134 – نشرة اللؤلؤة

العدد الرابع والثلاثون بعد المائة :: الجمعة،23 أيلول/سبتمبر2011 الموافق 24 شوال 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • أبدت تضامنها مع أمين عام”التجمع الديمقراطي” وفيروز؛الوفاق: السلطة تعمل على تمديد الأزمة السياسية وتصعيدها
    قالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إن إعادة محاكمة المواطنين والنشطاء والمفرج عنهم في المحاكم المدنية يقضي على فرص إيجاد الحلول للأزمة الحالية التي تعيشها البحرين ويعبئ الشارع السياسي بأن السلطة تسعى لتمديد الأزمة وليس لحلها.

    وأبدت الوفاق تضامنها الكامل مع الأمين العام لجمعية التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس الذي تلقى استدعاء لحضوره للمحكمة الجنائية الخامسة الصغرى بتهم تتعلق بالسلامة الوطنية والمدعي فيها وزارة الداخلية، في حين لم يجري معه تحقيقاً لا من وزارة الداخلية ولا النيابة العسكرية ولا النيابة العامة، بإستثناء وزارة التربية والتعليم التي حققت معه إدارياً واتهمته بالتحريض على كراهية النظام وبث الأكاذيب في الإعلام الخارجي وغيرها من التهم.

    وأشارت الوفاق إلى تلقي النائب المستقيل وعضو الأمانة العامة بالجمعية جواد فيروز استدعاء تطلب منه الحضور للمحكمة الصغرى الجنائية الثالثة، الأمر الذي يؤشر لإعادة القضايا التي أغلقت لدى القضاء العسكري، مما يعكس استمرار نفس المنهج الاتهامي للمعارضة من قبل السلطة بصيغة مختلفة.

    وجددت الوفاق تضامنها مع رؤساء الجمعيات والحركات السياسية والرموز والنشطاء المعتقلين، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم وتبييض السجون من جميع المعتقلين في القضايا السياسية.

  • “اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق” توثق بالتعاون مع جمعية “الوفاق” الإعتداء على ثمانية وثلاثين مسجداً في البحرين
    استأنفت “اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق” تنفيذ زيارات ميدانية توثيقية لثمانية وثلاثين مسجداً في البحرين، بالإضافة الى عدد آخر من المآتم وممتلكات ومرافق تابعة للأوقاف الجعفرية التي تعرضت للهدم أو الحرق أو الاعتداء أو التخريب في مناطق مختلفة من البلاد، لاسيما في الفترة الممتدة من مارس / آذار الى مايو / أيار الماضيين.وفي هذا الإطار، أفادت صحيفة “الوسط” البحرينية، أن اللجنة زارت عشر مساجد هدمت وأزيلت بالكامل في منطقة النويدرات ، شملت مسجد المؤمن، مسجد الإمام الهادي (ع)، مسجد أبوذر الغفاري، مسجد الدويرة، مسجد الإمام الباقر (ع)، مسجد الشيخ يوسف، مسجد الإمام الجواد (ع)، مسجد الإمام الحسن (ع)، مسجد الإمام الصادق (ع)، ومسجد سلمان الفارسي.

    ووثقت اللجنة خلال زيارتها كل حالة على حده من خلال استمارات تتضمن كل التفاصيل المراد التعرف عليها عن المساجد، حيث استمعت اللجنة إلى بعض الشهود والقائمين على إدارة تلك المساجد، في حين استقت معلومات عن الوثائق والملكيات والتراخيص الرسمية لدور العبادة التي تعرضت للتعدي، كما تسلمت اللجنة ملفاً مرفقاً بقرص صلب يتضمن كل الصور والمعلومات المطلوبة عن المساجد المقرر زيارتها وتوثيقها، يتضمن صوراً لحالة المسجد قبل وبعد هدمه أو الاعتداء عليه، وكذلك بعض الوثائق والتراخيص الصادرة بشأنه من قبل الأجهزة الرسمية في البلاد، فضلاً عن مادة مصورة بالفيديو عن عمليات هدم قامت بها جرافات وآليات تعود لوزارة شؤون البلديات والتخطيط العمراني مدعمة بالشرطة والجيش في البحرين.

    ومن المقرر أن تتسلم اللجنة من قبل القائمين على المساجد وجمعية “الوفاق” بيانات وإحداثيات كاملة عن كل مسجد مستخرجة من موقع “غوغل” لتحديد المواقع، مشتملة على صور جوية مدعمة بتفاصيل دقيقة عن موقع المسجد وحالته.

  • تحليل الصحفية مريم ابو ادريس لفيديو شاهد العتيد في قضية دهس الشرطي
    اولاً لماذا الان؟ يتركنا هذا السؤال للبحث في مدى تورط النظام مع حجم المشكلات التي اوقع نفسه بها وعدم قدرته على الخروج بسهولة في وجود معارضة موالية لاي حل بين المعارضة الشعبية والنظام، نتساءل لماذا تم بث الفيديو في هذا الوقت بالذات وهذا سنجيب عنه فيما بعد لنركز على تفاصيل الفيديو القنبلة اذ نلاحظ ان ملابس الشاب الشتوية التي لبسها ليبرهن انه الموجود في الفيديو كما ذكر مثار سخرية وفكرة غير ذكية بتاتاً وربما تستذكرون وحدكم بعض النماذج المشابهة لذات المستوى من الذكاء نتذكر جميعاً يوم 16 مارس حيث كان الجيش منتشر في كل مكان فكيف استطاع الشاهد الخروج من منطقة الدوار مكان الجريمة ويتجه لمنطقة المصلى مروراً بجدحفص من غير تتعرض له قوات الامن والجيش المتواجدة بشكل مكثف في تلك المناطق ناهيك عن انه كان يحمل السلاح واستطاع رغم كل ذلك ان يصل ويخبأه اعتقد ان هذه رواية مبالغ فيها بالاحاطة بالظروف الموجودة في ذلك اليوم، اضيف لذلك قوله: “انتظرت حتى تهدأ الامور وبعد يومين وديته” فهل هدات الامور بعد يومين ام ازدادت ذكر ايضاً ان الوزارة كافأته مقابل ارجاعه السلاح فلماذا تم اعتقاله بعدها وهذه الجزئية تنفي احدى الروايتين اما الاعتقال او المكافاة كذلك ذكر الشاهد انهم اعتقلوه في 12 ابريل وعندما افرج عنه علم ان هناك متهمين ابرياء في القضية رغم ان اعتقال متهمي قضية دهس الشرطي كانت قبل اعتقاله والاخبار ترد لداخل السجن قبل خارجه واذا كان قد اعترف بحمل السلاح فلماذا لم يتم ضمه الى القضية ايضاً الشاهد نقل رواية الحكومة بدهس الشرطي واكدها بينما برأ بشهادته كل المتهمين دون الاشارة الى اوصاف او اي شيء يشير الى المتهمين الحقيقيين وفي ذلك تاكيد لمصداقية الدهس وتقييد للقضية ضد مجهول ربما بعد حين ومما يثير الريبة تاكيده على استعداده للشهادة رغم خطورة الامر فيما يوصلنا كل ذلك لنتيجة واحدة ان الفيلم تم تسريبه من قبل المخابرات بالنظر الى اسلوب الخطاب والمفردات المستخدمة، طريقة السرد المشابهة للكثير من الافلام التي وثقها تلفزيون البحرين وطريقة قراءة المذيع خاصة لاسم الشهيد عبدالرضا بوحميد بطريقة تدل على انه غير بحريني الفيلم تم تسريبه الان بالذات تمهيدا لتبرئة المتهمين بالقانون بعيدا عن كلمة عفو المثيرة لحساسية الموالاة.
  • النظام الخليفي يقمع مسيرات ليلية استنكرت الممارسات القمعية
    خرج أهالي المناطق البحرينية في مسيرات شعبية غاضبة والتي قمعت من قبل قوات النظام.كما انطلقت تظاهرات استمرت حتى الليل في عدد من القرى سقط خلالها جرحى ومصابون بالاختناق جراء قمع عناصر النظام للمسيرات بالأسلحة والقنابل المسيلة للدموع.
    واستشهد البحريني جعفر حسن يوسف إثر اعتقاله من قبل قوات أمن النظام وتعرضه للتعذيب، وقد عانى عقب الافراج عنه، من آثار التعذيب فتم نقله الى المستشفى.
    ومنعت السلطات عائلة الشهيد من نقله الى خارج البلاد للمعالجة بعد أن دخل في غيبوبة حتى توفى.

    وفي قرية سند، خرجت مسيرة شموع ليلية تحت عنوان “التوجه الى ميدان الشهداء” ردد خلالها المتظاهرون شعارات تندد بسياسة النظام.

  • 12 معلماً من «الإمام الغزالي»: فُصلنا تعسفيّاً دون أدلة واضحة
    12 معلماً مفصولاً من مدرسة الإمام الغزالي الإعدادية للبنين، إن وزارة التربية والتعليم اتخذت قراراً بفصلهم من العمل، من دون الاستناد إلى أدلة وحقائق واضحة، وإنما على شهادات ووشايات من بعض العاملين في المدرسة مستغربين عدم تنفيذ توجيهات عاهل البلاد بإعادة المفصولين إلى أعمالهم.
    واعتبر المعلمون، أن فصلهم كان «تعسفياً»، وخصوصاً أن التهم التي وُجهت لهم، لا تمت للواقع بصلة، مؤكدين أن «مدرسة الإمام الغزالي واحدة من المدارس التي لم تشهد أية تظاهرات أو مسيرات خلال الأحداث التي شهدتها البحرين، في شهري فبراير/ شباط ومارس/ آذار الماضيين. كما أن مركز الشرطة التابع للمنطقة، نفى تسلمه أي بلاغ يفيد بوجود مسيرة أو تظاهرة في المدرسة خلال الفترة المذكورة».
    وأفصح المعلمون المفصولون من مدرسة الإمام الغزالي، عن أنهم سيتقدمون بدعوى في المحكمة الإدارية، للطعن في قرار الفصل.
  • أندرسون: زيارتنا للبحرين جاءت تضامنا مع الطواقم الطبية
    قال آندرو أندرسون نائب مدير منظمة ” فرونت لاين ” لحقوق الإنسان ان الهدف الرئيس للوفد الايرلندي من زيارته للبحرين هو إظهار التضامن والدعم للأطباء والممرضات والكوادر الطبية بشكل كامل في البحرين والذين تمّ إعتقالهم وتوجيه التهم لهم بسبب الأحداث التي شهدتها هذه الجزيرة خلال شهري شباط / فبراير وآذار / مارس الماضيين.واضاف لقد أردنا من خلال هذه الزيارة أن نوضّح للجميع تعاون وتعاضد الكوادر الطبية في جمهورية ايرلندا معهم. نحن نعتقد أنهم قد أُتّهموا بطريقة غير عادلة ومن المهم توجيه الضغوط من أجل إطلاق سراحهم فوراً.

    وتابع القول: نجحنا في مقابلة بعض الأطباء الذين تمّ إطلاق سراحهم مؤخراً وذلك في منازلهم في مناطق عدّة من مدينة المنامة، كما قمنا بزيارة مجمع السلمانية الطبي وبعض المباني الحكومية.

    ذكر اندرسون انهلم تواجهنا مشاكل في الحقيقة ، ومرد ذلك إلي أننا كنا واضحين منذ البداية من خلال إتصالاتنا مع الحكومة البحرينية، فقد ركزنا علي علاقاتنا مع عائلات المعتقلين وإظهار تعاطفنا معهم ومساندتنا لهم، ولم تعترض السلطات علي زيارتنا في البداية.

    واضاف : أما بخصوص المشاكل التي واجهتنا فقد تمركزت حول ملاقاتنا مع المسؤولين البحرينيين، فقد تعللوا بأن الوقت غير مناسب لهم ولهذا فانه من الصعوبة بمكان تنظيم لقاءات رسمية ، ولكن حينما وصلنا البحرين تمكنا من عقد لقاء مع وزيرة الصحة البحرينية بالوكالة والتي هي وزيرة التنمية وحقوق الإنسان ، إضافة إلي لقاءات مع مسؤولي مجمع السلمانية الطبي.

    وقال : لم يكن المسؤولون البحرينيون واضحون بما عنوه من عدم ملائمة الوقت للزيارة، ولكن لمحوا إلي انّ اللقاءات ستكون أكثر راحة وصراحة حينما تنتهي التحقيقات من قبل اللجنة المختصة بالأحداث التي شهدتها البحرين والتي رأسها البروفسور بسيوني.

    وتابع، انناكنا نتابع ونحقق في الأحداث التي وقعت في البحرين خلال الأشهر الستة الماضية، فقد كنا نراقب الوضع عن كثب، وعلد وجه الأخص نقض حقوق الإنسان من خلال الأحداث التي وقعت في عدة مناطق خلال شهري شباط/فبراير و آذار/مارس الماضيين. وقد قمنا بلقاء عدة وفود زارت البحرين خلال تلك الفترة وعدة شخصيات مهمة أيضاً حاولت تقصي الحقائق علی الأرض، ومقابلة محامين وعائلات المعتقلين وناشطين في مجال حقوق الإنسان وذلك للتعرف علی طريقة معاملة السلطات للأفراد المعتقلين وكذلك مدی قانونية الإجراءات المتخذة بحقهم ، ولكن هذه الزيارة ، وعلی وجه التحديد خلال شهر تموز/يوليو الماضي ، ضمن الوفد الايرلندي ، فقد تركزت علی وضع الأطباء والممرضات الذين تمّ إعتقالهم وتوجيه التهم اليهم بسبب عملهم في مجمع السلمانية الطبي ، وكذلك في ميدان اللؤلؤة ، ومن ضمن الأفراد الذين قابلناهم كانوا سائقي عربات الاسعاف وأفراد من الطواقم الطبية المختلفة الذين تعرضوا للضرب والإهانات والشتائم خلال عملهم الذي إقتصر علی نقل المصابين في الأحداث الأخيرة.

    إذاً ، لم تكن الزيارة للإطلاع علی الأوضاع في مجمع السلمانية الطبي فقط، ولكن بشكل أشمل فهم حقيقة أوضاع الكوادر الطبية في البحرين!.

    وتابع القول : خلال زيارتنا للبحرين في شهر تموز/يوليو الماضي، قابلنا بعض الأطباء والمرضی والطواقم الطبية المساعدة إلی جنب سائقي عربات الاسعاف الذين كانوا ضحايا للتعذيب خلال الإحتجاجات في شهر آذار/مارس الماضي والإعتقالات التي تلتها لاحقاً. إستمعنا إلی قصص وحكايات مثيرة عن الإعتقالات والتعذيب حيث كان المعتقلون يتعرضون للضرب بشدة ، فقد شرح البعض عن عمليات الضرب بهراوات مطاطية بشكل منظم ومبرمج خلال فترات الإعتقال ، كما كانوا يؤمرون بالوقوف أمام الحائط لفترات زمنية تمتد لساعات ، إلی جانب ذلك أيضاً لدينا حالات لأطباء قد إنتفخت سيقانهم ولديهم مشاكل في جريان الدم بسبب وقوفهم لساعات طويلة قسراً!.

    واشار الى أحد الأمور، والذي سبّب إزعاجاً كبيراً لأعضاء الوفد، وهو محاولة القائمين علی أمور الإعتقال بإهانة الموقوفين! علي سبيل المثال، بالرقص أو القفز وهم جالسون علي الأرض ، بكلمات أخري، فقد قصد هؤلاء أن يحطوا من شخصياتهم ومكانتهم. أغلب الأطباء الذين تم إطلاق سراحهم مؤخراً كانوا منزعجين جداً من محاولة إهانتهم أكثر من التعذيب الجسدي.

    واضاف :لقد كانت لدينا ثلاث ساعات صعبة ومزعجة من النقاش والحوار مع هؤلاء الأطباء، أعتقد انّ أغلب أعضاء الوفد الايرلندي أصابتهم الصدمة ممّا سمعوا من إعترافات الكوادر الطبية في البحرين. بعض الأفراد الذين قابلناهم كشفوا عن علامات التعذيب علي أجسامهم والتي سببتها فترات التعذيب الطويلة !.

    وقال ان جميع الأفراد الذين أدلوا بشهاداتهم من الأطباء وهيئة التمريض وسائقي عربات الاسعاف وغيرهم ، لم يشيروا بوضوح إلی الأشخاص الذين كانوا يقومون بممارسة التعذيب ضدهم! إعتقد البعض انّ ممارسي التعذيب قد يكونون من العاملين في الأمن البحريني، أو من القوات المسلحة، والبعض لم يتمكن من تحديد هوياتهم! فقد كان المعتقلون معصوبي الأعين أو انّ رؤوسهم كانت مغطاة لأغلب فترات الإعتقال، بينما ذكر البعض منهم انّهم لاحظوا انّ لهجات البعض من أفراد الفريق كانت غريبة وتختلف عن اللهجة البحرينية!.

    لهذا لم يكن الأفراد الذين قابلناهم قادرين علی تحديد جنسيات طاقم التعذيب، لكنّهم كانوا متأكدين من وجود الأجانب بينهم وهم يمارسون التعذيب ضدهم!.

    معتبرا ان : الهدف الأساس لزيارتنا كان إنسانياً بحتاً ! وكذلك تسجيل قائمة بأسماء الأطباء وهيئة التمريض الذين تمّ إعتقالهم! ولكن خلال الأشهر الخمسة المنصرمة، قامت منظمة ” فرونت لاين ” بإصدار ونشر عدّة تقارير تتحدث عن التعذيب والضرب والشتم ومحاكمات غير عادلة وإحتجاز ناشطين في مجال حقوق الإنسان ، والإعتقالات وأخذ المتهمين إلی المحاكم دون وجود إجراءات قانونية عادلة وذلك بسبب تهمة وحيدة ألا وهي العمل من أجل حقوق الآخرين! سواء كانوا من الأطباء وهيئة التمريض والذين كانوا محور زيارة الوفد الايرلندي خلال شهر تموز/يوليو الماضي ، أو نشطاء حقوق الإنسان الذين تعرّضوا للمسائلة والمحاكمة. إذاً فالعملية مستمرة ولاتقتصر علی وقتٍ معيّن وذاك يشمل اليومين اللذين قضيناهما في البحرين خلال شهر تموز/يوليو الماضي . لقد أصدرنا عدّة تقارير والبيانات وطلبات للسلطات البحرينية حول أحداث الأشهر الستّة الماضية، كما انّنا ركّزنا علی التفاصيل التي وردت في مهمّة الأطباء التابعين لجمعيات حقوق الإنسان والتي تمحورت حول إنتهاكات حقوق الإنسان في مجمع السلمانية الطبي!.

    واضاف قائلا:”نعم! كان لدينا إجتماعاً موسّعاً مع أكثر من ثلاثين شخصاً ، كانوا إمّا من أقارب وعائلات الأفراد الذين كانوا قيد الإعتقال، أو الأطباء وأفراد هيئة التمريض الذين تمّ إطلاق سراحهم مؤخّراً ، في ذلك اللقاء إستمعنا إلی روايات وقصص عن حالات التعذيب الشديد، وفي مناسبات أخری إلتقينا مع أطباء آخرين وأفراد من الطواقم الطبية بما فيهم سائقي سيارات الاسعاف الذين تعرضوا لضرب مُبرح خلال الأحداث الأخيرة وخاصة في شهر آذار/مارس الماضي”!.

    وتابع : “حسناً ! من الشهادات الصعبة التي إستمعنا إليها، شهادة من أحد أفراد الكوادر الطبية المساعدة، والذي كان قد خرج برفقة عدد من عربات الاسعاف ، حيث تعرّض لضرب مُبرح أمام إحدی نقاط التفتيش ، إلا انّه أصرّ علی الذهاب مرّة أخری بسبب إرتفاع وتيرة المصابين بين المحتجين وبسبب كثرة الإتصالات الهاتفية للمجمع الطبي. لذا وخلال شهادة هذا الفرد ، ذكر انّه ملأ عربات الاسعاف بالجرحی وعاد أدراجه إلی المستشفی حينما تمّ توقيف عربته وسحبه إلی الخارج عنوة ، حيث تمّ ضربه بطريقة عنيفة ، وقد أفضی بمكنونه حينما قال انّه تضايق من المعاملة وطريقة سحب المرضی من عربات الاسعاف أكثر من الضرب نفسه! وفي النهاية اقتادته القوات الأمنية إلی أحد المعتقلات ، هو بنفسه لم يكن يعلم موقع مركز الإعتقال ذاك ، وهناك جری تعذيبه بشدّة إلی درجة انّ رقبته تعرّضت للكسر ما إضطرّ القوات الأمنية لنقله إلی المستشفی لعلاجه من تلك الإصابة الخطيرة ، وقد شاهدنا آثار الجراح علی رقبته”.

    وذکر انه خلال وجود هذا المصاب في المستشفی تعرّض للضرب أيضاً علی أيدي البعض الذين لم يتمكن من تحديد هوياتهم، مرّة أخری كانت تلك القصة مخيفة ، وذلك بالنظر إلی الإصابات التي تعرّض لها هذا الفرد، إلا انّها أيضاً قصة تظهر شجاعة هذا الشخص الذي جازف بحياته علی الرغم من تعرّضه للضرب مرّة إلا انّه أعاد الكرّة وقرّر مساعدة المصابين. لم تكن تلك الحالة الوحيدة ، فقد كان هناك أفراد آخرون ، وعلی الرغم من خطورة الوضع والمصاعب التي واجهوها إلا انهم أبدوا شجاعة منقطعة النظير وحاولوا مساعدة الأفراد الآخرين وتوفير الرعاية الطبية لهم، وإنقاذ أرواح الأبرياء.

    مضیفا : ان لديك وجهان للقصة، الوجه الأول حزين وكئيب ومُحبط ، بينما في الوجه الآخر تشاهدين قصص الشجاعة حيث قام الأفراد في ظروف مختلفة وصعبة بالمجازفة في حياتهم وذلك من أجل مساعدة الأفراد الآخرين.

    وقال : نحن لانعتقد بوجود أيّ سبب لإبقاء الأطباء والكوادر الطبية في المعتقلات! الكوادر الطبية لاتمثّل تهديداً لأمن البحرين! إنّه لأمر سخيف أن يبقي الأطباء وهيئة التمريض رهن الإعتقال في البحرين، قد تكون تهمة البعض عدم الإنضباط المهني بشكل جزئي ، وهذا يتمّ تحديده عبر التحقيقات، إلا انّه ليس هناك أدني دليل علي تورّط الكوادر الطبية في أيّ جرائم جدّية! .

    واکد اندرسون : نحن نعتقد جازمين انّه يجب إطلاق سراح جميع الاطبّاء والعاملين في المجال الطبي الإنساني دون قيد أو شرط، تمّ إطلاق سراح البعض منهم بكفالة إلا انّه لايزال يوجد اثنا عشر شخصاً في المعتقلات، أقصد حينما كنا في البحرين كانت الإحصائيات تشير إلي ماذكرته لكم ، فقد تمّ إطلاق سراح أحدهم لاحقاً كما انّ طبيباً آخر سُمح له بالذهاب إلي الأردن لتلقي العلاج. وعلي هذا فانّ هناك عشرة أطباء لايزالون رهن الإعتقال في البحرين، هذا مانعلمه حتّی هذه اللحظة!.

    واشار الی مقابلةالمسؤولين في مجمع السلمانية الطبي ،قائلا: كما إجتمعنا مع وزيرة التنمية وحقوق الإنسان والتي هي وزيرة الصحة بالوكالة، إضافة إلي ممثلين عن وزارة الخارجية ، وخلال تلك اللقاءات أبدي أعضاء الوفد الايرلندي عن قلقهم العميق عن أوضاع المعتقلين من الأطباء والهيئة التمريضية ، وطالبوا بإطلاق سراحهم الفوري، وعلي وجه التحديد وزيرة الصحة بالوكالة والتي وضعنا أمامها مطلبنا للمسؤولين بأن يقوموا علي الأقلّ بإطلاق سراح المعتقلين من الطواقم الطبية بكفالات ، وقد سررنا كوْن الوزيرة أعلنت عن تعهدها بطرح المواضيع المقدّمة من قبل أعضاء الوفد الايرلندي أمام ملك البحرين حول إمكانية إطلاق سراح الموقوفين وخاصّة وانّ الإجتماع معها تمّ قبل عشرة أيّام تقريباً من شهر رمضان ، فقد أصررنا علي إبداء ايماءة انسانية في هذا الموضوع تساهم في المصالحة السلمية في البحرين، وأعلمناها انّ مثل هذه الخطوة من جانب الملك ستكون خطوة ايجابية في هذا البلد، وحتّي لو انّ الخطوات القانونية أخذت مجراها! .

    واوضح اننا سررنا لموافقة السيّدة الوزيرة للقيام بهذه الخطوة ، ولكن للأسف الشديد الحوادث التالية لم ترق إلي تطلعاتنا وأمانينا، فقد بقي أغلب الأطباء في مراكز الإعتقال، كما انّ رئيسة اتّحاد الممرضات تمّ إطلاق سراحها بعد أن أعلنت الإضراب عن الطعام، كما انّ أحد الأطباء سافر إلي الاردن لتلقي العلاج اللازم من إصاباته، وقد كانت تلك خطوة ايجابية أيضاً، إلا اننا بقينا قلقين حول مصير الأطباء وهيئة التمريض في مراكز الإعتقال ولانزال مستمرين في مطالبنا بوجوب إطلاق سراح جميع الموقوفين من الكوادر الطبية في البحرين.

    ونشرنا تقريراً عن زيارتنا للبحرين بعد عودتنا إلي دبلن ( عاصمة جمهورية ايرلندا) كما كتبنا للمسؤولين البحرينيين ، إضافة لما سبق فقد سلمنا اللجنة الخاصّة بالتحقيقات والتي يقودها البروفسور بسيوني تقريراً عن زيارتنا للبحرين إلي جانب عملنا المستمر في منظمة ” فرونت لاين ” ، كما قدّمنا تقاريرنا إلي الأمم المتّحدة ونسخة من التقرير إلي الحكومة الايرلندية ، إلي جانب كلّ تلك الأنشطة أرسلنا أحد أعضاء الوفد الايرلندي حيث قابل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في الحكومة الايرلندية قبل زيارتنا للبحرين، ونحن نأمل بمقابلته جميعاً خلال الأيّام القليلة المقبلة وذلك لمتابعة نتائج زيارتنا للبحرين.

    مضیفا:لقد كان الأمر مضحكاً ! ما أُقيم لم يكن مؤتمراً صحفياً! فقد نظمنا الأمر من أجل إجراء لقاء مع ثلاثة أو أربعة صحفيين، حينما فوجئنا انّ الحكومة البحرينية أرسلت مندوبيها من وسائل الإعلام التابعة لها مع عدد كبير من الأفراد التابعين للجمعية الطبية التي تسيّرها الحكومة البحرينية ، إلي جانب الدكتور نبيل الذي عيّنته الحكومة علي رأس الجمعية الطبّية بدلاً من الرئيس المُنتخب قانونياً والذي كنّا قد قابلناه من قبل حينما إجتمعنا بوزير الخارجية ، قام هذا الشخص بالصراخ محاولاً الخروج من قاعة المؤتمر برفقة الأفراد الذين حضروا معه ، وفعلاً خرج المذكور من قاعة المؤتمر لكن لم يتبعه أحد!!.

    لذا كان هناك لغط وصراخ مرّة أخری، وفي نهاية المطاف لم يكن هناك أيّ أمل في أن نقوم بشرح ما قمنا به من أنشطة في البحرين. كان هناك عدد قليل من الأفراد من الذين قاموا بسلوك سخيف من حيث الصراخ واثارة الفوضی، إلا انّ ذلك لم يكن ذات تأثير قوي في حرف المؤتمر عن مسيره ، فقد تمكّنا من التحدّث مع جميع الأفراد الذين أردنا محادثتهم ، كما أجرينا لقاءات مع الصحفيين الذين أبدوا رغبتهم في إجراء تلك اللقاءات بما فيهم اولئك الذين يعملون للحكومة، وقد سررنا بالتحدث مع مختلف طبقات الشعب. لكن كان هناك زعيق وصراخ في القاعة ، وهذا أمر طبيعي حينما يقوم الفرد بطرح قضايا مهمّة ، لكن يجب علينا معايشة الحالة وخاصّة حينما يتعمّد البعض القيام بمثل هذه الأعمال . أنا لا أحمل مثل هذه الأمور علي محمل الجد!.

    وقال :تضمّنت الرسالة الأولي التي بعثناها إلي الحكومة البحرينية ، طلب فوري لإطلاق سراح الموقوفين من الأطباء والهيئة التمريضية ، كان ذلك تركيزنا الأساسي ، وقد أعدنا طلبنا السابق بإطلاق سراح زملائنا من الكوادر الطبية. وقد بقينا ملتزمين بالعمل علي إطلاق سراح الموقوفين دون إستثناء ودون قيد أو شرط!.

    مشیرا الی اننا نعتقد جازمين انّ غالبية التهم الموجّهة لهؤلاء الموقوفين تفتقد إلي أدلة قاطعة، فقد لمسنا أدلة ضعيفة سواء في تلك التي تمّ تقديمها في المحكمة حتّي هذه اللحظة، أو التي قدمها المسؤولون البحرينيون ! وقد ذكرنا بصراحة لوزيرة الصحة بالوكالة انّ الإتّهامات التي تمّ توجيهها للأطبّاء قد أعادت فتح الجراح مرّة أخري وهي ليست معقولة ولا تستند إلي أيّ أدلة قاطعة وملموسة ، وهذا يؤدّي إلي أن تكون جميع التهم دون إستثناء واهية ، وخاصّة حينما يتمّ تضخيم الأمور بهذه الطريقة ، علماً انّ الأطباء كانوا يحاولون مساعدة الناس من أفراد الشعب البحريني.

    ولكن ، حتّی لو كانت هناك تهم ضدّ البعض فيجب أن يقدّموا إلي محاكمة عادلة وتحقيق عادل في التهم الموجّهة ضدّهم ،وكذلك التحقيق في إعترافات الموقوفين والذين أُطلق سراحهم بشأن التعذيب والضرب والشتم بحقّهم، وحتّي هذه اللحظة لم يحصل هذا الأمر!.

    ولكن مع وضع كلّ هذه الأمور في جانب، فانّ النقطة المهمّة تتمثّل في انّه تمّ إطلاق سراح البعض من الموقوفين من الكوادر الطبية ، حتّي ولوكان هناك إجراء قانوني سوف يُتّخذ، وقد قلنا نحن وطالبنا بوجوب إطلاق سراحهم علي الفور.

    واعتبر إنّها فضيحة للبحرين أن يكون هناك أطباء وممرضين وممرضات في المعتقلات! ليست هناك دولة في العالم وضعت مثل هذا العدد الكبير من الكوادر الطبية في السجون والمعتقلات! هناك إنتهاكات لحقوق الإنسان وحالات تعذيب في الكثير من مناطق العالم ، إلا انّه لا توجد دولة قامت بإعتقال هذا العدد الكبير من كوادرها الطبّية وعاملتهم بهذه القسوة ووضعتهم في السجون ومراكز الإعتقال كما حصل في البحرين!.

    وقال : ستكون خطوة إلی الوراء لو بقي هؤلاء الأطباء رهن الإعتقال ، هذا ما كان يمثّل تركيزنا علی الطلب الذي تقدّمنا به للسلطات البحرينية . لاحقاً ، قامت وزيرة التنمية وحقوق الإنسان ووزيرة الصحّة بالوكالة بإصدار بيانات وتقارير تدحض تقارير وبيانات الحكومة البحرينية حول زيارتنا لهذا البلد!.

    مضیفا: نحن لانزال نستلم الردود من بعض المسؤولين البحرينيين ، وهذا أمر ايجابي في حدّ ذاته ، كوننا في إتّصال مع بعضنا البعض! لكن للأسف لم نشاهد الإفراج الذي كنّا نتعقّبه بشدّة مع هؤلاء المسؤولين! ولهذا سوف نستمر في مجهودنا الذي يهدف إلي إطلاق سراح هؤلاء الموقوفين.

    واکد علی اننا نرحّب بإطلاق سراح رئيسة جمعية هيئة التمريض قبل فترة زمنية قصيرة ، وتُعتبر هذه خطوة ايجابية ، فقد كانت آخر سيّدة من الكوادر الطبية في المعتقلات، لكنّ الأمر الأهمّ هو إطلاق سراح جميع المعتقلين وضرورة إجراء تحقيق في إدّعاءات التعذيب! وبالطبع ، فانّ لجنة البرفسور بسيوني تحقّق بعض التقدّم في هذا الإتّجاه ، فقد قام البروفسور بسيوني بزيارة بعض الموقوفين في السجون والمعتقلات ، وهذا أمر ايجابي ، ونحن علي ثقة بأنّ لجنة التحقيق سوف تحصل علي نتائج ايجابية. لكن لا يجب علينا الإنتظار لمعرفة نتائج عمل لجنة التحقيق حتّي يتمّ إطلاق سراح الأطباء الموقوفين، ليس هناك أيّ سبب لإبقائهم رهن الإعتقال، فهم ليسوا خطرين علي المجتمع ، إنّهم أطباء ، إذا كان هناك أيّ إجراء قانوني علي المسؤولين أن يقوموا به، ويجب أن تكون هناك محاكمة عادلة ، ولكن ليس هناك أيّ سبب منطقي كي يبقي هؤلاء في المعتقلات والسجون!.

    وقال : لاتزال الحملة مستمرة دون توقّف ، ونحن نعمل علی تحريك أكبر عدد من الأفراد والطلب من السلطات البحرينية الإطلاق الفوري لسراح الأطباء والكوادر الطبية الأخري، وإجراء تحقيق حول حالات التعذيب والإهانات التي وُجّهت للموقوفين، إضافة إلی إلغاء التهم الموجّهة لهم.

    لقد نجحنا في الحصول علی تأييد الكثير من الأفراد وتحريكهم من أجل مساندة هذه الحملة علی موقعنا :

    http://www.frontline defenders.org

    مضیفا القول: نحن لانزال مستمرين في تحريك أعضاء من الكوادر الطبية في ايرلندا وحول العالم إضافة إلی الأفراد من العامّة للإستمرار في حملتنا من أجل العمل علی إطلاق سراح الأطباء.

    وكان هناك توجّه وقلق كبيرين من أعضاء البرلمان الايرلندي وكذلك برلمانات أخری في العالم بما فيها البرلمان الأوروبي ، كما ندفع نحن الأفراد في مختلف أنحاء العالم أن يرفعوا قلقهم هذا إلی السلطات البحرينية ، إضافة إلی ما سبق ، فقد نجحنا في دفع منظمات حقوق الإنسان في هذا الإتّجاه والحصول علی مساندتهم وذلك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، فقد حصلنا علی دعم من أكثر من مائة وعشرين ناشط في مجال حقوق الإنسان في المنطقة من أجل العمل علي إطلاق سراح عبد الهادي الخواجة ، وكلّ هذه الأنشطة لاتزال مستمرة ، وبالطبع الموضوع صعب طالما لم يحصل تقدّم ملموس في البحرين فيما يخصّ إطلاق سراح المعتقلين وإجراء تحقيق في المعاملة العنيفة التي يتلقاها الموقوفون في البحرين منذ شهر آذار/مارس الماضي.

    واشار الی انه ليس هناك أيّ أمل بأن نتوقّف عن مسيرنا وبرنامجنا إلی أن تتحقّق العدالة للأفراد الذين كانوا ضحايا لإنتهاكات حقوق الإنسان.

    موضحا : لقد تابعنا الأخبار حول الهجوم علی مكتب ” منظمة فرونت لاين ” بعد إنتهاء زيارتنا، وقد قابلتُ في الحقيقة أحد العاملين في منظّمتنا خلال زيارتي للبحرين في شهر نيسان/ابريل الماضي ، لذا فأنا أعلم عن العمل الذي يقوم به المكتب هناك، فقد كان هناك قلق يساور البعض من أنّ الأهالي يخافون من الذهاب إلی مجمع السلمانية الطبّي ، فلو ذهبوا إلی هناك وهم مصابون فانّ السلطات سوف تتعرّف علی المشاركين في حركة الإحتجاجات ما يؤدّي إلی المزيد من الضغط والإعتقالات ضدّهم، ولهذا فقد كان الأشخاص المصابون يسعون إلی الحصول علی رعاية طبّية من قبل العيادات الخاصّة ، إلا انّ ذلك لم يكن متوفّراً علی الدوام وذلك بسبب عدم وجود أجهزة طبيّة لدی البعض أو فقدانهم لأماكن العلاج اللازمة، بالطبع فانّ السلطات كانت تنفي وجود أيّ قيود علی المواطنين للذهاب إلی مجمع السلمانية الطبّي ، بدا المستشفي وكأنّه يعمل بصورة طبيعية علی الرغم من الحضور المكثّف لقوات الأمن ، لكن لا شك انّ الوضع الصحي والخدمات الطبّية في البحرين تلقّت ضربة موجعة بسبب الإعتقالات في أوساط الكوادر الطبّية، وهذا بالطبع أيضاً سيكون له نتائج سلبية علی الوضع العام في هذه الجزيرة.

    واکد اننا سوف نستمر في عملنا ومجهودنا حول قضايا حقوق الإنسان في البحرين، وسوف نعمل من أجل الأطبّاء والممرضات والممرضين، كما سنعمل بالتأكيد من أجل صالح زميلنا عبد الهادي الخواجة بعد أن حُكم عليه بالسجن مدی الحياة أمام محكمة عسكرية وذلك بعد محاكمة صورية ، فقد تعرّض زميلنا هذا إلی تعذيب وحشي ولم يُسمح له بأحضار شهود الدفاع بل علی العكس أحضرت النيابة العسكرية شهوداً من الذين تورّطوا في تعذيبه وإجراء التحقيق معه، لم يكن هناك أيّ دليل محسوس ضدّه ، وعلی الرغم من كلّ ذلك فقد تمّ الحكم عليه بالسجن مدی الحياة . كما سوف نعمل جاهدين ضدّ الحكم الصادر غيابياً في حقّ علي عبد الإمام والذي يختفي حالياً عن السلطات ، وقد سبق للحكومة البحرينية أن وضعته في السجن منذ شهر أيلول/سبتمبر من العام الماضي ولمدّة شهور حيث قامت بتعذيبه بصورة سيّئة ، وهذا أيضاً لايوجد أيّ دليل محسوس وقويّ ضدّه.

    کما شدد علی اننا سنقوم بالعمل جاهدين علی مجمل من القضايا تخصّ حقوق الإنسان في البحرين، وسوف نطالب السلطات البحرينية وعلی رأسها الملك بإحترام حقوق الإنسان وأن تضمن الحرّية للعاملين في مجال حقوق الإنسان دون أيّ مضايقات، ودون أيّ خوف من أنشطتهم أمام السلطات. حينما كنّا في البحرين خلال شهر تموز/ يوليو الماضي ، إلتقينا بنبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، من الأمور المهمّة التي قامت بها منظّمة “فرونت لاين ” ضمان أمن منزله الذي تعرّض لإعتداءات عدّة مرّات، وخاصّة القنابل المسيلة للدموع والتي كان لها تأثير سلبي علی صحة والدته المسنّة والتي تعيش معه في منزله، وعلی هذا فانّ منظمة “فرونت لاين” حاولت بطرق عملية أيضاً التدخّل لضمان سلامة بعض الأفراد وذلك بوضع كاميرات مراقبة في بعض المنازل.

    وقال ان خطواتنا العملية تتضمن حماية ناشطي حقوق الإنسان وكذلك تحريك النشطاء العالميين ، ومحاولة إقتاع السلطات البحرينية بإحترام القانون وحماية حقوق الإنسان في البحرين!.

    وفی ختام حدیثه ذکر انه قلق جداً ، والسبب انه ليس هناك تقدم علی الأرض ، علی المدي القصير، فمستوی القمع لا يزال قويّاً ومحاولة إعادة الحوار بين البحرينيين لا تبدو ناجحة ، هناك الكثير من المعتقلين إضافة إلی اولئك الذين تمّ طردهم من أعمالهم ووظائفهم، لذا فانّه من الصعوبة بمكان أن نری وخلال فترة زمنية قصيرة أنّ الأمور تسير في مسير ايجابي !

    نحن نأمل أن يكون هناك في نهاية المطاف حلّ سلمي للوضع العام في البحرين ، كما نأمل أن يتمّ ذلك ويتبلور اليوم قبل غد ولكن حتّی هذه اللحظة لا تبدو النتائج مشجعة!.

  • نبيل رجب لملك البحرين: سياستك ظالمة ولن نكون عبيداً بعد اليوم
    قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب أن النظام السياسة الظالمة لمك البحرين تجعل منا أن نقوم بمعارضته. مؤكداً أن هذا النظام لا يمكن إصلاحه.وقال رجب في صفحته على تويتر في رسالة وجهها لملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة إن “سياستك ظالمة ولن نكون عبيداً لك بعد اليوم”.

    وأوضح نبيل رجب “أنا لست ضد نظام حكمك ولا اسعى لزعزعته، لكن سياستك الظالمة لا تترك لنا مجال إلا معارضتك، لأننا لم نعد نقبل استبدادك او نكون عبيد لك بعد اليوم”.

    وأضاف الناشط البحريني “يا ملك البلاد كيف تطلب منا ان نكون سعداء- الم تسمع بعصابا المرتزقة التابعة لنظامك وهي تغير على قرانا وتسرق اموالنا وتعتقل وتعذب ابنائنا”.

    وأكد الناشط نبيل رجب أن النظام الخليفي يعمل على سياسة التطهير والتجويع وإثارة الفتن بين الطوائف في البلاد، قائلاً “كيف لك يا ملك البلاد ان تتحدث عن الوحدة والاسرة الواحدة ونظامك يعمل على سياسة منظمة للتطهير والعزل والتهميش والتجهيل والتجويع الطائفي”.

    وبين رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان إن التعول على إصلاح النظام تجربة أثبتت فشلها، قائلاً “أضاع البعض جل وقتهم بالمراهنة على ان هناك خط إصلاحي في السلطة لكن التجربة أثبتت أن التعويل على هذا الرهان هو مضيعة للوقت”.

    وتسائل رجب في رسالته “هل أحد يملك البريد الألكتروني الخاص بملك البلاد لأنه أحزنني وتبين لي إنه لا يعرف ما يدور في البلاد – فقط اردت ان اطلعه بواقع الحال”.

    وختم رجب رسالته “ملك البلاد يتحدث عن الوحدة الوطنية لكنه لا يستطيع لقاء أبناء الشعب بطائفتيهم مع بعضهم بل يلتقيهم كل على حدى بشكل يناقض مزاعمه”.

  • ناشط بحريني يحذر السلطات الخليفية من مواصلة القمع
    حذر الشيخ حسين الحداد الباحث الاسلامي البحريني الحكومة الخليفية من مغبة مواصلة ممارساتها القمعية ضد الشعب لاخماد الثورة، مؤكداً ان الجماهير ستواصل مسيراتها السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة.

    وقال الحداد أن الحكومة الخليفية تواصل ممارساتها القمعية لأخماد الثورة الشعبية باستخدام كافة الطرق والاساليب، محذراً من أن الشعب لن يلزم الصمت ازاء ما تقوم به السلطات ضد المسيرات السلمية المطالبة بالحقوق المشروعة.

    واضاف الباحث الاسلامي البحريني ان السلطات اثبتت من خلال الممارسات التعسفية التي تنتهجها ضد الاحتجاجات والمسيرات الشعبية بانها لن تصغي لمطالب الشعب مهما كلف ذلك، مؤكداً ان الشعب سيبقى يجاهد ويطالب بحقوقه المشروعة.

    وذكر الشيخ الحداد ان السلطات تواصل ممارساتها التعسفية بحق الشعب، حيث تم اليوم فصل ستة اطباء من وظائفهم هم “هيثم رحمة، منى مرهون، شذى بن جمال، فراس هاشم، حسين مهدي، خالد مكي”، كذلك تم اعتقال شخص يدعى جاسم محمد مرهون الذي اعتقل في مقر دراسته في كلية العلوم الصحية .

    وتابع: انا كنت معتقلا في احد السجون وكان احد الضباط اردنيا، وايضاً بعد سقوط نظام صدام الديكتاتوري الجائر جيىء ببعض جلاوزة البعث ووضعوا في النظام البحريني والبعض الاخر جنس، وفيهم من لم يأخذ الجنسية حتى الان واتوقع منحهم الجنسية قريباً.

    وطالب الحداد السلطات الخليفية بالتوقف عن الممارسات التعسفية التي تقوم بها ضد الشعب، مؤكداً ان مصيرها سيكون كمصير باقي الديكتاتوريات في العالم.

صور

جمعة الزحف نحو الميدان ( راجعيـــــــــــــن راجعيــــــــــــن )

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: