060 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الستون :: الإثنين، 11 تموز/ يوليو 2011 الموافق 10 شعبان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • آل خلیفة : حلول ترقيعية للبقاء على السلطة
    اعتبر انصار ائتلاف الرابع عشر من فبراير ان الحوار اجري تحت اشراف امريكي سعودي لايجاد تسوية تبقي النظام وتضمن مصالح واشنطن وقواعدها العسكرية في البحرين، في ما شهدت مدن بحرينية تظاهرات عدة مطالبة باطلاق سراح المعتقلين .

    وردد المتظاهرون السلميون شعارات تاكد من خلالها اصرارها على ذات المطالب التي بحت حناجر البحرينيين من اجلها منذ انطلاق الاحتجاجات قبل اكثر من خمسة اشهر ليلاً ونهاراً وبصوت واحد لايصال رسالتهم الى الداخل والخارج بانهم لن يتنازلوا عن حقوقهم رغم قسوة النظام والسياسات القمعية التي يمارسها بحقهم .

    ويتعالى صدى الشعارات ليجدّد المحتجون من خلالها رفضهم للاحتلال السعودي ورحيله الفوري عن البلاد وشعارات اخرى تطالب النظام بالافراج الفوري عن مئات المعتقلين من السياسين والاطباء والموظفين ولاسيما النساء منهم وهناك مسيرات ليلية تتزامن مع المظاهرات اليوم “الجمعة” في جميع المدن والمناطق في البحرين تحت شعار “جمعة تقرير المصير”و هي تلك التي دعى اليها شباب ثورة الرابع عشر من فبراير .

    وقال الناشط السياسي البحريني “ابراهيم المدهون “هناك اعتقالات وتسريح للعمال وهناك تجنيس طائفي مايعنى ان هناك حرب على هويه هذا الشعب واننا نعلم بان الوضع في البحرين هو ليس نتيجة الحكومة فقط ولكن هناك دعم سعودي وامريكي وتعتيم اعلامي على ما يجري في البحرين.

    اما انصار ائتلاف فقد اكدو في بيان لهم ان مؤتمر الحوار هومؤتمر اميركي سعودي تحت تغييب قوة المعارضة الرئيسة في السجن معتبراً ان هناك مؤامرة لحل الازمة السياسية في البحرين باي شكل من الاشكال المرقعة .

    وان السعودية تزعم من خلال هذا المؤتمر الحصول على امتيازات اكثر، لمدّ اجنحتها في السلطة البحرينية واضاف البيان ان الحوار جاء من اجل ايجاد تسوية سياسية تضمن بقاء النظام وتضمن المصالح الامريكية وقواعدها العسكرية في البحرين وضمان امن الحكم السعودي فيما اكد البيان ان الغرب يسعى بتعاون مع السعودية لاجراء تغييرات سطحية ،لابقاء النظام الخليفي ودعى الى عدم القبول بالحلول الترقيعية في ظل قوات الاحتلال السعودي مطالباً بمحاكمة جميع المتورطين في جرائم القتل ومجازر الابادة ،مؤكداً على رفض الشعب لملكية مطلقة وسطوات جهاز امن الدولة والمحاكم العسكرية واشار البيان الى عمليات التجنيس الواسعة للاجانب التي تتبعها سياسة السلطات لمشاركتهم في الانتخابات والحصول على الاكثرية لاقصاء ابناء الطائفة الشيعية.

  • النظام الخليفي كنظام جنوب افريقيا العنصري البائد
    أكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران ان على المجتمع الدولي ان يتعامل مع النظام البحريني كما تعامل مع نظام الفصل العنصري البائد في جنوب افريقيا حيث وصفه العالم بنظام مارق وقام بمحاصرته من اجل ان يثنيه عن ارتكاب الجرائم ضد ابناء شعبه.

    وحول تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش الذي اتهم السلطات الخليفية بتنفيذ “حملة قمع عنيفة عقابية وانتقامية” ضد مواطنيها منذ اذار/ مارس الماضي، وصف العمران في تصريح هذا التقرير بأنه ذو أهمية بالغة لأنه صدر عن منظمة عالمية ويتزامن مع بداية الاعلان عن تشكيل لجنة تحقيق محايدة كما يدعي نظام البحرين تضم اربعة من الخبراء.

    وأكد ان هذا التقرير يثبت حقائق مهمة لابد لهذه اللجنة ان تبحث فيها سيما وأنه اشار الى ان التعذيب كان ممنهجا والشهادات التي استلمها ذات صدقية عالية.

    ورأى ان هذا التقرير يمثل خطوة اولية في طريق الضغط على النظام الخليفي لأنه عكس الحقائق والوقائع التي حصلت ومن ثم يحتاج هذا التقرير الى جهد وتعبئة عامة في الصحافة العالمية وعلى الصعيدين الدولي والدبلوماسي لإثبات حقيقة ان النظام البحريني لايحترم القوانين والالتزامات الدولية.

    وقال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان: النظام الخليفي حاله حال نظام الفصل العنصري البائد في جنوب افريقيا الذي كان ينتهك حقوق المواطنين ويميز بينهم وقد وصفه العالم بنظام مارق وقام بمحاصرته من اجل ان يثنيه عن ارتكاب هذه الجرائم ضد ابناء شعبه.

    واعتبر العمران ان دعوة الحوار التي اطلقها النظام الخليفي تأتي ضمن عدة خطوات يقوم بها النظام حاليا لتحاشي الضغوط الدولية التي اثارتها التقارير الحقوقية ضده والتي تثبت انتهاك هذا النظام لحقوق الانسان وقتله للمواطنين.

    واضاف ان النظام الخليفي يهدف من دعوة الحوار المذكورة الى خداع العالم بأنه قد غير سلوكه وبدأ ينتهج حلولا سلمية في حين ان دعوة الحوار غير صادقة لأنها تجري بين أبناء الشعب البحريني دون وجود ممثل عن النظام وكأنه يريد ان يصور بأن الخلاف قائم بين ابناء الشعب وله جذور طائفية بينما اساس الخلاف هو بين الشعب والنظام الذي يرتكب شتى الجرائم ضد ابناء الشعب.

  • السعودية تهيمن على الحوار في البحرين
    على الرغم من عدم وجود مقعد للعربية السعودية مع المتحاورين على طاولة الحوار المعدة لحل الأزمة في البلاد. إلا أنّ صوتها أكثر من مهم في كل نواحي الحوار؛ إذ يمتد من ضبط إيقاع الجلسات وحتى التنازلات النهائية. فبعد أربعة أشهر من الاحتجاجات الشيعية وحملة القمع العنيفة التي تلتها، أصبحت السعودية هي الحامي والراعي وحارس بوابة الملكية السنية في البحرين، وفي الخط الأمامي للقيادة الخليجية لمواجهة الربيع العربي.

    وسيعتمد كيفية تعامل حكام البحرين مع الحوار بشكل كبير على مدى رغبة السعودية في تقديم التنازلات في جارها الخليجي الصغير. فبالنسبة للعائلة المالكة السعودية وشركائها في الخليج، تمثل البحرين خطًا لا يمكن تجاوزه. فأي تراجع لعائلة آل خليفة التي حكمت البحرين لقرنين من الزمن يعدّ تهديدا لجميع ملوك الخليج وشيوخه، ونافذة محتملة لإيران الشيعية للتغلغل في دول الخليج الموالية للغرب وفي مقدمتها السعودية.

    ويرى أيهم كامل المحلل المختص بالشرق الأوسط في معهد يوراسيا بواشنطن بأنّ الملكية في البحرين تمثل الأهمية القصوى بالنسبة للسعوديينُ، وسيقدمون لها كلّ ما يملكون من أجل أن يبينوا بأنهم ملتزمون بحفظ نظام آل خليفة فيها.

    ولحد الآن أثبتت احتجاجاتهم في 14فبراير المستلهمة من الانتفاضات العربية، أنّها التحدي الأكبر لأي زعيم خليجي منذ عقود. ولذلك نشرت السعودية نحو 1000 من قواتها لقيادة قوة خليجية، هدفها دعم ومساندة الملكيّة في البحرين التي قامت بحملة اعتقالات واسعة النطاق، وقامت بفرض نظام شبه عسكري لخنق الاحتجاجات المطالبة بحقوق أكبر. وقد أدّت الاضطرابات إلى مقتل 32 شخصًا على الأقل في هذا البلد, المهم استراتيجيا، ومأوى الأسطول الأمريكي الخامس. وعلاوة على ذلك فإنّ الملك السعودي قام بإرسال ملايين الدولارات حتى ينقذ جيرانه من الأمراء الخليفيين من حافة الإفلاس، وحتى إنه قام بتزويج أحد بناته من أحد أبناء ملك البحرين.

    وتعليقا على ذلك تقول ريما سابان المقيمة في دبي والمتخصصة في علم الاجتماع إنّ هذا الزواج الملكي مسلك قوي، فهو ليس له علاقة بالحب والعواطف، وإنّ زواجًا من هذا القبيل هو زواج سياسي بحت. ومن ناحية أخرى هاجمت إيران السلطات في البحرين بلا هوادة بسبب حملة القمع التي قامت بها ضد الأغلبية الشيعية في البلاد، واعتبرت القوات الخليجية التي تقودها السعودية بأنها جيش “احتلال”.

    ولا توجد أدلّة قوية تربط المجموعات السياسية الشيعية بإيران بالإضافة إلى أنّ زعماء المعارضة ينفون بشكل متكرر أيّ دور لإيران في الانتفاضة، ويطالبون القوة المقادة سعوديا بمغادرة البحرين قبل البدء في أيّ حوار. وفي هذا الصدد يقول علي سلمان زعيم الوفاق – التي تعدّ أكبر حزب سياسي شيعي – إنّ وجود القوات الأجنبية في البحرين هو جزء من المشكلة، وليس جزءًا من حلها.

    ويشار إلى أنّ الوفاق قد شاركت في حوار المصالحة المهندس حكوميا على مضض، في حين أنّ هناك المئات من المحتجين الذين يحاكمون بتهم ضد أمن الدولة، وآخرين في السجون، من ضمنهم ثمانية نشطاء بارزين محكوم عليهم بالسجن مدى الحياة؛ بسبب دورهم في الاحتجاجات. وقبل البدء في الحوار المدعوم أمريكيا – والذي دشن بجلسة احتفالية يوم السبت- قامت الحكومة بعمل مجموعة من التنازلات من ضمنها عمل لجنة تحقيق دولية تتضمن النظر في ممارسة قوات الأمن أثناء الثورة، وقامت بإيقاف محاكمات الداعمين للمعارضة في المحاكم العسكرية التي حكمت بالإعدام على اثنين منهم.

    ولكن الحكومة لم تستجب لمطالب المعارضة بالإفراج عن جميع المعتقلين، ولم تسقط التّهم المرتبطة بالاحتجاجات، والتي تم انتقادها بشدة من قبل الجماعات الحقوقية الدولية وحلفاء البحرين الغربيين بما فيها الولايات المتحدة.

    وتقول مارينا اوتوي مديرة برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة ” كارنيغي الدولية للسلام الدولي ” :” إنّ الحوار معني أكثر بتخفيف الانتقاد الغربي أكثر مما هو معني بتقديم تنازلات إلى أحزاب المعارضة، والتي تشعر السلطة بأنها قد هزمت.” وتردف قائلة:” إنّ البصمات السعودية موجودة في كل مكان فيما يسمى بالحوار الوطني.” وتضيف قائلة:” إنّ الحوار مطلب سعودي

    ؛ لأنّ المواجهة ليست الطريقة التي اعتادت عليها السعودية لحل الأمور، ومن ثمّ فهي تدعم المصالحة طالما أنّها لم تتحول إلى ” مفاوضات بين الملكية والشعب”. “من جانب آخر يبدو – ولحد الآن – أنّ زعماء الشيعة مستعدون لإعطاء الحكم فرصة أخيرة؛ حتى لا ينسب فشل الحوار إلى قرار المعارضة بالمقاطعة. ويقول سلمان إنّ “مطالبنا واضحة، وحتى تنجح أيّة مفاوضات يجب أن يفرج عن الناس الذين طالبوا بالديمقراطية، ويجب أن يعطى الناس الذين طالبوا بالحرية الفرصة في انتخاب حكومتهم”.

  • فيما تستمر أعمال الفصل والتسريح وإقصاء الكفاءات الوطنية؛ الوفاق: الحرب على الهوية في البحرين مستمرة تمارسها مؤسسات الدولة
    أكدت جمعية الوفاق الوطني البحرينية على أن الحرب على الهوية مستمرة وتستهدف قطاع واسع من أبناء شعب البحرين سواء عبر الفصل أو الاستبدال والازدراء والممارسات الحاطة بالكرامة وكل ذلك يجري عبر مؤسسات رسمية وبإشراف الدولة و…موافقتها, ويأتي ذلك في وقت تقوم فيه السلطة بالإعلان عن نيتها في حل المشكل السياسي الذي أدخل البلد في نفق لم يستطيع الخروج منه.وذكرت الوفاق بأن هناك استمرار في طرد الكفاءات والشخصيات من مواقع عملها واستبدالها بآخرين بعد أن تجاوز عدد المفصولين من أعمالهم أكثر من 2500 موظف من القطاعين الحكومي والخاص الذي تسيطر عليهم السلطة في البحرين.

    ولفتت الوفاق إلى أن وزارة الدفاع بدأت بطرد عدد من منتسبيها بسبب انتماءاتهم المذهبية بعدما قضوا سنوات في هذه الوزارة رغم أنهم يمثلون عدداً صغيراً جداً ويعملون في الوظائف الدنيا ولا يحق لهم الوصول للمناصب المتقدمة ورغم ذلك يتم طردهم.

    وأشارت إلى أن وزارة التربية والتعليم البحرينية أقدمت على الإعلان عن وظائف لجنسيات آسيوية منها الفلبينية لإحلالها بدلاً من الكفاءات البحرينية الذي تم طردها من معهد البحرين للتدريب الذي كان يزخر بالكفاءات البحرينية إلا أن سياسة التطهير الطائفي دفعت السلطات البحرينية إلى طرد مدير عام المعهد وعدد كبير من الكفاءات والأساتذة والمسئولين من تلك المؤسسة.

    ولفتت إلى أن المئات من المسرحين والموقوفين لا يزالون ضحايا سياسة الانتقام الرسمية من كل الشركات الكبرى ووزارات الدولة، ولم يعد موظف واحد إلى عمله رغم التصريحات الصحفية الرسمية التي تتحدث عن عودتهم في وسائل الإعلام إلا أنهم لازالوا خارج أعمالهم ويشكلون كارثة اجتماعية بعد تسريحهم وتركهم رغم كفاءاتهم العالية.

    وقالت الوفاق: من يعتقد بأن طرد الكفاءات وتسريحهم من أعمالهم وحرمانهم من أرزاقهم موضوع قابل للانتهاء فهو واهم وغير واعي وما دام هناك موظف واحد لم يعد إلى عمله ستبقى تداعيات حقوقية وإنسانية وأخلاقية قائمة ومستمرة على من وضع نفسه في موضع الحكم والمسئولية.

  • نظام آل خليفة يحاول خداع المجتمع الدولي
    اكد نبيل رجب امين عام مركز البحرين لحقوق الانسان ان الشعب البحريني لم يعول منذ البداية على الحوارات الشكلية الذي يحاول النظام بها خداع المجتمع الدولي، منوها الى ان نظام آل خليفة لا زال يعتقد انه بالقمع ستحل الازمة، مؤكدا صمود ابناء البحرين حتى تحقيق الديمقراطية والعدالة المرسومة.

    وقال رجب : منذ البداية لم تعول المعارضة على اي عملية حوار شكلية او مسرحية تحاول السلطة اقناع المجتمع الدولي بها، ولكن هناك بعض قوى المعارضة قالت لنجرب ولكنها ستكتشف ان هذه محاولة للضحك على ابناء الشعب البحريني وبالتأكيد ستنسحب من مثل هكذا حوار.

    واضاف: ان نظام آل خليفة لا زال يعتقد انه بالسلاح وبالقتل وبجلب المرتزقة من الخارج والاستقواء بالجيوش السعودية سيستطيع ان يحل الازمة، وانه لا زال لا يقتنع باي عملية حوار حقيقي، متسائلا عن كيفية اجراء حوار حقيقي ورموز المعارضة بالسجون والمعتقلات؟، مع استمرار القمع والترهيب.

    وتابع: اننا نعول بشكل كبير على صمود الشعب البحريني واستمراره بالاحتجاجات والمظاهرات والمطالبة بحقوقه، وان هذا هو الذي سيأتي بالديمقراطية وبالعدالة التي يريدها، مؤكدا ان الشعب البحريني اليوم ثابت من اي وقت مضى بكل اطيافه وفئاته.

  • حرب على الهوية والحوار مؤامرة سعودية اميركية
    اعتبر الناشط السياسي البحريني ابراهيم المدهون ان هناك حربا على الهوية في البحرين، مؤكدا انه رغم بطش النظام فان هناك اصرارا من قبل جميع اطياف الشعب على الاستمرار بالاحتجاجات والمسيرات السلمية، منوها الى ان الحوار الذي دعت اليه الحكومة هو يعتبر مؤامرة سعودية اميركية.

    وقال المدهون : هناك حرب على الهوية في البحرين وان انسحاب جمعية الوفاق من الحوار احتجاجا على هذه الحرب كان متوقعا، مع وجود توقعات بانسحاب بقية المشاركين في الحوار خلال الايام القادمة.

    واضاف: نحن نعول كثيرا على ابناء شعبنا لان هناك اصرارا من قبل جميع اطياف الشعب على الاستمرار بالاحتجاجات والمسيرات السلمية، وخير مثال على ذلك ما جرى يوم امس فان التظاهرات عمت جميع مناطق البحرين، والتي تعبر عن الارادة الحقيقية للتغيير وتتحدى الارادة السعودية والاميركية التي تسعى للالتفاف على هذه الثورة ووأدها من خلال الثورة المضادة.

    واكد هذا الناشط السياسي ان الحوار الذي دعت اليه الحكومة هو يعتبر مؤامرة سعودية اميركية، منوها الى ان هذا ما اجمع عليه رأي الشعب البحريني والمراقبون، ومشيرا الى ان الى ان الولايات المتحدة لا تريد للثورات العربية ان تعبر عن ارادة شعوبها، خاصة وان الانظمة التي تدافع عنها واشنطن مرتبطة بها وتنفذ اجندتها بالمنطقة.

  • السفير الايراني في لاهاي ينتقد الغرب تجاه البحرين
    انتقد سفير ايران في لاهاي اسلوب الازدواجية الذي يسلكه الغرب وخاصة امريكا ازاء التحولات الاخيرة في المنطقة ومنها الاوضاع في البحرين .

    ان مجموعة من خبراء قسم الدراسات العليا في كلية التحقيقات في جامعة طهران و طلبة العلوم السياسية في جامعة امستردام الهولندية التقوا السفير الايراني في هولندا ودار اللقاء حول تبادل الطلبة بين البلدين للدراسة .

    وقال السفير كاظم غريبي في هذا اللقاء الذي تميز بالود حين قام بشرح الوظائف والانشطة التي تقوم بها السفارة على الصعيد الثنائي والدول فيما يتعلق باوضاع الطلبة من البلدين لجميع التخصصات الدراسية من اجل تنمية ودعم العلاقات العلمية و امور الطلبة .

    و تحدث السفير غريب عن تحولات المنطقة والصحوة الاسلامية و انعكاساتها على الجميع و اسلوب الازدواجية الذي يسلكه الغرب وخاصة في امريكا التي تلتزم الصمت تجاه ما يجري في البحرين .

    واشار سفير ايران الى سياسات الغرب الازدواجية وخرقه لحقوق الانسان في الدول الغربية ودعم الغرب خروقات حقوق الانسان كما انتقد القتل الجماعي في فلسطين المحتلة .

  • البحرينيون لا يريدون العودة الى ماقبل 14 فبراير
    قال الكاتب والمحلل السياسي البحريني كريم المحروس ان جميع انحاء البحرين شهدت تظاهرات وتجمعات احتجاجية ترفض الحوار بشكله الحالي مع السلطة وتؤكد اصرار الشعب على مطالبه المشروعة .

    اعتبر المحروس ان الشعب البحريني احبط لعبة الحوار الذي ارادت السلطة من خلاله العودة بالبحرين الى ماقبل الرابع عشر من فبراير والمراوحة في جدل الفوضى البرلمانية في حين ان هذا البرلمان فاقد للشرعية ولا يمثل الشعب .

    واشار المحروس الى ان بنود الاصلاح الحقيقي الذي يريده الشعب البحريني لم يكن لها حضور في الجلسات الاخيرة للحوار الذي سمي بحوار التوافق الوطني ، وكل ما طرح من بنود يصب لصالح تعزيز الوضع السياسي الذي يريده النظام والذي كان سائدا قبل ثورة الربع عشر من فبراير .

    واضاف ان نظام ال خليفة لا يريد انشاء برلمان حقيقي تنبثق عنه حكومة وطنية نابعة من الشعب مشيرا على سبيل المثال الى ان البرلمان في ظل نظام الخليفة ليس من حقه تشريع القوانين وما يستطيعه فقط هو الاقتراح ( برغبة ) على الحكومة ان تضع قانونا معينا ، لكن يبقى الامر مجرد اقتراح من حق الحكومة وحدها قبوله او رفضه وهي الحكومة المعينة من قبل الملك ويرئسها احد افراد الاسرة الحاكمة منذ اربعين عاما .

    واكد المحلل السياسي البحريني ان شعب البحرين لن يصاب بالاحباط او الملل مهما طالت مسيرة الكفاح من اجل الحرية والكرامة مشيرا الى ان هذا الشعب فجر عام خمسة وتسعين انتفاضة استمرت خمس سنوات واجبر السلطة على اعادة حساباتها في بعض الامور وهو اليوم سيواصل طريقه حتى تحقيق مطالبه التي تقرها الشرائع السماوية والقوانين الدولية .

صور

زينبيات العكر يتضامنون مع عائلة الشهيد أحمد فرحان

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: