ما يحدث في البحرين، مؤكدةً إلى أن عدم قيام الكلية بإصدارة توضحيات في هذا الشأن يفتح الباب على مصراعيه لاتهامها بالتواطئ مع النظام .

    الكلية نفسها أكدت في بيانها أن موقفها لم يرقَ إلى مستوى “المعايير العالية التي وضعناها لأنفسنا في مثل هذه القضايا”، مضيفاً أن الكلية قد سعت مع تطور الأحداث إلى “اتخاذ أفضل القرارات الممكنة حول ما يتعلق في المقام الأول بالتزامنا تجاه طلابنا وموظفينا في البحرين”.

    كما أكَّد الرئيس التنفيذي للكلية البروفيسور كيلي في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة “آيريش ميديكال تايمز” أن إداريي الكلية كانوا في وضع صعب مع بدء حملة النظام البحريني ضد البحرينيين العاملين في المجال الطبي، مشيراً إلى أن الكلية “والتي سبق لها العمل لسنوات عديدة في الخارج كانت تتعامل -في الوضع البحريني- مع أحداث لم يسبق لها مثيل”.

    ونوَّه البروفيسور كيلي إلى أن استمرار العملية التعليمية في جامعة البحرين الطبية على الرغم مما حدث هو أمر يُسَاء تفسيره في الخارج حيث يُفهم على أنه تواطؤ مع الحكومة، مؤكداً بأن الكلية فخورة جداً بالطلبة الذين تغلبوا على الضغوط الكبيرة والمشاكل الأمنية التي وقفت في وجه طريقهم للتخرج من الكلية نهاية هذا الفصل.

    وفيما يتعلق بغياب الانتقادات العلنية للنظام البحريني من قبل إدارة الكلية؛ أوضح البروفيسور كيلي أن إدارة الكلية قد فضَّلت أن تتدخل لحل الأزمة الطبية في البحرين بعيداً عن الأنظار، حيث قال: “يمكنك الاحتجاج بشكل علني واتخاذ موقف علني، وأنا احترم من يقوم بذلك وقد قام بذلك العديد من المنظمات الأكثر أهمية منا مثل الإتحاد الأوروبي والحكومتين الأيرلندية والأمريكية. هناك منظمات مثلنا لديها القدرة على الوصول لما نعتقد أنهم أصحاب النفوذ الرئيسيين في البحرين”، مضيفاً “لقد شعرنا بأن أفضل طريقة بالنسبة لنا ستكون الدعوة مع أصحاب النفوذ الرئيسيين بصورة شخصية للحصول على نتائج أفضل، ولمعالجة القضايا ذات الاهتمام”.

    كما ردَّ البروفيسور كيلي على الاتهام القائل بأن الاستثمارات المالية الكبيرة للكلية في البحرين قد أثَّرت على قرارها، حيث أشار إلى أن حماية أمن الموظفين والطلاب واجب على الكلية “بغض النظر إذا كان لدينا استثمارات هناك أم لا”، مؤكداً على أن تصرف الكلية خلال هذه الفترة هو أمر “بالغ الأهمية” لسمعتها ولسمعة جمهورية أيرلندا.

    يذكر أن المجتمع المدني في أيرلندا قد لعب دوراً هاماً وملحوظاً في الدفاع عن الأطباء والممرضين البحرينيين إثر الحملة التي شنها النظام البحريني عليهم في أعقاب غزو القوات السعودية للبلاد، وكانت زيارة وفد أيرلندي -مكون من أطباء وحقوقيين وسياسيين أيرلنديين- للبحرين في شهر يوليو الماضي للمطالبة بإطلاق سراح أفراد الطاقم الطبي -الذين كانوا رهن الاعتقال حينها- من أبرز المساعي المبذولة في هذا المجال.
    دارا جانتلي، صحيفة آيريش ميديكال تايمز الإيرلندية

  • تأكيدا على ترابط حركة الربيع العربي في كل الثورات التي انطلقت مطالبة بالحرية والديمقراطية؛وفد القوى الوطنية البحرينية يباشر لقاءاته في القاهرة
    باشر وفد القوى الوطنية البحرينية الذي وصل الى القاهرة الأحد (16 أكتوبر 2011) نشاطه من خلال الالتقاء بمكونات الطبقة السياسية المصرية وعدد من مراكز البحث ووسائل الإعلام.

    ويعبر الوفد البحريني عن القوى البحرينية الموقعة على “وثيقة المنامة” التي تم اصدارها مؤخرا، وهذه الجمعيات هي: الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوطني، الإخاء الوطني. كما يضم الوفد ممثلين عن جمعية أمل.

    وتأتي هذه الزيارة من وفد القوى الوطنية تأكيدا على ترابط حركة الربيع العربي في كل الثورات التي انطلقت مطالبة بالحرية والديمقراطية، ومنها الحركة البحرينية، ولتأكيد الدعم والمساندة لثورة 25 يناير المظفرة في جمهورية مصر العربية.

    وتعتبر وثيقة المنامة أول وثيقة تطلقها قوى في دولة خليجية، تطالب بوضوح بإقامة ملكية دستورية حقيقية، يتم فيها تداول سلمي للسلطة، وتشكيل حكومة منتخبة تعبر تعبيرا حقيقيا عن إرادة الشعب، وإنشاء برلمان كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية، وإصلاح القضاء عبر تدشين نظام قضائي جديد يحظى بالثقة، وإشراك جميع المواطنين في الأجهزة الأمنية.

  • أنصار ثورة 14 فبراير يحذرون الشعب والنخب السياسية والإجتماعية وجماهير الثورة من عواقب التوقيع على وثيقة المنامة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    تناقلت الأوساط السياسية هنا في البحرين بأن “وثيقة المنامة” التي وقعت عليها الجمعيات السياسية المعارضة والتي إمتنعت عن توقيعها جمعية العمل الإسلامي “أمل” لدلائل مهمة لم رؤساء الجمعيات في مؤتمرهم الصحفي والذي نراها مهمة وعلى الشعب أن يسعى للتعرف عليها، ستعرض على عموم الشعب والنخب الإجتماعية والسياسية والوجهاء من أجل التوقيع عليها حتى تقدم الى السلطة الخليفية.

    إننا في الوقت الذي نعلن عن رفضنا القاطع لهذه الوثيقة بالكامل لأنها تعطي الشرعية للسلطة الخليفية وللطاغية الديكتاتور والمجرم حمد بن عيسى آل خليفة، وتغطي على جرائمه ومجازره ضد الإنسانية بحق شعبنا، فإننا نطالب الشعب وجماهيرنا الثورية بعدم التوقيع على هذه الوثيقة التي ستقدم الى السلطة، لأن ذلك سيساعد السلطة في التعرف على الموقعين على الوثيقة ومن ثم إعتقالهم، كما سيساعد السلطة على معرفة الذين لم يوقعوا أيضا.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يطالبون من “إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير” وسائر القوى السياسية المعارضة (التحالف من أجل الجمهورية) و(تيار العمل الإسلامي) (تحالف المعارضة البحرينية من أجل التغيير) والقيادات والزعامات الدينية والوطنية في السجن بالإعلان لعامة الشعب برفض هذه الوثيقة والطلب بعدم التوقيع عليها عبر البيانات والتصريحات المباشرة مع الفضائيات ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة وشبكة الإنترنت وشبكة التواصل الإجتماعي على الفيس بوك وتويتر.

    ونحن على ثقة تامة بأن الأغلبية الشعبية المطالبة بإسقاط الحكم الخليفي وسقوط الطاغية حمد لن يوقعوا على وثيقة عار أخرى لهذه السلطة ولن يوقعوا على ميثاق خطيئة آخر.

    إن شعبنا يتطلع إلى المبادرات السياسية التي تطرحها القيادات الدينية أمثال سماحة آية الله العلامة الشيخ محمد سند (دام ظله الوارف) الذي دعم الإعلان عن إئتلاف المعارضة البحرينية من أجل التغيير وطرح مشروع المجلس الإنتقالي إضافة إلى تولد حكومة الظل للمعارضة وللشعب في البحرين.

    كما أن شعبنا يتطلع إلى أن تتوحد جهود إئتلاف وتحالف المعارضة البحرينية من أجل التغيير إلى جانب توسع دور الإتحاد من أجل الجمهورية ليشمل الجميع كل فصائل المعارضة ويتحدا في جبهة معارضة واحدة لتلتقي لما يطمح إليه سماحة آية الله المجاهد الشيخ محمد السند وما نطمح إليه نحن أنصار ثورة 14 فبراير وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير.

    إن جماهير الشعب في البحرين قد وصلت مع السلطة إلى طريق مسدود وإن مرئيات وثيقة المنامة على الرغم من أنها شاملة إلى حد ما، ولكن إستحالة التوصل مع السلطة الخليفية إلى حلول سياسية عزز من قناعات الجماهير وشباب الثورة بأن الإستمرار في الثورة ومواصلة النضال والجهاد من أجل حق تقرير المصير وإسقاط الطاغية حمد ونظام حكمه الشمولي المطلق هو السبيل الوحيد للخلاص من الديكتاتورية والإرهاب والقمع والإضطهاد السياسي، وسيضمن النظام السياسي القادم الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية ويجلعنا نعيش كما كنا نعيش نسيم الحرية والعزة والكرامة في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) من 14 فبراير إلى أواسط مارس قبل الغزو والإحتلال السعودي للبحرين.

    إننا على ثقة بأن شعبنا لن يوقع على وثيقة تعطي الشرعية للحكم الخليفي وتغطي على جرائمه ضد الإنسانية، كما أنه لن يوقع على هذه الوثيقة التي تضمن خلاص الطاغية حمد من المساءلة وجلبه من قبل محكمة الجنايات الدولية في لاهاي مع رموز حكمه والمتورطين في الجرائم ومجازر الإبادة التي أرتكبت بحق شعبنا المظلوم.

    إن النصر قادم بإذن الله على الطغمة الخليفية الحاكمة في البحرين وسوف نخرج قوات الإحتلال السعودي ونسقط الحكم الخليفي ببركة التوكل على الله وببركة سواعد شبابنا البواسل والأبطال وببركة صمود رجالنا ونساءنا وشاباتنا الثوريين الذين لا زالوا مستمرين على خط الجهاد والنضال ورفض شرعية الحكم الخليفي وشرعية الطاغية حمد.

    إن مشروع شعب البحرين ونهجه بعد ثورة 14 فبراير يتجلى في :”الشعب يريد إسقاط النظام” ويسقط حمد .. يسقط حمد .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا .. أما بقية الحلول السياسية التي تطرح فإن شعبنا يرفضها بعد أن توصل إلى قناعات عززت من ضرورة الإستمرار في الجهاد والنضال حتى سقوط العرش الملكي ومحاكمة الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة وفلول حكمه في محاكم عادلة بإذن الله تعالى.

    وأخيرا فإننا نحذر جماهير شعبنا من البعض الذي يطلق على نفسه “حركة 14 فبراير” وآخرين من الذين ينشرون أخبار على شبكة الفيس بوك وتويتر ويعلنون عن تأييدهم لـ”وثيقة المنامة”، وبعض المواقف التي لا تتوافق مع مواقف “إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير” ولا تتوافق مع بقية فصائل ثورة 14 فبراير، فإن نهج ومشروع الإئتلاف واضح ومشرع أنصار ثورة 14 فبراير واضحا تماما لشعبنا وهو النضال والجهاد من أجل حق تقرير المصير ورحيل آل خليفة وعدم القبول بشرعيتهم.

    المجد والخلود لشهداءنا الأبرار

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

    المنامة – البحرين

صور

علم البحرين يرفرف في ملعب سيدني مساندة للاعب سيدمحمد عدنان

our Site in Google

our Twitter

our Facebook

our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: