090 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد التسعون :: الإربعاء، 10 أغسطس/ آب 2011 الموافق 10 رمضان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • استمرار الاساليب القمعية يزيد البحرينيين إرادة وعزما
    أكد رئيس شورى كتلة الوفاق البحرينية السيد جميل كاظم ان الحركات الاحتجاجية لازالت مستمرة في جميع المناطق في البحرين في الوقت الذي تمارس السلطات انواع الاساليب القمعية للتصدي لتلك الحركات الشعبية .واعتبر جميل كاظم استمرار الاساليب القمعية بحق الشعب البحريني من قبل النظام وتجاهل المطالب الشعبية والمماطلة في تحقيقها ، يزيد الشارع البحريني عزما وإرادة في الاستمرار الفعال في الاحتجاجات السلمية بالاساليب الحظارية .

    واعتبر ان تنوع الاساليب والفعاليت المختلفة في الاحتجاجات السلمية يستطيع ان يضيق الخناق على النظام ، مؤكدا ان السلطات كلما مارست الضغوط اكثر على الشارع البحريني كلما ابدع هذا الشعب اسليب حظارية اكثر عبر الاعلام والانترنت والشعر والادب والفن ، ليؤكد من خلال هذه الابدعات على مطالبه الشرعية ويثبت ان الشعب هو المصدر الرئيسي للحكومات .

    كما اعتبر جميل كاظم أن الاصرار الشعبي على المطالبة بالاصلاح الشامل والحرية اجبر السلطات على التنازل والافراج عن عشرات المعتقلين اضافة الى الافراج عن النائبين لكتلة الوفاق “مطر مطر” و”جواد فيروز” وكذلك المحامي “محمد التاجر” .

    وفي جانب آخر من حديثه أعلن رئيس شورى كتلة الوفاق أن المعارضة تتبع عدة مسارات لتحقيق مطالبها اضافة الى مسار الحراك السياسي والاجتماعي ، مشيرا الى المسار الحقوقي والقضائي الذي ستسعى المعارضة في المرحلة القادمة من خلال تفعيله بالضغط على النظام عبر اثبات وتوثيق الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب البحريني وتقديمها الى المنظمات الحقوقية والدولية ، ورفع شكوى جنائية ضد السلطات الخليفية التي تسعى الى ابادة جماعية من خلال التطهير العرقي والطائفي .

  • بعد قمعها المواطنين :البحرين تمدد اتفاقا دفاعيا مع امريكا
    وقد دأب البحرينيون خلال شهر رمضان الى تنظيم مسيرات احتجاجية سلمية بعد موعد الافطار ,من جهة اخرى، صرح مسؤول اميركي ان الاتفاق الدفاعي بين الولايات المتحدة و البحرين التي شهدت حركة احتجاجية شعبية في آذار مدد الى ما بعد تشرين الاول موعد انتهائه.

    افاد موقع “وطن” ، ان البلدين كانا قد ابرما في 28 تشرين الاول 1991 بعد انتهاء حرب الخليج الفارسي الثانية اتفاقاً دفاعياً مدته عشر سنوات، جدد في تشرين الاول 2001 للمدة نفسها.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست ان ادارة الرئيس الامريكي السابق بوش والنظام البحريني مددا سراً منذ 2002 الاتفاق لخمس سنوات، اي حتى 2016.

    ورفضت وزارة الدفاع الاميركية ان تؤكد هذه المعلومات او تنفيها، لكن مسؤولاً اميركياً قال طالباً عدم كشف هويته: “في الوضع الحالي، من الصحيح القول انه سيمتد الى ما بعد” تشرين الاول 2011.

    ورأى ان “الوضع حساس جداً هناك على ما يبدو ولا يمكننا ان نعرف ما يمكن ان يتغير”.

    وينص الاتفاق الدفاعي على السماح للاميركيين باستخدام القواعد الجوية في البحرين وتخزين معدات عسكرية اميركية، كما ينص على اجراء مشاورات في حال وقوع ازمة من اجل امن المملكة وتدريب القوات البحرينية، كما ذكر قسم الابحاث في الكونغرس.

    وتعد البحرين “حليفة كبرى غير عضو في حلف شمال الاطلسي” للولايات المتحدة، وهي تستضيف منذ عقود مقر الاسطول الخامس الاميركي.

  • بيان انصار فبراير: المشاركة بإنتخابات البحرين خيانة
    أصدرت حرکة أنصار ثورة 14 فبراير البحرينية بياناً دعت فيه شباب الثورة بتركيز الجهود على إسقاط الملك حمد وقطع الطريق على تولي الخلافة لولي العهد واصفة المشاركة في الإنتخابات التكميلية للبرلمان خيانة للأهداف والمبادىء والقيم التي يناضل من أجلها الشعب البحريني.

    وجاء في البيان:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    منذ تمرير المشروع الاميركي للإصلاح السياسي في البحرين في عام 2001م بالتصويت على ميثاق العمل الوطني في الرابع عشر من فبراير والبحرين تمر بأزمات سياسية خانقة، لا تنتهي أزمة، إلا ويختلق الحكم الخليفي أزمة سياسية أخرى، وأهم الأزمات التي عصفت بالبلاد هي فرض دستور 2002م في الرابع عشر من فبراير من نفس العام حيث حكمت البحرين في ظل ملكية شمولية إستبدادية مطلقة.

    وهذا ما كانت الولايات المتحدة تطمح إليه لمصادرة الإنتفاضة الشعبية التي بدأت منذ عام 1995م وإستمرت حتى عام 2000م. المشروع الاميركي كان يقضي إلى إرجاع الشرعية وإضفائها من جديد للحكم الخليفي، فجاء التصويت على ميثاق الخطيئة لتثبيت حكم الأسرة الخليفية.

    وخلال عشر سنوات مضت قامت المعارضة السياسية ومعها الشعب بجهاد ونضال سياسي من أجل تحقيق إصلاحات سياسية ودستورية، إلا أن السلطة الخليفية وبالإتكاء على حليفها الاميركي واصلت طريقها في التسمك بخيار الملكية الشمولية المطلقة، وأدخلت البلاد في مجموعة أنفاق سياسية مظلمة ومنها نفق التجنيس السياسي وتغيير الخارطة الديموغرافية للبلاد وإستبدال شعب بشعب آخر.

    الملكية الدستورية والبقاء تحت رحمة الأسرة الخليفية كان للشعب والمعارضة حملا ثقيلا لا طاقة للشعب له، بعد أن عرف الشعب والمعارضة خبث السلطة الخليفية، ولذلك ناضل وجاهد تيار الممانعة وتيار العمل الإسلامي إلى أن تكلل النضال والجهاد بإعلان ثورة 14 فبراير في عام 2011م، هذه الثورة التي أعلنت عن سقوط شرعية الحكم الخليفي وشرعية الميثاق والدستور المنحة وما نتج عنه من إنتخابات تشريعية وإنتخابات مجالس البلدية.

    ثورة 14 فبراير أسقطت شرعية الحكم الخليفي، إلا أن الجمعيات السياسية المعارضة سعت للإستفادة من إندلاع الثورة من أجل طرح مرئياتها في الإصلاح السياسي، ولكن ما كان يقلق شباب الثورة وقوى المعارضة السياسية في تيار الممانعة بأن هذه الجمعيات جاءت لترجع وتثبت شرعية الحكم الخليفي وتثبيت المشروع الاميركي للإصلاح السياسي عبر القطار الأنغلواميركي.

    فبينما يسعى شباب الثورة ومعهم القوى السياسية المعارضة لإسقاط الشرعية عن الحكم الخليفي وعن الملكية الدستورية تحت ظل الأسرة الخليفية، كانت الجمعيات السياسية تغرد خارج السرب، وخارج طموحات الشعب الذي طالبت أغلبيته بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة ومحاكمتهم في محاكم جنائية عادلة على ما أرتكبوه من جرائم حرب ومجازر ضد الإنسانية بحق شعبنا في البحرين.

    من جهة أخرى فالولايات المتحدة بعد تفجر الثورة سعت وبصورة مكثفة إلى دعم الحكم الخليفي الديكتاتوري وتثبيت دعائمه عبر حماية ودعم الملك وجناحه المتمثل في ولي العهد وناصر بن حمد آل خليفة، لعلمها بأن رئيس الوزراء الذي يبلغ من العمر 76 عاما، لابد له وأن يتقاعد أو يموت قريبا، وهي تسعى لتثبيت هذا الجناح ودعم بقاء الحكم الخليفي لبقاء قواعدها العسكرية والبحرية حيث قامت بتمديد بقاءها لمدة خمس سنوات قادمة.

    بالطبع هناك عدة سيناريوهات مطروحة داخل الأسرة الخليفية حول صراع الأجنحة، فالبعض يذهب إلى أن رئيس الوزراء الذي يحتمي حاليا بالعرش السعودي لتثبيت بقائه في رئاسة الوزراء يسعى إلى تثبيت أبنائه في رئاسة الوزراء، وهناك سيناريو يرى بأن الملك يتوزع على أبناء حمد وأبناء خليفة بن سلمان كما هو في الكويت.

    وبعد مرور أكثر من ستة شهور من عمر الثورة وتآمر الولايات المتحدة والسعودية على ثورة شعبنا ومحاولة مصادرتها بثورة مضادة جاءت بإحتلال البحرين عبر قوات سعودية وقوات إماراتية وأردنية، فإن شعبنا قد وصل إلى قناعات جعلته يهتف في صلاة الجمعة الماضية في مسجد الإمام الصادق في منطقة الدراز التي يقيمها آية الله الشيخ عيسى قاسم بشعار:”الموت لاميركا”.، هذا الشعار الذي كنا ننادي به ونؤكد عليه حيث أعلنا بأن كل ما يعانيه شعبنا في البحرين هو نتيجة التدخل الاميركي ومحاولة فرض وصايته على شعبنا وثورتنا وتحميل الحكم الخليفي الديكتاتوري بالقوة على أبناء البحرين.

    وجاء مهرجان الوفاق في كرزكان ليثبت الشعب وجماهير الوفاق بأنهم يطالبون بأجمع بسقوط النظام حيث أطلقوا جميعا “الشعب يريد إسقاط النظام”، مما إستدعى بقوات الأمن إلى أن تفرق الجموع في آخر المهرجان بقنابل مسيل الدموع والغازات الخانقة ومختلف الأسلحة من الرصاص المطاطي والشوزن وغيره.

    لقد بلغت الجماهير الثورية في البحرين إلى مستوى وعي كامل بأن المشروع الاميركي السعودي للإصلاح جاء ليثبت العرش الخليفي ويعمل على تسطيح المطالب الشعبية، فجاء الرد في خطبة الجمعة للشيخ عيسى قاسم وتبعه الرد ليلا في قرية كرزكان بهتاف الجماهير وجمهور الوفاق بأن الشعب يريد إسقاط النظام.

    إن المشروع الاميركي يقضي ببقاء الوضع السياسي على ما هو عليه وقيام السلطة الخليفية بناء على توصيات ومرئيات مؤتمر حوار التوافق الوطني بإجراء إصلاحات سياسية على نظام الدوائر الإنتخابية وتعديلات شكلية تقوم بها الحكومة والسلطة التشريعية، أما أن ترتقي الإصلاحات السياسية إلى صياغة دستور جديد ومجيء برلمان كامل الصلاحيات في التشريع والرقابة وحكومة منتخبة فإن ذلك مرفوض تماما من الجاب الاميركي والسعودي ومرفوض من قبل السلطة الخليفية.

    وهنا فلابد أن تلتقي قوى المعارضة البحرينية وعلى رأسها شباب الثورة والقوى السياسية المعارضة والجمعيات السياسية وعلى رأسها جمعية الوفاق الوطني الإسلامية من أجل تصعيد العمل السياسي ورفض المشروع الاميركي في الإصلاح، ورفض الشرعية الخليفية وعدم الإستسلام للمشروع الاميركي مرة أخرى الذي يدعو إلى المشاركة في الإنتخابات التشريعية التكميلية للمجلس النيابي.

    إن جماهير شعبنا بأجمعها لن تستسلم للمشروع الاميركي السعودي، ولن ترضخ لمرئيات الجمعيات السياسية المعارضة التي تريد أن تثبت العرش الخليفي مرة أخرى، هذه السلطة التي لا تؤمن بأي إصلاحات سياسية وكانت تتلاعب بمشاعر الجمعيات السياسية وتناور سياسيا وتلتف على مطالبها وفي نهاية المطاف صادرتها وهمشتها وأقصتها بفرض مشروعها في الإصلاح الذي جاء بناء على توصيات البيت الأبيض والعرش السعودي في الرياض.

    إن الولايات المتحدة الاميركية كانت تطمح لأن يرتمي شعبنا وشبابنا في أحضانها وأحضان مشروعها الإصلاحي الذي أعلنته من قبل، وهو الإصلاح الديمقراطي في ظل بقاء الأنظمة الديكتاتورية والقبلية على الحكم، إلا أن شباب الثورة وجماهيرنا المؤمنة خيبت آمالها وضنونها بعد أن نادت بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة وهتفت بحناجرها الموت لاميركا والموت لآل سعود وطالبت بخروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة والقوات الأردنية وأن ترفع الولايات المتحدة وصايتها على شعب البحرين وأن توقف دعمها العسكري والأمني والسياسي عن الحكم الديكتاتوري الخليفي.

    فالولايات المتحدة الاميركية تسعى لإبقاء الأنظمة الديكتاتورية في السعودية والبحرين لضمان بقاء قواعدها العسكرية وضمان تدفق النفط بأسعار زهيدة، وأن لا تفقد مراكز نفوذها بعد أن فقدت حلفائها في تونس ومصر، ولذلك فإنها هددت الجمعيات السياسية المعارضة بأن تقبل بالواقع وأن لا ترفع من سقف مطالبها إلى ملكية دستورية حقيقية وإلا فإنها ستجر الساحة في البحرين والمنطقة إلى أتون حرب طائفية؟!!.

    إن حل الأزمة السياسية في البحرين لن يحصل إلا بأن تتظافر جهود الشعب بأكمله ومعه القوى السياسية وفي طليعتها شباب ثورة 14 فبراير لإفشاع المشروع الاميركي الذي أطلق في عام 2001م، وتفويت الفرصة على الطاغية حمد وأولاده سلمان وناصر بأن يهنئوا بالحكم والإستمرار في السلطة.

    إن تصعيد العمل السياسي والإعلامي والحقوقي ضد الديكتاتور حمد وأركان حكمه والعمل على محاكمتهم في محاكم جنائية عادلة كما قام الشعب المصري بالضغط على المجلس الأعلى العسكري المصري بمحاكمة حسني مبارك وأزلام حكمه هو الكفيل لحل الأزمة السياسية في البحرين وبزوغ فجر جديد بقيام نظام سياسي جمهوري جديد، ولا يأتي هذا إلا بفضل تظافر الجهود وتوحيد جهود المعارضة السياسية وفرض واقع جديد على البيت الأبيض والعرش السعودي والحكم الخليفي بضرورة رحيل آل خليفة وحكمهم الديكتاتوري.

    إن وعي شعبنا بمؤامرات الإستكبار العالمي والسعودية والحكم الخليفي، دعاه إلى أن يصبر ويصمد ويقاوم الإحتلال السعودي والقمع الخليفي والوصاية الاميركية ويطالب بحق تقرير المصير ويطالب بإصلاحات سياسية جذرية ليقتلع جذور الفساد والظلم والعبودية.

    إن شباب 14 فبراير ومنذ اليوم الأول قد أعلنوا للشعب والقوى السياسية والمعارضة وجماهير الشعب بأن أساس الأزمة والمسئول عن بقاء الوضع السياسي على وضعه هو الشيطان الأكبر المتمثل في الولايات المتحدة الاميركية التي تنفذ مؤامرات الصهيونية العالمية والكيان الصهيوني والماسونية الدولية، بدعمها للأنظمة القبلية في السعودية والبحرين وبإحتضانها لإرهاب الدولة في بلادنا.

    فالولايات المتحدة ومن أجل نهب ثرواتنا وخيرات شعوبنا ونفطها والإبقاء على قواعدها العسكرية في البحرين والسعودية مستعدة لأن تدوس على كل القيم الإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الإجتماعية والحريات تحت أقدامها، وهذا ما حصل بالفعل في البحرين حيث أوعزت للسعودية بالتدخل العسكري في البحرين وإشعال حرب الفتنة الطائفية والمذهبية لمصادرة الثورة التي كادت أن تسقط الحكم الخليفي.

    إن الولايات المتحدة الاميركية لا يروق لها قيام حركات ثورية شبابية وحركات ثورية معارضة للأنظمة الديكتاتورية في المنطقة، خصوصا إذا كانت هذه الحركات وهذه القوى تناهض الإستكبار العالمي واميركا وتفضح سياساتها الإستعمارية في إستثمار الشعوب والسيطرة على خيراتها ونفطها ودعم الحكومات الإستبدادية القمعية.

    إن الصحوة الإسلامية في العالم العربي والإسلامي جاءت مخيبة لآمال الولايات المتحدة ومشروعها لشرق أوسط جديد، فشباب الثورة في تونس ومصر واليمن وخصوصا في البحرين قد أعلنوا عن رفضهم للهيمنة الاميركية على البلاد الإسلامية، و إستنكروا بشدة مؤامرات الإدارة الاميركية في تقديم الدعم للجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني في تونس ومصر تحت مسمى دعم الديمقراطية، هذه المؤامرة التي تعني تربية الجواسيس والعملاء لها في مصر وتونس بعد قيام الثورات الشعبية فيها.

    فالولايات المتحدة تعتبر الحكم الخليفي حليفها الإستراتيجي بمستوى إسرائيل واليابان وإستراليا، وإن دعمها لنتائج الحوار جاء رغبة في بترول السعودية وبقاء قواعدها ومصالحها الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج [الفارسي].

    ومرة أخرى نقول بأن المشاركة في الإنتخابات التكميلية للبرلمان تعد بمثابة خيانة لدماء الشهداء وعوائلهم ولألآف الجرحى وعشرات بل مئات المفقودين، والألآف من المفصولين، وخيانة عظمى لآهات المعذبن في قعر السجون من النساء والرجال والرموز الوطنية والدينية، كما أنه خيانة للأهداف والمبادىء والقيم التي يناضل من أجلها شعبنا والإبتعاد عن الأهداف التي رسمتها الجمعيات السياسية لنفسها، كما أنه سيعد دليل وبرهان قاطع بأن الجمعيات السياسية المعارضة تبحث عن السلطة وهمها الحصول على مقاعد في مجالس البلدية والبرلمان لأغراض ومآرب سياسية وحزبية وشخصية ليس إلا؟؟!!

    إننا نرى بأن مشروع شباب ثورة 14 فبراير الرامي إلى عدم الدخول في الشرك والنفق الاميركي ومواصلة النضال والجهاد والمقاومة ضد القمع الخليفي والإحتلال السعودي والإصرار على حق تقرير المصير وإسقاط النظام الخليفي هو الطريق الوحيد لإفشال المخطط الاميركي السعودي الرامي إلى تثبيت العرش الخليفي وتأهيل الديكتاتور حمد بإعادة الهيبة له ولحكمه، وتأهيل إبنهم البار والمدلل وعميل البيت الأبيض وإسرائيل واللوبي الصهيوني سلمان بن حمد آل خليفة لولاية العهد ومن ثم تأهليل ناصر بن حمد لتولي الخلافة بعد أخيه أو تولي مناصب ليخدم مصالح البيت الأبيض.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون شباب الثورة وجماهيرها بتركيز الجهود على إسقاط الديكتاتور حمد وقطع الطريق على تولي الخلافة لولي العهد سلمان وأخيه ناصر لنقطع الطريق على المخطط الاميركي الذي يريد الإبقاء على هذا الخط في العائلة الخليفية.

    إننا سنواصل بإذن الله النضال والجهاد والكفاح مع أخوتنا في “إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير” وقوى المعارضة السياسية المتمثل في تيار العمل الإسلامي وتيار الممانعة في التحالف من أجل الجمهورية (حركة حق وتيار الوفاء وحركة أحرار البحرين الإسلامية) ومعهم حركة خلاص البحرانية من أجل إسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري ومحاكمة رموزه ومن تورط في جرائم الحرب ضد شعبنا، وإن تركيز الجهود وتظافرها في إفشال المخطط الاميركي في البحرين سوف يؤدي في نهاية المطاف لتحرر شعبنا من الإستكبار العالمي والحكم الإستبدادي الخليفي.

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

    المنامة – البحرين

  • “وعد” تقاطع الانتخابات التكميلية في البحرين
    قررت اللجنة المركزية لجمعية “وعد” بالاجماع في اجتماعها الاستثنائي الذي عقدته مقاطعة الانتخابات التكميلية البحرينية التي ستجرى في سبتمبر/ ايلول المقبل.

    ان الامين العام المساعد للشؤون السياسية في “وعد” رضي الموسوي قال: “ان اللجنة ناقشت في اجتماعها الاستثنائي الانتخابات التكميلية والاوضاع السياسية والامنية المتازمة التي تعيشها البحرين.

    واكد الموسوي ان قرار اللجنة المركزية جاء لعدم الاخذ برؤى المعارضة السياسية في حوار التوافق الوطني واقتصار رفع خليفة الظهراني للرؤى المتوافق عليها فقط، حسب ما جاء في كلمته امام العاهل.

    واشار الى ان رفع الظهراني للرؤى المتوافق عليها فقط يخالف لما صرح به في بداية الحوار انه سيرفع الرؤى المتوافق عليها وغير المتوافق عليها.

    واضاف الموسوي: “ان استمرار اعتقال الامين العام للجمعية ابراهيم شريف والمعتقلين الاخرين واستمرار عمليات الفصل التعسفي والتوقيف عن العمل لالاف المواطنين، اثرت سلبا على اي فعل انتخابي، اذ ستزيد هذه العملية الانتخابية من الاصطفافات والتشنجات الطائفية في البلد”.

    واوضح “ان اللجنة المركزية قررت عدم المشاركة في الانتخابات التكميلية المقبلة، لانها ترى ان الدوائر الانتخابية والنظام الانتخابي وعملية الاستقالة لـ 18 نائبا كانت ضمن الازمة السياسية ويجب الشروع لحل الازمة السياسية بدل عملية الترقيع”.

  • بسيوني: المتهمون الـ 21 لم يتمكنوا الدفاع عن انفسهم
    اقر رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف بسيوني بان المتهمين الـ 21 في مزاعم قلب نظام الحكم لم تجر لهم محاكمة عادلة تكفل لهم حق الدفاع عن انفسهم.
    انه تبين للجنة تقصي الحقائق البحرينية خلال زيارتها للمتهمين الـ21 المعتقلين في سجن قرين، أنهم لم يتمتعوا بحقوقهم الإجرائية كما كان يجب من ناحية تمكينهم من الدفاع عن أنفسهم بصورة مبدئية.واشار بسيوني إلى أن لجنته ستزور المعتقلين الـ 21 مرة أخرى بغرض عرضهم على أطباء شرعيين من الخارج بعد تاكيدهم انهم تعرضوا للتعذيب.

    واوضح أن لجنته ستحقق في حالتي وفاة نتيجة الاستخدام المفرط لغاز مسيل الدموع.

    واكد بسيوني في الوقت نفسه أن تصريحاته السابقة والتي وصف فيها تجاوزات بعض رجال الأمن بـ “تصرفات شخصية”، تم تفسيرها بأسلوب خاطئ، مشيرا إلى أن ما قاله في هذا السياق جاء بحسب ما تبين للجنة حتى الآن، وأن ذلك لا يعني عدم وقوع تجاوزات، وإنما هناك تجاوزات عديدة وليست قليلة.

  • الوفاق تطالب بإطلاق سراح جميع المعتقلين
    طالبت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بإطلاق سراح جميع المعتقلين في القضايا ذات الخلفية السياسية، مشددة على ضرورة تبييض السجون من جميع المعتقلين السياسيين.

    ان الوفاق اعتبرت الإفراج المحدود عن المسجونين والمعتقلين في القضايا السياسية هو خطوة في الطريق الصحيح.

    من جهة أخرى، أدانت الوفاق استمرار فصل المواطنين من وظائفهم بعد صدور توجيهات من مختلف المستويات بإرجاعهم إلى وظائفهم التي فصلوا منها ظلما، مشيرة إلى أن هناك جهات تصر على مساعي التأزيم عبر استمرار فصل المواطنين من الوظائف ومحاربتهم في أرزاقهم.

    وقالت: “ان عمليات الفصل في القطاع الخاص لا تأتي عادة برضا الشركات والمؤسسات الخاصة نفسها وإنما بإيعاز وأمر من جهات أخرى”.

    الى ذلك، اعتبرت الوفاق إن التسريبات التي تفيد بتسلم أصحاب السيارات المصادرة على خلفية المشاركة في الاحتجاجات الشعبية لا تمثل حلا ولا تكفي لمعالجة هذا الملف، مطالبة السلطة بالاعتراف بأخطائها وضع آلية لكي يتسلم الناس سياراتهم بضمان حقهم، وأن تعلن عن جهة مسؤولة تعالج هذا الملف ويرجع لها من تضررت سيارته.

    واضافت: “ان السيارات المصادرة ترتب عليها ديون وقروض بالنسبة إلى أصحابها ويقعون تحت تهديد السجن نتيجة ذلك، وهو ما ينال من كرامتهم، كما أن مصادرتها طوال 5 أشهر تقريبا يثير أسئلة من أصحابها عن سلامة هذه السيارات وممتلكاتهم”.

    وأوضحت الوفاق أن الممتلكات الخاصة (السيارات) التي تم التعدي عليها ومصادرتها من قبل الأجهزة الرسمية أظهرت مشاهد مصورة أنه تم تكسيرها وإتلافها من قبل عناصر الأمن.

  • تحذير من مشروع أميركي لإسكات المعارضة البحرينية
    أكد القيادي في حركة الاحرار البحرينية سعيد الشهابي أن استمرار الجهاد والنضال للشعب البحريني أجبر السلطات على الافراج عن العشرات من المعتقلين السياسيين ، معتبرا في الوقت ذاته ان هذه الخطوة تأتي ضمن مشروع اميركي لاسكات الشارع البحريني .

    أعرب الشهابي عن فرحه الشديد للافراج عن العشرات من النساء والرجال الذين اعتقلوا على خلفية آرائهم السياسية ، محذرا من أن هذا الخطوة قد جاءت ضمن مشروع اميركي للحفاظ على النظام الجائر في البحرين واسكات المعارضة السياسية في البلاد كما حصل قبل عشرة اعوام .

    وفي جانب آخر من حديثه أكد الشهابي ان المطلب الرئيسي للشعب البحريني هو اسقاط النظام ، لان هذا الشعب لايستطيع التعايش مع نظام يمارس ضده يوميا انواع اسليب القمع والترهيب والاعتقال والتعذيب والاعتداء على المنازل والمساجد وهتك الحرمات .

    واعتبر القيادي في حركة الاحرار البحرينية ان تجدد المسيرات والتظاهرات الشعبية والدعوات لانطلاق الاحتجاجات ثانية من ميدان اللؤلوئة هو دليل واضح على نجاح الثورة البحرينية في السير قدما الى الامام ، كما يمثل فشلا سافرا للاحتلال السعودي وللنظام البحريني في اساليبهما القمعية والوحشية بحق هذا الشعب المظلوم .

  • دعوة لنقل احتجاجات البحرين الى ميدان اللؤلؤة
    دعا ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير في البحرين الى المشاركة في اعتصام جماهيري تحت شعار “حق العودة لميدان الشهداء”، في منطقة السنابس الخميس المقبل.

    وقال الائتلاف في بيان له، ان الدعوة للاعتصام تاكيد للحق الثابت في العودة الى ميدان الشهداء، وترسيخ لحق المواطنين بالتظاهر.

    كما اعرب الائتلاف عن ثقته باهالي السنابس على حسن الاستقبال وصمودهم في ميادين الثورة.

    من جهته، اكد جميل كاظم رئيس مجلس الشورى في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية البحرينية، ان على النظام الاستجابة لمطالب الشعب السياسية والاجتماعية.

    وقال كاظم في مقابلة ان التظاهرات والاحتجاجات ومن خلفها القوى السياسية لن تتراجع حتى تحقيق المطالب.

    ميدانيا، تواصلت المسيرات السلمية في عدد من المدن البحرينية، فيما واجهت قوى الامن التظاهرات بالرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع.

    في هذه الاثناء، اعلنت مصادر اعلامية بحرينية ان السلطات افرجت عن مئة وسبعة واربعين معتقلا بانتظار مثولهم امام محاكم مدنية.

صور

قرية الدير تكشر عن أنيابها , وتخرج بمسيرة بالمئات , وقمع وحشي لها , وإصابات عنيفة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: