050 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الخمسون :: الجمعة، 1 تموز/ يوليو 2011 الموافق 30 رجب 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • نشارك في حوار يُدرس فيه ملفات القتل والتعذيب
    قال امين عام مركز البحرين لحقوق الانسان من المنامة : كان اختيارالاسلوب القمعي تحت مسمى الحل الامني واستدعاء قوات السعودية وغيرها لمواصلة القتل والقمع والفصل التعسفي وما الى ذلك هو الخطأ الفادح الذي ارتكبه النظام .

    قال امين عام مركز البحرين لحقوق الانسان “نبيل رجب” : بعد كل ما حدث خلال الاشهر الاربعة الماضية من قتل وتعذيب و انتهاك لحقوق الانسان الموثقة لدينا وللمنظمات الاخرى الذي اخذ طابعاً ديني من استهداف المساجد حتى الابادة الجماعية فلن يبقى اي امل للحوار مع هذه السلطة .

    السلطة ايضاً اقتنعت بان القمع لن يجدي شيئاً وبالعكس اثار الازمة لديهم فالناس لا زالوا يواصلون احتجاجاتهم في الشوارع وهناك اشتباكات تحصل كل يوم كما ان السلطة استخدمت الكثير من القوات من اجل القمع الذي مورس بابشع اساليبه في كافة انحاء البحرين.

    اما بالنسبة للنظام الاردني فهو ارغم جنوده بالذهاب الى البحرين لمواصلة القمع، فمن جهة تم استقدام آلاف البكستانيين الذين استدعتهم السلطة لصدّ الثورة في البحرين ومن جهة اخرى قاموا بثورة اعلامية لهدف تضليل الاعلام العام بان البحرين مستقرة.

    نعم؛ نحن نؤمن بالحوار لكن الحوار الذي سيدرس فيه ملفات القتل والتعذيب على الابرياء وبالتالي حل الازمة السياسية من جذورها .

    اما الحوار المدعواليه هوليس حوار بل تضليل للراي العام ومحاولة للالتفاف من الارادة الشعبية، لكن بالنسبة للجمعيات السياسية الذين استقبلوا المبادرت للحوار هو اما من اثر الضغط الموجه اليهم او لتجديد التجارب الفاشلة لكن التجربة ستكشف لهم مرة اخرى بانهم ليسو جادون على هذه المبادرة .
    فجمعية الوفاق التي تمثل 60%من الاصوات في الانتخابات الاخيرة هم يرفضون الحوار الذي يتمثل بما يقارب 5\1%من اصوات الشعب البحريني.

    ايضاً من هي السلطة لكي نتحاور معها هل السلطة التي جاءت بالمتطرفين الذين تجاوزوا ابعد الحدود لانتهاك حقوق الانسان والذين تلطخت ايديهم بدماء ابناء الشعب من جانب آخرهم يزعمون لالقاء الصورة الطائفية لهذه الثورة من خلال هذا الحوار،فدعوتهم للحوارحسب ما ادعوه بانها عملية تسوية بين الشيعة والنسة وكأن يكون هناك اشتباكات بين الشيعة و السنة واسموا الثورة الشعبية و الوطنية بالصراع الطائفي لتضليل الرأي العام وبان الثورة ليست موجه اليهم والمحكمة تدافع عن حق فئة من الشعب امام فئة اخرى من الشعب يتنازعون في الشارع غير ان البحرين بكافة اطيافها يرفضون النظام المستبد والدليل هو ان ضحية النظام كان من الشيعة والسنة .

  • التّاريخ غير السار؛ البحرين باتجاه المزيد من “الأفق المسدود”
    لم تزل البحارنة مظلومين مقهورين لا ينالون حقا ولا ينصرون ان حاولوا دفع الضيم عن انفسهم.وما مأساة البحرين اليوم الا سطر من كتاب المأساة المستضعفین الكبرى النابعة من ظلم الطغاة.واليوم ونحن نرى البحرين تنزف جريحة لا بد لنا من وقفات للتضامن مع اخواننا هناك…

    في السياسة، لا تبدو الأمور في البحرين غير أنها آيلة دوماً نحو التعقيد، وباتجاه المزيد من “الأفق المسدود”، كما عبّر حسن نصر الله أمين عام حزب الله في خطابه الأخير. من المفارقة أن البحرين تُقبِل “آلياً” على تأزيم نفسها مع نهاية كلّ عقْد. أصبحت الصّورة هذه شبيهة بالقارورة الأسطوريّة التي تُخبّيء جديداً محيّرا، لا أحد يعرف ما هو، وإلى أين ينتهي بالبلاد والعباد. يُشبّه بعضهم الأمر بتحلّل التاريخ وتشظّيه.

    في العموم السياسي، تمّ التعارف على اعتبار هذا الملمح “العبثي” تعبيرا عن محاولات فاشلة باستمرار في الوصول إلى حلول توافقية بين الناس والحكم. البعض يجزم أنّ المسألة لها علاقة بالخلل “البنيوي” الذي تشكّل مع هوية الأرض وتاريخها المتعاقب. منذ البدء، لم تهدأ الصراعات في تاريخ البحرين، ولم يُغيّر “سلميّة” الانطباع في التاريخ الإسلامي، من حجم تلك الصّراعات وارتفاع كلفتها المادية والبشرية. العنوان الأبرز لتاريخ البحرين لا يخلو من: الاجتياح، الغزو، الرّدة، الاقتلاع، الاستلحاق، الاستبداد، السّخرة..

    من الصعوبة فهْم الأمور في البحرين بعيدا عن زاوية الصراع السياسي والرغبة في الامتداد والسيطرة وانتزاع الشرعية والتمثيل الأصلي. لكن هذا المدخل لا يلغي ضرورة البحث عن مداخل أخرى أسهمت بدورها في تشكيل الوجهة المتعرّجة لهذه البلاد. التفاصيل المتناثرة التي تنتشر هذه الأيام يمكنها إيصالنا إلى مفاتيح جديدة لهذا المنعرج التاريخي.

    قبل أيّام، كتب عبيدلي العبيدلي – رئيس تحرير الوسط الذي فرضه “تاريخ” الطورائ – ما يفيد أنّ الحوار الذي تتحدّث عنه السّلطة هو “الفرصة التّاريخيّة الأخيرة”. في العادة، يأتي زجّ عبارة “الفرصة التاريخية” و”الفرصة الأخيرة” لخلق إيهام نفسي بأنّ ما هو معروضٌ هو أفضل الخيارات، أو الخيار الوحيد المُتاح، وأنّ رفْضه وإعطاءه “الظّهر” يعني الانتحار. هذه الوسيلة اللغوية تُعطي لمقولة “التاريخ” حجما مبالغا فيه لأجل إيقاع التأثير الذهني والعاطفي. إنها حيلة لغويّة، ولها أبعاد ميتا – لغوية. مع قليل من المتابعة، يستطيع المرء اكتشاف أنّ أكثر الاستخدامات التي تلجأ لهذه الحيلة ليست واقعية، ولها وظائف خاصة ووقتيّة، أي لا تاريخيّة وليست مفصليّة بالنّتيجة.

    بعد الزّخم الذي تراكم سريعاً، سرعان ما تشكّل محرّكو الاحتجاجات تحت مسميات حافظت كلها على التاريخ الافتتاحي، فكان مسمّى “شباب 14 فبراير” حاضرا في مختلف المجموعات التي توالدت بسرعة بعد الاجتياح السعودي للبحرين. هذه المجموعات أعلنت عن تواريخ مختلفة أيضا لاستئناف الاحتجاجات، وبعضها كان يحمل طابعا افتتاحياً، على النّحو الذي ميّز تاريخ 14 فبراير؛ التّاريخ التأسيسي الذي تحوّل إلى زمن رمزي.

    في الضّفة الأخرى، فإنّ السلطة وضعت أكثر من محطّة وتاريخ. الأول من يونيو أعلنته موعدا لرفع قانون الطوارئ. الأول من يوليو القادم سيكون موعدا لانطلاق الحوار المثير للجدل. فيما سنكون في أغسطس على موعد مرتقب لإعلان نتيجة لجنة التحقيق الحكومية، والتي تشكّلت في اليومين التاليين لانطلاق حركة فبراير الاحتجاجيّة.

    في مهرجان الوفاق الأخير، أعلن شيخ علي سلمان أن ما بعد 14 فبراير ليس كما بعده، وأنّ الأمور لن تعود إلى الوراء، وهو المعنى الذي شدّد عليه الرمز الدّيني شيخ عيسى قاسم في اليوم نفسه. القوى الموالية نفسها تشدّد في خطابها التعبوي على أنّها لن ترجع إلى الوراء، وأكّد رئيس الوزراء “أننا لن نقول عفا الله عما سلف”، كما حدث سابقا، كما أنّ تجمّع الوحدة الوطنية يقوم على أيديولوجية مركزية مؤدّاها أنّ “يقظة المارد السني” غيّرت مجرى التاريخ، وأنّ الحسابات تغيّرت جذريا منذ 21 فبراير و2 مارس.

    أمام زحمة هذه التّواريخ، لا يبدو أنّ هناك إرادة جادة لدى السلطة في الخروج من التّاريخ غير السّار الذي دفعت الجميع إليه. تبدو السلطة مصرّة على تاريخ مُكّرر لما يُعرف بموروث الغزو. تُبدي الأطراف المتطرّفة في السلطة ممانعة غير طبيعية في الدّخول إلى تاريخ التطوّر الطبيعي للبشرية. من المؤلم أنّها تُمانع وتدفع محيطها الحيوي إلى إحداث ممانعة مؤيدة أيضا، وهو أمرٌ يعني تحويل الممانعة التاريخية إلى حال عصيان ضدّ التطوّر والتقدّم الإنساني. في هذا الإطار، يُفهم أنّ مثقفين وكتّابا تابعين للسّلطة يرفضون، دون مواربة، فكرة تداول السلطة، ولا يرون بديلا عن رئيس الوزراء “الأبدي” الشّيخ خليفة بن سلمان، وهو تصرّف لا يمت إلى حركة التاريخ بأية صلة، وهو إنجاز غير تاريخي تحققه السلطة بحقّ تاريخ هذه البلاد.

  • المعارضة البحرينية تطالب بدستور يرضي الجميع
    كد الناشط السياسي البحريني محمد مطر ان الحوار الذي دعت اليه سلطات المنامة يجب ان يضع حلولا جذرية للازمة الراهنة في البحرين.

    وفي حديث خاص شدد مطر على ان الحوار يجب ان يضع دستورا جديدا يتم التوافق عليه شعبيا ، ويعيد توزيع السلطة والثروة بشكل عادل بحيث لاتكونا محتكرة بيد طرف او فئة او عائلة خاصة .

    واوضح مطر ان السبب الرئيس للازمة في البحرين هو احتكار ما اسماه بالرباعية (السلطة والثروة والامتيازات والرمزية ) على مدى عقود بيد فئة خاصة ، مؤكدا ان الثوران الشعبي اليوم يتكلم عن كسر هذا الاحتكار ، ويطالب بتوزيع عادل للسلطة والثروة على جميع اطياف الشعب .

    واضاف ان هذه المطالب الشعبية هي ليست وليدة 14 فبراير 2011 فقط وانما طرحت على مدى السنين والعقود الماضية .

    وحول جدية السلطات الخلیفية في الحوار اعتبر مطر ان السلطات لاتريد ان تقدم تنازلات وهي اليوم امام تسوية صعبة ومرة لانها مطالبة بان ترضي الفئات الشعبية من جهة ، كما عليها ان ترضي الجهات والشخصيات التي وقفت الى جانبها في الازمة ، مؤكدا انه اذا كانت هناك نية جادة لدى الحكومة في وضع حل للازمة فعليها ان تصدر قرارات يطالب بها الشعب ولا ان تزعم بوجود حوار .

  • جماعة بحرينية معارضة تحذر من تكرار الازمة
    صرح رضي الموسوي الامين العام المساعد للشؤون السياسية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” ان على الحكومة البحرينية ايجاد حلول تقدمية، مؤكدا ان الازمة التي تمر بها البلاد سياسية وسوف تتكرر في غضون اعوام قليلة ما لم يكن هناك حل دائم لاصلاح الملكية الدستورية.

    واضاف القيادي في ثاني اكبر جماعة بحرينية معارضة ان الجماعة ستشارك في الحوار الوطني الاسبوع المقبل، مشددا على ان الحكومة لا تستطيع الانتصار على الشعب باثارة الانقسام الطائفي. واضاف ان الطائفية ستدمر البلاد مثلما اظهرت الحروب في لبنان والعراق.

    وحذر الموسوي من ان جماعته مستعدة للانسحاب اذا لم يتم ادخال اصلاحات ديمقراطية على الملكية، مشيرا الى انه اذا لم يكن هناك تحرك جاد بشان الاصلاح السياسي فان جماعته ستنسحب من الحوار مع الحكومة.

    وانتقد الموسوي حجج المسؤولين الحكوميين بانه ينبغي لجماعات المعارضة التحلي بالصبر مع تطبيق الاصلاحات في البحرين تدريجيا، وهو ما يقولون انه امر جديد على الاصلاحات الديمقراطية مقارنة بالملكيات الدستورية الراسخة في بريطانيا والدنمارك.

    وقال الموسوي ان الناس مستعدون للديمقراطية الان وانه ليس بوسع اي دولة احراز تقدم اذا شعر اكثر من نصف سكانها انهم مهمشون.

    وقال الموسوي ان جماعته دفعت الثمن عن طريق تقديم تنازلات معينة في بيان الاسبوع الماضي من اجل معاودة نشاطها. وسلمت السلطات الاسبوع الماضي الى وعد مفاتيح مقريها المحترقين والتي تقوم الجماعة بتجديدهما حاليا.

    يذكر ان الموسوي يقود هذه الجمعية بدلا من ابراهيم شريف زعيم الحركة الذي حكم عليه الاسبوع الماضي بالسجن 5 سنوات بتهمة “مساعدة جماعة ارهابية اجنبية” في مؤامرة انقلابية. وحكم على 8 من قيادات المعارضة بالسجن المؤبد.

  • بعد نزيهة وآیات؛ مأساة المصور البحريني المعتقل محمد غلوم درويش
    اعلنت اوساط اعلامية قريبة من انتفاضة الشعب البحريني ، ان شقيقة المصور محمد غلوم درويش اعلنت اضرابا مفتوحا عن الطعام، في اطار جهودها للاطلاع على وضع اخيها المعتقل منذ اكثر من اسبوعين في سجون نظام الخلیفي.

    واكدت المصادر أن اسماء درويش شقيقة المصور المعتقل محمد غلوم كشفت عن أن عائلته لا تعلم عنه شيئا منذ تاريخ اعتقاله في 22ايار/ مايو الماضي ، مشددة على ان اضرابها عن الطعام الذي بدأته، سيستمر حتى يتبين مصير اخيها ، وكذلك مصير عمها سماحة الشيخ عبدالعظيم المهتدي ، المعتقل ايضا لدى اجهزة القمع البحرينية المدعومة بقوات الاحتلال السعودية .

    وقالت اخت المعتقل المصور محمد غلوم درويش: الإضراب عن الطعام يكون فعالا عندما يخلق ضجة و يعمل على التغيير و لو البسيط، لذا و لكي لا يذهب اضرابي عن الطعام إدراج الرياح، لتصل رسالتي للجميع عبر المشاركة والنشر في الفيسبوك و الريتوييت في التويتر. لتصل الرسالة للعالم…

  • النظام الخلیفي في البحرين يعيش ازمة كبيرة جدا
    أكد ناشط حقوقي بحريني ان النظام الحاكم في البحرين يعيش ازمة كبيرة جدا، مشيرا الى ان النظام لن يتمكن مع مواصلته لقمع القرى واعتقال المواطنين وقتلهم ان يحسن صورته امام العالم بدعوته لحوار شكلي.

    قال موسى محمد : “النظام في ازمة كبيرة جدا حيث انه يريد استرجاع الامن والاستقرار الى البلد مستخدما الات القمع العسكرية”، مشيرا الى انه لا يوجد استقرار او امن بينما لايزال البحرينيون يعتقلون ويقتلون.

    واشار محمد الى خروج مسيرات وتظاهرات حاشدة بالاضافة الى القيام بالتكبير من فوق اسطح المنازل بعد الاحكام الجائرة التي اصدرها النظام الخليفي المدعوم سعوديا واماراتيا على رموز المعارضة والرموز الدينية والنشطاء السياسيين.

    واوضح ان النظام الخليفي يدشن 20 مركزا اعلاميا في البحرين ليقوم بحملة اعلامية مكثفة لتحسين صورته امام العالم بادعائه ان البحرين لا توجد فيها اي تظاهرات او اعتصامات.

    وشدد محمد على ان الحوار الذي دعت له الحكومة شكلي، حيث ان النظام اعتقل كل رموز المعارضة الذين يجب ان يتحاور معهم، متوقعا الا تنضم جمعية الوفاق الى الحوار حيث انه لا توجد ضمانات لانجاح الحوار بالاضافة الى ان الملك البحريني والعائلة الخليفية لا يمكن الوثوق فيهم بعد ان انقلبوا على الدستور والشعب.

    وتساءل كيف يمكن للنظام ان يدعو للحوار بعد ما ارتكبه من جرائم بحق الشعب البحريني قائلا: “انتم (العائلة الحاكمة) تريدون من شعب البحرين ان يرضى عنكم وانتم تقتلونهم وتعتقلون رموزهم وانتم تغرقون القرى بالغازات المسيلة للدموع وتطلقون النار على الشباب”.

  • اعادة التموضع السعودي محاولة لتفتیت معارضة البحرين
    اكد الكاتب والمحلل السياسي وفيق ابراهيم ان ما اعلن عن اعادة تموضع القوات السعودية في البحرين جاء بهدف ايجاد انشقاق في صفوف المعارضة البحرينية مضيفا بان القوات السعودية لن تنسحب من البحرين الا اذا طلبت واشنطن ذلك او في حال تمكن البحرينيون من طرد هذه القوات

    قال ابراهيم: ان دلالات اعادة تموضع القوات السعودية في البحرين لها علاقة بالحوار الذي تنادي به حكومة البحرين لاحتواء المعارضة لنسفها وفرض الانشقاق عليها .

    واضاف : ان القوات السعودية لن تنسحب حاليا من البحرين لانها تعتبر الصعود الايراني في المنطقة والموقف الاميركي المتذبذب الذي لم يربح اي شيء في المنطقة يثير خوف وذعر دول الخليج الفارسي من مراحل مقبلة تصبح فيها ايران سيدة المنطقة وهذا امر مؤكد .

    واكد “ان اعادة تموضع القوات السعودية هي محاولة لضرب المعارضة ولفرض الانشقاق فيما بينها , ان السعوديين لا ينسحبون الا اذا طلبت منهم الولايات المتحدة ذلك لكن واشنطن لم تطلب منهم ذلك حتى الان , انهم دخلوا البحرين بطلب اميركي ولن يخرجوا منها الا بطلب اميركي أو اذا تمكن البحرينيون من طردهم ان شاء الله وهذا امر اعتقد انه سيحصل” .

    وششد ابراهيم على ان اهالي بحرين الذين يصرون على الاستمرار في التظاهرات في محاولة منهم لانهاء الملكية الدكتاتورية قد اثبتوا ان تظاهراتهم ناجحة وقوية ولن تستكين على الرغم من القتل والتدمير والاغتصاب .

    وتابع : اعتقد جازما ان القوى المتجذرة في المعارضة البحرينية قد اثبتت انها واحدة من اعرق المعارضات العربية حتى اليوم فانها حافظت على سلمية حركتها رغم البطش الكبير من قبل السلطات , انا لا اعتقد ان المعارضة البحرينية تقبل بالملكية الدستورية فقط بل اعتقد ان الامور في البحرين سائرة وصولا الى نظام سياسي متطور يستطيع ان يواكب حركة التطور في المنطقة .

  • القلق البريطاني بشان الحكم على رموز بحرينيين
    مازال سياسيون في بريطانيا يتحدثون علنا ضد المحاكم الصورية لقادة المعارضة في البحرين.

    فقد كتب اللورد ايفبوري، وهو ناشط منذ وقت طويل في مجال حقوق الانسان وداعم للحركة المطالبة بالديمقراطية في البحرين منذ منتصف التسعينات، في مجلة السياسة الخارجية مخاطبا وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ:كان ينبغي علينا منذ زمن طويل ان ندرك انه من غير الممكن اجراء حوار مع من يضع قدمه على رقبتك.

    وطالب ايفبوري من المفوضية السامية لحقوق الانسان في الامم المتحدة ان تزور البحرين وتقدم تقريرها الى العالم عن حالة حقوق الانسان هناك، وبشكل خاص عن الوضع الصحي للاشخاص المدانين، الذين تعرض معظمهم ان لم يكن جميعهم للتعذيب على ما يبدو.

    واضاف: كما اود ان اطلب منك ايضا الاحتجاج على السلطات فيما يخص محاكمة المواطن البريطاني سعيد الشهابي والحكم عليه بالسجن المؤبد حتى من دون اخطاره بالتهم الموجهة اليه، ناهيك عن تمثيله بمحام من اختياره. ان هذه العملية غير قانونية الى حد بعيد، والتي امل منك ان تستنكرها علنا”.

    ورغم ان الحكومة البريطانية قد اعربت عن قلقها منذ فترة الى الان، بالاضافة لوضع البحرين على قائمة الولايات المتحدة للدول المنتهكة لحقوق الانسان، الا ان كل ذلك لا يبدو محرجا بما فيه الكفاية للسلطات البحرينية لتغيير موقفها المتشدد.

    وقال اللورد ايفبوري لمركز البحرين لحقوق الانسان انه يتعين اتخاذ اجراء على مستوى وزير الخارجية وليام هيغ وان المملكة المتحدة بحاجة لبذل جهد اكبر من مجرد الاعراب عن القلق بشان الوضع هناك.

صور

إعتصام أمام سفارة الإحتلال السعودي في لندن تضامنا مع شعب البحرين الصامد

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: