159 – نشرة اللؤلؤة

العدد التاسع والخمسون بعد المائة :: الثلاثاء،18 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق20 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • المعارضة البحرينية تحمل السلطة مسؤولية سلامة المعتقلين
    حملت الجمعيات السياسية في البحرين السلطة الحاكمة مسؤولية الحالة الصحية لرموز المعارضة المعتقلين.
    وابدت الجمعيات قلقها البالغ حول تدهور الحالة الصحية لبعض قادة المعارضة لاسيما حسن مشيمع، والشيخ محمد علي المحفوظ، محذرين السلطات من ردة فعل شعبية نتيجة عدم توفيرها العلاج اللازم للمعتقلين.
    وطالبت الجمعيات (وفاق، وعد، امل، التجمع الوطني، التجمع القومي، الاخاء) في بيان لها السلطة بالكشف عن حقيقة الحالة الصحية للرموز المعتقلين.
    وقال البيان: “تحمل الجمعيات السياسية السلطة مسؤولية حدوث أي مكروه للأستاذ المشيمع وسماحة الشيخ المحفوظ، وما قد ينتج عنها من ردة فعل شعبية نتيجة عدم توفير السلطة للعلاج المناسب لهما”.
    كما طالبت الجمعيات السلطة بإطلاق سراح الرموز الوطنية وكافة المعتقلين باعتبارهم معتقلي رأي واعتقالهم يخالف المواثيق الدولية الموقعة عليها البحرين.
  • نقل أمين عام حركة العمل الأسلامي في البحرين للمستشفى إثر تعرضه لهبوط حاد
    أفاد مصدر مطلع ان العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ أمين عام حركة العمل السلامي في البحرين تم نقله الى المستشفى العسكري، إثر معاناته ارتفاع درجة الحرارة وهبوط حاد.
    قال نجل العلامة المحفوظ الأكبر حسين ان والده تعرض لهبوط حاد مع فقدان توازن، كاشفا عن نقله الى الى عيادة السجن والتي بدورها اضطرت الى نقله بشكل عاجل للمستشفى العسكري جراء الهبوط الحاد الذي الم به.وكانت محكمة عسكرية قد أصدرت حكما جائرا في وقت سابق على الشيخ المحفوظ بالسجن لمدة عشر سنوات.
  • تراجع حركة المسافرين والشحن عبر المطار للشهر الثامن على التوالي بسبب الثورة
    أظهرت بيانات رسمية تراجع حركة المسافرين والشحن الجوي في مطار البحرين الدولي للشهر الثامن على التوالي منذ مطلع العام 2011.وأشارت إحصاءات شئون الطيران المدني بالبحرين، إلى أن حركة المسافرين عبر المطار قد تراجعت في شهر أغسطس/آب الماضي، والذي تصادف مع شهر رمضان المبارك بنسبة 15 في المئة مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي (2010).
    وبلغ عدد المسافرين في أغسطس 2011، نحو 610 آلاف مسافر، بالمقارنة مع 721 ألف مسافر في أغسطس 2010. في حين بلغ عدد المسافرين في ثمانية أشهر منذ مطلع العام الجاري نحو 5 ملايين مسافر، بتراجع قدره نحو مليون مسافر مقارنة مع العام السابق (2010).ويعد العام 2011 من أسوأ الأعوام من حيث الحركة لمطار البحرين الدولي وفي حركة السفر والسياحة عموماً بعد اندلاع الاحتجاجات في البلاد في 14 فبراير/شباط 2011، والتي تراجع فيها الأداء الاقتصادي للبلاد وتم على إثرها إلغاء فعاليات أهمها مسابقات الفورمولا 1.

    وتشير البيانات الشهرية والتي صدرت حديثاً، إلى أن حركة الشحن هي الأخرى سجلت تراجعاً بمقدار 9 في المئة خلال أغسطس الماضي، مقارنة مع الشهر نفسه في 2010؛ إذ بلغ حجم المنقولات جواً نحو 25 ألف طن، بالمقارنة مع 28 ألف طن، وبذلك تتراجع حركة الشحن الجوي منذ مطلع العام الجاري وحتى أغسطس بنسبة 14 في المئة، ليصل حجم الشحن عبر المطار منذ مطلع العام إلى 192 ألف طن، مقارنة مع 224 ألف طن العام الماضي؛ أي بنسبة هبوط قدره 14 في المئة.

    أما عن حجم الوقود المزود للطائرات والذي تقوم به شركة البحرين لتزويد وقود الطائرات (بافكو) فقد تراجع بنسبة 8 في المئة في أغسطس مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، على رغم زيادة الحركة الجوية في المطار بنسبة 7 في المئة ليبلغ عدد الرحلات التي أقلعت أو حطت على أرض المطار 8077 رحلة.

    ودشنت شركة مطار البحرين – المملوكة إلى شركة ممتلكات البحرين القابضة – في (27 يونيو/حزيران 2011) رسمياً مشروع توسعة مطار البحرين الدولي، والذي يهدف إلى رفع قدرة استيعاب المطار بنسبة 50 في المئة عن قدرته الحالية، وذلك من 9 ملايين مسافر إلى 13.5 مليون مسافر؛ إذ تقدمت 54 شركة وطنية وأجنبية للمنافسة على الأعمال الرئيسية لمشروع التوسعة الأسبوع الماضي.

    وستزداد مساحة المطار بنحو 40 ألف متر مربع، تشمل أكثر من 3000 متر مربع مخصصة للمنشآت والمرافق التجارية الجديدة. كما سترفع التوسعة من عدد البوابات، بزيادة 4 إلى 5 بوابات جديدة، و9 بوابات صغيرة و40 منضدة إضافية لمراجعة وإنهاء إجراءات السفر، إلى جانب توسعة صالة المسافرين العابرين.

    يذكر، أن مسحاً لمعدَّلات إشغال الفنادق في المنطقة نشرته «إرنست ويونغ» أظهر تراجع متوسط إشغال الفنادق في البحرين على مستوى شهري بنسبة 18 في المئة خلال شهر أغسطس 2011، في حين بلغت نسبة الانخفاض منذ مطلع العام نحو 35 في المئة. وبيَّن المسح أن معدَّل متوسط إشغال الفنادق خلال شهر أغسطس بلغ 24 في المئة، مقارنة مع 42 في المئة العام الماضي كما تراجعت أسعار الغرف بنسبة 20.6 في المئة، ليبلغ سعر الغرفة 64 ديناراً مقارنة مع 80 ديناراً في الشهر نفسه من العام الماضي (2010). وفي الثمانية أشهر الأولى من العام، تشير النتائج إلى أن متوسط نسب إشغال الفنادق البحرينية منذ مطلع العام وحتى أغسطس بلغت 28 في المئة، مقارنة مع 63 في المئة في الفترة نفسها من العام الماضي. وتراجع العائد على الغرفة بنسبة 55 في المئة وذلك من 34 ديناراً في أغسطس 2010، إلى 15 ديناراً في الفترة نفسها من العام الجاري .

  • الثورة البحرينية: فات وقت الإصلاح والشارع متجه نحو التصعيد
    قال المتحدث الرسمي باسم إعلام الثورة البحرينية أن “وقت الإصلاح إنتهى والشارع متجه نحو التصعيد”. مؤكداً أن الفعاليات التي انطلقت في البحرين أثرت على الإقتصاد.
    وأضاف محمد الموسوي المتحدث الرسمي بأسم إعلام الثورة في مقابلة مع احدى الاذاعات “أن النظام في البحرين أخذ بتشديد القمع وتشديد القبضة الامنية على القرى واستخدام الاسلحة بكثرة وتزايد نظراً لما تلقاه من ضربة موجعة على يد الشباب بتخطيطهم السلمي وتطبيقهم السلمي وتاثيرهم القوي الذي جاء كزلزال على راس النظام حيث هبط مؤشر البحرين الاقتصادي بشكل واضح وكذلك هناك أخبار عن استقبال البحرين لمعونات سعودية مادية.
    مشيراً الى فعالية طوق الكرامة وما لحقها من فعاليات كان لها الاثر الاقتصادي الكبير على النظام.
    وأكد السيد الموسوي “ان الشيخ حسن مشيمع يتعرض الى عملية قتل بطيء كما وصفه البعض حيث أنه لا توجد رعاية طبية حقيقة للسجناء داخل المعتقلات”.
    وأوضح الموسوي أن التعذيب جار على الجميع وسوء المعاملة جار على الجميع وعدم توفير الرعاية الطبية جار على الجميع. وهذا ما تسبب في موت الكثير داخل المعتقل.
    وأضاف: أنه كلما زاد القمع والاستهداف وزادت قسوة النظام . زاد الشارع من ثورته وزاد الحراك الشعبي على صعيد المسيرات والاعتصامات والفعاليات الثورية وهذه المعادلة التي لا يريد ان يعترف بها النظام.
    وتابع قائلاً :”إن النظام متجه نحو تصعيد ظنا منه انه سيتسبب في ايقاف الحالة الثورية وفي عجز الشباب وايصالهم الى طريق مسدود.
    ووصف الموسوي وثيقة المنامة التي اعلنت عنها جمعية الوفاق وعدد من الجمعيات السياسية بأنها عودة الى نفس نقطة الصفر ونقطة البداية . حيث إن شعار اصلاح النظام شعار قد تخطاه الشعب بمراحل ووقته قد فات . فلقد كنا اول من رفع شعار اصلاح النظام عندما خرجنا في دوار اللؤلؤة في الرابع عشر من فبراير .ولكن الذي جر الشعب والشارع والجماهير للتصعيد من سقف مطالبها ومطالبتها باسقاط النظام هو قمع النظام واستبداده فالشعب البحريني لا يمكن بعد مرور كل هذه الاشهر العجاف من القتل وهدم المساجد وحرق المصاحف واعتقال النساء واعتقال الرموز وايقاف الحرية الدينية ان نعود الى نفس نقطة البداية وهي اصلاح النظام . النظام متجه للتصعيد والشارع ايضاً متجه للتصعيد .
    وأضاف السيد الموسوي إن هناك حلين لطرفين في الشارع اليوم . هناك طرف يريد الخروج من الازمة بحل سياسي وبأسرع ما يمكن . عن طريق الاصلاح وايقاف التجنيس كما جاء في وثيقة المنامة .وهذه حقيقة مطالب قد طالب بها الشعب البحريني منذ عقود طوال . فنحن نعيد تكرارها في كل بيان وكل عام فلا استجابة من النظام . وهناك حل والذي يعمل عليه الثوار واللجان الشبابية في الميدان . وهذا الحل والذي يقول أنه لا حياة مع هذا النظام ولا حياة مع ذل في ظل هذا النظام الاجرامي ففيه انتهكت اعراضنا وانتهكت مقدساتنا وسقط ماء وجهنا ولا يمكن ان نسترده الا باسقاط هذا النظام.
    هذا فيما تواصل السلطات الخليفية مدعومة بقوات الاحتلال السعودي تصديها لانتفاضة الشعب البحريني السلمية من خلال الاعتداء على المسيرات والتظاهرات الشعبية في مناطق البلاد.
    وحملت جمعة الحصار الاقتصادي رسالة واضحة للنظام مفادها ان الانتفاضة دخلت مرحلة جديدة في اطار الحراك السلمي.
    كما انها شكّلت بداية لأزمة حقيقية للمتعاونين مع النظام من التجار.
    وتقول الحكومة إن المواجهات التي تحدث انما تضر بالاقتصاد حيث قررت الكثير من الشركات الخروج من البحرين والتمركز في دول اخرى.
    وفي حين واصل النظام سياسة التصفية البطيئة للرموز القادة المعتقلين، حذرت تقارير صحفية وطبية من تدهور الحالة الصحية للمعتقل د.حسن مشيمع الذي كان قد شفي من مرض السرطان قبل عودته الى البحرين واعتقاله منتصف مارس الماضي والحديث عن حقنه بمواد قاتلة وهو الامر الذي حذر منه الشيخ عيسى احمد قاسم.
  • «اتحاد النقابات»: 2798 مفصولاً وموقوفاً عن العمل
    بناء المنزل توقف بعد فصل قاسم من العمل قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين سيدسلمان المحفوظ إن سجلات الاتحاد العام تضم 2798 مفصولاً وموقوفاً عن العمل في القطاعين العام والخاص حتى يوم أمس السبت (15 أكتوبر / تشرين الأول 2011).

    وبخصوص التأمين ضد التعطل، أوضح المحفوظ أن سجلات وزارة العمل تشير إلى أن 797 مفصولاً من القطاع الخاص يستحقون التأمين ضد التعطل، وذلك من أصل 1975 مفصولاً، وطالب بضرورة صرف التأمين للعدد المتبقي وهو 1178 مفصولاً.

    ورأى المحفوظ أن حرمان الموظفين المفصولين من حقهم الشرعي في الحصول على التأمين ضد التعطل هو انتهاك للقانون وتجاوز لحق طبيعي لهم، وخصوصاً أنهم كانوا مساهمين في دعم صندوق التعطل من خلال الاقتطاعات الشهرية من رواتبهم.

    وأشار إلى أن الاتحاد شكل فريق رصد لمتابعة أعداد المفصولين الذين تقول الجهات الرسمية إنها أرجعتهم إلى أعمالهم، وسيعلن الاتحاد القائمة بعد التحقق من جميع الأسماء والتثبت من عودتهم إلى أعمالهم.

    وبين المحفوظ أن الإحصاءات التي يصدرها الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين بخصوص أعداد المفصولين والموقوفين من أعمالهم تستفيد منها الكثير من المنظمات الدولية والمهتمين بملف العمال في البحرين، ومما لاشك فيه أن هذه الإحصاءات ستساعدهم على التحرك من أجل إيجاد حل لإغلاق هذا الملف، الذي تعاني منه شريحة كبيرة من العائلات في البحرين.

    وبالنسبة إلى التأمين ضد التعطل، أوضح المحفوظ أن سجلات وزارة العمل تشير إلى أن 797 مفصولاً من القطاع الخاص يستحقون التأمين ضد التعطل، وذلك من أصل 1975 مفصولاً، وطالب بضرورة صرف التأمين إلى العدد المتبقي وهو 1178 مفصولاً.

    ورأى المحفوظ أن حرمان الموظفين المفصولين من حقهم الشرعي في الحصول على التأمين ضد التعطل هو انتهاك للقانون وتجاوز إلى حق طبيعي لهم، وخصوصاً أنهم كانوا مساهمين في دعم صندوق التعطل من خلال الاقتطاعات الشهرية من رواتبهم.

    وطالب الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين بأن «يشمل التأمين ضد التعطل جميع المفصولين من أعمالهم من دون تجزئة أو استثناءات، فلا يجوز منح المفصولين من القطاع الخاص فقط، إذ إن المفصولين في القطاع العام لهم الحق كذلك في الحصول على هذا التأمين.

    واستدرك أن «المطالبة بصرف التأمين ضد التعطل هي مسألة جزئية من المشكلة الأكبر والتي تطالب بها جميع الأطراف بضرورة عودة جميع المفصولين إلى أعمالهم، على اعتبار أن فصلهم كان لأسباب سياسية لا علاقة للعمل بها».

    وانتقد المحفوظ ما أسماه بـ «تنصل وزير العمل جميل حميدان من مسئوليته في ملف المفصولين والموقوفين من أعمالهم»، وقال: «خاطب الاتحاد العام وزير العمل لأكثر من مرة بضرورة أن يكون تحرك اللجنة المكلفة بالنظر في حالات الفصل شاملاً للمفصولين في القطاعين العام والخاص، على اعتبار أن تشكيل هذه اللجنة جاء على خلفية حالات الفصل التي طالت الموظفين في القطاعين جراء الأزمة السياسية التي شهدتها البحرين خلال الأشهر الماضية».

    كما انتقد المحفوظ عدم إفصاح وزارة العمل عن أعداد المفصولين والموقوفين بشكلٍ شفاف، وقال: «طلبنا من الوزارة لأكثر من مرة تزويدنا بالأعداد الحقيقية للمفصولين، ولكن لم نتسلم أي شيء من الوزارة».

    وأشار إلى أن الاتحاد العام شكل فريق رصد لمتابعة أعداد المفصولين الذين تقول الجهات الرسمية إنها أرجعتهم إلى أعمالهم، وسيعلن الاتحاد عن القائمة بعد التحقق من جميع الأسماء والتثبت من عودتهم إلى أعمالهم.

    وبخصوص آخر التحركات فيما يتعلق بإرجاع المفصولين والموقوفين لأعمالهم، أوضح المحفوظ أن الاتحاد العام يكثف من تحركاته هذه الأيام، وهناك تواصل مستمر مع مختلف النقابات العمالية والمهتمين بالشأن العمالي في البحرين، من أجل التوافق على صيغة التحرك باتجاه إرجاع جميع المفصولين والموقوفين إلى أعمالهم.

    وشدد المحفوظ على ضرورة أن يغلق ملف المفصولين والموقوفين في القطاعين، إذ لا يجوز أن يتحمل الموظفون جريرة التعبير عن رأيهم ومشاركتهم في فعاليات خارج إطار العمل، وقال: «يجب أن يحل هذا الملف بأسرع ما يمكن، وخصوصاً أن هناك توجيهات وأوامر من القيادة السياسية وعلى رأسها جلالة الملك الذي أكد في مضمون خطابه في العشر الأواخر من شهر رمضان، أن جلالته عفا عن كل من أساء إليه، ومن هذا المنطلق يجب السماح للمنخرطين في العمل النقابي العودة لممارسة دورهم بشكل طبيعي، وإرجاع جميع المفصولين وعلى رأسهم النقابيين، وخصوصاُ أن من طالهم الفصل يعتبرون من العمالة الماهرة التي تمتلك المهارة، والتي كان لها دور كبير في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في البحرين، كما أن بقاء هذا العدد من المفصولين خارج أعمالهم يسبب أزمة في سوق العمل ويؤثر على الاقتصاد، ولا يمكن إنكار الدور الذي قام به النقابيون في الارتقاء بالعمل النقابي، الأمر الذي رفع من سمعة البحرين في مختلف المحافل على الصعيدين المحلي والخارجي».

  • يا شعب البحرين.. صمودكم مصدر الهام للكثيرين وسيعاد دوار اللؤلؤة في وول ستريت
    هذه الكلمات كانت خلاصة الحوار الرائع الذي جرى بيني وبين الصديق الأمريكي السيد لوري كلمنتس..
    ولعل الكثيرين لا يعرفون من هو لوري كلمنتس.. انه أحد القادة النقابيين وهو مثال للرجل الحر الذي يقول كلمة الحق ويتعاطف مع حركات الشعوب المضطهدة.كان رئيسا لمركز التضامن العمالي الأمريكي.. يسكن بالكويت.. التقيته لأول مرة في الكويت عام 2005م عندما نظم برنامجا عن الخصخصة حيث ألقيت كلمة هناك باسم الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين وقد ارتبطت علاقتنا الأخوية النقابية منذ ذلك الحين.

    بعد ذلك التقينا عدة مرات في البحرين وكان آخر لقاء لي معه قبل عامين في مصر عندما كنت في زيارة لها بسبب فعالية لمنظمة العمل العربية.

    في الأسبوع الماضي كان لي حوار معه على “لفيس بوك” حيث بادرني بالتحية وأعلن تضامنه مع شعب البحرين بعد التجارب والمحن التي مرت بالبلد.

    يقول صديقي الأمريكي بأن صمودكم وقوتكم كانا مصدر الهام لكثير من الناس، والأن قد اتخذ الناس الجلوس في وول ستريت في محاولة لجعله كدوار اللؤلؤة.

    وبالرغم من أنه قد ألقي القبض على 700 شخص الا أنه وخلافا للبحرين فقد أطلق سراحهم بعد التحقيق معهم.. لكننا لم نر مثل هذه الاحتجاجات منذ عام 1960 انني متؤكد بأن الثورات العربية كانت مصدر الهام.

    عند هذا الحد انتهى الحوار مع الصديق العزيز وقد كنت مسرورا جدا أن نجد أحرارا في أمريكا مثل هذا الرجل.. ذلك يعني أن العالم مقبل على تغيرات كبيرة لا تكون فيها السيادة لمن يملك أسباب القوة العسكرية ويتحكم في رقاب العالم كأنه السيد وهم العبيد.

    الناس في قلب أمريكا بدأت تدرك المخاطر التي تترتب جراء السياسات الأمريكية الخاطئة وبدءوا يطالبون بحقوقهم من الداخل بدلا من اشغالهم بقضايا خارجية لا تدرّ على بلدهم الا الازدراء والكراهية وتؤثر بصورة مباشرة على اقتصادهم بالداخل.

    السيد هاشم سلمان الموسوي
    البحرين

  • المشهد التعليمي في البحرين في تراجع مستمر
    قالت نائبة رئيس جمعية المعلمين في البحرين جليلة السلمان ان المشهد التعليمي في البحرين في تراجع مستمر منذ الاحداث في آذار/ مارس وحتى الان وان التراجع بشكل كبير وبشكل ملحوظ لكل من يتابع العملية التعليمية في البحرين.
    وأضافت جليلة السلمان ان سياسة وزراة التربية والتعليم في البحرين انصبت منذ البداية على سياسة التمييز الطائفي والاستئثار بالمراكز العليا، مشيرة الى ان الامور وصلت الى مدراء المدارس الذين اصبحوا سيوفا مسلطة على رقاب المعلمين حتى اصبح المعلمون غير قادرين على التنقل بين قاعة دراسية واخرى.وأكدت على استهداف المعلمين من طائفة معينة دون اخرى، موضحة ان كل من تعرض لاي نوع من الانتهاك سواء مفصولا او موقوفا او ممن اقتطع راتبه او من حقق معه او من سجن او ممن قدم الى المحاكم كلهم ينتمون لطائفة واحدة.

    واشارت الى انه لم يتم البت لحد الان في محاكمة اعضاء مجلس ادارة المعلمين السابق حيث تم تأجيل محاكمتهم الى اشعار اخر.

    وحول سبب استهداف الكادر التعليمي من قبل سلطات النظام في البحرين، قالت نائبة رئيس جمعية المعلمين ان كادر وزارة التربية والتعليم في البحرين يشمل ثلث موظفي القطاع العام في الدولة وبمقارنة عدد الموظفين فان الغالبية العظمى هم من الشيعة كمعلمين في المدارس وليس المناصب العليا، مشيرة الى ان هذه المناصب العليا محتكرة على فئة معينة.

    واشارت السلمان الى ان الاحصائيات السابقة قبل شهر حزيران/يونيو كانت تشير الى وجود 14 الف معلم نحو 9 الاف منهم من الطائفة الشيعية وكان لهؤلاء موقف اثناء الاحداث التي جرت في البحرين ليس كمعلمين فقط ولكن ايضا كمواطنين بحرينيين لهم الحق في ابداء ارائهم، واضافت ان ما يتعرض له الكادر التعليمي الان ناتج عن موقفه في تلك الاحداث التي جرت في البلاد في الفترة السابقة.

    وخلصت نائبة رئيس جمعية المعلمين في البحرين الى انه يجري العمل الان مع المنظمات الدولية لايضاح الصورة الحقيقية لوضع التعليم، مشيرة الى ان وضع المعلمين في داخل البحرين لايحسدون عليه وحتى داخل المدارس اصبح المعلمون لا يأمنون على انفسهم.

    وحول حكم محكمة الاستئناف العليا في الحادي عشر من كانون الأول/ديسمبر القادم قالت السلمان انها لا تتوقع اي شيء كون الاحكام الصادرة هي مبنية على خلفية سياسية وليست مبينة على الواقع، لافتة الى ان الاحكام لو كانت مبنية على الواقع وادلة واقعية لما كانت المحاكمة تجري بالشكل الذي تجري عليه الان وفي محاكم عسكرية.

  • السلطات تفرج عن محمد مشيمع
    أفرجت السلطات عن محمد مشيمع ابن المعارض البارز حسن مشيمع والذي لايزال يقبع في سجون النظام رغم حالته الصحية المتدهورة.
    من جهته أكد المعارض حسن مشيمع خلال اتصال مع عائلته تلقيه ثلاث جرعات مريبة وهو موصد العينين لم يعرف طبيعتها ولا ما تحتويه.واوضح مشيمع أنه لم يتعرف على المسؤول عن إعطائه الجرعات.

    في هذه الاثناء، شهدت منطقة النويدرات مسيرة حاشدة تحت عنوان “إلا الرموز” للتنديد بمواصلة اعتقال الناشطين السياسيين ورموز المعارضة البحرينية والمطالبة بإطلاق سراحهم.

    وأفادت مصادر مطلعة أن قوات الامن المدعومة بقوات الاحتلال السعودي أغلقت المدخل الرئيسي للنويدرات وقمعت المسيرة وهاجمت المتظاهرين بالرصاص وقنابل الغاز السامة.

    ووصلت تعزيزات إضافية من المدخل الرئيسي للقرية وأعداد كبيرة من القوات الراجلة تتوسط دوار الشهيد أحمد فرحان وتقوم بقمع الشباب الصامد دون توقف وتحاول الاحاطة بهم.

    يذكر أن الشیخ مشیمع والعلامة محمد علي المحفوظ نقلا إلی المستشفى العسكري بالمنامة إثر معاناتهما في سجون آل خلیفة.

    هذا وتخرج يوميا مسيرات تضامنية مع الرموز البحرينية التي صدرت بحقها من قبل المحكمة العسكرية احكام جائرة لم يقبلها الشعب.

صور

اعتقالات وقمع المسيرة والمرتزقة تشتم الرموز في منطقة المصلى

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: