055 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الخامس و الخمسون :: الأربعاء، 6 تموز/ يوليو 2011 الموافق 5 شعبان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • “وعد” و “الوفاق” تلوحان بالانسحاب من الحوار
    لوحت جمعيتا الوفاق الوطني الإسلامية ووعد المشاركتان في حوار البحرين الوطني الذي انطلق أمس بالانسحاب منه إذا رأتا أنه لا يستجيب لتطلعاتهما السياسية، في الأثناء شهدت البحرين أمس مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين رافضين لذلك الحوار.

    وقالت عضو اللجنة المركزية في جمعية وعد، منيرة فخرو إن تنظيمها لديه “خياراته” في حالة عدم توصل الاتفاق في الحوار، لكنها رفضت عن كشفها.

    وأضاف فخرو في اتصال مع الجزيرة نت أن قوى المعارضة اكتشفت في الجلسة الافتتاحية أن القرارات التي ستتخذ في الحوار ستكون بأغلبية المشاركين، في وقت تمثل المعارضة فيه 10%، وهو ما “قد يسبب جدلا لاحقا”.

    بدوره وصف الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، جلسات الحوار الوطني أمس بأنها احتفالية وتضمنت الكثير من الخطابات الشكلية التي لا تعالج مشاكل البلد الحقيقية.

    وأضاف سلمان في اتصال مع الجزيرة أن زيادة أعداد المشاركين في الحوار هي من أجل صياغة مخرجات تتوافق مع الإرادة الرسمية بعيدا عن إرادة المعارضة التي قال إنها همشت في هذه الدعوة تهميشا مقصودا من أجل نتائج مقصودة، وأضاف أن ذلك لا يبعث على التفاؤل.

    احتجاجات:
    في الأثناء، فرقت قوات الأمن البحرينية مئات المشاركين في مسيرة احتجاجية بمنطقة السنابس غرب العاصمة المنامة بعد ما أطلقت عليهم الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، وهو ما أدى إلى إصابة بعض المحتجين.

    كما طالب المحتجون في المسيرة التي شاركت فيها عشرات النسوة يإطلاق جميع المعتقلين السياسيين إضافة إلى إجراء إصلاحات دستورية وسياسية.

    شفافية وموضوعية:
    وفي جلسة افتتاح الحوار الذي دعا إليه ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، قال رئيس الحوار، خليفة الظهراني، إنه سيتم التعامل مع كل مراحل الحوار بشفافية وموضوعية.

    واعتبر أن الشعب البحريني أمام فرصة تاريخية لعبور مرحلة مفصلية عبر هذا الحوار، الذي يبدأ دون شروط مسبقة.
    وأضاف الظهراني أن التقريب بين وجهات النظر للخروج بقواسم مشتركة سيساهم في دفع عجلة الإصلاح ومزيد من التطور في كل المجالات.

    من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم اللجنة عيسى عبد الرحمن إن المحور السياسي سيتضمن مناقشة صلاحيات مجلسي الشورى والنواب وحكومة تمثل إرادة الشعب والنظام الانتخابي.

    وسيبحث المحور الاقتصادي تعزيز التنافسية الاقتصادية ومستوى الخدمات الحكومية من صحة وإسكان وتعليم ونظام تقاعد والحوكمة في إدارة المال العام وإعادة توجيه الدعم ومساهمة المجتمع في التنمية.

    وأضاف عبد الرحمن في كلمته أن المحور الثالث وهو الاجتماعي سيتناول الملف الشبابي ومؤسسات المجتمع المدني والأمن والسلم الأهلي، أما المحور الرابع فهو الحقوقي وسيعنى بحقوق المرأة والطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، والسلطة القضائية إلى جانب حرية التعبير وحرية التجمع وحقوق الإنسان.

    ردود:
    وأثارت موافقة جمعية الوفاق في اللحظة الأخيرة ارتياح الجانب الرسمي البحريني وبعض المراقبين والقوى السياسية الأخرى.

    وفي مقابل غضب بعض أنصار المعارضة التي توصف بالمتشددة، خصوصا المحسوبين على حركة حق وتيار الوفاء وجمعية العمل الإسلامي.

    وقال رئيس كتلة الوفاق المنسحبة من البرلمان عبد الجليل خليل إن الحركة لن تعطي الفرصة لاتهامها بالحكم على الحوار من الخارج، ولذلك اتخذت قرار المشاركة لتحكم على الحوار من الداخل.

    وقد انتقد عضو تجمع الوحدة الوطنية -الذي يضم في غالبيته مكونات المجتمع السني- ناصر الفضالة ما وصفها بالرسائل السلبية التي أطلقتها جمعية الوفاق عند موافقتها للمشاركة في الحوار وتهديدها بالانسحاب واللجوء للشارع.

    في الأثناء، أعلنت الكويت السبت أن قواتها البحرية العاملة بالبحرين ضمن قوات درع الجزيرة منذ منتصف مارس/آذار الماضي، إثر الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، قد انتهت مهمتها.

    ونقلت وكالة الأنباء الكويتية “كونا” عن الملحق العسكري الكويتي العقيد ركن علي العساكر أن القوة البحرية الكويتية شاركت بعدد من الزوارق من أجل تأمين الحدود البحرية بتلك المهمة التي تأتي تنفيذا لاتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي.

    وقال العساكر إن القوات أنهت مهمتها، مشيرا إلى أن ما قامت به القوة البحرية الكويتية هو واجب وطني تجاه مملكة البحرين.

  • نبيل رجب : الحوار مع النظام الخليفي مسرحية
    وصف رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب الحوار مع النظام الخليفي بالمسرحية. مؤكداً أن غالبية الشعب البحريني لا يؤمن بالحوار مع النظام.

    وقال رجب ان غالبية الشعب البحريني لا يأخذ ما يسمى بالحوار الوطني الذي تجريه السلطات على محمل الجد مضيفا بان هذا الحوار يجري في غياب رموز الشعب البحريني الذين يقبع غالبيتهم في السجون .

    وقال رجب : اذا نظرنا الى الشارع البحريني نرى انه لا احد يأخذ موضوع الحوار الوطني على محمل الجد والجميع يعلم بان هذه مسرحية من مسرحيات السلطة لاقناع الرأي العام الدولي بان الخلاف في البحرين هو بين الناس بعضهم البعض من الشيعة والسنة وان الحكومة هي الحكم والاب الروحي في هذا الموضوع وهي التي تحاول ان تجد حلولا لهذه الخلافات.

    واضاف: ان غالبية الشارع البحريني معارض للمشاركة في هذا الحوار خاصة وان حوالي نصف رموز المعارضة هم في السجن ولو كان هناك حوار حقيقي لكان رموز المعارضة على طاولة الحوار الان بما فيهم جمعية الوفاق التي يقبع اثنان من رموزها الان في السجن وان السلطة لم تحترم مشاركة الوفاق ولم تطلق سراحهما.

    واكد رجب ان لا احد يتوقع خيرا من هذا الحوار خاصة ان المعتقلين لازالوا في السجون والمفصولين عن العمل لازالوا خارج اعمالهم وان الطلبة ما زالوا مفصولين عن دراستهم وان التعذيب الممنهج جار وان مداهمة البيوت وضرب المسيرات والاعتصامات السلمية التي تجري بصورة يومية مستمر.

    وقال: ان السلطة مازالت تستهدف الناس في حريتهم في التعبير وحريتهم في التجمع.

    واضاف: ان السلطة لديها الان رزمة لبعض التغييرات ولا نعرف مدى صدق هذه التغييرات وتحاول ان تخرج هذه الرزمة التي خططت لها من خلال ما تسميه بالحوار لتقول ان الناس اتفقوا على هذه الرزمة في حين ان المجتمعين في هذا الحوار لايعبرون عن الشارع البحريني وان غالبية من يشارك في هذا الحوار هم جمعيات صنعت من قبل الاجهزة المخابراتية والاجهزة التابعة للسلطة.

  • محاور الحوار خلت من “التمييز والتعذيب” وضمت “دور العبادة والمواكب”
    وضعت اللجنة المنظمة لمؤتمر توافق الحوار الوطني بناء دور العبادة والمواكب الدينية في إشارة إلى كل من دور العبادة التي تمت إزالتها بالإضافة إلى مواكب العزاء في محور الأمن والسلم الأهلي مما أثار استغراب الكثيرين.

    وأشار مصدر إلى أن “وضع المواكب بالإضافة إلى دور العبادة هو الآخر عملي استفزازي، ونوع من أنواع التمييز الذي يمارس”.

    وتساءل “كيف نفسر وضع أمور عقائدية ودينية مرتبطة بمذهب ضمن محور السلم الأهلي؟، وكأن المواكب ودور العبادة تهدد السلم الأهلي”، ونبه إلى أن “هذه الممارسات الدينية موجودة في هذا البلد منذ مئات السنين”.
    فيما أنتقد النائب الوفاقي المستقيل السيد هادي الموسوي بنود ومحاور حوار التوافق الوطني والتي خلت من قضايا التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان والتمييز.

    وقال الموسوي: “مشروع التوافق الوطني وصل حيز التنفيذ وأجل من أمس لليوم، بينما نجد أن حالات التعذيب والانتهاكات لم تتوقف، فهناك تعذيب في الشوارع، فهل هناك أزمة في البحرين بين متخذي قرار الحوار ومتخذي قرار الحل الأمني؟”.

    وأشار الموسوي إلي تعرض مواطنين لسوء المعاملة والتنكيل والضرب، مؤكداً أن الحوار وجدوله خال من موضوع التعذيب والانتهاكات والإفلات من العقاب، وجميع هذه المشاكل التي دعت الناس للمطالبة بدولة عادلة، كما لم يذكر في جدول الأعمال أي شيء من التجاوزات.

    وقال الموسوي: “في جدول أعمال ما يسمى الحوار يلقى اللوم على المجتمع ولا يتطرق للأمن في كيفية معالجته للمشكلة الأمنية”.

    وأضاف الموسوي: “أليست هناك مشكلة أمنية وليس لها معالجات في جدول الحوار، إذا أين التوافق الوطني؟”.

  • البحربن : حوار ام احتفال لاستهزاء الشعب
    افاد عضو جمعية الوفاق البحرينية من لندن :ان هذا الحوار محكوم عليه بالفشل وهو اشبه للاحتفال او اجتماع لمؤسسات او جمعيات وما شابه ذلك اما الشخصيات التي تحضره فهي السبب الكبير لفشل هذه العملية.

    قال “ثائر الهاشمي” عضو جمعية الوفاق البحرينية من لندن :كان التشيع امس هي هدية من السلطة التي دلت سلفاً عن فشل هذا الحوار.

    وفي ظل اجواء الحزن من استشهاد مجيد السهلاوي التي عمت شوارع البحرين وهتف المشيعون شعارات تدعوا الى الاصلاح السياسي وخروج الاحتلال ونهاية القمع كما حاول المشيعون ان يزحفوا الى دوار اللؤلؤ وواجهتهم قوات الشغب بالضرب المبرح ما ادى الى اصابات للمحتجين لكن الخوف من المستشفيات اي الثكن العسكرية والكشف عن الجروح ،ادى الى كتمان الموضوع عن الاعلام ما يدل عن استهزاء آل خليفة في عملية الحوار وعدم الجدية لحل الازمة السياسية التي تسيل دماء البحرين من اجلها .

    واضاف قائلاً: من المستحيل ان يتم الحوار او ياتي بمخرجات اساسية من الازمة وهو تحت مظلة رئيس مجلس النواب السابق “الظهراني” في حين بات المتظاهرين السلميين من 14 فبراير والرموز السياسية والحقوقيون الذين يزيد عددهم اكثر من الف مواطن .

    وايضاً المسائل التي يتم مناقشتها في هذا الحوار لن تهدف للتعديلات السياسية والمحور وكان يلتف عن المطالبات الاساسية و على مكيال آخر كان يوجه اللوم الى الشباب و المعارضين الذين حضروا الدوار و بعد ذلك تطرقوا هامشياً على صلاحيات رئيس مجلس الوزراء وصلاحيات الملك و صلاحيات ولي العهد ورئيس الجيش، ولن يُركّز الضوء على الاصلاحات السياسية وحل الازمة الوطنية من اساسها.

  • الوفاق تندد عملية تجنيس جديدة للنظام البحريني
    استنكرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بشدة قيام السلطات في البحرين بعمليات تجنيس في الفترة الحالية، الأمر الذي يهدد كل مساعي التوافق والحل السياسي ويضع البحرين أمام فوهة البركان مجدداً وبشكل مباشر.

    أوضحت جمعية الوفاق البحرينية في بيان صادر عنها أن هناك أنباء متواترة عن قيام السلطة بعمليات تجنيس لآسيويين عاملين في البحرين وعرب وأجانب، لاستكمال مسلسل التجنيس السياسي الذي قامت به منذ العام 2001 واستمرت فيه لاحقاً، الأمر الذي أدى لظهور الكثير من المشاكل الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية والسياسية في المجتمع البحريني، وأثرت سلباً على عملية التنمية البشرية.

    وأردفت أن هذه العمليات الخطيرة التي تقوم بها السلطة تأتي في الوقت الذي تدعوا فيه إلى ما يطلق عليه حوار توافق وطني، فهي من جانب تدعي السعي إلى إيجاد حلول للأزمة القائمة ومن جانب آخر تدق إسفين خلاف عميق، الأمر الذي يؤشر إلى عدم جدية المساعي لحل الأزمة بشكل دائم وإخراج البلاد إلى رحاب التوافق والاستقرار الدائمين.

    وقالت أن هذه السياسة كلفت البحرين كثيراً وتضرر منها المواطنون بكل فئاتهم وانتماءاتهم، وهي سياسة مرفوضة في كل الأعراف وبكل المقاييس ولدى جميع المجتمعات والشعوب في مختلف مناطق العالم.

    وطالبت الوفاق المجتمع الدولي بالنظر بشكل جدي للأنباء التي تتحدث عن نشاط السلطة مجددا خلال هذه الأيام في عمليات تجنيس موسعة للأجانب والعاملين بالبلاد في إستراتيجية سياسية مدانة ومرفوضة، مضيفة أن المجتمع الدولي يتحمل جزء من المسؤولية من خلال ضرورة أبداء موقف ودعوة سلطات المنامة للتوقف عن هذه السياسة وتصحيح الأوضاع.

    وأشارت إلى أن عمليات التجنيس هذه الأيام تتم عبر جهة رسمية تقوم بالاتصال بالعديد من غير البحرينيين وتدعوهم للتقدم للجنسية رغم مخالفة أوضاعهم للشروط القانونية لمنح الجنسية في البحرين، إلى جانب إعلانات تنشر في صحف عربية لاستجلاب مجاميع جديدة لتوظيفهم في السلك العسكري بدلاً من البحرينيين، آخرها ما نشرته صحيفة الوسط اليوم.

    وقالت إن القيام بعملية التجنيس السياسي الذي تنتهجه السلطة هي جريمة بحق الوطن والمواطنين وهي عمليه تستبطن الإعلان عن البحث عن شعب بديل لشعب البحرين، ولا يوجد مبرر آخر للإصرار على هذه السياسة ورفض إيقافها والاعتراف بأخطائها، في الوقت الذي لا تتوقف فيه عن التنويه لشح الموارد في البلاد.

    وأكدت الوفاق أن سياسة التجنيس الذي انتهجتها السلطة هي أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع الاحتجاجات والحركة المطلبية، وهي مثار حنق وغضب البحرينيين باختلاف مشاربهم نتيجة للضرر الواضح الذي تخلفه، فهي عملية سياسية بامتياز لكونها ممارسة لا تتبع فيها أدنى معايير العدالة والقانون. وهي موجهة بالدرجة الأولى لإحداث بلبلة في أوساط المجتمع وبين مكوناته.

    وختمت الوفاق بقولها: إن المجتمع البحريني أمام تحدٍ من أجل الحفاظ على هويته الوطنية العربية الإسلامية، والحفاظ على النسيج الاجتماعي الذي حمى هذا الوطن من كل الأخطار بأن يعيش الأخ السني إلى جانب أخيه الشيعي كما كان عليه الآباء والأجداد، مضيفة أن ممارسات السلطة في التفرقة وإذكاء نار الخلاف والفرقة والفتنة لن تجد طريقها في قلوب البحرينيين الذين عاشوا آلاف السنين أخوة رغم كل الظروف.

  • أول معتقلين الثورة البحرینية؛المعتقل البحريني السُني محمد البوفلاسه
    أول معتقل بحريني في أحداث 14 فبراير في البحرين * محمد يوسف راشد البوفلاسه * شاب بحريني سني في منتصف الثلاثين من عمره* متزوج و أب ، وله بنتان وولد… *حاصل على البكالوريوس في إدارة الأعمال *عسكري سابق و يعمل في مكتب ولي العهد * شاعر وكاتب وعضو في المجلس النيابي الشبابي وتم تكريمه من قبل سمو ولي العهد وسعادة وزير الأعلام السابق ووكيل وزارة الأعلام السابق .. * مرشح نيابي مستقل سابق.

    محمد البوفلاسة بحريني مستقل لايتبع أي تيار لديه نظرة إصلاحية ترتكز على العدالة و المساواة و الحياة الكريمة لكل مواطن بغض النظر عن أي تقسيم مذهبي أو عرقي ..

    اعتلى العديد من المنصات و المنابر و كانت له العديد من الخطابات و منها كلمة في إحدى الخيام الانتخابية بمنطقة قلالي كشف فيها عن طموحه كشاب بحريني يسعى للتغيير، وقال: «موجة التغيير قادمة، وأشهد وأقسم بالله أني ما فكرت أدخل الانتخابات، إلا أنا حالي من حالكم بسيط ما فكرت في دخول البرلمان.

    إلا لأن لي وجهة نظر ولي طموح، أنا شاب مثلي مثلكم وتكلم البوفلاسة عن الشباب البحريني وطموحاته في التغيير وتحسين أوضاعه، مؤكداً أن طموح الشباب في البحرين «يقتل»، محملاً المسئولية مجلس النواب وما وصفه بـ»تناطح الكتل السياسية والحزبية» لتحقيق مكاسب سياسية على مصالح المواطنين البسطاء.

    وقال: «نحن كبحرينيين نرى أن الهدف من المجلس النيابي رقابة وتشريع وخدمات، إلا أن الخدمات قتلت وتم استغلال المجلس للتناطح السياسي بين الكتل البرلمانية»، داعياً الجميع لعدم التفكير بأنانية والعمل من أجل مصلحة الجميع.

  • البحرين على خطى الربیع العربي: الأحزاب تقبل الحوار والشباب يرفضون
    انطلق الحوار وأجواء الحزن مخيم على البحرين، وشعور الانقباض باد للعيان. شعبيا شيع الآلاف الشهيد مجيد أحمد، في منطقة السهلة، شمال العاصمة المنامة، والذي سلم الروح يوم الخميس الماضي في المستشفى العسكري، بعد أن أمضى أكثر من ثلاثة أشهر طريح الفراش، إثر اصابته بطلق من رصاص الشوزن في 14 مارس الماضي، واستمر راقدا في المستشفى الذي يسيطر عليه الجيش، حتى لحظة وفاته.

    وتحولت الجنازة، بعد إتمام مراسم دفن الشهيد إلى مسيرة بالآلاف، واتجهت إلى “ميدان اللؤلؤة”، وجوبهت بقمع من قوات الشغب، وهي العادة في تعامل السلطات مع التظاهرات السلمية، في وقت يخشى أن يستغل الحوار الحالي في التعمية على استمرار السلطات في استخدام القوة المفرطة لتفريق الاحتجاجات، التي باتت مشهدا يوميا، وكذا في التعمية على غياب نية السلطة للإصلاح الجوهري.

    وعكس مؤشر البورصة البحرينية حالة عدم التفاؤل التي تعيشها البلاد، من عدم قدرة الحوار على الخروج بتسوية دائمة ومتوافق عليها، في ظل خيارات السلطة لاتخاذ إجراءات سيئة تدير عبرها الأزمة، وترحيل متتال لتبعاتها.

    وبحسب المصادر الرسمية، “هبط المؤشر العام لبورصة البحرين إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر/ كانون الأول 2003، مع استمرار مسلسل التراجع، وتدهور أسعار الأسهم، فاقداً كل المكاسب التي حققها خلال سنوات الازدهار والنمو”. وحضرت الوفاق اليوم جلسات الحوار، لكن عضو وفدها النائب المستقيل جواد فيروز لم يحضر الحوارات لاستمرار اعتقاله، مع النائب مطر مطر، وعدد من رموز حركة المعارضة.

    وجاءت مشاركة الوفاق، وسط ردود فعل متباينة داخل شارع البحرين الأعرض، أظهر بعضها رفضا واضحا للمشاركة في الحوار، وعبر آخرون عن تأييدهم الجلي، لكن الغالبية قالت أنها “ضد الحوار، وتلتزم نهج الوفاق”. ولم تحاول الوفاق الدفاع عن ذهابها إلى حوار وصفته بالأعرج والفاشل، ولم تهيأ مقدمات جدية لنجاحه، بقدر تشددها (الوفاق) في التزام مطالب جماهير 14 فبراير في حكومة وبرلمان منتخبين.

    وفي الواقع، في هذه الحالة أيضا، نحن إزاء مظهر من مظاهر الثورات العربية، إذ ترفض الجماعات الشبابية المختلفة الناشطة في الشارع الحوار مع الأنظمة، فيما الجماعات السياسية الكلاسيكية تستجيب لسبب أو لآخر لدعوات الحوار الصادرة من تلك الحكومات. حدث ذلك في مصر، حين دخل الاخوان المسلمون واغلب الجماعات السياسية المعارضة في حوار مع نائب رئيس الجمهورية السابق عمر سليمان، ورفض شباب ثورة 25 يناير ذلك، إلى أن تمكنوا من اسقاط حسني مبارك، بعد 18 يوما من الاعتصام في ميدان التحرير.

    الوضع نفسه في اليمن، إذ رفضت الأجنحة الشبابية في الثورة اليمينة، المبادرة الخليجية، وقبلها اللقاء المشترك الذي يشكل ائتلاف الأحزاب الرسمية، مثل حزب الإصلاح والحزب الاشتراكي.

    وعلى الأرجح، ستستمر على نطاق واسع الجماعات الشبابية لـ 14 فبراير في التحرك في الشارع، فيما الوفاق والجماعات السياسية المعارضة الأخرى تخوض حوارا غير مضمون النتائج، وظهرها محمي باستمرار حيوية القطاعات الشبابية.

    وسيظل التحدي أمام جماعات المعارضة في تفادي الصدام الداخلي بين المنادين بالملكية الدستورية، واسقاط النظام، على أن قطاعات من الجمهور الوفاقي الواسع يخضون أيضا “حرب” شوارع يومية إلى جانب شباب 14 فبراير في معظم القرى. وأعلن الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان، في آخر تجمع حاشد عقدته الجمعية في منطقة الدراز، تأييده استمرار التحركات الشعبية، تماما كما فعلت الأحزاب الفاعلة في الدول العربية، التي تشهد ثورات شبيهة. ولا تعول جماهير 14 فبراير أن يحقق الحوار نتائجا تؤدي إلى استقرار دائم في البحرين.

    وأظن، أن العائلة الحاكمة ستضيع بذلك فرصة أخرى للتوافق السياسي، قد يؤدي إلى ازياد المنادين باسقاط النظام، وذلك بعد أن أساءت استخدام نفوذها واسقطت دستور 1973، ثم اسقطت تسوية تاريخية أخرى في 2001، بإصدار دستور غير متوافق عليه (دستور 2002). الترجيحات أن الأزمة الحالية ستستمر في ظل المعطيات الراهنة التي تشير إلى رفض العائلة الحاكمة تقديم تنازلات جوهرية يمكن أن تستوعب المطالبات التي باتت راسخة لدى جماهير 14 فبراير… وهذا يعني أننا إزاء مشهد سيظل يعيد إلى الأذهان مشاهد اللااستقرار في البحرين، يغذيها هذه المرة وجود سعودي على الأرض، يدعم الجبهات المتشددة في العائلة الحاكمة، وهي في الأساس ليست بحاجة إلى من يوصيها على تبني رؤية أمينة هي أصلا تحكم عقليتها.

  • آل خلیفة انفردت بفرض كافة شؤون منتدى الحوار
    انتقد النائب الوفاقي المستقيل السيد هادي الموسوي وأحد ممثلي جمعية الوفاق الوطني الإسلامية فيما أطلق عليه حوار التوافق الوطني (منتدى الحوار) ، انتقد إنفراد السلطة البحرينية ورئاسة الحوار في فرض وإقرار كافة شؤون الحوار، معتبراً ذلك خطوة تتناقض مع مبدأ التوافق الذي يحمله منتدى الحوار شعاراً له.

    نقل موقع “جمعية الوفاق” عن الموسوي توضيحه، ان رئاسة الحوار – المختلف حولها- عينت قائمة المدعوين من حوالي 300 مدعو واكتسحت فيها الشخصيات والرؤى التابعة للسلطة، فهي تمثل مايقارب 255 شخصية، وهمشت الشخصيات والرؤى المعارضة حتى جعلت منها مالا يزيد على 45 شخصية، وسوف تتوزع هذه الشخصيات على محاور متعددة مما يعني أن وجهات النظر المعارضة ربما تكون واحدة أو اثنتين أو ثلاثة في بعض المحاور.

    وأشار الموسوي إلى أن الأجندة الرسمية فرضت للحوار وحذفت محاور أساسية من قبيل المملكة الدستورية الحقيقية، واستقالة الحكومة وتشكيل حكومة وطنية انتقالية، والمجلس التأسيسي لإصدار دستور جديد، وصلاحيات الملك في الجانب السياسي.

    وتابع: كما لم يتم إدراج موضوع التمييز والاعتقال التعسفي والقتل خارج القانون وضحايا التعذيب وغيرها من المحور الحقوقي، وهي ملفات أساسية ويعاني منها القطاع الأوسع في البحرين، وعدم إدراج هذه البنود تكشف أن المتحاورون لا تهمهم أكثر القضايا التي قضت مضاجع أفراد المجتمع البحريني في الشهور القليلة الماضية وأثناء الأزمة.
    ولفت الموسوي إلى أن الرئاسة وطاقم الإدارة انفردوا في تحديد رؤساء اللجان الذين جاؤوا جميعهم من خارج إطار المعارضة.

    وأكد على أن هناك حقائق لا تقبل التشكيك فيها تتعلق بالحوار، ومن بينها أن هذه الإجراءات فرضت أغلبية كاسحة في المدعوين تنتمي إلى وجهة النظر الرسمية والمؤيدة والسامعة والمنفذة لها “مع احترامنا للجميع لكننا هنا أمام تشخيص سياسي للأفراد والجهات ولا نعيب على أحد فهذه قناعات ونحترمها.”

    وتابع: في ظل هذا المشهد، والذي توضحه الصورة التي نشرت في جميع الصحف في تغطيتها عن الحوار، والتي علق عليها الجمهور بأن السلطة تحاور نفسها، يجب أن لا يقدم أن موافقة هذه الأغلبية العددية في المشاركين بالحوار يمثل توافق من المتحاورين، وأن المخالفين لهذا الرأي أو ذلك هم فقط أعداد قليلة وهم فقط ممثلوا جمعيات الوفاق ووعد والمنبر التقدمي والتجمع القومي وغيرهم من المعارضة.

    وقال: إن أي ادعاء بوجود توافق حول موضوع معين لا تكون فيه الوفاق فهو ادعاء كاذب، كما أن أي توافق بدون وجود مكونات أساسية لها تمثيل نسبي مؤثر بالمجتمع فهو ادعاء كاذب.

    وأشار إلى أن نواب الوفاق المغيبون عن الدعوة للحوار ضمن سياسة التهميش المقصودة يمثلون 57% من الكتلة الانتخابية الكلية وفق الأرقام الرسمية المعتمدة في انتخابات 2010، وهذا رقم حقيقي ثابت لا جدال فيه. لذا وقبل كل نقاش وأي ادعاء قادم، إن أي حديث عن توافق ليس فيه الوفاق هو كذبة كبرى لا تمثل إلا قائلها ولا يصدقها إلا الإعلام الرسمي ذو العين الواحدة.

    وختم الموسوي بقوله: إننا جادون وصادقون في إنجاح الحوار والوصول إلى توافق وطني حقيقي، ونمد يدنا إلى الجميع، ونحترم ونقدر الجميع، لذلك نأمل أن تتوفر هذه الجدية لدى السلطة ومن معها.

صور

مسيرة إننا باقون في الدراز

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: