023 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الثالث و العشرون :: السبت، 4 حزيران / يونيو 2011 الموافق 3 رجب 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • آية الله قاسم: أول الإصلاح التخلص من الآثار الموجعة والمظاهر الإستفزازية التي خلفتها الحملة الأمنية
    أي توافق بين حزب والحكومة إنما يمثل ذلك خطوة تمهيدية فقط يُرجع إلى الشارع العام المعارض في الأخذ بمؤداها لأنه الطرف الأصيل الثاني
    •تثبت الأيام والأحداث في الساحة العالمية والعربية أن الحلول الأمنية في خلافات الحكومات والشعوب قد فقد القدرة على اسكات الناس، فأما بالنسبة لحل المشاكل فالحل الأمني بعيد عنه كل البعد، ولا يزيدها إلا تعقيداً وتفاقماً وامتداداً وتوسعا، ويضع المجتمعات على فوهة البركان.•وإذا استنفذ الحل الأمني طاقته ليزيد من تفاقم المشاكل، فماذا بعد؟
    أن تبقى المشاكل على ما هي عليه لتتضاعف مع الأيام، وتزيد في سعة التمزق وتعميق الخلاف وتغذية الصراع واضعاف الأوطان ووضعها تحت التهديد الدائم بالإنفجار …

    هذا أو أن يبادر بالإصلاح من قبل الحكومات ليعالج اصل الداء ويسد منبع الفساد والخلاف والتمزقات، وإذا كان ذلك في اثر موجة أمنية صارمة، وانتهاك واسع للحقوق، وحملة كبيرة من الإجراءات الإنتقامية المخلفة لألام صعبة ومظاهر قاسية، كان أول الإصلاح التخلص من هذه الآثار الموجعة والمظاهر الإستفزازية.

    •ولا ننسى أن الحقيقة السارية في كل الأمور هي أن النتيجة تتبع اخس المقدمات، فإذا صغرة أي مقدمة صغرة النتيجة، وإن اجتمعا ما اجتمع من المقدمات الكبيرة، وتخلف مقدمة واحدة يعني التخلف للنتيجة مع توفر كل المقدمات الآخرى.

    والحقيقة الثانية الثابتة، هي أن المنظور الأول لكل العقلاء إنما هي النتيجة، أما المقدمات فالنظر إليها نظر ثانوي والقصد إليها تابع للقصد إلى النتيجة، وكل المقدمات فاقدة للقيمة لو لم تترتب النتيجة.

  • استشهاد مواطنة أخری في البحرین
    استشهدت مواطنة بحرینیة باسم «زینب حجي علي التاجر» یوم الخمیس إثر الاختناق بالغازات المسیلة للدموع في المظاهرات السلمیة بالسنابس.

    وکان استشهاد هذه السیدة البحرینیة أثر اختناقها بالغازات المسیلة للدموع خلال مظاهرات سلمیة نظمها المواطنون البحرینیون بالأمس والیوم في أنحاء البحرین قبیل یوم الجمعة المسمی بــ “جمعة العودة إلی میدان الشهداء”.

    ومع استشهاد زینب التاجر وصل عدد شهداء ثورة الکرامة في البحرین إلی 33 شهیداً بینهم 3 من النساء هن «بهیة عبدالرسول العرادي» و«عزیزة حسن خمیس» و«زینب علي التاجر».

  • استمرار السياسة التعسفية للنظام الخلیفي رغم رفع حالة الطوارئ؛ تأجیل محاكمة القرمزي الى 6 یونیو/حزيران الجاري
    على الرغم من أن أجواء الهدوء تسيطر على الشارع البحريني بعد رفع حالة الطوارئ أو ما بات يعرف بقانون السلامة الوطنية ، وسحب وزارة الدفاع آلياتها العسكرية من محيط دوار اللؤلؤة والساحات المجاورة ، الا أن النيابة العسكرية في المملكة لم تبالِ بذلك، ومضت في سياسة النظام التعسفية تجاه المعارضين السلميين ، وطلبت من عائلة الشاعرة الشابة آيات القرمزي تعيين محام لها، استعدادا للمباشرة بمحاكمتها اليوم ، لكن سرعان ما أُعلن عن ارجائها إلى 6 یونیو/حزيران الجاري .

    بموازاة ذلك ، قالت مصادر المعارضة البحرينية إن” الإدعاء العام العسكري استدعى أربعة من قيادات جمعية الوفاق ، وبينهم الامين العام للجمعية الشيخ علي سلمان، في حين تردّد أن وزارة الداخلية أطلقت النار على متظاهرين في أول أيام رفع حالة الطورائ ، الامر الذي نفته الوزارة الداخلية .

    وقد استدعي أمس الى جانب الشيخ سلمان رئيس كتلة الوفاق النيابية المستقيلة، عبدالجليل خليل والقيادي البارز والنائب المستقيل خليل المرزوق .

    وفي سياق التحركات المرافقة لرفع حالة الطورائ ،شهدت مناطق متفرقة في البحرين أمس مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين سلميين خرجوا في مسيرات للمطالبة بإصلاحات سياسية ودستورية .

    وأفاد شهود عيان أن “قوات الأمن استخدمت الغازات المسيلة للدموع والرصاص الانشطاري لتفريق المتظاهرين، كما اعتقلت عددا منهم”.

  • الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع): انتصار ثورة البحرين أمر حتمي
    رأى حجة الإسلام والمسلمين أختري أن انتصار الشعب البحريني أم حتمي سواء عاجلا أم آجلا وقال: ربما حصل بعض التباطؤ في مسيرة هذه النهضة بسبب الضغوط والمخاطر التي واجهتها، إلا أنه ينبغي أن يُعلم بأن هذه الحركة تسير نحو النصر الحتمي، وسيحقق الشعب البحريني انتصارهم، لأنهم تحركوا في سبيل الله، و نصرة الدين، والعزة والكرامة.

    يصادف 24 مايو 2011 اليوم المائة لنهضة الشعب البحريني المظلوم، بهذه المناسبة أقيم ملتقى “100 يوم مقاومة” من قبل وكالة أنباء أهل البيت(ع) – ابنا- التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت(ع)، ومركز بحوث العلوم السياسية (التابع لمكتب التبليغ الإسلامي) ومؤسسة الدراسات السياسية (التابعة للحوزة العلمية في قم).

    تحدث حجة الإسلام والمسلمين أختري في هذا الملتقى عن النهضة وطرق دعم الشعب البحريني.

    وشكر الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) القائمين على هذا الملتقى قائلا: من المسؤوليات الهامة التي نتحملها وتتحملها الحوزة العلمية في قم خاصة، هي التعريف بالأحداث التي يشهدها العالم الإسلامي، لنتعرف بذلك على مسؤولياتنا تجاهها.

    وأشار حجة الإسلام والمسلمين أختري إلى حديث النبي(ص) الشهير: (ومن يسمع رجلا ينادي ” يا للمسلمين ” فلم يجبه فليس بمسلم)، ثم قال: إن الفهم الصحيح للقضايا يحتاج إلى بصيرة الإنسان، ليتخذ وفقا لها الموقف المناسب.

  • استهداف متزايد لنساء البحرين؛ آيات القرمزي على غلاف صحيفة بريطانية
    ذكرت صحيفة «إندبندنت» في عددها الصادر اليوم أن قوات الأمن في البحرين تستهدف بنحو متزايد النساء في حملتها على المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية، رغم رفع الأحكام العرفية.

    ونشرت “صحيفة الإندبندنت البريطانية” صورة الشاعرة المعتقلة «آيات القرمزي» على غلاف عددها الجدید و کتبت: إن آيات القرمزي (20 عاماً)، وهي شاعرة وطالبة، اعتُقلت قبل شهرين بعد أن قرأت قصيدة في مسيرة مؤيدة للديموقراطية، وستُحاكم أمام محكمة عسكرية، وسلّمت نفسها بعد أن هدد رجال ملثمون من الشرطة البحرينية بقتل إخوتها.

    وأضافت أن آيات لم تُشاهد منذ اعتقالها، مع أن والدتها تحدثت معها مرة واحدة بالهاتف وأبلغتها بأنها أُجبرت على توقيع اعتراف كاذب، وعلمت لاحقاً بأن ابنتها حُوِّلت إلى مشفى عسكري نتيجة تعرضها للتعذيب. ومن المفترض أن تمثل آيات اليوم أمام محكمة السلامة الوطنية، وقالت جمعيات حقوقية إنها لم تبلغ بموعد جلستها.

    وأشارت الصحيفة إلى أن هناك دلائل على أن الشرطة البحرينية تعتقل وتسيء معاملة المزيد من النساء وتحتجز العديد منهن بمعزل عن العالم الخارجي، وتُجبرهن على توقيع اعترافات بعد تهديدهن بالاغتصاب، وفقاً لجماعات حقوق الإنسان البحرينية.

    ونسبت إلى طبيبة بحرينية تعرضت للاعتقال وأُخلي سبيلها لاحقاً قولها إنها «تلقت تهديدات بالاغتصاب من 14 شرطياً أبلغوها أنهم أحرار في أن يفعلوا بها ما يريدون بسبب قانون الطوارئ».

  • استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان بالعنف و المضايقات في البحرين
    يلاقي المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين العنف و المضايقات المتواصلة. و قد تضمَّنت موجة الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد استجواب السيد عبد الله الدرازي، أمين عام جمعية البحرين لحقوق الإنسان BHRS، استناداً إلى بواعث غير نزيهة؛ و فرض حظر السفر على السيد عيسى الغايب، نائب أمين عام جمعية البحرين لحقوق الإنسان، و المحامي السيد عيسى إبراهيم، عضو مجلس جمعية البحرين لحقوق الإنسان، و مداهمةٌ على منـزل السيد نبيل رجب، نائب رئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان.

    يوم الثاني و العشرين من أيار/ مايو 2011، استُدعي عبد الله الدرازي إلى مكتب المدعي العسكري، و خضع للاستجواب مدة ساعتين، بين السادسة و الثامنة مساءً. و انصبَّ التحقيق على عمله في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك الاتصالات مع الإعلام الدولي، و المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة، و نشر “الأنباء الزائفة” عن البحرين، و التغيُّب عن العمل. و على الرغم من إنكار الدرازي جميع الاتهامات المنسوبة إليه، فإنه يُخشى من أن يُحال إلى المحاكمة أمام محكمة عسكرية. يوم السابع عشر من نيسان/ أبريل 2011، قبل نحو شهر من استجوابه، عُزل من عمله كمحاضر للغة الإنجليزية في جامعة البحرين. و كان قد أُحيل إلى مجلس تأديبي قرر عزله بسبب اتهامات تتصل بعمله في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك ممارسته حقه في حرية التعبير و التجمُّع.

    أما جمعية البحرين لحقوق الإنسان، فتخضع إلى ضغوط كبيرة منذ محاكمة عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في شهر آب/ أغسطس 2010، باتهامات تتعلق بـ “الإرهاب”. يوم الثامن من أيلول/ سبتمبر 2010، حلَّت وزارة التنمية الاجتماعية مجلس مديري الجمعية، بموجب أحكام قانون الجمعيات رقم 21 لسنة 1989، متهمةً المجلس بمخالفات إدارية، و عيَّنت عقب ذلك مديراً ليشرف على الجمعية لثمانية شهور. و على الرغم من انقضاء مدة التعليق في الثامن من أيار/ مايو 2011، فإن مجلس الجمعية لا يزال خاضعاً لسيطرة وزارة التنمية الاجتماعية.

  • لا حوار تحت وطئ الاحتلال
    وقال المحلل السياسي من لندن يحيى الحديد :عبر الشعب البحريني عن حضارتة وثقافتة بمطالبتة السلمية لكن ال خليفة وال سعود واجههم بكل وحشية وعنف وقتل الشعب مع جميع اطيافة واعراقة لذا الوضع جاد وتجاوزعن مرحلة الحوار والتفاوض ولا خيار امام هذا الكيان الا اعطاء حق هذا الشعب ليعيد الكرامة لهذا الشعب.

    ودعوة الملك للحوار ساقطة لان القوى الاساسية في البحرين يجب ان تسقط كيف نجري تفاوض تحت قيادة السلطة التشريعية و ايضاًالتنفيذية بقيادة رئيس الوزراء الذي يرفضه الشعب البحريني و كان في راس هذه السلطة منذ اكثر من 40 عام وهما يعدا حجرة عثرة امام الشعب ومطالباته ان مطالبات الشعب البحريني صريحة و هو الافراج السريع عن المعتقلين السياسيين وخروج الاحتلال السعودي.

    واضاف : انا اعتبر الدعوة للحوار من قبل الملك ليست الا مناورة سياسية لاخماد الثورة والنيل من السيطرة على هذا الشعب مرةً اخرى كما اننا لا نشهد اي علائم او مؤشر عن نية صافية لاجراء الحوار هناك جرحى في البيوت لا يستطيعون الخروج من المنازل لان المستشفيات تدار بيد الامن الخليفي و السعودي الدعوة هي دعوة ساقطة اساساًلان تعودنا ان نرى كيف الملك ينقض العهود و المواثيق فالشعب البحريني لم يعد يثق باقاويله و لم يدخل في ممر مظلم من جديد لا خيار امام الحكومة الفاسدة سياسياًواقتصادياً الا الرحيل ،نحن ستنتفاوض بعد رحيل الحكومة.

  • قبضة آل خلیفة الامنية تعني عدم الجدية بالحوار
    دعا التجمع الديمقراطي البحريني السلطات في المنامة الى تهيئة اجواء حقيقية للحوار من خلال الكف عن الممارسات القمعية وانهاء الحالة الامنية وخروج قوات درع الجزيرة المحتلة من البلاد، متهما السلطات بانها غير جادة في دعوتها للحوار.

    وقال الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي البحريني فاضل عباس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: كنا نأمل ان ندخل مرحلة جديدة على الارض وليس في الاعلام فقط، لكن ما حصل يوحي وكأن حالة السلام الوطني (الطوارئ) لم تنته بعد، حيث ان اعداد قوات الامن الموجودة الان عند مداخل القرى والمدن والمناطق السكنية هي اكبر مما كان سابقا، وهذا ما لا يساعد في التهدئة وتحقيق الحوار.

    واضاف عباس:ان المعارضة قبلت بالحوار وكانت وما زالت تدعو اليه، لكن الى جانب ذلك هناك حاجة للعدالة والانصاف، حيث لا يمكن ان يكون هناك قصد لتهدئة الشارع في مقابل حالة من الفلتان لدى القوى الامنية في تعاملها مع المتظاهرين.

    واكد ان التظاهر السلمي حق من حقوق المواطنين ويجب التعامل معهم برقي كبير، واعتبر ان استخدام الاسلحة ضد المتظاهرين واحداث اصابات بينهم لا يؤدي الى قيام حوار منتج خلال المرحلة القادمة.

    وجدد عباس الدعوة الى السلطة للتوقف عن مهاجمة المتظاهرين حتى يمكن الوصول الى توافق حول مستقبل البحرين، محذرا من انه من دون ذلك فان الامور ستتجه الى مستقبل مجهول جدا.

    واعتبر ان ما حصل في البحرين يجري تحت غطاء تكميم الافواه والقمع ضد الشعب، وهو مرفوض جملة وتفصيلا، داعيا الى محاسبة من قتلوا المتظاهرين في الشوارع والسجون.

صور

تشييع الشهيدة زينب التاجر في البحرین

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: