053 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثالث و الخمسون :: الإثنين، 4 تموز/ يوليو 2011 الموافق 3 شعبان 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الإمام الخامنئي:عندما يصحو شعب ما وينزل إلى الساحة فإنه لا يهزم
    اعرب قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الخامنئي لدى استقباله مسؤولي النظام ومختلف شرائح الشعب اعرب عن تهانيه للشعب الايراني والامة الاسلامية بمناسبة عيد المبعث النبوي الشريف معتبرا مبعث النبي الاعظم (ص) بانه اكبر نعمة الهية وافضل واكثر ايام العام بركة وقال: ان الصحوة الاسلامية لشعوب المنطقة حركة على الصراط النبوي وان الشعوب المسلمة والشعب الايراني الكبير بوعيهم لن يسمحوا للامريكيين والصهاينة بحرف هذه الحركة العظيمة او ركوب امواجها من خلال بث الفرقة وسائر الخدع.

    واشار قائد الثورة الاسلامية الى الاثار المصيرية والعميقة جدا والدافعة الى الامام لفترة رسالة خاتم الانبياء (ص) التي استمرت 23 عاما على تاريخ ومصير الانسانية واضاف: ان الرسول الاكرم (ص) في هذه الفترة القصيرة التي خصص 10 اعوام منها لتكوين النظام الاسلامي بنى مجتمعا على اسس الايمان والعقل والجهاد والعزة حيث تدين الحضارات الانسانية اليوم ايضا للحضارة الاسلامية التي تكونت على هذه الاسس.

    واعتبر سماحته مشاكل وآلام الامة الاسلامية في الامس واليوم بانها ناجمة عن كفران نعمة المبعث العظيمة وقال: لو ان الشعوب المسلمة عززت الايمان في القلب وفي العمل واستفادت من العقل الانساني باعتباره هدية الهية كبرى وتابعت الجهاد في سبيل الله في الساحات العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية واغتنمت الشعور بالعزة والكرامة الانسانية فانها ستبلغ مكانتها الجديرة بها حتما.

    واعتبر سماحة آية الله الخامنئي الاحداث الجارية في بعض بلدان شمال افريقيا والشرق الاوسط بانها تدل على اهتمام الشعوب المسلمة بنعمة الاسلام المسعدة واضاف:ان الصحوة الاسلامية العظمى في مصر وتونس وسائر البلدان تدل على ان التوازن الظالم والمذل الذي فرضه الغربيون السلطويون والحكام التابعون لهم في الاعوام ال150 الاخيرة على شعوب المنطقة قد اختل وبدا فصل جديد في تاريخ المنطقة.

    واعتبر قائد الثورة الاسلامية مستقبل تطورات المنطقة بانه زاهر بفضل الباري عزوجل مشيرا الى لجاج وعناد القوى المستكبرة لانكار واخفاء الجانب الاسلامي في هذه التطورات واضاف: ان الامريكيين والصهاينة ومرتزقتهم واعوانهم في المنطقة قد استخدموا كافة امكاناتهم لحرف حركة الشعوب العظيمة وفرض المعادلات الظالمة السابقة مجددا من خلال دفع العناصر التابعة لهم الى سدة الحكم لكن عندما يصحو شعب ما وينزل الى الساحة بروحه فانه لايمكن هزيمته.
    واكد سماحته على ضرورة يقظة ووعي وبصيرة الشعوب والنخب في العالم الاسلامي تجاه المحاولات والمخططات الصهيواميركية المعقدة، مضيفا: ان محاولات السلطويين قد تضع عراقيل امام حركات الشعوب المستيقظة لكن المسيرة المشرقة التي انطلقت في المنطقة، ستتواصل بكل قوة بفضل يقظة ومراقبة الشعوب ونخب الامة الاسلامية ان شاء الله .

    واستعرض سماحته السبل المنطقية للتصدي لهذه المؤامرات، مؤكدا انه ينبغي على الشعوب والنخب في العالم الاسلامي الابتعاد عن القضايا القليلة الاهمية التي لا طائل من وراءها وعدم الانشغال في “الخلافات المذهبية والطائفية والقومية وكذلك الخلافات في الاذواق” وكذلك استدراك العظمة التاريخية لانتفاضة الشعوب المسلمة .

    ولفت قائد الثورة الاسلامية الى دعم الشعب الايراني والنظام الاسلامي المتواصل لاي حركة داعية للعدالة ومناهضة للاستكبار، مضيفا: أينما حدثت حركة مناهضة لاميركا والصهيونية او انتفض شعب ضد الديكتاتورية الاميركية الدولية والديکتاتورات المحليين فان تلك الحركة والانتفاضة ستحظى بدعم الشعب الايراني العظيم.

  • يدور حديث خلف الكواليس عن حل للأزمة البحرينیة
    يحكى عن تسوية أخذت تتبلور كإيجاد مخرج لأزمة البحرين المتفجرة منذ الرابع عشر من شباط/ فبراير الماضي.

    جريدة الأخبار اللبنانية كانت أول من تحدث عن تسوية دولية للأزمة ، يساهم فيها وسطاء ألمان ويابانيون وبريطانيون، “لم يُعرف بعد موقف المعارضة منها.”

    وبحسب الصحيفة نفسها فالتسوية تقضي “باطلاق سراح المعتقلين وإرجاع المفصولين، وزيادة صلاحيات المجلس النيابي المنتخب، وتعديل للدوائر الانتخابية يفضي إلى رئاسة المعارضة للبرلمان، وتقليص أعضاء مجلس الشورى (المعيّن من الملك) وصلاحياته، إضافة إلى استبدال وزراء التأزيم، وفي مقدّمتهم وزيرا الدفاع والداخلية، بوجوه أقل استفزازاً للمعارضة، مع إمكانية إشراك المعارضة في الحكومة المقبلة.”

    وفي هذا الإطار، تحدث موقع إخباري عن معلومات حول التسوية التي يجري تركيبها، مشيراً إلى أن وفوداً أجنبية كثفت حركتها خلال الأسبوعين الأخيرين، ناقلاً عن مصادره أن للأميركيين دور في التسوية.

    وأضاف الموقع المذكور بأن السلطة البحرينية “عملت على تسوية في اتجاهين، الأول مع المعارضة عبر قناة سرية يقودها الوسيط الغربي، والاتجاه الآخر عبر فتحها قناة تواصل مع إيران. وهي القناة التي لم تشرك فيها المعارضة.” وبحسب مصادر الموقع فقد تم الإتفاق بشكل مبدئي على ” تداول السلطة على مستوى رئاسة الوزراء، بحيث تقوم الكتلة الأكبر في البرلمان باختياره، على أن يقوم الملك بتعيينه بعد ذلك، بعد تصويت البرلمان عليه.”
    ليس بمقدور المعارضة رفض التسوية:

    وحول الموضوع أكدت مصادر مقربة من المعارضة البحرينية للموقع الإلكتروني لقناة المنار، ما يدور من أخبار حول مساعٍ لتسوية “لم تتبلور حتى الآن، وقد تصطدم بعقبات.”

    “لا بد من ان يكون هناك تسوية وحل سياسي للأزمة، يحظى بقبول الشارع الذي يتطلع إلى تسوية بحجم التضحيات التي قدمها،” حسبما أضاف المصدر.

    وشدد المصدر على ضرورة فصل مساعي التسوية عن موضوع الحوار الوطني، الذي “سيسير كما هو مخطط له للحفاظ على هيبة النظام… دون أن تشارك فيه جمعية الوفاق الوطني.

    مصادر أخرى أكدت للموقع ما يدور من حديث حول تسوية، “قد لا تكون مقبولة من الشارع.. ولن تحظى بقبول المعارضة البحرينية، التي لم يعد بمقدورها رفض أي عرض.

    درويش: المعارضة حريصة على ايجاد مخرج سياسي للأزمة:

    من جهته، أكد الناشط السياسي البحريني، باقر درويش، في حديث له مع موقع قناة المنار أن “الوضع لازال لا يبشر بأي خير،في ظل تعنت السلطة في التعاطي مع الأزمة، وهروبها من معالجة تداعيات الجرائم البشعة التي ارتكبتها الآلة العسكرية في الفترة الماضية.”

    واعتبر أن “الموقف الصلب الذي أبدته المعارضة البحرينية وجمعية الوفاق الوطني الإسلامية على وجه الخصوص سوف يكون له نتائجه المهمة في نجاح أو فشل طاولة الحوار،التي تحتوي على عدد كبير ممن ليس لهم علاقة بالشأن السياسي، وليسوا على خلاف مع السلطة القائمة أصلاً.”

    وتوقع درويش أن الشارع البحريني الملتهب لن يتحمس كثيراً لقبول عرض التسوية.

    ورداً على ما قيل بأن المعارضة لم يعد بمقدورها رفض التسوية اعتبر درويش أن سبب ذلك يعود إلى أن المعارضة اليوم “تحاول أن تدفع بالعلاج والحل السياسي بدلاً من الحل الأمني الذي إعتمده النظام، خصوصاً أن خطاب الملك بالأمس بدا وكأنه يعزز بقاء وزراء التأزيم دون أن يدفع بأي حل جدي.”

    وتابع درويش “كان الأولى على الملك ان يقيل وزير الداخلية في خطابه بالأمس، لإظهار حسن النية، أو أن يحيل المتهمين الرئيسيين بقمع الحراك الشعبي للقضاء بدلاً من توجهه لتأسيس لجنة تقصي حقائق، لن تناقش التجاوزات الكبيرة التي تم ارتكابها بعد شهر مارس، ولن تقدم سوى توصيات غير إلزامية،” داعياً الملك لأن يتذكر جيداً، عندما يعلن أن التخوفات لن تقف وراء أي قرار رسمي، حجم حملة القمع الممنهجة ضد أبناء الشعب والتي لم تكن لتكون لولاء الغطاء الذي وفرته قراراته الرسمية.

    العمران: نتائج أي تسوية ينبغي ان تليق بالطموحات والتضحيات

    الناشط الحقوقي البحريني ، عباس العمران، أكد بدوره جهله بما يدور من أحاديث حول موضوع تسوية أو حل، لفت العمران “أن الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة في البحرين لا تريد أي حل للأزمة ولا تريد للثورة أن تحقق شيئاً… معتبراً أن الفيتوهات البريطانية والأميركية والسعودية على وجه الخصوص عرقلت الوساطات الكويتية والتركية السابقة وأعاقت الجهود الأوروبية في ايجاد حل مناسب.”

    وإذ اعتبر أن الشارع البحريني اليوم لن يتقبل أي حديث عن تسوية بعد أن فقد الثقة بالنظام القائم، أشار في الوقت نفسه إلى ضرورة بلورة حل سياسي؛ حيث “لا يمكن للأزمة أن تستمر إلى ما لا نهاية، ولا بد من وجود مخرج سياسي، فلا يمكن للنظام أن يقتل ويعربد إلى ما لا نهاية… لكن يجب أن تفضي أي تسوية إلى نتائج تليق بالطموحات والتضحيات بعد سقوط حوالي 35 شهيد.”

    العمران إعتبر أن هناك أزمة الثقة بين الشعب والنظام، سببها النظام نفسه، الذي لطالما نكث بوعود الإصلاح في كل الأزمات التي عصفت بالبحرين سابقاً.. وأضاف “ما كتب في الصحف عن بنود للتسوية، لا يشجع لأن ما يُعطى اليوم قد يؤخذ منا غداً، والتجارب السابقة قد علمتنا الكثير.”

    واعتبر الناشط الحقوقي البحريني أنه لا يمكن الخوض في الحديث عن أي حل في ظل وجود جيوش أجنبية على الأراضي البحرينية، مؤكداص على ضرورة الإنتقال من الوضع الحالي إلى وضع أكثر استقراراً “عبر تحقيق ما يسمى بـمشروع العدالة الإنتقالية.. ولا يمكن البت في تسوية لا تجبر ضرر الضحايا بشكل علني كما حصل في جنوب إفريقيا عندما قدم اعتذار بشكل علني.”

    السؤال الذي يطرح نفسه.. أي تسوية بمقدورها أن تلبي طموحات البحرينيين بعد كل هذه التضحيات وفي ظل بقاء النظام الحالي؟!

  • أشتون تدعو النظام الخلیفي التزام الشفافية بالمحاكمات
    دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون البحرين إلى الالتزام بمبادئ الشفافية والمعايير الدولية في محاكمات استئناف المعتقلين في الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البحرين.

    وقالت المتحدثة باسم أشتون: “في أعقاب الإعلان الصادر عن المجلس الأوروبي في 24 يونيو/حزيران الماضي، فإن السلطات الخلیفية على علم تام بمخاوف الاتحاد الأوروبي بشأن المحاكمات الأخيرة بحق ممثلين عن المعارضة والمجتمع المدني لمشاركتهم في الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين”.

    وأضافت: “ان أشتون تدعو البحرين إلى الالتزام بشكل كامل بالشفافية واحترام القوانين المحلية، فضلا عن المعايير الدولية التي وقعت عليها البحرين في إصدار الأحكام”.

    وطالبت أشتون حكومة البحرين بضمان معايير وشروط الاعتقال المعمول بها، ومن بينها توفير الرعاية الطبية للمعتقلين، مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة السماح بزيارات لجميع المعتقلين من قبل ذويهم.

    كما طالبت بالسماح بزيارات للمعتقلون الذين يحملون جنسيات أوروبية والسماح بزيارة ممثلين عن قنصليات البلدان الأوروبية التي يحملون جنسياتها إليهم.

    من جهة اخرى، صدر عن الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة مرسوم ملكي بإحالة القضايا والطعون التي لم تفصل فيها المحاكم العسكرية الى المحاكم العادية.

    وينص المرسوم بالاضافة الى احالة القضايا الى المحاكم العادية، السماح بالطعن في الأحكام الصادرة من المحكمة العسكرية الاستئنافية أمام محكمة التمييز، واشار الى انه يلغى كل حكم يتعارض مع احكام هذا المرسوم.

  • منفية وفي الرابعة والعشرين: المرأة الشابة المجاهدة من أجل البحرين
    عندما ألتقيت مريم الخواجة للمرة الأولى في مارس الماضي على مدخل إحدى مستشفيات المنامة المتواضعة، كان النظام البحريني قد خنق بالغازات المسيلة للدموع المئات من معارضيه و رماهم بالرصاص المطاطي و الرصاص الحي أثناء نومهم و أثناء أدائهم للصلاة.

    القتلى و الجرحى كانوا ينقلون إلى مركز السلمانية الطبي حيث يلتقي أحبتهم و ذويهم بفتاة مفعمة بالحيوية و النشاط ترتدي الحجاب، تتنقل من طابق إلى طابق، تنظم الإزدحامات، تنقل الأخبار للعائلات المتواجدة و تساعد عمال الإغاثة.

    في حوالي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، و مع صرخات الأمهات الثكلى التي تسمع صداها أسفل الممرات، توصل مريم استنكارها للصمت الأمريكي على ما يحدث واصفة انتقادات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون بأنها بالكاد تكون “ضربا على معصم اليد”. و بحلول شهر مايو، تتمكن مريم من العثور على جمهور أكبر بعدما تركت البحرين متوجهة إلى الولايات المتحدة و أوروبا. روايتها للأحداث و عيناها البنيتين الواسعتين أنسنة المعارضة البحرينية المتعثرة لغرب لم يكن ليتمكن من فهم المشهد البحريني كاملاً.

    من جامعة براون حتى منتدى أوسلو للحريات وإلى صوت أمريكا، تصدح مريم بما كتم عنوةً في شوارع المنامة – مكررة أن النظام يقوم بأشياء مؤلمة و الولايات المتحدة و حلفائها عليهم التصعيد من نبرتهم الخطابية.

    في الأسبوع الماضي ظهرت حاجة ملحة جديدة لعملها حينما صدر في حق والدها عبدالهادي الخواجة حكم بالسجن المؤبد بتهمة الدعاية المضادة للحكومة.

    أن تصبح فتاة في الرابعة و العشرين من عمرها وجها لإحدى أكثر ثورات الربيع العربي كبتا يبدو مفاجئاً فقط لمن لا يعرفوا السلالة التي تنحدر منها هذه الفتاة. ولدت مريم في الدنمارك منفى والدها عبد الهادي و زوجته خديجة اللذان نفيا من البحرين في منتصف ثمانينات القرن الماضي اليها و مكثا فيها حتى سمح لهم بالعودة إلى المنامة عام 2001. كانت مريم حينها تبلغ من العمر 14 ربيعا.

    الذين يعرفون مريم يقولون بأن تخطي الخطوط الحمراء مزروع في جينات مريم. ” لنواجه الأمر – لقد ترعرعت في وسط ناشط في حقوق الإنسان ” يقول جو ستورك نائب مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في الشرق الأوسط و الذي عمل و سافر مع مريم في ندوات و مؤتمرات واشنطن وجنيف. “عبد الهادي شخصية ذات كاريزما قوية. لقد كان دائما شجاعا جداً، و متحدثا مفوها، و دائم الضغط لدفع عجلة التغيير. هذا هو قدوتها. “

    تخرجت مريم من جامعة البحرين في عام 2009، بعد ذلك حصلت على منحة “فولبرايت” في جامعة براون في الولايات المتحدة الأمريكية. أثناء عودتها في صيف عام 2010 طمحت مريم لأن تحصل على وظيفة في مجال التعليم أو العلاقات العامة، لكن كونها ابنة أحد أبرز رموز المعارضة أدى لأن يقف النظام حجر عثرة أمام قدرتها على الحصول على وظيفة. بعد ذلك انخرطت مريم في “مشروع عائلي” : مركز البحرين لحقوق الإنسان، و الذي أسسه والدها. حاليا تدير مريم مكتب العلاقات الدولية و تشغل منصب نائبة الرئيس الحالي نبيل رجب الذي يظهر باستمرار في الصحافة الدولية و هو أحد النشطاء القلة في المنامة الذين تمكنوا من تجنب إلقاء القبض عليهم.

    لقد كان عمل والدها “بالطبع مؤثرا” عليها كما قالت لي أثناء أتصالي بها هاتفيا لمعرفة تفاصيل هذه الحكاية. كانت تتحدث من كوبنهاغن حيث كانت في استراحة قصيرة قبل أن تبدأ برنامج سفر بلا توقف – أوسلو، جنيف، كاليفورنيا، لندن – و الذي كانت تسعى جادة لأن تحافظ عليه. “الوظيفة كانت موجودة،و الدافع أيضا موجود، لكن الحكومة تدفعني للتفرغ لها” تقول مريم متحدثة عن خيار انضمامها للمركز. أثناء منتصف حواري معها، و التزاما منها بأخلاقيات مهنتها تكشف مريم بأنها ذكرى ميلادها الرابعة و العشرين.

    مع التضييق على حركة رئيس المركز – ليس مسموح له بمغادرة البلاد، و يصعب على الإعلام الدخول للبلاد – و مع إعتقال 500 شخصية من القيادات المعارضة على أقل التقادير، تحتل أبنة الناشط موقعا متميز. لقد كان حضورها أثناء الإحتجاجات الأخيرة وانخراط أسرتها في تلك الاحتجاجات هو ما شجع المؤسسة المعارضة للحكومة للإقدام على مثل هذه الخطوة. مريم تتحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة و تمتلك علاقات طيبة بالخارج. و مع موافقة أسرتها أثناء حملة النظام تصعد طائرتها من المنامة لتحجز لها موقعا للحديث في الجامعات و المؤتمرات و تقابل السياسيين في المملكة المتحدة. و مع زيادة تأثير حضورها و تواجدها بدى جليا بأن عودتها لتراب أرض البحرين باتت صعبة لتعرضها لخطر إلقاء القبض عليها. “إنهم عالميون” يقول ستورك عن عائلة الخواجة.” مريم شعرت بأنها ملزمة بالمغادرة من البحرين. و هي شعرت، أو أن المركز شعر بأن مريم يجب عليها البقاء في الخارج من أجل الحفاظ عليها.”

    فتاة من إحدى أبرز العائلات في البلد، هي الآن بدون أهلها. تشكك مريم بأنه سيتم السماح لها بالعودة إلى جزر المملكة قريبا. أما أمها و أختها فإنهما تنويان البقاء في البحرين “طالما أن هناك عائلة في السجن.” شقيقتها زينب تواصل دور والدهما في المنزل. في أبريل الماضي، و من خلال لقبها المعروف على نطاق واسع ” AngryArabiya” بدأت زينب في خطوة تصعيدية عالية إضرابا عاما عن الطعام بعد إلقاء القبض على والدها عبدالهادي و زوجها و زوج أختها.

    مرة أخرى في كوبنهاغن، أو إلى حيث تسيرنا العواقب بعد حديث، الخطر الوحيد الذي يواجه الأخت مريم هو تعرض أنصار النظام لها، غالبا عن طريق بوابات الإنترنت مثل التويتر حيث أن هناك 17500 متابع لها. الناس منزعجون من نبرتها، جنسها (كونها فتاة)، و من والدها. “إنها تتعرض لكثير من التحرش” يقول ستورك.”في حالة الإستقطاب القصوى التي وصلت لها البحرين صارت تقوم بدور مشابه لدور مانع الصواعق.” في بلاد يقوم الرجال فيها بوضع قيود على مشاركة المرأة يصبح التحرش ” راجعاً لاسمها الأخير كاسمها الأول، إذا كنتم تعون ما أعني.”

    الهجمات الكلامية على مريم تكون في بعض الأحيان وحشية. أثناء كتابتي لهذه الحكاية، كتبت مريم رسالة لذوي معتقلي سجن القرين بأن يرسلوا لهم المال و الطعام و الشراب، رد عليها أحدهم ” من المفترض أن تغتصبي من قبل راهب هندي سيخي لا يؤمن بالاستحمام.”

    الآن وقد أصبحت شوكة في خاصرتهم، بدأ النظام يرسل مبعوثا رسميا في كل حدث تتواجد فيه مريم. هذا المبعوث يزود النظام في المنامة بكل ما تقوله مريم، و كالعادة يقوم بتشويه كلماتها لجعلها تبدو على أنها افتراءات على النظام. يقول ستورك بأن أنصار النظام البحريني عادة يتابعون عن طريق طلب مقابلات مع المسؤولين الحكوميين الذين تقوم بمقابلتهم.

    “الناس تهدد حياتي و سمعتي” تخبرني مريم “لكن هناك الكثير من الناس في البحرين يدعمونني و يدعمون عملي و يقولون بأنني بطلة بالنسبة لهم.” أما بالنسبة للمرافقين “لم أرهم منذ فترة – آخر مرة شاهدتهم فيها كانت في الولايات المتحدة و في بعض الأحيان لا أعلم بأنهم موجودين هناك.” و تذكر بأنها في إحدى المرات تفاجئت بإحدى كلماتها في جامعة براون تسجل و تبث كاملة في البحرين. تقول بأنها لا تبحث جاهدة عن ممثلي حكومتها و لا تشعر بالتقيد أثناء وجودهم. في بهو فندق فخم في النرويج و بعد ظهورها في منتدى أوسلو للحريات أشارت عرضا إلى ما يبدو أنه أحد الأشخاص يراقبها بحذر من المدخل الأمامي – ثم ضحكت، و أدارت عينيها عنه و عادت لمتابعة حديثها. على مدار ذلك الأسبوع بدت مرتاحة في حديثها مع الجميع من محرر ” ProPublica” و الرئيس السابق لصحيفة ” Wall Street Journal” باول ستيجر إلى الناشطين الجدد الشباب من آسيا إلى أفريقيا.

    لكن معنوياتها تعثرت قليلا حينما كانت في أوروبا بعيدا عن الاستقبالات الدافئة و زحمة المئات عندما تلقت خبرا بأن عميد آل خواجة الشهير، والدها، سيقضي بقية عمره يتأمل في جدران السجن. لقد علمت كما تقول “بأفضع الطرق – كنت أنتظر رسالة نصية من شقيقتي لكن بدلا من ذلك تلقيت مكالمة من صحفي يسألني عن رأيي بشأن إصدار الحكم بالسجن المؤبد على والدي. أتصلت بوالدتي التي قالت لي بأن ذلك صحيح.”

    أول ردة فعل لها جائت سريعة والتي كانت ”أن تكون عاطفية”. بدلا من ذلك ، مثل والدها ولأجل والدها بدأت تقاتل من أجل إستئناف حكمه.

  • أنصار ثورة 14 فبراير يرفضون الحوار مع القتلة وإستمرار بقاء قوات الإحتلال السعودي في البحرين
    رد “أنصار ثورة 14 فبرایر” الحوار مع النظام الخليفي ووصف هذا النظام بأنه فاقد للشرعية فـهـو يسعى من خِلالِ هذه البهرجة الإعلامية لـخلط الأوراق وبـعثرة جهـود المـعارضة التـي كـانت ولا تزال متماسكة.

    فیما یلي النص الکامل لبیان أنصار ثورة 14 فبرایر:

    لا للحوار مع القتلة والبلطجية والسفاحين

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تلبية لنداء ودعوة إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير لإحياء يوم تقرير المصير أمس الخميس فقد إحتشدت الجماهير في مدينة جدحفص والديه والسنابس ، وتدفقت الجموع الغفيرة كالسيل على منطقة جدحفص للإلتحاق بإعتصام تقرير المصير رغم هجمات قوات الإحتلال السعودي مدعومة بقوات المرتزقة والبلطجية الخليفيين وإستخدامهم لمختلف أنواع الأسلحة كالرصاص الحي والشوزن والرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق الحشود الجماهيرية.

    لقد أصرت الحشود الجماهيرية على مقاومة قوات الإحتلال والقوات المرتزقة التي قامت بتفريقهم بالقوة ، وهم يعاودون الإحتشاد عدة مرات في مدينة جدحفص ، وقام الشباب الثوري بمواجهة ومقاومة جيش الإحتلال والقوات الخليفية ، كما قامت قوات الأمن البلطجية التي كانت ترتدي الملابس المدنية بالإعتداء على المحتشدين والإعتداء على رئيس مركز حقوق الإنسان الدكتور نبيل رجب وتمزيق ملابسه.
    كما قد إحتشد أبناء شعبنا في مناطق مختلفة من البحرين إحتجاجا على إعلان الملك الطاغية عن تشكيل لجنة تقصي للحقائق في أحداث قمع الحركة الإحتجاجية وردد المحتجون والمتظاهرون شعارات مناهظة للسلطة معتبرين كلمة الديكتاتور حمد في مجلس الوزراء مخيبة للآمال بعد أن كانوا ينتظرون حسما للأزمة التي تشهدها البلاد من خلال إطلاق إصلاحات سياسية جذرية في النظام السياسي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والرموز الدينية والوطنية .

    لقد خرجت كل قرى ومناطق ومدن البحرين عن بكرة أبيها تطالب بحق تقرير المصير ، رافضة للحوار الفاشل مطالبة بإسقاط النظام وإقامة نظام سياسي جديد على أنقاضه ، ومطالبه الأمم المتحدة بالإسراع في قبول مطالب شعب البحرين بإجراء إستفتاء جديد للنظام السياسي القادم الذي يطالب به شعب البحرين.

    فبعد أن أعطى شعب البحرين شرعية للحكم الخليفي لمرتين ، الأولى في عام 1970م ، بعد الإستقلال عن التاج البريطاني ، ومرة أخرى بعد التصويت على ميثاق العمل الوطني في 14 فبراير 2001م ، فإن شعب البحرين وبعد تفجر ثورة الغضب في 14 فبراير 2011م ، أعلن مرة أخرى عن عدم شرعية الحكم الخليفي ويطالب بإستفتاء جديد على بقاء الحكم الخليفي (الملكية الدستورية لأسرة آل خليفة) أم رحيله وبإشراف من الأمم المتحدة والدول الغربية ودول إقليمية.

    إن قمع المظاهرات والحشد الجماهيري في مدينة جدحفص وبصورة مفرطة دل دلالة واضحة على كذب تصريحات ملك البحرين الديكتاتوري الذي إدعى في كلمته أمام مجلس الوزراء الأربعاء الماضي بأن من حق الشعب التعبير عن رأيه والتظاهر بصورة سلمية.

    كما أن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن شرعنة الإحتلال السعودي وبقائه وإنشاء قواعد عسكرية له يعد تهديدا خطيرا لأمن وسلامة شعبنا وإستمرار جرائم الحرب والإبادة وإستمرار المجازر البشرية ،وإن بقاء القوات السعودية جاء بضوء أخضر من الإدارة الأمريكية وإنه يخدم المصالح الغربية والصهيونية في المنطقة.

    إن إعلان جماهير شعبنا و”إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير” عن يوم أمس الخميس 30 يونيو/حزيران 2011م بـ”يوم حق تقرير المصير” جاء بعد أن قامت السلطة الخليفية بالغدر بالشعب في فجر الخميس الأسود (17 فبراير) وفقدان مصداقيتها وفقدان ثقة الشعب بها ، وأيضا بعد تهديد سيادة البحرين عبر جلب السلطة الخليفية قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وتهديد أمن وإستقرار البلاد وتهديد وترويع المواطنين وإرتكاب جرائم حرب ومجازر تطهير عرقي وطائفي على الهوية والإعتداء على الحرمات وإنتهاك الأعراض وهدم المقدسات وحرق القرآن الكريم.

    لقد إرتكبت قوات الإحتلال السعودي وبدعم قوات المرتزقة الخليفية جرائم حرب بحق الإنسانية بعد دخولها الى البحرين ، بالإضافة إلى الجرائم التي إرتكبها الحكم الخليفي ورموزه بحق شعبنا في بداية الثورة من 14 فبراير إلى منتصف مارس.

    إن الإحتلال السعودي ومعه قوات المرتزقة الخليفيين قد قاموا بإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ، ومداهمات وإعتقال الألاف ، وقد أستشهد العشرات في المواجهات مع قوات الإحتلال والقمع الخليفي ،كما أستشهد العديد من الناشطين السياسيين تحت العذيب في السجون وفي المظاهرات اليومية كما جرت عملية إغتيال للشهيد حسن الستري ، وكل ذلك حدث بين منصف شهر مارس وأبريل ومايو ويونيو الجاري في ظل حضور قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة والقوات الأردنية وقوات المرتزقة الخليفيين، وإن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من قبل الملك الطاغية والديكتاتور يعد هروبا الى الأمام للإفلات من العقاب ومن المحاكمة التي ستجرى له ولرموز حكمه في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.

    إننا نطالب بخروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة والقوات الأردنية من البحرين ، كما وإننا نثمن مرة أخرى موقف جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعدم مشاركتها في ما يسمى “بمؤتمر الحوار الوطني” الفاشل الذي سيعقد في بداية شهر الجاري وبحضور 300 شخص من الجمعيات السياسية والمهنية ومؤسسات المجتمع المدني والوافدين والمقيمين والمجنسين.

    إن موقف جمعية الوفاق قد أثلج صدور شعبنا وشباب الثورة ، ونجدد دعوتنا لأخوتنا في النضال والجهاد أن يستقيموا إلى آخر لحظة ورفض المشاركة في الحوار رغم الضغوط الأمريكية والخليفية ، ولنتلاحم معا من أجل إفشال هذا الحوار العقيم ولنسترشد بمواقف آية الله الشيخ عيسى قاسم التي عبرعنها في صلاة الجمعة في الاسبوع الماضي برفض الدخول في حوار فاشل في ظل توالي الأحكام المشددة على أبناء الشعب ، ونخبه ، ورموزه ، وحوار يهمش فيه أول طرف معني به ، حتى كأنه زعنفة من الزعانف !! ونقطة في الهامش ، ودعوة لحوار ، لكن هناك سد لبابها عملا وطرد المدعوين للحوار.

    وكما قال الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية “نحن نريد أن ينجح الحوار ، لأنه مبدأ العقل ولكن المؤشرات لحد الآن لا تساعد على ذلك.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير ومعهم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وتحالف ثوار 14 فبراير يرفضون رفضا قاطعا المشاركة في حوار مع القتلة والمجرمين والبلطجية الذين لا زالوا يقتلون أبناء شعبنا وإننا ندين ونستنكر وبشدة شهادة الجريح الشهيد مجيد أحمد من السهلة الذي بقي لأكثر من 100 يوم تحت سطوة وبطش القوات الخليفية التي إختطفته من مستشفى السلمانية لتسلمه جثة هامدة من المستشفى العسكري ، وهكذا عودتنا السلطة وقوات أمنها المجرمين.

    ولا حوار مع القتلة والمجرمين والجزارين ومجرمي الحرب ، وكما قال سماحة الشيخ حسن مشيمع أمين عام حركة حق وأحد أبرز الرموز الدينية والوطنية القابع في السجن “ليس هنالك حوار،لأننا تعودنا من هذه العائلة الكذب ونكث الوعود”.

    إن جماهير شعبنا صرخت بالأمس وستصرخ اليوم “يوم جمعة حماية الثورة ورص الصفوف”: كلا كلا للحوار مع القتلة .. والشعب يريد تقرير المصير .. والشعب يريد إسقاط النظام.. ويسقط حمد .. يسقط حمد.. وعلى الجميع رفع صور الشهداء الأبرار وصور القادة والرموز الدينية والوطنية والعلماء وجميع صور المعتقلين، وترديد الشعار الاساسي الذي ردده غالبية وأكثر شعب البحرين :الشعب يريد إسقاط النظام .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يجددون دعمهم المستمر والثابت لدعوة لـ”إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير” للمشاركة الجماهيرية الواسعة في “جمعة حماية الثورة ورص الصفوف” عبر الفعاليات التي طرحها الإئتلاف وهي:

    1 – المشاركة الواسعة في مراسم تشييع الشهيد السعيد مجيد أحمد محمد في منطقة السهلة الشمالية ، والتنديد بالنظام والإحتلال السعودي المتورطين بشكل كامل في قتله.
    2- التظاهر الحاشد بعد صلوات الجمعة والجماعة ظهرا.
    3- تعليق التظاهرات عصرا بشكل كامل.
    4- إستئناف التظاهرات ليلا وبشكل واسع في جميع المدن والمناطق.

    إن رسالة شباب الثورة للسلطة الخليفية الإستبدادية في جمعة حماية الثورة ورص الصفوف هي: أن شباب الثورة سيبقون متلاحمين ومتراصين من أجل خدمة الشعب والوطن ،متفوقين على الحزبيات والمحوريات الضيقة والأنانيات ، وإننا سنعمل سوية من أجل الله سبحانه وتعالى ونيل رضاه ،ورضى شعبنا ومصالحه ، وأننا نرفض منطق القمع والقهر والتنكيل وإننا لن نركع إلا لله ، وإننا سنواصل الثورة على خطى سيد الشهداء وأبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام) الذي صرخ في وجه الطغاة اليزيديين في كربلاء”هيهات منا الذلة” وإن حركة الثورة والإحتجاجات لن تتوقف مهما فعلتم ، فإستخدامكم المفرط للقوة بكل أشكالها لن يثني الثوار عن مواصلة ثورتهم ، وتأكدوا بأننا لن نسمح لكم بالإلتفاف على الثورة ومصادرة مكتسباتها ،والقفز عليها ، فهي ثورة لن تنتهي إلا بتحقق مطالبها المشروعة وهو سقوط الحكم الخليفي الديكتاتوري الجائر.

    ورسالتنا لأبناء شعبنا الوفي والصابر:إن الله معكم ، وهو ناصركم ومعينكم ،فحافظوا على رص صفوفكم ، ولا تضيعوا تضحياتكم بالفرقة ، أنظروا إلى الأمام دائما ، وضعوا الأهداف نصب أعينكم وأرفضوا أي تمييع لثورتكم ، وواصلوا التظاهرات في كافة أنحاء البلاد ، فلقد أرهقتم الحكم الخليفي وقوات الإحتلال السعودي ، فصبرا جميلا يا آل أوال ، يا أنصار علي والحسين ويا أنصار الإمام المهدي المنتظر(عج).

    وأخيرا فتحية شكر وإعتزاز لكم أيها الشعب الثائر وأيها الشباب الثائر يا من حيرتم عقول الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية بإيمانكم وصبركم وتضحياتكم وصمودكم وثباتكم في مواجهة الإحتلال السعودي والقمع الخليفي ، وأثبتم أنكم على خطى الإسلام المحمدي الأصيل ، وعلى خطى القرآن الكريم والسيرة النبوية الشريفة وسيرة الأئمة المعصومين الأطهار من آل البيت (عليهم السلام) وأنكم على خطى الإمامة والولاية الربانية وخطى المرجعية.

    إن الولايات المتحدة والقوى الكبرى والصهيونية العالمية والدول الغربية يسعون للإلتفاف على ثورات الشعوب العربية والإسلامية ويصادرون جهود شباب الثورات العربية وجهود الجماهير ، لكنكم أيها الشباب في البحرين وأيها الشعب العظيم أثبتم بأنكم ثوار حقيقيين ورساليين، قمتم من أجل الله وفي سبيل الله وضد الإستكبار العالمي ومؤامرات الصهيونية الدولية وضد الإستبداد الداخلي لآل خليفة ، وأثبتم بأنكم تتمتعون بوعي كامل وإن مؤامرات البيت الأبيض و”جيفري فيلتمان” في مصادرة الثورة ومكتسباتها لن تنجح أبدا ، كما أن مؤامرات سفير الشر للشرق الأوسط “فيلتمان” والسفارة الأمريكية في تمرير الحوار الفاشل من أجل حفظ الحكم الديكتاتوري الخليفي الحليف لأمريكا وبريطانيا هي الأخرى لن تنجح وإن شباب وجماهير الثورة والإنتفاضة الشعبية وبالتوكل على الله والإستعانة به والسير على خطى الإسلام الأصيل ونهج سيد الشهداء سيفشلون كل المؤامرات الدولية والإقليمية ضد ثورة 14 فبراير حتى تحقيق النصر المؤزر بإذن الله تعالى.

    وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  • آلاء الشهابي: تم اختطاف زوجي بواسطة قوات الأمن الخليفية
    فیما یلي رسالة كتبتها آلاء الشهابي لموقع الجزيرة الانكليزية:

    للمرة الأولى في تاريخها؛ بدأت البحرين بمحاكمات عسكريَّة جماعيَّة للمئات من المدنيين على تهمٍ سخيفةٍ تنص على ارتكابهم جرائم ضد الدولة. وفي حين أن هنالك أكثر من ألف شخص لا زالوا رهن الاعتقال تقدِّر المعارضة بأنَّ 400 شخص منهم يُحاكَمون في محاكم عسكريَّة وتمت إدانة 100 شخص منهم حتى الآن. إن القضاء المستعجل السريع الذي أسفرت عنه هذه المحاكمات يذكِّر بالمحاكمات الصورية التي أجراها ستالين في بداية القرن العشرين، والتي صمَّمها لمعاقبة وإذلال المنشقّين عنه. واحدٌ من الأشخاص الذين يتم محاكمتهم هو زوجي غازي فرحان، والذي تلقى حكماً بالسجن لمدة 3 سنوات في الحادي والعشرين من شهر يونيو.

    بعد أن وُلِدتُ وتعلَّمتُ في المملكة المتَّحدة؛ انتقلتُ للبحرين في عام 2009 لأتزوَّج من غازي فرحان رجل الأعمال النشيط الذي يبلغ من العمر 31 عاماً، تاركةً بذلك وظيفة محترمة في جامعة كامبريدج لأبدأ حياة عائلية جديدة في أرض أجدادي. لم أكن أتصوَّر أنه في عام 2011 عندما ارتطم الربيع العربي بشواطئ هذه الجزيرة أنه سيتم وأدهُ في مهده بهذه السرعة، وأنه سيجرف عائلتي المزهرة معه.

    في الثاني عشر من شهر أبريل الماضي وفي طريق عودته من استراحة غدائه؛ تم اختطاف زوجي من موقف السيارات التابع لمكتبه. تم تعصيب عينيه وتقييد يديه واقتياده بواسطة رجال مجهولين يرتدون ملابس مدنيَّة. وبعد حوالي 48 يوم؛ استُدعِيَ ليمثل أمام ما يُسمَّى بالطريقة الأورويلية بـ “محكمة السلامة الوطنيَّة”، وهي محكمة عسكريَّة، حيث تم اتهامه بالمشاركة في تجمع غير قانوني يضم أكثر من 5 أشخاص (بعد أن زار دوَّار اللؤلؤة) وبنشر معلوماتٍ خاطئةٍ على شبكة الإنترنت (بالإشارة إلى تعليقٍ واحدٍ على موقع فيسبوك). في ذلك المكان بدأت محنة استثنائيَّة بمحاكمة غازي العسكريَّة وبالحكم عليه.

    استخدام كتاب ستالين المدرسي:

    قام جوزيف ستالين بتدشين “المحاكم الصوريَّة” -وهي محاكمٌ عسكرية سرية تتجاوز السلطة القضائية-، وذلك في أثناء حملة التطهير الأعظم التي قام بها في الثلاثينات من القرن الماضي. يبدو بأن البحرين قد أخذت بشكلٍ صريحٍ فصلاً من كتاب ستالين المدرسي، والذي ينص على أنَّه يتم تحديد الأحكام سلفاً ومن ثمَّ يتم تبريرها بواسطة الاعترافات المنتزعة بالإكراه والتي يتم الحصول عليها من خلال التعذيب والتهديدات الموجَّهة لعوائل المعتقلين. الإضافة الوحيدة الجديدة على هذا الفصل هي أنَّ حكومة البحرين قد أصرَّت منذ الثمانينات على بث هذه الاعترافات المسجَّلة على تلفزيون الدولة الرسمي، وغالباً ما تصاحب هذه الاعترفات اعتذار المتَّهم للملك. آيات القرمزي وهي شاعرة تم الحكم عليها بالسجن لمدة سنة واحدة لإلقائها لقصيدة ناقدة للملك تم بث اعتراف مماثل لها، والذي من المحتمل أن يكون تمهيداً لأن تحصل على نوعٍ من العفو الملكي.

    التقارير الموثوقة الصادرة من المعتقلات التي تم إطلاق سراحهن واللواتي كُنَّ محتجزاتٍ مع آيات قالت بأنَّه تم إدخال فرشاة المرحاض بالقوَّة في فمها. كل الذين تتم محاكمتهم حالياً هم “خائنون للوطن”، هكذا ما تقوله الدعاية الإعلامية القاسية والمنتمية لخطاب الكراهية، والتي تُنشَر بكثافة على وسائل إعلام الدولة. هذا فصلٌ من دليل الطاغية العربي والذي من الممكن أن يكون قد كُتِب بواسطة غوبلز. الأجهزة الإعلاميَّة وصفت المتاظهرين على أنَّهم “نملٌ أبيض”، والشيعة على أنَّهم “المجموعة الشرِّيرة”، لقد قاموا بتجريد “الآخر” من إنسانيَّته وصوَّروه على أنَّه يستحق معاملة أسوء من الحيوانات.

    منذ شهر مارس حصل المئات من الأشخاص على خبرةٍ ممثالةٍ لما حصلتُ عليه. هناك عدة مراحل للمحنة التي هي مؤلمة بشكل خاص لكل من مرَّت به. المرحلة الأولى هي الاعتقال المفاجئ، عن طريق هجومٍ عند الفجر أو في نقطة تفتيش، أو في بعض الحالات في مكان العمل، حيث يتم بعدها اقتيادهم إلى موقعٍ مجهولٍ بواسطة قوَّاتٍ مجهولةٍ ولمدَّةٍ طويلةٍ من الزمن، وفي حالة غازي كانت الفترة 48 يوماً.

    معاناة العائلات:

    لقد قارنتُ هذا الشعور بشعور فقدان طفلٍ في السوبرماركت. بعد ذلك تكتشف بأن المعتقلين أُخِذُوا كرهائن بواسطة القوَّات التي غالباً ما تتوقَّعُ أن تطلب الحماية منها، ويكون لديك خوفٌ مُبرَّرٌ من انتهاك معاملة الضحيَّة وتعذيبها وربَّما موتها حتَّى. في ذروة حملة القمع قُتِلَ أربعة رجال كانت الشرطة تحتجزهم؛ وذلك في خلال فترة تسعة أيام. في أغلب الأحيان تنكر الشرطة بأنَّ لديها أي سجل أو أيَّة معرفة بالشخص عندما تحاول عائلته تحديد مكانه، وهذا من الممكن أن يكون حقيقياً لوكالة الأمن القومي التي تعد منظَّمة دولية لديها القدرة على أن تفعل ما تشاء وتمتلك الحصانة الكليَّة. في قضيَّة زوجي؛ قرأتُ تأكيداً على اعتقاله على موقع تويتر بعد ساعاتٍ قليلة. هكذا هي الطريقة التي تُستَخدم بها هذه الوسيلة الاجتماعية الإعلامية الرائعة حالياً وذلك من قبل الأجهزة الأمنية ذاتها التي تقود حملة القمع الوحشي على الناس ذاتهم الذين استخدموا هذه التقنية للتحشيد والنشر والانتقاد العلني.

    وبعد أن تعيش الأمل من أن المعتقلين سيُطلق سراحهم بدون توجيه تهم لهم؛ تأتي المرحلة الثانية للمحنة والتي كانت تزعج العائلة بشكلٍ خاصٍ حيث يتم سحب الضحيَّة بشكلٍ مفاجئٍ إلى المحكمة العسكريَّة ويتم توجيه التهم إليها. القليل جداً هو من يحظى بفرصة الاتصال بعوائلهم أو طلب محامي بشكل مسبق.

    مباني المحاكم العسكريَّة في الرفاع جديدة نسبياً حيث تم بناؤها في عام 2007، ويتساءل الفرد حول ما إذا كانت قد بُنِيَت حينها لاستخدامها للغرض التي تُستَخدم لأجله حالياً. عند الدخول، يتم السماح لشخص واحد فقط بحمل بطاقة الهوية التابعة للمعتقلين، ومن غير أن يحمل هذا الشخص ساعة يد أو ورقة أو قلم أو مجوهرات، ولا حتَّى خاتم الزواج. كنتُ قد اضطررتُ إلى أن أنزع غطاء رأسي وأقراطي أثناء التفتيشان الإلكتروني واليدوي شديدا الدقَّة. في كل بضعة أمتار في ممرات وغرف المحكمة كان يقف ضابط في الجيش. هذا المبنى الذي يضم قاعتي محكمة فقط كان من الواضح أنَّه لم يُصمَّم للتعامل مع هذا العدد من المحاكمات في يومٍ واحد. المعتقلات الإناث يتم احتجازهنَّ في غرفة المحامين بسبب قلة المساحة المتوفِّرة، أما المعتقلون الذكور فيتم جعلهم يقفون تحت الشمس بسبب الازدحام الموجود في زنزاناتهم، ويضطرُّ المحامون أن يتسكَّعوا في الممر بما أن غرفتهم مشغولة بالمعتقلات الإناث.

    غرفة الإنتظار ممتلئة ومكتظة بالأمهات و الأخوات والزوجات اللواتي لم يقمن برؤية أحبابهن لأشهر، القلق الكبير جداً كان على حواجبهن، والنوبات العاطفيَّة تم كبتها بشكل متكرر وسريع. كنتُ قد تلقيتُ نصيحةً ودودة من امرأةٍ كانت في جلستها الأخيرة: “اجعلي قلبكِ قويَّاً يا عزيزتي، المرة الأولى التي سترينه فيها ستكون قاسية. إذا سمعوكِ وأنتِ تقومين بالأنين حتى فسوف يتم إخراجكِ، مثلما حدث معي”.

    فليساعد الله المذنب:

    هناك فترة انتظار طويلة قبل أن تبدأ الجلسات عادةً، ومع عدم وجود ساعات يدٍ أو ساعات حائط؛ يبدو الإنتظار وكأنه لا نهائي. تمكنتُ من إلقاء نظرةٍ خاطفةٍ على منطقة الاحتجاز بينما كان ضابط في الجيش يفتح الباب، ورأيتُ المتَّهمين يصطفون بقرب جدران غرفة الاحتجاز وهم يقابلون الجدران في صمت. مصيرهم مُقرَّر هُنا؛ ليس بواسطة الله ولكن بواسطة قاضٍ عسكري لا يملك الشفقة. كيف تبدو وماذا تقول وماذا تفعل وكيف تشعر هي أشياء يتم التحكُّم بها بصرامة هنا. رؤوسهم محلوقة، وهم يعرفون الكلمات التي يُسمَح لهم بنطقها. القاضي لديه حزمة من القضايا التي تلوح في الأفق وهو يحتاج إلى أن ينتهي منها بسرعة ومن غير تباطؤ خلال الساعات القادمة.

    عندما مثل غازي لأوَّل مرة أمام المحكمة كان مصدوماً وحائراً بشكل يمكن رؤيته، حيث يتم المضي به فجأةً إلى قاعة المحكمة أمام ثلاث قضاة يقرأون عليه تهماً جديَّة تسمعها للمرَّة الأولى، ويتم إخباره بأن يقول ما إذا كان مذنباً أو غير مذنب بينما يقوم بالتغلُّب على العواطف الناتجة عن إلقاء نظرة خاطفة على أحبائه الذين لم يرهم منذ فترة طويلة كان هذا مؤثراً بشكلٍ هائل. كان قد فقد 10 كيلوجرامات على الأقل من وزنه، وكانت عيونه محتقنة، وكان هناك علامات حمراء حول يديه نتيجة الجلوس لعدَّة ساعات مع تعصيبه وتقييده. إذا كان الرجال الأبرياء يُعاملون بهذه الطريقة إذن فليساعد الله المذنبين.

    هذا المشهد بأكمله تم تصميمه للإهانة والعقاب والإذلال، وهل كانت العدالة العسكرية للمدنين تسعى في أي وقتٍ مضى لتحقيق شيءٍ غير ذلك؟ عندما تدخل المحاكم تدرك بأنَّها هي أداة للقمع. أصبح من الواضح لي أن الأحكام معدَّة مسبقاً، وأن المحاكمات ليست سوى لإضفاء طابع بسيط جداً من الشرعيَّة، فعلى الرغم من الجهود القصوى المبذولة من محامينا لتقديم دفاعٍ قوي، تم إصدار أكبر حكم ممكن، حيث كان القرار الصادر في الحادي والعشرين من يونيو يقول بأن غازي مذنب بكل التهم الموجَّهة ضده، وأنه يُحكَم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

    هذا القرار المعد مسبقاً هو المرحلة الثالثة من المحنة التي ذاقها الكثيرون. كنتُ قد توقعتُ الأسوء في هذه المرحلة. الإهمال الكامل لالتماس الدفاع القوي الذي قدَّمه المحامي هو دليل على الدوافع السياسية وراء قرار القاضي. حقيقة أن غازي لم يكن قادراً لمرة واحدة على استشارة محاميه قبل المحاكمة هي انتهاك للإجراءات القانونية الأصولية منذ أن كان الحكم معدَّاً مسبقاً. المحامي نفسه أخبرني بأنه يشعر بأنه يتم استغلاله كدعامة لتقوية هذه المحاكمات المنظَّمة، وأخبرني بأنَّه يجب علينا أن نمارس عملنا لإرضاء وعينا الخاص. كم هي درامية بشكل غريب كل هذه الأشياء.

    قضيَّة من بين القضايا:

    في واحدة من الجلسات التي حضرتُها، كان هناك مجموعة من القضايا التي تبدو سخيفة والموجودة إلى جانب قضية غازي. من هذه القضايا هي قضية لاعب كمال أجسام متهم بمهاجم مقيم آسيوي، وقضية ثلاثة من الشبَّان البدناء متهمين بقذف الحجارة، وقضية رجل اعترف على أنه مذنب بتهمة قيادة السيارة بسرعة عند نقطة تفتيش، وقضية مصور فوتوفرافي متهم بفبركة الصور.

    وكما هو الحال في عهد ستالين؛ حملة تطهير مثل هذه تحتاج إلى محاكمات صورية خاصة بها. المحاكمة الأولى في المحاكمات الصورية الرئيسيّة والتي اختتمت مؤخراً وتضمن أحكاماً بالسجن المؤبد هي محاكمة واحدٍ وعشرين شخصاً من زعماء المعارضة الرئيسيين المتهمين بالتآمر لإسقاط النظام. المحاكمة الثانية والتي هي من وجهة نظري بغيضة بشكل أكبر بكثير، هي محاكمة سبعة وأربعين من العاملين في المجال الصحي -من ضمنهم أفضل الاستشاريين في البحرين- ومرةً أخرى تحت تهمٍ سخيفةٍ بمحاولة إسقاط النظام ومن المتوقع أيضاً أن يتلقوا أحكاماً قاسية. على الرغم من أن محاكمة زوجي هي بسيطة نسبياً إلا أن الجميع يتقاسم المحنة الشخصية التي وصفتُها.

    المحاكم العسكرية يجري استخدامها على أنها الأداة الأساسية لتحقيق العدالة السياسية من أجل إضفاء طابع الشرعية، والإجراءات القانونية الأصولية معدَّلة من أجل السرعة والفعالية. استخدام التعذيب وحتى القتل في مكان يقع تحت سيادة القانون يشير إلى أن استخدام المحاكمات العسكرية هو أمرٌ تكتيكي. هذا هو ما يجعل استخدام العدالة العسكرية أمراً جذاباً للحكام المتسلطين الذين يسعون للحصول عى منتدى مُعظَم نتائج جلساته معدَّة مسبقاً.

    اليوم يتم سحب نخبة النخب في المجتمع البحريني إلى المحاكم العسكرية. أطباء وممرضون يُعاقبون على معالجة المتاظهرين، معلِّمون ومهندسون يُعاقبون على المشاركة في إضراب وطني عن العمل، لاعبو كرة قدم يُعاقبون للمشاركة في التظاهرات، أكاديميون وصحفيون وطلاب ورجال أعمال كلهم يتم سحبهم إلى محنة هذه المحكمة العسكرية، وكما قالت شهادة منظمة هيومن رايتس ووتش، هذا هو “استهزاءٌ بالعدالة”.

    يجب حل هذه المحاكم العسكرية ويجب إطلاق سراح سجناء الرأي فوراً. هذه المحاكمات الصورية تقوض سيادة القانون من خلال التعزيز القوي لشعور النظام بالقوة والسيطرة وبقاء هذه المحاكمات ليس ممكناً. العدالة يجب أن تسود لكي يوجد السلام والأمن في هذه الجزيرة.

    المقال الأصلي: http://english.aljazeera.net

  • استمرار الاحتجاجات السلمية ضد الجرائم الخليفية
    يواصل البحرينيون احتجاجتهم السلمية المطالبة بالتغيير التي انطلق غضبها من افواه المتظاهرين من جهة واطلاقات نارية تطلقها قوات الشغب الخليفية والسعودية لتفريقهم من جهة اخرى معبرتاً عن المشهد المأساوي الذي يعيشه شعب البحرين.

    خرجت مجموعة من النساء في قرية المصلى في اطار ممارسة حقهن لتقريرالمصير والمطالبة بخروج الاحتلال السعودي من بلادهن .

    كما كان المشهد لا يختلف عن ما يجري في مناطق اخرى من اساليب القمع على المحتجين السلميين . حيث اطلقت قوات الشغب قنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لترويع هذه المجموعة من النساء وذلك بعد اكثر من اربعة اشهر من المواجهات الدموية التي ارتكبتها قوات النظام الخليفي المدعومة سعودياً بحق المحتجين العزّل والتي مورس من خلالها ابشع اصناف القمع والتعذيب .

    ويراهن النظام على دعوة الملك حمد بن عيسى الى الحوار وتشكيل لجنة مسؤوليّتها تقصي الحقائق والتحقيق في ما جرى خلال الاحتجاجات الشعبية . وعلى الصعيد ذاته قال رئيس اللجنة وخبير الأمم المتحدة في الجرائم “شريف بسيوني” الذي وصل الى المنامة: ان اللجنة ستطلب الكشف عن الملفات المتعلقة بالانتهاكات وستقوم بزيارة الى السجون مؤاكداً انها ستجتمع في البحرين في العشرون من الشهر الجاري .

    وبالقرب من فندق الشيراتون حيث يعقد “البسيوني” مؤتمره الصحفي فيه، تعالت اصوات المحتجين المطالبة بالاصلاحات والديمقراطية اي التغيير كما تعالت عليها اصوات الاطلاقات النارية والقنابل الصوتية لصد الثورة السلمية وقمعها.

  • العمل الاسلامي ترفض اللجنة التي شكلها رأس النظام الخلیفي
    بيان صحفي لتيار العمل الإسلامي في البحرين برفض اللجنة التي شكلها رأس النظام والدعوة للحضور في الاحتجاجات:

    وكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ

    يعرب تيار العمل الإسلامي عن قلقه الشديد تجاه إستمرار القبضة الأمنية الشرسة للنظام الطاغوتي في البحرين والذي لازال يواصل إرهابه وكيده في مواجهة المطالب المشروعة لشعبنا الصامد الصابر. ولقد جاء الخطاب الداني لرأس النظام معبراً ومؤكداً عن ذات العقلية الفرعونية التي تصر على مواصلة طريق الغي والضلال الذي عُرف به النظام. إننا نؤكد على رفضنا المطلق للجنة التي شكلها النظام للتحقيق في الأزمة الجارية في البحرين. ونؤكد على الأمور التالية بشأن هذه اللجنة الغير شرعية من النظام اللاشرعي:

    1- إن واقع وحقيقة الأزمة في البحرين هي بسبب ظلم وإستبداد وعنجهية رأس النظام نفسه وأركان حكمه، وإن محاولة حمد إخراج نفسه من المساءلة القانونية والدولية لجرائمه لن تغير من واقع تورطه شخصياً وكبار أركان عائلته في الجرائم الكبرى التي وقعت طوال الأشهر الماضية.

    2- كيف يتسنى للجنة تحقيق أن تكون محايدة ورأس النظام وهو المسئول الأول عن كافة الجرائم التي وقعت هو من أختار عناصرها وأعطى لها حدود عملها، وإليه ترفع اللجنة نتائجها.

    3- إن رأس النظام الطاغوتي لازال يكذب ويكذب على عادته، وكأنه لم يأمر بالعنف والقمع الشديدين ولم يأمر بالقتل وكأنه لا يدري عن تعذيب خيرة رجال ونساء البلد، وكأنه لا يعلم أن نظام حكمه هو الذي أمر بفصل ألالاف المواطنين، وهو الذي أمر بتهديم عشرات المساجد والحسينيات وحرق كتاب الله ورميه من قبل جنوده.

    4- إن تأسيس النظام لهذه اللجنة الخاصة هي محاولة واضحة للإلتفاف على طلب المفوضية العامة لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في التحقيق بالإنتهاكات الجارية في البحرين، وإن تحديد زمن الإنتهاكات بشهري فبراير ومارس محاولة أخرى للهروب من الحقيقة، لأن الإنتهاكات كانت ولا تزال مستمرة بعد هذين الشهرين.
    5- عبّر حمد في مرسومه عن الشهداء الأعزاء وكافة من تضرر بسبب الأحداث بالضحايا المزعومين، وإن كل ما وقع من جرائم كبرى هي مجرد إدعاءات.

    إننا ندعو الجماهير المؤمنة الى مقاطعة النظام ورموزه ورفض كافة إطروحاته ومشاريعه تنفيذاً لأمر الله تعالى بإجتناب الطاغوت والكفر به. كما ندعو الجماهير الصامدة في البحرين الى المشاركة الجماهيرية الفعالة والواسعة في المهرجانات التحشيدية الذي دعا لها إئتلاف شباب 14 فبراير.
    إننا نرى إن من حق شعبنا أن يقرر مصيره بنفسه، وأن يتخذ كافة الإجراءات التي تكفلها القوانين الدولية والمحلية إنطلاقاً من المبدأ الأصيل في كونه مصدر السلطات، وذلك بإختيار النظام الذي يرتئيه مناسباً له عبر تشكيل مجلس تأسيسي يضع نظام الحكم في البحرين تحت رعاية دولية في الإنتخاب وبعيداً عن أية وصاية من النظام الخليفي الخائن.
    حفظ الله شعبنا وثورته المقدامة، وسيراً سيراً وصمداً صمداً حتى سقوط هذا النظام الطاغوتي الفاجر، وقيام الحكم الوطني الصالح تحت ظل الإسلام العظيم.

    *تيار العمل الإسلامي*

صور

بـقـلـوب بـاكيــة شـيّـع الــشــهيد السهلاوي في موكب مهيب

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: