127 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد السابع والعشرون بعد المائة :: الجمعة،16 أيلول/سبتمبر2011 الموافق 17 شوال 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • د. سعيد الشهابي :قضايانا بين الحتمية والامكان والاستحالة
    من القضايا التي يجدر ان يدور السجال البناء بشأنها في ظل تطورات الثورات، النفسية العربية في ابعادها المتعلقة بالأمل واليأس. ليس المطلوب في هذا السجال التطرق لقضايا الفلسفة العرفانية وجدليات الإشراق، كما ليس المطلوب الدفع باتجاه أحلام اليقظة او الآمال السرابية، بل ثمة تغير في الوجدان العام لدى الشعوب العربية، خصوصا لدى الاجيال الجديدة التي تفتحت أزهار شبابها في ربيع هذا العام، وانطلقت بقدرة قادر، بعد عقود من السبات الشتوي القاتل، في نهضة لم يحدث نظيرها منذ عقود.
    ويمكن القول ان التغير النفسي لدى هذا الجيل يعتبر واحدا من اهم ضمانات انتصار الثورات، وانه انجاز عظيم لا يمكن التقليل من شأنه. فاذا كان التغيير يبدو حلما لدى الجيل المناضل طوال الاربعين عاما الاخيرة (اي منذ هيمنة المال النفطي ومعه العصر الامريكي) غير قابل للتحقيق، فقد اكتشف الجيل الحاضر ان تراث هذه الامة حافل بالروح المفعمة بالامل والعمل من اجل الاصلاح والتطوير. وما تزال كلمات شعراء الخمسينات والستينات النابضة بالحيوية والنضال، تتردد على ألسنة عشاق الشعر الذين يرون فيه محركا للمشاعر ودافعا للعطاء. فعندما يتحدث الشاعر المصري ، عزيز أباظة عن غبطته لبناء السد العالي في الخمسينات، ويعتبر ذلك ‘حلما تحول الى حقيقة’ فان كلماته تؤكد قدرة الشعوب على العطاء والتصميم وانها لا يمكن ان تموت تحت وطأة الجلادين.
    روح التحدي التي كانت مفعمة لدى الشعراء والشباب في منتصف القرن الماضي كانت واضحة في الشعر النابض بالحيوية والحماس، الذي ما يزال يتردد على ألسنة ثوار اليوم. وربما من غرائب الصدف ان ينطلق التغيير على يدي الشاب التونسي، محمد بوعزيزي، الذي ضحى بنفسه لاظهار ظلامته فتحول الى شعار للثورات الشعبية، وان تكون أبيات الشاعر التونسي، أبي القاسم الشابي، الذي توفي في،1934 وهو شاب ايضا، عن عمر لا يتجاوز الخامسة والعشرين، شعار الثورات الذي يعلن تارة ويتوارى اخرى:
    اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
    هذه الحتمية في تحقق ارادة الشعب كانت تبدو من الناحية العملية مستحيلة لدى جيل النضال الذي اتعبته عقود القمع والسجون والتواطؤ الغربي، ووقع ضحية للقوة المفتعلة لدى المال النفطي. هذا المال ما يزال يطل برأسه بكل صلافة حتى بعد انطلاق الثورات، وينظم صفوف قوى الثورة المضادة، ويتآمر ضد إرادة الشعوب، ويسعى لهندسة انظمة ما بعد الثورة. وقد تصاب نفسية الثوار بشيء من الاحباط على الطريق الوعر باتجاه التغيير، كما قد تتضاعف اعداد الشهداء الذين يسقطون بالاسلحة الفتاكة التي تستورد بذلك المال، ولكن الانجاز الاكبر الذي تحقق والمتمثل بتحطم حواجز الخوف، أحدث تغيرا له ابعاده الميدانية والنفسية، والفكرية ايضا. من هنا اصبحت بصيرة الثائر تنظر لقضايا التغيير، أيا كان شكلها وهدفها، ضمن واحد من أطر ثلاثة: اما انها ‘حتمية’ او ‘ممكنة’ او ‘مستحيلة’. ومع الاعتراف بان كلا من المفهوم والمصداق في هذا التصنيف يخضع للتقييم الشخصي، وقد لا يكون موضوعيا بشكل كامل، فانه معيار مفيد لاستشراف المستقبل في ظل ما يمثله من تغيرات جوهرية في نفسية المواطن العربي الشاب الذي اكتشف قواه الذاتية وأدرك موقعه في مشروع التغيير الذي لن يحققه سواه. فكيف يمكن تصنيف قضايا الامة وفق هذه التصنيفات الثلاثة؟
    يمكن الاشارة هنا ان ثمة قضايا حتمية، بمعنى انها مؤكدة الوقوع، وفقا لقوانين الاجتماع والسنن الالهية والتاريخية، وان أحدا لا يستطيع منع حدوثها مهما كانت قوته. من هذه الحتميات: انتصار الشعوب في نضالاتها سواء من اجل تحرير اوطانها من الاحتلال، ام من الاستبداد والديكتاتورية، ام من الجهل والفقر. هذه الحتمية مشروطة بارادة التغيير لدى الجماهير، كما هو حادث اليوم. وكما يقول احد المفكرين المسلمين، الشعوب قد تهزم، ولكنها لا تستسلم. وفي غياب الاستسلام فالنصر هو النتيجة المحتومة. وقد يطول الزمن قبل ان يتحقق النصر للشعوب الناهضة، ولكن تحققه محتوم ولا يستطيع احد منع حدوثه. ومن هنا اصبح شعر الشابي شعارا للثوار في البلدان العربية، الذين فتحت لهم روح الشهيد التونسي مداخل للتغيير والتحرر. فالشعوب التي تتمرد على الموت تستحق الحياة، وتعجز آلات الموت السلطوية عن كسر ارادة هذه الشعوب. فما أكثر الذين استشهدوا في اقبية السجون بأيدي الجلادين في الحقبة العربية السوداء التي تلازمت مع الحقبة النفطية في منتصف السبعينات، ولكن ما أكثر الذين التحقوا بمواكب الشهادة والثورة والتغيير. ومن الحتميات ايضا سقوط الظلم وما يلازمه من استبداد وقمع وفساد. والواضح ان دول الغرب خصوصا الولايات المتحدة الامريكية دعمت، وما تزال تدعم، تلك الانظمة، وتسعى لمنع سقوطها، ولكنها باءت بالفشل وبدأ تساقط تلك الانظمة كالقطع الكارتونية. وثمة حتمية اخرى وهي ان تفرعن الحكام يؤتي عكس ما يهدفون اليه، فبدلا من إطالة أمدهم في الحكم، فان ديناميكية الظلم وتداعياته تساهم عادة في تحريك عجلة المقاومة لهم وسقوطهم. ان سقوط الحكام الظالمين حتمية لا يمكن تفاديها، مهما سعوا للتذاكي على شعوبهم. ومن الحتميات ايضا ان احتلال اراضي الغير لا يدوم، مهما طال به الامد، وعليه فليس ضربا من الاحلام الاعتقاد بحتمية تحرير فلسطين، او خروج القوات الامريكية من العراق وافغانستان، او القوات السعودية من البحرين. وكما تمت الاشارة، فان هذه النتائج مشروطة بوعي الشعوب الواقعة تحت الظلم والاحتلال، وحراكها المستمر بكافة الوسائل المشروعة، وعدم الاستسلام للظالم او المحتل بالتنازل له عن الارض او توقيع اتفاقات الصلح معه.
    وفي سياق الحراك الثوري والصراع بين الشعوب وانظمة القهر والاستعباد، هناك امور ‘ممكنة’ الحدوث، اي انها ليست حتمية وليست مستحيلة. فقد ينتصر الظالم في معركة ولكنها سيخسر الحرب حتما، وقد يحقق المحتل غلبة على اصحاب الارض الشرعيين، ولكنها غلبة مؤقتة. وقد تتطور الشعوب او تتأخر، فكلا الحالين ممكن الوقوع، وليس محتوما او مستحيلا، بل مرتبطا بمدى الحراك الشعبي على طريق التطور والبناء. وفي ذروة الصراع، قد يتمكن المعذب من الحصول على ‘إفادات’ مزورة من الضحية باستعمال وسائل التعذيب الوحشية، ولكن ذلك لا يعني انتصار المعذب على الضحية. وعندما يحدث ‘المحتوم’ تطول ساعة الظالم امام ضحاياه. وهذا ما يحدث اليوم في المحاكم المصرية التي يمثل فيها حسني مبارك ونجلاه ووزراؤه في قفص الاتهام، يقاضيهم ضحاياهم، ويشهد عليهم موظفوهم الذين نفذوا اوامرهم، وكما يقال فان ‘يوم المظلوم على الظالم، أشد من يوم الظالم على المظلوم’. من الممكن ايضا ان يطول حكم الطاغية، ويمتد به العمر، وتبسط له اليد، وتنحني امامه الاعناق، ولكن ذلك لا يدوم ما لم يكن الحكم مشفوعا بالعدل من جهة وقبول الجماهير به من جهة اخرى. كما ان من الممكن ايضا ان تساعد الدولارات النفطية النظام الديكتاتوري على التحرك خارج ما يسمح به حجمه الطبيعي، فيقوم بالمبادرات، ويبالغ في استعراض قوته، ويتدخل في شؤون الآخرين، ويسعى للتحكم في مصائر الشعوب الاخرى، ويمارس هندسة نتائج الثورات. وقد يستطيع ايضا تسخير الأبواق الاعلامية لتقديسه وتبرير جرائمه، وتسويقه على غير حقيقته. وفي غياب المعارضة الفاعلة، ومع تواطؤ القوى الكبرى معه، قد يعتقد الديكتاتور ان سيطرته على الامور كاملة وان احدا لن يستطيع ان يكسرها. وقد اظهرت تجربة الثورات العربية ان الديكتاتوريين الذين لم تصل رياح الثورة الى عروشهم، ما يزالون يعتقدون بانهم بمنأى عما يحدث لجيرانهم، وان شعوبهم لن تستطيع التحرك ضدهم، فهم يملكون الارض وما عليها ومن عليها، وان لديهم من القدرات الامنية والعسكرية والمالية والعلاقات مع امريكا والغرب ما يحول دون سقوط انظمتهم. هذه امور ممكنة الحدوث، ولكن هذا الحدوث مؤقت، وهو حال بين المحتوم والمستحيل.
    وثمة قضايا مستحيلة الحدوث، برغم محاولات البعض الترويج لها. ومنها: اصلاح انظمة الحكم الفاسدة في عالمنا العربي. فقد اثبتت تجارب كافة الفعاليات السياسية وقوى المعارضة على مدى العقود الخمسة الماضية فشل محاولات ‘الاصلاح من الداخل’. وسعت الفعاليات السياسية التقليدية كالاحزاب والجمعيات للانخراط ضمن انظمة الحكم هذه على امل تحقيق الاصلاح من داخلها، اي ضمن مؤسساتها وقوانينها ومنطق قادتها. وكانت النتائج مخيبة للآمال في افضل حالاتها، ومأساوية في حالات اخرى، عندما تم احتواء بعض قطاعات المعارضة او شخوصها ضمن انظمة الحكم، فاصبحت جزءا من الاستبداد والقوانين الجائرة. ولا يسجل التاريخ العربي الحديث ان ايا من الانظمة العربية استطاع اصلاح نفسه (سواء بفعل الحاكم الديكتاتور ام بفعل الحزب المعارض الذي انضوى تحت رايته). ولو تحقق ذلك الاصلاح لما انطلقت ثورات الشعوب في تونس ومصر والبحرين واليمن وليبيا وسورية والمغرب والاردن. ومن المستحيلات ايضا هزيمة الشعوب، فالشعوب لا تهزم، وان أصرت على شيء حققته. هذه الشعوب قد تتعرض للضربات الامنية المتلاحقة، وقد تكتظ المعتقلات بأبنائها، وقد تتحول الى ثكنات عسكرية في قبضة اجهزة الامن والجيش، ولكنها لا تهزم ولا تستسلم. فالطغاة يذهبون وتبقى الشعوب، الا اذا حدثت حرب ابادة شاملة وهذا نادر الحدوث، خصوصا في عالم اليوم. شعب مصر غلب على امره عقودا، ولكنه نهض ثائرا، وكذلك الشعوب العربية الاخرى. ولكن الشعب يستطيع ان يهزم نفسه بالاستسلام والقبول بالتبعية والانقياد لشرار الخلق من مستبدين وسفاحين وفاسدين. اما اذا اصر على رفض الاستسلام فلن يستطيع الديكتاتور هزيمته. وثمة امور اخرى تستحيل على التحقق، من بينها ان تقف امريكا بجانب الشعوب، وتدعم قيام ديمقراطيات حقيقية في العالم العربي، او تتخلى عن طمعها وسعيها الحثيث للهيمنة على الشعوب ومقدراتها. فالفاسد لا ينتج الصلاح، والظالم لا تبقى رأفة في قلبه. وحتى لو تدخلت، كما فعلت في العراق وافغانستان وليبيا، فانها تتشبث بالبقاء وتسعى للسيطرة وممارسة الاحتلال بأشكال شتى، وتتدخل لادارة شؤون البلاد ولو بشكل غير مباشر. وهذا ما حدث مع بريطانيا عندما مخرت اساطيلها البحار العاتية ووصلت الى مشيخات الخليج، فاستعمرتها 150 عاما ولم تؤسس فيها نظاما ديمقراطيا واحدا. ان الرهان على الدول الاجنبية لاصلاح اوضاع البلدان خاسر لا يمكن ان ينجح. اما الشعوب فهي مفتاح الاصلاح، ضمن الاطر المذكورة، بشرط
    وجود ارادة التغيير والاصلاح كثقافة عامة، والتخلص من عقدة الخوف من جهة والقابلية لـ ‘الاستحمار’ من جهة اخرى، وهي ظاهرة تنتشر في اوساط بعض المثقفين والانتهازيين الذين يصفقون للديكتاتورية ويسوقونها باقلامهم ويستهدفون قوى التغيير بالشجب والطعن.
    لقد ادركت شعوبنا العربية، بفضل اجيالها الجديدة التي ما تزال فطرية في بصيرتها، عذرية في ممارستها، ان التغيير لا يتحقق الا على ايدي ابنائها وان انظمة الديكتاتورية والاستعباد ليست سوى ‘نمور ورقية’، وان دماء الشهداء اقوى من سلاح الطغاة، وان الشعوب هي التي تقرر مصائرها بعيدا عن املاءات الآخرين وتدخلات القوى الاجنبية. فانتصارها ‘حتمية’ وتحقيق بعض الانجازات الهامشية في ظل الانظمة القائمة ‘ممكن’ ولكن هزيمة ارادة الجماهير ‘مستحيل’، وكذلك انتصار الاحتلال وبقاؤه. من هنا يبدو مستقبل الامة واعدا لان شبابها انتصروا لشعوبها المظلومة، فحققوا ما لم يكن في الحسبان، وصمدوا كالجبال، فحق لهم النصر وتهاوت تحت وقع اقدامهم قلاع الطغيان والاستبداد والاحتلال.
  • المواطن يستحق التوظيف لكن بصورة مهنية وموضوعية؛الوفاق: التوظيف على اساس أكل المواطن لقوت اخيه مرفوض
    أكد بيان صادر عن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية حول توظيف المتطوعين على أن العمل الحكومي بلغة الفزعة والعناد غير مقبول ولا يعكس صورة مؤسسية في إدارة شئون الدولة, وقال بيان الوفاق بأن كل مواطن بحريني يستحق أن يوظف وهذا ما تكفله كل المواثيق الدولية وحتى المحلية, ولكن ليس بالصورة التي تتم خلال هذه الأيام.

    وأكد بيان الوفاق بأن التوظيف على أساس ما قد يخلق مشاحنات بين المواطنين ببعضهم البعض وقطع رزق مواطن وسرقة خبز عياله من أجل أن يكون بدلاً منه مواطن آخر أمر لا يليق بحكومة ترعى كل شعبها, والعمل على شاكلة خلق مثل هذه الصراعات هو ما يؤكد الحاجة لحكومة ترعى الجميع وتنظر للجميع بنظرة واحدة وتبعد شعبها عن بناء المشاحنات والتوترات بين أبنائه, وكل من له بصيرة يعرف بأن خلق صراع على رزق المواطن وأخيه المواطن هو مؤشر خطير ولا يمكن أن تبنى الأوطان وفق هذه العقلية على الإطلاق.

    ولفتت الوفاق إلى أن التوظيف من دون النظر للكفاءة يعني المزيد من الشللية والتراجع والتخلف في مؤسسات الدولة, وأن التوظيف بهذه الطريقة يعني انتهاء رؤية 2030 والقضاء عليها بشكل قاطع لأن أهم مرتكزاتها الكفاءة والتنافسية.

    وأضاف بيان الوفاق إلى أن الحكومة التي عجزت لسنوات عن حل قضية أصحاب الشهادات والكفاءات وحولت أحلامهم إلى أوجاع عميقة في نفوسهم كعاطلين جامعيين بحجج واهية واليوم تدوس على أحلامهم وأحلام عوائلهم بالتوظيف على أسس أخرى لا تعبر عن حاجة شعبها ولا تصلح له, بل من الصعب القبول بها.

    وشدد بيان الوفاق على أن كل بحريني سنياً كان أو شيعياً يستحق أن يوظف في أي مكان في بلده ولا خلاف على شيء من ذلك, لكن الخلاف على غياب المهنية في التوظيف وغياب التنافسية وتكافوء الفرص وغياب مقومات المؤسسية في إدارة الدولة بعيداً عن الانفعالات والمزاجية الذي لا يمكن أن تدار بها دولة.

    وختمت الوفاق بيانها بأن استغلال الظروف والرقص على جراح المواطنين بالعمل على قطع أرزاقهم بطرق غير إنسانية أمر في غاية السوء ويحتاج إلى استفاقة وطنية إسلامية إنسانية بعيداً عن التنافس السياسي غير الصحي لأن هذا عمل خارج دائرة البعد الإنساني المتعلق بقوت الناس وخبزهم.

  • دشتي: حقوق الإنسان في جنيف ناقش الخميس الانتهاكات في البحرين
    قال المحامي الكويتي الاستاذ عبدالحميد دشتي أن مجلس حقوق الانسان في جنيف ناقش في الرابعة من عصر يوم الخميس الموافق 15 من هذا الشهر انتهاكات حقوق الانسان في البحرين ، ويأتي ذلك على خلفية انتهاك حقوق الانسان في البحرين عبر قمع المظاهرات السلمية وتعذيب الرجال والنساء بمختلف انواع التعذيب والاغتصاب .
  • افتتاحية الإندبندنت البريطانية: بيع الأسلحة لنظام آل خليفة أمر مشين
    الإندبندنت البريطانية: بيع الأسلحة لنظام آل خليفة الذي لطخت يداه بدماء مواطنيه هو أمر مشين

    بيع الأسلحة إلى الأنظمة البغيضة آخذ بالتحوُّل إلى وصمة قبيحة في سجل حكومة الائتلاف، هذه الممارسة غير المقبولة تبدو على نحو يثير القلق أنها لا تسبب أدنى شعور بتأنيب الضمير لا للسلطات البريطانية ولا لصناع الأسلحة لدينا.

    في شهر فبراير وبينما كانت انتفاضات الربيع العربي تُقمَع بوحشية؛ لم يرَ ديفيد كاميرون أي خطأ في حضور معرض أسلحة في أبو ظبي، رافضاً بابتهاج الاعتراض الذي يشير إلى أن أفعاله كانت متناقضة تماماً مع دعمه المعلن للديمقراطية في المنطقة. بعد سبعة أشهر؛ يقام معرض أسلحة آخر -يفتتح اليوم في دوكلاندز في لندن- ومن بين الأشخاص المدعوين من قبل الحكومة وفد من نظام البحرين، وهو النظام الدكتاتوري الذي خلفت حملة القمع التي شنَّاها على المحتجين المطالبين بالديمقراطية في هذا العام إلى وفاة 30 شخص على الأقل.

    بريطانيا قد أجبرت على إبطال عدد من تراخيص التصدير للبحرين بعد أن تبيَّن أن دائرة إدارة الأعمال قامت في عام 2010 بالموافقة على تصدير مجموعة كبيرة من الأسلحة المستخدمة في السيطرة على الحشود. كوننا ما زلنا نقوم بمحاولة بيع الأسلحة إلى نظام لُطِّخت يداه بالكثير من دماء مواطنيه هو شيء أقل ما يمكن وصفه بأنه مشين.

    ما يحدث لا يمكن أن يُدافَع عنه على أساس أن صناعة الأسلحة التي نمتلكها توظِّف الآلاف من الأشخاص وأنها تجني 9 مليارات جنيه أسترليني تقريباً من الصادرات، كما أن الروابط الدبلوماسية الوثيقة وطويلة المدى بين بريطانيا والبحرين غير ذات علاقة أيضاً. المبادئ الأخلاقية يجب أن تكون في المرتبة الأولى.

  • البحرين: تواصل التظاهرات ومطالب بتشكيل حكومة منتخبة
    تواصلت تظاهرات الشعب البحريني السلمية في اغلب مناطق البلاد رغم القمع المفرط الذي تستخدمه السلطات بسماعدة‌القوات السعودية ضد المحتجين.
    وخرجت عدة مسيرات وتظاهرات في مناطق العكر والسنابس وابو صيبع وراس الرمان طالبت بوقف العنف واطلاق سراح المعتقلين. فيما قمعت قوات النظام المدعومة سعوديا تظاهرات اخرى في منطقتي الدراز والدير واندلعت اثر ذلك مواجهات بين المتظاهرين وهذه القوات.وقوات النظام الخليفي اقتحمت قرية بربار واعتقلت عددا من الاشخاص واعتدت بالضرب على اخرين. فيما اكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامي ان الشعب البحريني يطالب بحكومة منتخبة نابعة من ارادة شعبية تمكنه من ان يحاسبها ويعزلها ويراقب اداءها.

    واعتبرت الوفاق وفي بيان لها ان ما يحصل في وزارتي الصحة والتربية من تلاعب وتحايل وتمييز طائفي خير دليل لعدم صلاحية حكومة كهذه لادارة شؤون البلاد.

    واشارت الى ان التطهير والطرد والانتقام الذي تمارسه حكومة المنامة بحق شعبها الاعزل هو ما ادى الى انعدام الثقة بين الحكومة والشعب.

    واستنكرت الجمعية العبث الممنهج بمصير البحرين على ايدي بعض المسؤولين في الحكومة الذين يمارسون دورا خطيرا يدل على تمييز طائفي في البلاد.

  • ارحلوا آل خليفة ؛تحالف من اجل الجمهورية يدين السلطات الخليفية
    أصدر التحالف من أجل الجمهورية والذي يضم جمعيات سياسية بحرينية بيانا دان فيه سياسات السلطات ضد النسيج الوطني وإثارة الفرقة المذهبية.

    واعتبر التحالف، أن التجنيس محاولة من النظام للاعتماد على شعب مستورد لإنقاذ نفسه، منددا بسياسة التجويع وإخلاء الجامعات ومؤسسات الدولة من خيرة أبناء الشعب.

    وقال: “ان النظام ما زال يحاكم الأبرياء محاكمات ظالمة وقد ألغى اعترافه بوجود الشعب”.

    وأضاف التحالف من أجل الجمهورية: “ان النظام ليس بوارد أي مبادرة سياسية جادة لحل الأزمة”.

    من جهة أخرى، دعا التحالف الشعب إلى المشاركة في الفعاليات الاحتجاجية لكل التيارات السياسية وفي فعالية طوق الكرامة والرجوع إلى الميدان.

  • انتهاكات حقوق الطفل في البحرين
    وقفة ألم: في أول يوم دراسي يستعد محمد للذهاب لمدرسته، يرتدي لباسه المدرسي، يتناول إفطاره، يحمل حقيبته، يودع والدته فتزفه بدعواتها الصادقة، يقف هنيهة على أعتاب منزلهم ويذرف دمعة، فلن يعود من كان يمسك بيده ليوصله لأن روحه ارتقت إلى علياء الشهادة.. فيتجرع ألم اليتم في صبيحة يومه المدرسي..

    وقفة اشتياق: قبل يوم على موعد محاكمة والده الدكتور الجامعي، قرر مهدي أن يبعث برسالة مصورة يخاطب بها العالم، يصف فيها كيف تم مداهمة منزلهم وكيف اعتقل والده، ما إن يتفوه بعبارة حتى يتنهد بعدها تنهيدة تبين ثقل ما يحمله على صغر سنه، يختم حديثه بصرخة يطلقها تقشعر لها الأبدان يطالب فيها بالحرية لوالده، فما عاد هذا الصغير يقوى على ألم الاشتياق ومرارة الفراق..

    وقفة براءة: تحمل فاطمة دميتها المفضلة، تخاطبها كأم رؤوم، تضع كمامة على وجهها، أثار فعلها استغراب من حولها، بادروها بالسؤال عن السبب فأجابت: حتى لا تختنق بسبب مسيلات الدموع! إجابة تختصر براءة طفلة ووحشية قوات معتدية لا ترحم..

    وقفة شجاعة: يذهب علي ذي الخمس سنوات لدكان يجاور منزلهم، تزامن ذهابه مع مجيء قوات المرتزقة فأرهبته بأفعالها، بعدها عاد إلى أمه وهو يبكي، سألته: لِمَ لم تهرب، فأجابها: حتى لا يظنوا أنني خائف منهم! لم يطق أن يلاحقه عار الهروب وآثر أن يسطر موقف شجاع يمزجه بدموع طفولته الصامدة..

    وقفة قناعة: تذهب زينب لدوامها المدرسي، تنتعل حذاءً قديماً وتحمل حقيبة عامها الماضي، وهي تشاهد زميلاتها يتفاخرن بكل جديد، تستمع إليهن بصمت وخجل، فوالدها المفصول من عمله لم يستطع أن يوفر لها ما تحتاجه لهذا العام الدراسي، تبتسم ابتسامة رضا وتستر حاجتها ببعض من جبروت قناعة تكبر في داخلها..

    هذه الوقفات هي بعض من إفرازات الحملة الأمنية الأخيرة التي قامت بها السلطات البحرينية ضد المحتجين منذ فبراير الماضي، والتي تم التعدي فيها بشكل صريح على حقوق الأطفال في عقاب جماعي لمجتمع بأكمله، كبيره وصغيره. وبسبب ذلك تعرض الأطفال لأنواع مختلفة من الانتهاكات منها والقتل والاعتقال والإرهاب والحرمان من التعليم ومن العلاج إضافة لتعرض الكثير منهم للضرب على يد قوات المرتزقة ناهيك عن الاختناقات بسبب مسيلات الدموع والغازات الخانقة التي تطلق على البيوت بشكل عشوائي.. وبناءً على ذلك لا يسعنا إلا أن نقف وقفة حداد على الضمير الإنساني وعلى اتفاقيات حقوق الطفل التي لم تستطع أن توفر للطفل البحريني أدنى حقوقه في العيش بأمن وحرية وكرامة .

  • تزامنا مع بداية السنة الدراسية الجديدة؛مطالبات شعبية للافراج عن الطلاب البحرينيين
    تزامنا مع بداية السنة الدراسية الجديدة في البحرين قامت المنظمات الحقوقية والمدنية والمجاميع الشعبية في البحرين بمظاهرات يطالبون بها نظام آل خليفة باطلاق سراح الطلاب المعتقلين والغاء قرارات الفصل من الجامعات والمدارس.
    و جاء ذلك في تقرير عن الاوضاع في البحرين متزامنة مع بداية السنة الدراسية الجديدة وتصعيد اسلوب القمع لنظام آل خليفة ضد طلاب الجامعات والمدارس والاساتذة والاطباء في البحرين. وفي نفس السياق نشر الموقع الاعلامي لمركز حقوق الانسان في البحرين في تقرير حول انتهاكات حقوق الانسان الخاصة باحداث بحرين الاخيرة واشار التقرير الى فصل عدد كبير من الطلاب البحرينيين الذين شاركوا في الاحتجاجات والمظاهرات السلمية المطالبة باصلاحات شرعية .ونقلا عن هذا التقرير بان السلطات الخليفية تحاول التهرب من مسؤوليتها ازاء الطلاب المفصولين من خلال نشرها للاحصائيات المتناقضة.

    و طالب المرصد البحريني لحقوق الانسان وزارة التربية والتعليم بتقديم احصائيات دقيقة ورسمية عن عدد الطلاب المعتقليين لدى السلطات الخليفية واكد هذا المركز في تقريره على ضرورة تعويض هؤلاء الطلاب بسبب الاضرار المادية والمعنوية التي الحقت بهم .

    علما ان جمعية الوفاق البحرينية طالبت السلطات الخليفية بالافراج عن الطلاب ومنتسبي المراكز التعليمية المعتقلين على مشارف السنة الدراسية الجديدة .

    و من جهة أخرى اعتصم الموظفون المفصولون من الخدمة امام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية . وبناء على ما جاء في التقرير فلا تزال الاحتجاجات الشعبية ضد الاساليب القمعية للنظام البحريني قائمة ومستمرة وترفع فيها شعارات رافضة للتدخل السعودي في الشأن البحريني

    و في هذا الصدد اعلن سكان منطقة معامير في مظاهرات سلمية تضامنهم مع المدرسين والطلاب المفصولين من المراكز العلمية والتعليمية بينما اشتبك بلطجية النظام الخليفي بهم ورشقهم بالقنابل المسيلة للدموع.

صور

ابتكارات الحركة السلمية في البحرين تتواصل – جزيرة سترة تبدع:تجهيزات شباب سترة لرشق اجياب قوات المرتزقة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: