101 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد المائة وواحد :: الأحد، 21 أغسطس/ آب 2011 الموافق 21 رمضان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • البحرين : عملية الفصل والقمع يضع الحكومة الخليفية امام مساءلات دولية
    تواصل القوات الخليفية المدعومة بقوات الاحتلال السعودي تعدياتها على المواطنين الثائرين في البحرين منذ فبراير الماضي وقد تصدت القوات الغازية لمئات المتظاهرين المطالبين بالحرية والاصلاح وخروج القوات السعودية.
    قامت قوات الامن الخليفية المدعومة باكثر من مئة مركبة راباعية الدفع بمحاصرة جميع مداخل قرية كرانة وقمعت مسيرة حق تقرير المصير 8 مستخدمةً الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.
    وفي سياق المواقف رأى آية الله الشيخ “عيسى قاسم” ان الشعب البحريني امام وضعية سياسية منحرفة ومرفوضة واضاف ان الهدف هو العلاج وليس الاستفزاز ولا مكان لاي شعار استبزازي ولا لشعارات الموت وتسقيط المطالب.
    كما حيا سماحة الشيخ قاسم ابناء الشعب البحريني المطالبين باطلاق سراح السجناء المظلومين وعودة المفصولين الى اعمالهم.
    واشار الى ان السلمية التي كانت خيار الشعب البحريني بالامس ستضل خياره اليوم وغداً وهي وسيلة نصراً، لا هزيمة مؤكّدا على صعوبية مقاطعة الانتخابات التكميلية المقرر اجرائها في الشهر المقبل.
    مشيرا الى ان المشاركة في انتاج مجلس نيابي ،سيكرس الازمة ويعمقها ويعطل حلها.
    وانتقد الشيخ قاسم دول الخليج الفارسي التي ايدت بعض الثورات العربية وتحمست لها وتسائل لماذا البحرين لا يكون فيها اصلاح سياسي؟
    ولماذا يقابل التحرك السياسي الاصلاحي فيها بالاعلان المضاد وحشد الجيوش من الجانب الاخر .
    كما اعتبرت الجمعية البحرينية للحقوق الانسان ان عدم معالجة ملف المفصولين عن العمل والذي بلغ عددهم 2600 مفصول ،سيضع آل خليفة في موضع المسائلة امام المحافل الدولية المختصة بحقوق الانسان وحقوق العاملين.
    ورائت ان هذا الامر يناقض الالتزامات الدولية في هذا الشان ،مشيرةً الى ان الفصل من العمل متواصلاً ،رغم ما قيل عن اوامر ملكية باعادة المفصولين .
  • مركز البحرين لحقوق الانسان يرفض تقارير اللجنة الملكية
    اعلنت لجنة بسيوني لتقصي الحقائق من مقرها في المنامة بعد تعرضها لانتقادات واسعة ومهاجمات مئات المتظاهرين على مكاتبها في احتجاج ادلى به رئيسها “شريف البسيوني” .
    زعم البسيوني في تصريحات له انه لن يرصد تعذيباً او استخدام مفرطاً للقوة ضد المتظاهرين مقدماً استنتاجاتاً مضللة بشان الاحداث واشاد بتعاون وزير داخلية النظام مع اللجنة .
    وفي هذا الوقت اكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين استمرار التحركات االشعبية في البلاد حتى تحقيق كافة المطالب الشعبية .
    وشهدت العديد من المدن وقرى البحرين تظاهرات سلمية حاشدة منددة بالقمع ومطالبة بالحرية واسقاط الحكومة وتنفيذ اصلاحات حقيقة في البلاد وخروج قوات الاحتلال السعودي من بلاده .
    كما تصدت القوات البحرينية وقوات الاحتلال السعودي المتظاهرن بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع .
    واكد الامين العام لمركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب: ان ما قامت به السلطات خلال الاشهر الماضية من قمع واعتقال تمثل جرائم ضد الانسانية مهما حاولت السلطات التستر على ذلك .
    واضاف ان حاجز الخوف قد انكسر عند الشعب البحريني و ان الايام المقبلة ستشهد تصعيداً في حركة الاحتجاجات .
  • الشهابي: الوضع تجاوز مرحلة الإصلاح
    لفت أمين عام حركة أحرار البحرين سعيد الشهابي إلی أن خوض الإنتخابات في البحرين لم يشكل يوماً تحديا للشعب أمام سياسة القمع التي ينتهجها النظام؛ معتبراً إياها شراكة ضمن مشروع سلطوي يكرس الأزمة؛ ومؤكداً أن شعار المرحلة ليس إلا إسقاط النظام.
    بين الشهابي أن: الإنتخابات لم تكن يوماً تحد لنا؛ فالحديث عن الإنتخابات في ظل هذا الوضع حدث خارج عن الزمان والمكان؛ لأن المطلوب هو سقوط هذا النظام؛ وهذا هو شعار المرحلة.
    وأضاف: ليس هناك مجال للشراكة ضمن مشروع سلطوي يكرس الأزمة كما قال سماحة الشيخ عيسی.
    وأوضح الشهابي: نحن لانريد أن نبعث رسائل للنظام؛ لأننا لانعترف بوجوده؛ ونريد أن يسقط ويرحل ويغيب عن الساحة؛ والرسالة الوحيدة التي نبعثها هي “أرحل”.
    وبین أمين عام حركة أحرار البحرين أن النظام البحريني لم يخفف أبداًَ من مستوی قمعه؛ وقد مرت أجيال وهي تناضل من أجل الحرية. مبيناً أن النظام أصبح نظاماً لم يعد مجال للتعايش معه؛ وأن: الوضع تجاوز مرحلة الإصلاح؛ فالنظام لايمكن إصلاحه.
    وشدد الشهابي علی أن هناك غضب شديد في الشارع البحراني إزاء الإحتلال السعودي من جهة وإزاء الموقف الأميركي: الذي يتعامل بألف مكيال مع الموقف الواحد؛ فهو يتعامل في بلد عربي بالمطالبة بسقوط نظام ويؤيد الإحتلال السعودي في البحرين لأنه وقف ضد الإصلاح والتغییر.
    ولفت أمين عام حركة أحرار البحرين إلی أن النظام والشعب: يشعران بأن وجودهما مهدد؛ فقد أصبح الطرفان يشعران بأن أحدهما لایبقی إلا برحيل الأخر. والمشكلة تحولت من مشكلة حقوق كما كانت في السابق إلی مشكلة وجود.
    ولفت الشهابي إلی أن هناك تيار واسع في الشارع يتسع يومياً ولايعترف إساساً بهذا النظام: لأنه هذا النظام مفروض بالقوة ومدعوم بالأميركيين والإحتلال السعودي؛ والمواطنين يطالبون بإسقاطه.
    وأضاف: هناك إصرار واضح منذ بداية الشهر الكريم؛ إذ حتی الآن لم تتوقف المظاهرات حتی ليلة واحدة؛ بل هي في تصاعد متواصل من أقصی البلاد إلی أقصاها.
    وبين الشهابي أن هناك رهان كبیر علی عامل الزمن: ونظن أن استمرار الأزمة سيؤدي إلی القضاء علی هذا النظام رغم الدعم الأميركي والسعودي؛ ونحن واثقون بأن النصر سيكون حليف المستضعفين.
  • مسيلات الدموع عقاباً جماعياً للشعب البحريني
    اعتبر عضو كتلة «الوفاق» المستقيلة من البرلمانِ البحريني هادي الموسوي أن مايجري في المناطقِ والقرى البحرينية من إطلاق كثيف لمسيلات الدموع بمثابة عقابا جماعيا للشعب.
    قال الموسوي إن جمعية الوفاق رصدت حالات تضررت فيها عدة منازل بفعل الغازات المسيلة للدموع وتم توثيقها بالصور.
    وأضاف أنه لا توجد جهة محلية تنفيذية تستقبل شكاوى آلاف المواطنين من هذه الانتهاكات، لا على مستوى الشرطة ولا النيابة العامة.
    وأشار الموسوي الى أن الوفاق ستقدم كل هذه الانتهاكات إلى اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق.
  • بيان لـ 14 فبراير يدين قمع السلطة لإعتصام حق تقرير المصير -8
    أصدر أنصار ثورة 14 فبراير بياناً يوم السبت، أدانو فيه قمع السلطة الخليفية لإعتصام حق تقرير المصير -8 وتحويل قرية كرانة إلى ثكنة عسكرية.
    وكانت قرى البحرين ومدنها خرجت جميعها في ليلة الجمعة في مظاهرات مطالبة بحق تقرير المصير ورحيل آل خليفة عن البحرين.كما جاء البيان بمناسبة حلول ذكرى شهادة إمام المتقين ويعسوب الدين ووصي رسول رب العالمين الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

    وجاء في نص البيان:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ((ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا)) صدق الله العلي العظيم.

    أيها الشعب البحراني المؤمن البطل والشجاع ..يا شباب ثورة 14 فبراير.. نعزي العالم الإسلامي وشعبنا المؤمن الموالي لأهل البيت (عليهم السلام) والثابت على ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بذكرى شهادة مولود الكعبة والشهيد في محراب العبادة في الكوفة ، ونتمنى من الله العلي القدير أن يثبتنا بالقول الثابت على ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) والسائرين على نهجه وخطه الرسالي في الدفاع عن المظلوم ومقارعة الظالم.

    لقد أحيا شعبنا العظيم ذكرى شهادة شهيد المحراب في الكوفة أبا الحسن (عليه السلام) بحضور عشرات الألآف في القرى والمدن والعاصمة المنامة والمحرق بهتافات ثورية منها هيهات منا الذلة.

    وقد أحيا عشرات الآلاف من أبناء البحرين في مدينة المحرق ذكرى شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام) بمشاركة الرادود الحسيني الحاج مهدي سهوان ، وكانت الصرخات تتعالى في السماء وعبر المشاركون عن عدم ركوعهم إلى العصابة المجرمة ورفعوا شعارات هيهات منا الذلة لأكثر من 6 مرات ، وكانت قصيدة الرادود مهدي سهوان معبرة وهادفة ضاربة في الصميم من يسرق طعام الشعب وقوته وينهب خيراته وثرواته ويسرق أحلامه ، وعلى رأسهم الطاغية حمد وقارون البحرين خليفة بن سلمان وأزلامهم ، ومن يهتم باليتامي والمحرومين في الأمة وهو أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).

    ونتمنى أن يوفق شعبنا العظيم لإحياء ليالي القدر ويتضرع إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء للخلاص من شر هذه العائلة الخليية الفاسدة والظالمة بسقوط جزار البحرين وجلاد الشعب وأزلامه وفلول نظامه لكي يحاكموا في محاكم الجنايات الدولية في محاكم عادلة لينالوا قصاصهم العادل.

    نعم إن طريق الإمام علي (عليه السلام) ونهجه الثوري الرسالي وطريق سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) هو طريقنا ونهجنا الثوري في مقارعة الظالمين والطواغيت وسوف نستمر على هذا النهج الذي لا يهادن الطاغوت ولا يفكر في حطام الدنيا والحكم ، فحركتنا الثورية الرسالية حركة من أجل إحقاق الحق ومقارعة الباطل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلمة حق عند سلطان جائر ، وليست من أجل المساومة والمهادنة مع الطاغوت والحصول على مكاسب سياسية في الحكم والمعاملة مع السلطة الخليفية من أجل كرسي هنا في البرلمان وكرسي هناك في المجلس البلدي ، ومنصب هنا ووزارة هناك ، فلسنا طلاب سلطة ولا طلاب حكم كما البعض الذين يفكرون في السلطة والحكم ويتناسون بأننا قدمنا الدماء والضحايا وقاسينا الويلات لا لأجل السلطة ولا لأجل أن نثبت شرعية الحكم الخليفي ، وإنما لأجل إقتلاع جذور الفساد وإقتلاع جذور هذه العائلة الفاسدة والمفسدة من البحرين وتحقيق تطلعات هذا الشعب في الحرية والإستقلال والإنعتاق من ربقة الهيمنة الإستبدادية والأجنبية والتحرر من ربقة الإستكبار العالمي.

    إن ثورة 14 فبراير خلقت واقعا جديدا ، وجاءت بمشروع سياسي جديد على أنقاض مشروع إصلاح النظام الذي إستمر لأكثر من ستين عاما لا أقل من النضال الوطني والإسلامي والسياسي. وقد حرق شعبنا الكثير من المراحل من أجل الإصلاح السياسي والتحول إلى حكومة ديمقراطية وتداول سلمي للسلطة والمشاركة الحقيقية في الحكم ، ولكن العقلية القبلية للسلطة الحاكمة حالت دون التوصل إلى إصلاحات سياسية حقيقية ، وضلت السلطة تناور وتلعب لعبها السياسية وتلتف على مطالب الشعب وتخمد إنتفاضاته وتقمعها حتى يومنا هذا.

    إن ثورة 14 فبراير جاءت بمشروع إسقاط النظام وسقوط الطاغية حمد ، وقد إنتهت مقولات الإصلاح السياسي لهذا الحكم الديكتاتوري الى الأبد، وإن دعوة الإصلاح وشعار :الشعب يريد إصلاح النظام ، أصبح شعارا قد أكل عليه الدهر وشرب وقد أصبح منسوخا في ذاكرة الشعب ، وشعار الشعب يريد إسقاط النظام .. ويسقط حمد .. يسقط حمد .. وشعارنا إلى الأبد .. يسقط حمد .. يسقط حمد .. والموت لآل خليفة هي شعارات الشعب وجماهير الثورة وشبابها الثوري التي أصبحت تدوي في سماء البحرين كل يوم في كل صباح ومساء.وإذا كانت هذه الشعارات هي سب وهو هبوط من ألسنة الناس والشعب في البحرين أو أنها كلمة فحش وتسفيه ، وأن هذا مخالف لأحكام الشريعة ، فإن علينا أن نسفه ونكفر الشعب الإيراني المسلم البطل الذي نادى في ثورته بشعار “الموت للشاه” وشعارات ثورية ضده وضد حكمه وعائلته الفاسدة ، ونادى بالموت لأمريكا والموت لإسرائيل والموت لبريطانيا والموت للإتحاد السوفيتي.ولو كانت تلك الشعارات منافية للإسلام والشريعة لطلب الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) وهو الذي كان مرجعا للأمة الإسلامية ، ولم يكن فقيها فحسب ، من الشعب الإيراني بأن يغير من شعاراته إلى شعارات أخرى ، وهكذا بالنسبة إلى سائر العلماء والمراجع في إيران وفي الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة.إن الذين يطالبوننا اليوم بعدم إطلاق شعار الشعب يريد إسقاط النظام .. ويسقط حمد .. والذين يطالبونا بعدم إطلاق أي شعار إستفزازي وشعار الموت والتسقيط ، قد طالبونا بالأمس بأن نشكك في زيارة عاشوراء ، ونشكك في اللعن ونشكك أصلا في زيارة عاشوراء وسندها ، وهي الزيارة التي أطلق فيها اللعن للطواغيت والظلمة الذين ظلموا حق محمد وآل محمد.إن الوضعية السياسية المرضية المنحرفة والمؤلمة قد خلقتها السلطة الخليفية الأموية المروانية السفيانية الفاسدة بدق إسفين الطائفية واللعب على الوتر الطائفي والمذهبي للهروب من الأزمة السياسية والإيهام للعالم والدول الإقليمية والشعب في الداخل بأن الأزمة هي أزمة طائفية وليست أزمة سياسية ، وهذا هو ديدن الحكم الخليفي في التعامل مع الثورات والإنتفاضات الشعبية المطلبية ، ولا علاج للأزمة في البحرين إلا بسقوط النظام الخليفي الديكتاتوري الشمولي.إننا لسنا طائفيين ولا ممن يسعى لتأجيج الفتنة الطائفية والمذهبية ولكن لا يمكن السكوت عن مساوىء الحاكم الظالم وأستهتاره بالقيم الدينية والأخلاقية ، ولا يمكن التراجع عن ثوابتنا الولائية بحجة الوحدة الوطنية ، فنحن ممن يدعو إلى الوحدة والتماسك والمشاركة الحقيقية للسلطة بين مختلف الطوائف في ظل حكومة منتخبة وقضاء مستقل وبرلمان كامل الصلاحيات وحريات كاملة وأمن وإستقرار للشعب بأكمله ولكن من دون حكم آل خليفة.وآل خليفة هم إمتداد للسلالة الأموية والشجرة الملعونة في القرآن ، وإن الله سبحانه وتعالى قد أمرنا بالكفر بالطاغوت وعدم الركون إلى الظالم المستبد ، وإن الإعتراف بشرعيته يعني الإبتعاد عن حكم الله عز وجل.إننا نقول وبكل ثقة بأن ثورتنا إمتدادا لثورات الأنبياء والأئمة وعلى هدى القرآن الكريم والسيرة النبوية وسيرة الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وهي إمتداد للثورات الإسلامية والرسالية على إمتداد التاريخ الشيعي المطالبة بإسقاط الحكومات الديكتاتورية ، وهي إمتداد للثورة الإسلامية في إيران التي كان قادها قائد الأمة الإسلامية والثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني الراحل ، والتي أطلق شعبها شعار الموت للشاه والموت لأمريكا والموت لإسرائيل ، وكلنا ثقة بنهج الإمام الخميني (قدس سره) ونهج خلفه آية الله العظمى الإمام السيد الخامنائي قائد الثورة الإسلامية وولي أمر المسلمين (دام ظله الوارف).والشعب الإيراني كل يوم وفي كل صلاة جمعة تصدح ألسنته بشعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل والموت للطاغوت والظلمة ، ولن نعبه بمن طالبونا بالأمس بعدم قراءة زيارة عاشوراء وشككوا في صحة سندها ، وطالبونا بعدم اللعن للظلمة وغاصبي حق محمد وآل محمد وقاتلي الإمام الحسين عليه السلام ، واليوم يطالبوننا بعدم إطلاق شعار الموت لآل خليفة ، ويسقط حمد .. يسقط حمد .. فشعاراتنا سوف تستمر .. شعارنا إلى الأبد يسقط حمد .. يسقط حمد.وشعبنا وشباب ثورة 14 فبراير قد وصلوا إلى قناة تامة ويقين لا يشوبه الشك بأنه لا حل لمشاكل البحرين ما دام الديكتاتور حمد وعصابته حكاما على البلاد ، ولذلك فإن النضال والجهاد من أجل إسقاط النظام هو الخيار الأوحد والأقل تكلفة على المدى البعيد ، بعد أن أصبحت السلطة الخليفية سرطانا ينهش في جسد الشعب ويهدد بزواله ، وهذا هو طريق الحركة والكرامة والخلاص الذي أنتخبه شباب ثورة 14 فبراير وشعبنا وسوف ينصرنا الله سبحانه وتعالى على هذا العدو الذي لا ينفع معه لغة الإصلاح.إن ثورة 14 فبراير هي إختبار للجميع ، ولو سألت شعب البحرين يا شعب البحرين:هل تريد حكومة منتخبة أم تريد حكومة معينة؟ في ظل الحكم الخليفي؟ويا شعب البحرين :هل تريد مجلس واحد أو مجلسين ؟ تريد صلاحية للمجلس المعين أو لا تريد؟ في ظل حكم آل خليفة؟يا شعب البحرين: هل دوائر عادلة قائمة على أساس الصوت لكل مواطن .. ونسلم لإرادة الشعب البحريني وينتهي الجدل؟يا شعب البحرين: هل تريد مجلسا منتخبا وذو صلاحيات رقابية وتشريعية في ظل حكومة الإستبداد الخليفي الظالمة؟لو أن هذه الأسئلة كلها وجهت لشباب ثورة 14 فبراير والغالبية العظمى من شعب البحرين .. لأجاب كما أجاب في مهرجان الوفاق في كرزكان بأن الشعب يريد إسقاط النظام .. ولأجاب كما أجاب في شعاراته الثورية في ميدان ودوار اللؤلؤة (ميدان الحرية وميدان الشهداء) وفي المظاهرات والإعتصامات التي إستمرت ولا تزال منذ أكثر من ستة أشهر ، وإن الإصلاح السياسي في ظل الحكم الخليفي الإستبدادي والشمولي مستحيل ، لأنه قد جرب هذه السلطة لأكثر من قرنين وثلاثين عاما ، وقدم في هذا الطريق أنهارا من الدماء والألآف من الضحايا.إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن الإصلاح السياسي في ظل بقاء الحكم الخليفي ، خصوصا بقاء الديكتاتور حمد هو أمر مستحيل ، وأن الإصلاح السياسي وإستقرار البلاد وإستتباب الأمن والإستقرار والإزدهار الإقتصادي أمر محال في ظل الإحتلال والغزو السعودي وقوات درع الجزيرة وتواجد الجيوش الأجنبية.ولا يمكن للتحرك السياسي والشعبي في البحرين أن يصل إلى تطوير الحكم الخليفي نحو الديمقراطية ، لأن الحكم الخليفي هو عين البدوقراطية المخالف تماما للحكم الديمقراطي ، وآل خليفة لا يؤمنون بمبدأ أن الشعب يريد إصلاح النظام ، لأنهم يرون بأنهم الأرباب للناس من دون الله وإن شعب البحرين ليس إلا رعايا عليهم السمع والطاعة وإنتظار المراسيم الملكية لإعطائهم الفتات من الإصلاح.إن الذين يفكرون في الإصلاح السياسي للسلطة الخليفية وتحقيق دولة المؤسسات والدولة المدنية ، في ظل دولة قائمة على أساس القبائل والأسر وحكومة متسلطة على رقاب الشعب لأكثر من قرنين من الزمن وتتواجد في نصف الوزارات وتمارس أبشع أنواع الطائفية السياسية والمذهبية وتقوم بسرقة خيرات البلاد ونفطها وأراضيها وسواحله وبحره ، وتمارس أبشع أنواع الفساد السياسي والمالي ، فإنهم يسبحون في عالم من المثالية والخيال وإنهم بنهجهم سوف يرجعون الشعب والبلاد للوراء لأكثر من ستين عاما إلى زمن هيئة الإتحاد الوطني.إن ما عاشه الشعب من ويلات ومآسي في ظل الحكم الخليفي ، ونضاله المستمر الرافض للظلم والديكتاتورية والتطلع الى الديمقراطية منذ سنين وعقود أوصل الشعب في 14 فبراير إلى قناعات لا تقبل الشك بأن لا خيار غير خيار إسقاط النظام ، وإن شعار الشعب يريد إصلاح النظام ، شعار أجوف من الأساس ، وشعبنا قد إنتخب شعار إسقاط النظام ولم نره يوما أطلق شعار “الشعب يريد إصلاح النظام” ، وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر.إن شعبنا سوف يستمر على إطلاق شعار يسقط حمد .. يسقط حمد ، ويتطلع إلى نظام ديمقراطي يحفظ حقوف كافة مواطنيه من دون الأسرة الخليفية الديكتاتورية.إن شعبنا وشبابنا لن ينتظروا توصيات منتدى الحوار والمكارم والمراسيم الملكية التي سوف يصدرها الطاغية الجزار ، وكلنا يعرف بأن مسرحية الحوار كانت مسرحية هزلية وسيناريو ردىء وسييء الإخراج ، وإن الذين شاركوا من الجمعيات السياسية المعارضة لم يجنوا سوى الفشل الذريع رغم تحذيراتنا ونصائحنا المتكررة لهم بأن الدخول في الحوار يعني إنتحارا سياسيا ، وشهادة زور لنتائجه ، وبعدها رأينا نتائج ومخرجات الحوار الهزيلة ، التي كرست الديكتاتورية والإستبداد ، وإن إنسحاب الجمعيات كان متأخرا وكان من المفترض أن تقاطع المؤتمر العار الذي كنا قد إستشرفنا نتائجه التي أدت إلى مقاطعة الجمعيات السياسية المعارضة للإنتخابات التكميلية التشريعية المقبلة.إن خيار شعبنا وشباب ثورة 14 فبراير هو خيار إسقاط النظام ، وهو المشروع الذي أثبت نجاحه بعد أن فشل مشروع إصلاح النظام والذي إستمر لأكثر من ستين عاما.وشعبنا الذي خرج بمئات الألوف وقدم الضحايا وأنهار الدماء والشهداء والألآف من الجرحى والمئات من المعوقين والألآف من السجناء والألآف من المفصولين وهتك أعراضه وحرماته وهدمت مساجده وحسنياته ومظائفه وقبور أوليائه الصالحين ، وإنتهكت حقوقه وتم التنكيل به وتعذيب حرائره وأحراره ، قد قرر هذه المرة الإستمرار في خط الثورة من أجل تحريرالبحرين من براثن الحكم الخليفي وإخراج المحتل الأجنبي والتحرر من ربقة الهيمنة الأمريكية السعودية الخليفية.وإن خروج جماهير شعبنا وشباب ثورة 14 فبراير في ليلة الجمعة في قرية كرانة وسائر القرى والمدن والإصرار على حق تقرير المصير وتعرض المئات من المتظاهرين إلى الإصابات ، خصوصا الإصابات المباشرة في العين ، دليل واضح على أن الشعب قد سئم العيش تحت ظل السلطة الخليفية الظالمة والغاشمة ، وإنه قرر الصمود والثبات من أجل تحقيق طموحاته وآماله وأحلامه في وطن حر مستقل ونظام سياسي بديل عن الحكم الخليفي ، وإن صمود وإستقامة الرموز والقيادات الدينية والوطنية على نهج إسقاط النظام في قعر السجون وإستمرار إصرار شباب الثورة وجماهيرها والقوى السياسية المعارضة سوف يثمر في نهاية المطاف ولو بعد حين عن تحرر شعبنا من ربقة الإرهاب والقمع والديكتاتورية والتحرر من نير الملكية الشمولية المطلقة.وبسقوط الديكتاتور حمد سوف يسقط الحكم السعودي بإذن الله ،وإن المحنة في البحرين قد إنتهت ، وإننا بإنتظار الوعد والنصر الإلهي على الطغاة والظلمة من آل سعود وآل خليفة ، فهذه الحكومات قد تجبرت وأوغلت في الظلم وسفك الدماء ، وتلطخت أيديها بدماء الأبرياء في السعودية والبحرين والعراق والباكستان وأفغانستان وسائر البلاد الإسلامية ، وإن سنة الله هي في بوار الظالمين وهلاكهم ،وإن هذه الحكومات زائلة وآيلة للسقوط ، ولن ينفع الولايات المتحدة الأمريكية والبيت الأبيض وبريطانيا والصهيونية العالمية الدفاع عن هذه الحكومات الكارتونية المتهاوية ، وإن حركة الشعوب والثورات العربية سوف تسقط حكام آل سعود وآل خليفة الذين هم إمتداد للحكومات الأموية والعباسية الديكتاتورية والفاسدة والظالمة في التاريخ الإسلامي.

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين
    المنامة – البحرين
    20/آب/أغسطس 2011م

  • لا جمعيات سياسية مؤثرة بالانتخابات التكميلية البحرينية
    تغيب الجمعيات السياسية البحرينية المؤثرة بمختلف توجهاتها عن الانتخابات التكميلية التي ستجرى في 24 سبتمبر/ أيلول المقبل.
    قد أعلنت الجمعيات المعارضة مقاطعتها للعملية الانتخابية، حيث أعلنت جمعية تجمع الوحدة الوطنية عدم مشاركتها في الانتخابات المقبلة، فيما اختارت جمعيتا «المنبر الإسلامي» و «الأصالة» دعم مرشحين مستقلين بدلا من الدخول المباشر في العملية الانتخابية.
    وذكرت صحيفة الوسط البحرينية ان الجمعيات المعارضة اعلنت مقاطعتها للانتخابات التكميلية التي ستجرى في الدوائر الـ18 التي استقالت كتلة الوفاق النيابية من تمثليها في مجلس النواب احتجاجا على الطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع أحداث 14 فبراير/ شباط الماضي.
    وكانت جمعية التجمع الوطني الديمقراطي أولى الجمعيات التي أعلنت قرار المقاطعة، تلتها جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) ومن ثم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، لتعلن بعدهم جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي وجمعية التجمع القومي الديمقراطي قرارهما بالمقاطعة، فيما لم تعلن جمعية الإخاء الوطني عن قرارها من المشاركة في الانتخابات التكميلية، وتبقى جمعية العمل الإسلامي من دون مجلس إدارة لتواجد معظم أعضائه في المعتقل.
    وفي الاتجاه الآخر، أعلنت جمعية تجمع الوحدة الوطنية عدم مشاركتها في الانتخابات التكميلية، وأكدت أن «قراراً اتخذ بعدم المشاركة».
    من جانبه، قال رئيس جمعية الأصالة النائب غانم البوعينين: «إن الجمعية لن تدفع بمرشحين للانتخابات التكميلية المقبلة، إلا أن الجمعية ستدعم المرشح المستقل جمال داوود، لأننا متفقون معه»، مشيراً إلى أن «الجمعية لن تدعم سوى داوود في الانتخابات التكميلية ولا يوجد غيره حتى الآن».
    إلى ذلك، لفت نائب الأمين العام لجمعية المنبر الوطني الإسلامية النائب علي أحمد إلى أن الجمعية «ستشارك في الانتخابات التكميلية، ولكن ليس بأعضاء بل بدعم بعض المستقلين من الذين لديهم كفاءة»، ونبه إلى أن «الدوائر التي ستجرى فيها الانتخابات التكميلية لا يوجد لدينا فيها مرشحون، فضلا عن اننا في فترة تقييم لتجربة 2010، وسنعمل على إنجاح الانتخابات التكميلية».
  • البحرين؛ تصعيد ميداني وتهرب السلطة من المطالب العادلة
    واصلت قوات السلطة المدعومة من قوات الاحتلال السعودي تصديها في مختلف مدن وقرى البحرين للمسيرات السلمية المطالبة بتحقيق مطالب الشعب المشروعة.
    شهدت مناطق البلاد القديم والدراز والسنابس وبارباروالسهلة الجنوبية مسيرات احتجاجية سلمية واسعة نددت بتمادي نظام ال خليفة في ممارساته القمعية وعدم الاستجابة للمطالب الاصلاحية والاستمرارباعتقال رموز البلاد الذي طال الرجال والنساء.
    فقد قمعت قوات الامن الخليفية مسيرة حق تقرير المصير 8 في بلدة كرانة بالرصاص وقنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الصوتية.
    في حين نصب بين يوم الخميس والجمعة في الكرانة اعتصاماً دعى اليه ائتلاف ثورة الرابع عشر من فبرايرلتاكيد العزم على الاستمرار في الثورة والمظاهرات والاعتصامات حتى تحقيق كافة المطالب العادلة والافراج عن المعتقلين ورحيل السلطة الخليفية وخروج قوات الاحتلال السعودي.
    اما على الصعيد السياسي فقد جدد الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان دعوته للاستمرار في الحراك الشعبي السلمي والدعوة للاصلاح السياسي الحقيقي في البلاد .
    وحذر الشيخ سلمان من استمرار فقدان الامن وغياب الديمقراطية في البحرين داعيا النظام الى تفهم المطالب الشعبية كما اعتقد الشيخ السلمان ان السلطة تماطل في الاستجابة عن المطالب الشعبية العادلة في وجود برلمان كامل الصلاحيات وحكومة منتخبة ودوائر مستقلة مندداً بالفساد الاداري والمعيشي في البحرين.
  • نقلاً عن عائلته؛ رسالة المحفوظ للشعب البحريني
    كانت لنا زيارة وتشرفنا برؤية سماحة الشيخ (حفظه الله وفرج عنه)
    وهي الزيارة الثانية منذ حلول شهر الله المبارك، ووفقاً لتوقيت شهر رمضان للزيارات تمت الزيارة مساءً، ومدتها 15 دقيقة.
    الشيخ بصحة جيدة ولله الحمد ويبعث سلامه وتحياته للجميع.
    أبدى الشيخ تأثره الشديد لوضع صديقه الدكتور سعيد السماهيجي ولوضع السيدة جليلة السلمان نائبة رئيس جمعية المعلمين.
    وأشار إلى أن هذا ابتلاء رب العالمين ويجب أن نثبت ونصبر حتى تتحقق مطالبنا العادلة، وأن نتوجه الى الله سبحانه وتعالى بالدعاء والتوسل في هذا الشهر الكريم حتى يلهمنا من صبر السيدة زينب عليها السلام وقوة الإمام الحسين عليه السلام على الاستمرار والصمود أمام هذه المحنة.
    وأن نتكاتف ونتعاون ونتآزر لكي نستمر على النهج الحق ألا وهو نهج النبي وعترته الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
    ونحاول تجاوز صعوبات هذه المرحلة ونخرج بأكبر قدر ممكن من الدروس والعبر.
    وأكمل: إن كل ما نمر ومررنا به من معاناة وألم هو رسائل صمود لعوائل الشهداء الأبرار، وأن دماءهم الزكية الطاهرة لا زالت تصرخ في ضمائرنا ووجداننا كل صباح، صرخات تبقي أرواحنا وأحلامنا الجميلة على قيد الحياة.
    أنتم يا عوائل الشهداء من تستحقون كل الفخر أنتم من صنعتم لنا العز والكرامة.
    أنتم من تتربعون في القلوب وتسكنون في كل بيت شريف. كيف لا وأنتم من نشرتم عبق الشهادة في أرضنا حتى ارتوت حناجرنا وأرواحنا وأحلامنا بالحياة والأمل.
    كما أشار سماحة الشيخ إلى تحسن المعاملة والأوضاع داخل السجن بشكل عام.
صور
 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: