041 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الحادي و الأربعون :: الإربعاء، 22 حزيران / يونيو 2011 الموافق 21 رجب 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • تفاصيل قصة الشهيد المغدور الحاج حسن الستري (رحمه الله)
    19 يونيو، 2011‏، الساعة 03:21 مساءً‏‏:
    جاءت قوات الأمن المدنية في الساعة السادسة صباحا عند منزل الشهيد المغدور الحاج حسن الستري (رحمه الله) ،وخرج إليهم إبنه وطلبوا التعريف بنفسه فعرفهم وطلبوا منه جل بطاقة الوالد ، فلماسألهم لماذا ؟ أجابوه بأن والده وجدوه وفق بلاغ وصل إليهم في الساعة الخامسةصباحا وهو الأن حسبما ذكروا مغمى عليه ونريدك أن تتعرف عليه . فذهب معهم ولما وصل للموقع وهو بين قرية النويدرات وإسكان النويدرات وهي أرض خلاء ، وبالقرب من أحد المساجد المهدمة في المنطقة (مسجد الإمام الصادق) وجد الحاج حسن وهو مغطى برداء من قبل الجهات الأمنية ، ولما كشف عن وجهه ورأسه تعرف عليه الإبن وكان في قمة رأسه آثار ضربات حادة ووجود آثار دماء ، وقد تم تنظيف وجه الضحية من الدم قبل معاينة الإبن له على ما يبدو وقد برروا مقتله بحضور ولده أنه ربما سقط على وجهه وارتطم بالأرض !! مع العلم الضربة في أعلى الرأس وليس في الجوانب !! ، وقد حضر المكان أحد الأشخاص عرف عن نفسه بالشاهد ، وقال أني رأيت المقتول يتشاجرمع أحد الأشخاص وبعدها سقط وربما ارتطم وجهه بالأرض !!! ثم قال الشاهد المفترض أني مستعجل وأراد الذهاب فسمحوا له !!! وكيف سمحوا له بالذهاب هكذا بدون اعتبار لأهمية شهادته !! إلا إذا كانت المسألة مفبركة فذلك شان آخر ، ومع فرضية الارتطام مع العلم الأرضية في المكان ترابية فما قوة تلك!! وأن الضربة في قمة الرأس وليست جانبية

    !! وأي شاهد هذا الذي تؤخذ أقواله ويذهب في نفس الوقت !؟؟ .

    ثم طلبت الجهات الأمنية من الإبن الذهاب لمركز أمن الوسطى ، وتم تسجيله هناك كمبلغ!!!
    مع أن المبلغ المفروض أن يكون أول من شاهد الموقع والضحية . فلماذا ؟ !!

    وفي الجهة المقابلة توجه أبنه الأكبر فيما بعد لاستلام جثة أبيه من السلمانية ، وقد خيّر بين تسليمه بسرعة على أن تكون الوفاة طبيعية أوبين المشرحة على الرغم من معاينتهم للجثة ووجود شبه جنائية حولها ، ونظرا لمعاينته لحالة والده فقد طلب التشريح ، فأتى طبيب الشرعي في نوبة الصباح وأقرّ بأن المتوفي توجد به ضربتان حادتان في أعلى الرأس ، إلا أنه لم يعطهم التقرير وقال بأن هناك طبيب آخر سيأتي الساعة 2 ظهرا وسيعطي التقرير ، وظلت المماطلة حتى وقت إعداد هذا التقرير.

    في الساعة 5:45 مساء ، وقد طلبت الجهات الأمنية التي جاءت للسلمانية من ابن

    المتوفي المغادرة وسيستدعى في وقت لاحق!!!

    لكنه رفض وطالب بالإسراع بتسليم جثة والده .وبقي هناك في السلمانية بانتظار

    إخلاء سبيل الجثة .

    هناك فرضيتان لعملية الغدر :

    الأولى : عندما كان الحاج المغدور يتمشى كعادته في الصباح الباكر مرّ على أحد المساجد المهدومة ، وهناك رأته الدوريات السيارة فاستوقفته معتقدة أنه كان يصلي بها ، فاعتدوا عليه جريا على ما مارسته الجهات الأمنية طوال الفترة الماضية بالاعتداء على المصلين الذين حاولوا الصلاة في المساجد المهدومة ، وقد تعرض في الفترة السابقة الكثيرون لهذا الإجراء في النويدرات .

    الثانية : اعتداء بلطجية النظام وفق عمليةالاستهداف الطائفي البغيض الغير مبرر سوى بدوافع الحقد والكراهية .

    على كل حال رحم الله شهيدنا المغدور وأسكنه الفسيح من جنته ،، وحشره مع من يتولى.

  • الاندبندنت: القوات الخلیفية عذبت جرحى المظاهرات في المستشفى
    تحت عنوان “القيادة الخلیفية تواجه دعاوى جديدة بارتكاب التعذيب في مستشفى” تنشر الاندبندنت على صفحة كاملة تحقيقا موسعا عن البحرين.

    وفي اليوم الذي تجري فيه جلسة محاكمة 20 طبيبا بحرينيا بتهمة “افساد النظام العام” لمجرد انهم عالجوا جرحى المظاهرات، يركز تحقيق الاندبندنت على الجانب الصحي.

    ينقل تقرير الصحيفة ما ذكرته منظمة اطباء بلا حدود من ان قوات الامن البحرينية عذبت مرضى المستشفى الذين رات انهم مصابين في المظاهرات التي بدأت في فبراير/شباط، كما تقول المنظمة التي عمل متطوعوها مع الاطباء والممرضين البحرينيين ان الاتهامات الموجهه اليهم من السلطات لا تستند الى وقائع.

    ويقول جوناثان ويتول، رئيس بعثة اطباء بلا حدود في البحرين والعائد لتوه من هناك، ان القوات البحرينية مارست التعذيب بشكل مستمر مع المرضى في مجمع السلمانية الطبي بالعاصمة المنامة.

    ويضيف: “سيطرت قوات الامن على المستشفى يوم 17 مارس/اذار حيث ربضت الدبابات امامها واقاموا نقاط تفتيش ليمر بها من يدخل الى او يخرج من المستشفى. وفي الداخل كان كل من هو مصاب باصابات يمكن ان تكون نتيجة المشاركة في المظاهرات يؤخذ الى الدور السادس حيث يتعرض للضرب ثلاث مرات يوميا”.

    وتستند توثيقات منظمة اطباء بلا حدود الى مشاركة متطوعيها في علاج الجرحى هناك وكذلك الى مقابلات مع المصابين.

    وتقول المنظمة، حسب تقرير الاندبندنت، ان بعض الجرحى اختفوا من المستشفى ليظهروا بعد ايام باصابات اكثر خطورة.

    ويقول ويتول الذي كان في مستشفى السلمانية في ذلك الوقت: “اصبح المستشفى مكانا يخشاه الناس، فقد امسكت قوات الامن بمريض كان يحاول مغادرة المستشفى وضربته في المستشفى وبعد ذلك في المعتقل. ولم يكن هناك ما يدل على انه من قادة المظاهرات. كان الوضع من السوء بحيث ان الناس لم تكن تجرؤ على الذهاب الى المستشفى ـ في بعض الاحيان لم تكن الرعاية الصحية تتوفر للناس، ولا يزال الوضع كذلك حتى اليوم”.

  • لن نتحاور مع من سلّم الامن لآل سعود
    افاد ناشط سياسي بحريني من بيروت : سيكون النصر حليف الشعب البحريني مادام زعيمها الشيخ عيسى القاسم ومازال الهدف من هذه الثورة هو النيل من العزة والكرامة والتي اتفق عليها جميع اطياف المعارضة من الاصرار على تحقيق ذلك اي اسقاط النظام.

    قال الناشط السياسي البحريني يحيى الحديد من بيروت : بان شهدت البحرين احتجاجات قام بها الشعب البحريني ليلفت انظار العالم الى اصراره على احتجاجاته السلمية من جهة واظهار تخلف وتردي هذا الكيان الغاشم من جهة اخرى ، وما يتحدث عنه الطاغوت الخليفي بالاصلاح هو الاستمرار بالاعتقال والتعذيب والقتل ،فهم يدعوا الى الحوار في حين لايفهموا معناها وهي اعلى من مستوى ادراكهم .

    نحن في استمرارنا بالاحتجاجات السلمية سنقلع هذا الطاغوت من جذره وانا شخصاً كباقي الاخوان من المعارضة ضد التنازل اي الحوار مع عدوالشعب البحريني الذي تعوّدعلى البطش والترويع والقتل، بالدم البارد، فكيف نتحاور معهم في حين سقطت شرعيتهم بعد ما سلموا الامن الى الاحتلال الارهابي ، فمن الآن وصاعدا ًهم ليسوا اصحاب القرار انما منفذين لاوامر عدو الشعب البحريني فقط واذا كانت هذه المؤامرة سرية واذا كانت لمحة من السيادة الظاهرية من قبل هذا الطاغوت ظاهرة فاليوم كشف عن حقيقته الغاصبة ليظهر موقفه العدواني والاحتلالي ، فانتهت شرعيته وسقط نظامه واثبت بانه ليس بحرينياً بل سعودياً فنحن لا نخضع لاسياده.
    واما اميركا فهي المسؤوله عن نتائج الاحتلال وعواقبه وما يحصل من جرائم فهو تحت رعاية وتغطية الادارة الاميركية.

    فثورتنا هي ثورة الدفاع عن كرامتنا واعراضنا و نحن اليوم ننظر الى البحرين كدولة محتلة وليست مستقلة وخرجت من سيطرة آل خليفة لتذهب تحت وطئ الكيان الارهابي السعودي نحن نناشد المجتمع الدولي ان يدعوا الى استفتاء عام في البحرين هذا ابسط حق للشعب البحريني ليقرر مصيره فجنوب السودان ليس افضل من البحرين فمن حقنا ان نعين نوع وشكل الحكومة ونحدد مصيرنا لنسقط النظام متى نشاء ومطالباتنا ليست صعبة وهي مسالة مبداءية وليست بحاجة الى ان تسيل دماءنا من اجل تحقيقها لقد تحملنا 230 عاماً من اعتدى على كرامتنا فحان الوقت ان يسقط هذا النظام في هذا الربيع للثورات العربية واليوم هو يوم الشعوب لتصحيح المسار في العالم الاسلامي .

    واما العودة الى قبل 14 فبراير فهو شيئ غير ممكن كما حدث سلب كبير من حق الشعب البحريني قبل 14 فبراير ،هناك عملية تجنيس لمئة الف من المرتزقة خلال خمس سنوات لتغيير التركيبة الاجتماعية في البحرين هناك تغييرات حدثت في المراكز والمناصب المهمة هناك سياسية من اجل عزل الشعب البحريني في وطنه ومحاربته بشتى الطرق كما ان هناك تقارير تفضح آل خليفة على خلفية قضية البندر ومشروعه الذي حصل تحت اشراف حمدبن سلمان فهم سرقوا مقدرات هذا الوطن واستولوا على 60 الى 70%من اراضي البحرين وهذه الوثيقة المصدقة من قبل الجهات الرسمية في البحرين، تبين ان هذا النظام سارق فكيف تم تمليكها الى الملك واعوانه دون اي مبرر قانوني وكيف تم تبديل الملكية العامة والوطنية الى ملكية خاصة.

    كما انه استولى رئيس الوزراء على المرفئ المالي والذي يتجاوز قيمته مئات الملايين وهناك وثيقة لهذه المبايعة بان تم شراءها بدينار واحد،اي ما يعادل دولارين فهم يتصورون انهم يمتلكون البشر والحجر.

    ومازال آل خليفة يستمرون بالقتل والتعذيب والاعتقال وقمع المحتجين الذين طالبوا بابسط حقوقهم من العدالة والمساواة فهذه العائلة القبلية لا يمكن ان تفهم معايير العدالة الاجتماعية والمساوات ومعنى الحرية وماذا عن الرموز المغيبة في السجون مثل عبد الوهاب حسين وحسن مشيمع وابراهيم شريف فهم لا يفهموا الاّ لغة القمع وشرب دماء المظلومين انهم انتهكوا كرامتنا واعتقلوا اعراضنا وحرقوا المصاحف وهدموا المساجد يجب هذا النظام ان يواجه سيول الثورة البحرينية باسم الدفاع عن مقدساتها وعن اعراضها .

    واما استمرار تقديم شهداءنا في البحرين سيزلزل هذا النظام وسنشهد النصر القريب للشعب البحريني ان شاء الله.

  • مناشدة للمنظمات الدولية للضغط على المنامة
    ناشد سياسي بحريني المنظمات الدولية النقابية والحقوقية الضغط على نظام المنامة للكف عن ممارساته القمعية بحق المواطنين، معتبرا ان ال خليفة لا يريدون اي اصلاح او حلحلة للامور.

    وقال الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي : ان النظام يريد ان يغير اسم البحرين من مملكة البحرين الى مملكة التعذيب، حيث يقوم بانواع التعذيب في داخل وخارج السجون، وكان اخر ذلك استشهاد الشيخ الستري ذي السبعين عاما جراء تعرضه لضربات على الرأس من قبل السجانين.
    وناشد الماحوزي المنظمات الدولية والحقوقية العالمية ومنظمات العمل والنقابات الضغط على النظام القمعي والبوليسي في المنامة لعله يكف يده عن ممارساته بما فيها فصل المدرسين عن وظائفهم، مشيرا الى ان ذلك جاء ضمن خطة مدبرة من وزارة التربية التي وصفها بالفاسدة.
    واضاف ان هناك صورا من التعذيب لايراها الناس والمراقبون ولا المنظمات الحقوقية الدولية، مشيرا الى انها تجري في داخل سجون النظام البحريني.
    واشار الماحوزي الى رفع النظام دعوى قضائية ضد صحيفة الانديبندنت بتهمة نشر اخبار كاذبة، معتبرا ذلك دليلا واضحا بان النظام لا نيه له لسماع اي قول او دعوة اصلاح او اي حلحلة للامور في الداخل ولا يريد ان تنشر اي جهة في العالم ما يرتكبه من جرائم بحق المواطنين.
    واكد الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي ان فضح الانتهاكات الواسعة التي تجري في سجون البحرين يأتي بهدف الضغط على النظام ليكف عن الاعتداء على المواطنين العزل في السجون.
    واتهم الماحوزي النظام باستخدام الصعق الكهربائي والزنزانات الانفرادية وصب الماء البارد عليهم وعلى فراشهم والبصق في فم المعتقلين والتحرش الجنسي باستخدام الادوات البلاستيكية بحق النساء والرجال.

  • النظام الخلیفي يضيف جريمة جديدة لسجله
    اكد القيادي في تيار العمل الإسلامي في البحرين اكد الدكتور راشد الراشد ان الاغتيالات الجديدة لمواطنين بحرينيين من قبل مرتزقة النظام هي جريمة اخرى تضاف الى مسلسل الجرائم التي اقترفها النظام منذ 14 فبراير والى الان .

    و قال الراشد انه بينما يجري تسويق ما اطلق عليه بمبادرة الحوار لتسوية الازمة نجد ان النظام يسير في الاتجاه المعاكس ويمضي قدما في تعزيز القبضة الامنية ويواصل الاعتقالات والمداهمات وكل الممارسات الانتقامية ضد ابناء الشعب .
    واضاف الراشد ان خروج اكثر من ثمانين بالمائة من ابناء الشعب في استفتاء جماهيري منقطع النظير مطالبين باسقاط النظام لم يأت من فراغ ، لكن السلطة عمدت الى القبضة الامنية ومارست القتل والتعذيب واستدعت القوات السعودية ومع ذلك لم تستطع اخماد الثورة حيث نشاهد ان الحضور الجماهيري ورغم الاحكام العرفية وكل اعمال القمع يتزايد بين فترة واخرى وان الجماهير تعبر عن اصرارها على مواصلة الاحتجاجات والتمسك بمشروع اسقاط النظام .
    واعتبر الناشط السياسي البحريني المعارض ان مواصلة النظام البحريني لقمع الشعب ومداهمة البيوت واعتقال المواطنين بلا اسباب واضحة وممارسة التعذيب في السجون كل هذه الامور تضع النظام الدولي ومنظمة الامم المتحدة والمنظمات الاخرى كمنظمة المؤتمر الاسلامي على المحك حينما تنظر بعين مختلفة الى مايجري في بعض مناطق العالم العربي وتغض الطرف عما يجري في البحرين .
    واشار الراشد الى ان الاتحاد الاوروبي يصدر قرارات وعقوبات ضد النظام السوري بدعوى انه لم يذعن لمطالب الشعب بينما لم يتخذ مثل هذه المواقف ضد النظام الخلیفي الذي اثبتت الايام انه لا يمكن للشعب ان يتعايش معه .
    وحول مزاعم النظام البحريني في انه يريد الحوار مع المعارضة قال الراشد ان من المستحيل الحديث عن الحوار في ظل الاحكام العرفية واحكام الطوارئ ونشر نقاط التفتيش والسيطرة التي ترهب المواطنين ، اما اذا كان الحوار مناورة سياسية من قبل النظام لكسب الوقت فان الوقت سيكون عامل ضغط على النظام وليس على الشعب .
    واكد الراشد ايضا ان ترويج النظام للحوار لا يسقط عنه الدعاوى المرفوعة امام المحاكم الدولية لمحاكمة رموزه على ما اقترفوا من جرائم ضد الانسانية في البحرين .
    واشار القيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين الى ان الازمة في البحرين ليست بحاجة الى حوار بقدر حاجتها الى حزمة اجراءات اولها الغاء الاحكام العرفية واعادة الجيش الى ثكناته واطلاق سراح جميع المعتقلين وتعويضهم تعويضا منصفا وعادلا ومحاكمة كل من قام بجرائم التعذيب وانتهاك حرمات الناس وحل الدستور الذي فرضه النظام دون ان يصادق عليه الشعب وحل البرلمان الصوري .

  • النظام الخلیفي اغتال الحاج حسن الستري (رحمه الله)
    حمل ائتلاف 14 فبراير في البحرين السلطات مسؤولية اغتيال حسن الستري البالغ من العمر 70 عاما.

    واشار الائتلاف في بيان الى التناقضات الواردة في تقارير وزارة الداخلية حول وقائع الجريمة.

    وقد تعرض الستري وهو من قرية النويدرات الى ضربات على الظهر والراس كانت السبب في وفاته في منطقة اسكان النويدرات.

    وكان الشهيد معتادا على المشي فجر كل يوم غير انه انقطع عن ذلك منذ انطلاق الثورة المباركة بسبب الاجراءات القمعية غير انه عاد الى ممارسة المشي مرورا باحد المساجد التي تعرضت للهدم، فتعرض للضرب على الظهر والراس.

    واكد الطبيب الذي عاين الجثة ان سبب الوفاة هو بسبب الضربات على الراس والظهر وهذا ما يعطي مجالا اكبر للاعتقاد بانه عند المرور بهذا المسجد ربما ظنت قوات الشغب انه ينوي الصلاة فيها فعاجلته بالضربة الغادرة.

    وما يزيد الاعتقاد بصحة هذا الامر هو تخيير افراد الشغب لاهله بان يدفن حالا او يرسل للمشرحة مع ان الحاج مازال ممددا على الارض.

    وقد اخبرت قوات الامن اهل الشهيد ان سبب الوفاة ناجم عن السقوط على الارض غير لكن بعض الصور لمكان الوفاة توضح انه من غير الممكن ابدا لارضية ترابية ان تكون سببا للوفاة.

    وفي هذا الاطار اكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين ان الشهيد الستري اغتالته عناصر اجرامية معروفة عند خروجه من المسجد في قرية النويدرات بعد ادائه صلاة الفجر اليوم.

    كما ناشد الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي المنظمات الدولية النقابية والحقوقية الضغط على نظام المنامة للكف عن ممارساته القمعية بحق المواطنين، معتبرا ان ال خليفة لا يريدون اي اصلاح او حلحلة للامور.

    وقال السياسي البحريني ان النظام يريد ان يغير اسم البحرين من مملكة البحرين الى مملكة التعذيب، حيث يقوم بانواع التعذيب في داخل وخارج السجون، وكان اخر ذلك استشهاد الشيخ الستري ذي السبعين عاما جراء تعرضه لضربات على الراس من قبل السجانين.

    وناشد الماحوزي المنظمات الدولية والحقوقية العالمية ومنظمات العمل والنقابات الضغط على النظام القمعي والبوليسي في المنامة لعله يكف يده عن ممارساته بما فيها فصل المدرسين عن وظائفهم، مشيرا الى ان ذلك جاء ضمن خطة مدبرة من وزارة التربية التي وصفها بالفاسدة.

    واضاف: ان هناك صورا من التعذيب لايراها الناس والمراقبون ولا المنظمات الحقوقية الدولية، مشيرا الى انها تجري في داخل سجون النظام الخلیفي.

    واشار الماحوزي الى رفع النظام دعوى قضائية ضد صحيفة الانديبندنت بتهمة نشر اخبار كاذبة، معتبرا ذلك دليلا واضحا بان النظام لا نيه له لسماع اي قول او دعوة اصلاح او اي حلحلة للامور في الداخل ولا يريد ان تنشر اي جهة في العالم ما يرتكبه من جرائم بحق المواطنين.

    واكد ان فضح الانتهاكات الواسعة التي تجري في سجون البحرين ياتي بهدف الضغط على النظام ليكف عن الاعتداء على المواطنين العزل في السجون.

    واتهم الماحوزي النظام باستخدام الصعق الكهربائي والزنزانات الانفرادية وصب الماء البارد عليهم وعلى فراشهم والبصق في فم المعتقلين والتحرش الجنسي باستخدام الادوات البلاستيكية بحق النساء والرجال.

    من جهته اعتبر الناشط الحقوقي نبيل رجب ان ارتباك الاجهزة الامنية يثير الكثير من الشكوك حول هوية القتلة.

  • العمل الدولية تنتقد تهديد اتحاد النقابات بالبحرين
    انتقدت منظمة العمل الدولية الدعوة العامة الصادرة عن اللجنة المشتركة للشركات الكبرى في البحرين التي تطالب فيها باستقالة الأعضاء 15 باللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين فورا أو التعرض لمقاضاة جنائية ومدنية.

    وافاد موقع “الوسط”، ان المنظمة اعتبرت التهديد باللجوء إلى المقاضاة الجنائية والمدنية الصادر عن منشآت تمتلكها الحكومة كليا أو جزئيا عملا مخالفا لأنظمة العمل الدولية، واكدت ان مثل هذه الاعمال تزيد من إبعاد البحرين عن مجرى احترام حقوق نقابات العمال.

    وحثت العمل الدولية الحكومة الخلیفية على السعي لسحب هذا التهديد فورا، واعربت عن أملها في تنفيذ توصية اللجنة الحكومية بإعادة 570 مفصولا لأعمالهم.

  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير .. الحرية لرموزنا الوطنية
    اصدر انصار تنظيم ثورة 14 فبراير في البحرين بيانا هذا اليوم بمناسبة 22 يونيو يوم الوفاء للرموز الوطنية جاء فیه:

    22 يونيو يوم الوفاء للرموز الوطنية
    24 يونيو جمعة الوفاء للرموز الوطنية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    “نسعى جاهدين لإظهار صورة خاصة تليق بهذا اليوم ، فتكليفنا الوطني والأخلاقي تجاه الرموز الوطنية يحتم علينا أن نبذل الكثير لمن ضحوا بما يملكون من أجل الوطن وكرامة الإنسان.
    لذلك ندعو لما يلي:
    1- إغلاق الشوارع العامة ولا سيما الحيوية منها إنطلاقا من صبيحة يوم الأربعاء.
    2- إنطلاق التظاهرات الجماهيرية الحاشدة الرافضة للمحاكمة العسكرية الباطلة والغير شرعية.
    3- ممارسة كافة أنواع الإحتجاج تعبيرا عن الوفاء للرموز والقادة المغيبين في قعر السجون.
    4 – نوكد على إنطلاق المسيرات النسائية المشرفة وندعو حرائر الثورة لأن يفعًلن دورهن في هذا اليوم الخاص وفاءً للرموز الوطنية.”
    (إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير)

    غدا الأربعاء يصادف يوم 22 يونيو وهو اليوم الذي دعى إليه “إئتلاف شباب 14 فبراير” بالإعلان عن “يوم الوفاء للرموز الوطنية” ، حيث ستقوم السلطة الخليفية الظالمة بمحاكمة رموزنا السياسية الدينية والوطنية في المحكمة العسكرية الباطلة والغير شرعية.
    لذلك فإن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يعلنون مرة أخرى تضامنهم ودعمهم لإئتلاف شباب الثورة الأشاوس الذين سطروا أروع الملاحم في النضال والجهاد والدفاع عن مطالب شعبنا العادلة والمشروعة والدفاع عن رموزنا الوطنية.
    لقد أفشل شباب الثورة في بداية شهر يونيو الحالي مؤامرة الحكم الخليفي وجزار البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بدعوة الحوار الباطلة بخروجهم في المظاهرات التي شملت أغلب قرى وأحياء ومدن البحرين ، والتي إستمرت إلى يومنا هذا بكل عزم وصمود وثبات وقدم شعبنا في هذا الطريق المزيد من الشهداء والجرحى ، مما أدى إلى إفشال دعوة الحوار الكاذبة التي أطلقها الملك الدجال في خطابه الأخير من أجل البدء بما زعم بالحوار الوطني.
    إن خروج شباب الثورة والشعب نساء ورجالا وإطلاقهم الهتافات الثورية ضد دعوة الحوار وسقوط الحكم الخليفي وشعار يسقط حمد .. يسقط حمد عبر حناجرهم وأبواق السيارات والطبول والمزامير قد زلزل عرش الطاغوت الخليفي الذي شعر بخيبة الأمل الكبرى وأنه ومعه قوات الإحتلال السعودي قد فشلت في إحتواء الثورة ومصادرتها وإجهاضها وحرفها عن طريقها المستقيم وهو إسقاط الحكم الخليفي الجائر وإقامة البديل الحضاري على أنقاضه.
    لقد أفشل شباب الثورة والشعب مؤامرات الولايات المتحدة والحكم السعودي والحكم الخليفي الذي أرادوا جميعا الألتفاف على الثورة ومصادرة مكتسباتها ، فمرة سعوا إلى إجهاضها في بداية إنطلاقها وبعد ذلك أطلقوا مبادرة حوار ولي العهد الكاذبة لمصادرة الثورة ، وبعد قمع الثورة ومحاولة أجهاضها وإخمادها وهدم دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) وإستمرار الاحتلال السعودي والقمع الخليفي بحملة قمعية شرسة أفشلها الشعب والثوار ، قاموا الآن بعد فشلهم الذريع بإطلاق مبادرة حوار فاشلة أخرى من أجل مصادرة الثورة ومكتسباتها بدعوتهم لأكثر من سبعين جالية مقيمة في البحرين للحوار وبحضور جمعيات إجتماعية وسياسية وثقافية مختلفة موالية للنظام مع بعض الجمعيات السياسية التي لا تشكل أي قيمة وليس لها دخل بالشأن السياسي ولا المعارضة السياسية ، كل ذلك من أجل تمييع المطالب والإلتفاف عليها بمسميات مختلفة ، ظنا منهم أنهم يسطيعون أن يمرروا مؤامراتهم وإملاءاتهم على الشعب الذي يطالب بسقوط الحكم الخليفي ورحيله إلى مزبلة التاريخ.
    جمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي رحبت بدعوة الحوار التي أطلقها ملك البحرين تدرك تماما بأن هذه الدعوات هي مجرد فقاعات وليس هناك أي جدية في هذه الدعوة وهذه المبادرة لأنها تثبت بقاء رئيس الوزراء في السلطة التنفيذية وأن من سيحاورون المعارضة هم من السطوح المتدنية في السلطة التي لا يمكن أن يعتد بالحوار معهم ولا يمتلكون ناصية القرار ، ومن جهة أخرى هناك تكبر وتعالي وغطرسة من قبل الملك الفرعوني لعدم قبوله بالحوار مع الجمعيات التي تطالب بالحوار معه وطالبته بالملكية الدستورية. إضافة إلى ذلك فإن دعوة الحوار هي عبارة عن مبادرة سعودية لتثبيت دعائم الحكم الخليفي والإبقاء على الأوضاع على ما هي عليه قبل الرابع عشر من فبراير، فليس هناك أي تغيير حقيقي وجذري للأوضاع وستبقى الأسرة الخليفية بدعم سعودي تسيطر على مخناق الحكم والوزارات السيادية والقرار السياسي ، ولن يكون هناك برلمان منتخب بكامل الصلاحيات ولن يكون هناك محاسبة ورقابة للسلطة التنفيذية ولن يكون هناك محاسبة للوزراء والوقوف أمام السرقات ونهب الأراضي وخيرات البلاد وثرواتها.
    هذا علاوة على ذلك لن تقوم السلطة بمحاسبة المتورطين بجرائم القتل والذبح والتعذيب والإغتيالات والتعذيب وستذهب دماء الشهداء وضحايا التعذيب أدراج الرياح.
    لذلك فإن جمعية الوفاق لا زالت تشكك في مدى جدية الحكم للبدء بحوار حقيقي ، ونحن من هنا ندعوها إلى عدم الهرولة لحوار فاشل سلفا ،فهاهم يرون تلاعب السلطة بقضية الحوار،الذين هو من أجل الحوار وما هو إلا حوار الطرشان ، وعليه فإن عليهم أن ينئوا بعيدا عن مثل هذه الحوارات الجوفاء حتى لا ينتحروا سياسيا ولا يعطوا للشعب المبرر لمقاطعتهم إلى الأبد.
    لذلك فإن أي دعوة للحوار هي دعوة باطلة وفاشلة مسبقا ، وإن دخول في مشروع الحوار بصورة إنفرادية ودون التنسيق والتشاور مع سائر فصائل المعارضة السياسية الرئيسية وشباب ثورة 14 فبراير ، سيعد إنتحارا سياسيا لأي جمعية سياسية تحاول المشاركة في هذا الحوار الكاذب.
    إن ممثلي الشعب الشرعيين هم شباب ثورة 14 فبراير والقيادات الدينية والسياسية والحقوقية الذين يقبعون في غياهب السجون والذين سيقدمون غدا للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية ، والذين طالبوا بسقوط النظام وقيام نظام سياسي حر على أنقاض الحكم الخليفي الديكتاتوري العفن.
    إن الشعب وشباب الثورة يعلنون عن وفائهم للرموز الوطنية وإعتبار يوم غد الأربعاء “يوم التضامن مع الرموز الوطنية” ، كما ستكون الجمعة القادمة 24 يونيو “جمعة الوفاء للرموز الوطنية” ، لذلك فإننا نطالب شعبنا وشباب الثورة بمختلف فصائلهم وأطيافهم بالمشاركة الفعالة رجالا ونساء من أجل الدفاع عن رموزنا الوطنية والعمل على إطلاق سراحهم وفك خلاصهم من قيد وأسر السجون الخليفية وإبداء الإستنكار العارم لمحاكمتهم في محاكمات عسكرية باطلة وغير قانونية.
    إن الذين يجب أن يحاكموا هم قتلة الشعب والجزارين من رموز الأسرة الخليفية وأزلامها الخونة الذين سفكوا دماء الأبرياء وزهقوا أرواح الشهداء وقاموا بجرح الألآف من أبناء شعبنا وإعتدوا على مقدساتنا وإنتهكوا أعراضنا وحرماتنا وإرتكبوا جرائم حرب ضد شعبنا.
    إن الذين يجب أن يحاكموا في محاكم الجنايات الدولية في لاهاي وغيرها هم حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء وولي العهد ووزير الدفاع والداخلية والخارجية والإعلام والرموز الفاسدة لهذا الحكم الجائر بالإضافة إلى قوات درع الجزيرة وكل من إرتكب جرائم حرب ومجازر إبادة ضد شعبنا المظلوم.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون الشعب وشباب الثورة بالتضامن القوي والفاعل مع الرموز الوطنية غدا الأربعاء ويوم الجمعة وتلبية دعوة “إئتلاف شباب 14 فبراير” من أجل أن نعاهد رموزنا على السير ورائها وخلفها والتسمك بثوابتها السياسية ومطالبها العادلة والمشروعة في إسقاط النظام وعدم المهادنة مع الطاغوت ورفض الحوار معه وعدم الإعتراف بشرعيته التي فقدها بعد الرابع عشر من فبراير.
    لقد فقد الحكم الخليفي شرعيته وهو يسعى بأن يصادر جهود الثوار والرساليين وجماهير الشعب والإلتفاف على الثورة ومصادرتها عبر إطلاقه لمؤتمر حوار يشارك فيه أكثر من 250 شخصا ، في مؤتمر أشبه بحفلة ، بينما الخلاف القائم هو بين معارضة سياسية لها جذورها السياسية والجهادية والنضالية الضاربة في عمق الزمن والتاريخ وبين نظام حكم ديكتاتوري كشف عن وجهه القبيح بعد الرابع عشر من فبراير وبين على أنه مجرد عصابة تحكم البلاد ، ففقدت السلطة الخليفية شرعيتها بعد أن فقد الشعب ثقته بها وبمصداقيتها وإستمر في نضاله وجهاده ومقاومته حتى يأذن الله له بسقوطها ورحيلها من أرض البحرين الطاهرة إلى مزابل التاريخ.

    النصر والصمود لرموزنا الوطنية
    الخزي والعار لجزاي الشعب الخليفيين
    اللهم فك قيد أسرانا

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين
    البحرين – المنامة – 21 يونيو/حزيران 2011م

صور

إستعداداً ليوم الوفاء للرموز

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: