038 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثامن و الثلاثون :: الأحد، 19 حزيران / يونيو 2011 الموافق 18 رجب 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • جميل عازر على خطى غسان بن جدو؛ لعنة البحرين تلاحق قناة الجزيرة
    أفادت أنباء على “تويتر” عن استقالة المذيع بقناة الجزيرة القطرية جميل عازر من عمله في القناة في إثر ما تردد عن وجود تحفظات لديه على طريقة تغطية القناة للأحداث في البحرين وسوريا.

    ونقل عنه قوله “هناك خلافات بين مذيعي القناة بسبب طريقة تعاطي القناة مع الأحداث التي تجري في سوريا والبحرين” من دون أن يتسنى التأكد من صحة ذلك. كما نسب له أيضاً القول “الوضع أصبح لا يطاق والجزيرة قضت على حلم الريادة”. فيما طلب منه مدير عام القناة وضاح خنفر التريث.

    وتعد هذه الاستقالة، في حال تأكدت، الثانية بعد استقالة مدير مكتب القناة في بيروت غسان بن جدو للدواعي ذاتها. ويتردد أن أكثر من صحفي يفكرون في الاستقالة من القناة “في حال استمرت بتشويش الحقائق”.

    ووجهت إلى “الجزيرة” انتقادات كثيرة على تجاهلها إلى الأحداث في البحرين وتبنيها الكامل للسياسة القطرية حيث تسترت على كثير من انتهاكات حقوق الإنسان.

    وجميل عازر هو أردني الجنسية، ويعد من الكوادر القليلة التي تضفي جو التنوع على القناة التي يسيطر عليها الإسلاميون والبعثيون. التحق بقناة الجزيرة الفضائية منذ انطلاقتها في 30 يوليو/ تموز 1996، وكان هو من وضع شعارها “الرأي… والرأي الآخر”، وعمل فيها مذيع أخبار ومقدم برنامج “الملف الأسبوعي” ومسؤول التدقيق اللغوي والإخباري وعضو هيئة التحرير.

  • رفض “آیة الله قاسم” الحوار الموهوم والإصلاح المزعوم الخلیفي
    ظاهرة مشتركة:

    تمثل الربيع العربي في عدد من الحركات والإنتفاضات والثورات في طول الساحة العربية وعرضها، وعلى مستوى الكثير من دولها، واشترك كل هذا في ظاهرة بينة ثالثة، تلك هي أن المطالبات الشعبية تبدأ بأسلوب سلمي وبسقف متواضع، فتقابل بقمع السلطة وإرهابها، وإسالت دم أبناء الشعب، والجرح والقتل، فلا يلبث سقف المطالبة أن يرتفع، وتتسع رقعة الإحتجاجات وتعم المظاهرات والمسيرات، وتحدث التمركزات الشعبية الكبيرة، ويزداد قمع السلطة ويغزر سيل الدماء، وتعمل قوة الأمن الحكومية والجيوش على دفع جماهير الشعب إلى فقد الصبر والخروج عن دائرة الأسلوب السلمي دفاعاً عن النفس، لتتخذ الجهة الآخرى من ردة الفعل الشعبية مبرراً للإستباحة العامة.

    على حد ما ينقله التاريخ من استباحة مدينة الرسول (صل الله عليه وآله) في حكم يزيد بن معاية، إلا أن الزمن في تجارب بعض الأنظمة العربية هذه الأيام يمتد لشهور طويلة في تنكر تام لقيم الدين، وضوابط الشريعة والقانون، والعرف المحلي والعالمي، وكل المواضعات الإنسانية.

    وفي النهاية قد يصرع النظام كما في التجربتين التونسية والمصرية، وقد تطول المنازلة بين الطرفين لتزيد خسائر الأوطان، وتطول محنة الجميع، وتتكبد البنة التحتية في البلاد ما تتكبده من تصدعات وشروخ خطيرة.

    من الشعوب من لا يخرجه عنف السلطة عن خياره السلمي، وقليل هو هذا النوع.

    وفي الثبات على الخيار السلمي رحمة بالأوطان، وحجة تدين الأنظمة وإن تطلب ذلك صبراً كبيراً، وتحملاً للمعاناة المرة، وقد سجل شعب البحرين تفوقاً ملحوظاً في هذا المجال، وبرهن على درجة عالية من الإنضباط النفسي حق له أن يفخر بها وينال الإعجاب، وإن كان قلب الحقائق من الإعلام الرسمي يعكس عن هذا الشعب الكريم صورة آخرى مغايرة لا صلة لها بالواقع.

    ولقد خدمة كلمات المخلصين من مثل سماحة الشيخ علي سلمان وكل العلماء والرموز الأوفياء المدافعين عن الشعب التوجه السلمي عند الشارع في مطالباته واحتجاجاته ومسيراته واعتصاماته، وذلك بما أكدت عليه كلمات الموجهين من الأخذ بالمنحى السلمي وترك العنف.

    وإلى اليوم وغداً لا أجد شخصيا نصيحة أقدمها لأبناء هذا الشعب الكريم قبل الإلتزام بالأسلوب السلمي في كل مسيرتهم[1].

    وبالنسبة لسقف المطالب عند الشعوب، لا يوجد ما هو أقل من سقف اصلاح النظام السياسي، وما يبتني عليه من تصحيح لمجمل الأوضاع التي طالها الفساد من فساد السياسية، ولم ياتي تحرك الشعوب للإصلاح الشكلي، ولا يملك هذا النوع من الإصلاح المزعوم قبولاً عند أي شعب من الشعوب، من المستسخف جداً والممجوج أن ينزل سقف الإصلاح بعد الدماء والتضحيات عما هو مطروح قبل ذلك، أنه ليس شيءً عقلائياً بالمرة[2].

    وهل يقدم عاقل على تقديم المزيد من الجهد والتضحيات والمتاعب من أجل المزيد من التنازل عن المكاسب؟[3].

    لا يتعقل من الشعب اليوم ولا يدخل في الوهم أن يقبل بعد التعب والنصب، والبذل الكثير، والعذابات الموجعة، وعزيز التضحيات، ومر المعاناة أن يرجع بخفي حنين أو بما يفرح الصبي المغرر به.

    أنه يريد إصلاحاً مجزياً مقنعاً يمكن أن يستريح الوطن في ظله، وتحفظ حقوق المواطنين الدينية والدنيوية، السياسية وغيرها، وتصان في هذا الوطن الكرامة، وأن يجد هذا الإصلاح اساسه القوي وقاعدته المتينة التي تحفظ له سلامته وديمومته.

    أما الإعلام وتضخيماته، والخطابات الواعلة، والوعود المعسولة فلا تعني شيءً عند الناس، وإنما ينصب نظرهم على الواقع ومنجازاته.

    ولا اصلاح والسجون ملئت رجالاً ونساء، وأرزاق أبناء الشعب محاربة، والأعداد المفصولة من الموظفين والعمال والطلاب بالألوف، والشعائر الدينية محاصرة، والإعلام التحريضي الكاذب مستمر.

    أردنا ونريد لحياة البلد أن تكون حياة عدل، وارادوا ويريدون لها ان تكون ظلمة.

    أردنا ونريد للمجتمع أن يكون مجتمع أخوة، وأرادوا ويريدونه أن يكون مجتمع تمزق وعداوة.

    أردنا ونريد للوطن ان يكون وطن سلم، وأرادوه ويريدونه أن يكون وطن حرب، ولكن الله لا يخذل من اخلص عملا.

    ————————————————-

    [1] هتاف جموع المصلين: معكم معكم يا علماء.

    [2] هتاف جموع المصلين: هيهات منا الذلة.

    [3] هتاف جموع المصلين: لن نركع الا لله.

  • العفو الدولية تنتقد سجن آيات القرمزي لمدة عام لقراءتها قصيدة ضد الحكومة
    شجبت منظمة العفو الدولية الحكم الذي اصدرته محكمة عسكرية في البحرين اليوم الأحد بحق شاعرة لقراءتها قصيدة انتقدت فيها حمد بن عيسى آل خلفية.

    وقالت المنظمة إن المحكمة العسكرية في المنامة اصدرت حكم السجن بحق الطالبة والشاعرة آيات القرمزي البالغة من العمر20 عاماً، في اعقاب اعتقالها في آذار/مارس بتهمة قراءة قصيدة في مسيرة مؤيدة للاصلاح.

    واضافت أن السلطات الخلیفية وجهت إلى آيات تهمة المشاركة في احتجاجات غير قانونية، وتعطيل النظام العام، والتحريض علناً على الكراهية تجاه النظام.

    وقال مالكوم سمارت مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية “إن السلطات الخلیفية تُظهر من خلال حبس شاعرة لمجرد التعبير عن وجهات نظرها في الأماكن العامة كيف تحرم البحرينيين العاديين بصورة وحشية من حرية التعبير والتجمع”.

    ودعا سمارت السلطات الخلیفية إلى “اسقاط التهم الجائرة عن آيات واخلاء سبيلها فوراً من دون قيد أو شرط”.

    وتقول السلطات الخلیفية إن ما لا يقل عن 24 شخصاً، بينهم اثنان من رجال الشرطة، لقوا حتفهم في اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين منذ اندلات الاحتجاجات المؤيدة للاصلاح في شباط/فبراير الماضي.

    وذكرت منظمة العفو الدولية أن السلطات الخلیفية بدأت محاكمة المتظاهرين أمام محكم عسكرية بعد اعتقال 500 متظاهر، تردد بأن أربعة منهم توفوا في ظروف مريبة في الحجز، وصرفت نحو 2000 شخص من وظائفهم كجزء من الاجراءات التي اتخذتها بحق المشاركين في الاحتجاجات.

  • سلمان في مهرجان جماهیري أقيم تحت عنوان “من أجل الوطن”: البحرين بحاجة الى مسؤولين يؤمنون بالاصلاح
    قال الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الإسلامي البحرينية إن البلاد بحاجة الى مسؤولين يؤمنون بالاصلاح والديمقراطية.

    وأكد زعيم الحركة الشيخ علي سلمان في خطاب أمام المتظاهرين أن المعارضة ليست مناهضة للحوار الذي سيبدأ في مطلع تموز/ يوليو مع السلطة.

    وقال: (إن الحوار والإصلاح والتحول إلى الديموقراطية يحتاج نجاحها إلى مسؤولين يؤمنون بها وقد كانت إحدى مشكلات الماضي عدم إيمان الكثير من المسؤولين في موقع القرار بالديموقراطية والإصلاح).

    وأضاف: (نحتاج إلى من يؤمن بالإصلاح والديموقراطية أن يأخذ مكانه في المسؤولية).

    وتظاهر آلاف البحرانيين الجمعة في محيط المنامة تلبية لدعوة جمعية (الوفاق) المعارضة للأسبوع الثاني على التوالي، بحسب المنظمين.
    وعلى الرغم من رفع حالة الطوارئ، بقي الوضع متوترا في البحرين منذ حركة قمع الاحتجاجات الشعبية في آذار/ مارس التي تطالب بإصلاحات.

  • كريم المحروس: لا حوار والشعب البحریني سيقرر مصيره
    افاد ناشط سياسي واعلامي بحريني من لندن : بان علم الامريكيون ان مخططاتهم الامنية تحت وطئ الحديد والنار قد فشلت تماماً والآن يتوسطوا في الوقت الحرج لضمان مشروعهم الجديد للحوار.

    قال الناشط السياسي والاعلامي كريم المحروس : هناك استهداف على شريحة المثقفين الثلث الاول هو من السلس السياسي من المعارضة وهو المحاسب الاول في زخم هذه الانتفاضة والثلثين الآخرين هم من موظفي الجمعيات ضمن دوائر رسمية في الدولة ما ،اثار ادانات النشطاء الحقوقيون على الصعيد العالمي فاضطر الامريكيون باللجوء الى مؤامرة ما يدعو اليها الملك بالحوار وحسب ماعلمناه حتى من خلال اقاويلهم المهزلية بانه لايمتلك باي مبدا حواري وانما كالمعتاد يشترط بتقيادات سعودية اميركية صهيونية وفي الاختتام الملك يفرض رايه مرة اخرى فنحن نرفض ذلك من اساسه.

    ومن جهة يلمحون بانها عملية مصالحة بين السنة والشيعة وكأن يوجد صراع بين الشيعة والسنة حتى يجتمعان تحت اشراف امريكا فهذا هو الحوار الذي يدعون اليه ،ليعقده وفق الضمانات المتبادلة بين الامريكان وآل خليفة وآل سعود فهذه العائلة ابرزت ضعفها وعدم كفائتها بما يكفي على جميع الاصعدة من السياسية حتى الاخلاقية نحن نرفض رئيس الوزراء من اساسه ولا نقبل باي واحد من هذه العائلة ،الوضع الاقتصادي منهارومتازم والادارة الخليفية عاجزة من حلها وعلم بذلك المشهد العام والمجتمع الدولي وما يبادرون به للبقاء على السلطة من القمع حتى الحوار يعكس عقليتهم المتخلفة فهم لا يمتلكوا العقل الاداري كما ان الوفد الاميركي التي امتدت زيارته 4 ايام في المنامة حضر احد الجلسات القضائية وشهد الاجراءات المضحكة اي المفبركة ربما امامه ، فاميركا فقدت مبرراتها و حتى سيطرتها لايجاد حل حسب ما تتدعيه لانقاذ سفراءها من آل خليفة في البحرين واما تصريحات رئيس الوزراء فلا تمثل شيئاً او يبلغ ادنى مستوى من حيث الاهمية بالنسبة للشعب البحريني فهم لا يريدون ان يصدقوا بانهم امام ثورة شعبية التي لارجوع فيها حتى الانتصار عليهم ان يقبلوا بذلك ومن يقبل بهذه العالة المتخلفة فهو مثلهم اما بالنسبة لمركز حقوق الانسان الذي ادى دوراً كبيراً ونحن نشكره على ذلك، لكن لن يعطي حق حتى 30% من الواقع المؤلم والمشهد المثير في البحرين .

    فهناك عقاب جماعي وليس على طائفة خاصة او شريحة سياسية معينة فالقمع بلغ اعلى مستوياته وعم كافة الشعب البحريني على الرغم من كونه سلمياً وحضارياً فالحوار يجب ان يديره الشعب وما يقرره هو الذي سينفذ من اقالة آل خليفة حتى احالتهم الى العدالة ليحضره وسطاء وشهود رفيعي المستوى على صعيد عالمي ولتكون مسائلة من قبل اهالي الضحايا توجه للعقول القمعيه لكي يعطوا ادله على خرقهم لحقوق الانسان ثم تقررمحكمة شعبية وفق القوانين الدولية لحقوق الانسان ,هذا هو الحوار اما الخضوع الى حوار غير ذلك هو بمثابة تنازل جسيم والدليل هو ان اميركا تقف خلف كواليسه.

  • اعتقال ثلاث معتصمات بمقر الأمم المتحدة في البحرین
    تضاربت التقارير حول ما جرى في مبنى تابع للأمم المتحدة في العاصمة البحرينية، المنامة، بعد أن قررت ثلاث نساء الاعتصام فيه الأربعاء للمطالبة بالإفراج عن أفراد من عائلاتهم.

    فقد أشار بيان للمنظمة الدولية إلى أنها تحقق في تفاصيل الحادث، بينما نشرت الشرطة في البحرين رسالة رسمية من المشرفين على المبنى، تدعوها للتدخل.

    وقد وقع الحادث بعدما امتنعت ثلاث فتيات، هم حسب تقارير، سوسن جواد وزينب الخواجة وأسماء درويش، عن مغادرة مبنى يضم مكاتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ما اضطر الشرطة للتدخل وإجلائهن.

    وصرح أحمد بوجيري، رئيس نيابة المنامة، بأن النيابة العامة تلقت إخطاراً بقيام ثلاث فتيات، بينهن ابنة أحد المتهمين المحبوسين على ذمة قضية معروضة أمام محكمة السلامة الوطنية، بدخول مقر منظمة الأمم المتحدة بالبحرين، ورفضهن بعد ذلك الخروج منه إلى ما بعد ساعات العمل الرسمية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

    وقال بوجيري: “وقد فشلت كافة مساعي وجهود المسؤولين بمقر المنظمة الدولية في إخراجهن، مما اضطرهم إلى الاستعانة بالشرطة لدخول المقر، والتعامل معهن، وبناء على ذلك توجهت قوة من أفراد الأمن وألقت القبض على المتهمات.”

    وأضاف بوجيري أن النيابة العامة “باشرت التحقيق في الواقعة فور إخطارها، حيث استجوبت المتهمات في حضور محاميهن، ووجهت إليهن تهمة البقاء في عقار خلافاً لإرادة أصحاب الشأن، فيما أمرت بإخلاء سبيلهن بضمان محل الإقامة لحين استكمال التحقيقات.”

    وقام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإصدار بيان قال فيه إن مكتب الرئيس في نيويورك علم بأن “النساء الثلاث اللواتي شاركن في الاعتصام السلمي بمكاتب المنظمة في المنامة قد أفرج عنهن دون توجيه أي تهم رسمية.”

    وأضاف البيان أن UNDP: “قامت بمناشدات عاجلة للسلطات البحرينية بهدف إطلاق سراح النساء الثلاث،” كما لفت إلى وجود تحقيق رسمي حول الحادث، وكيفية التعامل معه.

    واستدعى البيان الصادر عن الأمم المتحدة رداً من اللواء طارق مبارك بن دينه، رئيس الأمن العام، الذي نقلت عنه وكالة الأنباء الخميس بأن ما قامت به مديرية شرطة محافظة العاصمة من إجراءات “جاء بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية.”

    وأشار بن دينه إلى أن الإجراء الذي تم “كان بناء على طلب كتابي رسمي تلقته وزارة الداخلية من مسؤولي مقر الأمم المتحدة لدى المملكة، وجرى إرسال الشرطة النسائية لإخراج الفتيات واصطحابهن إلى مبنى مديرية الشرطة لتحرير محضر بالواقعة وتحويلهن للنيابة العامة والتي أمرت بحفظ التحقيق في نفس اليوم بعد أن تقدم مسؤولو الأمم المتحدة بتنازل عن بلاغهم.”

    وعرضت الوكالة صورة عن الخطاب الرسمي المقدم من UNDP، والذي يحمل توقيع فراس غرايبة، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وقد جاء فيه: “أوافق على دعوتكم للحضور لمقر برنامج الأمم المتحدة لإخلاء 3 نساء سلميا رفضن مغادرة المقر حتى بعد انتهاء الدوام الرسمي.”

    وقد حاولنا معرفة رد فعل الأمم المتحدة على الرسالة الرسمية التي عرضتها وكالة الأنباء البحرينية، ولكن الناطق الرسمي باسم المنظمة، فرحان حق، قال إن الموضوع ما زال قيد التحقيق ولا يمكن التعليق عليه بشكل موسع حالياً.

    يشار إلى أن اثنتين على الأقل من بين الفتيات المشاركات في الاحتجاج كانتا قد نفذتا اعتصاماً مفتوحاً عن الطعام لأيام، وذلك بهدف المطالبة بالإفراج عن أقاربهن.

    فقد قالت زينب الخواجة، إن الشرطة أعتقلت والدها وزوجها، في حين تشير درويش إلى أن شقيقها مازال خلف القضبان.

    وكانت البحرين قد شهدت احتجاجات حاشدة للمطالبة بالتغيير السياسي في المملكة قبل أكثر من ثلاثة أشهر، انتهت بإعلان حالة الطوارئ ودخول قوات من درع الجزيرة رفعت في الأول من يونيو/ حزيران الجاري، ويمثل العديد من الناشطين أمام المحاكم في قضايا مختلفة، ويعتقد أن معظمها يرتدي الطابع السياسي.

  • دعوة قضائية ضد السلطات الخلیفية لارتكابها جرائم ضد الإنسانية
    تقدمت منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب، بدعوى قضائية ضد النظام الخلیفي على ارتكابه انتهاكات تندرج في قائمة جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم إبادة بحق المتظاهرين في الاحتجاجات السلمية منذ الرابع عشر من شباط، فبراير الماضي.

    لدعوى هي الثانية، والتي تقدمها رئيسة المنظمة مي الخنساء إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، بعد أن أرفقتها بمزيد من الأدلة والصور والفيديوهات الحي ة وشهادات الضحايا.

    الى ذلك رفع اثنا عشر اتحادا عماليا من بينها بلجيكا وفرنسا واميركا وبريطانيا والنرويج وجنوب افريقيا، رفع شكوى ضد حكومة البحرين لانتهاكها معايير العمل وتسريح المئات من الموظفين في القطاعين العام والخاص.

    وتتضمن الشكوى التي قدمت إلى مجلس إدارة المنظمة انتهاك البحرين للاتفاقيات الدولية الخاصة بالتمييز في الاستخدام والمهنة،التي صادقت عليها المنامة.

    وأشارت الى أن السلطات عمدت الى معاقبة القيادات النقابية والفصل التعسفي لعدد من العمال لمشاركتهم بالتظاهرات الاخيرة، اضافة الى التمييز في التوظيف والذي يتم على أساس الآراء الخاصة والمعتقد والانتماء النقابي.

    كما يتم الطلب من الموظفين التوقيع على خطابات ولاء سياسي وتعهدات تقيد حقوقهم.

    وطالبت الاتحادات منظمة العمل الدولية باتخاذ التدابير لالزام حكومة البحرين باحترام الاتفاقيات الدولي.

  • الى الالعاب الاولمبية؛ طريق شائك أمام منتخب البحرين بسبب اعتقال لاعبين ومحاكمتهم عسكريا
    بينما استقبل الفلسطينيون قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم باستبعاد منتخب تايلاند من التصفيات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية “لندن 2012″، على أن يحل مكانه المنتخب الأولمبي الفلسطيني، بفرحة عارمة، كانت هناك حالة من الحيرة، الممزوجة بالترقب، تسيطر على الساحة الرياضية البحرينية.

    المنتخب البحريني كان على موعد لمواجهة نظيره التايلاندي ضمن منافسات الدور الثاني من التصفيات الآسيوية، إلا أن الاتحاد الآسيوي استبعد الأخير من التصفيات، رغم فوزه بمجموع مباراتيه مع المنتخب الفلسطيني بركلات الترجيح، بعد فوزه ذهاباً بهدف دون رد، وخسارته إياباً بنفس النتيجة، بسبب مشاركة أحد اللاعبين الموقوفين.

    ومن المقرر أن تستقبل البحرين المنتخب الأولمبي الفلسطيني الأحد 19 يونيو/ حزيران الجاري، في أول مباراة لفريق فلسطيني بالمملكة الخليجية، بينما يحل المنتخب الأولمبي البحريني ضيفاً على نظيره الفلسطيني في “رام الله” بالضفة الغربية، في 23 من نفس الشهر، وسط مخاوف من اتهامات بـ”التطبيع” مع إسرائيل.

    وليس من المعروف حتى الآن ما إذا كان الفريق الفلسطيني قد قرر القدوم إلى البحرين، بسبب عدم استقرار الأوضاع بشكل كلي تام في المملكة، وبعض الاعتراضات على وجود لاعبين من الفريق الأولمبي أو الرياضيين في السجن، رغم الاستعدادات الكبيرة التي جهز لها الفريق الفلسطيني لملاقاة نظيره البحريني.

    المعلق الرياضي محمد لوري اعتبر، في تصريحات لموقع CNN بالعربية، أن المباراة نشاط رياضي بعيد عن السياسة، مشيراً إلى أن منتخبي البحرين وفلسطين لعبا العديد من المباريات، ولكن ليس في تصفيات أولمبية، ذهاب وإياب، كما هو الحال هذه المرة.

    وقلل لوري من أهمية وجود عدد من المتهمين الرياضيين داخل السجن، بسبب مشاركتهم في الأحداث الأخيرة في البحرين، على أهمية هذه المباراة، وقال إن “التحدي الأكبر هو سفر الفريق الأولمبي إلى رام الله، في مباراة الذهاب في 23 يونيو/ حزيران الجاري.”

    وتعترض بعض المؤسسات البحرينية على اللعب في رام الله، بسبب المرور إلى الضفة الغربية عبر الحدود الإسرائيلية، وقال عبد الله ملك، الناطق الرسمي بجمعية “مقاومة التطبيع”، إن جمعيته تؤيد لعب مباراة الذهاب مع الفريق الفلسطيني في غزة بدلاً من رام الله.

    وتابع أن الجمعية لا تمانع اللعب مع الفلسطينيين، ولكن إذا ما كانت لرام الله معبر دولي خاص بها، مثل مطار، أو ربطه بغزة، باعتبار المرور إليها يمر عبر الأراضي المحتلة.

    وبالنسبة إلى ترتيبات رحلة المنتخب الأولمبي البحريني إلى رام الله، قال طه محمد عبد القادر، السفير الفلسطيني بالمنامة لـCNN بالعربية: “سوف يسافر الفريق إلى عمان بالأردن، وعبر حافلة إلى رام الله، بدون ختم الجواز البحريني في الدولة الإسرائيلية، في غياب الاعتراف الرسمي للدولتين.”

    وأكد عبد القادر أن “الشعب الفلسطيني ينتظر قدوم الفريق البحريني إلى رام الله”، ورفض التعلل بـ”المقاطعة”، أو “التطبيع” في عدم زيارة “فلسطين العربية”، بحسب قوله، مشيراً إلى أن “الزيارة تمثل وحدة الصف العربي للتكاتف بين الشعوب العربية.”

    وكان الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، قد أعلن ترحيبه بالتصريحات التي أدلى بها الأمين العام للاتحاد البحريني، عبد الرحمن سيار، والتي أكد فيها استعداد منتخب المملكة لخوض مباراة العودة، ضمن التصفيات الآسيوية، في رام الله، معتبراً أن تلك التصريحات تمثل “خطوة متقدمة” في ترسيخ ودعم الرياضة الفلسطينية.

    يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان يفرض على المنتخب الفلسطيني خوض جميع مبارياته الدولية خارج أرضه، معتبراً أن الأراضي الفلسطينية “غير آمنة” لاستضافة المنتخبات الزائرة، إلى أن واجه نظيره الأردني على ملعب “الرام”، في أكتوبر/ تشرين الأول 2008، في مباراة ودية بين المنتخبين العربيين.

صور

مهرجان جماهیري أقيم تحت عنوان “من أجل الوطن”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: