110 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد المائة وعشرة :: الثلاثاء،30 أغسطس/ آب 2011 الموافق 1 شوال 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • کلمة متناقضة لملك غیر شرعي ؛حمد بن عیسی یعترف بتعذیب المعتقلین
    ظهر «حمد بن عيسى آل خليفة» ملك النظام الخلیفي علی شاشة التلفزیون البحریني و ألقی كلمة متناقضة اعترف فیها بتعذیب المعتقلین ومرارة الشعب المظلوم في الشهور الماضیة.

    أشار حمد في کلمته إلی وجوب التعايش الوطني و ادعی أن البعض قد غفل عن حتمية التعايش بين الجميع وقال: «لا أحد منا يريد أن يعيش وحيداً بطيفه وان يستبعد الآخرين. إن نجاحنا هو في إخائنا المتنوع في ثقافاته والمتوحد في وطنيته وحضارته».

    اعترف حمد بأن أفعال نظامه الظالمة جعلت الفترة الأخيرة مؤلمة للجميع، کما أقرّ بأن الثقة بین الشعب والدولة قد زالت ويجب علينا ألا نفقد ثقتنا في بعضنا البعض!

    ثم اعترف رأس النظام الفاقد للشریعة في البحرین بإخراج العمال والأطباء والطلبة عن عملهم ودروسهم قائلاً: «رغم التزامنا التام بتوفير الأمن والسلامة والطمأنينة لشعبنا ، إلا أنه لا يرضينا أن يتعرض أي من أفراد شعبنا بما يمس أمنه وحريته ومصدر رزقه وتحصيله العلمي ، بما يبقی في نفسه مرارة ، تؤثر على عطائه لوطنه فالتسامح والابتعاد عن العنف هو ما نصبوا إليه وليس التشدد في العقاب بما يؤثر على وحدتنا وتلاحمنا وتعايشنا الوطني . وهذا يتطلب أن نبني جسور الأخوة والصداقة لتجتمع القلوب على ما هو خير للجميع ، وعندما نرى العمال يزاولون أعمالهم والطلبة في طلب العلم ، فأن تخلّف البعض لسبب ما ، يلزمنا البحث في معالجة أمرهم ليلتحقوا بزملائهم ، وبهذا يكتمل الركب في العمل بما يعود بالخير عليهم وعلى عائلاتهم وبلدهم. وهذه أوامرنا للمؤسسات المعنية بهذا الشأن وعليها المتابعة وبخطوات أسرع».

    ولکن ذروة کلمته الاعتراف بتعذیب المعتقلین والسجناء حینما قال: «وهناك من مواطنينا من تعرض للإصابة وللمعاملة السيئة وللوفاة من مختلف الأطراف» واستمر قاتلاً: «وهناك من قبض عليه ومن ثم اثبت التحقيق بأنه قد تعرض ، وبصفة فردية ، للمعاملة السيئة والإساءة وهو قيد الاحتجاز وهذا شيء لا يرضی الله سبحانه وتعالى ولا يرضينا. فمن مسؤولية الدولة أن توفر لهم الحماية اللازمة حتى يأخذ القانون مجراه».

    وما أسرع خیبة أمل المستمعین عندما أشار حمد إلی “لجنته العمیلة” و قال: «ولا بد أن يعلم الجميع أن في البحرين لدينا قانون يسمح للمتضررين من سوء المعاملة بطلب التعويض ، وربما لا يفهم البعض هذه القوانين أو يظنون إنها لن تطبق بعدالة ، لذلك سنطلب من المجلس الأعلى للقضاء لمتابعة تحقيق ما تقدم. وما اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق إلا خير دليل على التزامنا الكامل لمعرفة الحقيقة ، ولإعطاء كل ذي حق حقه . شاكرين ومقدرين لهم صبرهم وجلدهم في عملهم النبيل».

    الجدیر بالذکر أن خطبة حمد هذه جاءت وخرج «خلیفة بن سلمان آل خليفة» رئيس الوزراء البحريني الجزار من المملکة باتجاه غیر معلوم، ونقلت مواقع خبریة بأن هذه المبادرة مقدمة لتنحيه من منصبه الذي یتصداه لأربعة عقود!

    وهذا کله من فضل ثورة الکرامة المبارکة للشباب البحریني الغیاری.

  • ردّ شباب ثورة 14 فبرایر علی کلمة حمد بن عیسی
    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرفضون فحوى هذا الخطاب الذي ينم عن بقاء الوضع السياسي على ما هو عليه ، وأنه جاء تمهيدا لتمرير مخطط لعزل رئيس الوزارء وإستبداله بإبنه أو أي شخص آخر ، وإعطاء المجلس النيابي صلاحيات كما هي صلاحيات مجلس الأمة الكويتي مع الإبقاء على صلاحيات الطاغية حمد في تعيين رئيس الوزراء والوزراء ، والإبقاء على الوزارات السيادية في يد الأسرة الخليفية.

    مامضت ساعات من کلمة «حمد بن عيسى آل خليفة» ملك النظام الخلیفي علی شاشة التلفیزیون البحریني حتی أصدر أنصار ثورة 14 فبراير وردّوا علیهع ردا عنیفاً كشفوا القناع عن الوجه القبيح للسلطة الخليفية وفرعون البحرين.

    و فیما یلي نص هذا البیان العاجل:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الخطاب الذي ألقاه طاغية البحرين حمد بن عيسى آل خليفة والذي تحدث فيه عن الوحدة ولم الشمل وذرفه لدموع التماسيح عندما قال بأننا لا نقبل أن يتعرض أحد أبنائنا للإساءة في الحجز أو أي مكان آخر ، وأن من أتهموا بالإساءة لشخصه ولرجال المملكة سوف يصفح عنهم ، وأن لجنة تقصي الحقائق كانت خير دليل على إلتزامنا الكامل لمعرفة الحقيقة وأعطاء كل ذي حق حقه ، وأن جميع القضايا سيصدر فيها الحكم في محاكم مدنية ، وفي مقطع آخر من حديثه وصف الشرطة الذين ماتوا بالشهداء بينما وصف شهداء ثورة 14 فبراير بالقتلى ، كان هذا الخطاب ،خطاب آخر محبط لهذا الطاغية الفرعون في أواخر شهر رمضان المبارك وكخطاباته السابقة ، ولم يقدم فيه أي جديد يذكر ، وقد دلل هذا الخطاب عن ضعف السلطة ومحاولتها المساومة مع الشعب والقوى السياسية ، فالسلطة وعلى لسان وزير العدل قبل أسبوع قامت بحملة تهديد ووعيد للقيادات والرموز الوطنية بالإساءة الى سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم ، وصعدت من حملتها الأمنية والقمعية ، ومن جهة أخرى جاء خطاب الطاغية ليدلل بأن بالونات الإختبار التي أطلقتها السلطة قد جاءت بمردودات عكسية عليها بالحضور الكبير والعظيم لعشرات الألوف من أبناء الشعب في صلاة الجمعة ، مما أفشل خططها ومؤامراتها للنيل من الرموز الدينية والوطنية.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يستنكرون هذا الخطاب الضعيف والدال على ضعف الطاغية حمد وتغطرسه ومحاولته لإثبات بأنه لا زال يمتلك الهيبة والقدرة والقوة في إدارة أمور البلاد والسلطة ، بينما هيبته وسطوته وسلطانه وصولجانه قد إنتهى إلى الأبد من اليوم الأول لإنطلاق الثورة ، وفي اليوم الأول لقيامه بمسلسل الغدر والخيانة والمكر ضد أبناء الشعب في دوار اللؤلؤة في فجر الخميس الدامي وما تلاه من خيانات وغدر وسفك للدماء وزهق للأرواح والأنفس ، وما تلاه أيضا من إستجلاب الجيوش الأجنبية وإصدارة لقانون الطوارىء وإشرافه المباشر مع قائد قوات درع الجزيرة على عمليات القمع والتنكيل ضد أبناء الشعب ونقضه للقانون وهدمه للمساجد والحسينيات والمظائف وقبور الأولياء الصالحين وحرقه للقرآن الكريم ، وترويع الآمنين في المدن والقرى وقيامه بجرائم حرب ومجازر إبادة ضد الإنسانية لشعبنا ، وقتله لأكثر من أربعين شهيدا وتعذيبه للألآف من المعتقلين والرموز الدينية والوطنية.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرفضون فحوى هذا الخطاب الذي ينم عن بقاء الوضع السياسي على ما هو عليه ، وأنه جاء تمهيدا لتمرير مخطط لعزل رئيس الوزارء وإستبداله بإبنه أو أي شخص آخر ، وإعطاء المجلس النيابي صلاحيات كما هي صلاحيات مجلس الأمة الكويتي مع الإبقاء على صلاحيات الطاغية حمد في تعيين رئيس الوزراء والوزراء ، والإبقاء على الوزارات السيادية في يد الأسرة الخليفية.

    إننا نرفض وبقوة تمرير المشروع الجديد والطبخة السياسية الجديدة للسلطة الخليفة وللملك الجزار ، كما رفضنا مبادرة أمير قطر في بياننا خلال زيارته إلى طهران وإننا مرة أخرى نطالب وبقوة لإسقاط الديكتاتور حمد وزمرته العفنة ونطالب بقيام نظام حكم جديد على أنقاض الحكم الخليفي الإستبدادي ، كما ونطالب الشعب وشباب الثورة بالرد القوي والحاسم خلال هذه الأيام والإصرار وبكل قوة على العودة إلى ميدان الشهداء ، وإننا عائدون بإذن الله ولا زلنا على إصرارنا على حقنا في تقرير المصير ورحيل السلطة الخليفية الديكتاتورية.

    كما ونطالب الجمعيات السياسية المعارضة بالتحالف والتنسيق مع شباب الثورة والإلتحام مع العلماء والرموز الوطنية والدينية لإفشال هذا المشروع والإصرار على مقاطعة الإنتخابات التكميلية والإصرار على مطالبها السياسية في صياغة دستور جديد وبرلمان كامل الصلاحيات وحكومة منتخبة ودوائر عادلة ومشاركة فعالة في حفظ الأمن.

    وإن أنصار ثورة 14 فبراير لا زالوا على عهدم مع القوى السياسية في المعارضة وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير متمسكين بمشروع إسقاط النظام الديكتاتوري ورفض أنصاف الحلول ، لأن هذه السلطة أثبتت وخلال أكثر من ستين عاما عدم جديتها على تحقيق مطالب الشعب والمراوغة والمناورة وممارسة أنواع الحيلة والمكر للهروب الى الوراء لكي لا تحقق مطالب الشعب العادلة والمشروعة.

    يا جماهيرنا الثورية! يا شباب ثورة 14 فبراير!

    لقد كشف خطاب طاغية البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي ألقاه قبل ساعة من إصدار هذا البيان ورسالة وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف إلى آية الله الشيخ عيسى قاسم التي تحذره من الإستمرار في نشاطه الديني والسياسي عبر منبر الجمعة ، الوجه القبيح للسلطة الخليفية ومعاوية ويزيد العصر حمد بن عيسى آل خليفة.

    فسياسة منبع المنابر من التحدث عن الوضع السياسي والإجتماعي والديني والثقافي للأمة هي سياسة بني أمية في زمن معاوية بن أبي سفيان وإبنه يزيد بن معاوية وإستمرت آبان الحكم الأموي ، وأشتدت أيضا في ظل الحكم العباسي.

    لقد سعى بني أمية وبني العباس إلى منع الأئمة المعصومين من آل البيت (عليهم السلام) وشيعتهم من الإستفادة من المنابر وخصوصا منبر الجمعة في تنوير الأمة وتثقيفها ورفع مستوى وعيها الديني والسياسي والثقافي ، وفرضوا حالة من الإرهاب والقمع ضد أئمة الهدى وأتباعهم.

    وحاليا يسعى الديكتاتور حمد وفي فترة حكمه القمعية والإستبدادية أن يفرض سياسته الإرهابية والقمعية والفرعونية على شعبنا الذي أبى بكل قطاعاته وفئاته وأطيافه السياسية المشاركة في الإنتخابات التكميلية للمجلس التشريعي التي ستقام في سبتمبر القادم.

    لقد أعطى العلامة الشيخ عيسى قاسم والجمعيات السياسية المعارضة فرصة تاريخية للسلطة في المشاركة فيما يسمى بمؤتمر حوار التوافق الوطني ، فشاركت الجمعيات وتم تهميشها وإقصائها بإعطائها تمثيل لا يليق بمستوى حجمها وعمقها الشعبي ، وطالبت الجمعيات السياسية المعارضة بإعتماد مرئياتها السياسية ولم توفق لذلك بعد أن تم رفض كل إقتراحاتها وتصوراتها ، وقامت جمعية الوفاق بإرسال رسالة الى الطاغية حمد تطالب فيها بالموافقة على قيام مملكة دستورية ، إلا أنه قد خاب ظنها بالرفض أيضا.

    ولذلك فإن الجمعيات السياسية وعلى رأسها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية صعدت من عملها الإعلامي والسياسي بعد أن رفع ما سمي بمؤتمر الحوار مرئياته الى الديكتاتور حمد الذي بدوره أصدر تعليماته ومراسيمه الملكية للسلطة التشريعية والتنفيذية بإجراء بعض الإصلاحات السطحية وعودة الأوضاع إلى المربع الأول كما نلاحظها من تلميحه في خطابه الأخير.

    وقد سعت الجمعيات السياسية المعارضة بالإعلان عن تصوراتها ومرئياتها للإصلاح الحقيقي والشامل بصياغة دستور جديد ودوائر إنتخابية عادلة ومجلس تشريعي كامل الصلاحيات وحكومة منتخبة والمشاركة في حفظ أمن المواطنين ، وأعلنت عن مقاطعتها جميعا للإنتخابات التكميلية ، وطلب سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم من الشعب بمقاطعة الإنتخابات لأنها لا تحقق تطلعات الشعب في الإصلاح السياسي الشامل.

    وجاء موقف العالم الجليل والطود الشامخ الشيخ عيسى قاسم المطالب لمقاطعة الإنتخابات ضربة قاصمة للمشروع الأمريكي السعودي الصهيوني الذي كانت السلطة تريد فرضه على الواقع وعلى الشعب بالقوة والحديد والنار وبقوة القبضة الأمنية والخيار الأمني ، لذلك إنبرت أصوات نشاز وأفواه نتنة عفنة من السلطة القمعية الخليفية بتهديد الشيخ قاسم والوعيد له بعدم الإستفادة من منبر الجمعة في الأمور السياسية ، وجاء رد سماحته في خطبة الجمعة الماضية ردا ثوريا ومتينا وحكيما وقاطعا ، وجاء رد الجماهير البحرينية المؤمنة هو الآخر ردا ثوريا بحضورها بمئات الألآف في خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز ، حيث قدر حضور الجماهير بأكثر من مائة ألف مصلي حضروا الصلاة ورددوا هتافات تدافع عن مواقف العلامة الشيخ عيسى قاسم وتندد برسائل التهديد له.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن رسالة التهديد والوعيد التي بعثها وزير العدل(الجور) والشئون الإسلامية والأوقاف الخليفي للشيخ عيسى قاسم كانت رسالة ضارة ولكن رب ضارة نافعة ، فجاءت هذه الرسالة لتوحد صفوف الشعب وتكاتفه ورص صفوفه ووحدة القوى السياسية المعارضة في الجمعيات المعارضة والقوى السياسية ، فأصبح الشعب واعيا بأن السلطة الخليفية كانت تريد شق الوحدة الوطنية وإيجاد الإختلاف بين الجمعيات السياسية المعارضة المطالبة بالإصلاح السياسي وإقامة مملكة دستورية على غرار الممالك العريقة في الدول الغربية ، وبين شباب ثورة 14 فبراير والقوى السياسية المطالبة بإسقاط النظام.

    لقد كشف الطاغية حمد وحكمه الديكتاتوري بهذه الرسالة بأنه كان يريد أن يكون سماحة الشيخ والجمعيات السياسية المعارضة أداة طيعة في يده وفي يد سلطته يحركهم كما يشاء وإلى أي شيء يبتغي ، ولم يعرف بأن من وظائف العلماء هو قول كلمة الحق و”كلمة حق عند سلطان جائر” ، وإن سماحة الشيخ عيسى أحمد قاسم قد قام بواجبه الشرعي والإسلامي من على منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لنصيحة الحاكم الطاغية والدفاع عن حقوق الشعب السياسية والإجتماعية والإقتصادية ، وهذا ما كان يقوم به الأئمة المعصومين وأتباعهم وشيعتهم على إمتداد التاريخ.

    إن حكام آل خليفة في البحرين يتبعون نهج أسلافهم الطغاة والجبابرة من آل أمية وآل بني سفيان وآل مروان بالتسمك بالحكم وجعله ملك عضوض لا يقاسمون الناس ، ولو نازعهم أحد على هذا الحكم لأخذوا الذي فيه عيناه ، وهذا ما حدث بالفعل في البحرين عبر سنين وعقود من الزمن.

    فالحكم الأموي الوراثي قد تجلت مصاديقه في البحرين والسعودية ، ويسعى آل سعود وآل خليفة الوقوف في وجه الصحوة الإسلامية وإجهاض ربيع الثورات العربية خصوصا في البحرين ، ويدعي حكم آل خليفة بأنه يتبع كتاب الله وسنة رسوله وهو يقوم بقتل الناس وزهق الأرواح والأنفس وتعذيب الأبرياء في السجون ويأتي بشعب آخر من شذاذ الآفاق والمرتزقة مكان شعب البحرين الأصيل ويدعي أنه يسير على نهج الاسلام.

    إن الفتنة التي وقعت في البحرين وما أصابنا ولا يزال يصيبنا من هم وغم وأذى جاء بسبب نقض العهد والميثاق الذي قطعه الطاغية على نفسه قبل عشر سنوات بأن يحكم البلاد وفق الدستور العقدي ووفق بنود ميثاق العمل الوطني ، فخان ونكث وعوده وإنقلب على دستور 1973م ، وعلى الميثاق وفرض دستور المنحة في 14 فبراير 2002م ، وحكم البلاد بصلاحيات مطلقة عبر المراسيم الملكية وعبر مسرحيات سياسية وطائفية سياسية مقيتة.

    لقد كان عهد الطاغية حمد من أسوأ عهود الحكم الخليفي الديكتاتوري ، وبمجيئه على الحكم ونقضه للعهود والمواثيق سقطت الأقنعة عن الذين يدعون الإصلاح وطرحوا المشروع الإصلاحي ، وتبين للناس حقيقة دعواهم وكذبهم وغدرهم.

    ولقد ناضل الشعب لأكثر من عشر سنوات من أجل الإصلاح السياسي الحقيقي والجذري ، وفجر الشعب وشباب ثورة 14 فبراير ثورتهم المجيدة وكسروا حاجز الخوف ونزلوا إلى الشارع نساءً ورجالا وشبابا وشابات وأطفالا وشيوخا ، وإحتشد مئات الألوف في ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) وفي المسيرات والإعتصامات ولم يخافوا من بطش وسطوة السلطة وبطشها وسطوة بعض المتسلطين على رقاب الناس وأقدارهم فأصبحوا قارون زمانهم يمتلكون المليارات والأراضي وسواحل البحر ، بينما يعيش الشعب الفقر والحرمان ، كما حرمتهم السلطة الخليفية أبسط حقوقهم السياسية منذ أن تربعت على الحكم منذ أكثر من قرنين من الزمن.

    ومن أجل شرعيتها فقد تشبثت السلطة الخليفية بأشباه العلماء أمثال عبد اللطيف المحمود والسعيدي الذين يمثلون الخط السلفي التكفيري الوهابي في البحرين ، جاء هذا بعد تفعيل قرارات ما جاء في مطبخ المؤامرة على شعب البحرين وبالخصوص الطائفة الشيعية بإيجاد جمعية وتجمع بإسم الطائفة السنية “تجمع الوحدة الوطنية” تتخندق ورائه السلطة من أجل إضفاء الشرعية الإسلامية لها ، كما فعلت السلطة السعودية بالتخندق وراء أشباه العلماء من رموز الوهابية لإضفاء شرعية على حكمها الديكتاتوري الوراثي ، وهذا ما فعله بني أمية في التاريخ ، فكان لهم شريح القاضي وأمثاله كثيرون من الذين أصدروا فتاوى ليزيد بن معاوين بن أبي سفيان لقتل الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه في يوم عاشوراء.

    لقد إتضح للقاصي والداني في البحرين وخارج البحرين بأن السلطة الخليفية كانت تريد إغفال الجمعيات السياسية المعارضة والشعب ، وكانت أيضا تريد إستغفال شعوب المنطقة والعالم العربي والإسلامي وكل شعوب العالم ، حيث قالت في بداية تفجر الثورة في 14 فبراير بأن المعارضة قد رفعت سقف المطالب بإسقاط النظام ،ولم تقبل بالجلوس على طاولة الحوار ، وقد إفتضح أمرها أبان مؤتمر الحوار وبعده حيث أرادت أن تعيد الحياة السياسية إلى المربع الأول بناء على توصيات أمريكية سعودية.

    وبعد أكثر من ستة أشهر من المظاهرات والإعتصامات والإحتجاجات الشعبية أصبحت الوحدة الوطنية والشعبية أكثر قوة وتماسكا ، وأصبحت الجماهير الثورية أكثر وعيا لمخططات السلطة ومناوراتها السياسية وألاعيبها ، فلم تعد السلطة قادة على تمرير مشاريعها ومؤامراتها بتسطيح المطالب واللعب على ذقون الجماهير والجمعيات السياسية ، فالجمعيات السياسية المعارضة مصرة على تحقيق مطالبها ومشروعها السياسي في الإصلاح الشامل ، وشباب ثورة 14 فبراير والقوى السياسية المعارضة مصرة هي الأخرى في الإستمرار في مشروعها في إسقاط النظام وحق تقرير المصير ، وكل جماهير شعبنا الثورية ستقاطع الإنتخابات التكميلية وسترفض أي مشروع للإصلاح يهمش دور الشعب والقوى السياسية ويرجع البلاد إلى المربع الأول إلى ما قبل ثورة الرابع عشر من فبراير.

    أيها الجماهير الثورية في البحرين! أيها القوى الثورية المطالبة بحقوق الشعب!

    يا شباب ثورة 14 فبراير!

    منذ اليوم الأول لتفجر ثورة الغضب في 14 فبراير طرح شباب الثورة شعار الشعب يريد إسقاط النظام ، والموت لآل خليفة ، ويسقط حمد ، وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، وشعارات ثورية أخرى ، ولم تكن هذه الشعارات مرتفعة ، فشباب الثورة لم يرفعوا من سقف مطالبهم ، فأكثر من ستين عاما من النضال الوطني والإسلامي وكان شعبنا يطالب بهذه المطالب التي طالبت بها الجمعيات السياسية والحركة الدستورية ، ولكن لم يحصل شعبنا خلال فترة نضاله إلا على الفتات ، وجاءتنا عشر سنوات عجاف من الظلم والديكتاتورية والطائفية والمذهبية وإستبدال شعب بشعب آخر عبر التجنيس السياسي الطائفي ، لذلك فإن المطالبة بإسقاط النظام وحق تقرير المصير ، جاء بعد أن يئس الشعب والقوى الثورية من القدرة على التعامل مع هذه السلطة وإصلاحها ، وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟!!.

    لذلك فإن شباب الثورة يثقون ثقة تامة بسلامة مشروعهم السياسي المطالب بسقوط الطاغية وحكمه الديكتاتوري وإن الأبطال في البحرين وخصوصا في منطقة الدير الأبية أستطاعوا ليلة الجمعة أن يحييوا إعتصام حق تقرير المصير ويقهروا المرتزقة بصمودهم وثباتهم وبفضل الله إستطاع إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير أن يلقوا كلمتهم في ساحة الإعتصام وبكل صمود وعزيمة ونحن نبارك لهذه الجهود التي بذلت والضحايا التي وهبت نفسها في إقامة هذا الإعتصام وإنجاحه النجاح البار وفي قلب المحرق وفي ساحة الشهيد زكريا العشيري في بلدة الدير، كما ونثمن جهود شباب الثورة في كل المدن والقرى التي خرجت وأنتفضت ضد الظلم والطغيان حتى ليلة البارحة ونطالبهم بأن يجلجلوا هذه السلطة بالسلطة ومرتزقتها ويفشلوا فحوى بيان الطاغية حمد ويهتفوا بسقوطه وسقوط نظامه الديكتاتوري الفاشي.

    إن الطاغية حمد قد إستنجد بالأمريكان وآل سعود لبقاء حكمه من السقوط ، وقد بقي هذا الحكم المتهاوي على جماجم الأبرياء ودماء الشهداء وآهات الجرحى وآهات المعوقين والسجناء في قعر السجون ، وآهات الثكلى والأرامل ، ولكن هذا الحكم لن يبقى مع الظلم وإن زوال حكم الديكتاتور حتمي طبق السنن الإلهية والقرآنية وشعبنا يرفض البقاء تحت حكمه ، فهو قد فقد هيبته وشرعيته كما أن حكمه قد فقد الشرعية ومستحيل لشعبنا أن يبقى تحت رحمة حكم ديكتاتور عميل للأميركان وفتح حدوده للإحتلال السعودي وسائر الجيوش الغازية لقتل وذبح شعبنا فالشعب يريد أشعاره الثورية قائلا:

    يا من لأمريكا سجد .. يسقط حمد يسقط حمد

    خوان وناكث للعهد .. يسقط حمد يسقط حمد

    يالغيرة ما عنده بعد .. يسقط حمد يسقط حمد

    هذا شعاري للأبد .. يسقط حمد يسقط حمد

    إن على الطاغية حمد أن يتنحى عن السلطة مع سائر رموز حكمه ، وأن يفسحوا المجال لأن تعود المياه لمجاريها ويحكم الشعب نفسه في ظل حكم شعبي عادل يحفظ لكل الشعب حريته وكرامته وعزته وإستقلاله ، شيعة وسنة ، وأن يعترف بجرائمه التي أرتكبها بحق الشعب وسفكه للدماء وزهقه للأرواح والأنفس وإدخاله البلاد في نفق سياسي مظلم لا تحمد عقباه.

    وأخيرا فإننا نطالب جماهير شعبنا وشباب الثورة والقوى السياسية بإتخاذ جانب الحيطة والحذر والوعي الكامل لألآعيب الملك الطاغية ومناوراته السياسية ، فلا ميثاق خطيئة بعد اليوم ، ولن يصوت الشعب على ميثاق خطيئة آخر ليعطي الشرعية مرة أخرى للسلطة الخليفية ، وإن شعبنا لن يتعايش مع هذه الطاغية وحكمه الفاسد المفسد ويطالب برحيله ومحاكمة الطاغية وأزلامه في محاكم جنائية دولية عادلة لينال جزائه العادل والقصاص له على ما قام به من مجازر ومذابح وجرائم ضد شعبنا في البحرين.

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين
    المنامة – البحرين
    29/آب/أغسطس 2011م

  • الجمعيات القريبة من النظام الخليفي ستقاطع الانتخابات
    أكد رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان محمد المسقطي، ان المقاطعة للانتخابات التكميلية في البحرين ستكون شاملة حتى من قبل الجمعيات الموالية للنظام لأن الموضوع هو قضية صلاحيات لن يستفيد منها أي احد يدخل البرلمان.

    قال المسقطي، أن المسألة ليست قضية مقاطعة ومشاركة لأن الجمعيات القريبة من السلطة سوف لن تشارك أيضا في هذه الانتخابات، حيث ان تجمع الوحدة الوطنية القريب من السلطة سوف لن يشارك في الانتخابات وكل من يشارك من هذا التجمع يجب عليه ان يستقيل، لذا فالموضوع هو قضية صلاحيات سوف لن يستفيد منها أي احد يدخل البرلمان.

    واعتبر ان مشاركة اكثر من شخص في دائرة واحدة امر ايجابي لمعرفة حجم المشاركة في تلك الدائرة وبالتالي في عموم الانتخابات، مشيرا في نفس الوقت الى ان فوز بعض المرشحين بالتزكية سوف لن يسمح لنا بمعرفة حجم المشاركة الحقيقية من قبل الشعب في تلك الانتخابات.

    وفي مايتعلق بالبرلمان، قال المسقطي ان السلطة ستستخدم البرلمان القادم كما استخدمت البرلمان الحالي وماسبقه وسوف تمرر كل مايمكن تمريره عبر هذا البرلمان من احكام وقوانين ومراسيم ومواد للضحك على ذقون الآخرين في الخارج وتصوير أن كل ما يقرر في البحرين يتم بواسطة البرلمان المنتخب من قبل الشعب.

    واشار الى المبادرات الخارجية لحل مشكلة البحرين لاسيما المطروحة من قبل دولتي قطر والامارات، معربا عن اعتقاده بأن لاحاجة لمبادرات خارجية والمفترض من السلطة ان تبدأ هي بمبادرة داخلية تستهلها بإطلاق سراح قيادات الشعب والكواردر الطبية الموجودة في سجون السلطة.

    وحول الاشاعات التي تحدثت عن احتمال اقصاء رئيس الوزراء البحريني الحالي من منصبه واستبداله بشخص آخر بعد الانتخابات التكميلية، قال رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان : ” اذا كانت السلطة تريد تحقيق مشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات فعليها ان تقوم بمبادرات قبل الانتخابات مثل اقصاء رئيس الوزراء من منصبة كي تعطي الناس نوعا من الأمل للمشاركة في هذه الانتخابات”، واصفا هذه الاشاعات بأنها تسريبات قد تكون غير صحيحة من اجل دفع الناس للمشاركة في الانتخابات وايهامهم بأن هناك تغييرات ستحصل بعد الانتخابات، وأكد أن لديه أنباء تتحدث عن ضربة أمنية قادمة سيقوم بها النظام بعد الانتخابات وبعد ذهاب بسيوني رئيس لجنة تقصي الحقائق.

  • مبادرة قطرية: تنحي رئيس الوزراء خلال سنة
    حذر سياسي بحريني النظام في بلاده من عواقب اي مس بحياة او شخصية المرجع البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم، مشيرا الى ان قطر تقدمت بمبادرة لحل الازمة في البحرين تقضي بتنحي رئيس الوزراء خلال سنة.

    قال الناشط السياسي البحريني راشد الراشد ان النظام لا يزال يصر على عدم الاعتراف بوجود ازمة سياسية كبيرة جدا في البلاد، ويتجاهل صوت نسبة كبيرة من الشعب، معتبرا ان الناس سئموا هذه الحكومة التي لا تحترم مطالبهم.

    واضاف الراشد ان السلطة تتمادى في الاستهانة بحجم الاصوات التي تنادي بالتغيير السياسي الامر الذي دفع بالامور الى ما هي عليه الان، مشيرا الى ان حركة الاحتجاجات ازدادت وتيرتها خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

    وتوقع ان تستمر مسيرات حق تقرير المصير التي تدعو اليها المعارضة، معتبرا اساءة النظام ومحاولات التهديد من قبل النظام لسماحة اية الله عيسى قاسم بانها حماقة محذرا السلطات من محاولة التفكير في المس بهذه الشخصية.

    وتابع الراشد ان ذلك يمكن ان يقود البلد الى ازمة لا يعلم احد عاقبتها، متهما السلطة بدفع من اسماهم الموتورين الذين يهددون الناس بالقتل ويرفعون السيوف بوجه مكون اساسي في البحرين ورموزه دون ان يكون هناك اي تحريض على العنف والانتقام في خطابات الشيخ عيسى قاسم.
    واكد ان الدعوة والتهديد بالقتل تنم عن عقلية اجرامية محمية من قبل النظام الذي لم يبادر الى توبيخ مطلقي هذه الدعوات من امثال عادل فليفل الذي يتمتع بسابقة اجرامية عريقة بحق الشعب.

    واشار الراشد الى محاولة الحكومة تقديم رسائل واغراءات مالية كبيرة لاطراف محسوبة على المعارضة من اجل ان يقدموا ترشيحاتهم للانتخابات التكميلية المزمع اجراءها في ايلول، معتبرا ان ذلك لم يجد اذانا صاغية وسيكون البرلمان المقبل هزليا ودعابة.
    وتوقع الناشط السياسي البحريني راشد الراشد ان تحصل مواجهات دامية في ايام الانتخابات في ظل المقاطعة الواسعة لها من قبل المعارضة ودعوات شعبية لاسقاط البرلمان تمهيدا لاسقاط النظام الذي لم يعد مؤهلا لادارة البلاد.

    واشار الراشد الى ان مبادرات كثيرة تقدم اليوم لحل الازمة في البحرين وذلك لان الحاجة بدأت تبرز لذلك لدى الدول الاقليمية التي بدأت تستاء من اثار وتداعيات استمرار هذه الازمة، مشيرا الى ان امير قطر بحث مبادرة في طهران مؤخرا لحل الازمة في البحرين.

    ونوه الى ان المبادرة القطرية تنص على تنحي رئيس الوزراء خلال عام على ان يسود الهدوء البلاد من قبل المعارضة وان تعود الامور الى طبيعتها، معتبرا ان استقالة رئيس الحكومة لن تحل مشكلة الشعب المتطلع الى العزة والكرامة والعيش بحرية.

    واعتبر الراشد ان تشكيل حكومة انتقالية في البحرين يمكن ان يكون مدخلا لتخفيف التوتر القائم بين السلطة والشعب، لكنه ليس حلا في مقابل ما تصاعدت اليه الامور والمطالبات الشعبية الكبيرة التي لا يمكن تجاهلها بعدم اسقاط حقوق الشعب بدعاوى التقادم والاصلاحات السياسية المزعومة.

  • معارض بحريني :خطاب الملك استهزاء بعقل الشعب
    أكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران خطاب ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آلخليفة هو من سلسلة خطابات الاستهزاء بعقل الشعب البحريني، ، مضيفا ان الشعب لايثق بخطاب الملك هذا.

    قال عباس العمران ان خطاب الملك خطاب كاذب، مشيرا الى ان الشعب مل نفاق هذا الحاكم الذي يريد ان يصور المشكلة بحسب ما يدعي بانها تجاوزات بسيطة وانه شكل لجنة تقصي الحقائق لبحث هذه التجاوزات.

    وأوضح انه كان للملك في شباط/فبراير الماضي خطاب دعا فيه الى تشكيل ما يسمى “لجنة تقصي الحقائق” برئاسة نائب رئيس الوزراء، منوها الى ان هذه اللجنة التي كان من المفترض ان تتقصى الحقائق وتكشف الوقائع، اثبت الواقع عكس ما اعلن عنه، مضيفا ان الشعب لايثق بهذه اللجنة ولايثق بخطاب الملك .

    وتابع: ان ملك البحرين كان يريد ان يقول للشعب ان ما سماه “اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق” هي لجنة شكلها ليحرف الوقائع ويبرأ نفسه وقواته الامنية.

    واضاف ان خطاب الملك لم يشر الى اي ملاحقة لقوات الشغب والقوات السعودية والجرائم التي ارتكبتها وتدنيسها للمساجد وحرقها القران الكريم ولم يحملهم المسؤولية عن هذه الانتهاكات.

    وصرح ان مضمون خطاب الملك حمد خلى من اي اشارة صريحة الى تحمله المسؤولية ولم يشر على الاطلاق الى حق الناس عندما خرجت للتظاهر والتعبير عن حقها لتقرير المصير.

    وقال العمران انه كان للملك خطاب في شهر رمضان من العام الماضي اشار فيه الى توعده بالانتقام من المعارضة، وقام باعتقال رموز المعارضة وسجنهم، مشيرا الى ان بين خطابه في العام الماضي وخطابه الاخير الكثير من هذه الخطابات والتي يتلاعب فيها بالالفاظ كالعيش المشترك وغيرها من الالفاظ وما تذرع به من احكام القانون وضرورة تطبيقه.

    وتسائل العمران ما هو القانون الذي يمنع الناس من التجمع والتعبير عن ارائهم وحقهم في تقرير المصير، وماهو القانون الذي يقاد فيه الناس الى الزنازين ويقتلون فيها في اقل من 24 ساعة وتشوه اجسادهم تحت التعذيب، مشيرا الى ان القانون الموجود حاليا هو القانون الذي يحمي الجلادين.

  • البحرين تفصل موظفين بدوافع سياسية
    قال الإتحاد الدولي للنقابات في بيان له إن «السلطات في البحرين مازالت تصعِّد من قمع الحركة النقابية في البلاد وذلك عن طريق القيام بمزيدٍ من عمليات الإيقاف والفصل للعمال الذين شاركوا أو يُشتبه في مشاركتهم في إضراب اتحاد نقابات العمال وفي الأحتجاجات الشعبية التي جرت في وقت سابق من هذا العام».

    أشار الاتحاد الدولي إلى أنه «يتم استهداف العمال الحكوميين بشكل خاص ومن بينهم العاملون في مجالات الصحة والتعليم والخدمات البلدية، إذ تسعى السلطات إلى (تطهير) القطاع العام من العمَّال الذين يحملون الآراء السياسية التي لا توافق عليها السلطات ».

    إلى ذلك، قال الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين سلمان السيدجعفر المحفوظ إنه «لا يمكن تأكيد أو نفي وجود حالات إرجاع لعمال مفصولين لأعمالهم حتى الآن، إذ لابد من أن يتقدم العمال المعادون لأعمالهم للاتحاد لتبيان ذلك وتوثيقه».

    وأشار إلى أن عدد المفصولين من النقابيين بلغ 55 مفصولاً منهم ستة من قياديي الاتحاد، مؤكداً أن ذلك يهدف لضرب الحركة النقابية وشلِّها.

    من جانب اخر تنظر محكمة السلامة الوطنية الابتدائية البحرينية في جلستها اليوم الإثنين (29 أغسطس / آب 2011) في قضية الكوادر التعليمية، حيث سيمثل فيها رئيس جمعية المعلمين مهدي أبوديب ونائب رئيس الجمعية جليلة السلمان.

    من جهته قال المحامي محمد الجشي إنه سيطلب من المحكمة عرض قرص مدمج في قاعة المحكمة مع المرافعة، مشيراً إلى أن القرص يحتوي على حقيقة الوقائع التي حدثت في المدارس. وذكر الجشي أنه تقدم بطلب عرض هذا القرص في الجلسة السابقة؛ إلا أن المحكمة أجلت ذلك إلى موعد جلسة اليوم.

    ويواجه أبوديب والسلمان تهماً تتضمن التحريض على كراهية النظام والدعوة إلى إسقاط النظام بالقوة، ودعوة أولياء الأمور إلى عدم إرسال أبنائهم إلى المدارس، ودعوة المعلمين إلى التوقف عن العمل والمشاركة في الإضرابات والتظاهرات، وقد أفرجت السلطات الأمنية عن السلمان في 21 أغسطس الجاري، في حين لايزال أبو ديب رهن الاعتقال منذ نهاية مارس/آذار الماضي.

    وخلال الأيام الماضية؛ أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً أبدت فيه قلقها من عرض أبوديب والسلمان على المحكمة العسكرية، وذلك باعتبارهما سجيني رأي، مطالبة بالإفراج عن أبوديب من دون أية شروط.

    كما حثت السلطات البحرينية على حمايتهما وبقية المعتقلين من تعريضهما لسوء المعاملة، والتحقيق الكامل والحيادي والمستقل في سوء المعاملة الذي تعرضت له السلمان وتقديم المتورطين بذلك إلى العدالة.

    وأشارت المنظمة في تقريرها، إلى أنها وبعد اطلاعها على البيانات الصادرة عن جمعية المعلمين والخطب التي ألقاها أبوديب ويدعو فيها المعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم إلى الإضراب عن العمل، تری أنها لم تتضمن الدعوة إلى العنف.

  • خطاب الملك قفز على المطالب وتبرير لجرائم النظام
    قال عضو المؤتمر العام لنصرة الشعب البحريني قاسم الهاشمي أن خطاب ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة هو قفز على المطالب الشعبية الملحة وتبرير لما قام به النظام في البحرين من استهداف للمدنيين وقمع للمطالبين بحقوقهم واصرار من الملك على ان موقف الحكومة جاء موقفا صحيحا ودفاعيا.

    قال قاسم الهاشمي أن خطاب الملك حمد يبرر الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب البحريني ويفسر ما حدث في الشارع البحريني بان الشعب هو من هاجم الشرطة واستهدف قوات الامن، مضيفا ان هذا الخطاب هو قفز على المطالب الشعبية الملحة التي تنادي بالعدالة وحقوق المواطن.

    واشار الى ان الملك حاول في خطابه الهروب الى الامام بعدما قامت ما يسمى لجنة تقصي الحقائق، التي اسسها الملك بنفسه واختارها لتكون نتائجها مطابقة لما يريد هو، بالكشفت عن جرائم ومخالفات كبيرة لا تتمكن من اخفائها.

    وصرح بان الملك لم يأتي في خطابه على ذكر الشهداء وانما اتى فقط على بعض الانتهاكات التي لايمكن اخفائها، مؤكد ان مجرد اعترافه ببعض من هذه الانتهاكات هو بحد ذاته ادانة واضحة وشديدة يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار في المحافل الدولية بغض النظر اذا ما اعترف بكامل الجرائم او لا.

    واوضح انه لو كان للسلطة نية للخروج من هذا المأزق كان من الاولى بها وخلال هذا الشهر الكريم أن تعي ان لله قوة اكبر من قوتهم واكبر من قوة كل الطواغيت وتثوب الى رشدها، لا ان تتهرب من المشكلة ومن مسبباتها، مشيرا الى ان السلطة في البحرين هي من تسبب بالقتل واستهداف الشعب وفي تازيم الامور في البلاد.

    من جانب اخر اشار الهاشمي الى ان الفبركة الاعلامية التي تدور حول وجود وساطة قطرية وقبول البحرين او بالاحرى قبول السعودية بالحل القطري غير منطقي من ناحية ولا يتناغم مع العقلية المستبدة لال خليفة في البحرين ويتنافى تماما مع التوجه الحاكم في الرياض.

    واضاف ان مثل هذه التسريبات اريد بها تهدئة الشارع نوعا ما وخلق روح من التفائل وتمرير مشروع معين من قبل الحكومة ولاتتجاوز مجال الدعاية الاعلامية.

  • مقترح قطري لحل الأزمة في البحرين
    تشير التقارير الواردة من المنامة الى أن رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني قد عمل على مقترح لتسوية الأزمة في البحرين.

    أفاد تقرير سري من موقع تاكتيكال ريبورت، انه طبقاً لهذه التقارير؛ ينوي الشيخ حمد مناقشة اقتراحه مع إيران ومع المعارضة الشيعية البحرينية ومع الجماعات السنية البحرينية التي تدعو إلى الإصلاح ولكن تعارض تولي الشيعة للسلطة في البلاد.

    وتضيف نفس التقارير بأن المعلومات الأولية حول الاقتراح الذي في موضع السؤال هي قادمة من أوساط مقربة من ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.

    هذه الأوساط تشير الى أن مقترح الشيخ حمد يقترح ما يلي:

    إقناع رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة بالتنحي عن منصبه بعد سنة واحدة من إبرام اتفاق مصالحة وطنية بين الملك البحريني حمد وبين المعارضة الشيعية البحرينية.

    تترك المعارضة الشيعية البحرينية دعوتها لقيام ملكية دستورية في البحرين، وتجعل مطالبها مقتصرةً على الإصلاح وبشكل خاص فيما يتعلق بالعمل السياسي والانتخابات.
    تعقد الدول الأعضاء في مجلس تعاون الخليج الفارسي اجتماعا مستعجلا لدعم الملك حمد وابنه ولي العهد سلمان في حالة رفض رئيس الوزراء الشيخ خليفة التنحي عن منصبه.
    وجود اتفاق مسبق مع السعوديين هو أمر ضروري للمضي قدماً في الخطوات الواردة أعلاه.
    ولهذا؛ يقترح الشيخ حمد في هذا السياق ضرورة القيام باتفاق مع النائب الثاني لرئيس الوزراء ووزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز حول أهمية الذهاب بالوضع في البحرين إلى نهاية ما وإعادة ترتيب الأولويات في البلاد لتصبح: الأمن والمجالان السياسي والدبلوماسي.

    هذه الأولويات المقترحة ينبغي أن تعطي السعوديين إمكانية لعب دور فعال في إدارة الأمن والشؤون العسكرية في البحرين، وذلك في مقابل أن يقوموا بإقناع رئيس الوزراء الشيخ خليفة بالتنحي عن منصبه وألا يعارضوا عملية الإصلاح في البحرين.

صور

أسياد النزال يردون على خطاب حمد بمسيرة حاشدة وتم قمعها ومواجهات

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: