124 – نشرة اللؤلؤة

العدد الرابع والعشرون بعد المائة :: الثلاثاء،13 أيلول/سبتمبر2011 الموافق 14 شوال 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • عدد شكاوى البحرينيين يفوق قدرات لجنة تقصي الحقائق
    أعلنت اللجنة الملکية البحرينية لتقصي الحقائق، أنه توقفت عملية تحديد مواعيد من خلال الاتصال الهاتفي لمقابلة المُحققين في اللجنة نظراً لتجاوز أعداد الشكاوى قدرة اللجنة الاستيعابية.

    وتابعت اللجنة الملكية بأنه ستتم مُقابلة 2000 حالة خلال الفترة المُتبقية للقاء الضحايا والشهود والتي ستنتهي يوم (30 سبتمبر الجاري)، “متوجهة بالشكر والتقدير إلى كل من تقدموا إليها بشكاواهم خلال الفترة الماضية”.

    وأكدت اللجنة أنه استجابة منها للشكاوى التي لا زالت ترد إليها باستمرار ومن دون توقف، فإنها تستقبل الشكاوى من خلال البريد الإلكتروني المُخصص لذلك ( outreach@bici.org.bh)، بشرط أن تكون الشكوى مكتوبة على النموذج المخصص لذلك.

  • النظام الخليفي شن هجمة شرسة استهدفت المواطنين بجميع فئاتهم وتوجهاتهم
    اكد عضو المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني قاسم الهاشمي تعرض المئات من المتظاهرين في البلاد لإصابات خطيرة جراء الهجمة الشرسة التي تشنها قوات النظام الخليفي المدعومة من قوات الاحتلال السعودي.

    و قال ان النظام الخليفي شن هجمة شرسة استهدفت المواطنين بجميع فئاتهم وتوجهاتهم، بعد ان ارغم النظام باوامر من اسياده الاميركيين والاروبيين على التخلي عن اسرانا من الكادر الطبي.
    واشار الهاشمي الى ان العديد من المواطنين البحرينيين فقدوا اعينهم وكسرت عظام اخرين خلال هذه الهجمة الاخيرة التي شنها النظام الذي اراد ان يعوض ارغامه على الافراج عن الكادر الطبي، لافتا الى ان قنابل الغاز المسيلة للدموع القيت بكثافة على المواطنين.
    وشدد على ان الشعب البحريني صامد ولن يتراجع عن تحقيق مطالبه المشروعة واسقاط الملك، وقال “الشعب قال كلمة واضحة يسقط حمد وسوف يسقط، فهذه عصابة لا يمكن ان يقبل بها الشعب البحريني الابي”.
    من جهة اخرى، استنكر الهاشمي تصريحات وزير الخارجية المنددة بعمل المصريين البطولي باقتحام سفارة الكيان الاسرائيلي في القاهرة، مشيرا الى ان تصريحات الوزير هدفها حماية الكيان الاسرائيلي الغاصب الذي لا يراعي للامة حقوقا او كرامة.

  • حجة الإسلام عالی:مذابح الشعب البحرینی؛ استمرار لحادثة هدم البقیع
    صرّح سماحة حجة الإسلام مسعود عالی، أستاذ حوزة قم العلمیة: لقد تمّ هدم قبور أئمة البقیع (ع) على أیدی فرقة الوهابیة المنحرفة العمیلة للاستعمار، والیوم أیضاً نشهد کیف تثار الحرب ضد الشیعة فی البحرین والعراق ولبنان.

    سماحة حجة الإسلام والمسلمین مسعود عالی، عضو هیئة أمناء ومدیر مرکز العلوم الإسلامیة، تحدّث فی مجمع بهشت إیران الثقافی فی کلبایکان، فتعرّض فی اجتماع تقویة المبانی العقائدیة ودفع الشبهات الدینیة إلى مسألة ثبات العقائد التوحیدیة وتقویتها من منظور قرآنی؛ بهدف التصدّی للغزو الثقافی.
    وأشار سماحته إلى مناسبة هدم قبور أئمة البقیع (ع)، وقدّم تعازیه إلى إمام العصر (عج)، وقال: لقد تمّ هدم قبور أئمة البقیع (ع) على أیدی فرقة الوهابیة المنحرفة العمیلة للاستعمار، والیوم أیضاً نشهد کیف تثار الحرب ضد الشیعة فی البحرین والعراق ولبنان.
    وصنّف سماحته الناس نسبة لعقائدهم بالله تعالى، وقال: إنّ البعض ینظر إلى الإیمان بالله والدین نظرة سلبیة، ویسخر من کل شیء سوى عالم الدنیا والمادة؛ وهنا قد یتبادر للذهن السؤال التالی: إذا کان الإنسان مخلوقاً على فطرة الله؛ فلماذا یبتعد الناس عن هذه الفطرة؟ فالجواب هو: إنّ البعض یقومون ببعض الأعمال التی تؤدی إلى تغییر الهویة الإنسانیة، فیتحول الإنسان إلى موجود آخر؛ مضیفاً: إنّ البعض یعتقد بأنّ الله تعالى هو الخالق، لکن لا یقبل ولایته، وهذه المجموعة لها شبه کبیر بالشیطان، فالشیطان یعتقد بالله والقیامة، لکنّه یعصی أمر الله تعالى، ولا یؤمن بولایة الله وقیومیته.
    وأبدى سماحته قائلاً: إنّ المادیین یقبلون خالقیة الله أیضاً، لکنهم لا یؤمنون بوجود الله فی الحیاة والمسائل الاجتماعیة؛ وبالتالی فإنّ ثقافة المادیین تنسجم مع رأی الشیطان.
    وأشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین عالی إلى قصة عن الفیلسوف الألمانی نیتشه، وقال: لقد دوّن هذا الفیلسوف الألمانی فی أواخر القرن 19 میلادی قصة بعنوان موت الله، حیث یصوّر رجلاً جاء إلى وسط المدینة وهو یحمل سکیناً مضرّجة بالدماء ویدّعی بأنّه قتل الله، حیث قال للناس: لم یبقى لله وجود وتستطیعون أن تقوموا بأی عمل؛ والمقصود من کلام نیتشه هو: بما أنّ الله غیر موجود بین الناس فهم یستطیعون أن یحتلوا مکانه فی الحکومة وإدارة الحیاة.
    وأشار سماحته إلى خاطرة من خاطرات الإمام الخمینی (قدس) وقال: عندما ألقی القبض على الإمام (قدس) قال له رئیس شرطة المدینة آنذاك: أنت رجل دین ومقدّس ومکانک المسجد ولا دخل لك بالسیاسة، وعلیك أن تترك هذا الأمر لنا، فقال له الإمام: نحن لیس بصدد السیاسة التی تتخذونها منذ البدایة، بل بصدد السیاسة التی کان یدیرها أهل البیت (ع)؛ ونحن نقرأ فی زیارة الجامعة؛ وَساسَةَ الْعِبادِ، وَاَرْکانَ الْبِلادِ.
    وأشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین عالی إلى المجموعة الثالثة التی تعتقد بخالقیة الله وقیومیته، وقال: إنّ هذه المجموعة تعتبر الله تعالى هو المدبّر للعالم بأسره، وهو الذی یقدّر ما یتحقق فی عالم التکوین والوجود، وهو الذی یشرّع القوانین؛ لکن نقطة ضعف هذه المجموعة هی أنّهم یعترضون فی بعض الموارد فی قلوبهم أو ألسنتهم، ولا یسلّمون لله تعالى.
    کما اعتبر سماحته المجموعة الرابعة تتمتع بمقام سامی عند الله تعالى، وقال: إنّ الأشخاص الذین یرضون عن الله تعالى فی جمیع الأحوال ویسلّموا له تسلیما، ولا یشتکون ولو لذرة فی قلوبهم، فإنّ لهؤلاء بعض المشاکل فی حیاتهم، لکنّهم لا یواجهون الحیاة بهذه المشاکل.
    وفی ختام حدیثه لفت سماحة حجة الإسلام والمسلمین عالی إلى أنّ الرضا بقدر الله تعالى یعتبر مواجهة للکسل والبطالة، مضیفاً: علینا أن لا نصف التقدیر بالجبر، فلا ینبغی أن نقول أنّ الله تعالى یحدد الأدوار ونحن نؤدیها، وإنّ کل الأمور مقدرة من قبل، بل إنّ تقدیر الله تعالى یعتمد على قابلیتنا، فإذا کانت قابلیة الإنسان کبیرة یکون عطاء الله أکثر.

  • الجمعيات السياسية تتضامن مع امين عام وكوادر جمعية امل
    الجمعيات السياسية تتضامن مع امين عام وكوادر جمعية امل والمعتقلين وتطالب بالإفراج عنهم ..

    مثل في الأيام القليلة الماضية أمام محكمة السلامة الوطنية (المحاكم العسكرية) مجموعة من القيادات والكوادر والناشطين السياسيين ، حيث مثل يوم الخامس من سبتمبر الحالي سماحة الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي الشيخ المجاهد محمد علي المحفوظ مع 22 من قيادات وكوادر جمعية العمل الإسلامي ( أمل)،

    فيما مثل الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” إبراهيم شريف السيد ومعه ثلاثة عشر معتقلا من قيادات وكوادر العمل السياسي في البحرين أمام محكمة الاستئناف العسكرية التي رفضت كل طلبات محامي المعتقلين، وذلك في توجه واضح على استمرار المحاكم العسكرية بالرغم من انتهاء العمل بمرسوم قانون السلامة الوطنية ( الطوارئ) وتتزامن هذه المحاكمة مع قيام الأخوة المعتقلين من جمعية أمل مع الكوادر الطبية والمعلمين ومجموعة من معتقلي الرأي بالإضراب عن الطعام احتجاجاً على استمرار اعتقالهم وعلى الظروف القاسية التي يعانونها في المعتقلات .

    إن الجمعيات السياسية الموقعة على هذا البيان تدعو إلى التوقف عن هذه المحاكمات غير المبررة وتطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ، والإفراج عن الشيخ المحفوظ وصحبه والشروع في إحداث عملية الانفراج الأمني والسياسي ولجم سياسة العقاب الجماعي الذي يستهدف فئات ومكونات رئيسية في المجتمع البحريني، والبدء بالحل السياسي فوراً قبل فوات الأوان .

    إن مسئولية سلامة المعتقلين جسديا ونفسيا تتحملها السلطات التي تعتقلهم، ونطالبها بتحمل مسئولياتها السياسية والأدبية تجاههم.

  • معضلة أوباما في البحرين
    منذ أن بدأ الربيع العربي وواشنطن تواجه السؤال الصعب: كيف يمكن أن يُفطَم مستبد عن كرسي الحكم؟ فبعد الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك في فبراير/شباط، قال أوباما إن أمريكا كانت على ‘الجانب الصحيح’ من التاريخ ، ملمحاً بأن ذلك سيكون موقفها من المرحلة الانتقالية التي يمر بها العالم العربي نحو الديمقراطية. أما ما يعنيه ذلك عملياً فيبقى سؤالاً معلّقاً ينتظر الإجابة، خصوصاً في دول يتربع على عروشها دكتاتوريين يشكّل حكمهم المستقر وتوجهاتهم المؤيدة لأمريكا حجر الزاوية في إستراتيجية واشنطن تجاه الشرق الأوسط. تبرز هذه المعضلة بشكل خاص في حالة البحرين التي تعد منذ زمن طويل حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة.
    سجلّت واشنطن في مصر نقطة إيجابية بتأييدها الإطاحة بمبارك، لكنها تعرّضت لانتقادات لاذعة من المصريين لأن ذلك جاء متأخراً جداً. ومن جهة أخرى، اعتبرت السعودية تأييد الإدارة للإطاحة بمبارك خيانة عميقة لصداقتها وتحالفها مع الولايات المتحدة. ولاستباق سيناريوهات مماثلة في جوارها فقد تصرفت بحزم مرسلة قواتها إلى البحرين في مارس/آذار لمساندة آل خليفة، بغطاء من مجلس التعاون الخليجي.
    ذُكر أن الحاكم الاسمي للبحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، هو الذي دعا مجلس التعاون الخليجي للتدخّل. إلاّ أن السلطة الفعلية في البحرين هي في يد عم الملك، خليفة بن سلمان آل خليفة، أقدم رئيس وزراء غير منتخب في العالم، والذي شهد خلال رئاسته للوزارة نمو البحرين لتصبح قوة إقليمية اقتصادية على الرغم من افتقارها الشديد للنفط والغاز. يستمد رئيس الوزراء شرعيته من رعايته لهذا النمو، إلاّ أن أساليبه القمعية ضد المعارضة وفشله في كبح الفساد وتوسيع مساحة المشاركة السياسية قد غذّت الاحتجاجات.
    قد تفوق أهمية البحرين كحليف لأمريكا أهمية مصر إذ أنها تحتل موقعاً استراتيجياً في الخليج في مواجهة إيران، وهي مقر لقاعدة بحرية تضم الأسطول الأمريكي الخامس، كما أنها تشكّل حلقة ربط حاسمة في الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة منذ عقود لتأمين وصول الغرب لنفط الخليج.
    لا يختلف آل خليفة كثيراً عن الأنظمة المستبدة الأخرى الحليفة للولايات المتحدة في المنطقة. فمع أن البحرين في بعض النواحي أكثر انفتاحاً من مصر والسعودية، إلاّ أن غياب المساءلة في أوساط آل خليفة يضاهي غيابها في أوساط نظرائهم في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى الساعين لتهدئة شعوبهم من خلال توزيع ثروات البلاد. وعلاوة على ذلك، فإنه من المحتّم أن يعمّق الاستبداد الذي تفرضه أقلية سنية في بلد ذو غالبية شيعية الانقسامات الطائفية. وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن قمع النظام للشيعة قد يدفعهم إلى أحضان إيران.
    عندما اندلعت الاحتجاجات في شهر فبراير/شباط، تعيّن على إدارة أوباما أن توليها اهتماماً خاصاً؛ إذ أدركت أن استقرار البحرين سيكون من خلال مراعاة المعارضة، ومنحها مساحة أكبر في الحياة السياسية، وليس من خلال كبت المشاعر الشعبية. وبالتالي فقد تمسكت بالمبادرة التي أطلقها الملك حمد للسماح بالتظاهر سلمياً في دوّار اللؤلؤة ، وبمبادرة ابنه ولي العهد الأمير سلمان الانخراط في محادثات شبه سرية مع جماعات المعارضة الرئيسية المرخّصة. بدا في البداية أن هناك احتمالاً لحوار يفضي إلى إصلاح سياسي حقيقي.
    ولكن عندما اتسعت حركة الاحتجاجات وارتفع سقف مطالب المحتجين من المطالبة بإقالة رئيس الوزراء الذي لا يحظى بشعبية إلى استبدال النظام الملكي بنظام جمهوري، سرّع المسؤولون الأمريكيون حراكهم الدبلوماسي. وقام مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان بجولات مكوكية بين النظام والمعارضة، وبين البحرين وحليفاتها دول مجلس التعاون الخليجي. كما زار وزير الدفاع روبرت غيتس المنامة حيث انتقد النظام لاتخاذه فقط ‘خطوات محدودة ‘ نحو الإصلاح. إلاّ أن أياً من ذلك لم يكن كافياً؛ فبعد يومين عبرت القوات السعودية إلى البحرين وأعقب ذلك حملة قمع عنيفة وطويلة.
    لا يزال من المستحيل الجزم فيما ما إذا كان هدف تدخّل دول مجلس التعاون الخليجي منع سقوط النظام الملكي في البحرين، أو استباق نوع التنازلات السياسية التي كان الأمير سلمان يعلن على الملأ استعداده لتقديمها، والتي كان من شأنها وضع البلاد على طريق نظام ملكي دستوري مع رئيس وزراء منتخب وبرلمان ذو أغلبية شيعية وهو احتمال أفزع رئيس الوزراء الذي كان منصبه على المحك، والعائلة المالكة في السعودية الذي يرقى الصعود الشيعي في تصوّرها إلى تخليها عن نفوذها لصالح نظام الملالي في طهران .
    وفي قلب هذا اللغز يقف ولي العهد نفسه ومسألة ما إذا كان العرض الذي قدّمه للمعارضة حقيقياً أو مجرد خدعة لكسب الوقت وإقناع المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم. بدت كل من إدارة أوباما والجمعيات المعارضة القانونية أنها تثق به، إلاّ أن ذلك لم يكن حال العديد من المتظاهرين في دوار اللؤلؤة.
    لقد استثمر المسؤولون الأمريكيون قدراً كبيراً من الوقت والطاقة في ولي العهد الذي جعلت منه دراسته في الغرب وتوجهاته الليبرالية المحاور الطبيعي لواشنطن. على النقيض من ذلك، يتعذر على المسؤولين الأمريكيين الوصول إلى رئيس الوزراء وبعض الصقور من حوله. وقد ذُكر أنه في ذروة الأزمة، حاولت إدارة أوباما حمل رئيس الوزراء على التنحي وإفساح المجال لرئيس وزراء جديد من خارج الأسرة الحاكمة. إلاّ أن مساعيها باءت بالفشل، ومن الممكن أن تكون حملة القمع التي رعتها دول مجلس التعاون الخليجي قد عززت من موقعه .
    كيف يمكن لواشنطن المضي قدماً؟ يبقى هذا السؤال مفتوحاً. إذا كان ولي العهد صادقاً بشأن الإصلاحات، يتعين على الإدارة أن تضغط على النظام على نحو مستمر لحثه على تجاوز محاولاته الزائفة لعقد حوار وطني والعودة إلى محادثات تعددية تشمل جميع أطياف المعارضة السياسية. وسيتعين عندئذ على الأمير سلمان استئناف المحادثات من النقطة التي توقفت عندها في مارس/آذار.
    سيتمثل الهدف من هذه العملية في الانتقال إلى نظام ملكي دستوري، وإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لمنح الدوائر الشيعية تمثيلاً أكثر إنصافاً، وتمكين البرلمان من انتخاب رئيس الوزراء.
    يمكن لإدارة أوباما المساعدة من خلال تقديم الحوافز، انطلاقاً من طمأنة آل خليفة بأنها ستقف إلى جانب المملكة، وستمنحها مزيداً من المساعدات العسكرية، بما في ذلك عمليات التدريب المشترك. كما ينبغي عليها أن تمتدح علناً أي خطوات ملموسة نحو الإصلاح كدليل على رغبة النظام في الانفتاح.
    أما إذا وحّدت العائلة المالكة صفوفها، بما في ذلك ولي العهد، وقررت أنها لن تساوم وأن أي عرض من هذا القبيل هو مجرد واحدة من المحولات العديدة لخداع المعارضة كي تعتقد بأن باب المشاركة مفتوح أمامها شريطة أن توقف احتجاجات الشوارع عندها ستجد إدارة أوباما نفسها في مأزق حقيقي. فالمسار الحالي للنظام المتمثل في استمرار حملات القمع وعقد الحوار مع مؤيديه بدلاً من معارضيه سيؤدي بشكل محتم إلى مزيد من المواجهات مقرونةً باستقطاب طائفي وتطرف سياسي، وربما لأعمال عنف أكثر شدة.
    يتعين على إدارة أوباما اختبار نوايا النظام من خلال وضع مؤشرين أوليين واضحين: أولاً، الإفراج الفوري عن زعماء المعارضة المعتقلين والشروع في حوار شامل حقيقي مع المعارضة. وفي حال فشل آل خليفة في هذا الاختبار، سيتوجب على إدارة أوباما النظر بجدية في اتخاذ موقف أكثر صرامة، بما في ذلك التهديد بخفض مساعداتها الأمنية أو حتى بنقل أسطولها الخامس.
    لدى واشنطن نفوذ حقيقي على النظام وعليها استخدامه؛ إذ أنها تزوّد البحرين بالتمويل للمشتريات العسكرية التي بلغت قيمتها 19 مليون دولار في 2010، فضلاً عن المساعدات العسكرية التدريبية. وقد تأتي السياسة الحالية المتمثلة في مواصلة علاقاتها العسكرية دون أي اعتبار للوضع السياسي أو لوضع حقوق الإنسان بنتائج عكسية، وقد يتم تفسيرها على أنه انتهاك للقانون الأمريكي ويعرّض إدارة أوباما لاتهامات بأنها تكيل بمكيالين في تعاملها مع الربيع العربي.
    كما تبدو الأمور حالياً، فإن البحرين تمثّل الفصل الأول من الثورة المضادة التي تقودها السعودية، والمكان الذي نقض فيه الغرب وعوده بدعم الشعوب العربية في كفاحها لنيل دور أكبر في الحياة السياسية و بتقرير بمصيرها. حان الوقت كي تدفع إدارة أوباما البحرين على طريق الإصلاح من خلال القوى المؤيدة للديمقراطية داخل النظام، وحلفائه والمعارضة كي تكون مثالاً يحتذى به في المنطقة.
  • الشيخ قبلان يدعو الى وضح حد لنزيف الدم في البحرين
    طالب نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان الشيخ عبدالامير قبلان بوضع حد لنزيف الدم والظلم والاعتقالات غير المبررة في البحرين.

    جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقر المجلس، حيث طالب الشيخ قبلان الدول الإسلامية والدول العربية في الخليج الفارسي بوضع حد لما يجري في البحرين، “فشعبها عربي مسلم، والمطلوب انصافه ووضع حد لنزيف الدم والظلم والاعتقالات غير المبررة، وهذا الشعب يطالب بالإصلاح والإنصاف، كما لا يجوز بأي صورة وحال أن نتغاضى عما يجري في البحرين”.

    كما طالب الشيخ عبدالأمير قبلان الشعب الليبي والمجلس الانتقالي الليبي بالعمل لإنقاذ الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه والكشف عن مصيرهم، وطالب الدولة اللبنانية بتشكيل فريق مشترك من وزارة الخارجية والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى للذهاب إلى ليبيا من أجل كشف الحقائق، داعياً “كل العارفين والعاملين في هذا المجال الى التحرك السريع للوصول إلى نتيجة والى عاقبة حميدة في سبيل إحقاق الحق”.

    ودعا الشيخ قبلان كذلك “المعارضة في سوريا إلى الهدوء والحفاظ على بلدها، فسوريا هي دولة الممانعة التي تتصدى للمشروع الصهيوني، وهي التي وقفت إلى جانب المقاومة ضد العدو الإسرائيلي، ورئيسها بشار الأسد يمد يده للإصلاح”.

  • البحرين :حملات اعتقال جديدة بينهم الرادود الحسيني مهدي سهوان الإعلام
    قالت مصادر في المعارضة البحرينية أن القوات الأمنية شنت حملة مداهمات في مختلف قرى ومدن البحرين اسفرت عن اعتقال عدد من المواطنيين بينهم الرادود الحسيني مهدي سهوان.

    ونقلت شبكة 14 فبراير على الفيسبوك أن قوات خليفية وبدعم سعودي قامت بمداهمة منزل والد مهدي سهواني في السنابس حيث لم يكن موجوداً أثناء مداهمة منزل والده.

    وأضاف نقلاً عن صالح مهدي سهوان نجل الرادود مهدي سهوان قوله، أن قوات ومعها عناصر مدنية مسلحة قامت بمداهمة منزلهم فجراً في دمستان وتم اعتقال والده.

    وكانت السلطات الخليفية اعتقلت في العشرين من شهر نيسان الماضي الرادود مهدي سهوان بعد اقتحام منزله الكائن في جد علي وقاموا بوضع السلاح على راس زوجته مطالبينا بالكشف عن مكان تواجده.

    وأوضحت مصادر المعارضة أن زوجته اخبرتهم بتواجده في منزل الثاني فقاموا بمهاجمة منزل والده الكائن في السنابس.

    وبينت المصادر أن المرتزقة قامت بالتسلق على المنزل من السور وكسر الباب دون أي مراعاة حرمة النساء.

    وفي السياق ذاته، اعتقلت القوات الخليفية المواطن علي الماجد الذي يعمل الجنسية الأمريكية. وأوضحت المصادر أن القوات الخليفية اعتقلت في احد نقاط التفتيش في منطقة عالي.

    وكان علي الماجد قد عاد إلى البحرين قبل سنتين قادماً من ولاية ويس كانسن الأمريكية بعد حصولة على درجة الماجستير في نظم المعلومات من جامعة فرجينيا. وكانت السلطات قد اعتقلت اخيه العلامة السيد احمد الماجد اثناء الحملة الأمنية ضد المعارضة.

  • الحل الامني للسلطات يحفز الحراك الجماهيري بالبحرين
    اشار النائب عن كتلة الوفاق المستقيلة من البرلمان البحريني هادي الموسوي ان ما جرى وما صدر في جمعة الاصرار يدخل في اطار الحراك الجماهيري لتحقيق المطالب القانونية والشرعية للشعب البحريني معتبرا ان سلوك السلطات هو الذي يحفز هذا الحراك.

    وقال الموسوي ان سلوك السلطات الخليفية في البحرين يحفز ايضا على هذا النوع من الحراك وما صدر عن جمعة الاصرار ولا تنازل هي مطالب شعبية حقة ابرزها عدم المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

    واكد الموسوي ان الاحتجاجات والحراك الجماهيري سيستمر في البحرين بنفس القوة التي كان عليها في شهر رمضان المبارك لأن السلطات الخليفية ايضا عادت ورجعت الى سلوكياتها الاكثر قمعية وهمجية والتي كانت تستخدمها قبل شهر رمضان.

    واضاف الموسوي ان عودة الوضع في البحرين الى المربع الاول ناتج عن امعان السلطة في الحل الامني، مشيرا الى ان السلطات متمسكة بايجاد حل امني للاحتجاجات التي تشهدها البلاد، واذا كان اصرار السلطة على هذا الامر فمن الواضح ان يستمر هذا الحراك وبصورة اشد.

    وشدد الموسوي على ان رسالة جمعة الاصرار ولاتنازل واضحة في هذا الحال وهي إذا استمر النظام ومرتزقته في قمع الشعب البحريني فانه سيواجه المزيد من التصعيد والتحرك الثوري.

صور

إحياء ذكرى ميلاد قاسم الشهداء في قرية سار

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: