149 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد التاسع والأربعون بعد المائة :: السبت،8 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق10 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • السيد عبد الله الغريفي: السلطة قادرة على صنع الهدوء في الشارع عن طريق الاستجابة لمطالبه
    أكد عضو المجلس العلمائي في البحرين السيد عبد الله الغريفي أن “الولاء الحقيقي هو الذي يحتضن الوطن هماً حقيقياً صادقاً”، وأضاف أن “هذا الهمّ هو الذي يبحث عن الخيارات التي تنقذ الوطن من أزماتِه القاتلة”، وشدد السيد عبد الله الغريفي على أن “الإصلاح السياسي الجاد، الذي يستجيب لمطالب الشعب كل الشعب، هو الذي ينقذ الوطن”. وأشار إلى أن الوطن “لا يفخر بقدر ما يفخر بكفاءاتهِ وعقولِهِ العلميّة، أمّا أن يمارسَ وطن اغتيالاً متعمّداً لهذه الكفاءاتِ والعقولِ، فهو مِن أسوأ ما يُنسبُ للأوطان”. وتساءل السيد عبد الله الغريفي قائلاً: “هل يحدثُ هذا في وطنِنا هذا الغنيّ بكفاءاتهِ وعقولِه العلميّة؟ وكيف تمارسُ عمليّةُ الاغتيالِ المتعمّد لهذه القدرات العلميّة؟”، ليخلص إلى أن “عددًا من خيرة الأكاديميينَ والأساتذةِ الجامعيين، الذين أعطوا عُصارة خبراتهم العلميّة مِن أجل صنع أجيال هذا الوطن، كان جزاؤهم ما كان حيث طالهم ظلمٌ فاحشٌ، فانهار كلُّ تاريخهم في خدمة هذا الوطن بين عشيَّةٍ وضحاها”.
    وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في منطقة “القفول” غرب المنامة، ذكَّر السيد عبد الله الغريفي كيف أن “الكوادر الطبية قد حصّلت وسامَ شرفٍ من النظام، حيث حكم عليها أن تتبوأ موقعها بين قضبان الزنزانات والسجون”، إضافة إلى “عدد كبير من رموز دينٍ وعلمٍ وثقافةٍ وسياسةٍ طالتهم أقسى الأحكام. وأضاف: ” أي اغتيالٍ للعقول والكفاءات والقدرات أشدّ من هذا الاغتيال؟! ولقد استنكرت منظماتٌ دوليةٌ حقوقيةٌ أشدّ الاستنكار ما حدث في هذا البلد”. ورأى السيد عبد الله الغريفي أنّ “اغتيال العقول العلمية من أسوء الاغتيالات ممّا يضع بلدنا في قائمة البلدان المتخلّفة جدًا، والفاقدة لأبسط مقوّمات التقدّم والحضارة”. ولفت إلى “هذه المواقف تجاه الكوادر التعليمية، والكوادر الطبية، والرموز الناشطة، والعلماء، ورجال الثقافة، وبقية أبناء الشعب، قد أثرت على سمعة هذا البلد، الذي نتمنّى أن يبقى اسمه شامخًا وكبيرًا”.واستغرب السيد عبد الله الغريفي “الإصرار على الاستمرار في هذا الاتجاه”. وِنصح بأن “يتحرّك خيارٌ غير هذا الخيار، وأن يتحرَّك الرشد السِّياسي، فلا نريد لهذا الوطن أن ينتحر، ولا نريد لهذا الشعب أن يحترق، ولا نريد للعقول والكفاءات أن تدفن”، واعتبر أن “الخيار الآخر هو الرشد والتعقلِ والحكمة، وهو خيارُ الإصلاحِ الحقيقي، خيارُ المصالحةِ الصادقةِ مع الشعب، خيارُ الاستجابة للمطالب العادلة المشروعة”. وخاطب السيد عبد الله الغريفي السلطات “بكلّ صدقٍ ومحبّةٍ: لا بد أن يخرج هذا الوطن من هذا الواقع المأزوم، لكي يعيش أبناؤه أمنًا وأمانًا، وراحة واستقرارًا، وعزةً وكرامة”، وأكد أن “مَنْ يحارب هذا الخيار هو ليس مخلصا للوطن، فأيّ ولاءٍ هذا الذي يدفع في اتِّجاه الانتحار، وفي اتِّجاه الدَّمار، وفي اتِّجاه اغتيال العقول والكفاءات، وفي اتِّجاه البطش والقمع والقتل، وفي اتِّجاه الثأر والانتقام؟!!”.

    وجزم السيد عبد الله الغريفي بأن “الإصلاح السّياسي ليس شعاراتٍ تُطلق، وليس إعلامًا صاخبًا مضللاً، وليس ترقيعاتٍ باهتة، فالإصلاح السّياسي حَراك جادّ وصادق لمواجهة كلّ الواقع الخاطئ الذي أنتج الأزمة التي تحاصر هذا الوطن”. ونبَّه إلى أن “الحراك لم يبدأ وفق خارطة طريق واضحة، ومتّفق عليها، فالأوضاع إلى مزيدٍ من التأزيم والتعقيد والانفجار”. ودعا السيد عبد الله الغريفي إلى “مناخات صالحة لإنقاذ الأوضاع”، وسأل “مَنْ يصنع هذه المناخات؟”، وأشار إلى ما قيل عن أن “السّلطة أولاً ثمَّ يأتي دور الشارع”، وذكَّر بما قيل عن معادلة: “ليهدأ الشارع حتى يبدأ حَراك الإصلاح”، ليختم بأن المعارضة في البحرين “مع هدوء الشارع، ولكنَّ السلطة هي القادرة أن تصنع كلّ الهدوء في الشارع، ليس عن طريق القمع والبطش، فهذا يصاعد من الغضب والفوران والتأجّج والغليان، وإنّما عن طريق الاستجابة لمطالب الشارع ما دامت المطالب عادلة ومشروعة”.

  • منتدى البحرين لحقوق الإنسان وصلت رسالته للنظام الخليفي
    أكد عضو المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني علي السراي أن مؤتمر بيروت حول إنتهاك حقوق الإنسان في البحرين قد وصلت رسالته للحكومة البحرينية، وأنه تم الإتفاق على رفع قضايا ملاحقة جنائية بحق كل من أجرم من النظام بحق الشعب.
    وقال السراي : إن منتدى البحرين لحقوق الإنسان الذي عقد في بيروت وصلت رسالته للحكومة، ومضمونها أنه ليس هناك أي جريمة تمر بدون عقاب، وإن إنعقاد هذا المؤتمر يأتي في الوقت الذي يمر الشعب البحريني بضروف عصيبة وجرائم شتى يرتكبها مرتزقة آل خليفة وآل سعود.وأشار السراي الى أن أهمية هذا المؤتمر تكمن في حجم ونوعية المشاركة فيه، حيث ضم بين طياته ناشطين دوليين وخبراء في القانون الدولي ورؤساء منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان، موضحا بأن جميع المشاركين إتفقوا على أهداف منها رفع قضايا ملاحقة جنائية بحق النظام وكل جنرالات الجيش والمسؤولين ممن أصدر أوامر بقتل أبناء الشعب البحرين.

    وتابع: تم الإتفاق أيضا على تشكيل منظمات لملاحقة هؤلاء في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتسليط الضوء على الجرائم الذي إرتكبها النظام ضد أبناء الشعب الأعزل الذي خرج بثورة عارمة للمطالبة بإسترداد حقوقه وهويته الإسلامية التي جهد النظام الى قمعها وسلبها منه.

    وأكد السراي الترحيب بكل المبادرات العربية والدولية لكسر الطوق الإعلامي الذي أحيط بثورة البحرين بوجود سياسية الكيل بمكيالين لدى الغرب بخصوص القضية البحرينية ومحاولة خنق ثورة الشعب وعدم تسليط الضوء عليها وإخمادها.

    وأوضح السراي أن المسؤول الأول والأخير عما يرتكب من مجازر في صفوف الشعب هو الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي يلتزم الصمت، مؤكدا عزمه وآخرين على جمع كل الأدلة ورفعها أمام محكمة الجنايات الدولية ليتم ملاحقة كل المجرمين قضائيا لينالوا جزاءهم العادل.

  • المعارضة البحرينية في الخارج تجتمع للاتفاق على التوجهات الاساسية للتغيير
    للمرة الاولى منذ حقبة سنوات التسعينات التي شهدت احداث الانتفاضة الشعبية العارمة ضد ممارسات النظام الخليفي القمعي.

    تلتقي أطياف المعارضة البحرينية في الخارج، من أجل توحيد الصف والتشاور حول الاهداف والطموحات والاماني التي يتوجب فعلها لمصلحة شعب البحرين المناضل ضد التعسف والاستبداد، في ظروف تعيد إلى الذاكرة أجواء التحالفات الاستراتيجية الواقعية بين مختلف فصائل المعارضة وقوى التغيير في البحرين في المنافي القسرية، التي تصدت للنظام الدكتاتوري الحاكم في البحرين طوال عدة عقود من العسف العام، والتي اعتقدت سلطة النظام الخليفي إنها بلغت ذروة النهاية، بعد الاعلان عن قيام مملكتها المشؤمة في العام 2002 .

    التقت قوى المعارضة الوطنية والاسلامية البحرينية وبعض الشخصيات الاجتماعية والدينية، في المنافي القسرية، وعقدت إجتماعا موسعا ناقشت خلاله الاوضاع السياسية والتطورات الامنية المتسارعة في الساحة البحرينية، والاتفاق على تأسيس كيان سياسي واعلامي مشترك تجتمع حوله كافة أطياف المعارضة في الخارج، تحت مسمى ( تحالف المعارضة البحرينية من أجل التغيير ) يكون بوسعه تعزيز مستوى التوجهات الاستراتيجية والاجرائية بين جميع مكونات هذه القوى نحو مختلف القضايا الاساسية الجوهرية، والعمل على تحقيق المطالب الشعبية، التي تنطوي عليها مهمات التغيير الجذري، و قيام دولة المؤسسات البرلمانية الدستورية والحكم الدستوري وحقوق الانسان، وأيضا التواصل بين الداخل والخارج من أجل التعريف بمظلومية شعب البحرين حول العالم، وإقامة المناسبات الوطنية والاعتصامات والتظاهرات ومعارض الصور والافلام الوثائقية حول الانتهاكات الصارخة التي يتعرض لها شعب البحرين على أيادي مرتزقة النظام الخليفي وجيش الاحتلال السعودي، بصورة متزامنة في مختلف العواصم العربية والعالمية، وتمثيل معارضة الخارج في المحافل الدولية، والتنسيق مع الجهات الداعمة لقضايا شعب البحرين، والتعاون في دعم الوضع الانساني لكافة المتضررين من ظلم النظام الخليفي القمعي .

    وطوال الايام الستة التي التقت خلالها قوى المعارضة الوطنية والاسلامية البحرينية، في الخارج، كرست كل الجهود لخلق تحالف وطني مفتوح للجميع، ويعطي الاولوية في توجهاته المركزية لكل أهداف وطموحات وأماني شعب البحرين برمته، و كانت مطالب التغيير وبناء الدولة الديمقراطية الدستورية، حاضرة في صلب المناقشات والمداولات التي استغرقت الكثير من الجهد، و تبلورت في عدة توجهات أساسية جوهرية من أبرزها على الاطلاق، قيام تحالف المعارضة البحرينية من أجل التغيير، الذي سوف يكون بمثابة المظلة السياسية والاعلامية لمختلف قوى المعارضة البحرينية في الخارج، والموافقة على وحدة الخطاب الوطني، والسعي لوضع تصورات مشتركة، والتعاون في العمل المعارض، والتوافق بين عمل الداخل والخارج، وإقامة الندوات السياسية والاعتصامات والتظاهرات والمشاركات في المحافل الدولية بوفود موحدة، والقيام بجولات حول العالم لعرض كافة المظالم التي يتعرض لها شعب البحرين، والعمل على تكثيف اللقاءات المشتركة مع المسؤلين السياسيين والدبلوماسيين ومراكز المعلومات المتخصصة في متابعة الشأن الداخلي البحريني، والبحث في موضوعة قيام مجلس تنسيقي بين الداخل والخارج، من شأنه أن يشكل الارضية المشتركة لتحالف أوسع بين مختلف فصائل المعارضة وقوى التغيير في البلاد، التي يمكن أن تتصدى بقوة للنظام الخليفي القمعي، وتغيير الوضع الراهن، الذي يدفع به هذا النظام التعسفي نحو المجهول .

    بالطبع ان قيام مثل هذا التحالف في هذا الوقت بالذات، يعني امور كثيرة منها انه قادر على خلق جبهة وطنية موسعة لم تستثني احدا من قوى المعارضة، وصياغة رؤى استراتيجية واضحة للمهمات الراهنة والتحولات المقبلة، ومواجهة الحالة الداخلية بفعاليات مثمرة، وتوجيه تحذيرات مباشرة لحلفاء النظام، بأن قوى المعارضة البحرينية تستطيع القيام بحملات سياسية واعلامية تفضح النظام والجهات الداخلية والخارجية المتورطة معه في قمع الشعب البحريني .

    فقدرة تحالف المعارضة البحرينية من أجل التغيير، على لعب دور سياسي واعلامي، أصبحت واقعا الآن بعد أن تظافرت الجهود والامكانات من أجل الوصول إلى الاهداف المشتركة والموحدة، والسعي لتطوير السياسات الواقعية في ضوء المصلحة الوطنية .

    وفي كل الاحوال، فان قدرة أي تجمع على العمل لم تعد ممكنة، من دون خلق وتنسيق تحالفات تضم مختلف فئات وتيارات المعارضة الرافضة لسياسات النظام الخليفي القمعي، والداعية إلى التمسك بخيارات التغيير الجذري، وبناء دولة المؤسسات والحكم الدستوري وحقوق الانسان .

    هاني الريس ـ منسق تحالف المعارضة البحرينية من أجل التغيير

  • بيان التحالف من أجل الجمهورية: الأحكام باطلة بكل المقاييس
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

    تابع التحالف من أجل الجمهورية إصدار محاكم النظام الخليفي أحكاما قاسية وطويلة الأمد في حق الرموز الشرفاء وقضايا أخرى مختلفة مثل قضية الضابط المريسي،وقضية شرفاء جمعية العمل الاسلامي (أمل) وقضية مزرعة كررزكان،وغيرها،والتحالف من أجل الجمهورية إذ يرى في هذه الأحكام امعانا في لغة الإستخفاف بقضية الشعب البحريني ومطالبه المشروعة،فانه يود التأكيد على النقاط التالية:

    1ـ إن هذه الأحكام القاسية باطلة بكل المقاييس باعتبارها صادرة من محاكم مسيسة لا تتوفر فيها أدنى درجات الاستقلالية والنزاهة

    2ـ ان هذه الاحكام الجائرة تعبر استهدافا صريحا لكافة الرموز والنشطاء على خلفية نشاطهم السياسي والوطني،وان صراخ النظام كان على قدر الألم الذي سببه هؤلاء المخلصون له في مختلف المراحل سيما في شهري فبراير ومارس الماضيين.

    3ـ اننا نحمل قوى المجتمع الدولي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية كافة المسئولية عن ما يجري في البحرين،باعتبارها صاحبة الغطاء السياسي لهذه النظام الفاسد،واننا على علم تام بان ما يجري في البحرين لايمر دون موافقة أمريكية أبدا،وعليه فاننا نطالب الادارة الامريكية بتحمل مسئوليتها في التدخل العاجل لتحقيق مطالب شعب البحرين المشروعة ورفع غطائها السياسي والعسكري عن هذا النظام،والا فان رد شعبنا سيكون مزيدا من التصعيد السياسي حول الموقف الأمريكي باعتباره شريكا في تمرير الجرائم التي تحدث في البلد منذ اندلاع الثورة في فبراير وحتى الآن.

    4-أ ان النظام البحريني غير قادر على تطبيق هذه الأحكام ألبتة،انما هو يعمل على ابتزاز القوى السياسية من اجل تقديم المزيد من التنازلات عبر هذه السياسات البالية والمتخلفة،وان على الشعب ان يكون حذرا في التفريط في ايا من حقوقه على خلفية الابتزازات التي تعمد إليها السلطة،فان الوفاء للرموز وكافة الشرفاء خلف القضبان باتباع مناهجهم النيرة بعدم التفريط في الحقوق والخضوع للابتزاز السياسي،ارفع ردجة من الوفاء لهم عبر المطالبة باطلاق سراحهم.

    5ـ ان المسئولية الأكبر تقع على عاتق جماهيرنا الصامدة،في تحقيق التطلعات التي تطمح إليها بعيدا عن الاغراق في تفاصيل الحسابات السياسية،فان الضغظ الشعبي لا يضاهيه ضغظ سياسي أو غيره،وانه الاداة الفاعلة والسريعة في تحقيق مطالبكم وحقكم في تقرير مصيركم.

  • عشرات الجرحی بهجوم قوات الامن الخليفي علی مسیرة تشییع الشهيد احمدالقطان
    رغم إغلاق الشوارع المؤدية إلى بلدة أبو صيبع غرب المنامة تدفق الآلاف من المواطنين من الرجال و النساء إلى البلدة من أجل زفاف الشهيد أحمد القطان إلى مسقط رأسه في الشاخورة , فيما إرتفعت أصواتها إلى السماء ملعنين عدم ركوعهم إلى الساقط حمد و أنهم لن يركعُ لأ لله فقط لا غير , و رفع المشيعین شعارات تطالب برحيل العصابة المجرمة من البلد و سقوط الطاغية حمد.

    شيع عشرات الآلاف من البحرينيين اليوم الجمعة في قرية الشاخورة جثمان الشهيد الشاب أحمد جابر القطان البالغ من العمر 16 عاما، والذي استشهد برصاص قوات امن النظام.

    وشاركت حشود ضخمة في تشييع الشهيد القطان رغم اغلاق الطرقات والشوارع، وهتف المشاركون “هيهات منا الذلة” و”أسعى سعيك يا يزيد ما يجف دم الشهيد”.

    كما شاركت قيادات سياسية وناشطون وعلماء دين والنساء في مراسم التشييع التي تحولت الى تظاهرة غاضبة تندد بالممارسات القمعية للنظام.

    في المقابل، انتشرت قوات الامن الخليفية المدعومة بقوات الاحتلال السعودي بكثافة في المنطقة وحلقت الطائرات العمودية، وقامت بمنع المواطنين من المشاركة في التشييع، فيما اقتحم المرتزقة قرية الدية.

  • نائبة بريطانية تدعو حكومتها لإنزال “أشد العقوبات” بالنظام الخليفي
    طالبت نائبة بريطانية بلادها بإنزال أشد العقوبات ضد النظام الخليفي إن لم تكن القيادة السياسية هناك مستعدة لاحترام حقوق جميع المواطنين.

    ونشرت صحيفة “الغارديان” رسالة وجهتها رئيسة اللجنة البرلمانية لحقوق الإنسان في بريطانيا آن كلويد إلى حكومتها حيث دعتها إلى السعي إلى “إنزال أشد العقوبات في حق النظام الحاكم في البحرين إن لم تكن القيادة السياسية هناك مستعدة لاحترام حقوق جميع المواطنين”، معتبرة أن السلام والاستقرار “لن يعرفا طريقهما في البحرين ما لم تكن هناك عدالة حقيقية لجميع البحرينيين”.

    وقالت كلويد في رسالتها: “أدان وزير خارجيتنا الحكم بالسجن على مجموعة الأطباء والممرضين البحرينيين الذين اعتقلوا بعد أن اجتاحت قوات “الأمن” مجمع السلمانية الطبي في العاصمة البحرينية المنامة. ولكنَّ مع الادعاءات الموثوقة التي أطلقها المتهمون والتي تنص على تعرضهم للتعذيب والترهيب بعد محاكمة مشبوهة بواسطة محكمة أمنية خاصة؛ فإن وصف أحكام السجن لخمس عشرة سنة على أنها “غير متناسبة” هو استهانة كليَّة بالقضية”.

    وأشارت كلويد إلى أن النظام الحاكم في البحرين “غير جاد في إنجاز مصالحة وطنية حقيقية”، موضحة أن “إساءة استخدام الحكم في البحرين للنظام القانوني يظهر عدم جدية التزامه بالمصالحة”، مردفة “إلى أن تكون هناك عدالة حقيقية لجميع البحرينيين فإنَّ هناك أمل ضئيل للحصول على السلام والاستقرار”.

    واختتمت كلويد رسالتها إلى الحكومة البريطانية بالقول إن “وقت استخدام التعابير الدبلوماسية لإبداء الرفض قد انتهى. أصدقاء البحرين في حاجة إلى أن يجعلوا الأمر واضحاً بأنه إن لم تكن قيادتها مستعدَّة لاحترام حقوق جميع مواطنيها فإن العقوبات يجب أن تُنزَل عليها”.

  • عبد الرؤوف الشايب : السلطات تأمر المستشفيات بعدم استقبال الجرحى
    اتهم المتحدث باسم تحالف ثوار 14 فبراير في البحرين عبدالرؤوف الشايب وزارة الداخلية بتعميم بلاغ لكافة المستشفيات بعدم استقبال جرحى الاحتجاجات ممن تستهدفهم القوات الخليفية والسعودية.
    وقال الشايب : ان هذا التعميم تم تطبيقة منذ الخميس حيث منعت السلطات المستشفيات من استقبال الكثير من الجرحى الذين استهدفتهم القوات الخليفية والسعودية على اثر استشهاد الشاب أحمد جابر القطان.واضاف الشايب ان هذه الخطوة التي اقدم عليها نظام آل خليفة تندرج في اطار عسكرت كافة وزارات ومؤسسات الدولة بما فيها وزارة الصحة ناهيك عن وزارة التربية والتعليم.

    وشدد الشايب على ان تضحيات الشعب في البحرين من أجل نيل حقوقه لن تتوقف وان سقوط المزيد من الشهداء لن يخيف هذا الشعب، مشيرا الى خروج مسيرة عارمة اليوم في النويدرات في اطار يوم جمعة بركان الغيارى، حيث تصدت لها القوات الخليفية المدعومة سعوديا باطلاق النار والغازات المسيلة للدموع.

    واكد الشايب على ان سقوط المزيد من الشهداء الشباب يثبت تجذر الثورة في البحرين وروح المطالبة بالحقوق داخل المجتمع البحريني، الامر الذي سيجعل السلطة في مأزق كبير حتى الاستجابة لمطالب الشعب.

    وشدد الشايب على ضرورة محاكمة كل من ارتكب جرائم بحق الشعب البحريني وانزال القصاص العادل بحقهم وخاصة من افراد الاسرة الحاكمة لتورطهم في اصدار اوامر قتل، راح ضحيتها الكثير من شباب البحرين الابطال.

  • البيان الختامي مؤتمر “إنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين” يطالب بإنسحاب درع الجزيرة
    دعا القائمون على مؤتمر “إنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين” المنعقد في بيروت لليوم الثاني، إلى إنسحاب قوات درع الجزيرة من البحرين فوراً لإنهاء القمع الذي يتعرض له المحتجين.

    وفي البيان الختامي للمؤتمرين أكد “على سلمية التحرك الشعبي في البحرين و كسر الحصار الإعلامي على ثورة الشعب البحريني وكشف الجرائم التي ترتكب”.

    كما طالب البيان السلطات البحرينية بالغاء الاجراءات والأحكام التي اتخذت بحق المعارضين وضرورة تعويضهم مادياً ومعنوياً.

    وشدد المؤتمر على تشكيل جلنة محادية للتحقيق في الاضطهاد والقمع الذي تعرض له الشعب البحريني خلال المسيرات.

    لليوم الثاني على التوالي، تواصلت أعمال المؤتمر الحقوقي الدولي الذي ينظمه منتدى “البحرين من أجل حقوق الانسان”، حيث يسعى المؤتمر الى تسليط الضوء على معاناة الشعب البحراني في ظل حملة القمع التي يمارسها نظام آل خليفة.

    وقد شارك في المؤتمر شخصيات سياسية وحقوقية من البحرين ومنظمات حقوقية دولية وشخصيات قانونية وأخرى سياسية عربية، حيث استعرض المشاركون الانتهاكات التي ارتكبتها سلطات النظام الخليفي.

    بداية، تم عرض شريط وثائقي حول انتهاكات حقوق الانسان في البحرين، ثم كلمة للدكتور محمد المجذوب، أكد فيها أن مسألة الحقوق الانسانية تحتل المقام الاول بين الجماعات الاسلامية، وخاصة أن احترام حقوق الانسان يشكّل العامود الفقري لكل دولة، واعتبر أن تجاهل حقوق الانسان واهمالها هو السبب الوحيد للمآسي الإجتماعية.

    رئيس مركز الخليج لحقوق الإنسان: النظام الخليفي يشن حرباً باردة على شعبه:

    من جانبه، نائب رئيس مركز الخليج لحقوق الانسان، خالد ابراهيم، أمل في الوصول الى اتفاق واضح يطلق سراح المعتقلين ويسقط التهم عن المسعفين والأطباء، مؤكداً أن النظام البحراني يشن حرباً باردة على شعبه، وأعلن أن بعثة حقوقية ستزور البحرين في العاشر من الشهر الجاري لتفقد الاوضاع المزرية فيها.

    وإذ رأى أنه لا يجوز السكوت عما يحصل في البحرين، دعا الى محاكمة مرتكبي الجرائم وتقديمهم الى المجتمع الدولي والمحاكم الجنائية، وقال”لا وقت للخطابات بل للمدافعة عن حقوق شعوب الدول الخليجية والعربية وعلى رأسها البحرين”.

    رئيسة قسم القانون الدولي بجامعة بيروت: القانون الدولي لا يمسح بدخول قوات أجنبية للبحرين:

    بدورها، رئيسة قسم القانون الدولي في الجامعة اللبنانية، أحلام بيضون، شرحت كيف توصف تصرفات السلطات الخليفية كجرائم، فقارنت بين القانون الداخلي والقانون الدولي، وبيّنت حق الشعب في تقرير مصيره، مؤكدة انه في حال لم تتجاوب الدولة مع مواطنيها يحق لهم استرداد حقّهم بالمطالبة بتطبيق العدالة والتعبير عن رأيهم.

    وبرهنت كيف أن القانون الدولي لا يسمح بدخول القوات الاجنبية الى البحرين، لافتة إلى أن من حق المحاكم والمنظمات الدولية ملاحقة من عذب ومثّل في جثث البحرانيين انطلاقاً من شعار “ملاحقة الجرائم ضد الانسانية”.

    جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان: نأمل خيراً من المنتدى:

    وألقى رئيس “جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان”، محمد المسقطي كلمة قال فيها “نأمل خيراً من هذا المؤتمر”، داعياً الى الوقوف جنبا الى جنب مع بعثة المجتمع المدني من أجل ترسيخ نقاط حقوق الانسان والسعي لتوثيق كافة الانتهاكات التي تحصل في بلدنا، وتحدث عن حالات التعذيب والقتل والتشريد التي يمارسها النظام.

    وفي السياق نفسه، توقف استاذ القانون الدولي محمد طي عند الجرائم ضد الانسانية المرتكبة في البحرين، فأشار الى أن معاناة البحرين شائكة وصعبة، ولفت إلى أن آخر فصول الحكومة في ارتكاب الجرائم تتعلق بالتجنيس السياسي، وسأل ألا يستحق اهل البحرين مساندتهم قانونيا لكشف الجرائم بحقهم.

    رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان، عبد الحميد دشتي، رأى أن كل الوقائع التي تتم في البحرين جرائم مشمولة بالنظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مشدداً على حماية اخواننا في البحرين، وطالب بضرورة وقف مسلسل التجنيس.

    استاذ قانون دولي: ما يجري في البحرين جريمة بحق الانسان:

    بعد ذلك، تحدث الاستاذ في القانون الدولي سيد مصطفى أبو الخير، فلفت الى ان “المنتدى يعنى بالقضايا القانونية الداعمة لاحترام حقوق الانسان”، وشرح سبل الحماية القانونية لحقوق الانسان بالبحرين في القانون الدولي وآلياتها.

    وأكد أبو الخير أن “ما يجري في البحرين جريمة بحق الانسان بكل ما للكلمة من معنى”، مختتماً كلامه بالقول “لن نسكت عن المتورطين الذين يسرحون ويمرحون في البحرين وسط سكوت العالم والامم المتحدة والمنظمات الدولية”.

    مي الخنسا تدعو لمحاكمة رئيس البحرين والنظام التابع له:

    على خط مواز، أكدت رئيسة مؤسسة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب المحامية مي الخنسا، أهمية المؤتمر لمقاضاة النظام ضد الجرائم المرتكبة، مناشدة وسائل الاعلام الاضاءة على هذه المأساة للدفاع عن الشعب البحراني الاعزل، ودعت الى محاكمة الرئيس الخليفي والنظام التابع له.

    وذكرت بأنها تقدمت باسم منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب، بدعوى قضائية أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مرفقة بشهادات ذوي الضحايا وببعض من مورس بحقه الإرهاب من قبل النظام، فضلاً عن تقديمها دعوى أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، كاشفة أن بحوزتها الكثير من الادلة والمعلومات التي تدين نظام آل خليفة.

    وفيما أشارت إلى أن المحكمة الدولية ستقوم بإتخاذ الإجراءات المناسبة لرفع الضرر الواقع على الشعب البحراني، حذّرت من أنها في حال لم تتجاوب المحكمة مع هذه القضية فانها ستطالب بتنحية القاض القيم عليها.

    ناشط عراقي الشعب البحريني يتعرض لإبادة:

    من جهته، الناشط الحقوقي المحامي علي السراي، تطرق الى حرب الابادة التي يرتكبها آل خليفة بمؤازرة آل سعود، مستغرباً السكوت المطبق على الاحداث الدموية في البحرين، واعتبر أن هناك إزدواجية في المعايير الدولية والحقوقية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في رفع الحصانة عن النظام الخليفي الجائر.

    ودعا السراي الى انشاء لوبي من المنظمات الاسلامية الفاعلة في الامم المتحدة للاستفادة منها في بؤر التوتر كالبحرين، بالاضافة الى تشكيل لجنة موحدة على الساحة الدولية تسلط الضوء على ما يجري بحق المسلمين في هذا البلد، وحث الاعلام على كشف ما يجري فيه من جرائم يرتكبها مرتزقة آل سعود وخليفة.

    محامي فلسطيني: نحن أمام معركة قاسية مع النظام الخليفي:

    أما الناشط الحقوقي المحامي لؤي ديب، فشدد في مداخلة هاتفية من الجزائر، على أننا “أمام معركة قاسية مع النظام الخليفي”، مؤكداً استمراره في مواصلة الطريق على الرغم من كل العقبات، ودعا الى محاكمة ومحاسبة كل من ارتكب الجرائم في هذا البلد.

    وقد جرى في المؤتمر شهادات ومداخلات لعدد من الشخصيات الاعلامية والحقوقية تطرقت الى التعذيب الوحشي لابناء البحرين لا سيما الاطباء والمسعفين، مناشدين الاضاءة على مصائب البحرانيين وعدم نسيانهم.

صور

تشييع الشهيد أحمد جابر القطان في الشاخورة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: