155 – نشرة اللؤلؤة

العدد الخامس والخمسون بعد المائة :: الجمعة،14 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق16 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الإدارة الأمريكية مستمرة في التستر على الجرائم المرتكبة؛المعارضة البحرينية: مخطط اغتيال مشيمع مكشوف
    لازال صمت المجتمع الدولي مستمرا حول ما أثير من أنباء تتعلق بتدهور صحة المناضل والرمز السياسي الأستاذ حسن مشيمع، واهمال النظام لمعالجته بالشكل المطلوب، الأمر الذي يدفعنا لتجديد النداءات لكافة مؤسسات ومنظمات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإيقاف عملية التصفية المتعمّدة لهذا الرمز الوطني .

    إنّ ما يتعرض له الأستاذ مشيمع اليوم من استهداف في داخل السجن، يتشارك فيها مع بقية الرموز السياسيين والمواطنين، هي ضغوط تهدف إلى تركيع المطالبين بالحرية والكرامة، ودفعهم للتنازل عن حقوقهم العادلة والمشروعة.

    إن المعارضة البحرينية في الخارج تحمّل النظام المسؤولية الكاملة على سلامة الأستاذ مشيمع، وترى بأن الإدارة الأمريكية التي مازالت تمارس دورها المشبوه في التستر على جرائم النظام، وتوفير الدعم السياسي اللازم لحملات القمع، هي شريكة السلطة في إراقة كل قطرة دم لأحد من أبنائنا ورجالنا ونسائنا على تراب الوطن.

    لقد حذّرنا مرارا من نتائج التصرفات السياسية والأمنية الحمقاء لهذه السلطة التي لا تعترف بحقوق شعبها، ونعيد التأكيد مجددا على أن من يعبث بنار الأزمات فليكن مستعدا لتحمّل واستيعاب نتائجها المدمّرة.

    المعارضة البحرينية في الخارج

    14 / 10 / 2011

  • البحرين: الشعب البحريني هو من يصدر القرارات وليست السلطة المرفوضة
    للشهر التاسع على التوالي تتواصل في البحرين اعمال القمع والقتل والارهاب المنظم من قبل السلطات الخليفية وقوات الاحتلال السعودي

    تستمر المسيرات الليلية والتجمعات الشعبية المطالبة بالاصلاح والتغيير في الوقت الذي مازال يعاني المصابين من آلآم الجروح من سلاح الشوؤن الذي كشفت عنه وادلت به جهات حقوقية حيث ابرزت قلقها عن الحالة المنفردة التي يعاني منها الشعب البحريني وينزف بسببه دماءه .
    ونقلت مصادر عن جهة رفيعة المستوى في السلطة ان هناك مسعاً رسميا لتطبيق استتراتيجية امنية جديدة ستدخل حيز التنفيذ فور نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق او ما يعرف بلجنة بسيوني التي تحظى بدعم دول الخليج الفارسي العربية حيث انها تقوم على فرض حظر تجوال في كافة المناطق منذ غروب الشمس حتى صباح اليوم التالي على ان يكون كل من يخالف الحظر سيكون في مرمى نيران الحرس الوطني البحريني.
    المصادر اكدت انه لن يرفع حال الحظر الا و ان يتعهد اعيان المنطقة في توقيعهم على وثيقة عهد بان لا عودة الى الاعتصامات والاحتجاجات.
    قضائيا تتواصل المحاكمات الصورية للمواطنيين وللرموز البحرينية بحجج وهمية وبتهمة واهية كتلك الموجهة للنائب مطر مطر والقائمة مفتوحة على تهمة الاشتراك في المظاهرات المطالبة بابسط الحقوق حيث وصفتها السلطة بانها اخلال بالامن وآخرها بث اخباراً ضد السلطة والمشاركة في مسيرات غير مرخصة.
    المحكمة الجنائية ارجئت محاكمة 20 طالبا وموظفة من جامعة البحرين وذلك بتهم التجمهر اضافة الى تهم ملفقة والتحريض على كراهية النظام.
    من جانب آخر وعلى الصعيد السياسي تعقد الجمعيات البحرينية اجتماعات لمناقشة وثيقة تحت عنوان طريق البحرين الى الحرية والديمقراطية تهدف الى وضع تصورا توثيقياً للمشكلة في البحرين ووضع حلول للخروج الى اجواءا اكثر نقاءاً من هذا الجو الخانق وذلك وفقاً لما صرح به النائب المستقيل “هادي الموسوي”.
    تبقى الاشارة الى استعدادات اهل البحرين لاحياء فعاليات يوم الجمعة تحت عنوان “جمعة الحصار الاقتصادي” .

  • وثيقة المنامة: لا نهاية للازمة دون حوار جاد
    وثيقة المنامة التي اطلقتها المعارضة البحرينية الأربعاء تؤكد انه لا نهاية للاحتجاجات دون ان تسمع السلطة صوت الشعب وتستجيب لمطالبه التي لن يتنازل عنها،

    اكد سياسي بحريني ان وثيقة المنامة التي اطلقتها المعارضة البحرينية الأربعاء تؤكد انه لا نهاية للاحتجاجات دون ان تسمع السلطة صوت الشعب وتستجيب لمطالبه التي لن يتنازل عنها، داعيا الحكومة الى حوار جاد وحقيقي يفضي الى حل للازمة السياسية في البلاد.

    وقال عضو الامانة العامة لجمعية الوفاق البحرينية مجيد ميلاد ان الوثيقة التي قدمتها المعارضة سميت بوثيقة المنامة لتأكيد ان المعارضة هي بحرينية خالصة وان الحل للازمة البحرينية يجب ان ينطلق من البحرين، معتبرا ان الوثيقة تكرر نفس المطالب وتصر عليها وتفتح افقا جديدا مع السلطة من اجل تحريك المياه الراكدة على المستوى السياسي.

    واضاف ميلاد ان الوثيقة تضع آليات واضحة جدا للخروج من الازمة التي تعيشها البحرين، مشيرا الى ان الجمعيات المعارضة الموقعة على هذه الوثيقة يمكن ان ينظم اليها شخصيات مستقلة ومعارضة وطنية وجمعيات اخرى.

    واشار الى ان الوثيقة حددت حراك المعارضة على 4 مستويات حقوقية وسياسية واعلامية وشعبية، معتبرا ان هذه الوثيقة تؤكد ان المعارضة لن تقبل الا بتنفيذ المطالب الشعبية المعلنة.

    وشدد ميلاد على ان ذلك يجب ان يكون من خلال حوار حقيقي جاد دون ابعاد اي مكون من مكونات البحرين التي تطالب بتحقيق المطلب الشعبي الكبير المتمثل في تشكيل حكومة منتخبة.

    واكد عضو الامانة العامة لجمعية الوفاق البحرينية مجيد ميلاد ان السلطة لن تستطيع اخماد صوت الشعب الهادر الكبير، حيث لم يهدأ الشارع بعد اكثر من 8 اشهر من الاحتجاجات اليومية، معربا عن تفاؤله بان تسمع السلطة للمعارضة من اجل تغيير هذا الحراك في الشارع الى حوار سياسي حقيقي جاد للخروج من الازمة.

    واشار ميلاد الى ان الشعب لم يقبل بالانتخابات التكميلية الزائفة التي جرت مؤخرا ولن يسكت عن حقه الضائع والقديم، والذي يجب ان يتحقق، وهو ما لا يختلف عما تطالب به الشعوب الاخرى، مؤكدا ان الشعب البحريني لن يقبل بالديمقراطية التدريجية.

  • بقايا قوات بعث العراق ينضمون للقوات السعودية بالبحرين
    كشف صحفي عراقي عن انضمام عدد من قوات حزب البعث العراقي المنحل وأعضاء ما يسمى بـ “لواء فدائيي صدام” إلى القوات السعودية لمواجهة وقمع احتجاجات الشعب البحريني.

    أفادت بعض قيادات المعارضةالبحرينية في اتصالات هاتفية من المنامة، مشاركة بقايا البعث العراقي مع القوات السعودية في مواجهة انتفاضة الشعب البحريني المطالب بالإصلاحيات في النظام البحريني.

    وأضافت هذه القيادات في تصريحات صحفية، أن قيادات المعارضة البحرينية أكدت قيام الجنود السعوديين بحملات دهم وتفتيش يصاحبهم جنود ملثمون بلباس أسود ويتحدثون بلهجة عراقية.

    ولم توضح المصادر اعداد القوات البعثية العراقية المشاركة في قمع الانتفاضة البحرينية، واكتفت بالقول إن قيادات المعارضة في المنامة تؤكد وجود أعداد منهم مع كل فرقة تفتيش سعودية تقتحم المنازل بحثا عن قيادات الإنتفاضة.

    وأضافت أن هناك حملة منظمة لاعتقال قيادات بحرينية بعد فرض حظر التجوال وبعد إخلاء ساحة اللؤلؤة من المحتجين، وتطويقها بالدبابات والمدرعات، حيث بدأت القوات السعودية حملة دهم وتفتيش بمشاركة قوات البعث لاعتقال قيادات الاحتجاج في دوار اللؤلؤة واغلبهم من الشباب البحريني

  • مطالبات حقوقية بتحرك دولي لوقف الانتهاكات بسجون البحرين
    الشعب البحريني اليوم بحاجة ماسة إلى مناصرة كل الشعوب في العالم بسبب ما يعانيه من اضطهاد من السلطة الحاكمة في البحرين.

    دعا رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الدول العربية والاسلامية الى ممارسة انواع الضغوط بصورة متواصلة على الحكومة البحرينية للحد من الانتهاكات التي تمارس ضد المعتقلين في السجون البحرينية، مؤكدا أن الشعب البحريني اليوم بحاجة ماسة إلى مناصرة كل الشعوب في العالم بسبب ما يعانيه من اضطهاد من السلطة الحاكمة في البحرين.

    أعلن نبيل رجب أن الشعب البحريني بحاجة إلى حراك إعلامي ودبلوماسي وسياسي من كل شعوب المنطقة إضافة الى الحراك الذي يمارسه بصورة سلمية في الداخل ، مؤكدا ان الشعب البحريني ما زال متواجد في الساحة بصورة شبه يومية رغم انواع القمع التي تمارسها السلطات ضد هذا الشعب.

    وفي جانب آخر من حديثه أشار نبيل رجب إلى المعلومات التي حصل عليها مركز البحرين لحقوق الانسان ، والتي أكدت أن الامين العام لحركة “حق” البحرينية الاستاذ حسن مشيمع المعتقل في سجون السلطات البحرينية يعاني من حالة صحية حرجة نتيجة منع العلاج اللازم عنه ، موضحا ان حياته ربما تكون في خطر بسبب ما يعانية في السجن.

    وقال رجب : إن ما نراه من انتهاكات تمارسها السلطة بحق المعتقلين المرضى في السجون تؤكد أن المعلومات التي لدينا حول تدهور الوضع الصحي للاستاذ حسن مشيمع هي صحيحة.

    واشار رجب الى اصابة شاب في قنبلة صوتية برأسه في احتجاجات الجمعة الماضية حيث أصيب بكسر بالجمجمة وفقد بصر احدى عينية بصورة شبه كاملة، موضحا ان هذا الشاب عندما سقط في الاحتجاجات بسبب هذه الضربة انهارت عليه القوات الامنية وابرحته بالضرب الوحشي ، وبعد نقله الى مستشفى عسكرية واجراء عدة عمليات جراحية عليه وفيما هو الان لا يستطيع ان يقف على قدميه صدر أمر بحق هذا الشاب ونقل الى السجن ، مؤكدا انه لم يكن هناك نظام في التاريخ يتعامل مع الجرحى والمصابين بهذه الوحشية مثلما تعاملت السلطات البحرينية.

    وأضاف رئيس المركز البحريني لحقوق الانسان أن الكثير من المحتجين الذين اصيبوا بجراحات بسيطة في المظاهرات ، الان هم مقعدون ولا يستطيعون التحرك وذلك اثر الضرب الشديد وانواع التعذيب الذي مارسته ضدهم القوات الامنية في المستشفيات العسكري والسجون.

  • “14 فبراير” يطالب اميركا بتسليم ملك البحرين لمحكمة لاهاي
    دعا ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير المعارض البحريني في بيان صحفي الولايات المتحدة الى تسليم الديكتاتور حمد بن عيسى الى محكمة لاهاي الدولية لمحاكمته على جرائم الابادة وانتهاكاته لحقوق الانسان.

    اعلن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في البيان لها “ان ما ارتكبه الديكتاتور حمد بن عيسى خلال الاشهر الماضية من جرائم ضد الانسانية هو امر ما عاد خافياً على احد في العالم، وهو موثق بالادلة والبراهين القاطعة، وقد اعترف الديكتاتور نفسه عن متابعته الدقيقة لكافة الاجراءات التي اتخذت باوامره المباشرة ابان الاحكام العرفية التي فرضت على البلاد في منتصف مارس/ آذار الماضي”.

    واكد، ان النظام ارتكب من خلال فرض الاحكام العرفية القتل العمد والابادة والاخفاء القسري للمدنيين وممارسة التعذيب الممنهج والفصل التعسفي من الوظائف ودور العبادة وتغيير التركيبة الديمغرافية للبلاد وحرمان الجرحى والاسرى من تلقي العلاج ومن بينهم القيادي المعارض زعيم حركة حق حسن المشيمع.

    وقال شباب الثورة: “اننا في الائتلاف نحمل الولايات المتحدة كل ما نعانيه من قتل وتنكيل وحرب ابادة وحملة تطهير على الهوية، ونطالبها برفع الغطاء الامني والسياسي عن الديكتاتور حمد بن عيسى وتسليمه الى محكمة لاهاي الدولية لتأخذ العدالة مجراها، فكم نستهجن ازدواجية المعايير التي تتبعها الادارة الاميركية في التعامل مع شعوب المنطقة، فهي تفرض عقوبات على بعض الانظمة بذريعة انتهاكها لحقوق الانسان بينما توفر الغطاء الكامل للنظام الخليفي لممارسة جرائم القتل والاستباحة الكاملة للشعب البحريني وثورته السلمية.

    وختموا بالقول لاميركا: “اثبتِ ولو لمرة واحدة حسن نواياك تجاه الشعب البحريني المسالم قبل فوات الآوان، واوقفي الدعم السياسي والامني والاقتصادي عن النظام الخليفي، فالشعب البحريني لن ينسى من وقف معه ولن يتراخى مع من وقف ضد طموحه في الانعتاق من رقبة ديكتاتورية حمد بن عيسى.

  • سياسي بحريني يستبعد استجابة السلطات لوثيقة المنامة
    استبعد سياسي بحريني ان تستجيب السلطات في بلاده لوثيقة المنامة التي اطلقتها الجمعيات المعارضة الاربعاء كما فعلت مع مبادرات مماثلة لها من قبل، محملا السلطة مسؤولية حياة الرموز الوطنية وحالتهم الصحية في سجونها.

    قال الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي ان الرد المحتمل للحكومة على وثيقة المنامة التي اطلقتها الجمعيات السياسية المعارضة سيكون على شاكلة التعامل مع المرئيات التي قدمتها جمعية الوفاق الى الملك قبل اشهر

    و بعد فشل الحوار الحكومي ، وكمطالب لجمعية تمثل شريحة كبيرة من المعارضة السياسية في الداخل والخارج، معتبرا ان النظام لم يستجب ولم يصغ اليها بل ركنها على الرف وكأنها لم تكن.

    واضاف الماحوزي ان النظام لا يؤمن بالديمقراطية وبانها السبيل الوحيد لتحقيق الشراكة الحقيقية لكل مكونات المجتمع والوطن، مشيرا الى ان وثيقة المنامة ليست الاولى من نوعها وقد طالبت المعارضة من قبل بغيرها وقدمت اكثر من وثيقة لكن اصحابها اليوم في السجون.

    وشدد على ان وجهة المطالبات والاحتجاجات والتغيير هو النظام، منوها الى ان المعارضة في الداخل والخارج تحضر نفسها لخطوة جديدة ستعلنها لاحقا.

    وحول الحالة الصحية المتدهورة لزعيم حركة حق المعارضة حسن مشيمع قال الماحوزي ان نجله كشف له ان والده اخذ جرعات من العلاج الكيمياوي في حقن دون ان يعلم ما هو العلاج وذلك في المستشفى العسكري الذي كان يؤخذ اليها مغطى الرأس.

    وحمل الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي السلطة مسؤولية تعرض مشيمع واي من المعتقلين لاي خطر في صحته ، معتبرا ان السلطة غير مؤتمنة على حياة المعتقلين خاصة الرموز الوطنية.

  • الوفاق تطالب بالافراج الفوري عن مشميع
    طالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية اليوم الخميس السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن المعارض المعتقل حسن مشيمع ليتمكن من مواصلة العلاج.

    اعربت الوفاق في بيان صادر عنها، عن قلقها الشديد من الأنباء الواردة حول تدهور صحة مشيمع، الى جانب الأنباء عن تلقيه العلاج في السجن بطريقة مريبة.

    واوضحت ان الموضوع إنساني ويحتاج لشجاعة اخلاقية، خاصة بعد أن تواردت أنباء عن خطورة حالة مشيمع الصحية إلى جانب تلقيه العلاج بصورة مريبة، الأمر الذي يضاعف القلق حول وضعه داخل المعتقل وطريقة التعاطي التي تسلكها السلطات مع المعتقلين السياسيين.

    واشارت الوفاق إلى أن المشيمع أخطر لجنة تقصي الحقائق بأنه يواجه عودة مرضه بورم سرطاني من جديد، الأمر الذي يضاعف من مخاطر تعرضه لانتكاسات صحية.

    وحملت الجمعية السلطات البحرينية كامل المسؤولية عن صحة مشيمع وجميع المعتقلين من رموز سياسية وحقوقية ودينية وغيرهم، منددة بإهمال السلطات لحقوق المعتقلين بتلقي العلاج المناسب.

    وشددت على أن تلقي الرعاية الصحية المطلوبة داخل المعتقل حق إنساني أصيل ووقف هذا العلاج هو جناية بحق السجناء والمعتقلين وتخل عن أبسط المشاعر الإنسانية.

صور

خرجت مسيرة الغضب بعنوان : “الوفاء للرمز المناضل الأستاذ حسن مشيمع” في بلدة كرباباد

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: