157 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد السابع والخمسون بعد المائة :: الأحد،16 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق18 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الامن الخليفي يهاجم دور العبادة
    اقتحمت قوات النظام الخليفي والاحتلال السعودي أحياء سكنية واماكن دينية في عدد من القرى، كما اعتدت قوات الامن على حفل تأبين الشهيد احمد القطان في بلدة الشاخورة.
    اقتحمت قوات النظام الخليفي والاحتلال السعودي أحياء سكنية واماكن دينية في عدد من القرى، كما اعتدت قوات الامن على حفل تأبين الشهيد احمد القطان في بلدة الشاخورة.
    وفيما تواصلت التظاهرات المطالبة بتغيير النظام، دعت المعارضة سلطات المنامة الى الإستقواء بالشعب وليس بالخارج.
    الى ذلك، قال الشيخ علي سلمان الامين العام لجمعية الوفاق الاسلامية المعارضة، أن المعارضة الوطنية ترفض أي تدخل خارجي في شؤون البلاد.
    كما جدد الشيخ سلمان التأكيد على تمسك المعارضة البحرينية بجميع أطيافها بمطالب الحركة الشعبية والاصلاحات الحقيقة والتحول الى الديمقراطية، مؤكدا ثبات المعارضة على ولائها للوطن ورفضها لأي تدخل خارجي.
    ودعا لتحويل البرلمان الصوري القائم إلى مجلس منتخب من قبل الشعب، يتولى السلطة التشريعية الرقابية من غير مشاركة من مجلس معين لأن في هذه المشاركة مصادرة للإرادة الشعبية.
    كما طالب الامين العام لجمعية الوفاق بقضاء عادل يستطيع الاستقلال ليتحرر من أي نفوذ أو جهات في الدولة، مشددا على ان تكون أجهزة الأمن في خدمة وحماية المواطنين وليس لقمع المعارضة السياسية والحراك الشعبي السلمي.
    واشار الشيخ علي سلمان في هذا المؤتمر إلى المحاكمة الجائرة بحق الاطباء والممرضين والعاملين في المجال الطبي، موضحا أنها جرت في محاكم عسكرية كما هو الحال في باقي المحاكمات الظالمة الاخرى والتي أكدت منظمة العفو الدولية أنها تمثل العدالة الزائفة.
  • واشنطن : صفقة اسلحة البحرين للدفاع الخارجي
    سعت الإدارة الأميركية إلى الطمأنة حيال مصير صفقة بيع أسلحة إلى البحرين ، زاعمة بان المعدات التي تشتمل عليها الصفقة لن تستخدم إلا فى “الدفاع الخارجي” عن هذه المملكة.

    وزعمت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، إن صفقة بيع الصواريخ والآليات “معدة لدعم مهمة الدفاع الخارجي للجيش الخليفي ضد الهجمات المحتملة من بلدان مثل إيران” على حد تعبيرها.
    وأدعت نولاند بان الولايات المتحدة “ستواصل الأخذ فى الاعتبار حقوق الإنسان فى القرارات المقبلة” حول هذا العقد الذي تبلغ قيمته 53 مليون دولار.
    وقد لجأت البحرين إلى استخدام القوة اضافة الى جلب قوات اجنبية منها سعودية لقمع الحركات الاحتجاجية والمظاهرات المناهضة لحكم آل خليفة في البلاد، ما أدى إلى سقوط نحو 46 شهيدا.
    ولا يزال التوتر كبيرا فى البلاد خصوصا بعد محاكمات عسكرية للعديد من المعارضين والمحتجين المسالمين.

  • مناشدات لتدخل دولي لانقاذ حياة المعارض البحريني حسن مشيمع
    القيادي في المعارضة البحرينية زعيم حركة حق حسن مشيمع
    ناشد الناشط الحقوقي الكويتي عبد الحميد دشتي المنظمات الحقوقية والدولية والأمم المتحدة التدخل العاجل من اجل إنقاذ حياة القيادي في المعارضة البحرينية حسن مشيمع داخل سجون نظام آل خليفة.وقال دشتي إن السلطات الخليفية قدمت لأمين حركة حق، حسن المشيمع جرعات سم لقتله ببطئ، مشيراً الى حاجة مشيمع للعلاج المتواصل لشفائه من مرض السرطان.

    وفي رسالة الى المفوضية السامية بالامم المتحدة، دعا دشتي الى تدخل فوري لأنقاذ حياة مشيمع قائلا إنه في حالة خطرة جداً.

    الى ذلك حمل منتدى البحرين لحقوق الإنسان سلطات آل خليفة مسؤولية الحفاظ على حياة القيادي مشيمع، مبدياً قلقه البالغ إزاء صحته حيث اودع السجن على خلفية الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات السياسية.

    ونقل المنتدى الحقوقي عن نجل مشيمع الاكبر أن والده اُعطي جرعات من الحقن الكيمياوية ثلاث مرات، وهو مقيّد ومعصوب العينين، مشيرا الى ان السلطات الصحية رفضت اطلاع اسرته او محاميه على نوعية تلك الحقن.

    واشار الى ان والده المعتقل منذ نحو سبعة اشهر بحاجة لاستكمال العلاج من مرضه، ونقل عن الطبيب الذي يعالجه في المستشفى العسكري ان مرض السرطان عاد لوالده من جديد.

    ودعا المنتدى الهيئات والجهات الحقوقية العاملة في مجال حقوق الإنسان إلى التدخل لدى السلطات البحرينية من أجل الوقوف على صحة مشيمع، وممارسة دورها في الضغط على هذه السلطات خوفاً من وجود مخطط لتصفيته جسدياً داخل السجن.

  • المعارضة البحرينية متمسكة بمواقفها الداعية للاصلاحات
    جدد الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين الشيخ علي سلمان ، التأكيد على تمسك المعارضة البحرينية بجميع أطيافها بمطالب الحركة الشعبية والاصلاحات الحقيقة والتحول الى الديمقراطية ، مؤكدا ثبات المعارضة على ولائها للوطن ورفضها لأي تدخل خارجي.
    وخلال مؤتمر صحفي في مقر الجمعية أضاف الشيخ علي سلمان أن المعارضة الوطنية ترفض أي تدخل خارجي في شؤون البلاد ، وتعمل على إمكانية الخروج بحل محلي بحريني للتحول إلى الديمقراطية ، مؤكدا ضرورة تمثيل الحكومة الارادة الشعبية ، وتحقيق المساواة بين المواطنين في الانتخابات.
    ودعا الشيخ سلمان لتحويل المجلس الصوري القائم إلى مجلس منتخب من قبل الشعب، يتولى السلطة التشريعية الرقابية من غير مشاركة من مجلس معين لأن في هذه المشاركة مصادرة للإرادة الشعبية.
    كما طالب الامين العام لجمعية الوفاق بقضاء عادل يستطيع الاستقلال ليتحرر من أي نفوذ أو جهات في الدولة، مشددا على ان تكون أجهزة الأمن في خدمة وحماية المواطنين وليس لقمع المعارضة السياسية والحراك الشعبي السلمي.
    واشار الشيخ علي سلمان في هذا المؤتمر إلى المحاكمة الجائرة بحق الاطباء والممرضين والعاملين في المجال الطبي ، موضحا أنها جرت في محكمات عسكرية كما هو الحال في باقي المحاكمات الظالمة الاخرى والتي أكدت منظمة العفو الدولية أنها تمثل العدالة الزائفة.
  • آية الله قاسم: مشيمع وكل السجناء تتحمل الحكومة مسئوليتهم وهي المتهم الوحيد لو اصيب أي منهم بمكروه
    الوضع الصحي للأستاذ بالخصوص محتاجٌ إلى عناية صحية دائمة ومتابعة ومراقبة، ويضر به الإهمال ضرراً بالغا، فحرمانه من هذه المتابعة والرعاية يعني تسبباً واضحاً لأي مضاعفاتٍ في مرضه، ويحمل الحكومة المحتجزة له والمصادرة لحريته المسئولية المباشرة عما قد يتعرض له من مكروهٍ حماه الله وجميع سجنائنا المظلومين من كل سوء. وفي ضوء التدهور الصحي للأستاذ المجاهد، يكفي بقاءه في السجن ولو ليوم واحد لتحمل الحكومة كامل المسئولية بشأن مصيره، والله الواقي وهو خير معين.

    خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز:

    اظلم الظالمين للدين:

    من انتسب إلى دين أو مذهب أساء إليه بإساءته للناس، وشوهه بممارسته للظلم أو مساندته له، وإذا جاءت الإساءة أو الظلم أو المساندة له من عالم دين عظمة بذلك الإساءة إلى الدين، أما أن يحدث ذلك من عالم دين وباسم الدين أو المذهب فهو من اظلم الظلم للدين والمذهب.

    وليس هناك ما هو أشد عداوة على دين أو مذهب من عالم يسيء لخلق الله أو يمارس ظلماً في حقهم، أو يعين على الظلم والجور والفساد بما يفهم منه أن هذا بإذنهما لما يلتمس لذلك من مبررات ينسبها للدين والمذهب النذين ينتسب لهما، أو يرى الناس فيه أنه يمثلهما في قوله وسلوكه.

    حين يرى الناس أن فلاناً يمثل الدين أو المذهب في قوله وسلوكه، فيأتي منه ما فيه ظلم للعباد أو اعانة على الظلم، ماذا يفهمون؟ يفهمون أن هذا بإذن الدين أو المذهب، وأن هذا الدين والمذهب يبرران له ما يرتكبه من ظلم.

    وما أكثر العلماء اليوم ممن يصدرون فتاوى تحرم المظاهرات والمسيرات والإعتصامات ومختلف أنواع الإحتجاج السلمي ضد السياسات الظالمة والتي تطالب بالحقوق و الإصلاح في صالح الإسلام والمسلمين. ولا يخلوا بلد من بلاد المسلمين اليوم من علماء تعتمدهم الحكومات الجائرة لمحاربة الشعوب بفتاوى التحريم والتكفير لمن يعلنون الإنكار على السياسات الظالمة ويطالبون جهراً بالإصلاح بطرق الإحتجاج السلمي.

    وهذا من أسوء ما يواجه الدين من مسخ وتشويه وزيف، وعمل مسقط لقيمة الدين، ملوث لنزاهته، وهو من أحدِ آدوات الفتك به وأشدها فاعلية وأثراً قاتلاً له.

    لغتان تتصارعان:

    لغة حكومات لشعوبها أن تموت هذه الشعوب أو تنحني، أن تموت جسداً أو تموت فكراً وإرادةً وانسانية وتتنازل عن حريتها، أن تقبل الهوان والذل والفقر والجهل والمرض وتخسر دينها . . وذراع هذه اللغة ما بنته ثروات الأوطان التي هي ملك الشعوب من قوة عساكر، ومؤسسات استخباراتية، وسجون، وقوى تسلحية، وصحافة موالية، وقنوات اعلامية تحت التصرف، وامكانات هائلة، ومرتزقة وكل ما يستعان به لقهر الآخر واذلاله.

    أما اللغة الآخرى، فهي لغة شعوب افاقة من غفوة طالت، ونفضت عنها غبار المسكنة، وتخلصت من عقدة الخوف، وكسرت طوق رعبها، ولسان هذه اللغة يعلو مجلجلاً الموت لا الإنحناء، الحرية وإلا فالمنية، الموت أولى من الذل والعار.

    وأخذت كلمة الامام الحسين (عليه السلام) التي انطلقت من روحه الأبية، وقطعت مسافة القرون المتوالية لتملئ الساحة الثورية العربية والإسلامية الواسعة الملتهبة كلها، وتنطلق مدوية على ألسن الملايين ـ نصا أو معنى ـ لتملئ مسمع الدنيا كلها بشعار هيهات منا الذلة، كلمة قالها الإسلام من أول يوم، وبقية على لسان الرسول (صل الله عليه وآله وسلم) وفي سلوكه، وعلى لسان كل إمام بمعناها وبمؤداها، وهي باقية على لسان المسلم الحق إلى الأبد.

    هذه اللغة سلاحها الإيمان بقيمة الإنسان وكرامته، وأن الله عز وجل يأبى للمؤمن أن يذل نفسه، وأن يطأطئ لإرادة العبيد المخالفة لإرادة ربه، وأن يسلم للعبودية لغير خالقه، وسلاحها الصبر على مواجهة الموت، وبذل الروح في سبيل الله وما أذن الله عز وجل أن يبذل الدم من اجله.

    ولغة الشعوب هذه أخذت تتحول إلى لغة عامة ومفهومة ومستذوقة بل معشوقة في العالم العربي والإسلامي، وأخذت في التعمق والتجذر يوماً بعد يوم في ظل ظاهرة الإستشهاد المتتابع، وبحور شهداء هذه اللغة في الأرض العربية. هذه اللغة بدأت تفرض نفسها على الأجيال الجديدة بقوة بعيداً عن العدوانية، وإنما هو عشق الحرية والكرامة، ورفض العبودية إلا لله سبحانه الذي لا يستكثر عليه أي ثمنٍ في سبيل رضاه، وما قيمة الموت من ثمنٍ في سبيل الله؟.

    وما تجلى عنه الصراع بين اللغتين لحد الان، هو انتصار لغة الدم على السيف، والحق على البطش، والحرية على رغبة الاستعباد، والشعوب المطالبة بالإصلاح على الحكومات المضطهدة للشعوب وذلك في أكثر من تجربة.

    ولولا الروح الإستبدادية والطاغوتية عند الحكومات، ولولا عملها على قمع الشعوب وإذلالها، والاستئثار بثروات الاوطان ونهبها والتلاعب بها، ومعاداتها لوعي الأمة ونهضتها لإجتمعت القوة التي تضع هذه الحكومات يدها المتسلطة عليها ووعي الشعوب وصلابة إرادتها واعتزازها بحريتها لحماية الأمة واسترداد كرامتها، وموقفها الريادي بين الأمم، وفرض إرادة الخير في الأرض، والعمل على تعزيز مبدأ الأخوة الإنسانية في كل العالم، مكان كل التناقضات التي تهز الأمن العالمي هزا، وتسبب انتشار الرعب في كل المجتمعات.

    كان من الممكن جداً، والمطلوب بالضرورة أن تجتمع القوة بيد الحكومات والإرادة الإيمانية الصلبة التي تتمتع بها الشعوب على احقاق الحق في الأرض، وابطال الباطل، والتقدم بمستوى هذه الأمة ولكن!.

    الوضع المقلق للمجاهد المشيمع:

    الوضع للأستاذ المجاهد مشيمع مقلق من الناحية الصحية كما آتت بذلك الأخبار، والأستاذ عزيزٌ على هذا الشعب الذي يشكر له جهاده ودفاعه عن حقوقه وعزته وكرامته.

    والأستاذ وكل السجناء الأعزاء الذين تحت يد الحكومة تتحمل الحكومة مسئوليتهم، وهي المتهم الوحيد لو اصيب أيٌ منهم بضررٍ أو مكروهٍ ـ لا سمح الله ـ قد يسببه ايقاع الآذى بهم أو الإهمال الغذائي أو المنع عن العلاج أو الدواء الذي تتوقف عليه الصحة أو الحياة، وهذه المسئولية ثابتة ما ثبت الآذى أو الإهمال والمنع، وثابتة كذلك في حين يكتنف الموضوع الغموض، ولا ترتفع هذه المسئولية إلا بقيام دليلٍ قطعي على انتفاء كل هذه الأسباب ما أتخذ منها صفة اجابية أو سلبية.

    والوضع الصحي للأستاذ بالخصوص محتاجٌ إلى عناية صحية دائمة ومتابعة ومراقبة، ويضر به الإهمال ضرراً بالغا، فحرمانه من هذه المتابعة والرعاية يعني تسبباً واضحاً لأي مضاعفاتٍ في مرضه، ويحمل الحكومة المحتجزة له والمصادرة لحريته المسئولية المباشرة عما قد يتعرض له من مكروهٍ حماه الله وجميع سجنائنا المظلومين من كل سوء.

    وفي ضوء التدهور الصحي للأستاذ المجاهد، يكفي بقاءه في السجن ولو ليوم واحد لتحمل الحكومة كامل المسئولية بشأن مصيره، والله الواقي وهو خير معين.

  • في ذكرى رحيل الشهيد السيد أحمد الغريفي ، وتدهور صحة الأستاذ حسن المشيمع؛العلامة الغريفي: الطائفيَّة أخطرُ سلاحٍ فتَّاكٍ في مواجهة حركات الشّعوب
    ما يحدث في هذا الوطن من تصعيدٍ طائفي مُرعب أمرٌ تقف خلفه دوافع ليست بريئة، فالإصرار على توظيف (الشَّحن الطائفي) محاولة مقصودة من أجل تشويه أيّ تحرّك يطالب بالإصلاح السِّياسي…

    حديث الجمعة في مسجد الإمام الصادق(ع) بالقفول:

    في ذكرى رحيل العلّامة السَّيد أحمد الغريفي:

    تمرّ بنا هذه الأيام ذكرى رحيل العلّامة الشهيد السَّيد أحمد الغريفي تغمَّده الله بوافر الرَّحمة والرِّضوان، وهو نموذج لعالمٍ ربَّاني أخلص لله تعالى، وذاب في حبِّه وجاهد من أجل دينه، وربَّى جيلًا رساليًّا مبدئيًّا لا يزال يمارس دوره الفعَّال الكبير في السَّاحة مستلهمًا توجيهات أستاذه ومربِّيه…

    من الوفاءِ لهذا الرجل الكبير أن نجذِّر حضوره في ذاكرة الأجيال، وفي وجدانها، وفي كلِّ حراكها الروحي والثقافي والاجتماعي والسِّياسي، فما أحوج المسيرة إلى أن تتغذَّى من عطاءات هذا النفر الذي أعطى وضحَّى من أجل الإسلام ومبادئ الدِّين والقيم الرِّسالية…

    تميَّز العلَّامة السَّيد أحمد الغريفي بمجموعةٍ من الخصائص البارزة:

    1- هو واحد من تلامذة الشهيد السيد محمد باقر الصَّدر، وكان محلَّ عنايةٍ خاصَّةٍ من قِبل أستاذه الشهيد الصَّدر، ممَّا أثَّر كثيرًا في بناء شخصيَّته الرِّسالية المتميِّزة، فمدرسة الشهيد الصَّدر خرَّجت الكثير من العلماء الرِّساليين الواعين…

    2- هو واحد من العلماء الذين استطاعوا أن يزاوجوا بكفاءةٍ بين المنهج الحوزوي الأصيل، ومعطيات الدراسة الأكاديميَّة الحديثة، وهذا واضحٌ كلّ الوضوح في نتاجاته وعطاءاته العلميَّة والثقافيَّة والتبليغيَّة.

    3- وقد تنوَّعت فعَّالياته ونشاطاته الرِّساليَّة: فهو أستاذ حوزةٍ، حضر لديه عددٌ من الدارسين لعلوم الحوزة..

    وهو داعيةٌ مبلِّغٌ يملك كفاءة خطابيَّة، وكفاءة حواريَّة، وكفاءة كتابيَّة، ممَّا أهَّله أن يكون له دور رساليٌ فاعلٌ في توعية الشباب، وإنتاج جيلٍ مثقَّف بثقافة الإسلام، ومفاهيم القرآن، ورؤى الدِّين…

    وهو مربِّي روحي وأخلاقي، استطاع من خلال مواعظِه وتوجيهاته، ودروسه، ومحاضراته أن يحصِّن أعدادًا كبيرة مِن الشباب في مواجهة المشروعات التغريبيَّة أللا أخلاقيَّة التي غزت هذا الوطن، وهدَّدت قيمه وأخلاقه وأصالته الإيمانيَّة…

    وهو ناشطٌ اجتماعي، له حضوره الفاعل في أوساط النَّاس يتحسَّس همومهم، وآلامهم، ويتصدَّى لمعالجة مشكلاتهم، ويستجيب لحاجاتهم، فأحبّوه وذابوا فيه، وكان رحيله فاجعة كبرى لهم، بكوه بدموعٍ غزيرة، وقلوبٍ والهة، وشيَّعوه تشييعًا مهيبًا…

    وأخيرًا ما كان انشغاله الحوزوي والعلمي والثَّقافي والاجتماعي مانعًا له من التعاطي مع الهمِّ السِّياسي، فهو متابعٌ شغوفٌ لأحداث السَّاحة العربيَّة والإسلاميَّة والعالميَّة، في مرحلةٍ كان أغلب الحوزويِّين يعيشون العزوف عن التعاطي مع شؤون السِّياسة…

    تغمَّده الله برحمته، وأسكنه فسيح جنَّاته، وحشره مع الأبرار والأولياء والصَّالحين…

    الطائفيَّة أخطرُ سلاحٍ فتَّاكٍ في مواجهة حركات الشّعوب:

    الأنظمة الحاكمة في أوطاننا العربيَّة والإسلاميَّة تواجه حَراكات الشعوب من خلال ثلاثة خيارات:

    (1) الخيار السّياسي، فيما يعنيه من اعتماد العقل والحكمة في التعاطي مع الحَراكات الشعبيَّة، وتفهُّم مطالبها العادلة وأهدافها المشروعة، والدخول معها في حواراتٍ جادَّةٍ وهادفة، وحقيقيَّة، ممَّا يجنِّب الأوطان الكثير من الأثمان الباهضة والمُكْلِفة… وهذا الخيار هو الخيار الصائب الصحيح.

    (2) الخيار الأمني، فيما يعنيه من اعتماد العنف والبطش والقمع، ممَّا يكلِّف الأوطان أثمانًا من أرواحٍ ودماءٍ ومواجهاتٍ، وصداماتٍ، وصراعاتٍ، ثمَّ إنَّ هذا الخيار لا يعالج المآزق السِّياسية، بل يزيد من تعقيدها وتأزيمها ممّا يبقي غضب الشعوب وفورانها…

    (3) الخيار الطائفي، فيما يعني من تحريك الصراعات بين مكوّنات الشعوب، ولقد فهمت الأنظمة الحاكمة أنَّ خياراتها العسكريَّة والأمنيَّة، فاشلة في إسكات الشعوب بل تدفع في اتِّجاه المزيد من الغضب والتحدِّي، لذا أتقنت هذه الأنظمة (اللعبة الطائفيّة) كلَّ الإتقان لإجهاض الحَراكات والثورات الشعبيَّة.. وهذا أخطر سلاحٍ فتَّاكٍ تعتمده أنظمة السِّياسة والحكم…

    ما يحدث في هذا الوطن من تصعيدٍ طائفي مُرعب أمرٌ تقف خلفه دوافع ليست بريئة، فالإصرار على توظيف (الشَّحن الطائفي) محاولة مقصودة من أجل تشويه أيّ تحرّك يطالب بالإصلاح السِّياسي…

    شاهدوا الإعلام مِن حولنا – لا أتحدَّث عن إعلامنا المحلِّي فدوره واضحٌ ومكشوف – أتحدَّث عن الإعلام الخليجي والعربي، هذا الإعلام حينما يتكلَّم عن الثورات التي تشهدها عدد من البلدان العربيَّة، يعتبرها ثورات شعبيَّة تعبِّر عن مطالب عادلة ومشروعة، إلَّا ما يحدث في البحرين فهو حَراك طائفي بغيض…

    لماذا هذا الكيل بأكثر من مكيال؟!

    إنَّه الظّلم الفاحش، مِن حقِّ أيّ إنسانٍ أن يحاسب حَراكًا هنا أو حراكًا هناك، إذا كان ذلك وفق معايير نزيهة، أمَّا أن نخوَّن، ونتَّهم، ونجرَّم بدوافع طائفيَّة فأمرٌ في غاية السُّوء والقبح والفحش…

    لماذا كلُّ الحَراكات نظيفة، ونزيهة، وشريفة..

    إلَّا حَراك هذا الشعب، فهو طائفي، وخائن، وعميل للخارج؟!!!

    أقْنَعُوا مُكوِّنًا كبيرًا وكريمًا من مكوِّنات الشعب أنَّ هذه الحَراك في هذا البلد هو حَراكٌ يستهدفه إنَّه بُهتانٌ كبير، ما فكَّر أحدٌ ممَّن تحرَّك في الشارع، ما فكَّر إطلاقًا أن يستهدف طائفة هي في القلب والوجدان منَّا…

    الحَراك يُطالب بإصلاحاتٍ سياسيَّة، ولا يستهدف العداء لأيّ مكوّنٍ من مكوِّنات الوطن، ومتى ما وجدنا حَراكًا على هذه الأرض يمارس عداءً طائفيًا، فمسؤوليّتنا جميعًا أن نتصدَّى لهذا الحَراك، وأن نوجِّهه، وأن نوقفه، بل وأن نجرِّمه…

    تدهور صحة الأستاذ حسن المشيمع:

    لقد شاع خبر تدهور صحة الأستاذ حسن المشيمع وكون حياته مهدّدة بالخطر…

    وهذا أمر يبعث على القلق الشديد جدًا، لذا فإننا نطالب بالإفراج الفوري عنه، كيّ يتوفر له العلاج العاجل وبشكلٍ طبيعيّ…

    وتتحمل السلطة المسؤولية الكاملة تجاه ما يحدث للاستاذ، نسأل الله له الشفاء العاجل، وأن يفرّج الله عن كافة الأسرى والسجناء.

  • المعارضة البحرينية أحيت ذكرى مرور ثمانية أشهر على انطلاق ثورتها
    مطلبنا بفصل السلطات واستقلال القضاء يصب في صالح الدولة ورقيها وهو مطلب أصبح عالميا دوليا لما شاهده العالم كل العالم من مجريات لمحاكمات رأى فيها صورة غير عادلة .

    كلمة نائب الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ حسين الديهي بمهرجان “مطالبنا وطنية.. قضاء مستقل”
    قرية بوري – 14 أكتوبر 2011 – تنظيم الجمعيات السياسية (الوفاق، وعد، أمل، التجمع الوطني، الإخاء الوطني)

    قال الله تعالى : (( الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل …. )) .

    السلام عليكم يا أبناء شعب البحرين الصامد الأبي …

    السلام عليكم أيها الشرفاء الصابرون المحتسبون الموعودون بالنصر ..

    سلام عليكم بما صبرتم وعانيتم من ظلم وضيم …..

    سلام على الشهداء الأبرار الذين بذلوا الدم والأرواح من أجل عزتنا وكرامتنا …

    سلام على الشهيد المعذب بآلات الحقد والضغينة وإلا إنسانية ، الشهيد السعيد ((عبد الرسول الحجيري))…

    سلام على أرض الشهيد وأم الشهيد وزوج الشهيد وبنت الشهيد … سلام على بوري الشهادة كلها…..

    أحييكم يا أبناء شعبي أحيي صبركم الكبير فالبصبر تنال الرغائب .. وأقولها لكم أنكم بصبركم وصمودكم ستحققون مبتغاكم ومطالبكم …. ستنتصرون لأنكم أصحاب إيمان راسخ وقوي متوكلين على الله لاجئين إليه في كل أموركم …فهو القوي والقادر والمنتقم والناصر …. لا نعول على أحد غير الله فهو من وعد عباده المستضعفين بالنصر والتمكين … وفي كل مواجهة بين الحق والباطل .. أهل الحق هم المنتصرون والغالبون … ونحن طلاب حق وعدالة والله عالم بحالنا وناصرنا ومعيننا …

    فلا تبتأسوا ولا تيأسوا فطريق الحق بالأشواك حافل .. ولكن إرادتكم الصلبة وعزيمتكم القوية هي من سيحقق لكم ما تريدون .. جهودكم .. آلامكم .. دمائكم … لن تضيع لن تضيع فهي بعين الله وهي وقود لتحقيق مطالبكم . هم يظنون بأن كثرت أحكامهم وقسوتها سوف تثني هذا الشعب عن مواصلة مسيرته السلمية نحو تحقيق العدالة والديمقراطية .. ونحن نقول لهم مؤبداتكم وعشرات السنين التي حكمتم بها على شبابنا ونسائنا ..لن تدفعنا للتراجع قيد أنملة عن مطالبنا العادلة .. فما بات في قاموسنا شيء اسمه التراجع …

    ونحن نقولها لكم أعدمونا .. أقتلونا .. اسجنونا .. عذبونا .. نساء ورجالا .. صغارا وكبارا … فلن تنالوا من عزيمتنا ولن تروا منا التنازل عن مطالبنا أبدا .. لن نقبل بالذل ولن نقبل بأن نكون هامشيين بعد اليوم فنحن أبناء هذا الوطن وشركاء في صناعة مستقبله فإما أن نكون شركاء معا وإلا فلا .. نيلسون “مانديلا” سُجن لسبع وعشرين سنة وعانا ما عانى من ظلم .. لكنه خرج بعد ذلك ليحكم بلاده … ويؤسس للديمقراطية.. لذلك لن نكون أقل شأناً وعزيمة وتصميما من “مانديلا ” ..

    وأنا على ثقة بأن لدى شعب البحرين اليوم الآلاف من أمثال نيلسون مانديلا ممن يحملون إرادة أقوى من إرادة مانديلا.. لأننا أبناء الإيمان والقيم السامية وأصحاب الإرادة والهمة العالية النابعة من صميم إيماننا بالله ووعده للمستضعفين والمقهورين والمظلومين بالنصر والغلبة وأنهم الورثة ..

    في الدولة الديمقراطية لابد من قضاء عادل ونزيه ونقيضها الديكتاتوريات التي يغيب فيها العدل والقضاء النزيه… ففي أي دولة يختل فيها القضاء ولا يكون موثوقاً، يكون النظام السياسي في أزمة، فقد تفسد السلطة التنفيذية باعتبار ما في يدها من مال، وقد تفسد السلطة التشريعية باعتبار ما في يدها من قرار، إلا أن القضاء المستقل الكفوء هو الذي يحد من تلك السلطات، ويحد من غلوائها، فيحاسب المفسدين، ويوقف القرارات الصادرة من البرلمانات إذا كانت لا تحقق العدالة والإنصاف، فالقضاء هو بمثابة حجر الزاوية لكل دولة، فإذا فسد القضاء، امتد منه الفساد إلى السلطات الأخرى، أو شجع الفساد فيها على النماء والزيادة.

    وأهم صفة يجب أن تتوافر في أي قضاء في العالم هو موثوقيته، فإذا فقد هذا القضاء الثقة، فإن ما يصدره من أحكام أو أوامر إنما تعتبر أدوات قهر، لأنها ليست محل ثقة، ولا نقصد بذلك ثقة الخصوم، ولكن ثقة المجتمع، والمجتمع الدولي بشكل عام، وحيث لا ثقة في القضاء، فلا يعدو أن يكون القضاء جهازاً تنفيذياً ضمن أجهزة الدولة، وربما يكون في قضايا معينة تابعاً لوزارة الداخلية، أو الدفاع، أو مجلس الوزراء، أو لذوي النفوذ في الأنظمة الشمولية، ولا يوجد من القضاء إلا اسمه ورسمه.

    والثقة في القضاء ليست عبارات جوفاء، وإنما هو شعور يبعثه القضاء نفسه، فمتى ما كان القضاء الحصن الحصين للحق والعدالة، ويشعر الناس بالانتصاف وحصول الترضية القضائية عن طريقه كان قضاء موثوقاً، ولا يمكن لأي قضاء أن يبني هذه الثقة إلا من خلال الاستقلال والحياد والكفاءة التي توصل لتحقيق العدالة.

    استقلال القضاء ليس كلاماً يردد، هو سلوك يظهر في أعمال القضاء، والاستقلال لا يظهر إلا مع وجود ضمانات لاختيار الأشخاص ذوي الكفاءة الخلقية والعلمية لتولى هذه المهمة، ولابد للقضاة أن يتمتعوا بالجرأة والكفاءة والاستقلال الداخلي وعدم التردد في المبادرة لمواجهة تدخل السلطة التنفيذية أو المتنفذين على حقوق وحريات الأفراد، ولا بد من وجود ضمانات لعدم امتلاك السلطة التنفيذية لأي أداة للضغط على هؤلاء القضاة،

    وحيث يغيب أحد هذه العناصر يفسد القضاء، فإذا فسد القضاء كانت الحقوق والحريات في مرحلة خطرة، حيث لا حام يحمي حماها، ولا يصدّ العدوان عليها، وحين يفسد القضاء تكون مرحلة أخذ كل ذي حق حقه بيده، و ينعدم حينذاك النظام، وتنعدم معه الدولة، فلا معنى للقوانين حينذاك .

    و الحديث عن ضرورة اصلاح القضاء في البحرين في كافة أنواعه ورتب محاكمه بات أمرا ملحاً، حيث كثرت الشكاوي في القضايا السياسية التي لا يتاح للمتهمين فيها فرص الدفاع عن أنفسهم بل ولا يتم التحقيق بقول أي متهم سياسي يدعي تعرضه للتعذيب ونزع الاعترافات منه بالإكراه.

    من جانب آخر فإن القضاء يرفض أي دعوى تقام على أفراد الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بانتهاكهم حقوق المتهمين، وتحال إلى القضاء العسكري، والذي من المعلوم أن قضاء البحرين بشقيه العادي والعسكري لم يصدر أي حكم جنائي في قضايا تعذيب ضد سجناء الرأي أو السياسيين، رغم الممارسات الواسعة لهذا التعذيب بحسب تقارير المنظمات الدولية.

    وفي حين أننا نرى أحكاما في قضايا لم نشهدها ولم نسمع عنها إلا أننا لم نرى محاكمة واحدة لمن قتل ما يزيد على الأربعين شهيدا.

    هل يمكن لي كمواطن أن أثق في القضاء الذي أصدر حكم يحاسب احد على ما أداه من دور طبي في إغاثة الجرحى، الجهات الرسمية ظلت تردد بأنها لم تحاسب الأطباء على تأديتهم لواجبهم المهني، لكن عندما أفصح النائب العسكري عن ملخص حيثيات الحكم ، تبين لنا خلاف ذلك، هذه حيثيات الحكم المنشورة في الصحف، تقول بالنص بان ما ارتكبته الدكتورة الفاضلة “زهرة السماك” يتمثل بحسب نص بيان النائب العام العسكري بأنها ” سخرت عملها كطبيبة تخدير لخدمة أحداث 14 فبراير ولصالح المتجمهرين المتظاهرين في الدوار ضد النظام وكانت مكلفة بالإشراف على العمليات الجراحية التي يحتاجها هؤلاء المتظاهرون ”

    عجباه أنظروا إلى الاتهام الذي أشار إليه النائب العسكري وهو واضح الدلالة،على أن الاتهام سببه معالجة المتظاهرين، فهل بقي من كلام بعد ذلك للقول بأن الأطباء لم يحاسبوا على تأدية واجبهم؟!

    سجنوهم لأنهم مارسوا دورهم الطبي….عذبوهم لأنهم كانوا يقومون بدورهم الإنساني والمهني في علاج الجرحى … والدولة اليوم تواجه إدانات من دول ومنظمات في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة بشأن إنشاء محكمة السلامة الوطنية.. وقد وصفت بعض أحكام هذه المحكمة من المجتمع الدولي بأنها “اضطهاد سياسي”، مما شكل مثالاً حي لغياب السلطة القضائية الموثوقة.

    وقد عبرت العديد من الأوساط الدبلوماسية والحقوقية عن قلقها من الأحكام التي أصدرتها محكمة السلامة الوطنية ….فهاهو” بان كي مون” الأمين العام للأمم المتحدة يقول : هذه الأحكام صدرت “في ظروف تطرح تساؤلات جدية” حول قانونية الإجراءات، وندعو إلى الإفراج عن جميع السجناء السياسيين وندعو السلطات البحرينية أن تضمن احترام القواعد المتبعة والقوانين الدولية في مجال حقوق الإنسان.

    وهاهو مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية يقول : إن الولايات المتحدة “منزعجة بشدة” بسبب تلك الأحكام التي صدرت على عشرين طبيبا. نواصل حث البحرين على التقيد بالتزامها بإجراءات قضائية شفافة بما في ذلك محاكمة عادلة وإتاحة الفرصة للمحامين وإصدار الأحكام على أساس أدلة موثوق بها

    وهاهي منظمة العفو الدولية تقول : توجيه الاتهامات إلى المدنيين أمر “مثير للسخرية”، والأحكام الصادرة “صورة زائفة للعدالة”، ونشجب استخدام المحاكم العسكرية لمقاضاة مدنيين عاديين بما في ذلك أطباء ومدرسون ونشطاء حقوقيون، إدانة النشطاء المعارضين البارزين تكشف الظلم الكامن في عملية محاكمتهم.

    وقالت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان: صدور مثل هذه الأحكام القاسية على مدنيين في محكمة عسكرية مع وجود مخالفات خطيرة للإجراءات اللازمة يثير بواعث قلق شديدة. إن المحكمة التي عين الجيش قضاتها الثلاثة “لم تحقق أيضا في اتهامات التعذيب ولم تسمح بتسجيل وقائع الجلسة.

    إذاً مطلبنا بفصل السلطات واستقلال القضاء يصب في صالح الدولة ورقيها وهو مطلب أصبح عالميا دوليا لما شاهده العالم كل العالم من مجريات لمحاكمات رأى فيها صورة غير عادلة .

    وحينما تخرج الوفاق والقوى السياسية رافعة هذه المطالب تتهم بأنها تقسم المجتمع … أي تقسيم تتحدثون عنه ؟!! هل مطلبنا بالديمقراطية والعدالة يقسم المجتمع؟!! هل مطلبنا بحكومة منتخبة يقسم المجتمع ؟!!

    هل مطلبنا ببرلمان كامل الصلاحيات يقسم المجتمع ؟!!

    هل مطلبنا بدوائر عادلة يقسم المجتمع ؟!! هل مطلبنا باستقلال القضاء يقسم المجتمع ؟!! عجباه إذا كانت هذه المطالب تقسم المجتمع فما الذي يوحده .. الطائفية والديكتاتورية والتمييز وسرقة الأراضي والسواحل … هل هذا ما يوحد المجتمع …

    كفوا عن مغالطاتكم فلسنا نحن من قسم المجتمع وكل أحرار العالم يعرفون مطالبنا ويقفون معنا من أجل تحقيق العدالة والديمقراطية .. استحوا قليلا لقد أضحكتم العالم عليكم …. ما بقي الا تقولون بأن بان كي مون وأوباما وآشتون ونافي بيلاي هم من أصول شيعية صفوية فلذلك هم يدعمون الديمقراطية .

    المطالب التي ترفعها الوفاق والقوى السياسية ليس عليها خلاف في كل الدنيا – ففي أمريكا وأوربا وفي كل العالم العربي من أنظمة وأحزاب متحضرة وكل من يسمع بهذه المطالب المتواضعة يقول لنا انتم شعب طيب وهذا حق طبيعي جداً ولا يمكن لعاقل أو متنور أن يختلف معكم فيه، رغم حملة الكذب والتدليس التي قام بها البعض .وآخرها الفلم الهندي الذي عرض على شاشة التلفزيون ((الوطني )) …

    يقولون تلفزيون البحرين يغطي الرأي الآخر .. وينهم جو هني ؟ شوفوهم يمكن جو يغطون ….

    لا لا لا يمكن راحوا جابوا لهم 20 واحد في ام الحصم بيسوون ليهم مهرجان وبيبثونه انه مهرجان المعارضة !!! بس اخاف ينسون ويحطون خلفية او منصة تابع لوزارة … !!! نسوا ان مظاهراتهم التي خرجت خصيصاً لتلفزيون البحرين لا تتطابق مع مظاهرات الشباب… لان هذي موضة جديدة من يصيرون أمام أمر واقع في أي شي يقولون … طلع ما يتطابق…. وشوزن الشهيد القطان خير شاهد ….

    لذلك نقول لا عودة عن العدالة ولا عودة عن الحرية ولا عودة عن الشراكة … وبعد كل ذلك نقولها بالفم الملئان لا عودة عن المطالب على الإطلاق ، ونقولها ناصحين فلتبدأوا بالحل السياسي الآن لان التأخير ليس في صالحكم وليس في صالح الوطن ، لأن المطالب سوف تتحقق ولو طال الزمن والاستجابة لها من الآن أفضل من الاستجابة لها غداً لان التداعيات ستزيد وستتراكم على الاقتصاد وعلى سمعة البحرين وعلى كل شيء وكلما طالت المدة تعقد الحل عليكم واتسعت دائرة المطالب وصارت الاستحقاقات اكبر واكبر…

    وأما مسألة الاقتصاد فلسنا نحن من أضر به …إنها السياسات الحمقاء ..

    يتحدثون عن كساد اقتصادي ومقاطعة تجارية ! لقد سمعتم من الذي استنفره هذا الحديث لأنه هو سبب الكساد الاقتصادي والمقاطعة التجارية … وضح أمامكم من وراء كل ذلك التخلف والتراجع الاقتصادي ؟

    لسنا نحن إنها القوى الظلامية التي لا تريد خيرا لهذا البلد .هل سمعتم أن سوبر ماركت صغير تضرر من جمهور المعارضة ؟!

    لكن بلطجيتهم احرقوا وخربوا وكسروا وعبثوا وروعوا الآسيويين العاملين في كل تلك المحال – التكسير والحرق والتخريب كان في محلات ومطاعم ومقاهي ليست في قرانا ولكنها في أماكن أخرى يعرفها الجميع ! لكن القانون والقضاء غاب عن محاسبتهم ..

    هل سمعتم عن محل احترق في بوري أو الجفير أو الدراز أو سار … لأنكم يا جمهور المعارضة أوعى منهم وأكثر حرصا على مصلحة البحرين ولذلك انتم من يجب أن تشكلوا حكومتكم بأنفسكم عبر انتخابات حرة ونزيهة …

    يتحدثون بلغة غريبة أن البحرين مو طيف واحد وليست لون واحد وليست فئة واحدة … هذا الكلام في أصله صحيح لكن خلونا نسأل إذا كانت البحرين ليست طيف واحد ، ليش صار الجيش طيف واحد وليش من يحكم كلهم من طيف واحد …

    إن من يقسم المجتمع هو من جعل من مناهج التعليم تمثل طيف واحد والدوائر الانتخابية على أساس طائفي، وجعل من الوزراء 90٪ منهم من طيف واحد ورؤساء المجالس العليا كلهم طيف واحد بل من جعل من رئيس الوزراء ورئيس النيابي ورئيس المحكمة الدستورية والنائب العام والمحامي الأول

    والإعلام طيف واحد والأمن طيف واحد والقضاء المدني طيف واحد والآن يتم العمل حتى يكون : الرياضة طيف واحد … وغيرها. وسنتعب إذا واصلنا في المصاديق على من قسم المجتمع بل طأفنوا المجتمع….

    ما نطالب به ويدعمه كل العالم أن تدار البلد بالشراكة وهذه الشراكة تكون بمشاركة كل الأطياف والألوان والفئات عبر الديمقراطية .. فلماذا لا تريدون أن يشارككم احد ؟ نحن لا نريد الحكم أن يكون كله من طيف واحد ونريد العدل في توزيع الثروة وفي التوظيف و في الحق السياسي والانتخابي و في الأمن و في كل شيء …

    لذلك لا مجال للبقاء تحت النظرة الأحادية الضيقة مهما طال الزمان. ولقد طرحنا في وثيقة المنامة خارطة طريق للخروج بالبلد من المأزق الذي تعيشه.. أدعوا جميع أبناء شعب البحرين لقرائتها والتعرف على ما جاء فيها لأنها في النهاية ستحتاج الى دعمكم ومساندتكم …

    في الختام … أقول… قد يروجون شائعات لإخافتكم فلا تصدقوهم … سوف يقولوا بأن الأيام القادمة ستكون أسوء مما مضى فلا تعيروهم اهتماما … أقولها لكم أن العالم الحر كله معكم يقف الى جانبكم وينصر قضيتكم .. وقبل ذا وذاك الله جل جلاله معنا وهو ناصرنا ومعيننا … باقون باقون في الساحات والميادين بسلميتنا حتى تتحقق كل مطالبنا ..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • نبيل رجب: حراك الشعب البحريني مستمر وهو بحاجة للدعم والمناصرة
    دعا رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الدول العربية والاسلامية الى ممارسة انواع الضغوط بصورة متواصلة على الحكومة البحرينية للحد من الانتهاكات التي تمارس ضد المعتقلين في السجون البحرينية.

    وأكد رجب أن الشعب البحريني اليوم بحاجة ماسة إلى مناصرة كل الشعوب في العالم بسبب ما يعانيه من اضطهاد من السلطة الحاكمة في البحرين.

    وأعلن نبيل رجب أن الشعب البحريني بحاجة إلى حراك إعلامي ودبلوماسي وسياسي من كل شعوب المنطقة إضافة الى الحراك الذي يمارسه بصورة سلمية في الداخل ، مؤكدا ان الشعب البحريني ما زال متواجد في الساحة بصورة شبه يومية رغم انواع القمع التي تمارسها السلطات ضد هذا الشعب.

    وفي جانب آخر من حديثه أشار نبيل رجب إلى المعلومات التي حصل عليها مركز البحرين لحقوق الانسان ، والتي أكدت أن الامين العام لحركة “حق” البحرينية الاستاذ حسن مشيمع المعتقل في سجون السلطات البحرينية يعاني من حالة صحية حرجة نتيجة منع العلاج اللازم عنه ، موضحا ان حياته ربما تكون في خطر بسبب ما يعانية في السجن.

    وقال رجب : إن ما نراه من انتهاكات تمارسها السلطة بحق المعتقلين المرضى في السجون تؤكد أن المعلومات التي لدينا حول تدهور الوضع الصحي للاستاذ حسن مشيمع هي صحيحة.

    واشار رجب الى اصابة شاب في قنبلة صوتية برأسه في احتجاجات الجمعة الماضية حيث أصيب بكسر بالجمجمة وفقد بصر احدى عينية بصورة شبه كاملة، موضحا ان هذا الشاب عندما سقط في الاحتجاجات بسبب هذه الضربة انهارت عليه القوات الامنية وابرحته بالضرب الوحشي ، وبعد نقله الى مستشفى عسكرية واجراء عدة عمليات جراحية عليه وفيما هو الان لا يستطيع ان يقف على قدميه صدر أمر بحق هذا الشاب ونقل الى السجن ، مؤكدا انه لم يكن هناك نظام في التاريخ يتعامل مع الجرحى والمصابين بهذه الوحشية مثلما تعاملت السلطات البحرينية.

    وأضاف رئيس المركز البحريني لحقوق الانسان أن الكثير من المحتجين الذين اصيبوا بجراحات بسيطة في المظاهرات ، الان هم مقعدون ولا يستطيعون التحرك وذلك اثر الضرب الشديد وانواع التعذيب الذي مارسته ضدهم القوات الامنية في المستشفيات العسكري والسجون.

صور

ثوار الدراز بالغضب العارم .. يقهرون جلاوزة النظام

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: