031 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الحادي و الثلاثون :: الأحد، 12 حزيران / يونيو 2011 الموافق 11 رجب 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • ابادة بشرية في البحرين
    افاد محللاً سياسياً من لندن : اكثر من 70% من الشعب البحريني نزل الى الشارع يطالب باسقاط النظام.
    قال الناشط السياسي ابراهيم المدهون من لندن : نحن نداعى بالابرياء الذين يمثلون في المحاكم العسكرية واين المغيبين والمفقودين نحن نطالب باخراج المحتل من السعودي حتى المحتل من الدول الاخرى التي احتلت اراضي البحرين كلها يجب ان تخرج من اراضينا هناك ابادة جماعية وتطهيرعرقي يستهدف الشعب البحريني ،نحن نطالب بحقوق متساوية لن يوجد ظابط واحد شيعي من قوى الدفاع في البحرين ايظاً لن يوجد ظابط شيعي تابعاً لوزارة الداخلية كل ما نطالب به هوعدم التمييز .نحن لن نتحيز لطائفة معينة، لكن الشيعة في البحرين هم اكثر من70% ،فيريد الشعب البحريني ان يتطور من خلال توفير الفرص العادلة اليه ،كيف يتطور البلد وهناك ظلم وتهميش فاحش، نحن نقول الكل يجب ان يشارك في الحياة الاقتصادية والسياسية والكل يجب ان ينال حقوقه .واضاف: يجب ان يكون للحوار شروط وهناك واقع لا يمكن التخلي عنه، نحن نريد حل جذري ، لحل ازمة تراكمت لسنوات عديدة، فلا بد من ان يكون هناك حقاً للحوار للشعب البحريني ،لمناقشة وحسم هذا الموضوع المهم ،هناك سبعة بنود وافق عليها آل خليفة ووقع عليها، اين التطبيق؟ ومن قتل 32 مسالماً من ابناء البحرين؟ اليوم يجب ان يلاحق المتهم ليمثل امام محكمة عادلة هذا حق للشعب البحريني .نريد التحقيق في ملف هؤلاء المجرمين الذين تسببوا بمقتل الابرياء .وقال: نحن نرفض ان نتحاور مع هذا النظام ،لان النظام يعني رئيس الوزراء في حين تلطخت ايدي رئيس الوزراء لمدة 40 سنة بدماء الشعب البحريني وهذه مسئلة مثيرة، فلن توجد حتى شخصية واحدة ،غير ملوثة في هذا النظام.السلطة التنفيذية والتشريعية فقدا شرعيتهما يجب ان لا يكونا طرفين للحوار هذه اول مقدمة و شرط لدى الشعب .واضاف: نحن موقفنا واضح وكلمتنا واحدة ونحن غيرمن يريد ان يسوق البحرين الى مصالحه الخاصة نحن نرفض الحوار مع الجلادون جملة وتفصيلا.كما لدينا قيادات في الداخل ولا نريد احدا ًان يتدخل في شوؤن بلدنا من الخارج، اعود واذكران رئيس الوزراء على راس السلطة التنفيذية هو اساس الازمة نحن كلنا نطالب باقالة رئيس الوزراء لياتي شخصية اخرى يتوافق عليها الشارع ليقود هذه الحكومة ولا خراج البحرين من الازمة ،هكذا يمكن ان نتحاور مع السلطة التنفيذية ولم يمكن تحميل الحوار وفرض الراي بالسلاح يجب ان يتم الحوار وفق الشروط العقلية والمنطقية يجب طرفي الحوار ان يكونا عقلاء و صادقون وغايتهم فقط مصلحة الشعب نحن لا نريد مصلحة لطائفة معينة، نحن نريد ان يكون المواطنون متساوون في الحقوق .
  • أنصار ثورة 14 فبراير يرحبون بمقترحات أحمدي نجاد لحل الأزمة البحرينة
    صدر أنصار “ثورة 14 فبراير في البحرین” بیاناً يرحبون فیه کلمة «الرئیس نجاد» التي ألقاه أمس في مؤتمره الصحافي بطهران لحل الأزمة السياسية الخانقة في البحرين، کما ذکر فیه أهداف زيارة ولي العهد الخليفي إلى واشنطن…
    وما یلي النص الکامل لهذا البیان:بسم الله الرحمن الرحيم

    أعلن الرئيس الإيراني ، محمود أحمدي نجاد أن إيران ستقترح عما قريب خطة لتسوية المشكلة في البحرين محذرا من مصادرة الثورات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ، ويأتي ذلك تزامنا مع تواصل المحاكمات العسكرية رغم رفع حالة الطوارىء ، التي بدأت بموجبها محاكمة الطاقم الطبي الذي أسعف المحتجين بعدما قمعتهم القوات الأمنية الخليفية خلال إنتفاضة 14 شباب/فبراير. وقال في مؤتمر صحافي:”آمل أن تتهيأ الأرضية في مستقبل قريب من أجل تقديم خطتنا وأن تسوَى المشكلة في البحرين”.كما تأتي مقترحات الرئيس الإيراني في وقت تأكيد رئيسة منظمة التحالف الدولي لمناهضة الإفلات من العقاب ، مي الخنساء أن منظمتها ستنظم شكوى جديدة لوضعها أمام محكمة الجنايات الدولية ضد أزلام النظام البحريني بسبب قيامهم بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية موضحة أن الشكوى ستكون مدعومة بالأدلة الدامغة والإثباتات والمستندات.إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرحبون بالمبادرة الإيرانية لحل الأزمة ، إلا أنهم لا يرون أي جدية من قبل النظام الحاكم في البحرين في القيام بإصلاحات سياسية جذرية ترتقي إلى مستوى وطموح الشعب البحريني وطموحات وتطلعات شباب ثورة 14 فبراير.إننا لا نرى أي جدية في خطاب ملك البحرين بعد دعوته للحوار غير المشروط في مطلع شهر يوليو القادم والذي يقضي أيضا بإبقاء رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة في منصبه، كما أننا لا نرى بوادر مشجعة وإيجابية تلوح في الأفق ، فلا زالت السلطة الخليفية وبعد الإعلان عن إلغاء قانون الطوارىء (قانون السلامة الوطنية) تمارس أبشع أنواع الإرهاب والقمع ضد الشعب ، ولا زالت تداهم القرى والمدن والبيوت وتعتقل المئات من أبناء شعبنا ، كما لا زالت تواصل محاكماتها العسكرية ضد مختلف شرائح المجتمع نساءً ورجالا وأطفالا.إن ما يدلل على عدم جدية الحكم الخليفي في طرح الحوار هو الخطاب الطائفي ضد الأغلبية الشيعية في البحرين وعدم مبادرته في إطلاق سراح المعتقلين السياسيين وقادة المعارضة ، وإستمراره في تعذيب الأطباء وإجبارهم على أكل البراز وضربهم بألواح خشبية مملوءة بالمسامير بهدف إهانتهم ، وهذا ما ذكرته صحيفة الإندبندنت البريطانية.هذا بالإضافة إلى أن الأطباء والنساء المعتقلات في السجون الخليفية يتعرضون للتحرش الجنسي بإستخدا الأنابيب في الأماكن الحساسة ، ولذلك فإننا ومنن هنا نناشد المنظمات الدولية التدخل العاجل لإيقاف هذه الأعمال الوحشية والمشينة واللاإنسانية والبعيدة كل البعد عن القيم والأخلاق والأعراف.ومع كل ذلك فإننا نؤكد عن أن شعب البحرين يرحب بإعلان إيران عن أنها بصدد إعداد مقترح لإيجاد مخرج للأزمة السياسية الخانقة في البحرين ، وإننا نناشد المنظمات الدولية العمل الجاد على وقف إنتهاكات القوات السعودية المحتلة والقوات الخليفية بحق الشعب البحريني الأعزل.إننا في الوقت الذي نعلن مرة أخرى عن ترحيبنا لمبادرة السيد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحمدي نجاد ، إلا أننا نرى بأن النظام الخليفي في البحرين إعتاد ومنذ تفجر الثورة الشبابية على سد الأبواب في مقابل الدعوات الخيرة من الدول الإقليمية الجارة والصديقة والمنظمات الدولية والعالمية ، لكنه يصغى إلى دعوات الشر كإستدعائه للجيوش الغازية والمحتلة للقوات السعودية وقوات درع الجزيرة ، ويمنع السفن الإيرانية والعراقية من الوصول الى البحرين وتقديم مساعداتها الإنسانية لشعبنا المظلوم.إن أنصار ثورة 14 فبراير يرحبون بأي خطوة من أي دولة في العالم تعجل في حل الأزمة السياسية المستفحلة في البحرين تؤدي إلى خروج القوات المحتلة والغازية من بلادنا وترفع حالة الإحتقان السياسي فيها، وإننا قد أشدنا ونشيد مرة أخرى بالمواقف الإيرانية الداعمة لمطالب شعبنا والثورات العربية والصحوة الإسلامية في العالم العربي.إن السلطة الخليفية لا زالت تقمع المظاهرات السلمية مما أدى إلى إستشهاد العديد من المواطنين وجرح العشرات منهم ، إضافة إلى أن الإعلام الرسمي والحكومي وتلفزيون البحرين لا زال يتطاول على شعبنا وعلماء الدين وقادة المعارضة والجمعيات السياسية وتخوينهم في وطنيتهم ويتهمهم بأنهم عملاء لدول أجنبية.أما ما يتعلق بتسويق مؤتمر الحوار الذي أعلن عنه ملك البحرين وسفر ولي العهد ووزير الخارجية البحريني إلى بريطانيا والأمم المتحدة ولقائه الأخير برئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ،وما صدرت عن الإدارة الأمريكية من تصريحات من أن البحرين شريك للولايات المتحدة بالغ الأهمية وأن هناك إلتزام أمريكي تجاه المنامة ودعوة الإدارة الأمريكية السلطة الخليفية للحوارمع المعارضة ، فإن أنصار ثورة 14 فبراير يرون أن دعوة السلطة الخليفية وحليفتها أمريكا غلى الحوار مع المعارضة لا يتوافق مع ما يجري على أرض الواقع من إستمرار القمع والمداهمات والإعتقالات لأبناء الشعب الذين يخرجون يوميا في مظاهرات سلمية ، ولا يتوافق مع ما يجري من إعتقالات للمعارضين السياسيين ، وإننا نحذر في الوقت نفسه من سعي الحكم الخليفي للإلتفاف على الثورة عبر بوابة المجتمع الدولي بسبب تمتعه وأسياده السعوديين بعلاقات جيدة مع الغرب ، وبسبب ما تنفقه السعودية من أموال ورشاوي على وسائل الإعلام وما تقوم به من إغداق الأموال بالمليارات على المسئولين الغربيين ووعودها بالإلتزام بعهود ومواثيق وإتفاقيات إستراتيجية تخدم المصالح الغربية في السعودية والبحرين والشرق الأوسط. فالسعودية هي المندوب السامي الأمريكي في المنطقة.
    إن زيارة ولي العهد الخليفي سلمان بن حمد آل خليفة إلى واشنطن تهدف بالدرجة الأولى إلى منع مطاردة أركان النظام الخليفي من قبل المنظمات الدولية الراعية لحقوق الإنسان والمحاكم الدولية الجنائية لإرتكابهم جرائم ضد الإنسانية ، كما تهدف الزيارة إلى شرح وجهة نظر الحكم الخليفي حول الحوار مع المعارضة والسعي إلى عدم تضمن هذا الحوار لأي شيء من شأنه أن يطال رئيس الوزراء في البحرين أو يقيد صلاحيات الملك.كما طرح ولي العهد البحريني فكرة عدم محاسبة رئيس الوزراء وذلك لمعاقبة كل من طرح قضية محاسبته من المعارضين ، بإعتبار أن رئيس الوزراء من أقدم مسؤولي الحكم الخليفي حيث يمثل أحد أهم رموز عائلة آل خليفة الحاكمة ومحاكمته أو محاسبته ستعد نكسة بالنسبة للحكم الخليفي.كما شرح سلمان بن حمد آل خليفة إلى الجانب الأميركي بأنه لا يمكن لحكومة بلاده إجراء إصلاحات سريعة كما تطالب واشنطن ، وذلك عبر اللعب على الوتر الطائفي بالقول بأن سنة البحرين لا يطالبون بإجراء أي إصلاحات في البلاد عكس الطائفة الشيعية.إن أنصار ثورة14 فبراير يرون بأن المطالبات الأميركية من الحكم الخليفي في البحرين بإجراء إصلاحات ما هو إلا مناورة ، وإن واشنطن ليس جادة في الضغط على العائلة الحاكمة من جهة ومن جهة أخرى تجاهلها لموضوع وجود قوات أجنبية سعودية محتلة على الأراضي البحرينية ، حيث لم يتطرق المسؤولون الأمريكان لهذه النقطة على الإطلاق في تصريحاتهم الإعلامية.لذلك فإن تأييد الرئيس الأمريكي للحوار الوطني في إجتماعه مع ولي العهد للسلطة الخليفية ما هو إلا مجرد تصريحات إعلامية لا ترقى إلى مستوى العمل الواقعي لا ترتقى لمستوى نضالات شعبنا وطموحاته في التغيير والإصلاح ومطالبته في محاسبته المتسببين بأعمال القتل والذبح والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وحتى أن مطالبته بمحاسبة من أرتكب أنتهاكا لحقوق الإنسان في البحرين لن تكن جدية إلا إذا أبدت الإدارة الأمريكية حسن النوايا تجاه مطالب شعبنا العادلة وما يتعرض له من أنواع المظالم على يد القواتالسعودية المحتلة والقوات الخليفية القمعية.إن أي إصلاحات سياسية في البحرين لن تكون مقبولة إلا بعد إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وقادة المعارضة السياسية وخروج القوات السعودية الغازية والمحتلة من البحرين ومشاركة كل الأطراف السياسية في الحوار الجاد والمثمر.كما أن القبول بمؤتمر الحوار في شهر يوليو القادم لن يتم إلا بعد القبول بمحاكمة من من أمروا وباشروا وتلطخت أيديهم بالدماء ومن قتلوا الأبرياء وعذبوا السجناء السياسيين وحرائرنا ، ومحاكمة من تورطوا في إغتصاب المعتقلين والمعتقلات.إن شعبنا وشباب ثورة 14 فبراير يرون أن رموز وقادة منتهكي حقوق الإنسان والتي تلخطت أيديهم بدماء الأبرياء والذين إنتهكوا الأعراض والحرمات وأعتدوا على المقدسات هم:
    حمد بن عيسى آل خليفة

    سلمان بن حمد آل خليفة

    خليفة بن سلمان آل خليفة

    خالد بن أحمد آل خليفة

    خليفة بن أحمد آل خليفة

    راشد بن عبد الله آل خليفة

    عبد اللطيف المحمود

    جاسم السعيدي

    سوسن الشاعر

    فيصل الشيخ

    هشام الزياني
    فواز بن محمد آل خليفة وفريقه الظلامي من سعد الحمد إلى سميرة رجب
    والموظفين كل من شارك في الأوامر بضرب الشباب والنساء وأمر بضرب المسيرات ومنع الإحتجاجات السلمية.وأخيرا فإن أغلبية شعبنا لن ترضى بذهاب أي طرف أو أي جمعية سياسية إلى الحوار في الشهر القادم لوحدها ،في غياب قادة المعارضة السياسية (الشيخ حسن مشيمع والأستاذ عبد الوهاب حسين) ، وأيضا أمين عام جمعية العمل الإسلامي العلامة المحفوظ وأمين عام جمعية وعد الأستاذ إبراهيم شريف.إن المشاركة في أي حوار من دون شروط وضمانات دولية وإقليمية ومن دون حضور كافة قادة المعارضة السياسية سيكون مرفوضا من قبل الشعب وقوى المعارضة وشباب ثورة 14 فبراير، كما سيعد إنتحارا سياسيا لهذه الأطراف.كما أننا ندعو مرة أخرى قوى المعارضة والجمعيات السياسية المعارضة إلى الإتحاد فيما بينها وتذويب الخلافات والصراعات الجانبية والإتفاق على إستراتيجية موحدة مع الإتفاق على وحدة المطالب وإيجاد مجلس تنسيقي للمعارضة ومن ثم الدخول في أي حوار مع السلطة أو مواصلة النضال والجهاد من أجل إسقاط الحكم الخليفي.
    أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  • الماحوزي :سنستمر حتى انقاذ البحرين
    لم يتغير اي شيئ في النهج الدموي لهذا الكيان ، قبل حالة الطوارئ و بعد رفعها.
    قال الناشط السياسي عبد الاله الماحوزي من بيروت : الشعب البحريني سيقاوم بنفس طويل وسيواصل احتجاجاته ومطالباته بالطرق السلمية دفاعاً عن النفس ،من العصيان المدني حتى الاضراب العام وهذه الامور كلها تعهد بها الشعب وبزعامة رموز وطنية من المعارضة في الداخل ،وهم عندهم القدرة على تشخيص سياسيات الدفاع عن النفس لا ستخدام اي نوع من هذه الطرق السلمية واذكر بان هذا النفس الطويل ،هوالمحرك الاساسي للبقاءعلى الصراع ولن يتخلى عنه الشعب البحريني حتى النيل من الهدف السامي، كما اذكر بان الشعب سينتصر لانه اقوى بالحق والصمود وهو الاحق من القوة والسلاح لانقاذ البحرين من هولاء القتلة.
    واضاف : موضوع الحوار الذي دعى اليه الملك في الايام الماضية ،اريد ان اقول له ، لقد تجاوزت مرحلة الازمة من حسمها بالحوار وبعد كل الانتهاكات من استدعاء الاحتلال حتى الابادة الجماية واستهداف الطابع الديني فقد انتهى كل شيئ بييننا و بينكم ،ايضاً المكان الذي دعى اليه الملك لاقامة الحوار فيه وهو تحت قبة البرلمان وتحت ترقب وسيطرة السلطة التنفيذية وبتوجيه السلاح ليس الا شيئ مضحك و مرفوض تماماً،كما سمعنا بان البرلمان يريد ان يرفع قضية على قناة العالم بجرم دفاعها عن الشعب البحريني فهل هذا البرلمان مؤهل بادارة الحوار ؟ ومن جانب آخر هذا البرلمان ذات صبغة موالية الى النظام وبالتالي لا يستطيع ان يعمل هذا البرلمان اي شيئ للشعب البحريني فكيف ان يقوم بعمل حوار لحل مشكلة البحرين؟
    واما من جهة الحوار المقرربان يدور تحت مظلة السلطة التنفيذية، وتحت قيادة خليفة بن سلمان الذي تلطخت ايديه لمدة 40 عاماً بدماء شعب اعزل ،فهذا امراًمستحيل رغم انه اكد واعترف باصدار قرارالقتل في التسعينيات وتفاخر فهذا يكفي لينتهي كل شيئ بيننا وبينه .
    هذا الرجل يملك 70 مليار دولار وجمع كل ذلك من دمنا و تعبنا ولحمنا وليست من جيبه .
    كما ساذكر مقتطف من الجرائم التي نفذها في الآونة الاخيرة بحق الشعب البحريني علماً بانه المسؤول عن وزير الصحة الذي فصل واعتقل ثم احال الاطباء الى محاكم عسكرية بذريعة مساعدتهم للجرحى الذين سقطوا ظلما، في الميادين وسجنهم وعذبهم ومنع الاسعافات من امداد المساعدات الى الجرحى ومنع دخولها الى دوار الؤلؤ وماذا عن وزير البلديات هذا الوزير هو تحت السلطة التنفيذية وهو المسؤول عن هدم المساجد في البحرين واما وزير العمل الذي بادر بفصل الموظفين ووزير التربية ايضاً فصل المعلمين والداخلية فهي اليد الطويله على تعذيب المواطنين فهم كلهم تحت السلطة التنفيذية وتحت سيطرة هذا المجرم السفاح فكيف نتحاور معهم؟ .
    و تابع قائلاً: كما اكدت وزارة الداخلية من خلال مبادرتها الاخيرة بالسماح لمنظمي المراسم الدينية بممارسة حقهم الشرعي والمشاركة بالمجالس الدينية في المساجد و الحسينيات وثم الاعتتداء عليهم ، ليعبروا عن صفتين لن تنتزع من هذا النظام القمعي والحاقد وهو الغدر والخيانة .
    وهاجموا المواكب وارتكبوا جرائم من قتل واعتقال وضرب وشتم ، اريد ان اقول للنظام الخليفي اذا تريدون ان تخمدوا شعارنا المتجذر في ارواحنا ولحمنا ودمنا وهي صيحات( ياحسين) وان تنزعوها من الشعب البحريني فهذا ليس الا وهم باطل وزاهق وانصحكم ان تنسوه تماماً ،فلاانت ولا اجدادك ولاالذين اكبر منك يستطيعون ان يوقفوا شعائرنا الاسلامية التي دافع عنها الشعب البحرني منذ مئات السنين بدمه ولحمه فالتنسوا ذلك خيراً لكم.
    واما الانتشارات المكثفة الامنية في هذا البلد لهدف اخماد الشعب اواذلاله وبالتالي حثه بالموافقة على الجلوس على طاولة الحوار منزل الراس لفرض املائاتهم على هذا الشعب ،لكن حسب ما اعرفه كبحريني، من المستحيل ان يخضع الشعب البحريني وهو منزل الراس امام هؤلاء المجرمين .
    ولا بد من ان يكون الحوار مبني على اسس واضحة ومتينة ونزيهة وموضوع الحوار اعلنه الشعب البحريني منذ 30 عاماً و ليس بشيئ جديد لكن بعد ما حصل فقد انتهى كل شيئ و تجاوزت المرحلة عن حسمها بالحوار وهذه الدعوة بعد كل ما وقع ليست الا لعبة سياسية وهل يمكن من خلال الحوار ان يتنحى رئيس الوزراء من الكرسي ويعطيه للشعب هو يريد ان نخضع الى الحوار دون ان نشترط بهذه المبادئ في حين باتت رموزنا والمظلومين في السجون فهذا شيئ لا يمكن ،كما ان الاحتلال منتشر في شوارعنا فكل جمعيات المعارضة رفضوا الحوار جملةً وتفصيلا بشكلها الحالي هم رحبوا بفكرة الحوار لكن بشروط غيرها والحوار الذي دعى اليه الملك، ليس حواراً وانما استسلام فهو ساقط وزائف وغير جادٌ فيه ،فعليهم ان يعلموا لاخيارامامهم الا الرحيل والقمع وعدم السماع لمطالب الشعب سيعززمن الشعب عزمه على الاصرار والاستمرار بالمطالب.
    واضاف: حينما ادعى ولي العهد الخليفي وقال بان هناك اخطاء بين الطرفين اريد ان اوجه اليه رسالة واقول : ما حدث في البحرين هي قصة بين الجلاد والضحية و جرائم طالت من القتل والتعذيب وهدم المساجد وحرق المصاحف حتى الفصل التعسفي للموظفين على هذا الشعب الاعزل فهذه ليست اخطاء بل جرائم وستحاكمون عليها امام محاكم دولية ان شاء الله .
  • حول عفيفتنا الثائرة ؛ بين “جان دارك” و “آيات القرمزي”
    هذا المقال للکاتب العزیز «ماجد حاتمي» والیکم النص الکامل له:
    “هناك الكثير من النساء خلدهن التاريخ لمواقف بطولية اتخذنها، عجز الرجال عن اتخاذها ، فتربعن بكل جدارة على عرش الكبرياء والشرف والمجد والسؤدد ، وتحولن الى مدارس للبشرية ، نساء ورجال ، ومشاعل تنير درب الاحرار من كل ملة ودين ، ومصدر الهام للعباقرة والمفكرين، فكفى ببضعة رسول الله ، فاطمة الزهراء (ع) اسوة وبعقيلة الهاشمين زينب الكبرى (ع) قدوة ، للرجال قبل النساء ، للمجاهدين والاحرار و الشرفاء في كل مكان ، فسيدة نساء العالم وابنتها بطلة كربلاء سجلتا على هام التاريخ مواقف لا تمحى الا بعد ان يطوي الله الارض وما عليها”.من منا لايسمع صدى كلمات زينب بنت الامام على ابن ابي طالب ،وهي في مجلس يزيد ، اسيرة ، طيف بها من بلد الى بلد مع الايتام والارامل والرؤوس ، بعد ان فقدت الاخوة والاحبة والناصر ، ” ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك إني لأستصغر قدرك واستعظم تقريعك واستكثر توبيخك، لكن العيون عبرى والصدور حرى.ألا فالعجب كل العجب لقتل حزب الله النجباء بحزب الشيطان الطلقاء، فهذه الأيدي تنطف من دمائنا والأفواه تتحلب من لحومنا، وتلك الجثث الطواهر الزواكي تنتابها العواسل وتعفرها أمهات الفراعل، ولئن اتخذتنا مغنما لتجدنا وشيكا مغرما حين لا تجد إلا ما قدمت، وما ربك بظلام للعبيد، فإلى الله المشتكى وعليه المعول. فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا، ولا يرحض عنك عارها، وهل رأيك إلا فند، وأيامك إلا عدد وجمعك إلا بدد، يوم ينادي المنادي (ألا لعنة الله على الظالمين).فالحمد لله الذي ختم لأولنا بالسعادة والمغفرة ولآخرنا بالشهادة والرحمة”.

    اذن ليس غريبا ان يناصب المستبدون على مدى التاريخ هذه المدرسة واساتذتها وخريجيها العداء ، فدوام هذه المدرسة يعنى تنغيص عيش المستبدين ، واستحضار مبادئها وتحقيق اهدافها والاسترشاد برموزها ، هو الخطر الاكيد على دولة الظلم والظالمين .

    **آيات القرمزي خريجة مدرسة اهل البيت (ع) /

    من احدث خريجي هذه المدرسة والذي واجه ذات المصير الذي واجهه السابقون من خريجيها ، هي الشاعرة البحرينية آيات القرمزي، التي نجحت وبأمتياز بالامتحان التطبيقي في الدرس الزينبي الخالد ، حيث وقفت كمولاتها ، مثل الطود الشامخ وهي تشير باصبعها الى عنوان الظلم دون خوف او وجل ، في موقف ترتعد فرائص الرجال ان تقفه ، فكانت كما اراد الصلب الشامخ والرحم الطاهر الطاهر ان تكون .. اية .. بل ايات. والاية تعني من بين ماتعنى المعجزة والعلامة والبرهان والعبرة والدليل و.. كل هذه المعاني كانت ايات.

    **لماذا جان دارك ؟ /

    كثيرا ما كانت تقفز الى ذهني ذكرى جان دارك ، القديسة الفرنسية الشابة التي ناضلت من اجل استقلال بلدها من الاستعمار الانجليزي ، وانا افكر بالكتابة عن اية البحرين ، آيات القرمزي ، لوجود تشابه يكاد يكون مذهلا بين تجربة بطلتنا وتجربة بطلة فرنسا ، الامر الذي يكشف مدى تشابه التجارب الانسانية القائمة على ذات الطبائع الواحدة ، وهي نفور الانسان من الظلم والاستبداد والاحتلال والاستعمار والتمييز والعنصرية والخيانة والخنوع والذلة ، وعشقه للحرية والتحرر والاستقلال والكرامة والشرف والرفعة والتقدم .

    **من هي جان دارك ؟ /

    قبل المرور على ما يجمع رمز البحرين ورمز فرنسا نمر مرور سريعا على اهم مراحل حياة جان دارك ، لتكون المقارنة مفهومة للقاريء الكريم .

    ولدت جان دارك وأسمها الحقيقي جانيت ، عام 1412 في قرية دومرمي شمال شرق فرنسا ، ونشأت في احضان عائلة دينية ، تحولت وهي في عمر 13 ربيعا الى رمز من رموز مقاومة الاحتلال الانجليزي لفرنسا ، خلال حرب المائة عام بين البلدين (1337- 1453) . واستطاعت جان دارك وهي في عمر 13 عاما عندما قادت جيشا صغيرا ، ان ترفع حصار قوات الاحتلال الانجليزي عن مدينة اورليانز الفرنسية عام 1429. الا انها وقعت اسيرة في 23 مايو 1430 في ايدي البورجينيين ، نسبة الى جنود دوق بورجوني ، العميل الفرنسي للمحتل الانجليزي ، فقاموا ببيعها الى الانجليز ، الذين حركوا عملاءهم في الكنسية ورعاعهم والمتعصبين الحمقى والمرتزقة بهدف التخلص من جان دارك ، فشنوا حملة شعواء ضدها ، انتهت بمحاكمتها على ايدي قساوسة حاقدين وعملاء للمستعمر في محكمة ترأسها اسقف بيير كوشون ، حيث اتهمت بانها ملحدة ومهرطقة ومرتدة وساحرة وحكم عليها بالموت حرقا . ونفذ الحكم في 30 مايو 1431 ، وقبل ان تحرق جان دارك شدوها الى شجرة ومزقوا جسدها وهي لم تتجاوز ال19 ربيعا.

    ولكن بعد زوال الاحتلال الانجليزي عن فرنسا ورحيل اذنابهم من العملاء ، تم تطويبها كمسيحية ومن ثم تلقيبها بالقديسة جان دارك وتناول سيرتها المبدعون والكتاب في جميع العالم وكتب حولها شيللر مسرحية “عذراء اورليانز” وانتجت حولها الافلام مثل فيلم”الام جان دارك” ، الذي يعتبر من اشهر 100 فيلم في السينما العالمية.

    ** اوجه التشابه /

    – على المستوي الشخصي لم يتجاوز عمر جان دارك عندما حرقها عملاء الاحتلال الانجليزي لفرنسا 19 ربيعا ، فيما لم يتجاوز عمر لؤلؤة البحرين حين اعتقالها عشرين ربيعا. فجان دارك وايات القرمزي واجهتا الاستبداد والظلم وهما في عمر الورود.

    – على مستوى التجربة واجه الرمزان تحديين ، الاول يتمثل بالاستبداد والعملاء والتحدي الثاني تمثل بالاحتلال ، فجان دارك واجهت المستبدين والعملاء كما واجهت المحتل الانجليزي ، في المقابل واجهت لؤلؤة البحرين ايات القرمزي ، الاستبداد والمتجنسين سياسيا والبلطجية كما واجهت الاحتلال السعودي لبلدها.

    – واجهت جان دارك عدوا خطيرا كان سببا في تأخر اوروبا كلها على مدى قرون ،وهذا العدو هو العلماء السوء والمتاجرين بالدين والمتعصبين ، فكانوا يناصبونها العداء طمعا وحقدا وحسدا ، ومثل ذلك تواجه ايات القرمزي ، فيكفي ان يتصفح المرء المواقع المختلفة على الانترنيت حتى يدرك مدى حجم الظلم الذي يمارس ضد الدين من خلال استخدام سلاح الطائفية المقيت ، الذي اهدر ومازال يهدر طاقات المسلمين ، للتهجم على بطلة البحرين آيات القرمزي “الشيعية”.

    – ابشع ما واجهته جان دارك والذي فاق قساوة و وحشية الحكم الصادر ضدها والذي انتهى بموتها حرقا وهي حية ، تلك الهجمة الشرسة التي روج لها الانجليز من خلال عملائهم والعلماء السوء وتجار الدين والخونة ، والتي لم تنطل الا على البسطاء والسذج من الشعب الفرنسي ، حيث وصفت الة الكذب ، جان دارك بابشع الصفات والنعوت كالجنون والسحر والهرطقة والارتداد والكفر والالحاد للنيل من سمعتها . وفي حالة ايات القرمزي ، يصعق الانسان من هول مايرى ويقرأ على شبكة الانترنيت بشأن لؤلؤة البحرين المظلومة. فهل يعقل ان يصل الامر ان تجند جهات في البحرين والسعودية جيوشا جرارة ، من الاعلاميين المرتزقة ، الذين باعوا ضمائرهم لدولار النفط والشيطان ، والحاقدين والموتورين والمرضى النفسيين والمكبوتين واراذل الناس ، للنيل فقط من سمعة ايات القرمزي ؟.

    ان المرء يذهل وهو يقرأ عناوين ضخمة اصبحت ثابتة على مواقع البحث على الانترنيت ، فيكفي كتابة اسم آيات القرمزي فاذا بالخيارات تظهر امامك مثل ايات القرمزي دون حجاب ، او في صور فاضحة ، او …. ولكن حبل الكذب قصير ، فعندما تنقر على تلك الجمل التي اعدت سلفا فلا تظهر اي صورة تتطابق مع تلك العبارات النابية، ولكن في المقابل تتكشف خيوط مؤامرة خبيثة قذرة تهدف للنيل من سمعة فتاة مسلمة مجاهدة صابرة ، وهو فعل لايقدم عليه الا ابناء الشوارع والافاقين ومقطوعي النسب وعبدة المال والدنيا .

    – جان دارك وآيات القرمزي ، شاء قدرهما ان يخضعا لمحاكم تضحك الثكالى ، فالقديسة جان دارك حكمت عليها محكمة دينية بالارتداد والكفر فيما القضاة كانوا يتقاضون رواتبهم من المحتل ،اما ايات القرمزي فهي تحاكم امام محكمة عسكرية!!! قضاتها جنرالات !!! . ولكن لا ادري كيف تحاكم الكلمة ويحاكم الشعر وتحاكم فتاة لايتجاوز عمرها 20 ربيعا ، سلاحها الحروف ، امام مثل هذه المحكمة !!! .

    ** اوجه الاختلاف /

    – قادت جان دارك جيشا قاتلت به المحتل والعملاء ، وكان سلاحها السيف والرمح ،اما الشاعرة ايات القرمزي فواجهت الاحتلال والاستبداد بالكلمة وظلت وفية لها ولم تتجاوزها ، لاعتقاد راسخ منها ان الاغلبية في البحرين ليست بحاجة الى سلاح لتغيير الاوضاع والوصول بالبلاد الى بر الامن الامان والاستقلال والاستقرار ، فطبيعة الاشياء هي التي تفرض نفسها في النهاية ، ولايمكن ان يقف المثلث على راسه مهما طال الزمان.

    – في حالة جان دارك ، نجح العملاء والمحتلون في التخلص منها وحرقها بعد الصاق كل تلك التهم الكاذبة بها ،ولكن في حالة ايات القرمزي ، لن يكون الامر كذلك بالمرة ، فلن ينجح المحتلون والمستبدون من تحقيق هدفهم في اسكات صوت آيات القرمزي ،صوت الثورة البحرينية ، فهم اعجز من ان ينالوا منها ، فوراء لؤلؤة البحرين اغلبية الشعب البحريني وجميع الاحرار في العالم وفي مقدمتهم اخوتها في شباب ثورات تونس ومصر وليبيا واليمن ، يتابعون اخبارها ويترصدون كل حركات وسكنات السلطة وطريقة تعاملها مع ايات البحرين ، فايات القرمزي تحولت بفضل صمودها الى رمز للحرية والتحرر والاستقلال والكرامة و العزة الشرف ، وليست رمزا لثورة البحرين فقط ، فهي اكبر من هذا الرمز بكثير ، الامر الذي يجب ان يدفع سلطان البحرين الى التفكير الف مرة قبل اتخاذ اي قرار يمكن ان يعرض حياة ايات القرمزي للخطر.

    – للاسف وقع بعض الفرنسيين في فخ الهجمة الاعلامية والنفسية التي شنها المحتلون واذنابهم وصدقوا رواية الهرطقة والسحر التي الصقت بجان دارك ، ولكن كل ما قالته الة الكذب التابعة للاستبداد والاحتلال حول ايات القرمزي لم تنطل على البحرينيين فحسب ، بل زادت من شعبية لؤلؤة البحرين ، ليس في البحرين فحسب بل في العالم اجمع ، وجعلتها اكثر تألقا و وهجا ونقاء وصفاء ، فالحمد لله الذي جعل اعدائنا من الحمقى.

    ** لمثل آيات ينحني قبل الكبرياء الشرف /

    مادامت آيات القرمزي قابعة في غياهب سجون الاستبداد ، ومادامت الجهات التي تناصب ثورة الشعب البحريني العداء ، سادرة في غيها ، ومادام اشباه الرجال العاملين بأوامر هذه الجهات ، بهذا المستوى من الخسة والدناءة التي ظهروا عليها ، وهم يتعرضون بهذا الشكل المقزز لشرف ايات البحرينيين ، يجب ان نتوقع ان تخرج من جعبتهم النتنة ، حكايات وروايات واعترافات وحتى صور ملفقة ، يحاولون من خلال المس بسمعة بطلة البحرين ، فتوقع ان يخرج العطر من المياه الاسنة هو توقع ليس في محله ،فالاناء ينضح مافيه ، ولكن مهما فعلوا ، يبقى الشرف يستجدي الطهر عند اطراف عباءة أيات القرمزي.

  • القوات الخلیفية والسعودية تقمع مسيرات سلمية
    قمعت السلطات الخلیفية عدة مسيرات لدعم الاطباء الذين احالتهم الى محكمة عسكرية.

    كما منعت السلطات انعقاد ندوة كانت مقررة بدعوة من جمعية الوفاق الاسلامية لبحث فظائع الانتهاكات الحقوقية منذ الرابع عشر من فبراير.

    يأتي ذلك في وقت يتواصل الحراك لشعبي في البحرين بعناوين واشكال مختلفة رفضا لاي محاكمات عسكرية بحق المدنيين ومطالبة باصلاح حقيق نحو ارساء العدالة في البلاد.

    وتكثف جهات حقوقية بحرينية واجنبية في الخارج تحركاتها لاعداد لائحة اتهام ضد النظام في البحرين على الانتهاكات التي مارسها بحق المدنيين منذ اندلاع الاحتجاجات السلمية المطالبة باصلاحات سياسية.

    وقد دعت منظمة العفو الدولية السلطات الخلیفية إلى إجراء تحقيق مستقل في شكاوى جديدة حول تعرض عشرات الأطباء والممرضين والممرضات للتعذيب، أثناء احتجازهم وقبل تقديمهم للمحاكمة أمام محكمة عسكرية.

    وقالت المنظمة نقلاً عن أهالي متهمين “إن مسؤولي الأمن في مديرية التحقيقات الجنائية في البحرين أجبروا المحتجزين على الوقوف لفترات طويلة وحرموهم من النوم وضربوهم بخراطيم مطاطية وألواح خشبية تحتوي على مسامير، وعلى توقيع أوراق وهم معصوبي الأعين”.

    من جهة اخرى، كشفت وثيقة صادرة عن مجلس الشورى البحريني انه طلب من فواز بن محمد آل خليفة رئيس هيئة شؤون الاعلام في البحرين شن حملة اعلامية الكترونية ضد قناة العالم الاخبارية ومواقع المعارضة الشيعية، اضافة الى الناشط الحقوقي نبيل رجب وجمعية خلاص.

    وتشير الوثيقة الى ان بعض الاعضاء في مجلس الشورى والبرلمان، ومن بينهم النائبة اليهودية الاصل نانسي خضوري اتفقوا على القيام بتحرك ينطوي على خطاب طائفي ضد اغلبية الشعب البحريني.

  • القمع الوحشي للمواكب البحرينية كشف زيف النظام برفع حالة السلامة الوطنية
    إعتبر السيد جعفر العلوي القيادي في تيار العمل الاسلامي المعارض للحكومة الخلیفية أن قانون الطوارئ كان مجرد وسيلة استخدمتها الحكومة من أجل تبرير الخطة الأمنية العسكرية وبالتحديد احتلال القوات السعودية والاماراتية للبحرين، ويأتي اعلان الحكومة برفع حالة الطوارئ نتيجة الضغوط الدولية التي تعرض لها النظام والتنديدات التي صدرت من قبل بعض المنظمات الدولية ضد الانتهاكات التي مارسها، وشدد على أنه بالرغم من أن النظام أعلن رفع حالة الطوارئ إلا أنه لم يتغير أي شيء على الأرض.
    وأوضح العلوي بأن القبضة الأمنية للنظام لا تزال قوية ومحكمة ضد الشعب وممارسات النظام الوحشية كما كانت أبان انطلاق الثورة ولم تتغير واتضح ذلك جليا بمناسبة مراسم وفاة الامام علي الهادي عليه السلام مساء أمس الأول وكذلك صبيحة أمس الاثنين فقد قمعت قوات النظام والقوات السعودية المحتلة المواكب الحسينية بصورة وحشية للغاية في معظم مدن وقرى البحرين واستخدمت هذه القوات القنابل المسيلة للدموع ورصاص الشوزن وأصيب العشرات من البحرينيين وهناك اثنين من المصابين في حالة خطرة، وهناك أخبار عن سقوط شهيدة صغيرة السن لايتجاوز عمرها عن 9 سنوات “الوحشية التي قمعت بها المواكب الحسينية تدلل زيف ادعاءات ومزاعم النظام باعلانها رفع حالة الطوارئ وكل ذلك كان مجرد مسرحية لايهام الرأي العام”.
    وبخصوص دعوة النظام الى الحوار، قال العلوي: ادعاءات ووعود النظام كلها كاذبة مشيرا الى أن كذب وافتراءات النظام ليست وليدة الساعة وانما مارس هذه السياسة طوال عشرات السنين الماضية، ولفت الى أن الحوار الذي يريده النظام انما هو في اطار المكونات التي هو الذي صنعها وهي بالتحديد المجلسين النيابي والشورى، وهذان المجلسان يخدمان مصلحة النظام ولا يقدمان أي شيء للشعب، وبالتالي فان الدعوة للحوار دعوة لتكريس ذات الوضع المتشنج والقمعي الذي سلكه النظام طوال العقود الماضية.
    وحسب العلوي فان الشعب أعلن رفضه للحوار “كما أننا في قوى المعارضة وبالتحديد في تيار العمل الاسلامي نرفض بدورنا مثل هذا الحوار المهين الذي يراد منه انهاء حالة المعارضة والثورة الشعبية من دون الحصول على أية نتائج مثمرة، وبالتالي فان هذا الحوار غير مجدي ولن يؤدي الى تحقيق نتائج حقيقية للشعب وانما الرابح الوحيد فيه هو النظام”، واشار الى أن المعارضة البحرينية تنقسم الى قسمين القسم الذي يدعو الى أن يكون الحوار جديا ويوصل الى نتائج حقيقية مع وجود هذا النظام وهناك بعض القوى المعارضة من بينها جمعية الوفاق تدعو الى ذلك.
    ونوه السيد العلوي الى وجود قوى سياسية بحرينية أخرى من بينها جمعية العمل الاسلامي تدعو الى ازالة النظام واسقاطه لأنها تعتقد بأن هذا النظام انغمس في الفساد والديكتاتورية وأولغ في دماء الأبرياء ولا يمكن اصلاحه بتاتا والحل الوحيد هو اقامة نظام جديد لن يكون للقبيلة التي تحكم البحرين في الوقت الحالي أي دور فيه، “واننا نتحرك وفق رؤية بضرورة شروق فجر جديد للبحرين ولا لاستمرار الحكم القبلي الحالي، وأننا نثق ونعتمد بالدرجة الأولى على الله لأن النصر لا يأتي الا منه، وأننا على يقين بأن هذا النصر سيأتي ولكن بعد جهد وعمل متواصل”.
    وبشأن انقسام المعارضة على نفسها وكذلك تراجع مستوى الاحتجاجات الشعبية أكد العلوي على أن الاختلاف بين القوى المعارضة ليس في كل شيء ولا خلاف في أن الجميع يعمل من أجل تقدم وتحقيق مطالب الشعب واذا كان هناك خلاف في بقاء النظام أو رحيله فاننا نتعاون مع سائر قوى المعارضة دون هذا السقف، والنظام ينتهك الحد الأدنى من حقوق الشعب، وأننا ننسق فيما بيننا ولله الحمد وحتى حركة الوفاق فانها تدعو الى ترشيد التحركات الجماهيرية من أجل توظيفها واستثمارها في الأهداف المطلوبة، وبالتالي لا يوجد خلاف في ضرورة تحرك الشعب.
    وبخصوص انخفاض حدة الاحتجاجات نبه السيد العلوي الى أنه على سياسة القمع الوحشية التي يمارسها النظام ضد ثورة الشعب الا أن المسيرات الشعبية في كافة المدن والقرى البحرينية متواصلة واذا كانت المسيرات الكبرى لم تعد تخرج في الشوارع فالسبب يعود الى القسوة الكبيرة للنظام في قمع أي تحرك، ولم يعد النظام يستخدم الأسلحة الخفيفة لقمع المتظاهرين وحسب بل أنه يستخدم طائرات الأباشي والدبابات والمدرعات ومما لاشك فيه أن قوة النظام تتغلب على المتظاهرين المسالمين، ولكن في نهاية المطاف فان القمع العسكري لا يعد سيطرة على الأوضاع فبمجرد أن يفك الحصار عن هذا الشعب فانه سيعود الى التظاهر والاحتجاج في الشوارع.
    وقال: نحن نراهن على استمرار الثورة والاحتجاجات خاصة وأن هذه القضية لم تعد محلية وقضية الشعب البحريني لوحده، بل اكتسبت بعدا اقليميا والى حد ما بعدا دوليا، وهناك تحركات لمقاضاة النظام الذي يرسل من جانبه الرسائل الى المعارضة بأنه مستعد لعقد الصفقات مقابل وقف ثورة الشعب وعدم الكشف عن جرائمه في المحافل الدولية مما يدلل على أن هذا النظام يتأثر ويخشى هذه التحركات.
  • ” جمعة التضامن مع الاسيرات “في البحرين
    قمعت قوات الامن الخليفية المدعومة سعوديا الخميس مسيرات سلمية في عدة مناطق بالبلاد.
    ورغم هذه التشديدات الممنهجة من قبل السلطات، دعا ائتلاف الرابع عشر من فبراير الى التظاهر في جميع المدن الجمعة تحت شعار جمعة دعم الاسيرات المعتقلات تعسفيا من قبل اجهزة النظام.
    الى ذلك، طالبت منظمة العفو الدولية بمحاكمة المسؤولين عن تعذيب الطواقم الطبية في البحرين وفتح تحقيق مستقل في هذه المسالة.وكانت جماعة معارضة بارزة قالت في وقت سابق الخميس، ان نحو 400 شخص قدموا للمحاكمة في البحرين لاتهامهم بالمشاركة في اسابيع من الاحتجاجات السلمية هزت المملكة هذا العام.
    وقالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية في البحرين، ان احكاما صدرت بالفعل ضد ما يصل إلى 50 شخصا وانها تراوحت بين السجن لفترات قصيرة والاعدام.وقمعت قوات نظام آل خليفة الاحتجاجات واستعانت بقوات من دول مجاورة وفرضت قانون الطوارئ الذي رفع الاسبوع الماضي.
    وقال مسؤول بجمعية الوفاق: “اعتقد ان نحو 400 شخص استدعوا للمحاكمة ولكن من الصعب ان نعرف لاننا في كل يوم بعد اخر نسمع ان اشخاصا طلب منهم تقديم انفسهم للمحاكمة”.
    وأضاف “سيكون من الصعب ان نعرف عدد من قدموا للمحاكمة إلا بعد توقف الاستدعاءات”.
    ويواجه المتهمون الذين خرجوا في مسيرات سلمية مطالبين الحكومة البحرينية توفير فرص العمل والديمقراطية والمساواة بين الطوائف الدينية، اتهامات مختلفة.
  • قصة استشهاد الحاج أبو إدريس
    «الشهيد سلمان عيسى أبودريس» من مواليد 1948 متزوج ولديه ٣ بنات وولدين، استشهد إثر التعذیب في السجن.
    والیکم نص هذه القصة المؤلمة:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    “ولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ”
    صدق الله العلي العظيم
    اعتاد «الشهيد سلمان عيسى أبودريس» الخروج بعد صلاة الفجر من منزله للمنامة حيث يسكن معظم اقاربه واصدقاءه.
    وفي يوم ١٦ مارس ٢٠١١ ـ أي في اليوم ذاته الذي تم فيه قمع المتظاهرين في الدوار للمرة الثانية ـ وعندما كان في سيارته في منطقة القفول عائدا لمنزله أوقفته قوات الشغب وبدأت تستجوبه، وحين علمو بأنه من الطائفة الشيعية؛ تم انزاله من السيارة و أخذ حاجياته (هاتفه ومحفظته وثم سيارته) و أخذوا يضربونه بوحشية بأرجلهم واسلحتهم، وبعد ضربه تم حمله في جيب شرطة و رميه في منطقة دوار اللولؤة.
    وقد ادى ذلك الضرب الى نزيف داخلي في المثانة وانفجار الطحال وتضرر في الرئة. وعلى اثره تم نقله من قبل مجموعه من الشباب الى مركز النعيم حيث تحدث مع اهله عن طريق الهاتف واخبرهم بما جرى له ومن ثم تم نقله لمستشفى السلمانية ( العناية المركزة)، حيث قاموا بإجراء عمليات لوقف النزيف الداخلى، وتم وضع أجهزة التنفس عليه وأصبح تحت التخدير لمدة شهرين كاملين.
    حاول أهله زيارته مرات عديدة، ولكن القوات المحاصرة في المستشفى كانت تهدد باطلاق النار على كل من يقترب من الغرفة. وباستهزاء كانو يقولون بأنه سوف يتم اعتقاله بعدما يخرج من العناية المركزة.
    حاول الأطباء ابعاد أجهزة التنفس مرات عدة ليعتاد على التنفس طبيعيا ولكنه سرعان ما يتعب ويتم ارجاع الأجهزة.
    وبعد شهرين استطاع الشهيد التنفس طبيعيا ولكنه كان يجد صعوبة في المشي وتم نقله لجناح ٦٣. والذي كان محاصر بالقوات أيضا. وكان معه معتقلون اخرون. حيث كانت تتم معاملته معاملة سيئة جدا وهناك أنباء بأنهم كانو يتعرضون للضرب بصورة دائمة وخصوصا ليلا .
    لقد كان الشهيد يطالبهم بالسماح لعائلته بزيارته ولكن كل ما كان يحصل عليه هو مزيدا من الضرب والاهانات ، حتى استشهد في فجر الجمعة الموافق ٣ يونيو ٢٠١١ ..
    وبعد معاينة جثمان الشهيد ؛ وجدت اثار ضرب وتعذيب في انحاء جسده ؛ خصوصا حول عنقه تبين انه تعرض للخنق وغالبا استشهد بسببه.
    إنا لله وأنا اليه راجعون. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
    إلى جنان الخلد …
صور

تفشيش إطارات سيارات أهالي العكر من قبل قوات الشغب الخلیفیة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: