084 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الرابع و الثمانون :: الخميس، 4 أغسطس/ آب 2011 الموافق 4 رمضان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • ائتلاف شباب 14 فبراير يدعو لتصعيد التظاهر بالبحرين
    يواصل الشعب البحريني حركته الاحتجاجية رغم سياسات السلطة القمعية المدعومة بالاحتلال السعودي، حيث أكد المتظاهرون استمرار تحركاتهم خلال شهر رمضان المبارك.

    قد دعت جمعية الوفاق وحركة الرابع عشر من فبراير الى تصعيد الاحتجاجات في الشارع.

    وجاء قي بيان لائتلاف شباب ثورة 14 فبراير صدر الثلاثاء ونقله موقع “العوامية”، تأكيد الائتلاف على تصعيد الثورة في هذا شهر رمضان العظيم ووتوعده بالمزيد من الحِراك الشعبي المستمر والمتواصل.

    وتناول الائتلاف في بيانه تصعيد الثورة، قائلا: “إنَّ مرحلة الدفاع المقدّس القائمة والتي خاض شبابنا وحرائر ثورتنا في سياقها جولة من التصدي لقوات الاحتلال السعودي والخليفي، نُؤكدُ اليوم بأنّ أرضية شهر القرآن والثورة مهيأة للتصعيد ولمزيدٍ منْ الحِراك الميداني المتواصل والدءوب، وتطوير أساليب الدفاع والتصدي لجرائم القوات الغازية، وتشكيل المجموعات الشبابية المُنظمة في جميع المناطق، والنزوح نحو الشوارع العامة في التظاهرات، والمناطق المؤثرة والحساسة، لا سيما في مناطق المنامة، وندعو الثوّار بأن يعدَّوا أنفسهم لأن يُذيقوا هذا العدو الأثيم من كأس بأسهم ما يكفي حتى يرعوي ويرتدع عن غيّهِ وطغيانه”.

    كما تناول البيان عمليات الخطف وأنواع التعذيب التي تقوم بها سلكة البحرين واكد تنسيق الائتلاف مع الأطراف المعنية لتوثيق الجرائم في المحاكم الدولية “لإدانةِ هذا الطاغية الذي استحلّ الدم والأرض والعرض”.

    واكد الائتلاف على حق تقرير المصير كحـلٍ حقـيقيٍ ومخرجٍ منطقي للصراع الـدائر فـي البـحريـن، وهو حـقٌ تكفلهُ الأمم المتحدة والقوانين الدولية لحقوق الإنسان، لذا سيكونُ هو الخيارُ الأكثر تناغماً مع الوضع المحلي.

    ووجه الائتلاف نداء للبحرينيين من الطائفة السنية، جاء فيه: “نوجّهُ النداء الصادق لأخوتنا وأحبتنا من أبناء الطائفة السنية بأنْ يٌكونوا الشريك الحقيقي في تقرير المصير، فالشعبُ البحريني بشيعته وسُنّته يستحقُ حياةً أفضل من هذه الحياة، دونما تسلّط من العائلة الخليفية التي استأثرت بالثروات وبمقدرات الوطن، ونحنُ على قناعة بأنّ هذا الوطن لا ينهضُ إلا بجناحيه، فلن ننجرّ للفتنة الطائفية، ولنْ نتخلى عن أخوتنا وأحبتنا، سنعيشُ معهم حياةً أفضل وسنُقرر المصير معهم بإذن الله”.

  • احتجاجات البحرين ستستمر متصاعدة في شهر رمضان
    اكد الناشط السياسي البحريني علي الفرج ان الاحتجاجات والمظاهرات التي يقوم بها ابناء الشعب البحريني سوف تستمر في ايام شهر رمضان المبارك متوقعا ان يشهد هذا الشهر تصعيدا من قبل الشعب في سبيل تحقيق مطالبه المحقة .
    قال الفرج : ان الاحتجاجات في البحرين مستمرة منذ 14 فبراير وستستمر طيلة شهر رمضان المبارك لان هذا الشهر هو شهر الجهاد في سبيل الله خاصة وان السلطة لم تستجب لمطالب الشعب الذي لايزال مصرا عليها , فالتصعيد وارد من قبل شباب 14 فبراير ومن الشارع خاصة ان الكثير من الاهالي من اسر المعتقلين لايعرفون مصير ابنائهم .
    واضاف : ان شعب البحرين مازال مصرا على حقوقه المشروعة السياسية والتي يماطل النظام فيها , ان هذا النظام يحاول ان يوهم العالم بان هناك حوار في البلد في حين لا يوجد هناك حوار حقيقي .
    وتابع الفرج: اذا كان الشعب البحريني يتألم جراء كل الممارسات التعسفية من قبل النظام ضده فان النظام الخليفي ايضا يتألم فاستمرار الاحتجاجات يشل البلد اقتصاديا وهناك خسائر كبيرة كما ان طبيعة النظام قد انكشفت في الخارج امام العالم باكمله واصبح جليا ان هذا النظام لا يحترم حقوق الانسان ولا يؤمن بالديمقراطية التي كان يتكلم عنها في السابق.
  • ثوار البحرين مصرون على مطالبهم رغم تعنت السلطة
    اعتبر الناشط السياسي البحريني السيد جعفر العلوي ان الحكومة الخليفية مازالت متشبثة بالتصعيد والغطرسة والاستكبار وعدم الاذعان لمطالب الشعب لكن شباب البحرين والثوار مصرين بروح عالية وقوية على مطالبهم .
    قال العلوي : ان شهر رمضان الحالي هو ثاني شهر رمضان يحل على شعب البحرين وهو يعاني الامرين من هذا النظام ففي العام الماضي تم اعتقال العشرات من الشخصيات ورموز الشعب البحريني وفي هذا العام يقبع مجموعة كبيرة من شرفاء وشريفات البحرين في السجون وعلى رأسهم العلماء الكرام والاساتذة والاطباء والمحامين والمهندسين فكلهم الان لازالوا يعانون هذا الوضع .وفيما يتعلق بموضوع الحوار الذي قادته السلطة في البحرين قال العلوي : ان السلطة تحاول ان تستبدل الملفات الحقيقية بقضايا هامشية , ان الحوار امر سليم وصحيح في حد ذاته لكن السلطة عبثت بهذا الحوار وقد ولد هذا الحوار ميتا وقد انتهى بشكل كامل .

    وحول موضوع تشكيل لجنة من قبل السلطة للتحقيق في الاحداث التي شهدتها البحرين صرح العلوي : نحن نحترم اشخاص هذه اللجنة كمحققين دوليين لكن بما ان هذه اللجنة مربوطة بشخص الملك من حيث القرار ومن حيث النتائج فانها لن تكون اكثر من عملية الحوار الفاشل وان مخرجات هذا التحقيق ستذهب الى ذات شخص حمد بن عيسى الذي هو واسرته وكبارالمسؤولين في البحرين تم ابعادهم عن التجريم .

    وفيما يتعلق بسياسة التمييز التي تتبعها السلطات ضد فئة من الشعب البحريني قال العلوي : ان هذه هي طريقة الفراعنة والطغاة فانهم دوما يعبثون بالنسيج الاجتماعي ويحاولون ان يفرقوا بين الشعب حتى يستطيعوا الاستفادة من الاختلاف والتفرقة , ان النظام البحريني يحاول ان يضرب على وتر الطائفية لمصلحة في نفسه لانه يعتبر وجود الطائفية غذاءا لاستمرار حكمه لكن الشعب البحريني واع وهناك تماسك شعبي عام وراء هذه الثورة .

  • بيان لـ 14 فبراير يؤكد استمرار الحراك الشعبي بالبحرين
    اكد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير على تصعيد فعاليات الثورة بالبحرين في شهر رمضان الكريم، وتوعد بالمزيد من الحراك الشعبي المستمر والمتواصل وحمل ملك البحرين ما يتعرضه له الشعب من انتهاكات لحقوق الانسان.

    ان الائتلاف شدد في بيانه السابع على تطوير اساليب الدفاع والتصدي للقوات السعودية المحتلة والتظاهر في الشوارع العامة والمناطق المهمة والحساسة في البلاد وخاصة المنامة.

    وفيما يلي نص البيان الذي تناول عددا من المحاور المهمة، ندرجها حسب تسلسها في البيان:

    أولا: تصعيد الثورة: إن مرحلة الدفاع المقدس القائمة والتي خاض شبابنا وحرائر ثورتنا في سياقها جولة من التصدي لقوات الاحتلال السعودي والخليفي، نؤكد اليوم بأن أرضية شهر القرآن والثورة مهيأة للتصعيد ولمزيد من الحراك الميداني المتواصل والدؤوب، وتطوير أساليب الدفاع والتصدي لجرائم القوات الغازية، وتشكيل المجموعات الشبابية المنظمة في جميع المناطق، والنزوح نحو الشوارع العامة في التظاهرات، والمناطق المؤثرة والحساسة، لا سيما في مناطق المنامة، وندعو الثوار بأن يعدوا أنفسهم لأن يذيقوا هذا العدو الأثيم من كأس بأسهم ما يكفي حتى يرعوي ويرتدع عن غيه وطغيانه.

    ثانيا: عمليات الخطف وأنواع التعذيب: إن الممارسات الهمجية الوضيعة التي تقترفها القوات المحتلة بحق أبناء شعبنا من اختطاف وتعذيب، لهي ممارسات إجرامية تؤكد حجم الاستهتار الذي يعيشه الجنود بتفويض مباشر من الدكتاتور حمد بن عيسى، ولذا فنحن نحمله المسؤولية الكاملة عما يرتكب من جرائم ضد الإنسانية، وسنستمر في التنسيق مع الأطراف المعنية لتوثيق الجرائم في المحاكم الدولية لإدانة هذا الطاغية الذي استحل الدم والأرض والعرض.

    ثالثا: الأسيرات: إن بقاء المناضلة فضيلة مبارك وزميلاتها في سجون الاحتلال لهو وصمة عار طبعت على جبين الدكتاتور حمد بن عيسى وأركان نظامه الفاقد للشرعية، فإن كانوا يدعون العروبة فهذه الممارسات على النقيض مما يدعون، ومن منطلق الإنسانية نرى وجوب أن تنال هذه الأسيرات الصامدات حريتهن، وعلى النظام الفاسد والاحتلال الغاشم أن يعيا بأنهما لن يستطيعا أن يكمما الأفواه بهذا النوع من العقاب، وعليهما أن يعلما بأنهما لن ينجيا بفعلتهما هذه من العقاب في الدنيا والآخرة.

    رابعا: حق تقرير المصير: يأتي التأكيد على هذا المـطلب كحل حقيقي ومخرج منطقي للصراع الدائر في البحرين، وهو حق تكفله الأمم المتحدة والقوانين الدولية لحقوق الإنسان، لذا سيكون هو الخيار الأكثر تناغما مع الوضع المحلي، وهنا نوجه النداء الصادق لأخوتنا وأحبتنا من أبناء الطائفة السنية بأن يكونوا الشريك الحقيقي في تقرير المصير، فالشعب البحريني بشيعته وسنته يستحق حياة أفضل من هذه الحياة، دون تسلط من العائلة الخليفية التي استأثرت بالثروات وبمقدرات الوطن، ونحن على قناعة بأن هذا الوطن لا ينهض إلا بجناحيه، فلن ننجر للفتنة الطائفية، ولن نتخلى عن أخوتنا وأحبتنا، سنعيش معهم حياة أفضل وسنقرر المصير معهم بإذن الله.

    خامسا: وحدة الكلمة: يحرص الإئتلاف على توحيد الكلمة وجمع الشتات ورص الصفوف، لن نسمح لأحد أن يمزق لحمتنا الوطنية، ونرفض بشدة الإساءة لأي جهة أو حركة، وندعو جميع الأطراف للإجماع على المطالبة بتقرير المصير والذي هو حق ثابت أمميا، فمن خلال هذا الحق المشروع في تقرير المصير يكون الشعب مصدرا حقيقا للسلطات، وذلك عبر اختياره نوع النظام السياسي الذي يحكمه ويلبي طموحه وتطلعاته.

    وختاما: نتضرع للمولى عز وجل في هذا الشهر العظيم أن ينصرنا بنصره ويعزنا بعزه، وأن لا يحرمنا من عفوه ورضوانه، وأن يفرج عن الأسرى والعلماء والرموز القادة، إنه سميع مجيب، وإنه على كل شيء قدير وبالإجابة حقيق جدير. اللهم ارحم شهدائنا الأبرار واجعل لهم قدم صدق عندك يا كريم.

    *إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير*

  • معارض بحريني: جزيرتي “صنافير” و”تيران” السعوديتان تحت الاحتلال الصهيوني
    أكد عضو المؤتمر العالمي لنصرة الشعب البحريني ” قاسم الهاشمي” إحتلال جزيرتي “صنافير” و”تيران” السعوديتان من قبل العدو الصهيوني؛ قائلاً ” أنه كان الأجدر بالرياض أن ترسل قوات ما تسمي بدرع الجزيرة لإستعادة هاتين الجزيرتين بدل إرسالها لقمع الإنتفاضة البحرينية”.

    وصف “الهاشمي” جرائم القوات الخلفية والسعودية ضد الثوار البحرينيين بـ “المؤلمة”؛ مؤكداً ” أن النظام الخليفي تجاوز جميع الخطوط الحمراء والموازين الشرعية وأرتكبت أبشع الجرائم ضد الشعب البحريني الأعزل”.

    و نوّه المعارض البحريني المقيم في العاصمة البريطانية لندن إلي إحتلال كيان العدو الصهيوني لجزيرتي صنافير وتيران السعوديتان وتابع يقول ” إننا نشاهد هاتين الجزيرتين وهما تحت الإحتلال الصهيوني دون أن يتعرض العدو لإي مواجهة وتحرك من قبل قوات درع الجزيرة”.
    و أعتبر الحوار المصنف بالوطني في البحرين فاشل وولد ميتاً مؤكداً ” أن السلطة البحرينية تريد إلهاء الشعب بهذا الحوار من أجل إخماد الثورة الشعبية العارمة في هذا البلد”.

    و أشار الهاشمي إلي المجازر التي ترتكبها القوات الخليفية ضد الشعب البحريني وإنتهاك حقوق الإنسان مؤكداً ضرورة تحرك الدول الإسلامية للحيلولة دون وقوع مجزرة جماعية وأضاف ” إن هذه الثورة ستستمر حتي تحقق أهدافها وذلك رغم كل عمليات القمع التي تعرضت لها”.

    و شجب الناشط السياسي البحريني التدخل السعودي بالبحرين وقمع الإنتفاضة ‌الشعبية مؤكداً ” أ‌ن هذه المجازر لم ترتكب إلاّ بضوء أخضر من أمريكا وبريطانيا ومشاركة العدو الصهيوني”. كما إنتقد الدول الغربية والأوساط الدولية والحقوقية لصمتها أزاء ما يحدث ضد العشب البحريني الأعزل.

  • مقابلة لإذاعة أيه بي سي الأسترالية مع أحد الأطباء المفرج عنهم مؤخراً
    إلينور هول: بالأمس قدَّمنا لكم مقابلة مع منظمة هيومن رايتس ووتش حول تقريرها الذي يتهم الحكومة البحرينية بالتورُّط في هجومٍ مُخطَّط له على المجتمع الطبِّي للبلاد.

    يوثِّق التقرير قضية الطاقم الطبي البالغ عدد أفراده 48 والذين تم اعتقالهم بعدما قاموا بمعالجة المحتجين الذين أصيبوا في الانتفاضة في وقتٍ سابقٍ من هذا العام.

    في هذا الصباح تحدَّث برنامج العالم اليوم (The World Today) لواحدٍ من الأطباء المتَّهمين. الطبيب طلب أن يتم التشويش على صوته لحماية هويَّته.

    التقرير من إعداد تانيا نولان.

    تانيا نولان: طبيبٌ خدم مملكة البحرين لمدة 16 سنة يصف اللحظة التي انقلب فيها النظام ضدهم.

    الطبيب البحريني: أنا اختُطِفتُ من بيتي. أنا لا أسميه اعتقالاً لأنهم أتوا لمنزلي في الثالثة صباحاً بملابس مدنية وسيارات مدنية، ولم يظهروا هويَّاتهم.

    لقد كانوا مثل الميلشيات أو العصابات. نحن لم نعرف بأنهم كانوا قوات أمن.

    تانيا نولان: لقد كان في أواخر شهر مارس، وأول ما فكَّر به هذا الطبيب هو أنَّهم يتم اعتقالهم لأنهم قاموا بمعالجة المحتجين الذين اشتركوا في الانتفاضة المناهضة للحكومة في وقتٍ سابقٍ من هذا العام.

    تم اقتياد الطبيب لمكانٍ عرَّفوه لاحقاً على أنه مبنى المخابرات المركزية في العاصمة المنامة.

    على الرغم من معرفته أن الأطباء والممرضين الآخرين قد تم اعتقالهم أيضاً؛ إلا أن هذا الطبيب لم يستطع أن يصدق بأن حكومتهم من الممكن أن تكون وراء الاعتقال السري والاستجواب حول الصلات المزعومة بإيران وجماعات إرهابية.

    الطبيب البحريني: كانوا يسألونني حول الأسلحة وعن مكان إخفائنا لهذه الأسلحة، حاولوا ربطي بإيران وبحزب الله وكانوا يسألون من الذي يقوم بدعمك من الولايات المتحدة، كانت أسئلة غريبة جداً. اعتقدتُ بأنها لا تملك أدنى صلة بي.

    تانيا نولان: لماذا تم احتجازك من وجهة نظرك؟

    الطبيب البحريني: بالتأكيد لمساعدتني في معالجة المحتجين.

    تانيا نولان: وأنت تعرف هذا لأن بعضاً من زملائك تمت معاملتهم بالطريقة نفسها؟ اعتقلوا واحتجزوا بدون أي تهمة؟

    الطبيب البحريني: نعم. في الحقيقة كلنا تم احتجازنا واعتقالنا بالطريقة نفسها. تم تعذيبنا وأعتقد أننا استهدفنا في الأساس لأننا كُنَّا الصف الأول من الشهود الذين شهدوا على جرائم النظام ووحشية النظام ضد المحتجين.
    تانيا نولان: يتحدَّث هذا الطبيب الشيعي في مزيدٍ من التفصيل حول المعاملة الوحشية التي قامت بها قوات الأمن التابعة للنظام السنِّي أثناء شهرين تقريباً في الاحتجاز.

    الطبيب البحريني: استعملوا الخراطيم المطاطية لضربي طوال الوقت. كانوا يهددوني بالاغتصاب. لم يُسمَح لي بالنوم، ولا لساعةٍ واحدةٍ حتَّى.

    تانيا نولان: لقد كان توقيع الأطباء على ورقة اعتراف وهم معصوبو العينين هو الشيء الذي ضمن إطلاق سراحهم.

    وبالإضافة للمعاملة المذلَّة التي واجهوها؛ أجبرت مجموعة الـ 48 على الظهور على شاشة التلفزيون الوطني والاعتراف بارتكابهم الجرائم بما في ذلك صلاتهم بإيران، وسرقتهم لمعدَّات من المستشفى والتسبُّب في وفاة المرضى.

    ولكنَّ تهم تحريض المحتجين على إسقاط النظام هي الأكثر جديَّة في بلادٍ لا تتسامح مع المعارضين ولا زالت تطبِّق عقوبة الإعدام.

    هذا الطبيب هو واحد من مئات المحتجين وزعماء المعارضة والمحامين وعاملين آخرين في المجال الطبي والذين تم توجيه التهم لهم واحتجازهم منذ فرض حالة الطوارئ في شهر مارس.

    مصيرهم يُعدُّ مجهولاً بشكلٍ كبير، حيث مُنِعَت وسائل الإعلام من تغطية محاكماتهم العسكريَّة.

    ولكن في دلالةٍ صغيرة باعثة على الأمل؛ نُقِلَت الآن المحاكمات العسكرية المُجدوَلة للأطباء المتهمين البالغ عددهم 48 إلى المحاكم المدنيَّة، وهو شيءٌ يعتقد هذا الطبيب أنَّه أتى نتيجة للاهتمام الدولي المتزايد بالأفعال التي يقوم بها النظام.

    ولكن هذا الطبيب يتساءل كيف يمكن لمحاكمةٍ أن تكون عادلة وهي مستندة على تُهَمٍ ملفَّقة.

    الطبيب البحريني: الأحكام التي سنتلقَّاها مُتَحَكمٌ بها أصلاً. أعتقد أنه قرار سياسي. لأنه إذا عُدتَ سترى أنه لا وجود لجرائم ارتكبناها. ليس هناك طريقة لإثبات بأننا كُنَّا نحمل الأسلحة وهذه التهم هي ملفَّقة من النظام ضدنا.

    تانيا نولان: يعيش هذا الطبيب حالياً حالة من عدم اليقين، تم إطلاق سراحه ولكنه غير قادر على العمل، غير مسموح له أن يسافر وممنوع من الكلام لوسائل الإعلام، وهي الشيء الوحيد الذي يمكن أن يُعلِّقُوا آمالهم الصغيرة عليه.

    الطبيب البحريني: الأسوء هو أن هذا لا يحصل معنا فقط ولكن يحصل لكل بحريني. هم فقط يقومون بقمعنا ويحاولون أن يهاجمون ويستهدفون كل الشيعة الموجودين هنا. مالم يكن هناك إحساسٌ وعدالةٌ هنا فإن الأمور لن يتم تصحيحها.

    إلينور هول: كان هذا طبيباً بحرينياً تم اتهامه لمعالجته للمحتجين الذين اشتركوا في الانتفاضة المناهضة للحكومة في وقتٍ سابقٍ من هذا العام. تانيا نولان أعدَّت هذا التقرير.

  • آيريش ميديكال تايمز: رئيس الوفد الأيرلندي: شعرنا بعدم الأمان بسبب تصرف نبيل الأنصاري في المؤتمر الصحفي
    نادراً ما تتجاوز العلاقة بين المدرِّب والمتدرِّب في المجال الطبي حدود مكان الرعاية الصحية، ولكن أحد المدرِّبين ذهب إلى مدى أبعد من نداء الواجب عندما تعرَّض بعض ممن تدربوا على يديه سابقاً على ما يبدو إلى “الاختطاف”.

    واصفاً تجربته على أنَّها “مثيرة للدهشة”؛ أخبر البروفيسور داميان ماكّورماك صحيفة آيريش ميديكال تايمز بأنه قام ببساطة بتلبية النداء عندما قام بعض زملاء طبيبين بحرينيين كان قد درَّبهما بالاتصال به في شهر مارس معرِّضين أنفسهم للخطر ليخبروه بأنَّ الطبيبان قد اعتقلا. “هم طلبوا مني المساعدة وأنا فعلتُ ذلك” هكذا ردَّ جرَّاح العظام الذي يعمل في مستشفى تيمبل ستريت التعليمي ومستفى ذا مايتر عندما تم سؤاله عن الحافز الذي يدفعه لوضع حياته في خطر.

    البروفيسور ماكّورماك ادَّعى في حديثه إثر عودته من البحرين الدولة التي تقع في الخليج أنَّه في الحين الذي عبَّر بعض زملائه في دبلن عن قلقهم حول سلوك السلطات في المملكة وأعربوا عن تعاطفهم مع الأطباء المعتقلين؛ معظم المنظمات الطبية لم تكن مساعِدة حيال القضيَّ.

    حشد الدعم:

    البروفيسور ماكّورماك زعم قائلاً: “راسلتُ عدَّة منظَّمات، راسلتُ المنظمة الطبية الأيرلندية التي لم تكن مساعدة. ذهبتُ شخصياً إلى كلية الجراحين الملكية في أيرلندا والذين أخبروني بأنَّ الوضع قد أصبح معقَّداً وأنَّهم يقومون بإطلاع السلطات هناك على مخاوفهم، ولكن هذا هو كل ما كانوا يقومون بفعله. راسلتُ كلية الأطباء الملكية في أيرلندا مرَّتين ولم أحصل على أي رد. راسلت المنظمة الأيرلندية للممرضين والقابلات، حيث قاموا بالرد فوراً وأصدروا بياناً صحفياً، وهم كانوا المنظمة الطبية الأولى التي تقوم بالرد”.

    البروفيسور ماكّورماك قال معلِّقاً على هذا: “ولهذا في الأسابيع الأولى لم أذهب إلى مدى بعيد جداً”.

    المنظمة الطبية الأيرلندية أخبرت صحيفة آيريش ميديكال تايمز الأسبوع الماضي بأنها أخطرت البروفيسور ماكّورماك بأنها راسلت السلطات البحرينية مستندةً على الاتصالات التي قامت بها الجمعية الطبية العالمية التي تمتلك المنظمة الطبية الأيرلندية عضويةً فيها. أحد الناطقين باسم المنظمة صرح قائلاً: “المنظمة الطبية الأيرلندية تؤيِّد حق البحرينيين العاملين في المجال الطبي في الحصول على منزلة غير قتالية في أي منطقة من مناطق النزاع، كما تصر المنظمة على أن تتوافر الإجراءات القضائية بشكل عاجل لأي موظف اعتقل أثناء عمله في مثل هذه المناطق”.

    وعلى الرغم من أن كلية الجراحين الملكية قالت في الأسبوع الماضي بأنها لن تعلق على القضية؛ كانت الكلية قد قالت في وقت سابق بأن معاقبة الأطباء والممرضين بسبب معالجتهم للمرضى بغض النظر عن خلفياتهم هو أمر غير مقبول تماماً. كلية الأطباء الملكية التي أرسلت بعثة لتقصي الحقائق إلى البحرين لجمع المعلومات “من مصادر مباشرة ولو كانت محدودة” قالت بأنها تدعم النداءات بتحقيق العدالة للأطباء المعتقلين في البحرين.

    أحد نشطاء حقوق الإنسان قام بإرسال البريد الإلكتروني للبروفيسور ماكّورماك إلى العديد من الأفراد في أيرلندا، ومن خلال هذا قام البروفيسور ماكّورماك بالاتصال بأعضاء في منظمة فرونت لاين في مدينة بلاكروك، والتي وصفها على أنها “منظمة غير حكومية رائعة”.

    البروفيسور ماكّورماك قال عن المنظمة: “هم [منظمة فرونت لاين] وافقوا على أن يعلنوا الأطباء على أنهم مدافعين عن حقوق الإنسان يدافعون عن الحق في الحصول على الرعاية الصحية، وهو الشيء الذي قاموا بفعله وتسبب في اعتلائهم لمنصة المحكمة”.

    وكانت منظمة فرونت لاين قد تبنَّت جميع قضايا الأطباء المعتقلين؛ بما في ذلك قضايا الأطباء الذين تدربوا في أيرلندا وهم الدكتور علي العكري والدكتور باسم ضيف والدكتور غسَّان ضيف، والتي تقول المنظمة أنهم يخضعون حالياً لمحاكمة جائرة من قبل محكمة عسكرية حول تهم لا أساس لها. وطبقاً لما قالته المنظمة؛ مُنِعَ الأطباء بعد مضي أكثر من شهرين على اعتقالهم من اللقاء بعوائلهم أو محاميهم، كما أن هناك أدلة موثوقة تفيد بتعرضهم للتعذيب.

    في غضون ذلك؛ اتصل البروفيسور ماكّورماك بعدَّة سياسيين محليين في منطقته، ولكن الوحيد الذي رد كان أفيريل باور النائبة في مجلس الشيوخ والتي وافقت على المساعدة.

    وبعدها؛ تمت دعوة البروفيسور ماكّورماك إلى برنامج بات كيني على محطة RTÉ 1 الإذاعية، كما تمت دعوته لاحقاً إلى وسائل إعلامية أخرى، ويقول البروفيسور حول هذا: “سألني بات كيني على ما أعتقد حول ما أريد فعله حول الموضوع، وبدون تفكير على ما أفترض قلتُ في تلك اللحظة بأني أود أن أذهب وأرى أصدقائي”.

    وبحلول الوقت الذي ذهب فيه وفدٌ أيرلندي للبحرين بعد شهر من هذا، قال البروفيسور ماكّورماك أن عوائل الأطباء المعتقلين كانت تحس بالقلق لأنها شعرت بأن القضية قد تم نسيانها وأن هناك دعم غير كافٍ من الإعلام الدولي، كما قال البروفيسور بأن زملاءه في مستشفى ذا مايتر ومستشفى تيمبل ستريت قاموا بلطف بتغطية نوبات عمله أثناء زيارته للبحرين.

    وكان البروفيسور قد طلب من منظمة فرونت لاين أن تدفع مقدَّماً ثمن تذاكر السفر والسكن للوفد، ولكنه أعطاهم ضمانات شخصية بأن تكلفة كل هذا سيكون على حساب المجتمع الطبي في البلاد.

    وكان استشاريو العظام في مستشفى ذا مايتر قد قاموا بمنح مبلغ عشرة آلاف يورو للوفد، ولكن في حين أن البروفيسور ماكّورماك راسل جميع استشاريي العظام في البلاد طالباً منهم أن يتبرعوا بمبلغ مئتي يورو، عدد قليل جداً هو الذي رد على الرسالة كما قال البروفيسور، مضيفاً بأن الحملة كلَّفت تقريباً مبلغ سبعين ألف يورو حتى الآن، والتي تضمَّنت إعلان في صحفة كاملة في صحيفة آيريش تايمز وبعض الصحف الوطنية البريطانية.

    السفراء:

    أعضاء الوفد وهم يتحدثون في وزارة الصحة البحرينية من اليسار إلى اليمين: أندرو أندرسون نائب مدير منظمة فرونت لاين، النائبة في مجلس الشيوخ أفيريل باور، البروفيسور داميان ماكّورماك، البروفيسور إيأوين أوبراين، وزير الخارجية السابق ديفيد أندروز، النائبة في البرلمان الأوروبي ماريان هاركين

    وفد البروفيسور ماكّورماك الذي يتضمَّن وزير الخارجية السابق ديفيد أندروز والنائبة في البرلمان الأوروبي ماريان هاركين والنائبة في مجلس الشيوخ أفيريل باور والبروفيسور إيأوين أوبراين استطاع مقابلة المسؤولين البحرينيين، بالإضافة إلى ثلاثة سفراء من سويسرا وبولندا والنمسا، والذين كانوا في البحرين في مهمَّة مماثلة لتقصي الحقائق. البروفيسور ماكّوماك قال حول هذا: “السفراء خاضوا اجتماعاتٍ مع مسؤولين حكوميين فقط وليس لديهم أي فكرة فعلية حول الطبيعية الحقيقية للتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان، ولذلك كان لدينا وقت لننقل ما سمعناه مباشرة من المعتقلين أو عوئلهم، وهو الأمر الذي أصابهم بالصدمة”.

    كما زعم البروفيسور أيضاً: “سألنا أيضاً عوائل المعتقلين والمُفرَج عنهم حول لقائهم بممثلين من كلية الجراحين أو كلية الأطباء. كلية الأطباء قالت بأنها ذهبت في مهمَّة لتقصي الحقائق، ولكنها لم يكن لديها أي اتصال بالأطباء المتخرجين من أيرلندا”.

    وأضاف: “اجتمعنا أيضاً مع بنت وهي طبيبة عملت كمحاضِرة لثلاث سنوات في كلية الأطباء، والتي تم اختطافها وتعذيبها وتهديدها بالاغتصاب وما شابه، وبعد ذلك أُطلِقَ سراحها بكفالة لمحاكمتها، ولم يكن لديها أي اتصال على الإطلاق بالكلية. هي كانت مرتبطة بشكل كبير بالكلية، هي كانت واحدة من موظفيهم، ولكن رئيسها المباشر السابق … لا أحد اتصل ابها. لم يكن هناك أي اتصال بها، الأمر الذي أزعجها بشكل كبير جداً”.

    البروفيسور ماكّورماك قال بأن الفريق شعر بعدم الارتياح في البداية في مكان فحص الجوازات في المطار لأن ضباط الهجرة أخذوا جوازاتهم ولم يكونوا متأكدين إذا كان المسرولين سيرجعونهم أو سيسمحون لهم بالدخول أو سيعتلقونهم.

    كما قال بأنهم شعروا بعدم الأمان أيضاً عندما تجمهر حولهم حشدٌ غاضبٌ في مؤتمر صحفي أقاموه في أحد الفنادق، وخصوصاً عندما سمعوا أن الدكتور نبيل الأنصاري وهو رئيس جمعية الأطباء البحرينية وأحد الداعمين للنظام البحريني قام كما زُعِمَ بتصوير السيارة التي أقلَّتهم للمؤتمر ونشر رقم لوحتها.

    البروفيسور ماكّورماك قال: “كُنَّا قد جئنا للتو من منزل أحد نشطاء حقوق الإنسان، وذلك البيت قد تمت مهاجمته في عدَّة مناسبات كما تعرَّض الناشط للضرب أيضاً في عدَّة مناسبات … السبب الوحيد وراء عدم اختفائه هو أنه يبقى على اتصال مستمر بالعالم وبكل شخص يعرفه من خلال موقع تويتر”.

    وختم البروفيسور حديثه: “لكن البعض من أفراد عائلته أعادنا إلى الفندق، لذا كان الوضع باعثاً على التهديد والخوف بشكل كبير -في الساعات القليلة الماضية- لأننا لم نكن متأكدين إذا كان بإمكاننا مغادرة الفندق بسلامة، ويبدو أنهم قاموا على نحوٍ واضحٍ بنشر الشائعات لإخافتنا”.

  • ثورة الکرامة في البحرین: “التربية” توصي بالفصل النهائي والإيقاف للمتلاعبين بنتائج طلبة الثانوية
    أوصت لجان التحقيق بوزارة التربية والتعليم بجزاءات تتراوح بين الفصل النهائي من الخدمة أو الإيقاف لمعلّمين وموظفين في قسم التسجيل بالمدارس وذلك بسبب تلاعبهم بدرجات عدد من طلبة المرحلة الثانوية وإهمال متعمّد في رصدها.

    أفادت إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم أنّ لجان وزارة التربية والتعليم الخاصة بالفحص والمراجعة والتدقيق في عمليات التقويم التربوي بالمدارس قد رصدت عدداً من حالات الاشتباه في وجود تلاعب أو إهمال بين صفوف المعلمين والعاملين في أقسام التسجيل بالمدارس في رصد الدرجات الخاصة بطلبة المرحلة الثانوية وتمّ تحويلهم إلى التحقيق.

    وأظهرت نتائج التحقيق الذي أجرته الوزارة مع عدد من المعلمين والعاملين في أقسام التسجيل المشتبه في تورّطهم في عمليات التلاعب أو التقصير في رصد الدرجات أنّ معلماً قام بوضع درجة 50 من 50 لأحد الطلبة في الأعمال اليومية وامتحان منتصف الفصل الدراسي الثاني فيما حصل هذا الطالب على درجة صفر من 50 في امتحان نهاية العام الدراسي.

    وكما أظهرت تقارير لجان الفحص والمراجعة والتدقيق أنّ معلماً كان يضع الدرجات لأحد الطلبة دون أن يكتب الطالب أي إجابة في ورقة الامتحان، وأظهرت أنّ معلماً آخر كان يضاعف الدرجات دون أي مبّرر.
    وفي الإطار ذاته اكتشفت اللجان أنّ معلّماً كان يضع للطلبة في كشوفه الخاصة درجة مختلفة عن الدرجة التي يزوّد بها قسم التسجيل بالمدرسة. كما أنّ هناك عدداً من العاملين في قسم التسجيل متهمون بتعمّد تسجيل درجات للطلبة مخالفة للدرجات الممنوحة من المعلمين.

    وحسب لجان الوزارة فإنّ عدد حالات التلاعب بالنتائج أو الإهمال في رصد الدرجات وصلت إلى 23 حالة في المرحلة الثانوية، وسيتم إحالتها لديوان الخدمة المدنية لاتخاذ إجراءات بحقهم وفقاً للأنظمة القوانين المعمول بها.

صور

قمع مسيرة التضامن مع العلماء والرموز القادة في السجون بمنطقة الدير

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: