087 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد السابع و الثمانون :: الأحد، 7 أغسطس/ آب 2011 الموافق 7 رمضان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • إصرار علی الإستمرار بالثورة حتی الإطاحة بالنظام الخليفي
    أشاد أمين عام حركة أحرار البحرين سعيد الشهابي بتظاهرة جمعة تقرير المصير(6) التي أقيمت في كافة أنحاء البحرين وأكد علی أن الشعب مستمر في خيار الثورة حتی الإطاحة بالنظام الخليفي.

    و قال الشهابي إن البحرين من الشمال إلی الجنوب ومن الشرق إلی الغرب كله مظاهرات ترفع شعارات متشابهة من أهمها سقوط حمد وإسقاط النظام؛ وهناك إصرار علی عدم الثقة بهذا النظام والعائلة الخليفية كحكام.

    وبين الشهابي: الواضح من خلال ماجری خلال في يومين الخميس والجمعة أن هناك إصراراً شعبیاً علی الإستمرار في الثورة حتی الإطاحة بالنظام الخليفي؛ إذاً هناك حراك لم يتوقف في شهر رمضان، وخاصة بعد دعوة شباب 14 فبراير هناك توقيع بالتصعيد في الفترة المقبلة؛ وعودة الثورة إلی أقوی مما كانت حتی يسقط الدكتاتور وعصابته.

    وأضاف: فهناك قضية حقيقية لايستطيع النظام ولاالإحتلال السعودي ولاالأميركيون إخفاءها بأي شكل من الأشكال.

    وقال الشهابي أن تصميم الشعب علی المواصلة نابع من الشعور بأن لم يعد لديه مايفقده: فهو فقد كل شيء. وهذا تصميم حقيقي ولم يعد هناك مجال للتراجع.

    وأوضح: برغم كل المحاولات من إظهار الوضع أنه طبيعي؛ والتمديد الأميركي للإتفاق الدفاعي مع البحرين؛ مع هذا هناك شعور بضرورة تغییر النظام لأنه فشل عبر خمسين عاماً في أن يصلح نفسه؛ وفشل من يحاول إصلاحه.

    وبشأن مايسمی بلجنة تقصي الحقائق صرح الشهابي: نحن منذ البداية لم نثق بلجنة يشكلها النظام؛ لأنها لاتختلف عن المرتزقة الآخرين الذين يأتي بهم النظام لكي يقمعوا شعب البحرين.

    وطالب الشهابي في حديثه بلجنة تقصي حقائق نابعة من مجلس حقوق الإنسان؛ أو مفوظة حقوق الإنسان: أما لجنة حكومية سلطوية يشكلها الدكتاتور ويمولها من أموال الشعب تحمي ظهره وتبيض صفحاته فهذا لم يعد أمراً مقبولاً وحتی قد تبين أن رئيسها ارتكب جرائم.

    وبين أن هذه اللجنة جاءت لتحمي النظام ورموزه، وقال: نحن لا نتوقع أن تصدر أي شيء غيرذلك. ولايمكن للنظام أن يتبع ويمول لجنة تدين رأسه. فمن المؤكد أنها لن تدين الطاغية ولا العناصر الكبیرة في العائلة الخليفية.

  • الفايننشال تايمز: “التدخل السعودي في البحرين قد يجر الغرب لصراعات”
    حذر المدير السابق لبرنامج “الاسلام السياسي” في وكالة الإستخبارات المركزية الاميركية “سي أي إي” إميل نخله من أن الدور السعودي في المنطقة وتدخلها في البحرين قد يجر الغرب إلى صراعات، ودعا الى ضرورة اعادة النظر في تحالف النفط مقابل الاستقرار.

    اعتبر نخلة في مقاله في صحيفة “فايننشال تايمز” أن “دور السعودية يضر بميزان القوى في المنطقة ويمكن ان يجر الغرب الى صراعات مستقبلية”، موضحاً “أن التمسك بالنفط مقابل الدعم بدأ يضر بمصالحنا في المنطقة خاصة في الحرب ضد التطرف الديني والارهاب”.

    وتابع نخلة، “أفعال السعودية تضر بميزان القوى في المنطقة، فالتدخل السعودي في البحرين تحت ستار مجلس التعاون الخليجي بهدف دعم الاستقرار انما يهدف فعليا لاخضاع سكان البحرين الشيعة”. وأشار إلى أن السياسات السعودية في البحرين واليمن والتي “تلعب على ورقة الطائفية بين السنة والشيعة” قد تجر الغرب الى حرب جديدة في المنطقة، إما نتيجة صراع مباشر بين السعودية وايران او صراعات بين السنة والشيعة في دول المنطقة قد تمتد الى الكويت والامارت ايضا”.

    وطالب نخلة الادارة الاميركية “بإبلاغ آل سعود بضرورة الاصلاح” وأن “تقول لهم بوضوح ان الغرب لن يتحمل قمع المعارضة السياسية”.

  • الملك وحق تقرير مصيره: كيف سيواجه الملك الخطر القادم، و ماذا سيورّث لولي عهده؟
    الملك في خطر كبير، سيادته وسيادة الدولة في خطر أكبر، ليس لأنه سيعطي “الخيط والمخيط” إلى رئيس الوزراء، بحسب نتائج الحوار، فما حك جلدك مثل ظفرك كما يقال، ولكن لأنه سينتقل من خطر يهدد شكل النظام، إلى خطر يهدد أساس الملك، فالسير في هذا الاتجاه يعني أن يكون خط الأزمة أطول.

    التاريخ أثبت أن تمطيط الأزمات وإطالة أمدها لا يفضي إلا إلى كوارث، ومسار راديكالي، وبالنتيجة نهاية متطرفة.

    لا يريد الحوار (ومن خلفه الملك) أن يحاكي نموذج الكويت الذي يمتد لأكثر من 40 سنة، ليس لأنه نموذج يعاني منه الشعب الكويتي كثيراً، وهو في طريقه إلى المطالبة بتغييره على منهج “الملكية الدستورية”، بعد أن يئس من محاولة إسقاط رئيس الوزراء ورفض تكليفه مرة أخرى، ولكن لأنه نموذج مؤرق ومتعب للعائلة الحاكمة في الكويت على رداءته وبساطة تأثيره.

    فالأمير هناك إما مضطر لحل البرلمان، وإما مجبر على قبول استقالة الحكومة، في تناوب للأزمات بين الحكومة ومجلس الأمة، أخضع الكويت إلى هزات في استقرارها مراراً، وجمّد العمل النيابي فيها مرة كما وقف حجر عثرة في وجه برامج الحكومة أكثر من مرة، فضلاً عن تسببه بمشاكل أوجعت رأس الأمير وأقضت مضجعه.

    كما أن الحوار بعيد تماماً عن نموذج الأردن، الذي يعيش إرهاصات سياسية هو الآخر، رغم أنه نموذج شكلي وبالغ السوء على مستوى المشاركة الشعبية في الحكم (ما يناسب طموحات الحوار) لكن الخلاف عليه هو أن منصب رئيس الحكومة يجب أن يكون خارج العائلة المالكة، وهو ما لا يمكن تطبيقه هنا.

    لا نموذج الكويت، ولا نموذج الأردن، وبالطبع ليس نموذج المغرب الجديد، إذن ماذا يريد الملك؟ وماذا يريد الحوار ومن يقف خلفه؟ طبعاً لن أتساءل ماذا يريد المتحاورون لأنهم لا يريدون شيئاً.

    تكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة هو السياق الطبيعي لفصل السلطات وعدم تدخل الملك فيها مباشرة، وهذا ما جاء به دستور 2002 الذي جعل من الملك مساءلاً عن عمل السلطة التنفيذية، مع أن ذلك يناقض المادة الدستورية التي تعتبر ذات الملك مصونة لا تمس.

    لكن المضحك والمثير للسخرية هو أن تمنح هذه السلطات للأمير خليفة، أو رئيس الوزراء المعيّن من الملك نفسه، فيما بعد وفاة الأمير.

    إذا صادق جلالة الملك على هذه التوصية (لو قدر الله له البقاء) فإن ذلك سيكون لاحتمالين: إما أنه غير قادر على مواجهة نفوذ رئيس الوزراء خليفة بن سلمان، وسلطته على مجريات الحوار، وفي نفس الوقت غير راغب في الاحتكاك المباشر بالمجلس الوطني في الأزمة التي يفترض أن تنشب (جدلاً) بعد تطبيق التوصية فيما يخص تشكيل الحكومة وصنيع رئيس وزرائه فيها، وبذلك ينأى بنفسه بعيداً عن أي تدخل ومسئولية مباشرة عن السلطة التنفيذية من الألف للياء.

    وإما أنه ينتظر موت عمه ليكلف رئيس وزراء آخر، يكون مجرد واجهة يفرض بها سلطاته الكاملة على حكم البلاد، أو يصنع منه ديكتاتوراً آخر بشكل مستقل، وبعيداً عن مسئولية العرش الملكي بحسب تصوره القاصر لنهاية هذه الأزمة.

    إن هذا النموذج لا يساوي الوضع الحالي كما فهم كثيرون، فهو أقل مستوى وأخطر بكثير، لأنه سيجعل الاستبداد في السلطة متناوباً بين الملك ورئيس الوزراء في بعثرة يائسة للأوراق مجدداً، لشرعنة التسلط وتوثيق عرى الاستبداد باسم النظام و”الإصلاح”.

    لقد غفل جلالة الملك، ومستشاروه، أن هذا النموذج أو الطرح غير قابل للتحقق مطلقاً! ليس لأنه لا يلبي أدنى مطالب الحركة الجماهيرية (التي لا يزال لا يعترف بها النظام ولا المجتمعون في منتدى الحوار) أو لأنه غير مقنع أو غير صالح.

    بل لأن مجرد محاولة تطبيقه سيقدم خدمة كبيرة للحركة السياسية، حين يتحول نظرها إلى رفضه والسعي إلى تعطيله بكل الطرق، خصوصاً أنه يجب أن يعرض في استفتاء شعبي، ولا يعوّل على الاشتراك في الاستفتاء لرفض هذه التعديلات، أكثر من التعويل على استمرار خط التحرك والتأزيم في موازاة ذلك دون انقطاع.

    سيتصل هذا بتعبير صريح وشديد عن حدة الانقسام وانعدام التوافق وخطر الإقصاء، واليأس من محاولات الإصلاح والوصول إلى تسوية، وسيقف بغضب في وجه “اختطاف مطالب 14 فبراير” لصالح سلطة أكثر استبدادية، وبما يحقق مكاسب لرئيس الوزراء الذي نودي بإسقاطه.

    من الجنون والغباء أن يستعاض عن سيناريو “إخماد الاحتجاجات” الذي فشل بالقوة، بسيناريو “اختطاف المطالب”، وخصوصاً في ذورة اشتعال الأزمة. وإذا كان النظام يراهن على الأوراق التي لا زال يحتفظ بها للمساومة (المعتقلين، المفصولين، المفرج عنهم، إلخ..) فعليه أن ينظر بجدية إلى فشل ذلك في إركاع المعارضة وشارعها بعد 4 أشهر من “التطهير”، إذ لا زال المطلب الرئيس والملح على لسان الجميع هو “التحول السياسي” وهو يطرح بقوة غير مسبوقة، ومن المحال أن يفضي إلى لاشيء، أو إلى شيء أسوأ!

    ما دام هناك كلام يتعلق بالمطالب لا يزال في تداول بأي شكل من الأشكال (ولو بين السلطة ونفسها أو وكلائها ) فإنه سيحول دون توقف الحراك، أو دخوله في كمون (وهو الأمر الذي تتخوف منه المعارضة بسبب شدة القمع من جهة واللعب على عامل الزمن من جهة أخرى)، وسيجعل المياه الراكدة متحركة على الدوام، بل سيزيد بلا شك وفي وقت قصير جداً من جذوة الحراك السياسي المشتعلة.

    جلالة الملك… إما أن تتوقفوا عن الكلام الذي لا طائلة منه، ولا مصير له، وتصلوا إلى تسوية تصلح كل هذا الخراب الذي عم البلاد، لكي تهدأ القلوب، وتسكن النفوس.
    وإما أن تنظر حواليك جيداً، لتجد أنك في خطر أكبر مما تتصور، خطر يطالبك جدياً وقبل فوات الأوان، بأن تلتفت إلى ما ستورث لولي عهدك من أزمات حادة ستدخل بلاده في صراع خطير جداً، لن ينتهي إلا بسقوط سلطاته كاملة على أقل تقدير، ومن ثم تحييده عن الحكم لصالح الطامعين فيه وإن استمر الصراع فيما بينهم.

    ناهيك عن وصول الصراع إلى شقيقتك الكبرى لا محالة، إذ لا ضمان لاستمرار دعمها وموقفها، كما هو الحال مع حليفك الأمريكي، لذا فعليك أن تتوقع الأسوأ من الأطراف جميعاً، وعليك أن تتوقع حتى ما ليس له احتمال، على الصعيد الإقليمي مثلاً.

    ليضع جلالة الملك في عين اعتباره أن ابتعاث الأمم المتحدة لفريق تقصي الحقائق عام 1971 لتحديد الوضع السياسي للنظام في البحرين، ليس ذكرى تاريخية لا يمكن أن تعود، وليقرأ جدياً ماذا يعني أن تؤمن شريحة كبيرة بالمطالبة بحق تقرير المصير، هذا إذا كان جلالته لا يزال متمسكاً بالإرث التاريخي لنظام العائلة الحاكمة في البحرين.
    لجلالة الملك حق تقرير مصيره ومصير هذه العائلة وتاريخها على السواء.

  • رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: اغتيال حرية التعبير في البحرين
    إنه لأكثر من مؤثر أن تصادف صحفياً في المنفى، هرب لينقذ حياته تاركاً وراءه الأحبة، ليظهرفي بلد غريب تحت رحمة بيروقراطية إجراءات الهجرة الفظة. هذا هو ما حصل لمجموعة من الصحفيين البحرينيين الذين هربوا الى المملكة المتحدة، والذين سيبقون بدون أسماء. التقيتهم في لندن اليوم لأعرف اوضاع زملاء تركوهم وراءهم ولأعرف أخبار صراعهم للبقاء والاستقرار في المملكة المتحدة.

    كان للصحفيين – حتى 15مارس- وظائف مميزة ومستقبل مضمون. ولكن بعد الاضطرابات التي أشعلت البحرين، تم استهداف الصحفيين والمصورين والمدونين من قبل قوات الأمن. اثنان منهم، وهما الناشر كريم فخراوي والمدون زكريا العشيري، توفيا أثناء الاعتقال.

    وكثيرون آخرون تم اعتقالهم، بعضهم تم تعذيبهم، وأكثر من95 صحفياً تم تسريحهم من أعمالهم. بعض المصورين والصحافيان (عباس المرشد وعبدالله العلوي) ما يزالون قيد الاعتقال، متهمون بتهم غريبة حسب “قانون العقوبات” الذي يجيز محاسبة المواطنين والصحفيين بتهم مثل “تحريض العامة على كراهية النظام”. والحالة الوحيدة التي وصلت إلى الصفحات الأولى في الصحافة العالمية كانت قصة الصحفية نزيهة سعيد – مراسلة فرانس 24- التي ضربت بوحشية وعذبت أثناء التحقيق.

    الصحفيون الذين قابلتهم اليوم كانوا يعانون من صدمة شديدة مما حدث لهم، وفي نفس الوقت خائفون على عوائلهم التي تركوها خلفهم وقلقون على مستقبلهم. في هذه اللحظة هم مشغولون بالحصول على اللجوء السياسي، وهو ليس أمرا سهلاً في بريطانيا اليوم. لقد وجدوا أنفسهم في بيئة غريبة، مفرقون في أنحاء المملكة المتحدة وعليهم إعالة أنفسهم. مما يشكر له هو أن نقابة الصحفيين البريطانية NUG في المملكة المتحدة تحاول أن تقوي وضعهم القانوني وتقدم لهم النصح وتعرفهم بالصحفيين المتواجدين في المناطق التي يسكنونها حالياً.

    قالت السلطات البحرينية في ردها على هذه الشكاوى إنها “محض خيال” وأنه لم يتم استهداف أحد. كان من المخجل أن العضو في اتحادنا – جمعية الصحفيين البحرينية – ساندت الحكومة عندما بررت لهم تسريح الصحفيين “لأنهم تغيبوا عن العمل لأكثر من عشرة أيام متتالية” وأنهم طبقوا قانون البلد ليس أكثر.

    وفي محاولاتها اليائسة لتحويل الانتقاد عنها، قامت السلطات برفع قضية قضائية ضد روبرت فسك- الصحفي في الاندبندنت اللندنية – مدعية وجود مغالطات في تقاريره عن الأحداث. بالرغم من الاحتجاج الذي قدمه عضو الاتحاد في البحرين، قام الاتحاد الدولي للصحفيين بتقديم الدعم الكامل للصحفيين المُضطهدين.

    قررت رئاسة الاتحاد كذلك عدم تجديد الاتفاق مع جمعية الصحفيين البحرينية لاستضافة فعالية “المبادرة الأخلاقية” التي تقام في المنطقة. تم كذلك تغيير فعالية مهمة “لتدريب المدربين على السلامة” كان مقرراً لها أن تقام في البحرين وتم نقلها إلى الرباط. ما زالت هناك فرصة للجمعية، ويجب علينا مواصلة محاولاتنا لإقناع الجمعية بالوقوف إلى جانب الصحفيين. على كل حال، يبقى هذا العمل مرهوناً بيد المكيال المزدوج للحكومات الغربية التي تصفق للثورات في مصر وتونس بينما تغلق عينيها عن القمع العنيف في البحرين.

    الكثير من منظمات حرية الصحافة تتبع وهي مغمضة العينين نهج حكوماتها، وستكون تحيتها لربيع العرب خاوية إذا لم تساند هؤلاء الصحفيين البحرينيين الشجعان.

  • بسيوني مأخوذ ب”انفتاح الملك” وقضاته تلتقي قادة معارضين ولكن في السجن!
    بعد حديث لرئيس “اللجنة الملكية لتقصي الحقائق”، محمود شريف بسيوني، مع صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية تناول فيه “انفتاح الملك” و “فرص تطور” البحرين، زار قضاة من اللجنة سجن القرين للقاء مع عدد من قادة المعارضة و”الإفطار” معهم. وذكر ابن الناشط الحقوقي المعتقل محمد جواد، في حسابه على “تويتر” أن والده وعددا من قيادات المعارضة اتصلوا بهم عن طريق تلفون القاضي باللجنة “خالد”.

    أكد جواد أن لقاء قادة المعارضة مع اللجنة شمل “إفطارا” وجلسة أخرى، مضيفاً أن لقاءات اللجنة شملت كل من عبد الوهاب حسين، حسن مشيمع والشيخ ميررزا المحروس والشيخ محمد حبيب المقداد. كما التقت اللجنة مع النائبين المستقيلين جواد فيروز ومطر مطر، والمحامي محمد التاجر ورئيس “جمعية المعلمين مهدي ابوديب”.

    ونقل حسين عن شقيقته رملة جواد التي أجرت المحادثة، قلق اللجنة من شح الاتصالات بها. وبينت جواد للقاضي “أن الناس يخشون الاتصال بكم، بسبب مديح بسيوني الملك في الإعلام”. وبحسب جواد، فان كلا من المحروس وعبدالوهاب حسين ومحمد جواد طلبوا من أهاليهم وعموم الناس التعاون من اللجنة وتقديم “ملفاتهم”.

    من جهته قال نبيل رجب، رئيس مركز البحربن لحقوق الانسان أن “الرموزالسياسية بالسجون يطالبوكم التعاون مع لجنة التحقيق وتزويدها بكل المعلومات والوثائق والشهادات عن التعذيب والقتل والسرقة وقطع الأرزاق”.

  • تضامنا مع شعب البحرين وفضحا لجرائم الكيان الخليفي السعودي: مهرجان خطابي كبير في الولايات المتحدة يخاطب الإدارة الأمريكية
    اقامت الجالية المسلمة في مدينة ديربورن بولاية ميتشيغان الأمريكية ، مؤتمرا تضامنيا لنصرة قضية وحقوق شعب البحرين و للتعريف بما جرى ويجري عليه من مظالم و قمع وحشي و احتلال غاشم منذ اندلاع ثورة الرابع عشر من فبراير السلمية المطالبة بأبسط الحقوق المشروعة .

    اقيم تحت شعار : “البحرين: جزيرة الرعب”. وتضمن المؤتمر الذي عقد في إحدى كبرى الصالات وحضره جمع غفير من ابناء الجالية والنشطاء في المجتمع المدني والحقوقيين والاعلاميين، القاء عدد من الكلمات، و معرض للصور و الأفلام الوثائقية.

    وجاء المؤتمر الذي أقيم بدعوة من مكتب سماحة أية الله السيد هادي المدرسي ضمن سلسلة من النشاطات الشعبية و الحقوقية والاعلامية التي يقيمها سماحته والتيار الرسالي في شتى بقاع الأرض للدفاع عن حقوق الشعب البحريني، ودعوة الضمير العالمي واصحاب الكلمة الحرة والموقف الانساني لأتخاذ ماهو مطلوب من مواقف وضغوظ لوقف الانتهاكات التي يتعرض لها هذا الشعب على يد نظامي آل خليفة وآل سعود.

    هذا و قد توافد أبناء الجالية في مدينة ديربورن التي تظم أكبر عدد من المسلمين في الولايات المتحدة، حيث اشتمل البرنامج على فقرات عدة منها،

    اولا: معرض للصور و الأفلام التي توثق للثورة البحرينية السلمية، و القمع الخليفي و الإحتلال السعودي.

    ثانيا: عرض فلم وثائقي تحت عنوان “البحرين جزيرة الرعب” من إنتاج قناة أهل البيت (بالعربية و مترجم الى الإنجليزية) حول ثورة الرابع عشر من فبراير المباركة. احتوى الفلم على مقاطع مصورة لتسليط الضوء على الجرائم السافرة التي ارتكبتها جلاوزة و آلة الحرب الخليفية- السعودية، بحق شعب البحرين الأعزل، كالقتل المتعمد والتعذيب و وهدم المساجد واحراق القرآن الكريم، و اعتقال الأبرياء من النساء و الرجال و الأطفال.

    ثالثاً: كلمات و مشاركات لأبرز علماء و رموز الجالية كسماحة الشيخ عبد اللطيف بري (القاها عنه الشيخ محمد مال الله) مرشد المجمع الثقافي الإسلامي، و سماحة الشيخ محمد علي إلهي (مرشد مركز دار الحكمة) و سماحة السيد حسن القزويني (مرشد المركز الإسلامي الأمريكي) و سماحة الشيخ هشام الحسيني (مرشد مركز كربلاء الإسلامي) و الكلمة الرئيسية لسماحة السيد مهدي المدرسي (مدير مجموعة أهل البيت للإعلام الفضائي) و سماحة الشيخ جعفر الحائري و سماحة الشيخ عقيل الخزعلي، و عدد من الناشطين الحقوقيين والاعلاميين، كما شارك وفد يمثل سماحة السيد باقر الكشميري مدير مركز الإرتباط بالمرجعية الدينية في النجف الأشرف سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني.

    كما القيت في المؤتمر كلمات عدد من الناشطين من ابناء البحرين المقيمين في الولايات المتحدة، كالدكتور ا. ع. و الناشطة م. ا. ع. و الدكتور ق. ع. وهو شاهد عيان في المظاهرات السلمية التي جرت في البحرين، و أحداث دوار اللؤلؤة. كما شارك في المؤتمر عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان و العلماء و الفضلاء و بعض الصحفيين ووسائل الإعلام المهتمة بالشأن البحريني. و تم توزيع منشورات وكتيب باللغة الإنجليزية يضم أهم الصور التي توثق لإنتفاضة شعب البحرين.

    وفي ختام المؤتمر عقدت سلسلة من القاءات المركزة مع مختصين في مجال حقوق الإنسان و محامين و ناشطين في المجال الإعلامي و السياسي في ديربورن و واشنطن، لبحث سبل تكثيف النشاط القانوني والاعلامي، لفضح جرائم الكيان الخليفي ـ السعودي. حيث اسفرت هذه اللقاءات عن تشكيل عدة لجان عمل بحقوقية و إعلامية للعمل المركز من أجل الدفاع عن الشعب البحريني المظلوم.

  • مصادر تؤكد تدهور العلاقات بين قطر والبحرين
    وسط تأكيد المعارضة البحرينية عن تدهور العلاقات بين قطر والبحرين. نفي وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على صفحته بـ”تويتير” ما تم تناقله من نص لبيان قيل أنه صادر عن الديوان الملكي بشأن قطع العلاقات البحرينية القطرية على خلفية برنامج بثته قناة الجزيرة الانجليزية عن الأحداث البحرينية أثار استياء السلطة.

    قال وزير الخارجية: “ليس صحيح خبر قطع العلاقات بين البلدين الشقيقين البحرين و قطر ولا له أي أساس من الصحة”.

    وأكد على أن العلاقات بين البحرين وقطر أكبر وأعمق من برنامج تلفزيوني مسيء. ومن يسيء لقطر وشعبها فإنما يسيء لأهله”.

    وكان وزير الخارجية البحريني قد هاجم الحكومة القطرية. واصفاً إياها بالدولة العدوة لمملكة البحرين.

    وقال خالد بن أحمد آل خليفة في تصريحات نشرها على موقعه في تويتر أن “من الواضح ان في قطر هناك من لا يريد خير للبحرين”.

    وأشار وزير الخارجية البحريني في تعليق على تقرير بثته قناة الجزيرة الناطقة بالانجليزية ليلة الخميس “وما الفيلم المكيف في قناة الجزيرة الانجليزي الا خير مثال على العداء الغير مفهوم”.

    وأضاف خالد بن أحمد آل خليفة أن “ساعة كاملة من الحقوق المصرية للجزيرة انجليزي نبرز رأي بعين واحدة وتلغي رأي شعب البحرين بأغلبه “.

    وكانت مصادر بحرينية قد كشفت عن وجود خلافات حادة بين الاسرة الحاكمة في البحرين وقطر وذلك على خلفية الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في البحرين.

    وأضافت المصادر أن الخلاف بين البلدين نشب بعد التحول في تغطية قناة “الجزيرة” للأحداث في البحرين، مثل تغطية القناة قضية محاكمة ملك البحرين في لاهاي.

  • شعب البحرين يؤكد بالاعتصام الاصرار على تحقيق مطالبه
    اكد ناشط سياسي بحريني ان الاعتصام الذي دعا اليه ائتلاف 14 فبراير في بني جمرة والتجمع الذي دعت اليه جمعية الوفاق نجح في التاكيد على استمرار الشعب البحريني في ثورته الى ان تتحقق كافة مطالبه المشروعة.

    وقال عبدالاله الماحوزي : “الاعتصام الذي دعا اليه الائتلاف 14 فبراير والتجمع الذي دعت اليه الوفاق كلاهما نجح في ايصال الرسالة الى هذا النظام الارعن والعالم بكامله”.

    واشار الماحوزي الى ان الفعاليات الشعبية اكدت على ان الشعب البحريني لازال حاضرا في الساحات لازال ثابتا ومصرا على مطالبه متحديا الة القمع والرصاص والقنابل المسيلة للدموع والضرب والتنكيل التي يتعرض لها.

    وشدد الناشط السياسي على ان الشعب البحريني لا يمكن ان ينكسر رغم كل القسوة التي استخدمها هذا النظام.

    واوضح ان الشعب البحريني يطالب بحق تقرير مصيره وان يكون له قرار في ادارة البحرين ليمنع التجاوزات التي يرتكبها النظام الحاكم والتي كان اخرها قرار التمديد للوجود الاميركي في البحرين لعدة سنوات، مشيرا الى ان النظام لا يشارك الشعب في اتخاذ مثل هذه القرارات الهامة.

    واعتبر الماحوزي ان صفقة التمديد للوجود الاميركي بالبحرين تاتي في اطار الدعم الاميركي للنظام الخلیفي سواء على المستوى السياسي والاقتصادي والامني وحتى على المستوى الحقوقي.

    واضاف: “النظام الخلیفي ماض في عدم الاصلاح وعدم الاستماع الى كل نصيحة من شانها انت توجد مخرج من المازق السياسي الذي يمر به البلد، وفي المقابل هناك صوت مرتفع من الشعب ثابت حتى النهاية ولن يتراجع او يستكين رغم قسوة هذا النظام”.

صور

دوار اللؤلؤة اليوم

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: