148 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثامن والأربعون بعد المائة :: الجمعة،7 تشرين الأول/أكتوبر2011 الموافق9 ذي القعدة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • استشهاد فتى بحريني على يد القوات الخليفية
    اعلن الناشط الحقوقي السيد يوسف المحافظة منذ قليل فقد توفي الفتى احمد جابر القطان ١٦ عام بعد اصابتة برصاص الشوزن في ابو صيبع وقد أكد النائب السابق في جمعية الوفاق السيد هادي الموسوي النبأ أيضاً بقوله ان الفتى الجريح أحمد جابر ١٦سنة من الشاخورة أفاد أهله بإستشهادة إثراصابته باطلاق سلاح الشوزن ، وكانت منطقة ابو صيبع قد شهدت تظاهرات قمعتها قوى المرتزقة بقوة السلاح مما ادى الى استشهاد الفتى احمد ، وتشير المعلومات الواردة لحد الآن الى ان المصاب اصيب برصاص الشوزن المحرم دوليا في منطقتي الرأس و الصدر وقد توفي بعد نقله للمستشفى الدولي لعلاجه ، وعلق رئيس مركز حقوق الانسان الاستاذ نبيل رجب على الحادثة عصابات المرتزقة التابعة تقتل شابا اخر من ابنائنا_ الشهيد احمد جابر هو ضحية اخرى من ضحايا النظام – ادعوا كل القرى والمناطق للخروج والاحتجاج . وقد اصدرت جمعية الوفاق بيان حملت فيه السلطات البحرينية مسؤولية استشهاد الفتى جابر مؤكدة على ان قوات الامن تحاصر اكثر من نصف القرى البحرينية بشكل شبه ليلي ضمن مسلسل القمع الممنهج ضد المطالبين بالديمقراطية .واشارت الى ان هنالك العديد من المصابين سقطوا اثر استخدام العنف علما بان هناك عدد من المواطنين يتخوفون للذهاب للمستشفى خشية الاعتقال .يذكر ان أكثر من فتى غادر الحياة بعد اصابته بالرصاص من قبل قوات المرتزقة ، وكان آخرهم الشهيد علي جواد الشيخ من قرية سترة . و بهذا يتجاوز عدد الشهداء في البحرين ال46 شهيدا بمعدل يقارب الشهيد في كل اسبوع .
  • تعتيم إعلامي على جرائم آل خليفة
    أجمعت كلمات المشاركين على أن قضية شعب البحرين هي قضية منسية، وأن حجم التعتيم عليها يعادل حجم جرائم الإبادة التي تمارس بحق أبناء هذا البلد منها كلمة المحامي الشريف عبد الحميد دشتي بمؤتمر إنتهاكات حقوق الإنسان بالبحرين التي يتهجم فيها على (السعودية) بكل شجاعة. هذا الرجل الذي وقف وقفة شجاعة مع شعبنا وناصرنا في الكويت وخارجها دون أن يخاف لومة لائم.

    إعتبر المحامي والناشط الحقوقي عبد الحميد دشتي، باسم اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه “في مناسبات النصرة يجب أن تذوب الخلافات”، وأشار إلى أن “دول الخليج قاطبة عملت على التعتيم على ما حصل في البحرين”، وتحدث عن أهم مطالب الشعب البحريني وكيفية “خرق الحكومة لكل إتفاق يتعلق بحقوق الإنسان، وأنها تحدت المجتمع الدولي وإرتكبت جرائم ضد البشرية”.

    ومن جهته،أكد “وجود وثائق تدل على هذه الجرائم”، وأشار إلى “الدور الأساسي للسعودية وتدخلها في البحرين”، وأعرب عن خوفه من “المستقبل المجهول للبحرين، وإبادة شعبها في ظل الصمت الدولي”، ولفت الى “الإنتهاكات التي حصلت بحق الغالبية إستهدفت ثقافتها ودور عبادتها”.

    وذكَّر بأن “آخر فصول الحكومة في إرتكاب الجرائم تتعلّق بالتجنيس السياسي، بقصد تقليل نسبة السكان الأصليين إلى ما دون 40 %”، وتساءل دشتي: “ألا يستحق أهل البحرين مساندتهم قانونياً لكشف الجرائم بحقهم”.

  • دماء الشهيد أحمد جابر تجدد دماء الثورة وتغرق الاحتلال والاستبداد
    ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون

    ويتواصل نهر الدماء من اجساد احرار البلاد باستشهاد الشاب اليافع أحمد جابر القطان، ليضيف لبنة اخرى الى البناء الشامخ الذي شيدته جماجم الشهداء وليجدد العزم في نفوس المجاهدين البحرانيين، فيفرضون وجودهم على ارضهم برغم الاحتلال السعودي والاستبداد الخليفي.
    ويتواصى الابطال في ما بينهم بالحق والصبر، ويتعاضد الرجال والنساء في موقف متماسك صلب لا يتزعزع ضدهما، وتفرض جحافل الاحرار طوقا محكما على العاصمة بعنوان “طوفان المنامة” ليثبتوا للعالم ان ارادة التحرير والتغيير لا يزعزعها جور الجائرين ولا ظلم الظالمين. تودع ام الشهيد فلذة كبدها بحسرة الأم وشموخ المجاهدة، لتعيد الى ذاكرة الوطن موقف والدة الشهيد علي المؤمن الذي تنبأت، بفطرة الوالدة المفجوعة، بحتمية سقوط نظام الطاغية. انه تعبير عن المدى الذي بلغته الثورة البحرانية على طريق الحرية، وإفشال مخططات الاحتلال السعودي الغاشم. لقد بدأ العالم بالاهتمام بذلك الاحتلال، ومن المتوقع ان تتحرك القوى التحررية للدفاع عن شعب البحرين الواقع تحت الاحتلال. ولقد نجم عن ذلك الاحتلال وضع المنطقة على حافة الدمار والخراب. هذا الوضع لن يوفر للنظام امنه وقد فشل في احتواء ثورة الشعب البحراني، برغم ممارساته الظالمة التي يمكن تصنيف بعضها ضمن الابادة. وثمة قضايا يجدر الاهتمام بها لتوضيح حقيقة ما يجري ولكي يتحمل المواطنون مسؤولياتهم على طريق التحرير. من هذه الامور ما يلي:

    1- أثبت رموز الشعب المأسورون لدى الخليفيين المدعومين بالاحتلال السعودي وفاءهم لهذا الشعب ودفاعهم عنه وعن حقوقه. فالاضراب عن الطعام الذي بدأوه الاسبوع الماضي احتجاجا على أسر حرائر البلاد كان خطوة نبيلة غير مسبوقة. فبرغم معاناتهم الجسدية نتيجة المرض وسوء المعاملة داخل زنزاناتهم، فقد تفطرت قلوبهم ألما بعد الجريمة النكراء التي ارتكبها السعوديون والخليفيون باعتدائهم الاجرامي على النساء للاتي تظاهرن في يوم العودة للميدان. لقد جن هؤلاء المجرمون عندما وصلت احدى النساء الى الدوار متحدية جحافل العدو التي كانت تحاصره وتتصدى لاحرار البلاد. جاء الاضراب في تلك الظروف الصعبة جدا لتؤكد وفاءهم وشجاعتهم وشهامتهم، حتى تدهورت صحة اغلبهم وكانوا شاحبي الوجوده عندما حضروا المحكمة العسكرية يوم الاربعاء 28 سبتمبر. فهل من المروءة ان ينسى هؤلاء الابطال الرازحين في قيود الاعداء؟ ألا تستدعي قيم المرؤءة والشهامة اعلان التضامن معهم بشكل عملي ورفع الصوت عاليا امام العالم للتدخل الفوري لارغام المحتلين على الافراج عنهم؟

    2- ان الشعب مستمر في تظاهراته اليومية ولن يهدأ له جفن قبل ان يتخلص من الاحتلال والاستبداد على حد السواء. هذا التصميم يتجلى من خلال فعاليات الثورة يوميا، فبالاضافة الى المظاهرات اليومية في كافة مناطق البحرين، فقد نجح شباب الثورة في استرجاع حقهم في فرض وجودهم على كافة ارجاء البلاد استعدادا لمرحلة ما بعد سقوط النظام الخليفي المجرم واندحار الاحتلال السعودي الغاشم. جاءت فعالية “طوفان المنامة” يومي الثلاثاء والخميس لتؤكد امورا عديدة: اولها ان الشعب صامد وعازم على تحرير ارضه من جرائم الاحتلال السعودي، ثانيها: انه صاحب القرار متى واين يفرض وجوده على اساس سيادة الشعب على ارضه، ثالثها: ان عزائم شباب ائتلاف 14 فبراير تتصاعد برغم القمع والاضطهاد والمطاردة، وبرغم فلول البلطجية وفرق الموت. رابعها: ان الاحتلال والاستبداد قد هزما سياسيا واخلاقيا وان وجودهما على ارض البحرين انما هي مسألة وقت لن يطول بعد اليوم. خامسا: ان الثوار اثبتوا قدرتهم على نقل الحرب ضد العدو السعودي والخليفي الى العاصمة استعدادا لبسط سيطرة الشعب على ارضه المرتهنة لدى العدو. اننا نحيي هذه الروح الباسلة لدى هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم، فزادهم هدى، وربط على قلبوهم اذ قاموا لمواجهة العدو ودحره، وليؤكدوا حتمية جريان وعد الله العظيم: “انا من المجرمين منتقمون”.

    3- ان مسلسل الاحكام الجائرة التي اصدرتها المحاكم العسكرية لن تثني عزائم المجاهدين الذين يزدادون ثباتا وانتصارا مع الزمن، وانها تؤكد ضرورة التخلص من هذا النظام الذي يحاكم المدنيين الابرياء امام محاكم فرضها الاحتلال السعودي المجرم. وما اصدار الحكم بسجن رموز جمعية العمل الاسلامي، وعلى رأسهم سماحة الشيخ محمد علي المحفوظ عشرة اعوام الا تأكيد لاجرامه، وهي احكام شجبتها المنظمات الحقوقية الدولية واعتبرتها تعديا على الحقوق المدنية الاساسية. وهناك المزيد من الفعاليات التي سوف تنظم داخل البحرين وخارجها لكشف الملف الاجرامي لهذا النظام الذي ازدرى القضاء وتلاعب بحقوق الناس وسحق ابسط القيم الانسانية والاخلاقية في معاملة الاحرار. وحتى حلفاء آل خليفة أرغموا على شجب تلك الاحاكام والمحاكم العسكرية التي تصدرها، وسوف تدفع هذه الحقائق مناضلي الشعب ومناصريهم للمضي قدما في مطاردة رموز الاحتلال السعودي والظلم الخليفي امام القضاء الدولي برغم مليارات الدولارات التي نهبها آل سعود وآل خليفة واستغلوها لشراء مواقف بعض الجهات والشخصيات لمنع العدالة الدولية من اداء واجبها.

    4- بحمد الله وتوفيقه انكشفت حقيقة لجنة بسيوني وانها تسعى لاقصاء الحقائق وليس تقصيها، وان اموالا هائلة قدمت لبعض رموزها لكي يغطوا الحقائق ويحموا ديكتاتور البلاد وعصابته. فبعد شجب الامين العام للامم المتحدة، بان كي مون، المحاكمات العسكرية والاحكام التي اصدرتها بحق شرفاء البلاد، رفعت السيدة كاثرين أشتون، صوتها مدويا امام العالم مطالبة بالسماح للجنة منبثقة عن مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة للتحقيق المحايد وتقصي الحقائق في ملف الانتهاكات التي تواصلت على مدى خمسة اعوام متواصلة. واذا كانت لجنة بسيوني قد سعت لحماية الديكتاتور وطغمته بحصر التحقيق بالفترة التي اعقبت اندلاع الثورة، فان الامم المتحدة مطالبة بالتحقيق في جرائم آل خليفة منذ العام 2006 عندما قرر المجرمون اعادة العمل بالتعذيب كمنهج ثابت في التعاطي مع اهل البحرين.

    أمام هذه الحقائق، وباستشهاد أحمد جابر القطان قرر شعب البحرين، ممثلا بقواه السياسية والثورية وفي مقدمتها ائتلاف شباب 14 فبراير، تصعيد فعاليات ثورته الغاضبة في الايام والاسابيع المقبلة للتعجيل بهزيمة الاحتلال السعودي واسقاط النظام الخليفي، وسوف يكون النصر حليفهم بعون الله تعالى.

    “فلا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون، ان كنتم مؤمنين”

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين

    حركة احرار البحرين الاسلامية
    7 اكتوبر 2011

  • نبيل رجب: النظام الخليفي وأمريكا يحاولان تشطير المعارضة وعزل الوفاق
    كلمة الأستاذ نبيل رجب التي جاءت بعد كلمة الأستاذ دشتي تطرقت الی محاور عديدة منها تبیین صور من ممارسات النظام الخليفي والدور الاميركي والسعودي الداعم له في البحرين.

    أشار «الدكتور نبيل رجب» رئيس “مركز البحرين لحقوق الإنسان” إلى “العشرات من الذين فقدوا عيونهم بسبب الرصاص الذي أطلق عليهم من قبل رجال مرتزقة آسيويين وعرب”، وقال بأنه ذات مرة أطلق دعوة -في التويتر- لكل من تضررت عينه في الأحداث لتناول وجبة الغداء في منزله وكان يتوقع حضور 5 إلى 6 أشخاص، وإذا به يتفاجأ بحضور قرابة 50 شخصا كلهم كانوا مصابين في العين بأعيرة نارية انشطارية أو مطاطية أو بواسطة علب الغاز المسيل للدموع!
    وأسف “لوقوع ثورة في البحرين ضحية تعقيدات بسبب الوجود الاميركي في البحرين، والنفط في السعودية”، وشدد رجب على أن “الولايات المتحدة والغرب دعموا دخول السعودية إلى البحرين لقمع مطالب الناس”، وأسف “لغياب أي دعم من الشعوب العربية للثورة وأيضا من مثقفيه وكوادره الإعلامية”، وإستغرب الناشط البحريني “صمت المثقفين العرب، إزاء ما جرى ضد شعب وثورة البحرين”، ولفت إلى “محاولات الولايات المتحدة والنظام البحريني شق صفوف المعارضة في البلاد”.

    وجزم رجب بأن “ذلك لن يحصل”، ودعا “باسم الذين تعرضوا لكل أنواع التعذيب، إلى دعم مطالب اهل البحرين في الحرية والحياة الكريمة”، وأسف “للتعقيدات الإقليمية في المنطقة، والتي ندفع ثمنها كشيعة في البحرين، وكأن ذلك تهمة”، وشدد على ان “الانتفاضة محلية وإيران لم تتدخل أبداً في مسارها أو لدعمها”.

  • آية الله قاسم: إن للمواطنين على طريق المطالبة بالحقوق صبراً لا ينفذ، وعزماً لا يتراجع، وإرادةً لا تلين، وتصميماً لا يهن
    أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم أن “الوطن لا يصبح ولا يمسي إلا على أخبار الاضطهاد”.

    وأضاف أن البحرين تعاني من “شن الهجمات على المناطق، وانتهاك الحرمات، والمحاكمات الصورية بلا حساب، والأحكام القاسية، والسجن والإعدام، ومجالس التأديب للشرفاء المخلصين، والفصل التعسفي، وألوان المظالم والتعديات”.

    وشدد على أن “كل ذلك لذنبٍ واحد هو المطالبة بالحقوق واسترداد الحرية والكرامة والعيش بسلام”.

    وأشار الشيخ عيسى قاسم إلى أن “أسوأ حالات السياسة أن تمعن في الظلم والتضييق، وسد كل منافذ الحل، وغلق فرص التدارك، وفي التجويع والترهيب، والازدراء والتهميش والإقصاء والاستهداف”.

    واعتبر أن “اللغة العدوانية من أي حكومة من الحكومات التي تمارسها ضد الشعب الذي تحكمه أشبه بمقولة: هذا فراقٌ بيني وبينك، وأنا عليك ما دمتُ، فاحمي نفسك إن استطعت”، وشدد الشيخ عيسى قاسم أن “هذه اللغة لغة لا تبقي ولا تذر”.

    وخلال خطبة الجمعة في مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) في منطقة الدراز، تطرق الشيخ عيسى قاسم إلي اليوم العالمي للمرأة والمعلم، وقارن بين العالم والبحرين قائلاً: “إن كل يوم يحتفل فيه العالم لتكريم المرأة أو المعلم أو الطبيب أو الصحافي الحر، هو يوم إهانة، وتهميش، وملاحقة، ورعب، وازدراء، ومحاكمة ظالمة لكل هؤلاء، ولكل مُطالبٍ بالحق ومُنتصرٍ له في هذا الوطن، المظلوم الكئيب المعذب”، وتساءل: “هل هذا هو التقدم المدعى، والإصلاح الموعود، والرشد المطلوب، والسياسة الرشيدة يا أهل السياسة؟!”.

    وذكَّر الشيخ عيسى قاسم بأن “للمواطنين على هذا الطريق صبراً لا ينفذ، وعزماً لا يتراجع، وإرادةً لا تلين، وتصميماً لا يهن، وإيماناً لا يدخله خلل”، ولفت إلى أن “طول الطريق، وشدة المحنة، وازدياد الكلفة، وتضاعف التعب، والإمعان في الظلم، صار لا يزيد الصبر عند هذا الشعب إلا صبراً، والعزيمة إلا عزيمة، والإرادة إلا مضاءة، والتصميم إلا تصميما، والنفس طويل، وسيبقى هذا النفس طويلاً إلى أن يصل هذا الشعب إلى الغاية”.

    وأكد الشيخ عيسى قاسم بأن “من لم يبتغِ في الأرض شراً ولا فساداً، ولم يخرج أشراً ولا بطرا، وإنما كل حركته للإصلاح، وطلباً للحرية والإعتاق من عبودية العباد، ورفضاً للظلم والبغي في الأرض، كان الله معه، ومن كان الله معه كان النصر حليفه وكان من الغالبين”.

  • قادة المعارضة بالبحرين يواصلون إضراباً عن الطعام
    دخل إضراب قادة المعارضة في البحرين عن الطعام، المكرس لأجل إطلاق سراح “المعتقلات البريئات” من السجون يومه الثاني عشر، حسب ما افاد به نجل قيادي بحريني معارض.

    وأعرب محمد مشيمع نجل حسن مشيمع زعيم المعارضة في البحرين والأمين العام لحركة “حق” في مقابلة مع قناة سي ان ان ، عن قلقه على صحة والده، الذي أيدت محكمة بحرينية مؤخراً عقوبة السجن المؤبد بحقه، وعدد آخر من قادة المعارضة الشيعة بعد أدانتهم بعدة اتهامات، منها التورط في “مؤامرة قلب نظام الحكم”.

    وأوضح: “نحن قلقون على صحته.. فلا يسمح لنا بالحديث معه سوى نادراً، والمكالمات الهاتفية متاحة كل أسبوعين”.

    واكد مشيمع الأبن، الذي أطلق سراحه الشهر الماضي بعد قضاء عقوبة بالسجن لمدة عام بوقوع مداهمات واعتقالات بشكل يومي، مضيفاً “كافة الناس هنا يتحدثون عن تطلعاتهم للحرية وسيقاتلون حتى النهاية.. فالحركة قوية للغاية”.

    ويشار إلى أن “محكمة السلامة الوطنية الاستئنافية” قد أيدت، الأسبوع الماضي، حكماً بالسجن المؤبد على مشيمع، بجانب معارضين شيعة بارزين، بتهمة “مؤامرة قلب نظام الحكم”.

    وفي الأثناء، أصدرت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية، أحكاماً بالسجن خمس سنوات على 13 من أسمتهم بالخارجين عن القانون، وعام واحدة على ستة آخرين، في واقعة الشروع في إشعال وإتلاف مركز شرطة الخميس.

    ويرى مراقبون أن الأحكام القضائية أحدث مؤشر على تصعيد الحملة القمع التي تستهدف الناشطين، وغالبيتهم من الشيعة، الذين نظموا سلسلة احتجاجات.

  • إمام جمعة النجف: أين منظمات حقوق الإنسان والمحامين عما يجري في البحرين
    استنكر إمام جمعة النجف الاشرف بالعراق الصمت الدولي حيال ما يتعرض له الشعب البحريني من ظلم واضظهاد. مؤكداً ان النصر في النهاية حليف الشعب البحريني.وأكد السيد صدر الدين القبانجي تزايد الازمة في البحرين وان السلطة تزداد في عنجهيتها باصدار قرارات حكم بالمؤبد والاعدام والعالم صامت وتساءل قائلاً: اين منظمات حقوق الانسان والمحامين بلا حدود.

    وأضاف: يجب الدفاع عن هؤلاء المظلومين ورفع الصوت ونسجل على العالم انهم فئويون.

    في صيعد ذي صلة اشار سماحته الى ما تشهده السعودية من انتفاضات شعبية يطالبون فيها بحريتهم وحقوقهم خصوصا في المنطقة الشرقية واضاف: السعودية اليوم بدأت تغير شيئاً من نهجها حفاظاً على عروشها داعيا اياهم الى اعطاء الشعب حرياته الثقافية والسياسية.

  • الشيخ حسن سلطان : تواطؤ امريكا والجامعة العربية تجاه قمع الثورة البحرينية
    استنکر النائب “الوفاقي السابق الشيخ حسن سلطان، الناطق باسم المعارضة البحرينية في الخارج ،تواطؤ الإدارة الاميركية وغياب الجامعة العربية والأمم المتحدة وصمت بعض الإعلام العربي تجاه ثورة شعب البحرين.

    أنهی “المؤتمر الدولي لانتهاكات حقوق الانسان في البحرين؛ توصيفها القانوني وملاحقتها جنائياًً” أعماله في لبنان.

    و ألقی في هذا المؤتمر النائب الوفاقي السابق «الشيخ حسن سلطان» الناطق باسم المعارضة البحرينية في الخارج کلمة شکر فیها «الرئيس الحص» الذي “أصر على الحضور رغم صعوبة حالته الصحية”.

    وذكر “بعمليات التنكيل، وحملات القمع التي طالت كل الحريات والحقوق الثابته، بل تجاوزتها”.

    وشدد الشيخ حسن سلطان على أن “كل ذلك جرى لضمان السيطرة على الحكم والاستبداد به وبثرواته”.

    ونبّه عضو المجمع العالمي لأهل البیت(ع) إلى “تواطؤ الإدارة الاميركية وغياب الجامعة العربية والأمم المتحدة وصمت بعض الإعلام العربي”، وأعرب الشيخ حسن سلطان عن ثقته “بالنصر الذي سيعبر بشعب البحرين سنة وشيعة إلى رحاب الحرية وإلى حكم ديموقراطي”.

    وأضاف ان صور الانتهاکات الموثقة کافية لتقدیم دعوی أمام المحاکم الدولية بما انها جریمة إبادة وخالفت حتی الدستور الخليفي في عام 2002.

صور

الشهيد السعيد أحمد جابر القطان من داخل المغتسل ؛يرحم الشهيد ويسكنه الفسيح من جنته وإن شاء الله تكون شهادة هذا البطل هي رصاصة الرحمة في قلب النظام

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: