Monthly Archives: سبتمبر 2011

139 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد التاسع والثلاثون بعد المائة :: الأربعاء،28 أيلول/سبتمبر2011 الموافق 29 شوال 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • البحرين : حمد يبيض وجه الامريكان في “ابوغريب سيتي سنتر”
    مشهد مرعب وغير مألوف في دولة خليجية عرفت بالنخوة والغيرة والتدين والمحافظة ‘ لم يكن مشهد رجال وثقوا وجمعوا في سجن ابوغريب على ايدي الامريكان رغم ان الذين تم نشر صورهم حول سجن ابوغريب العراقي كانوا ممن اتهموا بممارسة القتل والارهاب بحق المدنيين قبل العسكريين الا ان منظر “التمثيل بالجثث الاحياء” امر مرفوض والتعذيب حتى ان كان المتهم مجرما لا يقره لا الدين ولا القانون الدولي الخاص بحقوق الانسان ‘ المشهد كان بحرانيا وبحرينيا بامتياز حيث صورة اعتقال ريحانات وفتيات وتوثيق ايديهن وارجلهن ورمي الواحدة فوق الاخرى هي نسخة اكثر اجرامية وكارثية عن تلك التي حدثت في سجن ابوغريب في العراق ..

    المراسلون والمصورون لم تسمح لهم ظروف الموقع في مجمع سيتي سنتر التجاري ان يقوموا بتصوير تفاصيل العملية الاجرامية التي وقعت بعد قيام قوات المرتزقة والامن الخليفي باقتحام المجمع لقمع واعتقال حشود مسالمة كانت تهتف بالحرية والعدالة وسقوط نظام حمد وقد كان من ضمن الحشود المسالمة التي تم اعتقالهم هن مجموعة فتيات ونساء شاركن في التظاهرة السلمية والكورنفال الديمقراطي الذي يطالب بالتغيير السياسي في البحرين ‘ والصورة المسربة عن تلك الجريمة تمثل عمق الازمة الاخلاقية التي يعيشها نظام حمد وال خليفة وتشكل في الوقت نفسه فضيحة لحلفاء النظام وتكشف ان النهج المتبع في قمع النساء وحرائر البحرين واعتقالهن بالطريقة االهمجية وتوثيق ايدهن وجمعهن ككومة فوق بعضهن هو نهج “امريكي ” وباخراج النظام العربي الرسمي الذي يسعى للتفوق في اساليب القمع والجريمة المنظمة على اسياده .

    حمد بن آل خليفة يراهن على سياسة القمع والتجويع والترويع للوصول الى مبتغاه في ابقاء نظامه وتجنب المشهد الكارثي لسقوطه الذي بات على وشك التحقق اجلا ام عاجلا خاصة وان دخول العنصر النسائي وبقوة في الحراك الثوري والسياسي قد زاد من زخم الثورة والاحتجاجات السلمية واربك النظام وازلامه ومرتزقته وهو ما يفسر لجوء حمد لسياسة ترويع النساء واتباع اساليب “ابوغريب” العراقي في البحرين ولكن ضد النساء في ظاهرة لم يشهدها العالم من قبل الا للرجال وهو وصمة عار في جبين ال خليفة وال سعود والادارة الامريكية التي صمتت وهي صامتة على تلك الجرائم والانتهاكات التي ترتكب في البحرين بحق الشعب وخاصة منهم النساء .

    وهنا لا بد من تسجيل موقف على الصمت العربي والجامعة العربية في مثل تلك الانتهاكات الفظيعة والجرائم بحق النساء العزل حيث ان النخوة العربية قد غابت او اراد لها التغييب من قبل الاعلام العربي الذي اقام الدنيا ولم يقعدها على مجموعة اشخاص في “سجن ابوغريب” رغم كما قلنا ان المعتقلين كانوا من العناصر المتهمة في التفجيرات الارهابية ضد المدنيين الا ان الاعلام العربي بكى على مشهد “الرجال” في سجن ابوغريب ولم يثر فيه الحمية على مشهد النساء الابرياء في “ابوغريب سيتي سنتر “في البحرين وانتهاك حرماتهن على ايدي مرتزقة ال خليفة بل وقد ماتت النخوة لدي فضائيات العهر المعروفة التي تسترت على تلك الجريمة التي لامست الاعراض والشرف ‘ وقد اثار العجب لدينا هو الصمت الخرس من قبل جامعة الدول العربية وعدم قيامها باي دور في لجم هذا الاندفاع الاهوج والهمجي لنظام ال خليفة نحو انتهاك الاعراض وصناعة العنف و ضرب كل الاعراف والتقاليد والقوانين المتعلقة بحقوق الانسان وخاصة النساء .

    ابوغريب سيتي سنتر يشكل منعطفا هاما في الثورة البحرانية وذلك بدخول العنصر النسائي في “ابوغريب” الحراك الثوري مباشرة بماَزرة الشرفاء من الرجال بل والتقدم عليهم في عدد من المشاهد خاصة في مواجهتهن لقوات القمع والمرتزقة وتسجيلهن لمواقف بطولية ومشرقة في صمودهن ومقاوتهن لصناع العنف والارهاب والفضيحة في ابوغريب ستي سنتر تلك الفضيحة الصارخة والكاشفة عن عمق رذيلة حمد ونظامه وبشاعة مرتزقته وما وصل اليه اعلامه واعلام العرب من انحطاط وسقوط في الامتحان البحريني الذي فضح الكثير من الاجندة وازاح القناع عن الوجوه المنافقة والمدعية النصرة للثورات!
    ابوغريب النساء في سيتي سنتر هو المرحلة الثانية في ثورة شعب البحرين ‘ المرحلة التي سوف يسقط فيها الكثيرون خاصة ادعياء الدين والقداسة المزورة ووعاظ السلاطين بعد ان اهان حمد المجنون اعراض النساء في “ابوغريب ستي سنتر” وانتهك حرماتهن وضرب رقما قياسيا في ذلك فاق ما جرى في “ابوغريب” الرجال في العراق .

  • اعتقال النساء بصورة مزرية وصمة عار؛ الشيخ علي سلمان: 82 من ناخبي «التكميلية» قاطعوا الانتخابات
    قال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان إن أكثر من 80 في المئة من ناخبي الدوائر في الانتخابات التكميلية التي جرت في يوم السبت (24 سبتمبر/ أيلول 2011) قد قاطعوا الانتخابات.

    وشدد سلمان، خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر الجمعية في الزنج عن خيارات الوفاق بعد مقاطعتها الانتخابات، على أن «الوفاق هي جزء من المعارضة وتتبنى خيارات المعارضة الوطنية وتسعى إلى تحقيقها، ليس على مستوى الجمعيات السياسية فقط، الشعب أيضاً يجب أن يوافق على أي اتفاق». وأضاف «هناك حاجة إلى تأسيس توافق وطني جديد».

    وعن خيارات الجمعية بعد مقاطعة الانتخابات؛ أفاد سلمان «أنا كنت ممن دفع بالمشاركة في الانتخابات بشكل كبير، فماذا كانت النتيجة؟ نتيجة محدودة، فلم نستطع إيقاف التعدي على الأراضي، نعم كشفنا جانباً من الفساد لكنه مستمر، أعطينا الناس من أموالهم العامة القليل».

    وأضاف «أن الديمقراطية لا تأتي من آليات تعيسة، بل تأتي من حراك الشعب». وتابع «ماذا ستكون خياراتنا؟ وطنياً سنستمر في المطالبة بالتحول الديمقراطي، سياسياً سنستمر في إخبار العالم بأن هذه مطالبنا، وحقوقياً سنظل نكشف الانتهاكات التي تحصل ضد أبناء شعبنا».

    ورداً على سؤال بشأن العلاقة مع دول الجوار؛ أكد سلمان أن «الوفاق كباقي قوى المعارضة… نريد أن نعزز وجودنا في مجلس التعاون الخليجي، ونعمق علاقاتها مع أشقائنا».

    الانتخابات التكميلية:

    وتطرق الأمين العام للوفاق في بداية مؤتمره الصحافي إلى الانتخابات التكميلية، ذاكراً أن «نسبة من يحق لهم التصويت في العملية الانتخابية، بحسب الأرقام الرسمية التي نشرت في الصحافة، استنادا إلى مراكز الانتخاب، وبعد إعلان فوز 4 بالتزكية، بلغت 144513 في 14 دائرة، ومن شارك في هذه الانتخابات بلغوا 25126 مواطناً، أي ان نسبة المشاركين بلغت 17.4 في المئة فقط، أي ان نسبة المقاطعة وصلت إلى 82 في المئة».

    وأردف «وزير العدل طرح فكرة 51 في المئة، وتحدث عن المقاعد الـ 40، أي انه لم يقصد الانتخابات التكميلية فقط، بل مجمل الأرقام، في حين ان التلفزيون الرسمي بث هذه الأرقام على أنها نسبة المشاركة في الانتخابات التكميلية».

    وتابع «لم تجرِ انتخابات في كل الدنيا بهذه النسبة على ما أعرف، إلا في البحرين، وعلى رغم ذلك فإن الإعلام المحلي الرسمي قادر على أن يقول إن الانتخابات حققت النجاح الجماهيري المنقطع النظير، وان المواطنين زحفوا إلى صناديق الانتخاب».

    إحدى الصحف قالت إن «ناخبي (تاسعة الشمالية) تهافتوا على صناديق الانتخاب، في الوقت الذي تقول الأرقام الرسمية إن هناك 152 مواطناً فقط صوتوا في المركز الرئيسي للدائرة من ضمن كتلة انتخابية تبلغ 15060 ناخباً، أي 4.4 في المئة من مجموع الكتلة الانتخابية في هذه الدائرة، ومع ذلك يعبر الإعلام المحلي عن ذلك بالنجاح الباهر».

    وعرّج سلمان على فوز أربعة مرشحين بالتزكية؛ فقال: «أمام معرفة الجانب الرسمي بحقيقة الانتخابات، حاول ألا تتكرر «حادثة التهافت» التي حدثت في «تاسعة الشمالية»، وهو ما حدث بالمناسبة كذلك في «رابعة العاصمة» التي لم يصوت فيها إلا 82 ناخباً، فهذه النسبة كانت ستكون في ثانية وثالثة الشمالية وسادسة الوسطى وسادسة المحرق، لأنها من أقوى دوائر المعارضة، لذلك؛ كان من الأفضل العمل لطرح مرشحين ثم سحبهم للفوز بالتزكية تلافياً للإحراج الذي حصل على رغم ذلك في عدد من الدوائر خلال الانتخابات».

    خطاب الرئيس أوباما:

    الأمين العام للوفاق قال إن «خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث عن الحاجة إلى حوار بين الحكومة وكبر كتل المعارضة (الوفاق)، وضرورة الاستجابة لمتطلبات شعب البحرين، وهذا الخطاب يعبر عن الموقف الدولي الإيجابي من أحداث البحرين».

    وأضاف «ما يعطيه هذا الخطاب من دلالات يؤكد أن «المنتدى الحواري» ودعوة 300 شخصية تتبنى الرأي الرسمي من ضمنها ما لا يزيد على 20 شخصية تقريباً من المعارضة، وإجراء مسرحية صورية تكشفت بعد انسحاب الوفاق بشأن النتائج؛ هذه الدعوة تؤكد أن ما تم بهذا الشأن ليست له قيمة عند المجتمع الدولي، فلا أحد يتحدث عن متابعة ذلك الحوار».

    وذكر سلمان «أننا كوفاق من جانبنا نرحب بدعوة الرئيس أوباما ونتمنى أن تتحقق ديمقراطية تمثل الإرادة الشعبية».

    وقال متابعاً «من جانبنا نبدي استعدادنا إلى ترجمة هذه الدعوة إلى برنامج إيجابي، إذا تم هذا التحول الذي نطمح من خلاله إلى دولة مدنية على أساس المواطنة تتمتع بالحريات، وتحافظ على الحريات الشخصية وتحافظ على علاقات إيجابية بالمجتمع الدولي».

    وواصل «ليس في البحرين صراع طائفي، هناك من يريد للبحرين أن تستمر في الدكتاتورية، وهناك من يريد أن يستمر الفساد، وهؤلاء منهم السنة والشيعة والليبراليون وغيرهم، وهناك أيضاً من يريد ديمقراطية حقيقية ومحاربة فاعلة للفساد ونظاماً انتخابياً عادلاً وقضاء نزيهاً، وهؤلاء منهم السنة والشيعة والليبراليون وغيرهم».

    وتحدث الشيخ علي سلمان عن أن «الحاجة أصبحت ضرورية للتحول إلى الديمقراطية الحقيقية، فما عاد الحديث عن الديمقراطية ثم ممارسة شيء آخر يقنع الناس أو العالم الخارجي».

    وشدد على أنه «لا يمكن أن يكون هناك استمرار في الدكتاتورية ولا تنشأ أزمة حقوق إنسان، الناس يريدون إصلاحات حقيقية، ومن دون ذلك سنظل نشاهد الاعتقالات والتعذيب والمحاكمات، وسنشاهد أزمة اقتصادية».

    وختم بقوله: «نحن لا نريد الإضرار بالاقتصاد الوطني لكن مع استمرار الأزمة سياسياً وأمنياً الجميع خاسر، هناك وهْم انتصارات، البلد مهزوم والكل يدفع الثمن الآن، لا يمكن فرض الأمور بالقوة، ليس لنا إلا تحول حقيقي للديمقراطية، ويجب أن يكون هناك أمن حقيقي، وأن الدولة ستحقق متطلبات المواطن السني والشيعي وغير المسلم».

    وعرض مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو التي تنظهر اعتداءات قوات الأمن على المواطنين العزّل واهانة النساء ، واصفاً اعتقال 38 من حرائر البحرين بصورة مزرية بأنه وصمة عار في وجه السلطة.

  • هتافات في سجن الحوض الجاف بالبحرين تنادي بسقوط حمد
    قال المتحدث باسم تجمع التظافر الإعلامي للثورة في البحرين ان معلومات وردت له من داخل سجن الحوض الجاف حول هتافات للسجناء تنادي بسقوط الملك الفاقد للشرعية حمد. وأوضح السيد محمد الموسوي في نبأ عاجل أرسله الى نشرة اللؤلؤة، أوضح انه تم أخراج المعتقل العسكري علي جاسم الغانمي من سجن رقم 5 التابع للتحقيقات الجنائية للمشي في ساحة السجن، وفجأة قام المعتقل بالهتاف وسط ساحة السجن بـ (يسقط حمد يسقط حمد) فأنهال عليه جمع من المرتزقة بالضرب الشديد وتم أقتياده الى جهة مجهولة وعند وصول الخبر الى المعتقلين العسكريين الأخرين قاموا بترديد نفس الهتاف داخل السجن ما تسبب بأندلاع اشتباكات مع رجال المرتزقة.

    وبعد عجز المرتزقة عن أسكاتهم قاموا برميهم بقنبلة انشطارية وهم داخل السجن ما تسبب بأصابات عديدة. وأشار الموسوي الى ان من المعتقلين الذي تعرضوا الى الإصابات كان كل من. ..

    1-المعتقل علي أحمد عبد النبي – حرق بالرجل

    2- المعتقل ياسر عبد الله السماهيجي – أصابة باليد

    3- المعتقل السيد محمد العولي – أصابة بالكاحل

    وتم أقتيادهم جميعاً الى جهة مجهولة.

    جدير بالذكر ان المعتقل علي جاسم الغانمي كان احد أفراد الجيش البحريني، وقد انسحب من الجيش أيام الدوار بعد ان رأى تعرض العزل من أبناء الشعب لأقصى حالات الأعتداء والتنكيل.

  • آل خليفة تعدّل أرقام المقترعين للالتفاف على نسبة المقاطعة
    رغم إعلان وزارة العدل أنّ نسبة المشاركة في الانتخابات التكميلية التي قاطعتها المعارضة وصلت إلى 51 في المئة، فإنّ الحسبة التي اعتمدتها تضليلية، إذ تشير الأرقام إلى أنّ النسبة لم تتجاوز 17 في المئة.

    عاشت شوارع قرى البحرين وأزقتها، أياماً عصيبة بسبب القبضة الأمنية التي اشتدت على المسيرات التي قرّرت العودة إلى ساحة احتجاجها المركزية، دوار اللؤلؤة، وتحوّلت الساحات إلى منطقة اشتباكات، حيث أطلقت القوى الأمنية الرصاص المطاطي وتلبّدت سماء القرى بدخان القنابل الغازية، وجرى اعتقال العشرات بينهم أكثر من 20 امرأة. الضجيج الذي نامت القرى وصحت عليه تصاعد مع إجراء الانتخابات التشريعية التكميلية التي قالت وزارة العدل إن المشاركة فيها بلغت 51 في المئة، وهو ما نفته مصادر في جمعية «الوفاق» التي قاطعت الانتخابات مشيرةً إلى أن الرقم تضليلي.

    وقال النائب الوفاقي سيد هادي موسوي في حديث : إن الرقم الذي أشارت إليه وزارة العدل خلصت إليه بعد تلاعب بالأرقام. وأوضح أن السلطة أجرت حسبتها على أساس الانتخابات الإجمالية الحاصلة لـ40 مقعداً في مجلس النواب، فيما الانتخابات الأخيرة جرت لاختيار 18 مقعداً. ويشير إلى أن «الوفاق» حصلت خلال الانتخابات الأخيرة على 66 في المئة من الأصوات (18 نائباً)، وبالتالي فإن الـ22 نائباً الباقين من مجلس النواب حصلوا على 34 في المئة من الأصوات. وهكذا تكون نسبة المشاركة التي أعلنتها وزارة العدل (51 في المئة) هي حسبة 34 في المئة مضاف إليها 17 في المئة هم نسبة الذين شاركوا في الانتخابات الأخيرة.

    ولمزيد من التوضيح، تُظهر الأرقام التي أعلنتها اللجنة الانتخابية أن بعض الفائزين في الانتخابات حصلوا فقط على 179 أو 791 صوتاً مثلاً في محافظة العاصمة. وفي هذا السياق، يقول سيد هادي إنه عندما فاز في الانتخابات حصل على ما يقارب 1990 صوتاً، أما الفائزان الأول والثاني في الدائرة نفسها فحصلا على 183 و105 أصوات، فكيف تكون نسبة المشاركة 51 في المئة؟ وأكّد أن أرقام الناخبين في الانتخابات السابقة كانت بالآلاف، أما الأرقام الحالية فهي بالكاد بالمئات، إضافة إلى وجود فائزين بمئتي صوت أو أقل.

    وعن التوزيع الطائفي لهؤلاء المرشحين، بما أن النواب السابقين كانوا من كتلة «الوفاق» الشيعية، قال النائب المستقيل إن معيار الكفاءة هو الأساس، وكل المرشحين الحاليين أكانوا سُنّة أم شيعة هم موالون للسلطة ومستقلون، لكنه أشار إلى أن غالبية المقاعد (ما يزيد على 30 مقعداً من أصل 40) ستكون للسنّة وليس للشيعة.

    وأكّدت مصادر أخرى أن حسبة 51 في المئة شملت أيضاً الدوائر التي فاز فيها المرشحون بالتزكية، وهي 4 دوائر، بحيث اعتبرت نسبة المشاركة فيها 100 في المئة وجرى إضافتها إلى الدوائر الـ14 الباقية قبل إجراء قسمة وسطية، ثم إضافتها إلى 34 % الخاصة بنسبة ناخبي 22 نائباً الذين لم يستقيلوا.

    وبحسب اللجنة التنفيذية للانتخابات التكميلية، فإن عدد الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع في 18 دائرة تجري فيها الانتخابات هم ما يقارب 187080 ناخباً موزّعين على 4 محافظات، وعند حساب عدد المقترعين المبيّنين على الجدول الذي وزعته اللجنة ونشرته وسائل الإعلام البحرينية، فإنّ الرقم لا يتجاوز 25126 ناخباً، وبتقسيمهم على عدد الناخبين الـ187080، فإن نسبتهم تكون 13.4 في المئة.

    لكن من ضمن العدد الإجمالي للناخبين (187080) هناك ناخبو الدوائر التي فازت بالتزكية (عددها 4)، وبالتالي فإن حجم الكتلة الانتخابية للدوائر الـ14 الباقية هي 144513، وبقسمة عدد المقترعين عليها، فإن النسبة تكون 17.3 في المئة. وفي الإجمال، هذه الأرقام تبتعد كثيراً عن الرقم الذي أعلنته وزارة العدل.

    وكان الأمين العام لـ«الوفاق» الشيخ علي سلمان قد اعتبر يوم الانتخابات «يوم حداد على الديموقراطية»، فيما قال النائب الوفاقي المستقيل مطر مطر إن الاقبال ضعيف. وبالنسبة إلى العقوبات التي كانت قد تحدثت عنها صحيفة «الأيام» للمقاطعين، فإن وزير العدل الشيخ خالد بن علي آل خليفة عاد وأوضح بعد عملية الاقتراع أنه جرى «سوء تفاهم»، وأن العقوبات تشمل «الذين يعرقلون عملية إدلاء الناخبين بأصواتهم».

    وفي إطار قمع الاحتجاجات، أعلنت وزارة الداخلية اعتقال 22 شخصاً قالت إنهم حاولوا عرقلة العملية الانتخابية عبر إقفال طرق وتكسير سيارات. لكن سيد هادي موسوي قال إن الاعتقالات تجاوزت العشرات، وإنه جرى اعتقال أكثر من 40 امرأة في مسيرة بمجمع تجاري. وعن سبب اعتقال النساء أوضح أن «إلقاء القبض عليهن كان أسهل بالنسبة إلى القوى الأمنية». وأشار إلى أنّه جرى حرق 5 بيوت جرّاء اعتداء القوات الأمنية بالقنابل الغازية.

    في المقابل، تحدثت وكالة الأنباء البحرينية عن «مسيرة شعبية حاشدة بالسيارات جابت شوارع المملكة من المحرق وصولاً إلى قصر رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة في الرفاع، وذلك ابتهاجاً بنجاح العرس الديموقراطي المتمثل في الانتخابات التكميلية».

  • ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير : الانتقال لمرحلة متقدمة في الدفاع المقدّس
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين.
    قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم، لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين. صدق الله العلي العظيملقد طرأت مستجدات كثيرة وخطيرة في بحريننا الغالية خِلال الأيام القليلة الماضية، ومن هذا المنطلق نود أن نعلن من خلال هذا البيان بعض المواقف، إلى جانب التطرق لبعض النقاط الهامة:

    أولاً: إنجازٌ كبير في جمعة الزحف وسبت التحرير:
    إنّ ما سجله شعبنا من بطولةٍ وإنجاز عظيم في جمعة الزحف وسبت التحرير، هو أمرٌ متقدم وأكبر من أنْ يوصف بالكلمات، فلقد نجحت جماهير الثورة في قلب الطاولة على رأس النظام الخليفي الفاقد للشرعية، وأثبتت بأنها الأقدرُ على هزيمة عساكره ومرتزقته، وسطرت جماهير الثورة في محيط ميدان الشهداء ملاحماً بطولية أجبرت النظام الفاسد على الاستنفار الشامل واستقدام جيوش أجنبية جديدة، ورغم كل ذلك، استطعنا رصد حالات وصول لميدان الشهداء ومحيطه، مما أدى لانهيار النظام على المستوى النفسي والميداني، وشعر بحقيقة وهنهِ وضعفه، فــــتجاوز بعدها كــــل الحدود فــي تعديه الأثيم على الــــمواطنين، وشـــــن هُــــجوماً إجـــــرامياً شــــنيعاً على حرائر الثورة في مجمع السيتي سنتر، وتخلى عن عروبته وصار يُنازِلُ النساء دون اكتراث لعُظم الجريمة، وتمادى في الاعتداء عليهن، حتى بلغ به الأمر أن قام بضربهن وتقيدهن ورميهن على الأرض ثم زجّ بهن في السجون في مشهدٍ تفطرت له القلوب، وهذا ما يؤكد بأن النظام استنفذ أوراقه وهذه صرعات السقوط رغم الدعم الدولي الذي لا زال ينعشه، فما حدث في السنابسِ من انتهاكٍ صارخٍ ومحاربة الأطفال والتعدي السافل على الفتيات والأمهات، والتعدي على الأنفس والممتلكات بشكلٍ مفتعلٍ رخيص، إلى جانب جريمة الحرق المتعمد للمواطنين داخل المنازل ومنعهم من الخروج أثناء اشتعال الحريق بغية قتلهم حرقا، لهو الدليل القاطع على أن إجرام هذا النظام فاق إجرام الديكتاتوريات التاريخية التي تمادت في هدرها للأرواح وتعـاملهــا الغــير إنــساني مــع النــفس البــشرية، وهــذا يــعزز ما نــراه مـــن نهاية قريبة للنظام، وما تخبطه الأعمى إلا إثباتٌ جليٌ على صراعه في الظلام، لأنه فقد البصر والبصيرة وأوشك على السقوط الكامل، وهذه الجرائم الكبرى هي آخر ما يستطيع فعله بعد أن استنفذ سُبُله للحفاظ على بقاءه، وقد أعلن رسمياً في جمعة الزحف وسبت التحرير فشله من السيطرة وإخماد ثورة الكرامة.

    ثانياً: حق العودة للميدان
    يعتقد النظام الفاسد بأن أسلوبه الهمجي الدموي قادرٌ على منع الإرادة الشعبيةِ من تحقيق أهدافها، وهذا ما لا يقرّ بهِ علمٌ ولا منطقٌ ولا عقل ولا تاريخ، فالإرادة الشعبية دائماً وأبداً تبقى الأمضى والأقدر على صنع المستحيل، والترسانة الحربية لا يمكنها مقاومة الدم الثائر في العروق، فالدمُ هو المنتصر، والعزيمة الثورية لهذا الشعب الجريح قادرةٌ على الوصول للميدان وتحقيق أهدافها، وستنجح قريباً في طرد الاحتلال من البلاد، وسيكونُ تحرير ميدان الشهداء برسم جماهير الثورة عاجلا، فليستعد شعبنا الثائر لموعد اللقاء تحت ظلال اللؤلؤ الذي سيبقى شامخاً يُظللُ الجميع بظلال الكرامة والعزة والشرف، ونؤكد هنا بأن الوصول للميدان خطوة رئيسة سنعملُ عليها بكامل الجدية حتى تحقيقها، وستليها خطوات النصر المؤزر القريب بإذن الله.

    ثالثاً: المحاكمات الباطلة
    إن ما صدر مؤخراً من أحكامٍ باطلةٍ بحق الكادر التعليمي والمواطنين الشرفاء نعده تمادياً في سياسة الإجرام الخليفي الممنهج، كما نعتبرُ الحكم الجائر بحق البطل الشريف الأستاذ مهدي أبو ديب رئيس جمعية المعلمين والأستاذة جليلة السلمان بمثابة الطعنة في خاصرة الحقل التعليمي في البحرين، ونُحذر من مغبة التمادي وإدانة الكادر الطبي الذي كان جرمه الوحيد هو تقديمه العلاج للجرحى، ونعلن رفضنا التام والكامل لكافة الأحكام التي صدرت وستصدر بحق المواطنين في محاكم النظام الفاقد للشرعية، وسنقفُ موقف التحدي لهذه الأحكام إلى أن تسقط ويسقط معها النظام الخليفي بإذن الله.
    رابعاً: نفذ الصبر
    اتبع شعبنا العظيم منذ انطلاق ثورة الكرامة في الرابع عشر من فبراير وحتى اليوم أعلى مراتب ضبط النفس، وآمن بالنهج السلمي كخيار رغم كل الألم والعنف والإرهاب الذي مُورس ضده، ورغم المجازر والاعتداءات التي طالت حتى الشعائر الدينية فضلا عن حرمات دور العبادة والمنازل والمستشفيات إضافة إلى المدارس والجامعات، ولكننا اليوم وبكلِ شفافية ووضوح نقولها للديكتاتور حمد بأنّ الأعراض دونها الدماء، وندعو الجميع لتحمل المسؤولية، وهنا نصطف مع علمائنا الفضلاء المعتصمين في حوزة السيد جواد الوداعي “حفظه الله وأبقاه ذخراً وسنداً للاسلام والمسلمين”، فما حدث من تطور خطير وانتهاك صارخ لحرمة الأعراض في مجمع سيتي سنتر وفي جامعة البحرين وفي بلدتي السنابس والبلاد القديم، لن نسمح أن يمرّ مروراً عابراً، فالسلميةُ خيار وتقديم الروح رخيصة في سبيل صون العِرض شرّعه العقل وعززه الدين، لذا وبعد التوكل على الله وبعد إحراز الجانب الشرعي، نُعلنُ عن تدشين مرحلة متقدمة جداً من مراحل الدفاع المقدّس، تكونُ أكثر ردعا ووجعاً على النــــظام، فــــمن حق جماهير الثورة أنْ تستخدم كل ما منْ شأنه أنْ يدفع عنّ الأنفس والأعراض والمقدّسات الخطر، فما عاد هناك مجالٌ للسكوت والتفرج، ولن ننتظر دعماً وموقفا من المجتمع الدولي الذي تحكمه ازدواجية المعايير والمصالح، ولن ننتظر المنظمات لكي تنصفنا، فمن تابع ثورة البحرين يعرف ويعلم علم اليقين مدى تحضرنا وسلميتنا وإنسانيتنا، ونقولها بشكلٍ صريح لكل المواطنين: لا تقبلوا السكوت على ما حدث وما يحدث من جرائم وانتهاكات خطيرة مسّت الأعراض، وعلى الجميع أنْ يتحمل المسؤولية ويبادر بالرد الحقيقي والردع بكل الوسائل المتاحة ولا تأخذكم في ذلك لومة لائم، وندعو لابتكار كل ما هو موجع ومؤلم، فلن نقبل أن تُسبى النساء ونحنُ نتفرج، وهذا تحذير مباشر للنظام، فأرواحنا رخيصةٌ في سبيل صون العرض والشرف والعزة والكرامة، ونرحب وندعم كافة البيانات التي صدرت بشأن الردع الحقيقي الذي سيطال المعتدين على أعراضنا وبيوتنا ومساجدنا ومناطقنا.
    ختاماً:
    ندعو كافة أبناء شعبنا الغيور للتقدم إلى الأمام في مواجهة اليد التي اعتدت على الأعراض، وتسديد كل ما هو موجع للمعتدين، وأن لا تتهاونوا أو تترددوا في طرد المحتلين من مناطقكم، لا تجعلوا الحسابات السياسية هي المتحكمة فيما تبادرون وتفعلون، فلتسقط كل الحسابات السياسية تحت أقدامكم وانتصروا لأعراضكم، فعّلوا كافة الخيارات المتقدمة في الردع والدفاع المقدّس، اقطعوا المخالب المجرمة التي جرّحت في جسد الشعب طيلة المراحل السابقة، وكونوا على يقين قاطع بأنكم حينما تكونوا أقوياء أشدّاء وتنتصرون لدينكم وأعراضكم، سيكونُ الله ناصركم ومعينكم ومسدد على طريق النصر خطاكم، وما النصرُ إلا من عند الله العزيز الجبار.
    اللهم ارحم شهدائنا الأبرار واجعل لهم قدمَ صدقٍ عندك يا كريم…
    *ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير*

  • البحرين : إنتخابات في الشکل والمقاطعة في المضمون
    أكد أمين عام حركة أحرار البحرين على ان الشعب البحريني يعيش أجواء ثورة ليس لها علاقة من قريب أوبعيد بالانتخابات الصورية، ولابالمشروع السياسي الذي فرضه الاميركييون على الشعب منذ 10 سنوات.

    وقال سعيد الشهابي : البحرين تحت الاحتلال، كيف تجري انتخابات وانت تحت الاحتلال السعودي؟! ماهي هذه الانتخابات التي تتم والارض محتلة من قبل عدو خارجي اخترق الحدود؟!

    وتابع : نحن تجاوزنا الانتخابات الصورية منذ ان طرحت وفق دستور غير شرعي، مادمنا نحن ضد الدستور أساسا وضد نظام الحكم الذي يحدده هذا الدستور، فلا يمكن مناقشة أي مجلس أو أي استحقاق انتخابي قائم على أساس هذا الدستور.

    وأشار الشهابي الى أنه بانسحاب جمعية الوفاق، التي تمثل 64 بالمئة من الكتلة الانتخابية، من الانتخابات لايجوز الابقاء على المجلس الصوري الذي يشكل فقط 36 بالمئة، مضيفا أن السلطة تريد أن تواجه بالمستقلين من قاطعوا الانتخابات.

    وأضاف: الاهتمام اليوم لما جرى لاهل البحرين من عدوان كاسح، الدماء تسيل ونحن نتحدث عن صناديق اقتراع مزيفة صنعها الاميركييون وفرضوها على الشعب،وأي نقاش يجب الايطرح الا في اطار ان البلد يعيش الاحتلال السعودي، وأنه تحت وطأة الدبابات والمدرعات السعودية.

    ونوه الشهابي الى أن الصورة اليوم تظهر سقوطا لجهات وانتصار وشموخا لاخرى، فقد سقط أوباما بادعائه بأنه رئيس دولة الديمقراطية الكبرى في العالم، لانه وقف مع الاستبداد ودعم الاحتلال السعودي والنظام الخليفي، وسقط النظام الخليفي لانه اعتدى على الحرمات وأسر النساء، وانتصرت ارادة الشعب.

    وقال: اليوم بعد هذا الحراك الشعبي من أقصى البلاد لاقصاها، اتضح لدى العالم ان الشعب هو صاحب الكلمة والموقف، وأن ارادة التغيير قد انتصرت، وانتصر رموزنا العظماء الذين يقضون في غياهب السجون، الذين أعلنوا اضرابا داخل السجن تضامنا مع النساء السبيات من قبل النظام الخليفي.

    وتحدث الشهابي عن النظام الخليفي قائلا: هذا النظام لايخجل من ان يدعي أي شيء، انه يدعي انه انتصر على الشعب وانه لم تحدث ثورة، ويدعي انه هناك ديمقراطية والعالم كله بمن فيهم حلفاؤه يطالبه بالاصلاح، وهو فشل وعجز حتى الان من تقديم أي اصلاح يذكر، وهذه الادعاءات لن تغير من الواقع شيئا، فالشعب لم يتوقف عن الاحتجاج منذ شهور.

    وأشار الى أن الشعب البحريني أمام استحقاق اسقاط هذا النظام، وأن شباب 14 فبراير صنعوا تاريخا سوف يترك أثاره وسيحقق النصر للبحرينيين، مضيفا ان النساء الحرائر سيطاردن هؤلاء الديكتاتوريين بمشهدهن الذي رأته الامة العربية من أقصاها الى أقصاها وهن مكبلات وملقيات على الارض.

  • آية الله السند يدعو إلى تشكيل مجلس انتقالي للمعارضة البحرينية
    دعا عالم الدين البحريني آية الله محمد السند أطراف المعارضة البحرينية إلى تشكيل مجلس انتقالي يضم جميع أطراف المعارضة البحرينية في الداخل والخارج وقال سماحته في بيان إن تشكيل مجلس أو هيئة تضم جميع أطراف المعارضة البحرينية هو خطوة إلى الأمام لقيام نظام شعبي حر في البحرين.

    وأضاف آية الله السند إن هذا الكيان من شأنه أن يوفر مزيدا من الاعتبار للشعب والمعارضة على الصعيدين الاقليمي والدولي، مشددا على وجوب احتضان هذا الكيان جميع التيارات والجماعات من دون استثناء من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ومن الشمال إلى الجنوب في فصائل المجتمع البحريني.

    وقال الشيخ إن على هذا المجلس أن يفتح المجال لتمثيل كل شرائح المجتمع البحريني شيعة وسنة ويحفظ للعلماء دورهم وللنخب والرموز السياسية موقعهم، مؤكدا على دور هذا المجلس في تحقيق تطلعات وطموحات ومطالب شعب البحرين في تشكيل نظام شعبي عادل وحر يكفل سعادة وتطور شعب البحرين.

  • العلامة الغريفي: أغشى أن ينفلت الوضع بعد الاعتداء على النساء
    حذر آية الله العلامة الغريفي السلطات من انفلات الوضع نتجية الغضب الشعبي المتصاعد بعد الاعتداء واعتقال النساء. داعياً في الوقت نفسه السلطة إلى الإسراع بالإفراج عن النساء.

    وقال العلامة الغريفي في اعتصام علمائي تنديداً بالاساءة الى النساء،”ما زلنا نقولها الخيار الأمني خيار فاشل، خيار مدمر”. مضيفاً إن “ابناء الوطن اذا كانوا لا يأمنون على مقدساتهم وعلى شعائرهم وعلى حسينياتهم وعلى دمائهم واعراضهم وعلى ارزاقهم فأي وطن هذا”.

    وأضاف مخاطباً النظام “أقولها بكل صراحة نحن نخشى ان تفلت الاوضاع – الحضور يهتف معكم معكم يا علماء – أخشى ما أخشاه ان ينفلت الوضع وتغيب الحكمة”.

    واشار العلامة الغريفي” نحن مطالبون بالولاء للوطن والحب للوطن، ولكن القائمون على الوطن مطالبون بأن يوفرون الحياة الكريمة”. مؤكداً ” نحن أبناء دين وأبناء قيم وأبناء رسالة، لا يمكن في يوم من الأيام أن نخون وطننا” كما قال اية الله الشيخ عيسى من يملك الدين لا يخون الوطن”.

    وأوضح أن “الكلمة الهوجاء تدمر الوطن، إننا نريد الكلمة الصادقة المخلصة لمصلحة الوطن”.

    وأضاف سماحته أن “الامور تسير الى المزيد من التأزيم ان تعتقل النساء وتنتهك الاعراض أمر في غاية الشناعة وستكون له تداعيات خطيرة”.

    وقال سماحة الغريفي “أن يعتدى على أعراض، أن تنتهك حرمات، شعب تشرب الإيمان لايمكن أن يصمت أمام أنتهاك عرض”

    وطالب سماحته قائلاً “إذا كنتم تريدون لهذا الوطن الأمن والأمان، فبادروا بلإصلاح”.

    وأكد سماحته مخاطباً السلطة “اذا كنتم تريدون لهذا الوطن ان يعيش الهدوء والاطمئنان فأنهوا هذا الوضع … اننا نقول الكلمة الناصحة لتتوقف أعمال العنف والبطش”.

    وأكد الغريفي “لازال شعبنا يمارس السلمية، وأخشى ما نخشى أن ينفلت العقل في هذا الشعب”.

صور

الإعتصام العلمائي الكبير تنديداً بضرب واعتقال النساء

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements