045 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الخامس و الأربعون :: الأحد، 26 حزيران / يونيو 2011 الموافق 25 رجب 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • آية الله قاسم : هذا الحوار فاشل
    أعرب رجل الدین الکبیر البحریني «الشیخ عیسی قاسم» عن استیائه حیال أحکام السجن المختلفة بحق المواطنین البحرینیین و قال: “مع هذه الأحکام، الدعوة إلی الحوار لا تؤدي إلی نتائج إیجابية، فهذا الحوار يعلن عن نفسه بأنه فاشل”.

    استنکر « سماحة آية الله الشیخ عیسی أحمد قاسم» أحكام السجن والمؤبد بحق المواطنین البحارنة وطلب بالتخلي عنها وابطالها قضائياً لخسة المقدمات؛ کما رفض مرة أخری الحوار مع النظام الخلیفي في الظروف الحالیة.

    وفیما یلي نص خطبته الثانیة في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز الیوم 21 رجب 1432هـ 24 يونيو 2011م :

    أحكام المؤبد ودعوة الحوار:

    كلنا آلم وتأثر وشعور كآيب بالحكم بالسجن لمدة خمس سنوات ولمدة خمسة عشر سنة وبالسجن المؤبد لنخبة من أبناء الوطن، فيهم العلماء الأجلاء والرموز السياسية المرموقة. ولا نمر بمناقشة هذه الأحكام ومقدماتها المعروفة، ولكننا نعلم بأن صدمتها كبيرة قاسية على جماهير عريضة واسعة من أبناء الشعب، وقد تلقتها رسالة مؤذية لضميرها مستفزة لمشاعرها، وقرآتها على أنها ضربة موجعة موجهة لها في الصميم.

    وهذا ما نطق به رد الفعل العفوي السريع للحادث، ولا يمكن لأحد مهما كانت له من قدرة فائقة على الإقناع أن يجعل الجماهير تقرأ الرسالة غير هذه القراءة.

    أحكام نستنكرها، ونرى فيها إساءة للحرية والوطن والجماهير، ونطلب بالتخلي عنها وابطالها قضائياً لخسة المقدمات.

    هذا واقع من واقع البلد، وإلى جنبه دعوة للحوار.

    وإذا كان هناك من يبحث عن حلٍ لأزمة البلد أو عن طريق مؤدٍ للحل، فليس احوج ولا احرص من هذا الشارع المكتوي بالأزمة، والناس الذين يخسرون أولاداً واخواناً لهم ذهبوا ضحايا حق ودين ووطن، ومن تمتلئ بهم السجون، ومن تسد عليهم أبواب المعيشة ويحرمون لقمة العيش الشريفة، ومن يفتقدون الأمن في ليلٍ أو نهار ليس احوج من اولئك من أحدٍ لقضية الحل ولقضية الطريق الصادق للحل.

    وقد بح الصوت من هذا الشارع ورموزه وهم ينادون بالحوار ويدعون إليه، على أن يكون حواراً جاداً ومؤدياً إلى الحل، ملبياً لما تقضي به الضرورة من المطالب ويحتاجه الإصلاح.

    والحوار طريق وليس هدفا، وقيمته من قدرته على تحقيق الهدف، والهدف دائماً الإصلاح، والإصلاح الصادق القادر على الإقناع ونيل الرضى والثبات، على أن مباشرة الإصلاح عملاً من القادرين عليه هو الطريقة الأمثل، والتي لا يمكن لأحد أن يشكك في جديتها، وليس فيها تطويل ولا مجادلات وتوترات.

    وليس هناك رد لدعوة الحوار في اصلها، ولا استخفافاً بها ولا استعلاء عليها، ولا إدارة ظهر لها من أناسٍ يبحثون عن الحل ويحرصون عليه، ولكن هناك أجواء ومقدمات وملابسات وإجراءات عملية وتصميم خاص لقضية الحوار، واعلام محارب للشارع، وإلهاب ظهرٍ متواصلٍ للمعني الأول فيما يجب لدعوة الحوار، وتهميش واضح لهذا الطرف، وكل ذلك تيئيس له من قيمة الحوار، وطرد له من ساحة الحوار، فماذا يفعل اليائس المطرود بعد ذلك؟[1]

    توجد دعوة للحوار وواقع على الأرض، والعلاقة بينهما علاقة مشرق ومغرب لا يلتقيان.

    هناك دعوة للحوار، ولكن هناك سد لبابها عملا وطرد لمدعوين للحوار!!.

    دعوة للحوار والأحكام المشددة على أبناء الشعب ونخبه ورموزه تتوالى[2]!!

    دعوة للحوار يهمش فيه أول طرف معني به، حتى كأنه لاحقة من اللواحق الصغيرة، وزعنفة من الزعانف، ونقطة في الهامش[3].

    دعوة للحوار مع استمرار عمليات القتل، والسجن، والتحقيق، والفصل من الأعمال، والسب والشتم، والإتهام، والتحقير العلني، والإعلام المعادي!!

    دعوة لحوارٍ لا يبشر شيء من مقدماته وأجواءه بنتائج إجابية ملموسة!!

    دعوة لحوارٍ تصاحبها خطوات محبطة للجماهير وهي المعني الرئيس في الحوار!!

    حوار يضع المسئولون بالدرجة الأولى عن انجاحه العصا في عجلته قبل أن يتحرك!!

    حوار يقال عنه غير مشروط، ولكن هناك شرط فيه على الطرف الرئيسي في الخلاف، ذلك أن يتلقى استمرار الضربات الموجعة، وكل الإهانة والتحقير والتهميش، وسيل الإتهامات الظالمة، وألوان التعديات برحابة صدر، ويدخل الحوار بوجه بش وابتسامة عريضة وقهقهة عالية وصدر منشرح حتى لا تتعكر أجواء الحوار!!

    أدخل الحوار مظلوماً، مقهوراً، مشتوماً، مسبوباً وأنت تضحك[4].

    واضح أن لكل أمر مقدماته ولكل نتيجة أسبابها، ولا يطلب الأمر من مقدمة نافية له ولا النتيجة من سبب يقود إلى عسكها. مقدمات الحوار في بلدان آخرى تمهيدات إجابية، وقدر من التداركات والتصحيح والإصلاح، أما المقدمات عندنا فمختلفة.

    أرآيت من أراد أن يخفف من غليان مرجل على النار يزيد في قوة الإشتعال تحته؟ ومن أراد أن يهدأ الخواطر يثيرها؟ ومن أراد سيادة أجواء السلم يصر على لغة الحرب؟ من الصعب التوفيق بين ما يجري على الأرض وبين دعوة الحوار.

    وبعيد عن الكلام عن الحوار، اؤكد على أن لنا (نعم) و (لا).

    نعم لإصلاح جدي يحفظه دستور عادل يوافق عليه الشعب، وينهي حالة التهميش له، ويعترف له بكونه مصدر السلطات في تعبير واضح عن ذلك بمواد وبنود محددة تمثل ترجمة صادقة لهذا الوصف.

    نعم لإيقاف كل الإنتهاكات والتعديات على حقوق الإنسان المتفق عليها عالمياً وبصورة فورية.

    نعم للإنهاء السريع لكل آثار الحل الأمني وانصاف المتضررين.

    و(لا) …

    لا لتهديد الأمن من أي طرف.

    لا لتهديد الوحدة الوطنية.

    لا للإعلام المستهتر الفاحش البذيء الفتنة.

    لا ولو لشمة الطائفية.

    هذه نعم و لا، بلا تحدٍ ولا مغالاةٍ ولا تزيد.

    ثم كلمة .. كيف يريد التخلف عن الحوار بقصد افشاله[5] من لا يستقيم تخلفه عن الحوار الجاد الصادق وحاجته في الإصلاح وأي مقدمة من مقدماته؟

    نحن نعرف أن أطراف الأزمة كلها متضررة، ولكن ليس هناك طرف أكثر تضرراً منا، فكيف يسمح لنا عقلنا أو ديننا لو رأينا في الحوار جدية وصدقاً، وأنه يمثل حلاً فعلاً أن نتأخر؟ تأخرنا لأن الحوار يعلن عن نفسه بأنه فاشل.

    —————————————————————-

    [1] هتاف جموع المصلين: هيهات منا الذلة.

    [2] هتاف جموع المصلين: نطالب بالإفراج عن المساجين.

    [3] هتاف جموع المصلين: هيهات منا الذلة.

    [4] هتاف جموع المصلين: لن نركع الا لله.

    [5] متهمون بأننا نتخلف عن الحوار لإفشاله.

  • حزب الله يدين الاحكام العسكرية بالبحرين
    أدان حزب الله فی لبنان الأحكام القضائية العسكرية في البحرين بحق قادة المعارضة ونشطاء سياسيين آخرين.

    واكد الحزب في بيان أن هذه الاحكام تشكل تماديا في قمع المعارضة السلمية، معتبرا هذه الإجراءات التي تمارسها السلطات البحرينية تعبر عن ذهنيتها الرافضة لأي محاولة إصلاحية.

    واشار البيان له ان هذه الاجراءات تؤكد كذب إدعاءات النظام بان هناك سعيا إلى الحوار مع ممثلي الشعب البحريني الذين يقادون إلى السجون تحت القهر والتعذيب بدل أن يكونوا في موقع إدارة الحوار مع السلطة.

    كما استنكر حزب الله الصمت الدولي إزاء ما يجري في البحرين، واوضح انه “المفترض على المجتمع الدولي الوقوف بقوة وحزم في وجه هذه الممارسات القمعية”.

    وقال: “ان الصمت المطبق للمؤسسات الدولية الرسمية وللدول النافذة التي تدعي الحرص على حقوق الإنسان وعلى الحريات يفضح سلوكها المنافق واعتمادها سياسة المعايير المزدوجة”.

    وشدد حزب الله على تضامنه المطلق مع الشعب البحريني المظلوم في محنته وضرورة دعمه من أجل نيل مطالبه العادلة والمحقة.

  • الدعوة الخلیفیة للحوار تهميش حق الشعب البحريني
    أفاد محلل سياسي حول الدعوة الخلیفیة إلی الحوار بأن لا يوجد على ارض الواقع شيئ اسمه الحوار كما يدعي آل خليفة من خلال دعواتهم .

    قال الناشط والمحلل السياسي «ابراهيم المدهون» من بيروت : تطرح دعوات الحوار الفاقدة للمصداقية ،تحت ظل الاستمرار ،بالاعمال الاجرامية و التعسفية المتواصلة على شعبنا وآخرها الاحكام الصادرة على رموزنا التي اكدت واثبتت مرة اخرى قبل الحوار، بان هذه السلطة غيرمنظبطة على معاهداتها ،وخصوصاً حينما اوكل الحوار وتم تخويله الى شخصية لا يستطيع ان يدير اي حوار ولا يستطيع ان يدير مؤسسة برلمانية وهذا ما اثبته من خلال التجارب التي شهدناها في السابق .

    من جهة اخرى الدعوات الثلاث مئة التي قدمت كلها من قبل السلطة الغاشمة ،تدل على انها لن يوجد هناك شيئ اسمه حوار وكأن النتيجة معلنة قبل اجراءها سلفاً والتي لن يشارك فيها الاّ اقل من %10من المعارضة التي تمثل %80 من الشعب البحريني ،فكيف يجري الحوار وان لا يكون للشعب البحريني رأي فيه ،فهذا ليس حوار وانما ظغط داخلي على الشعب والشارع البحريني ودعاية امام الرأي العام .

    هم يرفضون رموزنا ويعتقلوهم في حين الشعب البحريني احرجهم حينما حمل صورهم واثبت بانه يقتدي الى من زج به في السجن من قبل هذه السلطة فقط بسسب تمثيله لصوت هذا الشعب الابي، وهذا يلوح لاعلان النتيجة سلفاً بعدم اعطاء حق الشعب والغض عن مطالباته الاساسية.

    نحن ندعوا الى اجراء استفتاء وتصويت شعبي وعام ،تشرف علية جهات حيادية من المنظمات الدولية ومجلس الامن، لنريهم هل هؤلاء الجلادون يمثلون الشعب البحريني ام لا؟ وهل المعتقلين من الرموز هم المطالبين بحق الشعب البحريني وهو من يقتدي به الشعب ام لا؟

    كل ذلك يثبت بعد الاستفتاء العام ونحن نراهن على ثلاث مرتكزات لضمان هذه الثورة وهو وعي الشعب البحرين ايضاً استخلاص التجارب السابقة مع هذا النظام وكسر حاجزالخوف الذي اثبته الشعب البحريني والدليل هو خروج الشعب مرةاخرى بعد صدورالاحكام التعسفية على الرموز ،ليقول بان هذه الرموز هي محل احترام وتقدير لكل ابناء الشعب.

    انا اتصور ان الدخول اي الخضوع الى هذا الحوار هو بمثابة الانتحار ونحن نعوّل على قادتنا في الجمعية فهم من يدرس الخيارات والامر متروك لهم ونحن سنكون تابعين لقراراتهم ،فنحن نريد حوار يكون فيه ،صوت لكافة اطياف الشعب ،فكيف نقبل بحوار ليهمش من خلاله الحق المشروع لشريحة كبيرة من هذا المجتمع وهذا ما اعلنه الرموز وشهدنا ذلك من خلال البيانات والتصريحات للعلماء ومن يترأس الجمعية وحتى المتحدث باسمها.

    فالرسالة اوصلها شعب البحرين وهو الاصرارعلى تحقيق المطالب كما وصلت ونالت الاحترام من قبل الرأي العام والدولي ،لكن هناك مفارقة لما يبثه الاعلام الخليفي ، الذي يعكس سياسيته وواقعه البشع بالمقابل ، ما تعكسه التحركات في الشارع البحريني واقعاً يعكس الثقافة الشعب ومدى تقدمه وسيستمر في هذه المظاهرات التي احرجت السلطة امام الرأي العام.

    كانت تراهن السلطة من خلال المحاكمات والاعمال القمعية و البطش والتنكيل ،بكسرالارادة الشعبية ولكن كلما شدد النظام في البطش، ارتفعت معنويات الشعب .

    انا لديّ اتصالات في داخل البحرين بان المعتقلين هم من يرفعوا معنويات المحتجين في الشارع ويعززوا الارادة الوطنية.

    فلا يوجد اي آلة او اسلوب قمعي ، يستطيع ان يحد من عزم الشعب بل سيستمر وهذا ما نراهن عليه بان الشعب هو من سيرفض ارادته على آل خليفة .

    انا اتوقع ومن خلال هذا الوعي المتنامي لهذا الشعب والابتكارات التي يقوم بها الشباب البحريني بانه واعي و يتمكن ان يمسك زمام الامور بيده ويتمسك بها بقوة وانا اراهن بان هذا الوعي سيكسر الآلة الحادة والقمعية لهذا النظام الظالم والغاشم .

    فهم استخدموا كافة الادوات لتضليل الراي العام الداخلي والخارجي من كل الوسائل المتاحة الاعلامية ليضربوا على الوتر الطائفي وليعطوا صورة طائفية لهذه الحركة، لكن فشلت السلطة في ذلك كما فشلت في السابق على جميع الاصعدة .

    نحن لا نطالب بحقوق لشريحة خاصة وانما ثورتنا تعم كافة فئات الشعب البحريني .

    واما آل سعود فهم فشلوا في كل سياساتهم ،على كافة الاصعدة السياسية والاقليمية وغيرها كما انهم فشلوا في لبنان وفشلوا في مصر انهم يريدون ان يثبتوا بان لديهم قوة عظمى من خلال القمع و هذا ما تدعمه الولايات المتحدة الذين يريدون ان يفرضوا رايهم على العالم العربي بواسطة هذه العائلة التي لا تسوى شيئ.

    نحن تجاوزنا حد الخوف والسلطة افلست من خلال هذه الممارسات ولا يوجد قمع اكثر من حرق الصحف وهدم المساجد والقتل فسنستمر حتى تحقيق كافة مطالبنا والله معنا.

  • الشعب البحرینی یعلن تضامنه مع رموزه
    قال الناشط السياسي البحريني يحيى الحديد ان الشعب البحریني خرج یوم جمعة التضامن مع رموز المعارضة بحشود كبيرة ليثبت للعالم انه لا زال صامدا في طريق الثورة والتغيير حتى نيل حقوقه المشروعة.

    واضاف الحديدان شعب البحرين وجه بتظاهرات يوم الجمعة رسالة واضحة وهي انه لا يمكن السكوت عن محاكمة رموز الشعب وقادته وان هؤلاء الاسرى في سجون النظام يجب ان يطلق سراحهم ويحل محلهم القتلة والمجرمون الذين سفكوا دماء البحرينيين .

    واكد الناشط البحريني ان الشعب البحرين سيطور اساليب الاحتجاج ضد النظام الخليفي لان هذا النظام لا يفقه لغة المنطق ولايفقه ماذا تعني الاحتجاجات السلمية وبالتالي فان المرحلة التي يعيشها الشعب البحريني اليوم هي مرحلة الدفاع عن النفس والصمود والتضحية .

    واشار الحديد الى ان النظام البحريني ذو عقلية دكتاتورية وقبلية واقطاعية لا تؤمن بالطرف الاخر ولا الكيانات الاخرى ، بل ان افراد الاسرة الحاكمة يتصورون انهم يمتلكون الارض ومن عليها ويريدون للشعب ان يذعن لهذه التصورات لكن الشعب البحريني وعلى مدى عقود من الزمن يرفض ويعترض ويمانع ويمارس شتى انواع النشاطات ليجسد رفضه للنظام وسياساته ولم تتوقف انتفاضات الشعب البحريني منذ مائة عام .

    وشدد الناشط البحريني على ان استمرار نظام ال خليفة بهذه الطريقة وبهذه العقلية ومواصلته للقمع واستدعائه للجيوش الاجنبية لن يقابل بالورود لان من حق الشعب البحريني ان يدافع عن نفسه بعد ان اغلق النظام الملف السياسي واختار الاساليب الامنية للتعامل مع احتجاجات الشعب السلمية ومطالبه المشروعة .

    واكد ان النظام واهم اذا تصور ان الشعب البحريني سيستسلم أمام اساليبه القمعية ، صحيح انه لا يمتلك السلاح ولا يريد ان يخرج عن نطاق الاحتجاجات السلمية لكنه مضطر للدفاع عن نفسه وحقوقه وكرامته بما تيسر من امكانات بعد ان اوغل النظام في القمع والتقتيل والاعتقالات .

    وبالنسبة للحوار الذي يدعو له النظام قال الحديد انه لو كان صادقا في هذه الدعوة لغير تعاطيه مع الامور ليهيئ الارضية الصالحة للحوار مضيفا ان النظام يريد بهذه الدعوات استغفال المجتمع الدولي ويحاول تلميع صورته البشعة امام العالم وليقول بالنهاية انه دعا الى الحوار لكن المعارضة رفضت .

  • دبابات وناقلات جند اماراتية تدخل البحرين
    ان قوات اماراتية مكونة من دبابات وناقلات جند دخلت الى البحرين.

    يأتي ذلك في وقت استمرت الاحتجاجات المنددة بالاحكام التي اصدرتها محكمة عسكرية بحق رموز من المعارضة فيما اعتبر الشيخ عيسى قاسم المرجع الديني البحريني ان دعوة النظام الى الحوار تتناقض مع ممارساته.

    وفي مدينة القطيف بالسعودية، خرجت تظاهرة تضامن مع الشعب البحريني وللمطالبة باصلاحات سياسية في المملكة.

    وتجمع المتظاهرون في شارع الامام علي (عليه السلام) وبدأوا مسيرتهم على امتداد الشارع، وطالبوا حكومة الرياض باصلاح النظام واحترام حقوق الانسان ودعوها لاطلاق السجناء السياسيين.

    وندد المحتجون بالقمع الذي تمارسه السلطات البحرينية المدعومة سعوديا بحق الشعب البحريني مؤكدين دعمهم لمطالبه المشروعة.

    كما ندد المتظاهرون بالتدخل السعودي في البحرين مطالبين بخروج قوات الاحتلال السعودي منها باسرع وقت.

  • الغريفي يدعو للإصلاح السياسي الواقعي بالبحرين
    قال رجل الدين السيدعبد الله الغريفي ان على السلطة في البحرين إزالة كل مخلفات القرار الأمني لكي يتفاءل الشعب تفاؤلاً حقيقياً بالحوار الوطني.

    ونقلا عن صحيفة “الوسط” البحرينية ، قال الغريفي خلال حديثه الأسبوعي مساء الخميس: «يجب أن تمسح مسحاً كاملاً كل مخلفات القرار الأمني، لكي يتفاءل الشعب تفاؤلاً حقيقياً بالحوار الوطني»، مبيناً أن «لا يمكن أن يتفاءل هذا الشعب في زحمة أوضاع أمنيةٍ قاسية، ولا يمكن أن يتفاءل أبناء هذا الشعب مادامت الملاحقات والاعتقالات مستمرة وقائمة، ومادامت التسريحات من الوظائف والأعمال والمدارس والجامعات تلاحق الناس في كل وقت وآن».

    وشدد الغريفي، على أن «ينطلق مشروع جاد وحقيقي للتفاهم والحوار ، لا يكفي أن تحشد أعداد كبيرة من اللاعبين في حلبة الحوار، لا نتحدث هنا عن اشتراطاتٍ تسبق الحوار، إنما الحديث عن مناخاتٍ صالحةٍ للحوار، عن متطلباتٍ ضروريةٍ للحوار، عن اقتلاع أشواك من طريق السائرين نحو طاولة الحوار».

    وأوضح الغريفي: «هناك فرق بين اشتراطاتٍ مسبقةٍ تعقد انطلاق الحوار، وتعقد مسار الحوار، وبين اشتراطاتٍ موضوعيةٍ لنجاح حركة الحوار، وهذا أمر في غاية الضرورة والأهمية».

    وتابع أن «الخشية كل الخشية حينما يفشل الحوار، وعندها سنسمع من يتهم فلاناً، وجماعةً، وكتلة أنهم وراء هذا الفشل، ووراء هذا الإجهاض»، مشيراً إلى أن «لنجاح أي حوار معايير، ثمّ إنّ للتفاؤل مكوناته، وبمقدار ما تتوافر هذه المكونات، يقوى التفاؤل، وينشط الأمل، فكم هي مكونات التفاؤل موجودة وقوية؟».

    وقال: «إن غياب المعالجة الجادة والحقيقية والجريئة، لن يضع هذا الوطن في المسار الصحيح، إننا نريد أن يتعافى هذا الوطن من جميع مآزقه وأزماته وخصوصاً السياسية، والتي إن كتب لها المعافاة ستنعكس على بقية الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، بينما إذا بقي المشكل السياسي قائماً، فلن تقوى بقية الأوضاع على المعافاة».

    وذكر الغريفي أن «ما يطمح إليه أبناء هذا الشعب إصلاحٌ سياسيّ يرضي قناعتهم، ويعالج أزماتهم، ويدفع بهذا الوطن في اتجاه الأمن والأمان والاستقرار، وليس مجرد ملامساتٍ شكلية لا ترقى إلى مستوى التغيير الحقيقي، والمعالجة الجادة، الأمر الذي لن يشكل حلحلة لأزمات البلد وتعقيداته، ولن يساهم في إنتاج واقعٍ جديدٍ قادرٍ على الاستجابة لحاجاتِ المرحلة بكلّ تحدياتها وإشكالاتها وضغوطاتها»، موضحاً أن «ما عادت الحلول السياسية الترقيعية ترضي طموحات الشعوب في ظل متغيراتٍ كبيرة تشهدها المنطقة، وفي ظلّ إصرارٍ دولي على ضرورة أن تستجيب الأنظمة الحاكمة لإرادات الشعوب، وخياراتها المشروعة».

    ورأى الغريفي أن «إذا كانت هناك عزيمة صادقة في إنقاذ هذا الوطن وحماية مصالحه الكبرى، وتوفير كل الخير لأبنائه بلا تمييز على أساسٍ من دينٍ أو مذهبٍ أو لغةٍ أو لونٍ، فيجب إعادة صوغ المشروع السياسي صوغاً عادلاً، يوفر للشعب مشاركةً حقيقيةً وفاعلة، حينئذ فقط ستنتهي الأزمات الصعبة التي تهدد أوضاع هذا الوطن، وستنتهي المآزق التي تحاصر هذا الشعب».

    وواصل الغريفي توضيحه لما يجب أن يتحقق ليتفاءل الشعب بالحوار، وقال: «يجب أن تتوقف خطابات الكراهية والتحريض والتخوين، وتحت مسمياتٍ وعناوين متعددة، ومن المؤسف أنَّ الإعلام الرسمي يُساهم بشكلٍ كبيرٍ في إنتاج هذا الخطاب التحريضي»، منوهاً إلى أن «لسنا ضدّ المحاسبة والنقد وحراسة أوضاع البلد، وحماية مصالح الشعب، والدفاع عن أمن الوطن واستقراره، إلاّ أن ما يحدث ليس نقداً ولا محاسبة، ولا حراسة، ولا حماية، ولا دفاعاً، وإنما هو شحنٌ وتأجيج وتوتير وتأزيم وظلم وعدوانٌ، وإذا استمر الوضع على هذا المنوال فسيتراكم غضب مضاد، وكراهية مضادة، وشحن مضاد، وعندها تصوروا أي مآلٍ مدمرٍ ينتظر هذا البلد، وأي مصيرٍ مرعب يواجه هذا الشعب».

    وأفاد الغريفي بأن المخرج لما تمر به البحرين، هو الحل السياسي، والذي يتمثل في «إنهاء المرحلة الأمنية بكل تداعياتها ومخلفاتها، وإذا كانت السلطة ترى أنّ الخيار الأمني كان ضرورة، كونه يفرض هيبة النظام حينما تتعرّض هذه الهيبة للاهتزاز، وكونه ينهي الانفلات والفوضى والعبث، وكونه يفرض أمن الوطن وأمن المواطن، فنحن مع هيبة النظام ولكن ليس مع بطش النظام، ونحن مع مواجهة الانفلات ولكن لسنا مع مصادرة حقّ المواطن في أن يعبر عن رأيه وِفقَ الطرق السلمية المشروعة، لسنا مع قمع حرية التعبير في المطالبة بالحقوق العادلة». وأكد أن «نحن مع أمن الوطن وأمن المواطن ولكن لسنا مع الكثير من الإجراءات التي أرهقت الوطن والمواطن».

    ودعا الغريفي إلى «الإصلاح السياسي الواقعي الشامل الذي يحقق للشعب كل آماله وطموحاته العادلة، ويؤسس لحياةٍ آمنةٍ مستقرة، وإنهاء خطابات التأزيم، من أجل خلق أجواء هادئة تساهم في إنجاح أيّ مشروعٍ سياسي جاد وصادق».

    وحذر الغريفي يقول: «إذا غابت هذه المكونات والاشتراطات أو غاب بعضها، فلن يتحرر البلد من أزماته ومآزقه وتعقيداته، وسيبقى المواطن يعاني المحن والشدائد». وتطرق الغريفي في نهاية حديثه، إلى الأحكام الصادرة بحق 21 متهماً بقلب نظام الحكم، وبينهم رموز سياسية، وقال: «ما صدر أخيراً من أحكامٍ في حقِّ رموزٍ دينيةٍ وسياسيةٍ، وبعض المواطنين، يُشكل تعقيداً في المشهد السياسي في مرحلةٍ تتجه المساعي لإنقاذ البلد من أزماته ومآزقه».

    وبين أن «لسنا هناك في صدد الحديث عن حيثيات هذا الحكم وملابساته على رغم وجود اعتراضاتٍ دولية على هذه المحاكمات، وعلى هذه الأحكام، ما نريد تأكيده هناك أن مرحلة التوافق الوطني في حاجةٍ إلى مناخاتٍ غير هذه المناخات، وإلى أجواء غير هذه الأجواء، إذا كانت هناك نيةً جادةً في الخلاص من أزماتٍ سياسية وأمنية معقدة وصعبة تحاصر هذا الوطن».

  • مراسلون بلا حدود تنتقد بشدة محاكمات البحرين
    أعربت منظمة “مراسلون بلا حدود” وفي تعليقها على المحاكمة العسكرية التي خضع لها 21 مواطناً بحرينياً، بينهم رموز وقياديون ونشطاء سياسيون، أعربت عن صدمتها لشدة الأحكام التي تراوحت ما بين السنتين وصولاً إلى السجن المؤبد.

    أضافت المنظمة: “إن الجريمة الوحيدة التي ارتكبها كل من علي عبدالإمام وعبدالجليل السنكيس هي التعبير عن آرائهم المخالفة للحكومة البحرينية”.

    واعتبرت أن “الحكم الذي صدر بعد محاكمة انتهكت فيها حقوق الدفاع، هو دلالة على تعنّت السلطات تجاه الذين تعتبرهم معارضين لها، ويتحملون وطأة القمع” مطالبة المجتمع الدولي بمحاسبة الحكومة البحرينية نظراً لما اعتمده من استراتيجية في قمع الأصوات المعارضة.

    وجرى اعتقال عبدالجليل السنكيس، المتحدث الرسمي ومدير مكتب حقوق الإنسان في حركة حق، في 16 آذار/مارس الماضي، وسبق وان تم اعتقاله عام 2009 بعد تنديده بالتمييز الذي يمارس في البحرين وبوضع الحريات المدنية هناك.

    فيما لا يزال علي عبد الإمام وهو العضو فاعل في ملتقى البحرين، المحجوب حالياً في البحرين، وسبق له وأن شارك في العديد من المؤتمرات الدولية لشجب انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

    يذكر أنه سبق لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” وأن طالبت السلطات البحرينية بإيقاف جميع الإجراءات المتعلقة بالمحكمة العسكرية الخاصة، وبوجوب إطلاق سراح المعتقلين “بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير والتجمّع.”

    كما اكدت على ضرورة ” أن تتم محاكمة المدنيين المتهمين بأعمال إجرامية واضحة أمام محاكم مدنية مستقلة.”

    وكان جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، صرح بأن : “أغلب المدعي عليهم الماثلين أمام المحكمة العسكرية الخاصة يواجهون تهمًا سياسية ومحاكمتهم ليست عادلة.

    وقد يكون ولي العهد صادقًا في جهوده لبدء الحوار ولكن ما جدوى ذلك والحكومة مازالت تقمع المعارضين السلميين وتُضيّق الخناق على من يجب أن يكونوا طرفا في الحوار؟”

  • حركة الأحرار تستنكر محاكمة الرموز البحرينية
    اعربت حركة احرار البحرين في بيان صدر منها عن استنكارها لمحاكمة الرموز البحرينية واصدار احكام جائرة بحقهم من قبل محكمة عسكرية.

    ووصف البيان المحاكمة بانها “انتقام في شكل محاكمة، وقرار سياسي في ثوب حكم قضائي، وانتقام من الضحية من قبل الجلاد”.

    وجاء في بيان حركة احرار البحرين:

    “ذلك ما يحدث عندما تحكم البلطجة والاجرام شعبا متحضرا أوقعته الاقدار بأيدي قطيع من الوحوش وفريق من القراصنة. ثورة شعبية شهد العالم لها بالرقي والتحضر واتسمت بالسلمية والأخلاق وشارك فيها الصغير والكبير، تتعرض للعدوان الآثم من قبل قوى التخلف والاستبداد، مدعومة بقوى الاحتلال والهيمنة والمعايير المزدوجة”.
    “ثورة مضادة يقوم بها الاحتلال السعودي – الخليفي ضد شعب البحرين، على أمل إجهاض ثورة الجياع والمحرومين، وانقاذ الحفنة الخليفية المجرمة التي عاثت في الارض فسادا ومارست من الظلم والقهر والقتل والتعذيب ما لم تفعله حكومة اخرى في اوضاع مماثلة. عنفوان ليس له نظير يسجله ضحايا “القضاء الخليفي” الذي اصبح اداة تستعمل ضد اهل البحرين وليس وسيلة للفصل في الخلافات والخصومات. وقفت الثلة المؤمنة امام القاضي الخليفي الذي هو الخصم في الوقت نفسه، قائلين له: برغم انفك وانف اسيادك سوف تستمر الثورة حتى اسقاط نظامكم الفاسد، واحكامك هذه لا تستحق الاوراق التي كتبت عليها. إباء ورثه هؤلاء من آبائهم الذين اختلطت اجسادهم بثرى الارض التي تتعرض للاحتلال والنهب من الطغمتين السعودية والخليفية المحتلتين. أيام تتوالى على هذه الارض والشعب حبلى بما ليس في الحسبان”.

    “من كان يظن ان يتوحد هذا الشعب العظيم في ثورة انحنى العالم اجلالا لها وأرغمت الخليفيين على الاحتماء ببقية العائلات التي اصبحت عروشها مهددة بسبب ظلمها وتخلفها واجرامها؟ من كان يتوقع ان يختفي رموز الحكم في قصورهم بعيدا عن عيون المواطنين الغاضبين، خوفا من المصير المحتوم الذي يلاحقهم. من كان يعتقد ان قبضات ايدي ابطال اوال التي ترتفع في الهواء متناغمة مع هتاف الاحرار: الشعب يريد اسقاط النظام. لم يحدث هذا في اول ايام الثورة فحسب، بل ما يزال يتردد يوميا في شوارع القرى والمدن بدون انقطاع او خوف او وجل. من كان يجرؤ ان يقول قبل شهور فقط: يسقط حمد، يسقط حمد؟ او: تبت يدا أبي لهب، شلت يداك يا حمد؟”.

    “ان عشت اراك الدهر عجبا. وما يسطره ابناء هذه الايام ليس أقل من العجائب والغرائب، فبرغم هذا التحالف الشيطاني المدعوم بالمال النفطي والحقد الطائفي البغيض، والتخلف الحضاري القاتل، والسقوط الاخلاق المدمر، ينطلق الشعر الهادر من وراء القضبان. لقد ولد الشعب من جديد، وما تزال ارحام نسائه حبلى بالاجيال التي لن ترحم الاحتلال والظلم. فتاة يافعة لا تملك سوى كلماتها المنبعثة من روحها الايمانية الراسخة، تقض مضاجع الطغاة من آل سعود وآل خليفة، فيرمون بها في قعر الطوامير بعد تعذيبها بدون رحمة او انسانية. حسن السترى، الرجل السبعيني، يضرب بالسيف على رأسه، ويشق ظهره بالفأس ليكون عبرة لغيره، فلا يزداد المواطنون الا ثباتا وتوكلا على الله وإصرارا على الصمود حتى ساعة النصر التي لن تتأخر طويلا؟ يسير الآلاف من المواطنين في تشييع الشهيد جابر ابراهيم العليوات، بعد ان شاهدوا باعينهم جسده الممزق على المغتسل فلا يزيدهم ذلك الا صبرا وتسليما”.

    “اولئك قوم رأوا الجنة رأي العين، فساروا على طريق الحسين واهل بيته. يستقبلون ذكرى استشهاد الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، فينظرون الى الماضي بلحاظ الحاضر، ويقرأون في ممارسات الظلمة والطغاة ما يعمق قناعاتهم بان الظلم لا يدوم والتعذيب لا يكسر الهمم او يهزم الرجال. اربعة عشر عاما من التعذيب لم تثن الامام الكاظم عن موقفه، ولم تفت في عضده، ولم تنجح في استمالته للسلطان، بالجلوس معه للتشاور او التحاور، لعلمه ان “الذي خبث لا يخرج الا نكدا” وان الطغاة لا يمكن اصلاحهم اطلاقا. شباب البلاد وشيوخها ونساؤها اصبحوا الآن محصنين ضد اساليب الاحتلال السعودي – الخليفي ومحاولاته المتواصلة للنيل من ارادة الحرية ومشاعر الكرامة وثورة الجياع والمظلومين، ومشاهد التعذيب التي تهدف لثني جحافل الاحرار عن سيرها جاءت بعكس ما يهدف اليه المجرمون”.

    “في هذه اللحظات التاريخية من تاريخ شعبنا، تصدر الاحكام الجائرة بحق جحافل المجاهدين المؤمنين الصابرين المحتسبين، من قبل محكمة عسكرية تتحرك بأوامر الاحتلال السعودي والاستبداد الخليفي. فما الذي حققته تلك الاجراءات التعسفية الظالمة؟ لقد اجمع العالم على رفض المحاكمات لاسباب عديدة:

    اولا: انها تجرى امام المحاكم العسكرية وذلك يتناقض مع ابسط مباديء حقوق الانسان والمحاكمة العادلة التي تمنع محاكمة المدنيين امام القضاء العسكري.
    ثانيا: ان المحكمة يديرها آل خليفة بشكل مباشر وفي ذلك اهانة لمبدأ العدالة الذي يقتضي بان لا يكون الخصم هو القاضي.
    ثالثا: ان الذين يقدمون الى المحاكم لم يرتكبوا جرائم وفق التعريف الدولي، وكل ما فعلوه التعبير الحر عن الرأي والموقف وممارسة حق المشاركة في التظاهر والاحتجاج السلمي، وهذه من الامور التي لا تعترف العائلة الخليفية بانها من حق المواطنين.

    رابعا: ان هذه المحاكمات أفشلت ادعاءات الاحتلال السعودي والاستبداد الخليفي بالرغبة في الحوار، وكشفت عن خطاب مضطرب يختلط فيه التشويش والتضليل بالادعاءات الفارغة ويتميز بالتحريض الطائفي البغيض، ولذلك اعتبرت جائرة بكل المقاييس.

    خامسا: انها دفعت العديد من المراقبين السياسيين الى التحرك للضغط على حكومتي اميركا وبريطانيا للتدخل الفوري لوقف استغلال الدولة واجهزتها (القضاء والجيش والامن والمال) وسائل للقمع والبطش واستفزاز المواطنين.

    سادسا: ان الاحكام سياسية كيدية وليست قضائية، بل انها صادرة عن رموز آل خليفة انتقاما من الرموز الذين تعتبرهم سببا للثورة الشعبية ضدها وفضحها امام العالم، والغاء الشرعية الشعبية والدستورية عنها.

    في ضوء ذلك كله، قرر عدد من الذين صدرت بحقهم احكام جائرة بالسجن عدم استئناف تلك الاحكام لاسباب انهم لا يعترفون بالمحكمة العسكرية، وثانيا لانهم لا يريدون الانشغال بقضية غير السعي المتواصل لاستكمال مشوار الثورة ومساعدة الشعب على تحقيق هدفه باحداث تغيير جوهري في بنية الحكم الذي فشل في اقامة حكم القانون واحترام المواطنين والحفاظ على سيادة البلاد بعد ان سلمها للاحتلال السعودي.

    اننا نحيي تلك الروح الحرة المتوثبة لدى هؤلاء الاخوة الذين يقولون للقاضي الخليفي الذي هو الخصم ايضا: فاقض ما انت قاض، انما تقضي هذه الحياة الدنيا”. لقد فعل الاحتلال ما فعل وارتكب من الآثام والجرائم ما ارتكب، ومع ذلك فشل في القضاء على ارادة شعب البحرين الذي اصبح اكثر تصميما على مواجهته، ورفض الاعتراف بالاحتلال او الجلوس معه على طاولة واحدة للحوار او الاعتراف باحكامه الجائرة الصادرة عن المحاكم العسكرية، فليفعل ما يريد، فالمؤمنون واثقون بنصر الله تعالى: “أذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا، وان الله على نصرهم لقدير”.

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين”.

صور

معرض جرائم آل‏خلیفه في السوید

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: