065 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الخامس و الستون :: السبت، 16 تموز/ يوليو 2011 الموافق 15 شعبان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • آیة الله قاسم: الحوار دخله التلاعب والفساد والظلم
    أقام رجل الدین البارز البحریني «سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم» صلاة الجمعة بجامع الإمام الصادق(ع) أكد فیه علی أن مشروع إصلاح الخطوة خطوة في الكثير من الأحيان لا يمثل حتى شيء من خطوة.

    وتساءل هذا العضو من الجمعیة العلیا للمجمع العالمي لأهل البیت(ع) حول هذا المشروع: لماذا تقسط الأنظمة على الشعوب الإصلاح وهو حقها، وفي الجانب الآخر تفتح عليها كل أبواب الشر والفساد دفعة واحدة؟!

    و فیما یلي نص الخطبة الثانیة للشیخ قاسم، الیوم الجمعة 13 شعبان 1432هـ 15 يوليو 2011م في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز قرب العاصمة “منامة” بالبحرین:

    شهر البركة :

    تتصاعد موجة الأجواء الإيمانية العبقة في اشهر البركة الثلاثة رجب وشعبان وشهر رمضان، وتكثر مناسبات المواليد الشريفة لأهل بيت النبوة من آل رسول (صل الله عليه وآله) لتثير في ذاكرة الأمة المؤمنة حنينها لإسلامها العزيز وقادتها الحقيقيين وتشدد على الإتحام بهم في مسارها الطويل، ومعترك الحياة، وساحات التحدي والجهاد المرير، ومواجهة الأزمات. فلا تشذ لها خطوة ولا كلمة عن الإسلام واخلاقيته وشريعته وهدفه، ولا ترضى بديلاً من تلك القمم الشامخة والنماذج القدوة في آفقها المتعالي البعيد.

    بورك لأمة الإيمان بمناسبة مواليد الأئمة الأطهار في هذا الشهر الحسين الشهيد وزين العابدين والمنتظر القائم ومولد ساقي عطاشى كربلاء أبا الفضل العباس (عليهم السلام).

    نظرتان:

    هناك نظرة دينية في المسألة السياسية، ونظرة أرضية استقر عندها الرآي العالمي على مستوى الغالبية العظمى من الشعوب في العالم وعدد كثير من الأنظمة الرسمية ولو نظريا.

    النظرة الأولى : ترجع الحكم في الناس إلى مالكهم الحق وهو الله سبحانه، وتحكم في المسألة السياسية أمره ونهيه، وتعتمد فيها على إذنه وإلزامه وترخيصه وردعه. وهذه النظرة لا ترضى لحكم الناس، ولا تسمح لهم بأن يختاروا من لا يرضى الله علمه وعدله وتقواه، وتعففه ونزاهته، وخبرته واخلاصه ووفاءه، وتقديمه لآخرته على دنياه، وتفانيه في نصرة الحق والعدل وانصاف الناس، وصلابته في الدين الذي لا حفظ للحق والعدل إلا به.

    والنظرة الثانية : وهي ترى أن للإنسان حق الإستقلال عن ربه سبحانه في خياراته ومنها الخيار السياسي، ترى أن الشعب هو مصدر السلطات، وأن أي سلطة لا تكتسب الشرعية إلا بإنتخاب الشعب لها ولو بالأغلبية.

    فمن حق أي شعب اليوم أن يستوقف أي سلطة ليسائلها عما تعتمد عليه من أساس في ممارسة الحكم على الناس، ولابد لها من أن تراجع وضعها من هذه الناحية، فإذا كانت سلطة تعتمد النظرة الدينية في المسألة السياسية فعليها أن تمتلك الأساس الذي يوافق عليه الدين للتوفر على السلطة، وإذا كانت سلطة وضعية فعليها أن تصحح وضعها السياسي بما يتفق ومرجعية الشعب وكونه المصدر الأصل والوحيد للسلطات، وأول ما في هذا الأمر هو إنتخاب الشعب للسلطة ووجود دستور يحكم العلاقة بها ويكون من وضع الشعب.

    إصلاح الخطوة خطوة:

    يضل الإصلاح السياسي معطلاً قروناً مع الحاجة الملحة له وحتى المطالبة به، ثم إذا تفجر الوعي السياسي عند الشعوب وانتفضت من أجل الإصلاح، وعندما تضطر الحكومات والأنظمة له تحت الضغوط المختلفة يرتفع شعار اصلاح الخطوة خطوة، ويراد بهذا الشعار أن تصبر الشعوب على الظلم والضيم، وتعيش آلامها طويلاً في انتظار قطارة الإصلاح، ويراد به أن تقبل الشعوب بأن تعطي بين أونة وآخرى سيلاً من دماء أبنائها وبناتها، وتمتلئ منهم السجون، وتنتهك الأعراض، وترتفع درجة الجحيم العسكري، وتغلق في وجوههم أبواب العمل والدراسة، وكل ذلك ليخرجوا من تضحياتهم الغزيرة بلا شيء أو بشيء لا يذكر، وبخطوة اصلاحية لا تكاد تبين[1] ليستعدوا إلى جولة جديدة من التضحيات المضاعفة ولينتهوا إلى نتيجة مساوية.

    هذا ليس عقلا، ولا شيء فيه من الإنصاف، إن من بذل الكثير لا يصح له أن يرجع بالمردود الحقير.

    وهناك من يحاول إقناع الشعوب بالإصلاح الخطوة خطوة بالواقعية، ومفاد ذلك أن على الشعوب أن تكون واقعية وتقدر الظروف والمعادلات الخارجية، وان تقنع نفسها بأن ما لا يدرك كله لا يترك كله، والمراد الدقيق لهذه الواقعية ـ التي يطرحها هؤلاء ـ هو مطالبة الشعوب بان تحترم منطق القوة الفتاكة الذي تمارسه الحكومات، والإمكانات الهائلة التي تسخرها في مواجهة الشعوب واسكات صوتها ومصادرة رآيها وإلغاء حقها. وهذا الطرح يواجه بأمرين:

    الأول: أن ما قد يقال عنه بأنه خطوة على طريق الإصلاح في الكثير من الأحيان لا يمثل حتى شيء من خطوة، وأن كل ما طالب به هذا الشعب أو ذاك لا يزيد في نفسه على كونه خطوة واحدة. ولماذا تقسط الأنظمة على الشعوب الإصلاح وهو حقها، وفي الجانب الآخر تفتح عليها كل أبواب الشر والفساد دفعة واحدة؟!

    والأمر الثاني في مواجهة المطروح المغلوط : هو أن الشعوب في ما ظهر جلياً حسب الواقع قد اختارت ألا يثنيها عن المطالبة بحقها ونيل كرامتها شيء[2].

    الحوار والإصلاح:

    المقصود الجدي للشعوب ولمن يريد الخير من الأنظمة هو الإصلاح، والإصلاح لا يحتاج إلا لإرادة سياسية جازمة ممن يمتلكون قرار الإصلاح وآدواته ووسائله وإعادة الحقوق.

    والإصلاح في البحرين يحتاج إلى استجابة عملية من جانب الحكم لما ينص عليه الميثاق وحتى الدستور ـ المختلف عليه ـ والذي تلتزم به الحكومة نظرياً من كون الشعب مصدر السلطات، فلو أخذ بهذا النص وطبق بأمانة وصدق لكان هذا هو الإصلاح أو المفتاح الذي تفك به مغاليقه.

    أما الحوار لو جد فمقدمة قد تنتج جزئياً وقد لا تنتج، وقد تجمع وقد تفرق، وقد تخفف وقد تأزم. هذا هو شأن الحوار الجاد المهيء للإثمار، فما حال الحوار الذي دخله التلاعب والفساد والظلم قبل بدايته وفي مقدماته؟!

    نتمنى حلاً عادلاً يريح الوطن واهله، ولا يريح إلا العدل، والعدل في الإعتراف بحقوق الشعب والتعجيل بها، وليس في الإلتفاف عليها أو التسويف.

    وإذا كان ما يقارب أربعة عقود من المعاناة والصبر لم تنتج خطوة اصلاحية مؤثرة، فإلى متى الإنتظار؟.

    وإذا كان من الحق الذي تعترف به الحكومات نظرياً بأن الشعب مصدر السلطات، فالحق لا يسوف فيه.

    وإذا كانت الحرية مطلباً ضرورياً معترفاً به، فلا تأجيل فيها.

    وإذا كان العدل والإنصاف لا يجوز لأحد أن يعترض عليه أو على المطالبة به، فلا يجوز لأحد أن يؤخره.

    وإذا كانت الديمقراطية خيراً مسلماً به عند الحكومات، فلا معنى لإرجاء ما هو خيرٌ مسلمٌ به.

    وعلى المستوى الديمقراطي، إن مبدأ لكل صوت قيمة مساوية لقيمة الصوت الآخر ـ في مسألة الإنتخابات ـ مبدأ عادل بلحاظ الكم العددي، إذ لا يحابي حزب على حساب حزب، ولا طائفة على حساب طائفة، ولا يقلل من قيمة أحد من مكونات المجتمع، فهو انصف ما يكون من الناحية العددية.

    ———————————————-

    [1] هتاف جموع المصلين: هيهات منا الذلة.

    [2] هتاف جموع المصلين: لن نركع إلا لله.

  • استشهاد مواطنة بحرینیة أخرى
    استشهدت مواطنة بحرینیة جراء الهجوم علی جزیرة السترة مساء الجمعة 13 شعبان 1432 ، فلم تكتف العساكر المحتلة بإطلاق النار على المشاركين في اعتصام “حق تقرير المصير 3” ، بل استهدفت الأحياء السكنية بأكملها.

    إن مروحیات النظام الخلیفیة المدعومة سعودیاً هاجمت منازل السترة بقنابل غازیة وصوتیة، و مارست للعقاب الجماعي على المنطقة، فتستشهد «الشهیدة زینب حسن آل جمعة» بعد قصف منزلها و استنشاق الغاز السامّ الذي استخدمتهُ العساكر بشكلٍ مفرط.

    والمواطنة الشهیدة زينب حسن آل جمعة (47 عاماً) کانت من أهالي “مهزة” في السترة، وهي أم لبنتين.جدیر بالإشارة أن بعد استشهاد هذه المواطنة البحرینية ارتفع عدد شهداء ثورة الکرامة في البحرين إلى 40 شهیداً منذ اندلاع الاحتجاجات في الرابع عشر من فبراير الماضي.

    هنيئاً للشهيدة السعيدة التحاقها بقافلة الشهداء في يوم الجمعة المباركة، والخزي والعار لقاتليها.

  • الشعب واحد والثورة ستحسم الامر
    أفاد ناشطاً سياسياً بحرینیاً من لندن: فكرة الحوار بالاساس هي ليست حوار والمفترض ان يكون النقاش حول المسائل الحياتية التي اندلعت من أجلها الثورة فضلاًعن تجاهلها وبالمقابل تدرس مواضيع هامشية و بعيدة عن مطالب الشعب.

    قال الناشط السياسي البحريني “كريم المحروس” من لندن : تشير جميع المعطيات الى ان مثل هذا الحوار ليس مجزياً وعلى العكس من ذلك ان الحوار حتى لو كان جدياً فيجب ان لا ندخل فيه لان نحن نرفض التشاور مع هذه الاسرة .

    نحن في حركة شعبية كبيرة جداً تهدف لتغييرجذري واساسي واقتصادي واجتماعي وحقوقي في هذه الجزيرة وشامل على اساس نظام جديد ودستور و ميثاق ومجلس تاسيسي منتخب يختار الحاكم اما هذه الطريقة لن تحسم الازمة و بالتالي مرفوضة من قبل الشعب وكمااعتقد ان هذا الحوار ترك اثراً سلبيا ًوانا ادعوا الوفاق بالانسحاب الفوري وليعلنوا عن فشل هذا الحوار بشكل رسمي .

  • تنفرد برواية ما جرى بمؤتمر الوفد الإيرلندي؛
    لماذا صرخت هند: سجلوا سجلوا! وبماذا أجابها مصور تلفزيون البحرين؟

    … ولم يتمكن الوفد الإيرلندي الزائر من إكمال تقديم شهادته بسبب ذلك، ‬وسيضطر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬عقد‭ ‬مؤتمرا‭ ‬صحفيا‭ ‬صباحا‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الإيرلندية‭.‬ وفي تطور لافت بعد اضطرار الوفد إلى اختصار المؤتمر، افتعلت إحدى الطبيبات وهي «هند الفايز» مشادة مع الصحفية بجريدة “الوسط” ريم خليفة بعد مقاطعتها أكثر من مرة خلال تدخلها في أثناء المؤتمر. وكانت تحاول استفزاز الأخيرة عبر القيام وزميلاتها بتصويرها طيلة تواجدها…

    تمكن عدد من الأطباء والممرضين من فريق الموالاة على رأسهم «الطبيب نبيل الأنصاري» الذي فرضته الحكومة رئيساً لجمعية الأطباء بالتعيين في فترة السلامة الوطنية، تخريب المؤتمر الصحفي الذي عقده الوفد الإيرلندي الزائر قبيل مغادرته المنامة بساعات لإطلاع الصحافة المحلية على نتائج جولته.مقطع الفيديو بوضوح.

    صرخت إحداهن: صدنا ريم خليفة!
    وروت خليفة في حسابها على “تويتر” بعضاً من وقائع ما جرى قائلة “اليوم قامت امرأة بمقاطعتي بعد تخريب المؤتمر الصحافي الإيرلندي ثم قامت إحداهن بإطلاق عبارات استفزازية وأخرى تصورني”. وأضافت “عندما طلبت منها التوقف عن التصوير رفضت ذلك بإصرار” موضحة بأنها “حاولت إيقاف التصوير لكن واحدة ادعت أني ضربتها”.

    بدوره، قال رئيس تحرير صحيفة “الوسط” السابق منصور الجمري الذي كان شاهداً على الحادثة، وقد وصفته الفايز بأنه “كان محترماً معها حين كلمته” إن “إحداهن اتصلت بشخص بعد تخريب المؤتمر قائلة وهي تضحك: لو تشوفين ريم خليفة صدناها”. وأضاف “كانت الأخت التي تقول إنها اعتدي عليها تضحك في باديء الامر، ولكن سرعان ما غيرت رأيها وبدأت تتحدث بلغة أخرى” وفق تعبيره.

    وقد اتضحت لاحقاً دواعي افتعال هذه المشكلة من خلال ما رشح لاحقاً عن “قيام الطبيبة الفايز بتسجيل بلاغ في الشرطة ضد الصحفية ريم”. وهو الأمر الذي يعيد إلى الأذهان حادثة الدهس التي تعرض لها أحد المحتجين خلال حركة 14 فبراير/ شباط بالقرب من المرفأ المالي، ومسارعة المتسببة في ذلك إلى تقديم بلاغ في مركز الشرطة لتصوير الحركة بالعنفية وافتعال فتنة طائفية. على الرغم من قيام كثير من الفضائيات بنقل الواقعة مصورة كاملة حيث تظهر عملية الدهس.

    الوفد الإيرلندي: عرفنا كيف تجري الأمور بالبحرين
    إلى ذلك، نقل الجمري بعض الانطباعات التي أسر بها له الوفد الإيرلندي تعقيباً على ما جرى في المؤتمر “قالوا عرفنا كيف تجري الأمور في البحرين”. كما نقل عن البروفيسور أوبراين تصريحه “لقد تخليت عن زمالتي الإيرلندية قبل ثلاثة أسابيع احتجاجا على مايجري لأطباء البحرين مع الصمت المطبق”. وأضاف على لسان جراح العظام بمستشفى تيمبل ستريت للأطفال في دبلن البروفيسور داميان ماكّورماك “ما حدث في البحرين لم يحدث في تاريخ الطب البشري، وهو يسيء لسمعة البحرين”.
    وأثناء المؤتمر الصحفي اعتبر ماكّورماك أن “إطلاق سراح العاملين في المجال الطبي في البحرين وعددهم 14 شخصاً من طبيب وممرض ومسعف سيكون بمثابة بادرة حسن نيَّة بما أن البحرين تدخل فترة حوار وطني يهدف إلى تخفيف حدة التوتُّر”.

    وكشف عن أن “وزيرة حقوق الإنسان وزيرة الصحة بالإنابة الدكتورة فاطمة البلوشي وعدت برفع الطلب إلى عاهل البحرين للإفراج عن الأطباء بكفالة مالية لحين بدء محاكمتهم بعد العطلة القضائية”، متوقعة “أن يستجيب جلالته لهذا الطلب”.

    وكانت عضوة البرلمان الأوروبي المستقلة ماريان هاركين المشاركة ضمن الوفد قد أثارت قضية الكادر الطبي البحريني في اجتماعٍ مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية كاثرين أشتون.

    وأوضحت بهذا الصدد بأن الأخيرة “استمعت إلى وجهتي النظر من الطرفين الأطباء المفرج عنهم والحكومة والأطباء في السلمانية ووزير حقوق الإنسان في البحرين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني وسوف تقوم بإصدار تقرير حول الموضوع لاحقاً”.

    وتابع ماكورماك “إن الأطباء وجدوا أنفسهم في المكان الخطأ والوقت الخطأ” معتبراً أنه “من غير المقبول أن تتم معاملة 47 من الكادر الطبي معاملة قاسية بالسجن والتعذيب والاعتقال”. ورأى أن “هذه المعاملة “تدمر صورة البحرين وسمعتها عالميا”.

    ويتألف الوفد الزائر إلى جانب ماكورماك وهاركين كلا من عضو مجلس الشيوخ التابع لحزب فيانا فيل أفيريل باور ووزير الخارجية السابق ديفيد أندرو ونائب مدير منظمة فرونت لاين لحقوق الإنسان في دبلن أندرو أندرسون.

    وكانت السلطات البحرينية قد وجهت الاتهام لـ47 من العاملين في القطاع الطبي بالعمل ضد مصالح الدولة خلال الاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال شهري فبراير/ شباط ومارس/آذار، معتبرة أنهم شجعوا الجهود الهادفة لإنهاء حكم العائلة المالكة ونشروا أخباراً كاذبة، على حد ما جاء في التهم الموجهة لهم.

    قد حاول بعضهم إفساد المؤتمر الذي عقد عصراً بفندق “رمادا” في المنامة عبر إمطار الوفد بمداخلات متعاقبة جرى الترتيب لها سلفاً، بحيث يتم التناوب عليها بينهم، رغم أنهم لا يتوافرون على أي صفة صحفية، وسعوا من خلال ذلك إلى تسجيل احتجاجات ضد أعضاء الوفد، مستخدمين لذلك الصراخ وإحداث الفوضى، عقب مقابلته عدداً من نشطاء حقوق الإنسان مثل رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب وأهالي الأطباء المعتقلين الذين منعوا من لقائهم.

    ولم يتمكن الوفد الإيرلندي الزائر من إكمال تقديم شهادته بسبب ذلك، ‬وسيضطر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬يعقد‭ ‬مؤتمرا‭ ‬صحفيا‭ ‬اليوم‭ ‬الساعة‭ ‬الحادية‭ ‬عشرة ‬صباحا‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الإيرلندية‭.‬ وفي تطور لافت بعد اضطرار الوفد إلى اختصار المؤتمر، افتعلت إحدى الطبيبات وهي «هند الفايز» مشادة مع الصحفية بجريدة “الوسط” ريم خليفة بعد مقاطعتها أكثر من مرة خلال تدخلها في أثناء المؤتمر. وكانت تحاول استفزاز الأخيرة عبر القيام وزميلاتها بتصويرها طيلة تواجدها.

    وقد طورت بذلك أداءً مسرحياً مستغلة وجود “كاميرا” تلفزيون البحرين التي جرى التنسيق معها مسبقاً من أجل الظفر ب”لقطة” يتم بثها على شاشته.
    فحين أرادت خليفة إثناءها عن القيام بتصويرها عبر التوقف عن توجيه “الكاميرا” ناحيتها حتى بعد انتهاء المؤتمر، افتعلت الفايز “مشاجرة” وراحت صارخة بعد أن زعمت قيام الأولى بضربها: “سجلوا.. سجلوا.. سجلوا” . فجاءها الرد من مصور تلفزيون البحرين الذي كان يقف في الخلف في وضعية جرت هندستها سلفاً: “مُصوّر.. مُصوّر للتلفزيون” وذلك مثلما يظهر ذلك

    في رايي سرعان ما ستنسحب الوفاق سيكون هناك فصل كبير بين الاتجاه الشعبي والسلطة وستبقى المواجهة حامية بين الطرفين على الصعيد السياسي وهذا ما نأمله ورفضاً لتجزيئ الصف الشعبي الى اجزاء جزء يسعى لتغييرالنظام وجزء يشارك بالحوار ورجوع الوفاق الى الشعب اي توحد في الموقف السياسي سيعد ضغطاً شاملاً وعدداً هائلاً من السكان ،من اجل فرض واقع جديد .

    و اضاف :بالنسبة للتدخل الاميركي على سبيل المثال النظام الاميركي يسعى من اجل التوازن في وسط الدولة ولكن هذا التوازن ليس مبنياً على شرعية القانون اي على اسس موثقة و لذلك الموقف الاميركي يمكن ان يغيرموقفه ويتخلى عن حلفاءه الخليفيين حينما يستسلم امام الامرالواقع في حين اذا كنا كتلة واحدة و نتبع جهة وموقف سياسي واحد نحن نتامل من الاخوة في الوفاق ان يعيدوا النظر وان ينسحبوا سريعا و يعودوا الى الموقف الشعبي ولمساندته لتكميل الثورة.

    و قال: حتى الافراج هوشكلي كماان المفرج عنهم مازالوا تحت الترقب و ربما سيعودوا يوماً ماالى المحاكم لانه موقف ياتي من منطلق التفادي للضغط الخارجي القادم على آل خليفة و الذي يدل على ان الملك محرج من جميع الجهات ولن يجد الا السلطات السعودية ان ياوي اليها في هذا الموقف ولذلك نحن نؤكد ان حتى هذه الافراجات محاولة من سلطات البحرينية للتنفيس عن نفسها .

    اما مسئلة الاطباء مسئلة خطيرة جداًبالنسبة لآل خليفة لان فيها ادلة تتعلق براس النظام يسعى النظام الخليفي من اجل طمس الحقائق ومحاولة لتبريرخياراته الوحشية لكن الطاقم الطبي يصر على كشف الحقائق برغم تكتيم افواههم اي في محاولات لاقناعهم بالتخلي عن حقوقهم وهم مصرون على الالتقاء مع الوفد الايرلندي وهناك وفود اخرى تنوي لتقصي الحقائق والانتهاكات في البحرين.

  • الموسوي : النظام يعمد لأفشال الحوار بادخاله شخصيات طائفية ومثيرة للفتن
    “قضية الحوار هي قضية فاشلة وقضية لا تحضى بالجدية الكافية من قبل النظام”.

    هذا ما أكده السيد محمد الموسوي الناطق الرسمي باسم تجمع التظافر الاعلامي لثورة البحرين في تصريح له .

    واضاف السيد الموسوي أن “النظام في البحرين اليوم يضع بعض الشخصيات شخصيات عرفت بتأجيجها للفتنة الطائفية داخل (الحوار) كالنائب السعيدي وغيره والذي كان سبباً في المشكلة التي حصلت في الحوار قبل أيام والتي تسببت بخروج ممثلي جمعية الوفاق من الحوار”.

    ووصف الموسوي الحوار بانه عبارة عن مهرجان للحوار يشارك به كل من هب ودب من أجل حل بعض القضايا السطحية والقضايا الإجتماعية .

    وأشار الموسوي أن القضايا الأساسية التي خرج من أجلها شعب البحرين والتي إنتفض من أجلها شباب البحرين في الرابع عشر من فبراير غير معروضة للنقاش داخل اروقة الحوار.

    أما في ما يخص موضوع تلويح الوفاق بالانسحاب من الحوار قال محمد الموسوي إن “قضية إنسحاب الوفاق هي قضية أصلاً كانت محتملة قبل دخولها للحوار لأن الحوار لم يبنى على أسس صحيحة ولم ينطلق من مبادئ صحيحة الذي أراد الحوار لم يهيء الجو للحوار ، ما زال الإعتقال مستمر وما زالت الإنتهاكات مستمرة وما زال التعذيب داخل السجون مستمر والمعتقلات ما زلن داخل السجون لا توجد أي بوادر لتهدئة الوضع من أجل الحوار .

    واضاف” الوفاق عندما دخلت في الحوار لم تدخل لحبها للنظام وقبولها بهذا الوضع الدنيء داخل الحوار والجلوس مع هؤلاء من الأشخاص مثيري الفتن ومثيري المشاكل داخل المملكة ، لكن قضية دخولها للحوار هو أمر تحصيل حاصل لسد أفواه إعلام النظام وبرامج النظام التي يبثها على أن الوفاق لا تريد حل القضية ولا تريد تهدئة الوضع”.

  • مخابرات الملك هددت باغتصابها … ومحطة الجزيرة تجاهلت قصتها
    غطت الصحف الامريكية الصادرة صباح اليوم خبر اطلاق سراح الشاعرة البحرانية ابنة العشرين ربيعا ( ايات القرمزي ) بعد اعتقالها وسجنها منذ عدة اشهر بتهمة القاء قصيدة في مظاهرة وصفت فيها ملك البحرين بالشيطان بل وجعلته يتفوق عليه

    بعد ظهور مقطع من القصيدة على يوتوب اعتقلت المخابرات البحرانية ايات القرمزي وقدمتها لمحكمة عسكرية بتهمة التحريض على قلب نظام الحكم وظلت اسرة ايات لا تعلم عنها شيئا لمدة شهرين كاملين مما ادى بالصحف البريطانية والامريكية الى الاشارة الى ذلك .

    ولكن بعد تبني منظمات دولية لقضية الشاعرة التي اعتقلت فقط لانها عبرت عن موقفها السياسي شعرا وتدخل الولايات المتحدة لم تجد السلطات البحرانية بدا من اطلاق سراح ايات القرمزي بعد اجبارها على الاعتذار على شاشة التلفزيون للملك ووفقا لما علمته عرب تايمز فان المخابرات البحرانية هددت باغتصاب ايات والتنكيل باسرتها ان لم تقم بالاعتذار التلفزيوني …. على الاقل حتى تعطي الملك ذريعة باطلاق سراحها.

    ايات ظهرت شبه مخدرة على شاشة التلفزيون لتعتذر للملك … لكن مقربين من الاسرة ذكروا ان ايات اجبرت وخدرت وهددت بالاغتصاب وبقتل اسرتها ان لم تعتذر وتم افهامها انها تعتذر تلفزيونيا للملك ولم يذكروا لها ان الاعتذار الاجباري سبث عبر شاشة التلفزيون وسيتم استغلاله اعلاميا بطريقة مقرفة ومنفرة تدخل على انحطاط اخلاق الملك … واعلامه.

    ايات تحسبت للموقف فسربت من زنزانتها قصيدة حصلت عرب تايمز على نسخة منها تنفي علاقتها بالاعتذار .

    وكانت صحيفة الاندبندنت اول من اشار الى قضية ايات القرمزي … وذكرت الجريدة ان الطالبة والشاعرة البحرينية آيات القرمزي ستحاكم بعد اعتقالها منذ اكثر من شهرين دون ان يعرف عنها ذووها اي شئ منذئذ. واوضحت ان كل جريمة آيات انها القت قصيدة لها في مظاهرة في البحرين في اذار الماضي، بعدها اضطرت لتسليم نفسها لقوات الامن التي هددت بقتل اخوتها ان لم تسلم نفسه ولفتت الصحيفة الى حقيقة مثيرة وهي ان “من بين الانتفاضات الشعبية العربية المطالبة بالديمقراطية، تميزت البحرين ببطش السلطات بالنساء اكثر من اي بلد اخر وتشارك في عملية البطش قوات سعودية واردنية وقطرية … وبطبيعة الحال فان محطة الشيخة موزة لم تشر الى الفضيحة من قريب او بعيد.

    وذكرت جماعات حقوق الانسان ان مئات النساء البحرينيات اعتقلن منذ بدء المظاهرات، واشتكت كثيرات منهن من ضربهن بوحشية خلال اعتقالهن”، ولفتت الى “تعرض صحفية بحرينية للضرب الى حد انها اصبحت الان عاجزة عن المشي”. واوضحت طبيبة بحرينية، افرج عنها لكنها قد تحاكم ايضا، انها “هددت بالاغتصاب اثناء اعتقالها

    اما آيات فاعتقلت يوم 30 اذار، وتقول امها انها عذبت وترقد في مستشفى عسكري، ولم تعرف عنها شيء سوى مكالمة هاتفية واحدة قالت لها فيها انها اجبرت على التوقيع على اعترافات ملفقة. واضافت ان آيات تبلغ من العمر 20 عاما وهي طالبة في كلية المعلمين بالبحرين وتقرض الشعر، القت قصيدة في ايام المظاهرات هتف الجمهور بعدها يسقط حمد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. ولفتت الى ان القصيدة تبدأ بالقول

  • اجتماعات بين مسؤلين سعوديين وقطريين أخرست “الجزيرة” عن الربيع البحريني!
    عملت المملكة العربية السعودية على الحد من تداعيات الحركات المطالبة بالديمقراطية في العالم العربي لكنها تنتظر لترى كيف ستتطور الأحداث في أماكن مثل سوريا واليمن خشية أن يكون هناك مبالغة في تقدير المواقف. وعملت الأسرة السعودية الحاكمة بعد أن رأت هذا العام الانهيار المفاجئ للحكام في مصر وتونس على تنسيق تحركات دول الخليج العربية لمنع وصول الاضطرابات إلى منطقة الخليج.

    في مارس/ آذار الماضي أرسلت قوات سعودية وإماراتية وكويتية إلى البحرين للمساعدة في إخماد احتجاجات هددت بإجبار الأسرة الحاكمة في البحرين على تنفيذ تغييرات ديمقراطية. وقدمت دول الخليج أموالا لسلطنة عمان وللبحرين لزيادة الإنفاق لتحسين الأوضاع الاجتماعية في البلدين. وخففت قناة الجزيرة القطرية نبرة تغطيتها الانتقادية للأوضاع الخليجية بعد اجتماعات بين مسؤولين سعوديين وقطريين.

    وكانت الرياض المحرك الرئيسي لاقتراح مجلس التعاون الخليجي لتوثيق العلاقات مع الأردن والمغرب في محاولة على ما يبدو لتعزيز الأسر الحاكمة الأخرى في العالم العربي. وقال مسؤول سعودي إن الأردن حصل على 400 مليون دولار الشهر الماضي. كذلك قامت الرياض بوساطة في مارس/ آذار وأبريل/ نيسان الماضيين للتوصل إلى اتفاق للسلام في اليمن – وهو دولة مختلفة من حيث الحجم والتركيب الاجتماعي عن بقية دول مجلس التعاون الخليجي- اقترح تنحي الرئيس علي عبد الله صالح خلال شهر من تشكيل حكومة.

    لكن بعد فورة التدخلات هذه هدأت الدبلوماسية السعودية إلى حد كبير لاسيما على جبهتي اليمن وسوريا حيث يوجد للرياض مصالح كبيرة. والتزمت الرياض الصمت إزاء ما يحدث في ليبيا وهو مصدر قلق أبعد بالنسبة لها. ويشير محللون ودبلوماسيون إلى خلافات بين كبار الأمراء والمسؤولين السعوديين حول ما إذا كان يتعين على السعودية اتخاذ مقعد خلفي أو التدخل بقوة أكبر لمنع التغييرات الديمقراطية أو لدعمها في بعض الحالات.

    وقال تركي الرشيد وهو كاتب سعودي يدير المنتدى الإلكتروني الموسوم “السعودية تحت المجهر” إن “أفكار زعماء المملكة بشأن كيفية التعامل مع الحركات نفدت في ظل الخلافات الداخلية وفي ضوء لامبالاة كبار الأمراء الذين يدلون بتصريحات مختلفة”. وقال الرشيد لقد هدأوا لأنهم جربوا شيئا وفشل.

    البحرين لا تزال تغلي:

    الورقة الوحيدة الآن هي دفع المليارات للأمريكيين مقابل ما يحصلون عليه من سلاح في إشارة إلى تقارير أفادت أن مشتريات السلاح من الولايات المتحدة سترتفع إلى 90 مليار دولار من 60 مليار دولار. وبدأت اسرة آل خليفة الحاكمة حوارا وطنيا في البحرين لكن الاحتجاجات استمرت في الأحياء التي تسكنها الأغلبية الشيعية في البلاد التي هيمنت على الحركة الاحتجاجية. واشتعلت المظاهرات من جديد في سلطنة عمان الأسبوع الماضي. وشهدت السعودية عددا صغيرا من الاحتجاجات في المناطق الشيعية في منطقتها الشرقية. وساعدت التحذيرات الحكومية الصارمة والوعود بالانفاق الاجتماعي الضخم في الحد من انطلاق الحركة الاحتجاجية على الأراضي السعودية.

    وقال الرشيد لا توجد سياسة سعودية واحدة. كل قضية تعالج من وجهة نظر مختلفة وكلهم (كبار الأمراء) طاعنون في السن ومرضى. وكثيرا ما قال دبلوماسيون في الرياض إن المبادرات السياسية السعودية غالبا ما تكون ميتة خلال عطلة الصيف الطويلة.

    وأشار معلق سعودي لم يرغب في أن يذكر اسمه إلى وجود انقسام فيما يتعلق بكيفية المضي قدما بشأن اليمن. فالأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية يؤيد صالح بينما الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ووزير الدفاع يفضل بدائل من العشائر التي تمولها المملكة. ومع هذا غادر الأمير سلطان وهو في الثمانينات من العمر المملكة الشهر الماضي للعلاج في نيويورك كذلك سافر الأمير نايف وهو في السبعينات إلى الخارج للراحة والاستجمام.

    ويقضي صالح فترة نقاهة في مستشفى بالرياض منذ أوائل يونيو/ حزيران الماضي عندما أصيب بحروق خطيرة في محاولة لاغتياله على ما يبدو. وانفجرت قنبلة في مسجد بمجمع قصر الرئاسة بينما كان يؤدي هو ومسؤولون يمنيون صلاة الجمعة.

    :يفضلون الرئيس اليمني

    لكن الرياض لم تبذل جهدا واضحا لفرض مبادرة مجلس التعاون الخليجي التي يقول دبلوماسيون عرب وغربيون إنها اقتراحا سعوديا من البداية. وقال غانم نسيبة وهو محلل في “بوليتيكال كابيتال” في لندن “إن الأسرة السعودية الحاكمة كانت تفضل في البداية بقاء الرئيس اليمني في السلطة لكن هذا التفضيل تراجع لصالح دعم الشيخ حميد الأحمر (44 عاما) وهو رجل أعمال له صلات وثيقة مع المسؤولين الأمريكيين.

    والحل الأمثل للسعودية هو بقاء نظام الحكم العائلي الذي يتبعه صالح والذي تجري موازنته بقوى عشائرية مدعومة من السعودية. وهذا تحديدا هو ما يريد تجنبه النشطاء المؤيدون للديمقراطية الذين خرجوا إلى شوارع صنعاء في يناير كانون الثاني.

    ولكن القتال اندلع في مايو أيار الماضي بين رجال صادق الأحمر زعيم اتحاد قبائل حاشد والقوات الحكومية الموالية لصالح الذي يرأس جيشه وجهازه الأمني رجال من عائلته الأوسع. وأربك هذا القتال محاولات سعودية لإحداث تغيير شكلي في هذه المرحلة.

    وقال نسيبة إن “الرياض التي تستضيف صالح تدرس في الوقت الحالي الخيارات المتاحة لديها بشأن من يستطيع أن يكون الرجل القوي الأكثر تأثيرا بين رجال العشائر التي مولتها السعودية على مدى 33 عاما من حكم صالح”. ولكنه تابع قائلا إنه “حتى الشخصيات العشائرية المقربة من الرياض أبدت استياءها من التقاعس السعودي”.

    وقال “ينظرون إلى رد الفعل السعودي منذ البداية”. وتابع “في البداية كانوا (السعوديون) يؤيدون صالح ثم نقلوا صالح إلى الرياض لكنهم ما زالوا يسمحون له أن يكون رأس النظام الحالي رغم أنه لا يحكم بشخصه”.

    السعوديون لا يريدون الإطاحة بالأسد:

    العلاقات السعودية مع سوريا متوترة منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005 الذي يحمل الجنسية السعودية وكان وسيطا للسياسة السعودية في لبنان حيث تتمتع إيران بنفوذ من خلال حزب الله الشيعي.

    وتتهم الرياض الرئيس السوري بشار الأسد بمساعدة إيران على توسيع نفوذها في البلدان العربية وخصوصا بالتحالف مع حزب الله. ولكن بينما تركز قناة الجزيرة القطرية وقناة العربية السعودية بشدة على جهود دمشق لسحق الاحتجاجات لم تظهر مبادرات دبلوماسية لحل الصراع في الوقت الذي تزعمت فيه فرنسا وتركيا والولايات المتحدة رد الفعل الدولي على الاضطرابات في سوريا. ويقول بعض السعوديين إن هذا ليس بسبب أن المجموعة الحاكمة التي تضم العاهل السعودي الملك عبد الله والأمير نايف والأمير سلطان وعددا قليلا من كبار الأمراء لا يريدون أن يروا الإطاحة بالأسد. وقال المعلق السعودي الذي طلب عدم الكشف عن هويته بالنسبة لليبيا وسوريا فإنني واثق من أن “الحكومة تريد أن ترى سقوط هذين الزعيمين ولكن حين يحين وقتهما وبدون التدخل|.

    وأضاف من الطبيعي أن ترى السعودية، ولكونها مملكة، أي تغير مفاجئ في السلطة يحدث في الشرق الأوسط الآن خطرا قد يكون معديا في لحظة ما.

  • باحثة فرنسية: لم يعد بإمكان “الوفاق” البقاء معارضة “مروّضة”
    استعرضت لورنس لوير، الباحثة في المعهد الوطني للعلوم السياسية في باريس في مقال لها نشره موقع مؤسسة “كارنيغي للسلام الدولي”، ما سمته “مرحلة المعارضة المروَّضة”، فرأت أن قرار جمعية “الوفاق” المشاركة في انتخابات 2006 بعد مقاطعة انتخابات 2002، عندما أصدر الملك حمد دستوراً جديداً كبح إلى حدّ كبير سلطات مجلس النوّاب، “عنى أن القوّة المعارِضة الأهم رضخت لقواعد اللعبة التي فرضها الملك، فتحوّلت الى معارضة مروَّضة”.

    أضافت لوير في مقال نشره منتدى “حوار الخليج” GDF أنه ظهر نوع من الائتلاف بين “الوفاق” والحكومة بشكل “لم يُشهَد له مثيل من قبل”، وكانت للفريقَين مصلحة في تطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الذي وضعه ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وقد هدفت الإصلاحات إلى زيادة حصّة القطاع الخاص في الاقتصاد إنما أيضاً إلى توسيع امتداد دولة الرعاية الاجتماعية”.

    وقالت إن حكّام البحرين اعتبروا أن هذين الهدفَين يسيران جنباً إلى جنب “فمن خلال فرض ضرائب على القطاع الخاص، تتمكّن الحكومة من سداد تكاليف السياسات الاجتماعية السخيّة التي أرادت تطبيقها. ومن أجل دفع القطاع الخاص إلى توظيف البحرينيين (بدلاً من العمالة الأجنبية الرخيصة)”. وتابعت لوير: “على الرغم من أن هذه الإجراءات لم تعجب القطاع الخاص، إلا أنها صبّت في مصلحة جمعية “الوفاق” التي قدّمت نفسها على أنها صوت المحرومين”.

    ولفتت لوير إلى أنه “إزاء تعاظم الانتقادات من التيّارات المعارِضة التي باتت أقلّ استعداداً للمساومة بعد اندلاع الثورة، لم يعد بإمكان “الوفاق” أن تؤدّي دور المجموعة المعارِضة المروَّضة التي كان عليها عام 2006″، معتبرة أنها “ستجد صعوبة في المشاركة في الانتخابات التكميلية في سبتمبر المقبل”. وبيّنت أنه حتى النظام الملكي الذي تسود فيه الآن ما سمته بـ”الفصائل المتشدّدة في الأسرة الحاكمة”، يشعر أنه “بحاجة إلى ترسيخ قاعدته السياسية أكثر منه إلى تعزيز روابطه مع “الوفاق”.

    وأوضحت لوير أنه من الخطأ الاعتقاد بأن قاعدة آل خليفة الشعبية تتألّف فقط من السنّة، فشيعة البحرين تعبرهم انقسامات داخلية عدّة تُترجَم مواقف سياسية مختلفة”. وقالت: “يتشاطر رجال الأعمال الشيعة الذين يؤدّون دوراً أساسياً في تمويل التديّن الشعبي وتنظيمه ويتمسّكون كثيراً بهويّتهم الشيعية، مصالح تجارية مع نظرائهم السنّة”، لافتىة إلى أن الطرفين “مرتبطان بالنخب في الدولة عن طريق شبكات المحسوبيات التي يقودها في شكل أساسي رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة المستمرّ في منصبه منذ عام 1971”.

    بيد أن الحملة التي يشنّها النظام الملكي لقمع انتفاضة 2011 “تؤكّد أنه يبتعد عن هذه المواقف المنوَّرة”، بحسب لوير. فـ”التظاهرات المضادّة التي أطلقها النظام قادها علماء دين سنّة حاولوا بصراحة حشد التضامن المذهبي عبر تصوير المتظاهرين بأنّهم شيعة يتحرّكون بتحريض إيراني. فضلاً عن ذلك، ظهرت تقارير مقلقة في أيار/مايو الماضي عن أعمال تخريب في ما يزيد عن أربعين مقاماً ومسجداً ومقبرة شيعية، حتى إن بعضها دُمِّر بناء على أوامر حكومية. كما دعت حركة مذهبية سنّية تُدعى “تجمّع الوحدة الوطنية” إلى مقاطعة الأعمال والشركات الشيعية في مدينة حمد. هذا وقد شكّلت استقالة شخصيّات عامّة شيعية مرموقة موالية للنظام (ولا سيما قضاة دينيون وأعضاء في مجلس الشورى) مؤشّراً عن اهتزاز قاعدة النظام الشيعية بصورة لم يسبق لها مثيل”.

    وتساءلت لوير: “إذا أصرّ النظام على إجراء الانتخابات التكميلية في سبتمبر وقاطعتها “الوفاق”، فهل سيوافق وجهاء الشيعة الموالون للنظام تقليدياً على توفير غطاء ديموقراطي له عبر الترشّح للانتخابات في الدوائر ذات الغالبية الشيعية كما فعلوا عام 2002؟”، مستدركة “يقع على عاتق الحوار الوطني إقناعهم بأنه لا تزال لديهم مصالح كافية تستحقّ منهم الوقوف إلى جانب النظام”.

    وتختم لوير: “أما في ما يتعلّق بـ”الوفاق” فيقطع النظام على الأرجح وعداً بإجراء تعديلات دستورية واسعة النطاق إذا كان يريد أن يُعيدها إلى دورها السابق في المعارضة المروَّضة”.

صور

مهرجان الوفاق الجماهيري صوت لكل مواطن

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: