108 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد المائة وثمانية :: الأحد،28 أغسطس/ آب 2011 الموافق 28 رمضان 1432 ::
 

  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الوفاق توثق 400 حالة فصل لجامعيين بحرينيين
    وثقت جمعية الوفاق الوطني البحرينية اكثر من 400 حالة فصل لطلاب جامعيين على خلفية مشاركتهم في مسيرات سلمية او نتيجة نشاطهم في شبكات التواصل الاجتماعية.

    قال عضو لجنة الرصد بالجمعية سيد هادي الموسوي في حديث صحافي ان عملية الفصل تدور حول حرية التعبير والافكار السياسية والانتماء المذهبي، واصفا الاتهامات بالجزافية واجراءات الجامعة بالانتقامية وغير المنصفة.

    واضاف انه من المزمع ان يرفع للجنة تقصي الحقائق خلال الايام القليلة المقبلة ملف عن مفصولي بوليتكنيك البحرين الذين وصل عددهم الى 63 مفصولا، فضلا عن اكثر من 50 مفصولا من معهد البحرين للتدريب، ليكون المجموع اكثر من 400 طالب جامعي من جامعة البحرين والمعهد وبوليتكنيك.
    وبين ان اكثر من 30 في المئة من مفصولي الجامعة هم ممن حققوا معدلات عالية تفوق نسبة 3.5 من 4، والكثير منهم على اعتاب التخرج او في التدريب العملي ومنهم من لم يتبق عليه اكثر من مادتين وينهي دراسته الجامعية.

    وذكر الموسوي ان عملية الفصل جاءت على خلفية الاحداث التي شهدتها مملكة البحرين منذ الرابع عشر من فبراير/ شباط الماضي، وتدور حول حرية التعبير والافكار السياسية والانتماء المذهبي، واصفا الاتهامات بالجزافية واجراءات الجامعة بالانتقامية وغير المنصفة.
    واضاف ان جميع الطلبة فصلوا اما نتيجة مشاركتهم في مسيرات سلمية تعبر عن آرائهم السياسية او لظهور بعض الصور لهم في اماكن لا تعد مخالفة للقانون او نتيجة نشاطهم في شبكات التواصل الاجتماعية الفيس بوك او التويتر.

    وكشف عن عزم اللجنة رفع ملف عن طالبات الطب الثلاث اللاتي كن يدرسن في المملكة العربية السعودية للجنة تقصي الحقائق قريبا، واللاتي تم التحقيق معهن واعتقالهن ومنعهن من مواصلة دراستهن على خلفية الاحداث التي مرت بها البلاد.
    كما اشار الى ان قائمة تضم 17 استاذا جامعيا هم جزء من الهيئتين الاكاديمية في الجامعة، تم تقديمها للجنة وتم شرح خلفيات الفصل بحقهم والتي لم تختلف عن اسباب فصل الطلبة، واكد على عن لجنة الرصد تقدمت بتقرير لفصل العاملين الاداريين في الجامعة والذي بلغ العشرات في ذات الفترة ولذات الملابسات.

    وفي سياق متصل، سترفع الجمعية قريبا ملف طالبات الطب الثلاث اللواتي يدرسن في السعودية واللاتي تم التحقيق معهن واعتقالهن ومنعهن من مواصلة دراستهن على خلفية الاحتجاجات.

  • الشيخ قاسم: الاصلاح لابد ان يرضي الشعب البحريني
    اكد عالم الدين البحريني الشيخ عيسى قاسم یوم الجمعة انه لا بد من الإصلاح العام والسياسي في البلاد بشكل يرضي الشعب البحريني.

    اعتبر الشيخ قاسم في خطبة الجمعة بجامع الإمام الصادق(ع)، ان الإصلاح السياسي هو اول الإصلاح العام وأن لا مهرب لأي نظام سياسي يبحث عن البقاء في الأرض بدونه، مؤكدا أن كل محاولة للهروب ستكون يائسة، فيما التبكير واق والتأخير مجازفة.

    وقال: “منبر الجمعة هو منبر رسول الله (ص) وهو راصد ومراقب اسبوع لحركة المجتمع بكل أبعادها، لتدارك أخطاء هذه الحركة، وما قد يعرض عليها من انحراف أو قصور أو تذبذب أو تردد، وتصحيح كل المسارات ورد الأمور إلى نصابها لا يستثنى من ذلك أمر اقتصاد أو اجتماع أو سياسة أو غير ذلك”.

    واضاف: “ان وظيفة هذا المنبر في سيرة رسول الله (ص) تبليغ الإسلام كما يريد الله عز وجل، لا كما يهوى الناس، ومطاردة الظلم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومواجهة المنكرات والمظالم، والعمل على احقاق الحق وإبطال الباطل”.

    وتابع قاسم: “انا خجل أمام جميل هذا الشعب، ولهذا الشعب حق ثابت اليوم وقبل اليوم، اعترف من نفسي أني أقل من أن أبلغ وفاءه”.

    واشار الى منبر الجمعة ليس منبرا سلبيا لا يهم من أمر المسلمين شيء، کما انه ليس لعون الظالم على المظلوم، او للفوضى وتأجيج الفتن، وإثارة النعرات وتفتيت المجتمع، مؤكدا ان لغة المنبر هي اعف واحق لغة في الهداية والإرشاد والإصلاح.

    واوضح قاسم ان الخطب التي القيت في منبر مسجد الدراز لا يوجد ما يشوبها وانها كلها تهدف الاصلاح والوحدة لا الفرقة والافساد، واعرب عن تعجبه عن من يقول (وزير العدل البحريني) ان هذا المنبر للفتنة والتأزيم، وتفريق صفوف المسلمين خاصة وان كل خطب المسجد تدعو لوحدة المسلمين واحترام الاخر.

    وشدد على ان منبر الجماعة لن يحقق رغبات السياسة ولن يكون شيطانا اخرس او فتنة وفوضى، مشیرا الى ان هذا المنبر ملتزم بشيء واحد وهو ان يكون للدين وصالح المسلمين والوطن.

    ولفت قاسم الى ان الديكتاتوريين في العالم يتساقطون واحدا تلو الاخر ومن تبقوا يشعرون بالتهديد الجدي.

  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير اثر المباحثات القطرية البحرينية
    اصدر أنصار ثورة 14 فبراير بياناً تعقيباً على المباحثات السرية التي أجراها وزير الخارجية البحريني في قطر وما رافقها من زيارة أمير قطر إلى طهران لحل الأزمة السياسية الخانقة والمستعصية في البحرين وبحث الأحداث الجارية في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط هذا نصه:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    “إستحالة التوافق والإصلاح في ظل نظام الديكتاتور الطاغية حمد بن عيسى آل خليفة

    بعد أن وصلت السلطة الخليفية في البحرين إلى طريق مسدود في حل الأزمة السياسية الراهنة والتي أمتدت لأكثر من ستة أشهر ، وبعد أن رفضت السلطة بأوامر من أسيادها السعوديين كل مبادرات الحوار والإصلاح والتي جاءت من أمير الكويت ومبادرات إيرانية ومبادرة مقتدى الصدر عند سفره إلى قطر ، وبعد أن أفشلت السعودية المبادرة القطرية في مهدها بعد زيارة السيد مقتدى الصدر بأيام ولقائه بأمير قطر ، وتوغل السلطة الخليفية في وحل الخيار الأمني والعسكري لحل الأزمة والقضاء على الثورة الشعبية المطلبية ، فإن الحكم الخليفي بعث برسائل عبر أمير قطر إلى طهران للتحدث مع المسؤولين عن إمكانية حل الأزمة السياسية والتوصل إلى حل يبقي الديكتاتور حمدفي منصبه ويرجع إليه ماء وجهه ، ويرجع لحكمه هيبته ، وكما يبدو من الأحداث المتسارعة على الساحة السياسية في البحرين فإن هناك طبخة سياسية سعودية خليجية وأميركية لإقصاء رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة من منصبه ، لإرضاء المعارضة السياسية المتمثلة في الجمعيات السياسية المعارضة لحل الأزمة والإكتفاء بهذا القدر من الإصلاح وتسطيح بقية المطالب ومنها الحكومة المنتخبة والقضاء المستقل وغيرها ،وكما يبدو أنه يراد أن تكون البحرين كالكويت في ديمقراطيتها على أن تبقى صلاحيات الملك على ما هي عليه.

    كما أن السلطات العمانية تسعى عبر دبلوماسيتها إلى إقناع المنامة بإيجاد حل للأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد جراء الديكتاتورية والفاشية التي جاء بها الى البحرين الديكتاتور والفرعون الأرعن بعد توليه العرش الملكي في عام 2001م.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين في الوقت الذي يشيدون بالدور القطري والإيراني لإيجاد حل سياسي للأزمة السياسية في البحرين ، ويشيدون بدور بعض الأشقاء العرب الخليجيين والجمهورية الإسلامية في إيران لوقف نزيف الدم والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وحملات القمع والتطهير العرقي والطائفي ، إلا أننا نرى بأن هذه المبادرات جاءت متأخرة جدا ، والسبب هو أن السلطة الخليفية أرادت حل الأزمة السياسية الخانقة عبر الحل والخيار الأمني ، فتوغلت في سفك الدماء وزهق الأرواح وهتك الأعراض والحرمات ، ومارست أبشع أنواع الديكتاتورية والقمع والإرهاب ، كما مارست أبشع أنواع عمليات التطهير العرقي والعنصري والطائفي ضد أبناء الأغلبية الشيعية في البحرين ، بحيث أصبح من المستحيل المصالحة مع هذا الديكتاتور الفرعوني الأرعن وأن الأغلبية الشعبية في البحرين خصوصا شباب ثورة 14 فبراير يطالبون بإسقاطه ورحيله عن السلطة تمهيدا لمحاكمته مع رموز حكمه وفلول نظامه الذين أرتكبوا جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا في البحرين في محاكم جنائية عادلة ، حيث أن القضايا المرفوعة عليه في محكمة لاهاي لا زالت سارية المفعول ولا زالت المعارضة بكل أطيافها المطالبة بإسقاط النظام مصرة على محاكمة فرعون البحرين كما حوكم فرعون مصر وتقديمه إلى العدالة.

    كما أن أنصار ثورة 14 فبراير يشيدون بالدور الإيراني للدفاع عن نظام بشارالأسد وإعلانهم للأميركان والدول الغربية والأتراك والدول الخليجية والسعودية بأن سوريا خط أحمر ، كما أننا ومعنا شعبنا في البحرين والقوى السياسية المعارضة يدافعون وبقوة عن بقاء سوريا في خط المواجهة ضد الكيان الصهيوني ، وأننا نثمن وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية وإلى جانب المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان ، وندين المؤامرات والثورة المصنوعة في سوريا ، ونتمنى أن تعي الشعوب العربية خصوصا الشعب المصري وقواه الثورية المؤامرة القذرة التي تديرها الولايات المتحدة وعملائها من الأنظمة الخليجية والسعودية ضد الثورات العربية والإخلال في موازين القوى السياسية والعسكرية والأمنية لصالح الكيان الإسرائيلي الغاصب ،ونتمنى من شعوبنا الإسلامية والعربية أن يقفوا موقفا واحدا ضد مؤامرات أميركا والصهيونية العالمية وإسرائيل والدول الرجعية ضد ربيع الثورات العربية وضد خط المواجهة والمقاومة ضد العدو الصيهوني في سوريا ولبنان ، كما نتمنى أن يوفق النظام السياسي السوري في إرساء دعائم الإصلاحات السياسية الحقيقية والتعددية السياسية والقضاء على كل أنواع الفساد الإداري والسياسي والإقتصادي الذي كان مستشريا في جسم السلطة ، وأن تستعيد سوريا عافيتها في ظل نظام سياسي جديد يفشل كل مؤامرات الأعداء للإنقاض عليها وجعلها في خندق الولايات المتحدة والدول الرجعية الموالية للكيان الصيهوني.

    كما ونطالب السيد رئيس الجمهورية السورية بشار الأسد والمسؤولين في النظام السوري للوقوف وبقوة أمام تجنيس السوريين بالجنسية البحرينية خصوصا من منطقة ديرالزور والإستفادة منهم كمرتزقة لدى القوات الجيش والشرطة الخليفية لقمع الشعب ومتابعة هذا الملف الذي يراد منه إستبدال شعب بشعب آخر والذي يعد من أكبر الجرائم ضد الإنسانية.

    كما أننا هنا ندين وبشدة تجنيس أكثر من 10000 (عشرة ألآف) عراقي من المحافظات الغربية في العراق والتي تشمل من بينها سامراء والرمادي وتكريت والفلوجة وراوة وعانة وغيرها بالجنسية البحرينية هذه الأيام ، هذه الأرقام التي أكدها دولة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي ، ونطالب السلطات العراقية متابعة هذاالملف والتحقيق في ملف التجنيس السابق حيث جنست السطلة الخليفية الألآف من قوات الحرس الجمهوري وفدائيي صدام وإستفادت ولا تعزال تستفيد منهم كمرتزقة في الأمن والتعذيب وقمع الإنتفاضات الشعبية المطلبية في البحرين كما ونطالب أيضا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والمحاكم الدولية بتقصي الحقائق لهذه الجرائم التي تهدف إلى تطهير عرقي ومذهبي وطائفي بغيض في البحرين.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير ومعهم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير والمعارضة السياسية لا زالوا مصرين على ثوابتهم ومشروعهم السياسي الرامي إلى إسقاط الحكم الخليفي وعدم القبول بالحلول الترقيعية وتسطيح المطالب السياسية للشعب.

    إن السلطة الخليفية في البحرين أثبتت عدم جديتها في تحقيق مطالب الشعب العادلة ، وأثبتت أنها لا تريد تحقيق مطالب الجمعيات السياسية المعارضة المطالبة بصياغة دستور جديد ومجلس نيابي كامل الصلاحيات وحكومة منتخبة ودوائر عادلة وقضاء مستقل والمشاركة في أمن البلاد وأمن المواطنين ، ولا زالت على نهجها الديكتاتوري التهميشي والإقصائي القديم ، وأنها قامت بتهديد العلماء والقيادات العلمائية وعلى رأسهم سماحة آية الله العلامة الشيخ عيسى قاسم وثنيه عن مواصلة نشاطه الديني والسياسي الذي يقوم به عبر صلاة الجمعة ، وبالتالي فإن هذه السلطة قد أثبتت بأنهالا تحترم حتى الخط الإصلاحي في الحركة السياسية ، وهي تريد أن تفرض مرئياتها في الإصلاح السياسي بناء على رغبات أسيادها الأمريكان والسعوديين.

    ولذلك فإن الطريق الوحيد لشعب البحرين هو وحدة صف المعارضة بكافة أطيافها والعمل على تحقيق حق تقرير المصير وإسقاط الحكم الخليفي عبر الطرق السلمية والمقاومة المدنية حتى يرحل آل خليفة وحتى خروج قوات الإحتلال السعودية والأجنبية عن البحرين.

    إن إقصاء وإزاحة رئيس الوزراء عن منصبه لن يغير في مسيرة السلطة شيء ، كما لن يغير في مسير الشعب والمعارضة شيء آخر، فالمعارضة السياسية وشباب الثورة وجماهيرالشعب الثورية أصبح خيارهم الوحيد هو سقوط هذا الطاغية وعدم القبول بشرعية الحكم الخليفي وشرعيته ، فقد أثبت أن الإصلاح في عهد الطاغية الغادر والمكار حمد بن عيسى آل خليفة أصبح مستحيلا لأنه سفك الدماء وهتك الأعراض وتعرض للمقدسات وقام بتعذيب المؤمنين والمؤمنات تعذيبا شديدا ، وقام بإستجلاب الجيوش الأجنبية لقتل شعبنا والتنكيل به ، لذلك فإن شعبنا يطالب بسقوط حمد وحكمه ومحاكمته لينال جزائه العادل.

    إن الطاغية حمد هو صاحب القرار الأول والأخير في إستخدام العنف وإستدعاءالجيوش الأجنبية وهو الذي تقدم الصفوف والجيش لقتل المتظاهرين والمعتصمين في دواراللؤلؤة في 17 فبراير (في ليلة الخميس الأسود والدامي) وهو الذي وقف وراء إعلان حالة الطوارىء في منتصف مارس ، وهو الذي كان وراء قمع المعتصمين في الدوار مرةأخرى بالتعاون مع قوات الإحتلال السعودي ، وهو الذي كان وراء هدم دوار اللؤلؤة(دوار الحرية وميدان الشهداء) وهو الذي كان وراء إحتلال مستشفى السلمانية ، وقبل ذلك كان وراء تشكيل تجمع الفاتح ، وهو الذي كان وراء كل القرارات لتحجيم دور رئيس الوزراء والأخذ بناصية القرار والصلاحيات المطلقة لحكم البلاد في ظل حكم شمولي مطلق وإطلاق يد العنان لبلاطه الملكي ، ولذلك فإن الطاغية حمد هو الذي يتحمل كل ما حدث في البحرين من جرائم حرب وجرائم حرب إبادة ضد الإنسانية ، ولابد أن يحاكم مع جميع وزرائه وحكومته ورموز جيشه لينالوا جزائهم العادل ، وإن الشعب وشباب الثورة مستمرين في إطلاق شعارات يسقط حمد .. يسقط حمد .. وشعارنا إلى الأبد ..يسقط حمد .. يسقط حمد .. والموت لآل خليفة .. والشعب يريد أسقاط النظام ، ولن نتراجع عن شعاراتنا وأهدافنا مهما أرادت السلطة الخليفية حرف أنظار الشعب عن هذه المطالب عبر قيامها بتهديد آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي دعاها إلى القيام بإصلاحات حقيقية وطالب الشعب في هذه المرحلة بمقاطعةالإنتخابات التكميلية للمجلس التشريعي.

    وبإختصار شديد فإن إقتراحات أمير قطر التي ذهب بها إلى طهران للقاء رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد الدكتور محمود أحمدي نجاد و سائر المسؤولين الإيرانيين هناك هو تحويل البحرين إلى ملكية دستورية شبيهة بالكويت (مجلس كامل الصلاحيات ، لكن بدون حكومة منتخبة) ، على أن يتنحى خليفة بن سلمان عن رئاسة الوزراء بعد عام واحد من “التصالح” مع الشعب (كما لمح عبد اللطيف المحمود)، ولذلك فإننا نرى بأن هذه الحلول الترقيعية والتسطيحية غير مقبولة أبدا ، فالشعب قد شبع قهرا وذلا على أيدي هذه العصابة ، وأن الشعب قد أصبح على قناعة تامة ومصمما أكثر من ذي قبل على إسقاط الحكم الخليفي الديكتاتوري.

    إن محاولة مقايضة دماء الشهداء بثمن بخس لن تفلح شيئا ،فدماء الشهداء أغلى وأطهر من أطهرهم إن كان فيهم طاهر ، فكلهم أنجاس وهم خلف لأسلافهم من بني أمية وآل سفيان وآل مروان من الشجرة الملعونة في القرآن، وسيبقى شعار المرحلة مستمدا من ما نراه من تكاليف شرعية تقضي بأن القاتل يقتل يا حمد ولو بعد حين ولا مجال لسقوط الدم بالتقادم ، فلقد بلغ السيل الزبى وسبق السيف العدل يا حثالات الزمان وأبناء الشيطان وأعداء الرحمن ، وموتوا بغيضكم فشعبنا وشبابنا لن يتراجع عن إسقاط النظام يا آل خليفة.

    لقد قال شعبنا وشباب ثورة 14 فبراير كلمتهم مرات ومرات بأنه لا حوار مع القتلة والمجرمين وسفاكي ومصاصي الدماء ، والطاغية حمد هو الذي قال عدة مرات بأنه كان يتابع ما يقوم به مرتزقته من تطبيق القانون ؟!! وأنهم نفذوا المهمة بشكل دقيق، فهو إذاً زعيم القتلة والمجرمين والمطلوب الأول في لائحة المجرمين والقتلة الذين لابد من محاكمتهم على جرائمهم.

    كما أن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون أن أي إتفاق يتجاهل المعارضة الحقيقية المغيبة في قعر السجون لن يكتب له النجاح ، ولقد رأينا ما حدث بعد تجاهل المعارضة خلال عشر سنوات من عمر البرلمان وصولا إلى طريق مسدود حتى حدث الإنفجار لثورة 14 فبراير ، فإذا ما تم تجاهل الشباب الثوري وباقي الرموز مرة أخرى فلن يكون هناك إستقرار سياسي ، وستستمر الثورة ، ولذلك ومن هنا فإننا نطالب الجمعيات السياسية المعارضة عدم الدخول في أي إتفاق أو ترتيب معين مع السلطة الخليفية بدون مكونات المعارضة الرئيسية الأخرى فالمعارضة وتيار الممانعة وشباب الثورة أصبحوا هم قيادات الساحة وهم الأغلبية داخل المعارضة السياسية.

    إن المعارضة المغيبة والصامتة ومعهم شباب الثورة هي كبيرة ولا يمكن تجاهلها أو تسطيح مطالبها ، فهي تؤمن إيمانا قاطعا بإسقاط النظام ، كما أن السلطة الخليفيةأصبحت في ورطة كبيرة ولا تدري ماذا تفعل بالرموز والمعتقلين أو الشباب المناضل في الشوارع ، وهي تسعى للخروج من الأزمة بأقل الخسائر ، ولذلك لا يجب أن نعطيها الفرصة لحلول ترقيعية فإن بشائر النصر تلوح في الأفق وأن السلطة أصبحت ضعيفة جداوتخشى أن تتهاوى.

    إن مطالب شعبنا ليست فقط مطالب سياسية فحسب ، بل إن مطالبه مطالب لإستعادة العزة والكرامة المنتهكة عبر الطاغية حمد وأسرته ونظامه القمعي ، ولابد من محاكمتهم وعدم التساهل في القصاص بحقهم وهكذا بدأت خيوط وتسريبات الخطة القادمة من قبل دول مجلس التعاون بعد فشل الحل القمعي والأمني بالظهور ، ويبدو أن هناك محاولات لإقناع المعارضة البحرينية في الجمعيات السياسية المعارضة وإيران والسعودية بحل يبدو في ظاهر وسطيا ولكن أساسه عدم المساس بالجيش وعدم المطالبة بالمملكة الدستورية ، بالإضافة إلى إعطاء الشرعية الكاملة للطاغية حمد بن عيسى آل خليفة، وكبش الفداء في هذه الحالة هو عمه خليفة بن سلمان مع بعض الإصلاحات البسيطة، ويعتبر هذا هو الإختبار الحقيقي للمعارضة البحرينية وبالذات جمعية الوفاق الوطني الإسلامية ، فهل تتنازل عن مطالبها وتقبل بإصلاحات بسيطة ورمزية وصورية ؟! ، وما الذي يضمن عدم تكرارسيناريو ما حدث من مجازر من قبل الجيش المرتزق الخليفي ، وهل تنتهي الأزمة أم يتم التخدير ليظهر لنا خليفة آخر وقارون آخر وديكتاتور آخر يتحكم في رئاسة الوزراءلأربعين سنة أخرى؟؟!!.

    نتمنى أن لا يهرول البعض نحو أي فتات يراد منه إنقاذ هذه السلطة الفاسدة و المفسدة ، وإعطائها ضمان عدم المحاسبة ، والإلتفاف على الثورة عملا بمبدأ أميركا الضمني المعروف اليوم (لن نسمح لأية ثورة بالإنتصار) أو مبدأ السعودية (ما في ثورة تنتصر) ، وأية حلول غير الحل الجذري لخبث دام أكثر من 230 عاما لن يكون مقبولا،ولن تكن تلك الحلول مقبولة من أي كائن من كان فإن الشعب لن ينغر لوعود السلطة ولنيتبع إتباع أعمى أي جهة تطالب بتثبيت شرعية الحكم الخليفي الديكتاتوري ، فالشعب قرر أن يقرر مصيره بنفسه ولا يقبل بوصاية من أحد فأبنائه وشبابه وشعبه ليسوا قصر كي يفكر أحدا بالنيابة عنهم ولو إفترضنا أننا وافقنا على تنحية الديناصور وقارون العصر الطاغية خليفة عن رئاسة الوزراء وإجراء إصلاحات حقيقية وليست شكلية ، وبقي الجيش والشرطة والقوات الأمنية وأمن الدولة ومحكمة أمن الدولة في يد آل خليفة ، فما الذي يمنعهم من إعادة تجربة دستور 1973م ، عندما قاموا بحل المجلس النيابي وتفعيل قانون أمن الدولة ومحكمة أمن الدولة من جديد والذي إستمر لأكثر من خمسة وثلاثين عاما.

    فلا أمان لآل خليفة وسلطتهم الطاغوتية الديكتاتورية ، وبعد 14 فبراير لن يكون هناك حل وسط ، والحل الوحيد هو إسقاط النظام ورحيل آل خليفة ومحاكمة المجرمين والقتلة والمعذبين والمنتهكين لأعراضنا وحرماتنا ومقدساتنا.

    ولنا في قول الشاعر الذي قال:

    إذا الشعب يوما أرد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر

    ولابد لليل أن ينجلي .. ولابد للقيد أن ينكسر

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين.

  • 200 موقوف عن العمل في «الصحة» البحرينية لم يعودوا بعد
    أكدت كوادر صحية وطبية أنه لم يتم إرجاع أي من الموقفين عن العمل على رغم أن القائم بأعمال وزير الصحة “فاطمة البلوشي” أصدرت قراراً بتاريخ 11 أغسطس/آب 2011 برفع الإيقاف المؤقت الصادر بحق 200 موظف من المحالين إلى المجالس التأديبية.

    مر أكثر من عشرة أيام على تصريح الوزيرة، ولم يتم إرجاع أي منهم حتى الآن، ولم يتم استدعاء أي إلى أعمالهم بعد أن تم إيقافهم قرابة أربعة أشهر، مشيرين إلى أن هناك شخصيات تتحكم في هذه القرارات بصفة شخصية على رغم أن هذه الشخصيات لا ترتقي إلى مرتبة وكيل.

    وذكروا أن مصادر أكدت لهم نشوب خلاف بين بعض المسؤولين على خلفية المطالبة بإرجاع بعض الموقوفين عن العمل في الوقت الذي تم فيه رفض طلب الإرجاع.

    الموقوفون عن العمل في وزارة الصحة استنكروا عدم تطبيق أوامر الملك، ورئيس الوزراء التي تقضي بإرجاع الموقوفين عن العمل والمفصولين إلى أعمالهم.

    يشار إلى أن القائم بأعمال وزير الصحة فاطمة البلوشي أصدرت قراراً برفع الإيقاف المؤقت الصادر بحق 200 موظف من المحالين إلى المجالس التأديبية، مع عودتهم إلى وظائفهم خلال أسبوع، إلى حين صدور قرارات المجالس التأديبية بحقهم، وذلك بعد تعهدهم بالالتزام التام بكل قوانين ولوائح وأنظمة وقرارات العمل في القطاع الحكومي.

    كما أكدت الوزيرة أنه خلال شهري يونيو/ حزيران ويوليو/ تموز 2011 أعادت الوزارة 115 موظفاً موقوفاً عن العمل إلى وظائفهم، في حين أن المعلومات والنتائج المبدئية الواردة إلى الوزارة من المجالس التأديبية تؤكد أن 57 موظفاً ستتم إعادتهم إلى وظائفهم بعد اتخاذ الإجراءات والجزاءات الإدارية المناسبة بحقهم، مع فصل 23 موظفاً آخرين.

  • ثورة البحرين مستمرة رغم التجاهل الإعلامي
    قال الناشط السياسي البحريني جعفر الحسابي أن التجاهل الإعلامي والصمت الدولي تجاه ثورة الشعب البحريني سيستمر بسبب ضغوط السعودية وأميركا، مؤكدا إستمرار الشعب البحريني بالإحتجاج حتى تحقيق المطالب.

    أكد الحسابي أن مصير الثورة منذ إنطلاقها في 14 فبراير وحتى الآن معروف ومحدد بثبات وصمود الشعب البحريني على مطالبه المشروعة، وقد إزدادت الثورة حدة وصعودا في المطالب، وأن الشعب يطالب الآن بلا تراجع ولا خوف من أحد بتقرير مصيره وإسقاط النظام، قائلا أنه لايمكن للشعب أن يستمر مع هذا النظام الذي قتل وأجرم وسجن ونكل بشعبه.
    واشار الى أن التجاهل الإعلامي الدولي والعربي للإحتجاجات والوضع في البحرين منذ البداية وحتى الآن سيستمر بسبب وجود ما أسماه “راس الأفعى” في الخليج الفارسي، قائلا : أن هذا التجاهل الإعلامي والدولي لمشكلة البحرين سيستمر بسبب ضخ السعودية “للبترودولار” المستمر ضد كل تحرك شعبي سلمي، معبرا عن إعتقاده بأن هذا الأمر لن يستمر طويلا، وأكد أن إرادة الشعوب هي من تقف وراء التغيير وأن الأنظمة تزول والشعوب باقية، وسيستمر الشعب البحريني بالتظاهر والنضال حتى تحقيق مطالبه.
    وأضاف الحسابي : أنه مع وجود الأنظمة البائدة كالسعودية وأميركا والذين لا يعول عليهم الشعب البحريني أبدا، ومع دعمهم لآل خليفة ومواقفهم ضد إرادة الشعوب للتحرر والمطالبة بالحقوق، فإن الشعب البحريني سيواصل إحتجاجته وإعتصاماته دون خوف أو وجل من هذه الأنظمة.

  • الوفاق: الحراك السياسي يتصاعد والجميع سيقاطع الانتخابات
    اكد رئيس مجلس شورى جمعية الوفاق جميل كاظم ان الحراك السياسي في البحرين يتجدد ويتصاعد بوتيرة ترقى الى الاساليب الحضارية والسلمية، منوها الى ان الحركة المطلبية في البحرين استمرت خلال شهر رمضان رغم اجواء الصيام ورغم ارتفاع درجات حرارة الجو، متوقعا عدم مشاركة اكثر من 90 بالمئة من الشعب في ما يسمى بالانتخابات التكميلية المقبلة.

    قال كاظم : ان الحراك السياسي في البحرين لم ينطلق منذ 6 اشهر وانما مضى عليه اكثر من 30 سنة طلبا للحرية والكرامة وطلبا للنظام السياسي الذي يرتقي الى المستوى الحضاري من خلال سلطة يكون الشعب فيها هو مصدر السلطات.
    واضاف: ان الحراك السياسي في البحرين يتجدد ويتصاعد بوتيرة ترقى الى النضج وترقى الى الاساليب الحضارية والسلمية في اكثر من صورة واكثر من شكل، والدليل ما حصل خلال شهر رمضان ورغم ان الشعب البحريني معروف ان يكون مشغولا بالعبادات والمجالس الدينية خلال الشهر الكريم من كل عام.
    وتابع: ان الحركة السياسية والمطلبية لابناء الشعب البحريني استمرت خلال الشهر الكريم في مسيرات واعتصامات وندوات وكثير من المداخلات على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الوسائل الحديثة والجماهيرية والتي تعبر في قوى الشعب عن مطالبها الحقة والموضوعية والسلمية.
    وحول الانتخابات التكميلية في البحرين اكد كاظم ان ترشيح 84 شخص للبرلمان يدل على عدم وجود حماس لدى الناس للمشاركة، متوقعا عدم مشاركة اكثر من 90 بالمئة من الناس في هذه الانتخابات الممسرحة، خاصة وان الجمعيات التي تحظى بحشد جماهيري اعلنت مقاطعتها.
    ونوه كاظم الى ان المقاطعة الكبيرة للانتخابات من قبل الشعب هذه المرة ستكون منقطعة النظير، حيث قال: ان الشعب يرفض الحلول الترقيعة للنظام ويرفض الدخول في انتخابات لا تحقق مطالبه بل وتكرس ما هو فاسد وغير شرعي.

  • روسيا تبرم أول صفقة أسلحة لها مع البحرين بعد حظر بريطانيا وفرنسا
    تقوم روسيا وللمرة الأولى ببيع الأسلحة إلى البحرين بعد أن منعت كل من المملكة المتحدة وفرنسا إيصال المعدات الأمنية للمملكة الخليجية بسبب حملة القمع التي شنَّتها على المحتجين.

    تقول روزبورن إكسبورت وهي شركة روسية حكومية تتاجر في الأسلحة بأنها تريد عقد المزيد من الصفقات في البحرين. وستبيع روسيا رشاشات كلاشينكوف من نوع AK103 بالإضافة لقاذفات قنابل وذخائر تبلغ قيمتها عشرات الملايين من الدولارات إلى البحرين، وذلك طبقاً لشخص مقرَّب من وزارة الدفاع الروسية رفض تعريف نفسه لأن المعلومات التي ذكرها ليست عامة.

    في شهر فبرير أبطلت فرنسا وبریطانیا تراخيص تصدير المعدات الأمنية التي من الممكن أن تستخدم لقمع الاضطرابات الداخلية في البحرين وذلك بعد أن قامت القوات الحكومية بقتل عدة محتجين بإطلاق النار عليهم، حيث قتل ما لا يقل عن 30 شخص في الانتفاضة التي حدثت هذا العام في البحرين التي هي حليف للولايات المتحدة وتستضيف الأسطول البحري الأمريكي الخامس، والتي تقع ما بين قطر والمملكة العربية السعودية.

    عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة وهو ناطق باسم الحكومة البحرينية قال في الرابع والعشرين من شهر أغسطس عبر الهاتف من العاصمة المنامة: “العلاقة بين روسيا والبحرين تصبح أقوى على نحو متزايد .. نحن نتطلَّع للتعاون مع روسيا في التجارة والخدمات التقنية، وإحدى هذه المجالات هي مجال الأسلحة الخفيفة”. و رفض عبد العزيز بن مبارك التعليق حول تفاصيل عقود معيَّنة:

    الرئيس التنفيذي لشركة روزبورن إكسبورت أناتولي إيسايكين قال في الأسبوع الماضي أن البحرين قد أصبحت زبونة جديدة لشراء الأسلحة الروسية. الشركة التي يقع مقرها في موسكو قالت بأن “الدول في المنطقة مهتمة بأنظمة الدفاع الجوية الروسية ومعدات الطيران وأسلحة القوات الأرضية”، وذلك في ردِّها عبر البريد الإلكتروني في الرابع والعشرين من شهر أغسطس حول أسئلة وُجِّهت بواسطة وكالة بلومبرج للأنباء حول صفقة الأسلحة.
    حقوق الإنسان:

    طبقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش؛ قامت قوات الأمن البحرينية بضرب المسعفين والأطباء والممرضين الذين عالجوا الأشخاص المصابين في أثناء الانتفاضة، كما قام المدَّعين باتهام العشرات من العاملين في المجال الطبي بقيامهم بجرائم من قبيل “التحريض ضد النظام”، وفي شهر يونيو قامت الولايات المتحدة بوضع البحرين على قائمتها من منتهكي حقوق الإنسان.

    في الثامن عشر من فبراير قال وزير الشؤون الخارجية البريطاني أليستير بورت: “نحن لن نقوم بإصدار التراخيص عندما نرى بأن هناك خطر واضح أن الشحنات التي يُنوَى تصديرها قد تثير أو تطيل نزاعات إقليمية أو داخلية، أو أنها قد تستخدم لتسهيل القمع الداخلي”.

    وتقول شركة روزبورن إكسبورت بأن الشراكة المفيدة المتبادلة بين البلدين ستساعد على تقوية مكانة روسيا بين الأنظمة الخليجية الملكية المتحالفة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

    الطائرة المقاتلة:

    قام ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بالجلوس في قمرة قيادة الطائرة الروسية المقاتلة SU-27 في المعرض الجوي الذي أقيام في المنامة في العام الماضي، ويقول عبدالعزيز آل خليفة المتحدث باسم الحكومة: “اهتمام جلالته بالجلوس في طائرة مقاتلة روسية محترمة جداً تعني الكثير، وتعني بأن قدرات روسيا حالياً هي واحدة من أفضل القدرات في العالم”.

    وقال أليكسي يوفاروف رئيس قسم الممتلكات بوزارة الاقتصاد الروسية والذي يشرف على خطط الخصخصة الروسية في السابع والعشرين من شهر يوليو أن الحكومة الروسية تعتزم تخفيض حصتها في شركة بناء السفن المتحدة وشركة الطائرات المتحدة إلى 50% وفي شركة يورازانقفود إلى 75%. شركة الطائرات المتحدة هي الشركة الأم لصانع طائرات شوخوي، كما تقوم شركة يورازنقفور بتصنيع دبابات T-90.

    روسيا التي تُعد واحدة من مورِّدي الأسلحة الرئيسيين بالنسبة إلى سوريا لن تتوقف عن تسليم الأسلحة إلى حليفتها منذ الحقبة السوفييتية، حيث قال أناتولي إيسايكين الرئيس التنفيذي لشركة روزبون إكسبورت في السابع عشر من شهر أغسطس بأنَّه: “ليس هنالك عقوبات ونحن لم نستلم أي تعليمات من هذا القبيل من الحكومة، ولذلك نحن ملزمون بإنجاز عقودنا”.

    عقود الأسلحة:

    وكانت روسيا قد أبدت معارضتها في الثالث والعشرين من أغسطس بعد أن قامت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بتوزيع مسودة قرار لأعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة بأنها ستقوم بتجميد الأصول الخارجية للرئيس السوري بشار الأسد وأنها ستفرض حظر تسلح على بلاده. وتقول الأمم المتحدة بأن 2200 شخص قد قتلوا منذ أن بدأت الاحتجاجات في شهر مارس ضد عائلة الأسد التي تحكم البلاد منذ 40 عاماً.

    وتمتلك روسيا عقود أسلحة مع سوريا تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار على الأقل، وذلك طبقاً لمركز تحليل الاستراتيجيات والتقنيات الذي يقع مقره في روسيا. وتشمل طلبات الأسلحة صواريخ ياخونت الجوالة المضادة للسفن وطائرات MiG-29 المقاتلة وأنظمة بانتسير قصيرة المدى للدفاع الجوي.

  • السلطة الخليفية تستهدف الرموز الدينية للتحكم بالخطاب الديني
    نظام آل خليفة يعتبر الحسينيات بمثابة بؤر تأجج الناس ضده.

    استبعد الناشط السياسي البحريني هاني الريس تخلي النظام الخليفي عن اسلوب القمع في التعامل مع الاحتجاجات، معتبرا ان استهداف النظام للرموز الدينية يأتي من اجل التحكم بالخطاب الديني.

    وقال الريس: ان نظام آل خليفة الاستبدادي الذي يستقوي بجيش الاحتلال السعودي ضد ابناء شعبه لن يتخلى عن ممارسة القمع وانتهاك الحريات بما فيها الحريات الدينية.

    واعتبر ان استهداف النظام الخليفي للرموز الدينية يأتي من اجل التحكم بالخطاب الديني في المساجد وتحديده، مشيراً الى ان نظام آل خليفة يعتبر المساجد والحسينيات بمثابة “بؤر تأجج الناس ضده” وليس تجمعات سلمية تطالب بحقوقها المشروعة.

    واضاف: ان سياسة آل خليفة ستجر البلاد الى نفق مظلم، متوقعا انجرار البلاد الى صراع طائفي تحاول السلطة جر ابناء الشعب البحريني اليه منذ قيام ثورة 14 فبراير.

    واوضح هذا الناشط السياسي ان النظام الخليفي لن يتوانى عن استخدام كافة الاساليب القمعية التي يراد منها اسكات صوت الشعب البحريني المطالب بحقوقه المسلوبة منه منذ عقود من الزمن.

    واشار الريس الى معلومات واخبار عن تحشيد النظام البحريني لمرتزقة جدد من باكستان تمهيدا لنشرهم في مختلف مناطق البحرين من اجل القمع بقوة اكبر للاحتجاجات والمسيرات السلمية.

صور

عيار ناري يحتوي على بودرة سامة تم استخدامه ضد المتظاهرين في النبيه صالح 26/8/2011

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: