129 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد التاسع والعشرون بعد المائة :: الأحد،18 أيلول/سبتمبر2011 الموافق 19 شوال 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • نيويورك تايمز : البحرين تحت وطأة القمع الخفي
    أبرزت صحيفة “نيويورك تايمز” على صفحاتها تحقيقاً موسعاً بالعاصمة البحرينية المنامة، حيث وصفها الاحتجاجات بها أنها مغطاة تحت القمع الخفي.
    وقالت الصحيفة “يبدو المشهد فى البحرين حالياً فى حالة مختلفة تماماً عن ما انطلقت بها الاحتجاجات الشعبية قبل 5 أشهر، حيث اقتنع الكثير من المحتجين أن انتفاضتهم ستكون فاشلة لم تنجح، وإذا نجحت ستتحول بلادهم إلى حرب أهلية، أو هيمنة الشيعة على السنة بالبلاد، وغيرها من الأمور الأخرى”.
    وذكرت الصحيفة أن هناك حملة موسعة من قبل السلطات الخليفية نجحت بالفعل، في قدرة إقناع المحتجين بالنظر للنماذج الحالية مثل سوريا ومصر، التي يعانون من الاضطراب والحرب الأهلية في سوريا بين السنة والعلويين.
    هذا ما اقتنع به الشباب المستقل الذى لا ينتمى لأى حزب أو حركة سياسية، لكن الناشطين السياسيين لم يصل لهم هذا الشعور، مؤكدين على نجاح انتفاضتهم في وقت قريب، فقال على سلمان، الأمين العام للوفاق، وهى أكبر جماعة معارضة فى البحرين “إذا كنا فشلنا فى جلب الديمقراطية إلى هذا البلد حاليا، لكننا سننجح فى تحرير البحرين، لكن لا أعلم متى ربما بعد سنة وسنتين، لا أعرف.
    وعلى مدى عقود، جعل الانفتاح في البحرين النسبي وعدم المساواة المتأصلة واحدة من دول العالم العربي الأكثر اضطراباً، حيث الغالبية الشيعية تصل إلى 80 % من السكان، ويسعون السنية التي غزت الجزيرة في القرن الـ 18، إلى السيطرة على زمام الحكم، حتى وصل الربيع العربي للبلدان العربية، انتهز الشيعة الفرصة للحصول على حريتهم.
  • توتر يخيم على تشییع شهيد سترة العاشر
    خيمت أجواء التوتر خوفاً من تجدد المواجهات بين قوات الأمن الخليفية ومحتجين يشاركون في تشييع جنازة شاب، تضاربت التقارير بشأن سبب وفاته، حيث تقول المعارضة إنه لقي حتفه خلال مصادمات مع الأمن، بينما تؤكد السلطات الخليفية أن وفاته ناجمة عن ظروف مرضية.
    وتعتبر المعارضة، التي تقودها جماعات شيعية، أن الشاب هو “الشهيد” رقم 43 خلال “الانتفاضة” التي تشهدها البحرين منذ مطلع العام الجاري، كما أنه تاسع قتيل يسقط في منطقة “سترة”، وتزعم أنه سقط نتيجة إصابته بالاختناق بعد مهاجمة قوات الأمن منزله بقنابل الغاز المسيل للدموع.وقال أحد أقارب الشاب المتوفي إنه “كان في منزله قبل ثلاثة أيام، عندما أمطرته قوات الأمن بعدد من مسيلات الدموع، بعد تظاهرات عمت المنطقة قرب منزله”، بينما جاء في بيان لجمعية “الوفاق”، أن “الشاب استشهد إثر استنشاقه كمية كبيرة من الغازات الخانقة، التي ألقيت في بيت والده مساء 10 سبتمبر/ أيلول 2011.”

    وتابعت كبرى جماعات المعارضة، في بيانها، أن قوات الأمن أطلقت القنابل المسيلة للدموع على المنزل الذي كان يتواجد فيه الشاب سيد جواد أحمد هاشم مرهون، فيما كانت تجري تظاهرة مناهضة للحكومة، في المنطقة، وأشارت أن حالته الصحية “تدهورت بعد ذلك، وجرى نقله إلى غرفة الإنعاش في المستشفى، حيث فارق الحياة.”

    أما قريب الشهيد، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه لأسباب أمنية، فذكر أن “الفقيد خاف من الذهاب إلى المستشفى، مما أدى إلى تردي حالته الصحية، أدت إلى وفاته.”

    في المقابل، نفت وزارة الداخلية أن تكون وفاة الشاب مرهون ناتجة عن استنشاق غاز مسيل للدموع، فيما ذكرت وزارة الصحة، في بيان أوردته وسائل الإعلام الرسمية، أنه توفي نتيجة إصابته بمرض “السكلر”، المعروف أيضاً باسم “فقر الدم المنجلي”، والذي ينتشر بين أهالي منطقة “سترة.”

    وفيما انتقد رئيس “التجمع العلمائي” في البحرين، الشيخ عيسى قاسم، في خطبة الجمعة، ما وصفه بـ”تجاوزات الحكومة وقمعها وعدم عدالتها”، جددت جماعات المعارضة، بقيادة جمعية “الوفاق”، عزمها العودة للاحتجاج في “دوار اللؤلؤة”، في 23 سبتمبر/ أيلول الجاري، بعد فضه من قبل قوات الأمن في 16 مارس/ آذار الماضي.

    وكانت وزارة الداخلية أوقفت عدد من ضباطها للتحقيق معهم في تهم ارتكابهم تعذيب لعدد من الموقوفين، لاقى احتجاج واسع من قبل جمعية التجمع الوطني واستحسان من جمعيات حقوق الإنسان في البحرين، فيما تنظم المعارضة الشيعية تظاهرات ليلية منتظمة تطالب بإصلاحات سياسية.

    ومن المقرر أن تصدر اللجنة الملكية لتقصي الحقائق تقريرها نهاية الشهر الجاري، والذي على ضوءه يتم اتخاذ إجراءات إصلاحية وعقابية تبعاً لتوصياته.

  • دي دبيليو وورلد : اشتباكات في البحرين قبل جنازة رجل استشهد في ظروف مثيرة للجدل
    اندلاع مصادمات في البحرين قبل مراسم جنازة رجل استشهد في ظروف مثيرة للجدل، وفيما تقول الحكومة ان الرجل توفي بسبب مرض السكلر، تؤكد المعارضة أن الوفاة سببها الغاز المسيل للدموع.

    ترددت تقارير عن وقوع اشتباكات في معظم القرى الشيعية البحرينية بينها بعض القرى في ضواحي العاصمة المنامة حيث تحركت شرطة مكافحة الشغب لإغلاقها أمام حركة المرور. وغطت سحب كثيفة من الغاز المسيل للدموع ورصاصات مطاطية صغيرة وحجارة الكثير من الشوارع، فيما اشتبكت الشرطة مع متظاهرين غاضبين.
    كما شهدت أجزاء من العاصمة بعض الاشتباكات المحدودة، لكن أعنفها وقع في منطقة سترة جنوب غرب العاصمة مسقط رأس الرجل الذي لقي حتفه. وكان سيد جواد أحمد هاشم مرهون قد لفظ أنفاسه الأخيرة في إحدى المستشفيات بعد نقله إلى وحدة العناية المركزة فيها.

    وأعلنت المعارضة البحرينية الخميس (15 سبتمبر/ أيلول 2011) أن الرجل توفي بعدما تنشق الغاز المسيل للدموع مناقضة بذلك رواية السلطات التي قالت انه توفي بسبب مرض. وقالت جمعية الوفاق، ابرز تنظيم معارضة شيعية، في بيان بأن ” الشاب سيد جواد أحمد هاشم مرهون استشهد اثر استنشاقه كمية كبيرة من الغازات الخانقة التي ألقيت في بيت والده مساء 10 أيلول/سبتمبر 2011. وقد تدهورت صحته بعد ذلك، ونُقل إلى غرفة الإنعاش في المستشفى حيث فارق الحياة”.
    وأوضح البيان أن قوات الأمن أطلقت القنابل المسيلة للدموع على منزل مرهون، فيما كانت تجري تظاهرة مناهضة للحكومة في المنطقة.

    وأكدت وزارة الصحة الوفاة، لكنها قالت في بيان أوردته وكالة الأنباء البحرينية أن “الرجل قد فارق الحياة نتيجة إصابته بمرض السكر”!يأتي ذلك فيما يقترب موعد الانتخابات التكميلية المرتقبة في 24 أيلول/سبتمبر والتي دعت المعارضة إلى مقاطعتها. وتهدف الانتخابات البرلمانية إلى ملء المقاعد ألـ 18 التي شغرت باستقالة نواب جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة احتجاجا على قمع التظاهرات المناهضة للحكم في منتصف آذار/مارس الفائت.

  • المعارضة البحرينيّة تنتقد موقف الجامعة العربيّة من ثورتها
    صدرت المعارضة البحرينية،بياناً قالت فيه إن التصريحات الأخيرة للأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، عن عمل الجامعة والثورات العربية هي «اعتراف واضح بعجز الجامعة عن معالجة الأزمات في المنطقة العربية.
    ودعت المعارضة الجامعة العربية الى تصحيح موقفها من الحراك الثوري في البحرين المطالب بالعدالة والحرية. ورأت أن «ثورة البحرين مثّلت اختباراً حقيقياً لعمل الجامعة العربية». وأضافت «ففي الوقت الذي تنتقد فيه الجامعة الأوضاع السياسية في دول عربية أخرى، وتفرد لها جلسات للتداول، تدير ظهرها بالكامل لمطالب الشعب في البحرين وتتغاضى عن انتهاكات حقوق الإنسان والممارسات القمعية للنظام البحريني تجاه المطالبين بالإصلاح والتغيير السلمي».من جهة ثانية، استنكرت المعارضة البحرينية «اختيار اجتماع وزراء الثقافة العرب، الذي انعقد في الدوحة، البحرين عاصمة للثقافة العربية في عام 2012». وطالبت بإيقاف هذا الاختيار، مذكرةً بأن «مشروع عواصم الثقافة العربية الذي أطلقته منظمة التربية والثقافة والعلوم (أليسكو) التابعة للجامعة العربية يهدف الى تعزيز قيم السلام والحوار الثقافي الداخلي، وهذا لا يستقيم مع صور القمع ومناظر القتل وإراقة الدماء التي ينشرها النظام في مناطق البحرين، إضافة إلى حالات الاعتقال والتعذيب والفصل التعسفي التي طالت الكوادر الطبية والتعليمية وأساتذة الجامعة وطلابها وعسكرة المؤسسات التعليمية والثقافية، عوضاً عن التخريب الممنهج لتشويه الهوية الثقافية للشعب البحريني وترسيخ الطائفية السياسية عبر مشروع التجنيس السياسي، فضلاً عن تقييد الحريات والإعلام وملاحقة الصحافيين والمثقفين المعارضين والزجّ بهم في السجون».
  • ازدواجية لندن مع طرابلس والمنامة
    انتقد الكاتب البريطاني إيان بيريل ما وصفها بالازدواجية في التعاطي مع الملفين الليبي والبحريني، وقال إن السياسة الخارجية البريطانية تعاملت بوجهين عقب دعوة البحرين إلى معرض بريطاني للأسلحة، في حين أن لندن قصفت القذافي، متسائلا: هل سياستنا الخارجية تقوم على الأخلاق أم على التجارة؟

    وأشار في مقال بصحيفة ذي غارديان إلى أن بريطانيا إلى جانب فرنسا وحلفائهما في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، يستحقون الشعور بالفخر لتدخلهم المفيد في ليبيا ومنعهم وقوع مجزرة ومساعدتهم في إنجاح احتجاجات سلمية هناك.

    ونظرا لموقف حكومة التحالف البريطانية –والكلام للكاتب- من ليبيا، فإنه من المخيب للآمال أن نشهد قصر نظرها في ما يتعلق بالبحرين.

    ويعزو الكاتب هذا الموقف إلى الاستقبال الرسمي لولي عهد البحرين في داوننغ ستريت عقب دخول الدبابات السعودية “لسحق المناهضين” لحكم عائلته الذي يمتد إلى مائتي عام.

    ويتابع أن هذا البلد، الذي أطلق النار على المحتجين العزل في الشوارع، يحظى بدعوة لحضور معرض لأحدث الأسلحة والعتاد في بريطانيا.
    ويضيف أن الحكومة سعت لإجراء إصلاحات، ولكن ما اتخذته من خطوات إيجابية ذهبت أدراج الرياح في ظل حملة الاعتقالات العشوائية وطرد الموظفين من أعمالهم، ووسط مزاعم بالتعذيب الممنهج في السجون وإقامة المحاكمات الاستعراضية أمام المحاكم العسكرية.
    ويشير إلى أنه رغم التعقيدات في الساحة البحرينية من انقسامات طائفية وجوار سعودي وإيراني، فإنها لا تبرر تخلي بريطانيا عن دعمها لمن يسعون إلى كبح القمع في المنطقة.

    ويخلص الكاتب إلى أن بريطانيا تمثل وجها أمام العالم لا يمكن التكهن به، فمن ناحية تواطأت مع وحشية العقيد الهارب معمر القذافي، ثم قصفته بعد ذلك، مشيرا إلى أن هذه الرسالة تستدعي السخرية من أن “موقفنا تجاه الربيع العربي قائم على التجارة بدلا من الأخلاق”.

  • النظام الخليفي يستمر في إستهداف الطلبة والمعلمين
    مركز البحرين لحقوق الانسان يعرب عن قلقه العميق إزاء تدهور النظام التعليمي في البحرين بسبب القرارات غير المبررة التي اتخذتها حكومة البحرين في إستهداف المعلمين والطلبة الجامعيين. فقد تم مؤخرا استدعاء طلبة الجامعة المفصولين للتحقيق، وأضرب طلاب عن الطعام تضامنا مع أصدقائهم المحتجزين ، كما يجري نقل المعلمين إلى مدارس في مناطق مختلفة وفصل آخرون وتم استبدالهم بمدرسين غير مؤهلين.

    العشرات من الطلاب مضربين عن الطعام تضامنا مع أصدقائهم المعتقلين من جامعة البحرين

    في يونيو الماضي سجل المركز حالات اعتقال لـ 78 من طلاب وطالبات جامعيين معظمهم من جامعة البحرين. وألقي القبض على البعض بعد مداهمة وتخريب منازلهم وإرهاب أسرهم، والبعض الآخر اعتقلوا من جامعاتهم ، في حين أعتقل آخرون من قراهم أو عند نقاط التفتيش. التدخل في السياسة ليس السبب وراء إلقاء القبض على العديد من الطلاب فالعديد منهم ليس لهم أي نشاط سياسي واعتقل لسبب فقط لكونه من طائفة معينة التي أشارت لها السلطات على أنها من المعارضة. واليوم لا يزال 6 من طلاب جامعة البحرين رهن الاحتجاز بعد 5 أشهر من اعتقالهم.

    وقد بدأ أكثر من 30 طالبا اضرابا عن الطعام تضامنا مع 6 من أصدقائهم المحتجزين:
    •جواد المحاري: معتقل في 29 مارس.
    •شوقي رضي: اعتقل في 26 أبريل ، بعد الهجوم على بيته.
    •جاسم الحليبي: اعتقل في 27 مارس، بعد الهجوم على بيته.
    •جاسم المخوضر: اعتقل في 26 أبريل ، بعد الهجوم على بيته.
    •علي المولاني: اعتقل في 16 مارس ، في نقطة تفتيش.
    •يوسف أحمد: اعتقل في 26 أبريل ، بعد الهجوم على بيته.

    علي المولاني، أحد الطلاب المعتقلين، 21 عاما ، طالب هندسة كهربائية في جامعة البحرين، ولاعب كرة يد في منتخب البحرين الوطني ونادي الأهلي. وكان قد اعتقل عند نقطة تفتيش يوم 16 مارس وحكم عليه بالسجن 3 سنوات في المحكمة العسكرية يوم 12 مايو للمشاركة في “تجمع غير قانوني”.

    وقد اتهم الطلاب الآخرين زورا بالضلوع في حادثة 13 مارس حينما هجمت بلطجية الحكومة بدعم من قوات الأمن على طلاب الجامعة في حرم جامعة البحرين. أسفر الهجوم عن أربع حالات إصابة خطيرة وتم نقل 8-100 طالب وطالبة الى المستشفى بسبب الاختناق الناجم عن الغاز المسيل للدموع.

    وقد تعرض الطلاب المعتقلين للتعذيب الشديد في الأيام الأولى من الاحتجاز، وحرموا من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم لمدة شهر على الأقل كما ذكرت العائلات لغالبية الطلاب المعتقلين. في 21 يونيو ، مثل الطلبة أمام المحكمة العسكرية ، شوقي رضي كان غير قادر على الوقوف بسبب التعذيب.

    احتجاجا على احتجازهم الغير عادل وسوء المعاملة ، بدأوا اضرابا عن الطعام في 1 سبتمبر، وقد نقل بعضهم إلى المستشفى أكثر من مرة بما فيهم شوقي رضي وقد زارهم طبيب لجنة تقصي الحقائق المستقلة، لكنهم واصلوا الإضراب مما يثير مخاوف بشأن صحتهم.

    ليس فقط أصدقاء الطلبة المعتقلين مضربين عن الطعام لطلب الافراج عنهم، بل أن والدة أحمد يونس قد بدأت إضرابا عن الطعام كذلك. الطالب أحمد يونس (20 عاما) كان رهن الاعتقال لأكثر من 4 أشهر بعد أن داهم 10-20 من ضباط الأمن منزله بحسب شهادة أحدأفراد أسرته. لم تسمع عائلة أحمد عنه إلا حين موعد محاكمته بعد مرور شهر ونصف من احتجازه. في وقت لاحق علمت العائلة بتعرضه للمعاملة السيئة والتعذيب في السجن ، مع علامات آثار تعذيب واضحة على قدميه. وكان مصير أصدقائه مماثلا، فقد تعرضوا جميعا للإذلال والضرب، وحتى في غرفة الانتظار في المحكمة في كما هو الحال بالنسبة لأحمد يونس. وأشار إلى أنه في جلسة المحاكمة الاولى قيل لهم أن كانوا في طريقهم الى السعودية ليحاكموا ويعدموا ، في محاولة لتخويفهم.
    وقد تم استئناف قضيتهم لتكون الجلسة القادمة في المحكمة العسكرية في يوم 3 أكتوبر.

    طلبة بولتيكنيك البحرين: وعدوا بإرجاعهم لكن تم استدعائهم إلى مركز الشرطة

    كان طلبة بوليتكنك البحرين ينتظرون الاتصال بهم لإرجاعهم للجامعة بعد خطاب الملك بعد التصريحات الرسمية التي وعدت بعودة 31 طالبا على الرغم من أن عدد المفصولين أعلى من هذا بكثير. بدلا من تلقي المكالمة المنتظرة ،استدعي 5 طلاب من قبل وزارة الداخلية إلى مركز شرطة الحورة يوم 12 سبتمبر:
    •محمد العرادي
    •حسين ميرزا
    •جعفر الحايكي
    •علي حسن
    •علي العالي

    وصل الطلاب المفصولين إلى مركز الشرطة مع محاميهم الذين لم يسمح لهم بالانضمام لموكليهم في التحقيق رغم محاولات عديدة. ذهب الطلاب الى التحقيق واحدا تلو الآخر، وأخرجوا ملفاتهم ووثائق التحقيق التي وقعوا عليها في بوليتكنك البحرين بعد استجوابهم. تعرضوا تقريبا لنفس الأسئلة المتعلقة بمشاركاتهم في الفيسبوك وتويتر، والصور ، والذهاب الى دوار اللؤلؤة. وقد سئل بعض الطلاب عن جهات الاتصال الخاصة بطلاب مفصولين ، كما أكد اثنين من الطلبة رؤية قائمة بأسماء لا تقل عن 20 من زملائهم المفصولين. أخيرا، وقعوا ورقة تفيد أنه ينبغي أن عليهم الحضور كلما تم استدعائهم ، ثم أخذت بصماتهم، وتم تصويرهم ثم سمح لهم بالمغادرة.

    الاتهامات الموجهة للطلاب التجمهر في الأماكن العامة وإتلاف بعض الممتلكات. على الرغم من انهم ابلغوا بان قضيتهم سوف تحال إلى النيابة العامة، إلا أن المحقق أخبر بأنه سوف يتم إسقاط هذه التهم حتى يتمكنوا من العودة إلى الجامعة في وقت قريب ، ولكن اذا كرروا أفعالهم فإن العقوبة ستكون أشد قسوة.
    اليوم، تم استدعاء طلاب آخرين من بوليتكنيك البحرين إلى مركز للشرطة. ويعتقد أنه سوف يتم استدعاء آخرون في الايام المقبلة.

    المعلمون يتعرضون للتمييز ويتم نقلهم إلى مدارس أخرى لأسباب مبهمة:

    استهدف المئات من المعلمين من قبل النظام، ومورس التمييز ضدهم على أساس هويتهم وطائفتهم بعد أن فرضت السلطات الاحكام العرفية في مارس. فقد تم مداهمة المدارس واعتقل العشرات من المعلمين ، واحتجزوا وتعرضوا للإهانة والتعذيب. وقد تم توثيق حالات المئات من المعلمين والمعلمات الذين اقتطع من رواتبهم بل أن الكثير لم يستلموا رواتبهم لشهور ، فضلا عن توقيفهم أو فصلهم بعد تعرضهم لسلسلة من الإهانات والتحقيقات الغير عادلة.

    هذه الإجراءات لم تتوقف بل تصاعدت مع بداية العام الدراسي في المدارس. وبحسب ما ورد فإن عشرات المعلمين نقلوا من مدارسهم إلى مدارس أخرى دون إشعار مسبق أو معرفة الأسباب وراء هذا الإجراء. وقد أبلغ مركز البحرين لحقوق الإنسان بأن إدارات المدارس في البحرين كانت على لقاء مع وزير التربية والتعليم حيث طلب منهم عدم الاستفسار عن الأسباب الكامنة وراء نقل موظفيها إذ أنها نتيجة التحقيقات التي أجريت.

    بالاضافة إلى ذلك ، فقد تم التعاقد مع العديد من المدرسين المتطوعين الذين تطوعوا في المدارس بعد أن أضرب المعلمون عن العمل مطالبين بالإصلاح السياسي في العام الماضي بعد ان امر رئيس الوزراء بالتثبيت الفوري لهم. معظم المعلمين المتطوعين ليس لديهم الكفاءة أو الخبرة في التدريس، ولكن تم تعيينهم على أساس الولاء للقيادة البحرينية. والجدير بالذكر أن هناك آلاف الخريجين الجامعيين عاطلين عن العمل في البحرين والذين ينتظرون فرصة عمل منذ سنوات.

    بدأ مهدي أبو ديب، رئيس جمعية البحرين للمعلمين، اضرابا عن الطعام مطالبا باطلاق سراحه الفوري واسقاط جميع التهم الموجهة له . وقد تم احتجاز أبو ديب لأكثر من 6 أشهر بعد ان تم مداهمة منزله لعدة مرات. علاوة على ذلك، ابنة الأستاذ مهدي، مريم أبو ديب، ونائبته في الجمعية جليلة السلمان، التي أفرج عنها مؤخرا وعدد من أعمامه وعماته أعلنوا الإضراب عن الطعام تضامنا مع مطالب الأستاذ مهدي أبوديب .

    مركز البحرين لحقوق الإنسان يناشد وزارة التربية والتعليم، جمعيات المعلمين واتحادات الطلاب وجميع منظمات حقوق الإنسان والناشطين إلى اتخاذ إجراءات لإنقاذ قطاع التعليم في البحرين من خلال:
    1.المطالبة بالإفراج عن جميع الطلاب والمعلمين المعتقلين.
    2.المطالبة بانهاء جميع المحاكمات العسكرية للطلاب والمعلمين.
    3.العمل على إعادة الطلاب الذين فصلوا من جميع الجامعات في البحرين.
    4.مطالبة السلطات بوقف استدعاء الطلاب للتحقيق، الأمر الذي يضعهم تحت خطر التعرض للمقاضاة وربما مواجهة المحكمة.
    5.المطالبة بعودة جميع المدرسين المفصولين الى وظائفهم.
    6.مطالبة وزارة التربية والتعليم في البحرين بالتوظيف على أساس الكفاءة والخبرة التعليمية بدلا من الولاء للقيادة.
    7.مطالبة وزارة التربية بوقف جميع الإجراءات التمييزية ضد الطلاب والمعلمين.
    8.تقديم جميع المسؤولين عن هذه الانتهاكات إلى العدالة.

  • عبد الرؤوف الشايب : الشعب البحريني سيسطر ملحمة بعودته الى الدوار
    اكد تحالف ثورة 14 فبراير ان الشعب البحريني سيسطر ملحمة جديدة بعودته الى دوار الشهداء خلال هذا الشهر، متهما النظام باسترخاص دماء البحرينيين.
    وقال الناطق باسم تحالف ثورة 14 فبراير عبد الرؤوف الشايب: لقد اصبحت دماء الشعب البحريني رخيصة للقنابل السامة الخليفية ورصاصات العدو السعودي وبلطجيتهم، واصبحت البلدات والقرى مستباحة لقواتهم الهمجية التي تنزل بالشعب الويلات حتى نفقت الحيونات والطيور جراء الغازات السامة التي تلقى على منازلهم.واضاف الشايب: ان ابناء الشعب سيسطرون ملحمة جديدة في 23 و24 من الشهر، حيث ان هناك توجها بعزم وارادة من قبل ثوار 14 فبراير والشعب البحريني للتوجه الى دوار الشهداء لكسر ارادة السلطة الغاشمة واعلان الاستعداد للتضحية وتقديم الشهداء حتى اسقاط النظام.

    واتهم الناطق باسم تحالف ثورة 14 فبراير عبد الرؤوف الشايب ملك البحرين بمحاولة الضغط على الاطباء والكادر الطبي المعتقلين لتقديم الاعتذار له للتبجح به امام العالم، مؤكدا ان ذلك ابعد ما يكون عن هؤلاء الشرفاء وان الشعب البحريني لن يعتذر لطاغية، حتى يسقطه من اجل ايجاد بحرين خالية من اسرة ال خليفة.

    واكد الشايب ان ال خليفة لا يكترثون اليوم لاي حقوق انسانية ولا يستخدمون الا لغة القوة والسلاح كما فعل الطغاة في كل مكان من قبل في العراق ومصر وليبيا وغيرها، مشيرا الى انهم يستقوون على شعبهم بالمرتزقة والمجنسين.

  • إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير:الإستخدام المفرط لرصاص الشوزن أفقد آل خليفة توازنهم
    إنّ الحشود الكبرى التي شاركت عصر يوم الجمعة في مراسم تشييع الشهيد السعيد السيد جواد السيد أحمد في عاصمة الثورة “سترة”، قد أكّدت في استفتاءٍ شعبيٍ جديدٍ مضيها قُدُماً في الثورة بذات الصمود والثبات وبنفسٍ تضحويٍ أكبر، دونما تراجع ودونما استسلام وركون لآلة الإرهاب والقمع السعودية الخليفية، فلقد شارك ما يزيد عن 200 ألف مواطن ومواطنة في مراسم التشييع رُغم المعوقات الأمنية ورغم تعطيل بعض الشوارع منعاً لتدفق الجماهير، مسجلين بذلك رقماً جديداً في أعقاب دخول الجيش السعودي للأراضي البحرينية، فكانت هذا المشاركة الكبرى تأصيلاً لعلاقة الشعب بالثورةِ والشهداءِ وتأكيداً على النهج الإسلامي الثابت في الدفاع عن الكرامة ورفض الذلّ والهوان.

    إنّ الاستخدام المفرط للرصاص الانشطاري في أعقابِ مواراة الشهيد السعيد ضدّ المشاركين في مراسم التشييع يُدلل على أنّ النظام الفاسد والاحتلال السعودي قد فقدا التوازن نهائياً في التعامل مع الثورة الشعبية المستمرة وقد ثبت عجزهم عن وأدها، وهنا نقولُ لهم بأنّ آلة القمع لنْ تجدي نفعاً مع شعبٍ يأبى الذلّ ويأبى الركوع لغير الله سبحانه وتعالى، فالشعبُ ماضٍ للأمام لانتزاع حقّه المكفول أممياً في تقرير مصيره والمفاصلة النهائية مع النظام الخليفي الحاكم.

    إننا في الائتلاف نُحيي جماهير الشعب البحريني الأبيّ الذين قهروا وأذلّوا الترسانة الحربية للجيش السعودي الغاصب، وندعوهم لأكبر وأوسع مشاركة في الحدث التاريخي الكبير الذي ستشهده البحرين في 23 و24 سبتمبر/ أيـلول الجـاري وهـو مـوعد الـزحف نـحو مـيدان الشـهداء، عرفاناً ووفاءً منا إلى دماء الشهداء الأبرار.

    ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

صور

طــوفان بشري يــزف الشهيد سيد جـواد مرهون إلى جنان الخلد

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: