113 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد المائة وثلاثة عشر :: الجمعة،2 أيلول/سبتمبر2011 الموافق 3 شوال 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • استهداف الفتى نقطة سوداء جديدة على الملف الخليفي
    تتواصل الاحتجاجات الليلية في البحرين رغم القمع والاجراءات الامنية المشددة في مختلف المناطق البحرينية وفي جميع ازقتها وطراقاتها .

    الاجواء في البحرين تشتد سخونة لاسيما بعد تشييع جثمان الفتى الشهيد في منطقة سترة والذي اثار مقتله مشاعر الغضب لدى المواطنين .
    واعتبرت منظمات حقوقية ان استهداف الفتى وقتله هو تطوال خطير وطالبت بتحقيق مستقل في اسبابه ،خصوصا وانه جاء بعد خطاب الملك الخليفي حمد بن عيسى ال خليفة ،مشككة في ازدواجية تعامل السلطة بين القول والفعل .
    مصادر في الطب الشرعي قالت ان الوفاة نجمت عن اصابة في العنق تسببت بنزيف حاد في النخاع الشوكي فيما تحدثت مصادر السلطات التي تحاول التملص من مسؤولية الحادث عن اصابة بالغة في الراس وقالت انها ستحقق فيها .
    لكن استهداف الفتى سجل نقطة سوداء اخرى في سجل السلطات وقواتها الامنية بل اشد سواداً من حيث استهداف فتا لم يتجاوز الرابعة عشر وفي اول ايام عيد الفطر المبارك .
    اما آلة القمع هذه تبدو وانها غير مجدية ولم تسفر سوى مزيدا من الاصرار والتمسك بالمطالب بل اكثر من ذي قبل.

    فيماخرج مئات الشبان في وقتاً لاحقاً من الليل في تظاهرات بعدد من القرى بينها النعيم والدية وواجهوا قوات السلطة المدعومة سعودياً التي استخدمت كعادتها الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريقهم .

  • في تصریح عجیب؛وزارة الداخلية البحرينية تنفي مقتل فتى سترة بيد قواتها الامنية!
    نفت وزارة الداخلية البحرينية ان تكون قوات الامن المدعومة سعودياً قد قتلت الفتى علي جواد أحمد الشيخ الذي كان يشارك في احتجاجات قبل يومين، وعرضت مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات عن القتلة.

    وقامت وزارة الداخلية بهذه الخطوة في محاولة منها للتغطية على جرائم القتل والمقع التي ترتكبها بمساعدة قوات الاحتلال السعودية بحق الشعب البحريني الاعزل الذي يطالب باصلاحات سياسية.

    وادعى بيان الوزارة ان علي توفي نتيجة ضربة شديدة على عنقه ما ادى لجلطة في المخ اودت بحياته، مشيرة الى ان قيمة المكافاة 26 الفا و500 دولار.

    من جهته، اكد الناشط الحقوقي البحريني نبيل رجب ان وزارة الداخلية تكذب، مضيفا لقد قتلوه أيا كان السلاح المستخدم.

    ولفت رجب ان المحتجين خرجوا الى الشوارع يوم الخميس محاولين التوجه الى ساحة اللؤلوة بالمنامة، الا ان قوات الامن الشرطة سدت الطرق وواجهتهم بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، وان إصابات عديدة قد وقعت الا ان الناس يأخذون جرحاهم الى البيوت وليس الى المستشفيات خشية اعتقالهم.

    من جهة اخرى، أكدت منظمة العفو الدولية أن صحيفة “أخبار الخليج البحرينية” نشرت خبرا كاذبا يتعلق بتصريحات المنظمة.

    وذكرت أن ما نشرته الصحيفة حول دعوة المنظمة الدولية للجماعات السياسية البحرينية إلى عدم استخدام الأطفال في الاحتجاجات، هو خبر عار عن الصحة.

    وحثت منظمة العفو الصحيفة البحرينية إلى سحب هذه المادة فورا من موقعها الالكتروني، مؤكدة أن البيان الأصلي لها حول الشهيد الطفل علي جواد أحمد الشيخ موجود على الموقع الالكتروني للمنظمة.

  • عزاء البحرين في اليوم الثالث من العيد
    نعت جمعية الوفاق المعارضة في بيان لها الشهيد علي جواد الشيخ وقالت انه قتل على يد قوات الامن الخليفي اثر طلق مباشر في الراس وذلك وسط احتجاجات تعيشها البحرين لترتكب جريمة باستهدافها لذلك الفتى في الرابعة عشر من عمره.

    نعت جمعية الوفاق الفتى الشهيد معبرة عن حزنها وقدمت التعازي للشعب البحريني في اليوم الثالث من العيد.

    ورأت ان تعقيد الازمة السياسية في ظل غياب اي ارادة للاصلاح ،اسهم في تصاعد حركة الاحتجاجات التي غطت معظم مناطق البحرين ولوحظ تركيز قوات الامن على استهداف المواطنين عبر الطلق المباشر على الراس حيث تعددت الاصابات في معظم المناطق في منطقة الراس والعين اضافة الى استخدام الغازات الخانقة
    وشهد المشهد البحريني تطوراً خطيراً لاستشهاد فتى لم يتجاوز عمره اربعة عشر ربيعاً على ايدي قوات السلطة المدعومة من قوات الاحتلال السعودي والمرتزقة الاجانب.

    استشهاد الفتى علي جواد الشيخ يشير الى ان قوات السلطة لم تعد تميز بين فتی او طفلاً او شاباً او شيخ لتدخل في مرحلة قمع جديدة وخطيرة.

    وتحولت جنازة تشيع الفتى الشهيد الى تظاهرة شعبية حاشدة طالب فيها الآلاف باقالة الحكومة الخليفية ورددوا شعارات منددة بالنظام اضافة الى رحيل الاحتلال السعودي من اراضي البحرين.

  • آل خلیفة يعايدون البحرينيين بالقنابل والرصاص تستمر المظاهرات الحاشدة في البحرين دون توقف حتى واخذت تزداد منذ اول ايام العيد الفطر السعيد .
    اندلعت مظاهرات في السنابس تطالب باسقاط النظام كما دعت الى اطلاق سراح المعتقلين ووقف المحاكمات الصورية .

    وفي بني جمرة ندد المتظاهرون بالاعتداء على الرموز السياسية والدينية وفي بلدتي سترة والمصلى طالب المتظاهرون بحرية الراي ووقف سياسة التمييز الطائفي.

    كماهتف المتظاهرون شعارات ضد النظام ودعوا الى خروج الاحتلال السعودي ثم واجهتهم قوات النظام البحريني باستخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين السلميين.

    واكد المتظاهرون ان مرتزقة من جنسيات آسيوية كانوا يطاردون المواطنيين البحرينيين ويطلقون النار عليهم ما ادى الى استشهاد الفتى علي جواد احمد الشيخ.

    في حين تتواصل في البحرين التعليقات على خطاب الملك حيث تناسى في خطابه ان هناك 35 شهيداً ولن ياتي الملك على ذكرهم كما لن يعتبر انه من واجب الدولة ان تتكلف بهم وباسرهم كما تجاهل ايضاً اكثر من 2500 شخص تم فصلهم عن اعمالهم في ما الاف البحرينيين في الخارج لايزالوا لن يستطيعوا العودة الى بلادهم.

    وفي طبيعة ردود الافعال على هذا الخطاب قرر الكادر الطبي المعتقل في سجون البحرين البدء باضراب عام من الطعام والدواء ابتداء من يوم الثلاثاء الماضي مشترطين في الاستمرارهم للاضراب حتى النظر في مطالب الاطباء وتحقيقها .

    واعلنت رابطة الصحافة البحرينية في بيان خاص ان ادعاءات الجهات الرسمية وتشكيكها بعدم حصول اعتقالات واقالات وتعذيب وملاحقة الاعلاميين وصحفيين داخل البحرين وخارجها تقنعه قناعات المؤسسات الدولية المعنية بالاعلام و حقوق الانسان مطالبة بتشكيل لجان دولية مستقلة لتحقيق بمقتل مواطنيين بحرينيين وحالات تعذيب الاعلاميين .

  • حركة الشعب البحريني مستمرة حتى تحقيق المطالب
    أكد رئيس مجلس شورى جمعية الوفاق البحرينية جميل كاظم، أن الحركة المطلبية للشعب البحريني متواصلة ولن تهدأ حتى تحقيق جميع مطالب الشعب الحقة والمشروعة، مشيرا الى ان النظام يمارس سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب كي يجبره على التخلي عن مطالبه.

    وأشار كاظم الجمعة، الى مشاركة الحشود الجماهيرية الغفيرة التي تقدر بعشرات الآلاف، أمس الخميس، في تشييع الشهيد البحريني الطفل علي جواد ذو الـ 14 ربيعا بمدينة سترة، مؤكدا ان الحركة المطلبية للشعب البحريني متواصلة ولن تهدأ حتى تحقيق جميع مطالب الشعب الحقة والمشروعة.

    وحول مزاعم السلطات الخليفية بأنها تجري تحقيقا مع بعض الشهود حول عملية قتل الفتى البحريني، اكد ان هذا الفتى البريء قتل في الشارع وفي وضح النهار بعد الساعة الثامنة والنصف صباحاً، برصاص مباشر من قوات الأمن الحكومية التي كانت تطارده، مشيرا الى ان مصادر من جمعية الوفاق ومركز حقوق الانسان والجمعيات الحقوقية في البحرين شهدوا الواقعة عن قرب من مسافة لاتزيد عن 100 متر.

    كما أشار رئيس مجلس شورى جمعية الوفاق البحرينية الى أنه شاهد يوم أمس الخميس بأم عينه، قوات الامن في منطقة البلاد القديم وهي تلقي أكياس الغازات السامة والحارقة في منازل المواطنين بعد كسر أبوابها، معتقدا ان سلوك السلطات البحرينية أشبه بالجنون ويأتي في اطار سياسة العقاب الجماعي ضد الشعب البحريني من اجل إجباره على التخلي عن مطالبه.

    واعرب عن استهجانه لمبادرة وزارة الداخلية التي رصدت مكافئة مالية لمن يدلي بمعلومات عن الأشخاص الذين قتلوا الفتى البحريني الشهيد، معتبرا أنه أسلوب مضحك لأن الفتى الشهيد الذي شارك في مسيرة شعبية احتجاجية صباح يوم عيد الفطر المبارك، ضرب وقتل في وضح النهار وفي الشارع وأمام أعين الناس كما أن وزارة الداخلية تعرف جيدا المجموعة الأمنية التي كانت بموقع الجريمة في تلك اللحظة بقائدها وعدد افرادها ومن اين تأتي لها الأوامر بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع وقمع الاحتجاجات السلمية.

  • سياسة القتل والبطش ادخلت المنامة في نفق مظلم
    قال ناشط حقوقي بحريني، ان النظام الخليفي ادخل البلاد في نفق مظلم باعتماده سياسة القتل والتنكيل والبطش بالمواطنين، مشددا على ان الشعب مستعد لتقديم المزيد من التضحيات من اجل نيل حقوقه.

    وقال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران: ان النظام في البحرين ادخل نفسه في نفق مظلم عندما اعتمد سياسة القتل والتنكيل والبطش بالشعب البحريني وجلب قوات غزاة من الخارج كي تستبيح السيادة وتعتدي على ابناءه وتهدم المساجد ووتحرق المصاحف وتستفز مشاعر الناس الدينية على امل ان يخيف الناس ويعيدهم الى بيوتهم ويفرغ الشوارع من المتظاهرين.

    واضاف العمران ان هذا الاسلوب انتهجه العديد من الطغاة في الدول العربية مثل حسني مبارك وبن علي والقذافي مستعينين باساليب المخابرات والقمع والقتل، مؤكدا ان الشعوب الان تعدت مرحلة الخوف وهي متواصلة فيما بينها.

    واعتبر ان النظام لا يملك اي مبادرات سياسية ولا اية اوراق ليناور بها وليخرج نفسه من المأزق الذي وضعته فيه سياسات القتل والتنكيل، الا الاستمرار في ذلك، متهما الملك وباقي المسؤولين بالمناورة والخداع والكذب في خطاباتهم وتصريحاتهم.

    وشدد العمران على فشل هذه الاساليب وسط اصرار الشعب على التواجد في الشارع بشكل مستمر واستعداده للتضحية وتقديم المزيد من الشهداء، واخرهم الشهيد علي جواد الشيخ ابن الـ 14 سنة.

    واشار عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران الى ان العديد من المسيرات تتواصل في مناطق البحرين المختلفة وقد عكستها وسائل الاعلام الدولية في صحفها وتلفزيوناتها، مؤكدة حقيقة ان هناك غضبا عارما لدى الشعب البحريني من الطغمة الخليفية التي تحكمه وظلمها وانتهاكاتها لحقوق الانسان ويريدون ان يسقطوا النظام والملك.

    واعتبر العمران ان القمع دائما ما يأتي بعد خطاب الملك الذي يعطي الضوء الاخضر لازلامه الذين يستخدمهم في نهش لحم ابناء الشعب لينزلوا الى الشارع بعد الخطاب الاخير ويستخدموا اقسى انواع القوة ضد المتظاهرين المسالمين المطالبين بحقوقهم.

    وحذر عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران من ان الاوضاع في البحرين خرجت من دائرة السيطرة وقد افقد الناس شرعية الحاكم منذ الـ 14 فبراير، معتبراً ان المساعدات التي يتلقاها النظام من السعودية هي التي تبقيه في ظل الشلل الاقتصادي التام، متوقعا محاكمة النظام في الايام المقبلة.

  • آية الله قاسم: الحل السياسي الذي ينال موافقة الشارع هو العلاج الحقيقي لسوء الأوضاع ودرء الخطر
    وصلت درجة الإنذار لسماحة الشيخ علي سلمان من خلال التعدي المباشر على منزله وسيارته المحفوظة في مكانها منه، إلى ما فوق اللون البرتقالي لشخصه الكريم، وفي ذلك ابلغ خطورة والسوء الذي يتربص بهذا البلد من مثل هذه التهورات واللعب بالنار.

    أقام رجل الدین البارز البحریني «سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم» صلاة الجمعة بجامع الإمام الصادق(ع) و أکد فیها علی الدماء التي تراق في أرض البحرین بسبب مطالبتهم بالاصلاح و قال:وتأتي الضحايا أبناء وبنات الشعوب الأبرياء متوالية، ويتعاظم عدد الشهداء، ليكون الصاعق المفجر للأوضاع بصورة مرعبة، وليدخل الساحة في صراع مصيري لا هوادة فيه.

    وقد اعتبر هذا العضو البحریني في المجمع العالمي لأهل البیت (ع) قتل الفتی البريء البحریني في یوم عید الفطر شاهدا علی ارهاب رسمي یمارسه الحکومة ضد الشعب البحریني و هو ما تکرر في سجون آل خلیفة و في المیدان و الساحات البحرینیة مرارا.

    و قد یلي نص الخطبة الثانیة لآیة الله عیسی قاسم:

    ظاهرة طافحة:
    تكونت في الساحة العربية في البعد السياسي والأمني في العلاقة بين انظمة الحكم والشعوب ظاهرة واضحة طافحة، تتكرر بمشاهدها الثابتة، والتي قد تختلف في بعض التفاصيل التي لا تضر بوحدتها النوعية في كل مواطن التحرك الحقوقي والثوري من البلاد عربية.

    تبدأ هذه الظاهرة تحت ظروف الإبتزاز الرسمي للشعوب، وسلب حقوقها، وقهر إرادتها، والتلاعب بمصيرها، باحتجاجات وتجمعات ومسيرات واعتصامات للمطالبة الحقوقية وتحسين الأوضاع، تقابل هذه البداية بالإستهزاء والتزوير، والعنف المفرط، والإتهامات الظالمة، والتلفيقات الكاذبة العارية.

    وتأتي الضحايا أبناء وبنات الشعوب الأبرياء متوالية، ويتعاظم عدد الشهداء، ليكون الصاعق المفجر للأوضاع بصورة مرعبة، وليدخل الساحة في صراع مصيري لا هوادة فيه.

    القليل من الأنظمة من يتغلب على غرور السلطة، ويستجيب جزئياً لإرادة الإصلاح قبل تفجر الأوضاع وصعوبة أو استحالة تداركها، لكسر حدة التوتر الشديد وتراجع حالة الغليان، ليستريح الوطن بعض وقت في ظل هدوء نسبي للأوضاع.

    والكثير من الأنظمة لا يملك نفسه أمام غرور السلطة، ولا يسمع لنصح عقل، ولا يصغي لتقدير مصلحة، وإنما يلجأ للإفراط في استعمال القوة لينتصر للمعارضة على نفسه، ويرفع من مستوى رصيدها الشعبي، ويزيد من أعذارها، ويجرأ عليه قوىً جديدة واسعة كان يأمل أن تحيدها فاعلية السلاح إلم تكن طوع يده في ضرب المعارضة.

    في ظل هذا النوع من رد الفعل الرسمي، ينتقل الوضع إلى حالة المفاصلة العملية التامة والثورة الشاملة، التي منها ما لا يغادر حالة الأسلوب السلمي وهو قليل، ومنها ما يقابل العدوان بعدوان مثله ما وجد إلى ذلك سبيلا.

    ولحد الأن بالنسبة للساحات التي بدأت تحركاً جدياً في المواجهة مع ظلم الأنظمة، لم نجد شعباً قد تراجع، وقد وجد تراجع بدرجة وآخرى في أكثر من نظام، وإن كان ذلك في عدد من التجارب بعد فوات الأوان، حتى كانت اخس نهاية يحاذر منها النظام، واسوء ما كان يفر منه وهو السقوط والهروب بالجلد والظهور في قفص الإتهام.

    والعقل والمصلحة، وراحة الأوطان، وما يتمناه أهل الحكمة والإخلاص هو خيار الإصلاح الشامل لا السلاح الفتاك، والمبادرة بالإصلاح المرضي للشعوب لا الإستمرار في إلهاب مشاعر الناس، بزيادة القتل والفتك، حتى تفلت كل الأمور، ويقضى على جميع فرص التفاهم، وتغلق كل أبواب العودة، وتسد الطرق أمام أي حل يجمع بين إرادة الطرفين.

    واوضح ما تجمع عليه تجارب الساحة العربية منذ بداية الربيع العربي، هو أن تراجع الشعوب إلى الوراء صار شيءً ميؤساً منه على الإطلاق، وذلك لعدد من الظروف والمتغيرات في مستوى الشعوب وما ذاقة على يد الأنظمة الحاكمة من ويلات وكوارث ومذلة.

    والتركيز على الإصلاح الجدي لا المازح، والشامل لا الجزئي، والجذري لا السطحي إنما هو لكونه حقاً أولا، ولأن من يريد لأي وطن أن يستريح طويلا، ويجعل أجواءه قابلة للتفاهم عند الخلاف، لا يجد من هذا النوع من الإصلاح بدا، ولا عثور على بديل له يحل محله.

    المعالجة الحقوقية:
    المعالجة لأي مشكل من مشاكل الشعوب التي اوقعتها فيها السياسات الخاطئة، ورفع أي ظلم عنها مما يلحق بوجودها من هذه السياسات أمر مطلوب، وحقٌ لابد منه، وهو الصحيح الذي يجب ألا يتأخر.

    ومن اوضح ما يطلب في باب الحقوق ألا يبقى أبناء الشعب الذين طالبوا بحقوقهم وحريتهم وراء القضبان وفي غياهب السجون، ومن بينهم الشباب الأخيار، والناشئة الطاهرة، والأساتذة والمربون المحترمون، والأطباء المخلصون، وذوي الإختصاصات المختلفة، ونساء آبيات كريمات.

    وكل توجيه حقوقي قائم، وأي خطوة في الإتجاه الصحيح على مستوى التوجيه، إنما تأخذ قيمتها من تحققها العملي وتجسيدها في أرض الواقع، وهذا أمر عارٍ من الغموض.

    أما العلاج الحقيقي لسوء الأوضاع ودرء الخطر عن البلاد، ففي الحل السياسي الجدي الجذري العادل الذي ينال موافقة الشارع، ويضمن حالة الإستقرار، وإنما تتركز دعوتنا عليه ويتكثف نداءنا به، لانه ما لا دونه الحل، وليس في غيره حلٌ على الإطلاق، نقول ذلك اخلاصاً للبلاد والعباد.

    فوق اللون البرتقالي:
    وصلت درجة الإنذار لسماحة الشيخ علي سلمان من خلال التعدي المباشر على منزله وسيارته المحفوظة في مكانها منه، إلى ما فوق اللون البرتقالي لشخصه الكريم، وفي ذلك ابلغ خطورة والسوء الذي يتربص بهذا البلد من مثل هذه التهورات واللعب بالنار.

    وإذا كان استهداف سماحة الشيخ على ما عرف به من اصرار شديد على الأسلوب السلمي في المعارضة، ودرجة كبيرة من التعقل، واستعداد للحوار، قد وصل إلى هذه الدرجة، فمن سيكون مستثناً من مثل هذا الإستهداف؟[1] ومن سيكون خارج دائرة التهديد الجدي من غير حق، ولا تقيد بدين أو عرف أو قانون؟!

    إنها لغة لا أمن لمن لم يسكت، لا أمن لمن نطق بكلمة حق، ولكنها لغة افشلتها الشعوب فلا تعد قادرة على اسكاتها[2].

    وهذه اللغة لا يؤخذ بها إلا من أراد بأوطان المسلمين أن تحترق، وبالمجتمعات المسلمة أن يأتي عليها الهلاك.

    وتطبيقاً لهذه اللغة المدمرة، ياتي سقوط الشهيد الفتى السعيد يوم العيد، ليكون شاهد إرهاب رسمي تكررت حوادثه وشواهده في اقبية السجون، وفي الميادين العامة والساحات المكشوفة، وفي وضح النهار.

    إرهابٌ من مفرداته القتل العمد، وإتلاف الممتلكات الخاصة، والتعدي على الأموال، وتسميم البيئة، وتعمد خنق الناس في بيوتهم وغرف نومهم بالغازات السامة، وعليك أن تسمي كل هذا أمناً وسلامة، وحرصاً على مصلحة الوطن والمواطن، وتقديراً لسلامته وكرامته، وإلا كنت العدو اللدود، والخائن والمارق، الذي ليس له إلا العقاب[3].

    ——————————————————————————–

    [1] رجل نموذجٌ في التعقل، نموذجٌ في الأخذ بالأسلوب السلمي، إذا نال التهديد مثل هذا الشخص على ما هو عليه من هذه الصفات، فكيف لا ينال كل الساحة؟!
    [2] هتاف جموع المصلين : هيهات منا الذلة.
    [3] هتاف جموع المصلين : لن نركع الا لله.

  • البحرين: أفكار انتحارية تراود أطباء بحرینیین خلف القضبان
    حذرت منظمة حقوقية دولية من تدهور الحالة الصحية لعشرات العاملين بالقطاع الصحي في البحرين، الذين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام داخل أحد السجون في المملكة الخليجية، وذكرت أن بعض الأطباء المعتقلين يعانون من الاكتئاب، كما تراودهم أفكار انتحارية.
    ودعت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان”، في أحدث تقرير لها حول وضع نحو 47 من العاملين في المجال الطبي بينهم 24 طبيباً، تعتقلهم سلطات الأمن البحرينية، إلى “ضمان أن تكون إجراءات محاكمة أفراد الطاقم الطبي المعتقل، ملتزمة بالمعايير القانونية الدولية، وأن تبقى مفتوحةً أمام المراقبين.”وأشارت المنظمة إلى أنها تسلمت مؤخراً عدة تقرير حديثة تفيد بأن المعتقلين في حالة صحية سيئة، وأنهم يقومون بإضراب عن الطعام، ويدعون اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، التي أمر العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتشكيلها، إلى التحقيق الفوري في ظروف اعتقالهم.

    وذكر التقرير أن أفراد الطاقم الطبي الذين اعتقلوا بسبب معالجتهم للمحتجين يواجهون محاكمة في السابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، أمام محكمة عسكرية مختلطة، بعدما أعادت السلطات البحرينية العمل بالمحاكم العسكرية قبل أسبوع، رغم وعود سابقة بإلغاء العمل بها، ومحاكمة أفراد الطاقم الطبي أمام محكمة مدنية.

    وفي هذا الصدد، نقل التقرير عن نائب مدير منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، ريتشارد سولوم، قوله إن “استخدام المحاكمة العسكرية من قبل الحكومة في هذه القضايا، يثير شكوكاً جدية حول كيفية حماية حقوق المدنيين بشكل كاف.”

    وتابع أن المنظمة تلقت بلاغات من أسر المحتجزين تفيد بأنهم سيقومون بالإضراب عن الطعام هذا الأسبوع، احتجاجاً على “احتجازهم غير القانوني، ومحاكمتهم أمام المحاكم العسكرية”، كما دعت المنظمة اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، أن تحقق في “المعاملة التي يتلقاها المحتجزون.”

    وبحسب ما أورد التقرير عن عائلات المتهمين المضربين عن الطعام، فإنهم يطالبون بإطلاق سراحهم بشكل فور، ومثولهم لمحاكمة عادلة أمام محكمة مدنية بحضور لجنة حقوقية، وإعادة استجوابهم بحضور محامي المتهمين ولجنة حقوقية.

    كما تلقت المنظمة بلاغات تفيد بأن العديد من المعتقلين في “حالة صحية سيئة”، وذكرت زوجة أحد المعتقلين أن زوجها يعاني من “اكتئاب شديد، وأفكار انتحارية”، كما ورد أن بقية المعتقلين معرضون لمخاطر عالية للإصابة بأمراض قاتلة، منها مرض “الخثار الوريدي العميق”، ومرض “السكر” غير القابل للسيطرة.

    وكانت السلطات قد أعلنت مطلع مايو/ أيار الماضي، اعتزامها تقديم نحو 47 من العاملين في المجال الطبي، بينهم 24 طبيباً، إلى المحاكمة، رغم مطالبة العديد من المنظمات الحقوقية الدولية حكومة المملكة الخليجية بوقف ما أسمته “حملة ممنهجة” ضد العاملين في القطاع الطبي.

صور

المسيرة الحاشدة والمواجهات في قرية الديــــــر 2-9-2011

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: