032 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثاني و الثلاثون :: الإثنين، 13 حزيران / يونيو 2011 الموافق 12 رجب 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الجمري يدعو للتظاهر الثلاثاء لاسقاط النظام الخلیفي
    دعا عالم دين بحريني شعب بلاده للتظاهر يوم الرابع عشر من حزيران/يونيو الجاري للمطالبة باسقاط نظام آل خليفة وكشف جرائمه التي يرتكبها بحق المحتجين المطالبين بحقوقهم المشروعة.

    وقال ميثم الجمري اليوم الاحد: “ادعوا شعب البحرين للخروج في 14 من هذا الشهر في تظاهرات واحتجاجات لاسقاط نظام ال خليفة، ولكي نبين همجية هذا النظام لكي لا ينخدع العالم به”.

    واعتبر الجمري ان خروج المتظاهرين امس بالبحرين اكد على صمود الشعب البحريني ومواصلته المطالبة باسقاط نظام ال خليفة، مشيرا الى النظام يعتقل ويقمع كل من يطالب باسقاط النظام.

    واوضح الجمري على ان الشعب البحريني باكمله متفق على المطالبة باسقاط النظام حيث يعد مطلب شعبي، على الرغم من محاولة النظام اظهار ان المعارضة مختلفة.

    واشار الى ان النظام يعتقل المتظاهرين ليستغل هذا الامر كورقة يمارسها لمحاولة خفض سقف مطالب ابناء الشعب البحريني، مؤكدا على وعي الشعب لهذه الممارسات ومواصلته الصبر والصمود حتى اسقاط نظام ال خليفة.

    من جهة اخرى، اكد الجمري على ان الوطن للجميع، الشعار الذي اطلقه المحتجين بتظاهرات امس بالبحرين، الوطن للسنة والشيعة لجميع اطياف الشعب الشرفاء، مشددا على انه غير مرحب لمن يمارس القمع والقتل من نظام ال خليفة في البحرين.

  • أنصار ثورة 14 فبراير يثنون على خطاب الإمام الخامنئي شباب البحرین: نهجنا نهج الثورة ونهج الخمیني
    صدر أنصار شباب الثورة البحرینیة بیاناً يثنون فیه علی مواقف «قائد الثورة الإسلامیة» في ذكرى رحيل الإمام الخميني (ره) بطهران قبل أسبوع، وأکدوا: إن نهج السيد القائد الخامنائي هو نهج الإمام الخميني ونهج الأنبياء والرسل والقرآن الكريم ونهج النبي الأكرم (ص) والإسلام المحمدي الأصيل، في مقابل الإسلام الأمريكي المتمثل في السعودية والوهابية والأنظمة الديكتاتورية في الشرق الأوسط…

    وفیما یلي النص الکامل هذا البیان:

    بسم الله الرحمن الرحيم/

    تحدث قائد الثورة الإسلامية في إيران سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنائي في ذكرى رحيل الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) قبل أسبوع عن مظلومية شعب البحرين التي وصفها بأنها مظلومية متعددة الجوانب والأبعاد.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين مرة أخرى يشكرون قائد الثورة الإسلامية على إهتمامه ودعمه البالغ والصريح لثورات الشعوب العربية والإسلامية ، كما ويثمنون إهتمامه الجاد والعميق بالصحوة الإسلامية وترشيدها وحثه الشعوب العربية وشباب الثورة التغييرية في مصر وتونس واليمن وليبيا على التحلي بالوعي السياسي والإيمان بالله وإتباع الخط الإسلامي الرسالي والثوري ورفض الخطوط الإنتقائية والمنحرفة للغرب وأتباعه وأنصاره من الذين يريدون أن يتسلقوا موجة الثورات والإلتفاف عليها، خصوصا الثورة الشبابية والصحوة الإسلامية في البحرين ومظلومية شعبها.

    لقد كانت مواقف وكلمات آية الله السيد علي الخامنائي بلسم لجراح شعبنا في البحرين وكانت محفزا ثوريا للإستمرار في الثورة لشعبها وشبابها ونسائها الأبطال الذين يستلهمون منه العزم والصمود والثبات والنهج وطريق الجهاد ومقارعة الظالمين والمستبدين على خط المرجعية الدينية الشيعية التي تقارع الظلم والإستبداد الداخلي والإستكبار العالمي ، المرجعية المتصدية لهموم الأمة وتطلعاتها ، والمرجعية الدينية والسياسية التي كان لإمام الأمة السيد روح الله الخميني (قدس سره الشريف) الدور الكبير في ترسيخ دعائمها ومفاهيمها في كتبه “الحكومة الإسلامية” و”ولاية الفقيه” و”موقف الإمام الخميني من إسرائيل”.

    إن نهج السيد القائد الخامنائي هو نهج الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) وهو نهج الأنبياء والرسل والقرآن الكريم ونهج النبي الأكرم (محمد صلى الله عليه وآله وسلم) ، هذا النهج الرسالي الأصيل الذي قال عرًفه مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الموسوي الخميني للشعب الإيراني والشعوب الإسلامية الثورية بـ:”الإسلام المحمدي الأصيل” ، في مقابل الإسلام الأمريكي المتمثل في السعودية والوهابية والأنظمة الديكتاتورية الموالية للولايات المتحدة الأمريكية والإستكبار العالمي في العالم وفي الشرق الأوسط خاصة.

    إن الثورات العربية الكبرى التي حدثت في العالم العربي كثورة تونس ومصر وليبيا واليمن هي ثورات شعبية تطالب بالإنعتاق من ربقة الإستبداد الداخلي والإستكبار العالمي المتمثل في الولايات المتحدة والصهيونية العالمية.

    لذلك فإن أمريكا ومن اليوم الأول وقفت إلى جانب عملائها وحلفائها المستبدين حتى آخر لحظة ، دافعت عنهم وبعد أن لاحت آفاق النصر في الأفق على الطواغيت قامت بالتحالف مع بقايا الأنظمة الظالمة لكي لا تنتصر الثورات إنتصارا كاملا كما حدث في إنتصار الثورة الإسلامية في إيران حيث إنتصرت إنتصارا شاملا وجذريا على الحكم الشاهنشاهي وإقتلعته من الجذور.

    الولايات المتحدة الأمريكية والدوائر الإستكبارية لا تريد أن تتكرر تجربة الثورة الإسلامية الإيرانية ، لذلك إتفقت مع بعض جنرالات الجيش والسياسيين في تونس وسعت ولا تزال تواصل السعي للإتفاق مع الجنرالات في الجيش المصري والسياسيين ورجال الأمن من بقايا حكم مبارك من أجل إحتواء الثورة الشعبية الشبابية الرائدة في مصر ، وهاهي الآن تتفق مع حلفاء «علي عبد الله صالح» بالأمس وحلفائها اليوم من أجل الإلتفاف على ثورات الشعب اليمني، كما تسعى لإحتواء الثورات الشعبية في سائر الدول العربية.

    أما في البحرين فقد قامت الولايات المتحدة بالإلتفاف على الثورة الشعبية وذلك بإعطاء الضوء الأخصر لحكومة آل خليفة في البداية لقمع الثورة بصورة مفرطة ولكنها منيت بالفشل الذريع ، ولما لم تستطع السلطة الخليفية أن تقمع وتجهض الثورة، أعطت أمريكا مرة أخرى الضوء الأخضر للسعودية بأن تتدخل عسكريا مع قوات درع الجزيرة من أجل الإجهاض على ثورة 14 فبراير ،

    كما قامت بتعتيم إعلامي ولا زالت تقف إلى جانب حلفائها القدامى الديكتاتوريين الفاشيين من آل خليفة ، وهاهي الآن وبعد صمود شباب الثورة أصبحت محرجة أمام المجتمع الدولي لوقوفها إلى جانب الأنظمة الإستبدادية وعدم إهتمامها بمطالب الشعوب المطالبة بالحرية والديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان ، وأخيرا أخذت تطالبهم بإجراء إصلاحات سطحية وقشرية لا ترتقي إلى مستوى نضالات شعبنا وجهاده الطويل من أجل إصلاحات سياسية جذرية.

    إن إهتمام العلماء والمراجع والحوزات الشيعية في مختلف أنحاء العالم خصوصا في مدينة قم المقدسة والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية ومشهد المشرفة ووقوفهم الشامخ والتاريخي إلى جانب شعب البحرين المظلوم وثورته السلمية الحضارية أعطاه زخما ثوريا إستطاع أن يقف وقفة تاريخية أمام جيوش الإحتلال السعودي التي قامت بعد غزوها بأبشع الجرائم والمجازر ضد الإنسانية ، وهذه هي العقلية القبلية الجاهلية التي يتصف بها آل سعود والوهابية والفكرالتكفيري في السعودية ، فهم يجسدون الخط والفكر الأموي الجاهلي في التاريخ ، فقد أسسوا مملكة وراثية مطلقة بأفكار ونهج الفكر الأموي المرواني ، هذا الخط الذي حارب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في معركة “الجمل” ومعركة “صفين” وغصب الخلافة الإسلامية وتسلط على رقاب المسلمين وقتل الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بالسم النقيع ومن ثم قتل سيد الشهداء وسبط الرسول الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء هو وأهل بيته وأصحابه بقتلة شنيعة وفضيعة تحدث عنها التاريخ بواقعة الطف ومأساة كربلاء حيث الشهادة الدامية لسيد لأبي الأحرار أبي عبد الله الحسين وأهل بيته وأصحابه ومن ثم سبي حرمه وأخذهم سبايا إلى الكوفة والشام.

    وتتكرر مأساة كربلاء في البحرين ، فأصبحت البحرين كربلاء الخليج حيث أستشهد المئات وجرح وأصيب الألآف وهناك المئات من المفقودين والألآف من المعتقلين نساءً ورجالا وشبابا وأطفالا يمارس بحقهم أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي ويتم إغتصابهم جنسيا على أيدي من يدعون الإسلام وحماة الحرمين الشريفين.

    الثورات الشبابية والشعبية في البلدان العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن لم تتعرض بلدانها لتدخل وإحتلال عسكري من الدول العربية كما حدث في البحرين ، لقد إنتفض شعبنا سنة وشيعة من أجل مطالب سياسية عادلة حٌرم منها طوال خمسين عاما ، وقد إنتفض شعبنا من أجل حقوقه السياسية والإجتماعية والسياسية منذ إحتلال البحرين من قبل عائلة آل خليفة.

    وتشترك الثورات الشبابية في الدول العربية معا بأنها تعرضت إلى ثورة مضادة داخلية عبر بقايا الأنظمة الطاغوتية ، وثورة مضادة من قبل الحكم السعودي الذي أصبح المندوب السامي الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط. وإن شباب الثورة في تونس وخصوصا في مصر الكنانة قد تصدوا بما لديهم من قوة ووعي ديني وسياسي للمؤامرات الأمريكية الصهيونية والإسرائيلية والسعودية ، ولا يزال شباب الثورة في مصر يقاوم هذه الثورات المضادة التي تسعى للإلتفاف على ثورته ومصادرتها ، والسعودية هي الراعي لبث الفرقة بين أبناء الشعب المصري وبث الفرقة بين المسلمين والمسيحيين وتضغط السعودية من أجل لغو إصدار حكم الإعدام على حسني مبارك برشاويها للمجلس العسكري المصري بثلاثة أو أربعة مليارات دولار، كما هددوا المجلس العسكري تهديدا مبطنا لثنيه عن إقامة علاقات دبلوماسية مع إيران.

    إن وعي شباب ثورة 25 يناير ووعي القيادات الدينية والسياسية للشعب المصري سوف يفشل مؤامرات الولايات المتحدة الأمريكية والدول الرجعية في المنطقة ، وسوف ترجع مصر كما قال قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنائي (دام ظله الوارف) إلى قلب الأمة العربية والإسلامية حيث قال سماحته عنها بـ:”أن مصر قلب الأمة العربية ، فإذا صلحت صلحت الأمة العربية وإذا فسدت ، فسدت الأمة العربية”.

    كما إن السعودية تسعى للإلتفاف على الثورة الشبابية اليمنية بدعم حلفائها وبقوة بعد أن حدثت إختلافات وإنشقاقات بينهم ، وهي تسعى مع الولايات المتحدة أن لا تنتصر الثورة الشبابية وإنما الإبقاء على حلفائها من بقايا حكم علي عبد الله صالح والمنافسين له ، ومحاولة قمع الثورة بأي صورة من الصور.

    إننا نرى إن مظلومية شعب البحرين التي تحدث عنها قائد الثورة الإسلامية تتحدد في عدة نقاط منها:

    أولا : الإستبداد الخليفي القبلي المطلق وإستخدام القوة المفرطة وتطبيق العقاب الجماعي ضد الشعب منذ اليوم الأول ، فقد منعت السلطة الخليفية علاج الجرحى والمصابين في المستشفيات.في بداية الثورة قام المسعفين ورجال الإسعاف والأطباء في مستشفى السلمانية وسائر المستشفيات والمراكز الصحية بإستقبال الجرحى والمصابين ومعالجتهم ، ولكن وبعد التدخل السعودي في البحرين منعت قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة والقوات العسكرية والأمنية الخليفية الجرحى من العلاج في مستشفى السلمانية ومنعت المراكز الصحية الحكومية والخاصة من علاج المرضى ، فقام الشعب بمعالجة الجرحى والمصابين في الحسينيات والمساجد والبيوت وبوسائل بداية ، ولا زال يعالج الجرحى بما يمتلك من وسائل بداية وقد إستشهد على إثر ذلك العديد من الجرحى.

    ثانيا : التدخل العسكري : قامت حكومة آل خليفة بالسماح للقوات السعودية وقوات درع الجزيرة بالتدخل العسكري لقمع الإنتفاضة والثورة الشعبية وإجهاضها ، حيث قامت هذه القوات بجرائم حرب ومجازر وإبادة ضد المدنيين العزل.

    ثالثا : إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وإنتهاك الأعراض والحرمات وهدم بيوت الله والحسينيات والمظائف وقبور الأولياء والصالحين وحرق المصحف الشريف.

    رابعا : إزدواجية المعايير والكيل بمكيالين من قبل الولايات المتحدة والدول الإوربية: لقد تعاملت الولايات المتحدة والدول الأوربية مع ثورة شباب 14 فبراير في البحرين بسياسية إزواجية المعايير والكيل بمكيالين ،وقامت بتعتيم إعلامي على الثورة وساندت بريطانيا والولايات المتحدة الإرهاب الرسمي للدولة في البحرين ، كما ساندت التدخل السعودي لإحتلال البحرين وقمع الإنتفاضة والإحتجاجات الشعبية المطلبية ، ولا زالت الإدارة الأمريكية تدافع عن حلفائها الديكتاتوريين في البحرين أمام تحرك الجماهير ، وتطالب بخجل بإصلاحات بسيطة من أجل بقاء السلطة الخليفية لضمان حفظ مصالحها الإستراتيجية في السعودية والبحرين من أجل تدفق النفط بأسعار زهيدة وبقاء قواعدها العسكرية وإستمرار نفوذها السياسي والأمني والعسكري عبر الحكام السعوديين وآل خليفة المستبدين.

    خامسا : التصفية الإعلامية والتعتيم الإعلامي الرهيب : إضافة إلى التعتيم الإعلامي الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية ، فإن الحكام السعوديين قاموا بحرب إعلامية شرسة ضد الثورة في البحرين ، وضخوا المليارات من الدولارات وإشتروا الضمائر في البلدان العربية والأوربية والولايات المتحدة الأمريكية للكتابة ضد الثورة الشعبية في البحرين وإعلان الحرب ضد شعبنا وإتهامه بالطائفية ، كما هددوا حكومة قطر بقطع العلاقات الدبلوماسية وأن لا تقوم الجزيرة بتغطية أحداث البحرين كما غطت سائر الثورات في تونس ومصر واليمن وليبيا.

    سادسا : تطبيق سياسة العقاب الجماعي ضد من شارك في الثورة: قامت السلطة الخليفية الظالمة بفصل أكثر من 2000 شخص من أعمالهم ووظائفهم ، كما لا زالت تواصل محاصرتها للقرى والمدن وتجويعها ومارست أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي ضد المعتقلين السياسيين نساءً ورجالا ، وحتى الذين تمت محاكمتهم من قبل المحاكم العسكرية لا يزالون يتعرضون إلى وجبات تعذيب قاسية.

    وهناك الكثير من الظلم والإستبداد قد تعرض له شعبنا المظلوم في البحرين ، ولكنه لا زال يواصل إنتفاضته من أجل إنتزاع حقوقه السياسية المغتصبة ، وقد أثبت شعبنا بأنه شعب مقاوم للظلم والإستبداد والقمع سائرا على نهج الإمام الحسين عليه السلام ، النهج الذي يرفض الذل والإستعباد والمهانة ، ويأبى الخضوع للظالم الطاغي.

    إن شعب البحرين حسيني النهج وزينبي البقاء ، وقد رأينا شباب الثورة ورجالها ونسائها وحرائرها الزينبيات كيف يواصلون الطريق على نهج أهل البيت (عليهم السلام) رغم تعرضهم لمختلف الظلم الداخلي والخارجي ، وقد أٌتهمنا بأننا طائفيين وصبرنا وتفوقنا على كل الإتهامات وكل ما أجًجه الحكم الخليفي والسعودي حيث أرادوا أن نحارب أخوة لنا في الدين والإسلام والعقيدة في البحرين ، فأخوتنا في الطائفة السنية هم من الذين وقفوا إلى جانب أخوتهم الشيعة وقفة تاريخية منذ إنتفاضة الخمسينات وحتى اليوم وأفشلوا مؤامرات السلطة الخليفية القبلية وأصحاب الفكر التكفيري السلفي الطالباني من أن ينال من وحدتنا الوطنية.

    إن شعبنا حسيني يرخص القرابين من أجل الحرية والعزة والكرامة والشرف ، وشبابه الثوري كلهم على إستعداد تام ليصبحوا قرابين العقيدة والولاء للوطن ، فهم أصبحوا بعد الإحتلال السعودي أكثر إقداما وأكثر إصرارا ..

    فالبحرين هي بحرين علي والحسين والولاء المحمدي والعلوي الفاطمي الحسني والحسيني التي تزدحم فيها الحسينيات والمظائف والمدارس والحوزات العلمية والمنابر ، والإحتلال السعودي الوهابي التكفيري مهما قام من جرائم ومجازر وتنكيل فلن يستطع أن يهزم شعبنا ويصادر هويته الرسالية الثورية التي إستمدها من تاريخه الإسلامي الشيعي المناهض للديكتاتوريات الأموية والعباسية والأنظمة الإستبدادية عبر التاريخ وإلى يومنا هذا.

    إن شعبنا يستمد عطائه من الإمام المهدي المنتظر (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء) ، وكلنا أمل لخروجه وظهوره لكي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وشعبنا يعمل ويجاهد ليمهد الأرضية لظهوره وقيامه على الظلمة والمستبدين وينقذ المستضعفين من جور السلاطين والمستكبرين.

    إن مقاومة شعبنا في البحرين للظلم والإضطهاد والغزو السعودي ، بالإضافة إلى دعم الشعوب العربية والإسلامية في العراق وإيران ومصر ولبنان والمنطقة الشرقية في السعودية أفشل مؤامرة السلطة الخليفية في إحتواء الثورة وإجهاضها.

    إن الإحتلال السعودي يجب أن يخرج من أراضينا ، لأن الدول الإقليمية ومنها إيران والعراق لم تعد تتحملا طويلا بقاء هذه القوات لذبح شعب البحرين والقيام بجرائم حرب ضده ، ولا تتحمل بقائها أيضا لأنها تهدد أمنها القومي والإقليمي ،ولابد للدول الإقليمية أن تتحاور من أجل إيجاد مخرجا للأزمة في البحرين ومخرجا لخروج القوات الغازية عن أراضينا. وإذا ما رفضت الرياض النداءات الحكيمة لدول المنطقة وتكبرت وأصابها نوع من التعالي والتزمت فعليها أن تأذن بحرب ضروس ضدها بعد ذلك ، ولن تقف إلى جانبها الولايات المتحدة الأمريكية ، فالولايات المتحدة التي قامت بإخراج إسطولها الخامس من البحرين في بداية إحتلال السعودية للبحرين خوفا من الضربات العسكرية الإيرانية ، سوف لن تتدخل إلى جانب السعودية إذا ما أصرت على البقاء وإحتلال البحرين.

    إن القوات الأمريكية سوف تخرج من العراق وسوف تسعى الولايات المتحدة لإيجاد قواعد عسكرية أكثر أمنها لها من منطقة الخليج ، ولذلك فهي قد قامت ببناء قاعدة عسكرية كبيرة في عام آمية وبعيدة عن مرمى القوات العسكرية الإيرانية، لذلك فعلى السعودية أن تفهم بأن الولايات المتحدة هي اليوم حليفها ولكنها غدا سوف لن تقف إلى جانبها وتبارك لها كل الجرائم والمجازر ضد الإنسانية.

    لقد قامت السعودية ومعها السلطة الخليفية بإعلامها المضلل بهجمة شرسة ضد الجمهورية الإسلامية وجمهورية العراق وكيل الإتهامات الواهية لإيران بالتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية التي تشهد حركات شعبية وصحوة إسلامية ومنها البحرين.

    ولكن وعلى الرغم من الهجمة الشرسة للإعلام الرجعي والتأجيج الطائفي وشراء الضمائر لتحريف حقائق ما يجري في البحرين ، وعلى الرغم من تدخل القوى الأجنبية السعودية في قمع ثورة شعبنا ، وعلى الرغم من مزاعم السلطة بإلغاء الأحكام العرفية فإن الحضور السياسي المستمر والمتواصل لشعبنا وشباب ثورة 14 فبراير في الساحة دل دلالات واضحة على مدى ضعف الحكم الخليفي في إحتواء الثورة وأن شباب الثورة الأشاوس وبعد تقديم كل هذه التضحيات الجسام لن تتراجعوا حتى تحقق مطالبهم العادلة والمشروعة في إصلاحات حقيقية وجذرية.

    إن الأسرة الخليفية الحاكمة في البحرين أصبحت تتخبط في مواقفها السياسية تجاه الدول إيران والدول الإقليمية والدول العربية وشعوبها التي دعمت مطالب شعبنا العادلة والمشروعة ، وأصبحت حاليا تحت رحمة الضغوط الداخلية والإقليمية والدولية ، وهي تبحث عن سبل للهروف من أخطائها الفضيعة التي إرتكبتها ضد شعبنا في البحرين وتسعى وبعقلية الحكومات القلبية الجاهلية التي تهمش وتقصي شعوبها ولا تعطيهم إلا الفتات من الإصلاحات التي لا تمس جوهر السلطة وحكومة رئيس الوزراء والوزارات السيادية التي يجب أن تكون من حصة العائلة الخليفية، كما أنها تسعى للهروب والإفلات من العقاب ومن المحاكم الجنائية الدولية التي أقيمت فيها الدعاوي القضائية لمحاكمة ملك البحرين ورموز سلطته الديكتاتورية على ما إرتكبوه من جرائم ومجازر بحق الإنسانية.

    إن مقاومة شعبنا في البحرين ودعم شعوب العالم العربي والإسلامي لثورتنا الشعبية وخاصة من الجمهورية الإسلامية وشعبها وجمهورية العراق وشعبها وكذلك وقوف الشعب اللبناني والمصري وفرت أجواء إيجابية فقدت معها أسرة آل خليفة قدرتها على الإلتفاف على الثورة والقضاء عليها.

    لذلك فإن عملية الحوار المزعومة دون شروط مسبقة للمعارضة والإصلاحات السياسية المرتقبة بعد الحوار مع الجمعيات السياسية مطلع شهر يوليو القادم لن تحضى بقبول أغلبية الشعب البحراني الذي ناضل من أجل بزوغ فجر جديد من الحرية والديمقراطية ، وناضل من أجل التحرر من ربقة السلطة القبلية العشائرية.

    إن هناك إجماع شعبي وطني شامل على أن دعوة الحوار هي دعوة كاذبة ، وقد عرف الشعب حقيقة ما تبطنه العائلة الخليفية له من مؤامرات للإلتفاف على الثورة ، فالشعب الذي تعرض الى الظلم والبطش والغدر وجرائم القتل ومجازر وإنتهاكات لحقوق الإنسان وهتك الأعراض والتعدي على المقدسات وعذب أبنائه تعذيبا قاسيا وحكم الآخر أحكام سياسية جائرة في محاكم عسكرية على يد أسرة آل خليفة وأزلامها ومرتزقتها وقوات الإحتلال السعودي لن يقبل بعد هذا اليوم بالتعايش معها ولن يقبل بأن يبقى تحت مظلتها ، فلن تنفعه الإصلاحات السياسية الصورية والكاذبة، وكما لم تنفعه الملكية الشمولية المطلقة خلال عشر سنوات مضت فلن تنفعه الملكية الدستورية التي يتطلع إليها دعاة الإصلاح من الجمعيات ويسوقون إليها ويريدون الحوار مع السلطة الغاشمة في غياب قادة الثورة وقادة المعارضة السياسية والزعات الدينية والسياسية والشباب الذي فجروا ثورة 14 فبراير المجيدة وهم حاليا يقبعون في غياهب السجون والمعتقلات الرهيبة ، فشعبنا لن يقبل بدعوات الحوار العقيمة و السقيمة والفاشلة مقدما وسيرفضها تماما ، وهو يسعى لمواصلة النضال والجهاد والثورة السلمية والمقاومة لطرد الإحتلال السعودي وإسقاط الحكم الخليفي العفن والمتهاوي من أجل إقامة نظام سياسي جديد على أنقاضه.

    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  • على آل خلیفة الالتزام بمتطلبات الحوار
    اكد الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي في البحرين فاضل عباس ضرورة ان تلتزم السلطات البحرينية بمتطلبات الحوار الذي تدعو المعارضة والشعب البحريني اليها ومنها وقف الحملة القمعية والالتزام بما تم التوصل اليه سابقا مع المعارضة مضيفا بان اي حوار خارج هذا الاطار محكوم عليه بالفشل.

    وقال عباس في مقابلة : ان شعب البحرين مصر على مطالبه السياسية وان حالة القمع والخيار الامني الذي انتهجته السلطة طيلة الشهور الماضية لم يؤثر على معنويات الشعب البحريني , ان المطالب ما زالت هي نفسها وان الشعب مازال ملتفا حول المعارضة .

    واضاف : ان حالة القمع المستمرة في البحرين طيلة الفترة الماضية لم تستطيع ان تؤثر على الاحتجاجات بل اثرت على مصداقية النظام في دعوته الى الحوار , لايمكن مطالبة المعارضة بالدخول في هذا الحوار مع استمرار عمليات الاعتقال بالمقابل , ان الفصل التعسفي من العمل مستمر وان اعتقال النساء مازال مستمرا ايضا وكذلك التعذيب ولذلك نحن نعتقد ان السلطة تمارس ازدواجية الخطاب .

    وحول شروط المعارضة للحوار قال عباس : لا توجد هناك شروط للمعارضة للدخول في الحوار ولكن لهذا الحوار متطلبات اذا اريد له ان يكون ناجحا , ان جزءا من هذه المتطلبات هو انه لايمكن البدء بهذا الحوار من نقطة الصفر بل يجب بدء الحوار من النقطة التي وصلنا اليها (سابقا) , ان هناك نقاطا طرحتها الحكومة وطرحها ولي العهد وتم التوافق عليها , لايمكن ان تطرح الحكومة نقاطا ومن ضمنها حق الشعب ان تكون له حكومة وفقا لارادته ثم تأتي وتسحب هذه النقاط الآن .

    وتابع : ان ما يقوم به السلطة الان من تراجع عما تم الاتفاق عليه سابقا يؤكد عدم جديتها , ما الذي يضمن لمعارضة انه في حال تم التوصل الى اتفاق جديد تلتزم السلطة به ؟

    وقال: ان شعب البحرين سوف يستمر في مطالبه وان اي حوار لايتوصل الى نتائج حقيقية ترضي الشعب وتحظى بموافقته عبر استفتاء عام فان الامور سوف تتأزم من جديد وسوف يكون الحوار القادم منطلقا لازمة جديدة في البحرين وليس مخرجا للأزمة .

  • فضيحة وكالة أنباء البحرين والوزيرة البلوشي
    ان وكالة انباء البحرين نقلت انباء وتقارير محرفة عن الاوضاع في البحرين الى مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان.

    ونقلاً عن المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان روبرت كولفيل في جنيف قوله في وثيقة نشرها الموقع، ان المفوضة السامية تود أن نوضح أنه تم عقد اجتماع لدينا يوم الجمعة الماضي مع وزير البحرين للتنمية الاجتماعية القائم بأعمال وزير الصحة الدكتورة فاطمة بنت محمد البلوشي وثلاثة مسؤولين حكوميين بحرينيين، وتبين أن هناك تحريفا فاضحا في تقرير صادر عن وكالة أنباء البحرين “بنا”.
    واضاف: تم تناقل هذا التحريف من قبل عدد من صحف المنطقة، وحتى من قبل بعض المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام السري واستخدمتها لأغراضها الخاصة.

    وذكرت وكالة انباء البحرين ، والتي لم تكن حاضرة في الاجتماع ، أن المفوضية السامية قد “اعترفت بهذا التضليل” بشأن مملكة البحرين ، ونقلت عنها قولها “بعض المعلومات التي تلقيناها حول التطورات في البحرين غير صحيحة”.

    وتابع كولفيل القول عن المفوضية السامية: أود أن أؤكد أنها (المفوضية) لم تدل باي تصريح من هذا القبيل ، وتشعر بالانزعاج من هذا التشويه الفاضح من كلماتها. وقالت إنها سوف تطلب رسميا من مسؤولي الحكومة الذين حضروا الاجتماع إلى إصدار تصحيح.

    وركزت المناقشات في الاجتماع مع وفد الحكومة البحرينية أساسا عن بعثة المفوضية المقترحة إلى البحرين ، فضلا عن عدد من القضايا الأخرى المتصلة بالاحتجاجات الأخيرة ، بما في ذلك الحاجة إلى إجراء تحقيقات مستقلة شفافة في انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت هناك،وقد قبلت المهمة من حيث المبدأ من قبل الحكومة البحرينية ولكن لم يتحدد بعد موعد محدد”.

  • الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية: الشعب مصدر السلطات وصاحب الكلمة الأخيرة فلا حوار لنتائج لا يوافق عليها الشعب
    فیما یلي النص الکامل لكلمة سماحة الأمين العام الشيخ علي سلمان في مهرجان “البحرين .. وطن الجميع”:

    بسم الله الرحمن الرحيم/

    البحرين… وطن الجميع/

    أيها الأحبة أيها الشرفاء أيها الصابرون الصامدون المحتسبون أيها المطالبون بالحقوق أيها المتحضرون (( أيها الشعب العظيم المسالم ))… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ../

    { رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي }

    أؤكد على التقيد التام بإرشادات اللجنة المنظمة لإنجاح الفعالية وإيصال رسالة تجمعنا إلى الداخل والخارج بالصورة اللائقة بشعب البحرين المتحضر./

    وقفة شكر :

    تحية إجلال وإكبار إلى كل أم عاشت القلق والخوف على أبنائها وبناتها ولم يمنعها ذلك من حثهم على المطالبة بحقوقهم المشروعة بل شاركت زوجها في أساليب المطالبة السلمية المتحضرة ، وأخص بالذكر أم الشهيد وزوجته وأخته.

    تحية إكبار الى كل أب عض على الجراح واحتسب الأذى عند الله وقدم أبناءه في طريق الحرية والكرامة .

    تحية معطرة بالحب لكل شاب وشابة حضروا إلى دوار اللؤلؤة وهم يحلمون بدولة متطورة تسود فيها العدالة والمساواة وتتقدم على طريق الديمقراطية حيث الفصل الحقيقي بين السلطات واستقلال واضح للقضاء وإرادة شعبية في اختيار الحكومة وعبروا عن مطالبهم المشروعة بطريقة سلمية متحضرة أبهروا العالم بها فكانت الحركة المطلبية البحرينية أكثر التحركات في الربيع العربي سلمية بحسب رأي الكثير من المراقبين .

    /سلمية… سلمية/

    تحية تُؤدى والهامات منحية إلى الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم في سبيل رفعة وطنهم وفي سبيل كرامة أبناء شعبهم من السنة والشيعة وفي سبيل مستقبل آمن لأطفال البحرين جميعا.

    تحية متلئلئة بقطرات العرق لعامل وموظف في القطاع الخاص والعام وفي ألبا وبابكو وأسري وبتلكو وفي وزارة الصحة والتعليم وغيرها من مواقع العمل تحية الى السواعد التي ساهمت في بناء البحرين وكافئها البطش بالفصل والتوقيف ..

    وأرحب بالإعلان عن النية لعودة 571 من الشرفاء المفصولين ، ونتطلع إلى تطبيق هذا الإعلان، وأننا نتطلع ونعمل الى اليوم التي تعود جميع هذه السواعد الى مواقع الانتاج والبناء والتنمية خدمة للبحرين وشعبها وفي نفس مناصبها ووظائفها قبل أن تجتاحنا مكارثية الألفية الثالثة .

    وأقبل كل يد مدت بالمساعدة للمتضررين من جراء القمع فقد شكلت هذه الأيدي البيضاء لوحة راقية وجميلة من التكافل الاجتماعي وأدعوكم إلى الاستمرار في هذا التكافل حتى تنجلي هذه المرحلة بالكامل .

    تحية إلى من هم خلف القضبان من نساء عفيفات شريفات كريمات ومن رموز سياسية مناضلة ونشطاء حقوق الانسان ومفاخر الاطباء والاستشاريين ومفاخر الرياضة البحرينية والأحرار من الكتاب والصحفيين والشعراء وأساتذه الجامعات ، والمربين من المعلمين والمعلمات.

    تحية الى كل فرد ناله التعسف لأنه طالب بحقه بطريقة سلمية متحضرة من رجال أعمال ، وسائقين سيارات الأجرة وسيارات الشحن الثقيل ، وغيرهم الكثير ..

    وإنا لنتطلع الى يوم مصالحة وطنية شاملة وعميقة يتم من خلالها تبييض السجون وإنصاف المتضررين من السنة والشيعة وإنصاف كل المواطنين والمقيمين وتطييب خواطرهم وجبر ضررهم .

    / ثلاثة أشهر ../
    ثلالثة أشهر سوداء كالحة على جبين الوطن صنعت جروحا غائرة في جسد الوطن وكان من آثاراها تردي سمعة البحرين الحقوقية والإعلامية والسياسية الى درجة غير مسبوقة فقد أجمعت المنظمات الحقوقية الدولية وجميع وسائل الاعلام العالمية المحترمة وجميع سياسيي الدول الحرة على إدانة حملة القمع في البحرين .. وانتهت الى رأي عالمي موحد بحاجة البحرين الى حوار سياسي جاد ، وحقيقي ، يستجيب الى تطلعات شعب البحرين في الديموقراطية .

    ثلاثة أشهر نازفة من جراح البحرينيين الطيبين المسالمين لم تزد الشعب إلا إصرارا على المطالبة بحقوقه المشروعه ورسخت قناعاته أكثر فأكثر بالحاجة إلى الاصلاح الحقيقي في البلاد ، وأن مطالبه كانت في مكانها ، وأن تضحياته وقعت في مكانها وزمانها الصحيح من أجل مستقبل أفضل للبحرين والبحرينيين في حياة حرة كريمة.

    مطالبنا أصلاحية مشروعة:

    نعيد اليوم التأكيد على مطالبنا الديموقراطية والمتمثلة في المطالبة بدولة مدنية حديثة ، عربية اللسان والهوية، وتحقق ملكية دستورية متطورة على غرار الديموقراطيات العريقة كما بشر ميثاق العمل الوطني تنطلق وتبنى على ما تم التوافق عليه وطنياً في المبادئ السبعة التي أعلن عنها سمو ولي العهد وأهمها :

    1. مجلس منتخب يتفرد بالصلاحية التشريعية والرقابية دون تدخل من السلطة التنفيذية أو مجلس معين .

    2. عدالة ومساواة في التمثيل السياسي بين المواطنين عبر نظام انتخابي عادل وشفاف يتضمن دوائر انتخابية عادلة تحقق المبدأ العالمي صوت لكل مواطن

    3. حكومة منتخبة وبتعبير ولي العهد في المباديء السبعة المتفق عليها وطنيا (حكومة تمثل الارادة الشعبية).

    4. فصل حقيقي للسلطات يحقق قضاء مستقل .

    اننا نتطلع الى بناء واقع يشعر المواطنون أنهم بحق وصدق قي دولة مؤسسات وقانون ، دولة تحترم الحريات الأساسية وتراعي حقوق الانسان

    اننا نتطلع الى دولة يكون فيها الجميع مواطنون لا أكثر من ذلك ولا أقل … ولا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات بسبب الدين أو المذهب أو القبيلة والأسرة أو اللون والعرق.

    ان هذه المطالب هي مطالب اصلاحية مشروعة ومعتدلة تتحرك تحت الشعار الرئيسي الكبير الشعب يريد إصلاح النظام .

    إنها مطالب ذات لون ونكهة وطنية تصب لا علاقة لإيران ولا لغيرها بها، وهي تصب في مسيرة تطوير الوطن سياسيا وستنعكس عند تحقيقها تقدما اقتصاديا واستقرارا اجتماعيا وحياة أكثر رفاهية وحرية وكرامة لكل البحرينيين .

    إننا مع الاقتصاد الحر القائم على الشفافية والتنافسية وتشجيع حركة الإستثمار المحلي والأجنبي، وندعو لخلق البيئة الصحية لهذا الاستثمار مع الحفاظ على القيم والأخلاق الإسلامية والإنسانية الحميدة، وان الدول الديمقراطية لا تنقطع فيها المسيرات والاعتصامات ولم يؤثر ذلك على اقتصادها أبداً، انما يتأثر الاقتصاد بمناخ القمع وغياب الحرية والشفافية والتنافسية.

    انها مطالب متحضرة لا تنتقص من أحد إنما تنتقص من قصور الأداء والفساد المالي والاداري وسرقة المال العام وانتهاك الحقوق الأساسية للإنسان فهل من محب لوطنه ومتطلع الى تطوره من يرفض هذه المطالب؟

    / الوطن للجميع/

    ان أهل البحرين شيعة وسنة يحبون وطنهم ولن يغادروا أو يهاجروا من البحرين ، والبحرين جميلة بهذا التنوع ، وعلينا تعزيز هذا التنوع وحمايته ، نتطلع الى وطن يحترم فيه السني والشيعي على حد سواء فالإنسان أي كان دينه ومذهبه فهو مواطن بحريني يجمعنا معه الإنسانية والدين والعروبة الدين وعروبة البحرين ومحبة البحرين .

    ان التسامح والمحبة هي القيم المنتصرة لا محالة على قيم الانتقام والفرقة اننا نجدد اعلان محبتنا نحن الشيعة لاخواننا السنة في البحرين وفي منطقة الخليج والعالم محبة راسخة في قلوبنا تربينا عليها انطلاقا من ديننا الذي يدعو إلى الوحدة والمحبة بين اتباعه ، ومع سائر أعضاء الأسرة البشرية.

    يحاول البعض أن يكذب ويضلل الرأي العام السني في البحرين والمنطقة مدعيا أن الحركة المطلبية ذات مطالب شيعية وأنها تريد أن تنشيء دولة اسلامية شيعية ، فهذه كذبة كبرى فما نريده هو دولة مدنية ديمقراطية ، وأقول لكم أيها الاحبة السنة ان مطالبنا وطنية ونعمل من أجل خير البحرين بسنتها وشيعتها ونعمل من اجل مستقبل اطفالنا جميعا ..

    شعار من القلب رددناه في الدوار ونعيده هنا… < اخوان سنة وشيعه هذا الوطن ما نبيعه >

    تعالوا أحبتي السنة نضع يدا بيد من أجل أن نطور نظامنا السياسي ونبني وطننا ونحفظ مستقبل أبناءنا ، في صيغة سياسية متطورة تحقق للجميع الخير ولوطننا التقدم والإزدهار.

    شكر وعرفان :

    نتقدم بالشكر والعرفان لكل من عمل على مساعدة البحرين وشعبها في تجاوز هذه المحنة ومد يد العون للمساعدة الانسانية أو المساعدة السياسية ونشكر المنظمات الحقوقية والإنسانية والمجتمع العربي والاسلامي والدولي الذي يحاول أن يساعد البحرين على انجاز حل سياسي يحقق التقدم نحو الديموقراطية وحقوق الانسان .

    التطلع نحو المستقبل :

    الاستمرار في العمل السلمي ../
    ونحن نتمسك بحقنا في التظاهر والاعتصام السلمي نؤكد على حرمة دماء البحرينيين جميعا مواطنين ومتظاهرين وشرطة ونؤكد على حق الاخرين في الحرية وعدم تعطيل مصالح أحد ونؤكد على الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ونؤكد على الاستمرار في العمل السلمي الذي بدأت به الحركة المطلبية واستمرت به وكسبت من خلاله تعاطف العالم ودعمه .

    ان شعار “سلمية سلمية” أصبح أيقونة يرددها الثوار في كل مكان في العالم العربي…

    الترحيب بالحوار :

    لقد اعربت الوفاق عن ترحيبها بالحوار واكدت على ان هذا الحوار يجب ان يكون جادا وشاملا لكافة القضايا السياسية وينتج حلاً دائماً للبحرين حتى لا تعود انتكاسة بعد سنة أو عشر سنوات و يبحث في جذور المشاكل وحلولها .

    ان المجتمع الدولي يراقبنا كبحرينيين ويدعمنا كبحرينيين في الوصول الى حلول سياسية عادلة وديموقراطية ولن يرض بمجرد حوار شكلي وان محاولة الهروب والالتفاف على المطالب الشعبية والحلول السياسية الجدية والدائمة بمسمى حوار شكلي او مفرغ ستؤول الى فشل ولن نكون جزء من حوار بلا مضمون جاد يوجد حلاً دائماً يستجيب إلى تطلعات شعب البحرين.

    وقد أعرب المجتمع الدولي جميعه عن الحاجة الماسة الى تهيئة أجواء الحوار الصحي من وقف التحريض البغيض الذي يتولاه التلفزيون الرسمي وبعض الصحف الصفراء الى عودة المفصولين واطلاق سراح معتقلي الرأي والسياسيين ووقف حملة الترهيب ضد أفراد ومؤسسات الحركة المطلبية ، وتوفر الحريات العامة واحترام حقوق الإنسان الأساسية.

    ونرحب بوقف الحيف عن عدد من المفصولين وعودتهم الى اعمالهم وباطلاق سراح عدد من الموقوفين ونطالب أن تشمل هذه الاجراءات جميع المتضررين من اثار الحمله الامنية .

    إننا جادون في إنجاح الحوار… وان عقولنا وقلوبنا مفتوحة لجميع المخلصين والذين يريدون للبحرين الاخلاص والتقدم والمحبة والالفه بين مواطنيها ، اننا نمد أيدينا الى الاصلاحيين في النظام وفي القوى السياسية والمجتمعية من أجل الوصول الى حل سياسي حقيقي يستجيب الى تطلعات شعبي البحرين ، حلا سياسيا يرتضيه شعب البحرين طواعية ويصدق عليه بطريقة ديموقراطية مباشرة فالشعب هو مصدر السلطات وهو صاحب الكلمة الاخيرة وهذا كلام لا يجادل فيه عاقل .

    ولأن قبول الشعب يعني نجاح لنتائج الحوار وطريق إلى الاستقرار، أما إذا كان الشعب رافضاً لنتائج الحوار فإن هذا الحوار يكرس الأزمة ولن يستطيع أن يجلب الإستقرار المنشود للجميع.

    خاتمة:

    إن قيمة كل عمل في الدنيا، تقدر بقدر كون هذا العمل مرضياً لله سبحانه وتعالى من عدمه.

    وقد قادنا اجتهادنا إلى أن المطالبة بالحقوق المشروعة هي قضية عادلة ومحقة وتستحق العناء والبذل، وقد أوكلنا أمورنا إلى الله، ونحتسب ما يلحق بنا عنده، ونعلق أملنا بنصرة الله للخير والعدل والحق .

    اللهم ارحم شهداءنا الأبرار… وفك قيد المعتقلين جميعاً… وأرجع الغائبين…

    اللهم اجعل هذا البلد آمنا… وارزق أهله من الخيرات والبركات… وآمن أهله من كل خوف…

    بسم الله الرحمن الرحيم… ”إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب”

    الشيخ علي سلمان

    الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية

    جمعية الوفاق الوطني الإسلامية

  • الحكم على آيات القرمزي بالحبس لمدة عام
    حكمت المحاكم العسكرية الخلیفية في جلستها اليوم الاحد ، بالحبس لمدة سنة بحق آيات حسن محمد القرمزي، وذلك بتهمة ما اسمته “الاشتراك بالتجمهر بغرض ارتكاب الجرائم والتحريض على كراهية النظام”.

    ونقلا عن صحيفة الوسط البحرينية اليوم الاحد، كانت النيابة العسكرية ذكرت ان محاضر التحريات والاجراءات كافية كبينة لادانة المتهمة بالتهم المنسوبة اليها.

    وقبض على آيات القرمزي، وهي شاعرة وطالبة تبلغ من العمر 20 سنة، في آذار/مارس لقراءتها قصيدة أثناء مهرجان مؤيد للإصلاح في العاصمة، المنامة، ووجهت اليها تهمة “التحريض على كراهية النظام”، وتعرضت، حسبما ورد، للتعذيب أثناء فترة اعتقالها.

    وتعليقاً على محاكمة آيات القرمزي، قال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن “آيات القرمزي قد قُدمت إلى المحاكمة لسبب وحيد هو تعبيرها عن رأيها، بصورة سلمية وعلانية. وتمثل قضيتها هجمة مريعة ولئيمة على حرية التعبير. وينبغي إسقاط التهمة/التهم الموجهة إليها والإفراج عنها فوراً”.

    وأضاف سمارت: “إذا ما أدينت آيات القرمزي، يمكن أن تواجه حكماً بالسجن . وإذا ما سجنت، فسوف تكون أول سجينة رأي تلقي بها سلطات الخلیفية وراء القضبان لتعبيرها السلمي عن آرائها”.

    وكانت آيات القرمزي قد ألقت قصيدة شعرية أثناء مشاركتها في مهرجان مؤيد للإصلاح في دوار اللؤلؤة، في المنامة، في فبراير/شباط، قالت إنها موجهة إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة، رئيس دولة البحرين.

    وتتضمن مقاطع منها أبياتاً تقول: “نحن شعب يقتل الذل ويغتال التعاسة/ نحن شعب يهدم الظلم بسلم من أساسه/ إنت ما تسمع حكيهم/إنت ما تسمع صراخهم؟”

    وقد اضطرت إلى تسليم نفسها إلى السلطات في 30 آذار/مارس عقب مداهمة رجال شرطة مقنعون بيت والديها بصورة متكررة وهددوا، حسبما ذكر، بقتل إخوانها ما لم تسلم نفسها.

    واحتجزت آيات خلال الأيام الخمسة عشر الأولى من اعتقالها بمعزل عن العالم الخارجي، ومنذ ذلك الوقت لم يسمح لها بالالتقاء بأهلها سوى مرتين.

    وطبقاً لمصدر مطلع تحدثت منظمة العفو الدولية إليه، فإن آيات القرمزي تقول أنها قد تعرضت للضرب، كما عذبت بالصعقات الكهربائية أثناء فترة اعتقالها.

    وقد اعتقل ما لا يقل عن 500 متظاهراً، ولقي أربعة مصرعهم في الحجز في ظروف تثير الشبهات.

    كما طرد نحو 2,000 شخصاً من وظائفهم أو أوقفوا عن العمل، وعلى ما هو بادٍ في سياق حملة متواصلة ضد من شاركوا في الاحتجاجات.

  • جدران البحرين..صحيفة الشعب الثائر
    الكتابة السياسية على الجدران من اكثر الوسائل المعتمدة للتعبير عن حرية الراي ليس فقط حاليا في المنطقة العربية بل منذ عشرات السنين وحول العالم، لكن الانظار طبعا تتجه حاليا نحو المناطق المشتعلة حيث يتم التعامل مع القديم على انه جديد او على اقل رأى النور الان.

    في البحرين ومنذ احداث عام 1990 تنتشر الكتابات المعارضة للحكم على الجدران، وتلاحظ في بعض المناطق اكثر من غيرها حسب الطبيعة الديموغرافية للمنطقة، ففي القرى ذات الاغلبية الشيعية والتي تعتبر مراكزا لمعارضي النظام لا يكاد يخلو جدار من كتابات سياسية معارضة وداعية لاسقاط النظام والوزارة، اما في المناطق التي تشهد الكر والفر فيتم محوها من قبل الجهات الامنية وفي بعض الاحيان يتم كتابة شعارات اخرى مؤيدة للنظام.

    خلال الفترة الاولى من الاحداث الحالية، لم تشهد جدران المناطق والقُرى في البحرين أية كتابات تُذكر للمعارضين، حيث تم الانتقال من المواجهة الجدارية الى المواجهة الفعلية بالاضافة الى نشاط كبيرعبر الشبكة العتنكبوتية، ومع اول يونيو وعودة التظاهرات عادت الكتابات لتظهر من جديد وبشكل مكثف، مع ملاحظة ظهور الكثير من الكتابات عند التضييق بوقف خدمة الانترنت لفترات متقطعة في بعض المناطق.
    البعض يعتبر الجدران “صحيفة الشّعب”، حيث لا مصادرة على الآراء ولا خوف من الرقباء، ويروي ناشط في تلك الفترة أنّ “الخروج للكتابة آنذاك كان بحدّ ذاته عملية تحتاج إلى الإعداد اللازم”. في حينه، اعتبرت “السلطة هذه الوسيلة بالغة الخطورة، وكانت تُوفّر قوات خاصة لمراقبة الجدران، وخاصة تلك المطلة على الشوارع العامة والرئيسية”.

    في تلك الفترة، اكتفت القوات بمحوّ الشعارات لتكون غير مقروءة. في البدايات، حيث الخبرة غير مكتملة، كانت تكتفي بإخفاء الشّعارات عبر استخدام نفس نوعية الأصباغ المستعملة في الكتابة، ولذلك كان من السّهولة تهجّي الشّعارات المخدوشة حتّى بعد الكتابة عليها. فيما بعد، استخدمت أجهزة الأمن نوعا آخر من الأصباغ، لمحو الكتابات كليةً. بدورهم، اعتبر المحتجّون الأمر مفيداً، إذ وفّرت الطريقة الجديدة مساحة بيضاء (سبّورة) معدّة للكتابة من جديد.

  • النظام الخلیفي فشل في قمع ارادة الشعب وثورة الإصلاح تؤکد حضورها في الساحة
    اكد الناشط السياسي البحريني يحيى الحديد ان عجلة الثورة لازالت مستمرة في البحرين وان الموقف الشعبي هو موقف صلب مضيفا بان كل فئاب الشعب البحريني لازالت تقف بصمود وثبات امام الآلة القمعية الاجرامية لقوات الاحتلال الاجنبية السعودية الاماراتية الاردنية وقوات الامن الخلیفیة.

    وقال الحديد: ان ما شهده يوم الجمعة من تظاهرات جعل هذا اليوم يوما تاريخيا, ان قوة الارادة الشعبية لايمكن ان تنكسر رغم حشد قوة عسكرية هائلة امام شعب لايتعدى تعداده الستمئة الف شخص.

    وحول حملة القمع التي يتعرض لها فئات الشعب البحريني وخاصة النساء قال الحديد: ان النظام في البحرين لازال مستمرا في قمعه واعتداءاته وتنكيله بكل اطياف المجتمع البحريني , ان المرأة البحرينية تلاقي المعاناة نتيجة موقفها في 14 فبراير , ما تتعرض لها النساء في البحرين لا يمكن ان نسميه الا جريمة بشعة من قبل قوات احتلال اجنبية والنظام البحريني الذي فقد شرعيته والذي بات لايمتلك اي قبول شعبي وسط الشعب البحريني.

    واضاف: هناك العديد من الوثائق والمستندات التي تفيد بما تعاني منه النساء المعتقلات في البحرين , ان هؤلاء النسوة يتعرضن للتعذيب والتحرش الجنسي وعمليات اغتصاب واهانة للكرامات.

    وتابع: ان طبيبات البحرين اعتقلن وتعرضن للتعذيب فقط لانهن قمن بمداواة جرحى حملة القمع , انهن يتعرضن لعمليات تعذيب وتم جلبهن الى قاعة المحكمة على اساس انهن مجرمات.

    لكن الحديد اكد “ان شعب البحرين مصمم على مواصلة المسيرة مهما بلغت التضحيات وان الموقف العام للمعارضة البحرينية هو عدم التراجع رغم استئساد النظام بالقوات الاجنبية من اجل قمع الارادة الشعبية , ان النظام فشل في قمع ارادة الشعب” .

صور

معرض نصرة البحرین في کربلاء الحسین (ع)

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: